كاريك: الضغوط على لاعبي اليونايتد ضخمة للغاية

مايكل كاريك (رويترز)
مايكل كاريك (رويترز)
TT

كاريك: الضغوط على لاعبي اليونايتد ضخمة للغاية

مايكل كاريك (رويترز)
مايكل كاريك (رويترز)

اعترف مايكل كاريك، المدير الفني لمانشستر يونايتد، بأن ضغوط إعادة الفريق إلى المسار الصحيح، ضخمة للغاية، دون الحديث عن مستقبله في الفريق الموسم المقبل.

وتولى كاريك مهمة تدريب مانشستر يونايتد في يناير (كانون الثاني) الماضي، ومنذ ذلك الحين حقق الفوز في سبع مباريات من أصل عشر خاضها مدرباً للفريق.

وقال في تصريحات نشرها الموقع الرسمي لقناة «سكاي سبورتس»: «هناك جوانب صعبة في تدريب مانشستر يونايتد، لا أقول ذلك انتقاصاً، لكنني أعلم ذلك منذ زمن طويل».

وأضاف: «الضغط هو أمر عشت معه لفترة طويلة».

وتابع كاريك: «التوقعات وكيفية تحقيق الأهداف هنا عالية للغاية، كذلك حجم الدعم الجماهيري والمراقبة المستمرة، هذا يصبح أمراً طبيعياً بعد فترة».

وأوضح: «هناك الكثير من اللاعبين الذين ينضمون إلى الفريق، وفي بعض الأحيان أشعر أن الأمر أكبر من طاقتهم».

وقال لاعب مانشستر يونايتد السابق: «الأنظار هنا تتجه إليك، والتدقيق والتحليل في كل هدف يسجل وكل لقطة يتم اللوم فيها على أحد اللاعبين، وكذلك تصريحات اللاعبين السابقين، هذا جزء لا يتجزأ من اللعب في مانشستر يونايتد، وهذا أمر سيزداد جدة بالنسبة للمدرب أيضاً».

وعن إمكانية فوزه بلقب وهو مدرب للفريق قال كاريك: «أتمنى أن يكون الأمر كذلك، في مرحلة ما أتمنى أن يحدث ذلك، لكن التوقيت شيء مهم للغاية أيضاً».

وأضاف: «كان لدينا مدرب حضر لفترة طويلة ولم يكن إنجليزياً بالتأكيد، لكنه حقق نجاحاً كبيراً، ثم وصلت الأمور إلى تلك المرحلة، وأصبحت أنا المدرب، لذلك فإن الأمر رائع».

وتابع كاريك: «يجب أن يكون هناك هدف للجميع في مرحلة ما في النادي، وهو العودة للفوز بلقب الدوري، وهذا ما نطمح إليه».

ويحتل مانشستر يونايتد المركز الثالث في ترتيب الدوري الإنجليزي برصيد 55 نقطة بفارق ست نقاط خلف مانشستر سيتي صاحب المركز الثاني، وبفارق نقطة عن أستون فيلا صاحب المركز الرابع.


مقالات ذات صلة

ديباي يُهاجم كورينثيانز بعد التراجع عن تجديد عقده

رياضة عالمية ممفيس ديباي (د.ب.أ)

ديباي يُهاجم كورينثيانز بعد التراجع عن تجديد عقده

اتهم اللاعب ممفيس ديباي، فريق كورينثيانز البرازيلي لكرة القدم، بـ«السلوك غير المقبول» وخرق اتفاق بين الطرفين، بعدما قرر النادي البرازيلي عدم تجديد عقده.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية يايسلة سيدرب نيوكاسل خلفاً لهاو (رويترز)

الدوري الإنجليزي يبدأ موسمه بمدربين أقل خبرة... والإنجليز يتراجعون

تدخل أندية الدوري الإنجليزي الممتاز موسم 2026-2027 وسط تحول غير مسبوق في خريطة المدربين، بعدما وصلت معدلات التغيير إلى مستويات تاريخية، وتراجعت الخبرة المحلية.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية مايكل كاريك المدير الفني لمانشستر يونايتد (رويترز)

كاريك راضٍ عن أداء مانشستر يونايتد أمام باريس سان جيرمان

أبدى مايكل كاريك، المدير الفني لمانشستر يونايتد، رضاه عن أداء فريقه خلال المباراة الودية أمام باريس سان جيرمان.

«الشرق الأوسط» (غوتنبرغ)
رياضة عالمية باريس سان جيرمان بطل أوروبا وفرنسا تعادل مع مانشستر يونايتد الإنجليزي (رويترز)

سان جيرمان يتعادل وديّاً أمام يونايتد

تعادل باريس سان جيرمان بطل أوروبا وفرنسا مع مانشستر يونايتد الإنجليزي 1-1، السبت، في مدينة غوتنبرغ السويدية.

«الشرق الأوسط» (غوتنبرغ (السويد))
رياضة عالمية مارك سكينر (رويترز)

فريق يونايتد للسيدات ينفصل عن مدربه سكينر قبل انطلاق الموسم

أعلن مانشستر يونايتد المنافس في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم للسيدات اليوم الاثنين الانفصال عن مدربه مارك سكينر بالتراضي.

«الشرق الأوسط» (لندن)

نوير يثق في أوربيغ لخلافته في حراسة مرمى منتخب ألمانيا

مانويل نوير (أ.ب)
مانويل نوير (أ.ب)
TT

نوير يثق في أوربيغ لخلافته في حراسة مرمى منتخب ألمانيا

مانويل نوير (أ.ب)
مانويل نوير (أ.ب)

يثق مانويل نوير، حارس مرمى فريق بايرن ميونيخ الألماني لكرة القدم، في أن خليفته المنتظر في بايرن ميونيخ، يوناس أوربيغ، قادر أيضاً على أن يصبح بديله في حراسة مرمى المنتخب الألماني.

وقال نوير لشبكة «سكاي» في مقابلة نشرت اليوم الأربعاء: «أعتقد أنه يمكن الوثوق به تماماً. أثبت ذلك في كل مسابقة. في الدوري الألماني، أو كأس ألمانيا، أو دوري أبطال أوروبا، لا يهم. لدي شعور جيد جداً تجاهه».

واعتزل نوير اللعب الدولي عقب بطولة كأس أمم أوروبا 2024، لكنه عاد بشكل مفاجئ للمشاركة مع المنتخب الألماني في كأس العالم الأخيرة التي أقيمت في الولايات المتحدة، وكندا، والمكسيك.

ولم يكن أوربيغ ضمن القائمة الرسمية للمنتخب، على عكس الحارسين البديلين أوليفر باومان، وألكسندر نوبل، لكنه سافر مع الفريق لاكتساب الخبرة.

وخرج المنتخب الألماني من دور الـ32 عقب خسارته أمام باراغواي بركلات الترجيح.

يوناس أوربيغ (د.ب.أ)

وقال نوير، الذي كان قد مدد عقده مع بايرن ميونخ: «في البداية، تكون في حالة من التراجع قليلاً، وتشعر بأنك في أدنى نقطة. لكن بالنسبة لي، اتضح أن عدم إنهاء مسيرتي في ذلك الوقت كان أمراً جيداً للغاية».

وأضاف: «كان من المؤلم جداً أن تكون تلك المباراة هي الأخيرة لي كلاعب كرة قدم».

وأكد نوير أنه اعتزل اللعب الدولي مجدداً بعد كأس العالم، لكنه لا يزال مرتبطاً بعقد مع بايرن ميونيخ حتى يونيو (حزيران) 2027.

وبعد البطولة، وافق المدرب يوليان ناغلسمان على الرحيل عن منصبه، وتولى يورغن كلوب، المدرب السابق لليفربول وبوروسيا دورتموند، المسؤولية خلفاً له.

وقال نوير إنه يثق كثيراً في المدرب الجديد للمنتخب الألماني، الذي سيخوض مباراته الأولى في 24 سبتمبر (أيلول) المقبل أمام هولندا في دوري الأمم الأوروبية، قبل مواجهة اليونان.

وقال حارس المرمى: «أعتقد أنه يمتلك الكثير من الخبرة، وآمل أن يتمكن من تطوير كرة القدم الألمانية».

ويرغب نوير في الاستمرار في العمل بمجال كرة القدم بعد اعتزاله رسمياً، لكنه لا يرغب «بالضرورة في أن يصبح مدرباً».


5 أمور ينبغي معرفتها عن كريستيانو رونالدو وجورجينا

جورجينا عارضة أزياء ووجه إعلاني لعلامات تجارية عالمية (أ.ف.ب)
جورجينا عارضة أزياء ووجه إعلاني لعلامات تجارية عالمية (أ.ف.ب)
TT

5 أمور ينبغي معرفتها عن كريستيانو رونالدو وجورجينا

جورجينا عارضة أزياء ووجه إعلاني لعلامات تجارية عالمية (أ.ف.ب)
جورجينا عارضة أزياء ووجه إعلاني لعلامات تجارية عالمية (أ.ف.ب)

بعد علاقة دامت نحو 10 سنوات، تزوّج النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو وجورجينا رودريغيس، عارضة الأزياء الإسبانية من أصول أرجنتينية، الثلاثاء في كاشكايش، بالقرب من لشبونة.

ومنذ لقائهما الأول عام 2016 في مدريد، وصولاً إلى حياتهما العائلية في السعودية، لم يتردد الفائز بالكرة الذهبية 5 مرات وجورجينا رودريغيس التي كانت تعمل بائعة قبل أن تصبح مؤثرة على مواقع التواصل الاجتماعي، في تسليط الضوء على علاقتهما أمام الجمهور. وفيما يلي 5 أمور ينبغي معرفتها عنهما:

وسّع كريستيانو رونالدو علامة «سي آر 7» إلى ما هو أبعد من كرة القدم (أ.ب)

لقاء في متجر «غوتشي»

تقابل رونالدو مع جورجينا عام 2016 في أحد متاجر «غوتشي» في مدريد؛ حيث كانت تعمل بائعة. ووصف الاثنان لقاءهما بأنه كان بمثابة «حب من النظرة الأولى».

وفي مقابلة مع مجلة «فوغ العربية» في مايو (أيار) 2025، سأل رونالدو جورجينا عمّا شعرت به عندما التقت به للمرة الأولى. فأجابته بأنها شعرت منذ أول تواصل بينهما بـ«سلام وطاقة لا يمكن تفسيرهما»، وكأنهما «يعرفان بعضهما منذ الأزل».

وكان رونالدو قد أنهى في ذلك الوقت علاقة حظيت بتغطية إعلامية واسعة مع عارضة الأزياء الروسية إيرينا شايك، واستمرت قرابة 5 سنوات.

ومنذ ذلك الحين، غالباً ما قُدمت قصة جورجينا رودريغيس التي أصبحت شريكة أحد أشهر الرياضيين في العالم على أنها حكاية خرافية عصرية حقيقية.

يشكّل رونالدو وجورجينا رودريغيس معاً قوة إعلامية هائلة (أ.ف.ب)

ثنائي يحظى بتغطية إعلامية واسعة

على مدى نحو 10 سنوات من العلاقة، نجح رونالدو وجورجينا رودريغيس في بناء صورة لثنائي يتمتع بأسلوب حياة فاخر، ويحظى بتغطية إعلامية واسعة، تتجاوز بكثير عالم كرة القدم.

وباتت جورجينا اليوم نجمة قائمة بذاتها، إذ تبرم العديد من العقود الإعلانية، وتظهر باستمرار في وسائل الإعلام.

اليخوت، والسيارات الرياضية، والمجوهرات الفاخرة، والمنازل الفارهة... يستعرض الثنائي بانتظام نمط حياته على مواقع التواصل الاجتماعي، وينشر العديد من الصور من عطلاته ومن تفاصيل حياته العائلية.

شهرة جورجينا لا تقتصر على كونها شريكة لاعب كرة قدم (أ.ف.ب)

عائلة مركّبة

أصبحت الحياة العائلية عنصراً أساسياً في الصورة العامة للثنائي. فرونالدو، الفائز بالكرة الذهبية 5 مرات، أب لخمسة أطفال. وُلد نجله الأكبر، كريستيانو جونيور عام 2010، فيما وُلد التوأمان إيفا وماتيو عام 2017. وقد حرص رونالدو دائماً على إبقاء هوية أمهات أطفاله الثلاثة الأوائل طي الكتمان.

ورُزق الثنائي لاحقاً بابنتين، هما ألانا مارتينا التي ولدت عام 2017، وبيلا إسميرالدا التي ولدت عام 2022. وجاءت ولادة الأخيرة بعد وفاة شقيقها التوأم أنخل أثناء الولادة، في مأساة أعلن الثنائي عنها أمام الجمهور.

ويربي الثنائي الأطفال الخمسة معاً. ومنذ انتقال الأسرة إلى السعودية عام 2023؛ حيث يلعب رونالدو مع نادي النصر، تظهر العائلة مجتمعة بانتظام على مواقع التواصل الاجتماعي، من خلال صور العطلات وأعياد الميلاد ولحظات من الحياة اليومية.

وتقول جورجينا دائماً: «عائلتنا تأتي في المقام الأول»، مشيرة إلى أن حياتهما اليومية تتمحور أساساً حول كرة القدم والأطفال.

جورجينا نجحت من جانبها في تحويل شهرتها إلى نشاط اقتصادي (أ.ب)

أكثر من 750 مليون متابع معاً

يشكّل رونالدو وجورجينا معاً قوة إعلامية هائلة. ويتجاوز عدد متابعيهما مجتمعين 750 مليوناً، وفق الأرقام الظاهرة على حساباتهما. ويبلغ عدد متابعي رونالدو 678 مليوناً، ليكون بذلك الشخصية الأكثر متابعة على «إنستغرام»، فيما يتابع جورجينا نحو 77 مليون شخص.

لكن شهرة جورجينا لا تقتصر على كونها شريكة لاعب كرة قدم. فقد بنت مسيرة خاصة بها، ولا سيما بفضل مسلسل «أنا جورجينا»، الوثائقي الذي أطلقته «نتفليكس» عام 2022، ويتناول حياتها وعائلتها وتفاصيل يومياتها.

ويستعرض المسلسل عالمهما بين السفر والطائرات الخاصة والفلل الفاخرة والسجادات الحمراء والحياة العائلية.

كما أسهمت إطلالاتها في مهرجان «كان» السينمائي وحفل «ميت غالا» في نيويورك، إلى جانب مشاركاتها في أبرز فعاليات الموضة، في ترسيخ مكانتها بوصفها شخصية عامة.

جورجينا رودريغيس وكريستيانو رونالدو (أ.ف.ب)

علامتان تجاريتان... وإمبراطورية واحدة

يشكّل رونالدو وجورجينا علامتين تجاريتين متكاملتين: رونالدو نجم عالمي في كرة القدم، وجورجينا شخصية بارزة في عالم الموضة ومواقع التواصل الاجتماعي.

وتُشكّل شهرتهما رافعة تجارية هائلة. فقد وسّع كريستيانو رونالدو علامة «سي آر 7» إلى ما هو أبعد من كرة القدم، من خلال استثمارات شملت خصوصاً مجالات الموضة والفنادق وغيرهما.

أما جورجينا، فقد نجحت من جانبها في تحويل شهرتها إلى نشاط اقتصادي، فهي عارضة أزياء ووجه إعلاني لعلامات تجارية عالمية، وتواصل توسيع تعاوناتها في مجالي الموضة والجمال مع علامات مثل «غيس» و«شوبارد» و«شارلوت تلبوري» و«لوريال باريس».


جماهير ليون تهاجم إنفانتينو... وتصف «فيفا» بـ«المافيا»

رفعت جماهير ليون الفرنسية لافتة تهاجمه وتصفه بـ«القاتل» (منصة إكس)
رفعت جماهير ليون الفرنسية لافتة تهاجمه وتصفه بـ«القاتل» (منصة إكس)
TT

جماهير ليون تهاجم إنفانتينو... وتصف «فيفا» بـ«المافيا»

رفعت جماهير ليون الفرنسية لافتة تهاجمه وتصفه بـ«القاتل» (منصة إكس)
رفعت جماهير ليون الفرنسية لافتة تهاجمه وتصفه بـ«القاتل» (منصة إكس)

دخل جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، في دائرة جديدة من الانتقادات، بعدما رفعت جماهير ليون الفرنسية لافتة تهاجمه وتصفه بـ«القاتل»، في أحدث مؤشر على اتساع دائرة الغضب تجاهه، على خلفية خطته المثيرة للجدل لبيع حصة من عوائد بطولات كأس العالم لمستثمرين من القطاع الخاص.

وخلال مواجهة ليون وسبارتا براغ التشيكي في الدور التمهيدي لدوري أبطال أوروبا، الثلاثاء، رفعت مجموعة «باد غونز» المشجعة لليون لافتة في مدرجات «فيراج نورد» بملعب «غروباما»، جاء فيها هجوم مباشر على إنفانتينو و«فيفا»، في رسالة تعكس حجم الاستياء من رئيس الاتحاد الدولي.

وحسبما نقلت صحيفة «التلغراف» البريطانية، جاءت اللافتة في ليلة احتفل فيها جمهور ليون بتأهل فريقه إلى الدور التالي بعد فوزه 3 - 0 على سبارتا براغ، ليتفوق 4 - 2 في مجموع المباراتين، لكنها خطفت جانباً من الاهتمام بسبب مضمونها السياسي والرياضي الموجه إلى رأس هرم كرة القدم العالمية.

جياني إنفانتينو (أ.ف.ب)

وتأتي هذه الواقعة في وقت يواجه فيه إنفانتينو واحدة من أصعب الأزمات منذ توليه رئاسة «فيفا»، بعدما تسببت خطته لإدخال استثمارات خاصة في بطولات الاتحاد الدولي، وفي مقدمتها كأس العالم، في موجة اعتراض واسعة داخل منظومة كرة القدم العالمية، دفعت «فيفا» إلى التراجع عن الخطة وإلغائها سريعاً.

ولم تتوقف تداعيات الأزمة عند إلغاء المشروع، إذ تصاعدت المواجهة بين إنفانتينو وعدد من الاتحادات القارية، وسط تحركات أوروبية وآسيوية وأميركية شمالية لإعادة النظر في مستقبل قيادة الاتحاد الدولي، فيما ظهرت دعوات لإجراء تحقيقات مستقلة بشأن الطريقة التي أُديرت بها بعض ملفات رئاسة «فيفا».

وأدى ذلك إلى انقسام واضح داخل كرة القدم العالمية بشأن مستقبل إنفانتينو، الذي كان حتى وقت قريب يتجه إلى الفوز بولاية رابعة في الانتخابات المقررة في مارس (آذار) المقبل دون منافس فعلي. لكن المشهد تغير بصورة كبيرة خلال الأسابيع الأخيرة، مع سحب الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم دعمه لترشحه، وانضمامه إلى مجموعة من الاتحادات الأوروبية التي بدأت تضغط من أجل تغيير القيادة.

وتواجه محاولة إزاحة إنفانتينو عقبة رئيسية تتمثل في نظام التصويت داخل «فيفا». فالانتخابات تحتاج إلى أغلبية بسيطة، أي 106 أصوات من أصل 211 اتحاداً عضواً، فيما تملك أوروبا 55 صوتاً فقط، ما يعني أن أي تحرك لإبعاده يحتاج إلى بناء تحالفات مع اتحادات من القارات الأخرى.

وفي المقابل، لا يزال إنفانتينو يمتلك دعماً في أجزاء من منظومة كرة القدم العالمية. وتفيد تقديرات إعلامية بوجود 73 اتحاداً يؤيدونه، مقابل 124 في معسكر معارض، بينما لم تحسم 13 دولة موقفها، وهي أرقام قابلة للتغير مع اقتراب موعد الانتخابات.

وفي الولايات المتحدة، دعمت كرة القدم الأميركية رسالة مشتركة وجهتها اتحادات «يويفا» والاتحاد الآسيوي و«كونكاكاف»، اتهمت إنفانتينو بالتضليل، في حين تلقى رئيس «فيفا» دعماً سياسياً لافتاً من الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الذي قال الثلاثاء إن إقصاء إنفانتينو سيكون «خطأ فادحاً».

ولا يزال السباق الانتخابي مفتوحاً، إذ لم يُعلن عن أي مرشح منافس رسمياً حتى الآن، في وقت يتسع فيه النقاش حول مستقبل قيادة «فيفا». وبينما يحاول إنفانتينو الحفاظ على موقعه قبل الانتخابات، أصبحت الانتقادات المقبلة من المدرجات الأوروبية، ومنها لافتة جماهير ليون، مؤشراً إضافياً على أن أزمته لم تعد محصورة داخل مكاتب الاتحادات، بل بدأت تصل إلى قلب الملاعب ومدرجاتها.