فيوري يصر على أنه لا يزال «الملاكم المهيمن»

بطل العالم السابق في الملاكمة تايسون فيوري (رويترز)
بطل العالم السابق في الملاكمة تايسون فيوري (رويترز)
TT

فيوري يصر على أنه لا يزال «الملاكم المهيمن»

بطل العالم السابق في الملاكمة تايسون فيوري (رويترز)
بطل العالم السابق في الملاكمة تايسون فيوري (رويترز)

قال بطل العالم السابق، تايسون فيوري، إنَّه لا يزال الملاكم الذي يحاول الجميع التغلُّب عليه في فئة وزن الثقيل، وذلك في الوقت الذي يستعدُّ فيه للعودة إلى الحلبة لمواجهة أرسلانبيك محمودوف، السبت.

ووعد فيوري، المعروف بطبعه الصاخب، المشجِّعين بتحقيق الفوز بالضربة القاضية على الروسي الذي يصارع الدببة، عندما يواجهه على ملعب توتنهام هوتسبير.

وقال فيوري للصحافيين الخميس: «سأطيح برأسه من على كتفيه».

وأضاف: «سأكون مثل الديك المنتصر فوق ملعب توتنهام (شعار النادي المنافِس في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم)، وسيكون هو الرجل الذي يسقط مغشياً عليه على الأرض».

وأمضى فيوري (37 عاماً) آخر 16 أسبوعاً في معسكر تدريبي في تايلاند. وقال إنه يشعر بأنَّه قريب من أفضل مستوياته، على الرغم من عودته من الاعتزال للمرة الخامسة في مسيرته.

لم يخض فيوري أي نزال منذ خسارته بقرار الحكام أمام بطل الوزن الثقيل الموحد أولكسندر أوسيك في ديسمبر (كانون الأول) 2024، لكنه يعتقد أنَّه لا يزال النجم الأبرز في هذه الفئة.

وقال: «أشعر بالأسف حقاً تجاه محمودوف لأنَّه سيضطر لمواجهتي، تايسون فيوري الذي لا يعاني من أي إصابات، وفي حالة بدنية جيدة».

وأضاف: «عاجلاً أم آجلاً، سيضطر أبطال العالم المُزعَمون إلى مواجهتي، وكل مَن يحمل الأحزمة سيتوسَّل إليّ لمواجهتي بحلول نهاية العام، سيركعون على أيديهم وركبهم، وسيتوسَّلون إلى ملك الغجر ليقاتلهم».

وسيبث النزال ضد محمودوف حصرياً على منصة «نتفليكس»، مما يؤكد استمرار جاذبية فيوري التجارية، حتى بعد غيابه عن الحلبة لمدة 18 شهراً.

وأكمل فيوري: «أنا الرجل الذي يدر المال. عندما تذكر اسم تايسون فيوري في نزال ملاكمة للوزن الثقيل، فأنت تعلم أنَّك ستحصل على المال».

وقال فيوري إن حادث السيارة الذي تعرَّض له منافسه القديم أنتوني جوشوا، وأودى بحياة اثنين من أصدقاء جوشوا المقربين، كان له تأثير في قرار عودته إلى الحلبة.

وأضاف فيوري: «عندما سمعت ذلك الخبر، شعرت بحزن شديد، وقلت في نفسي: إن الحياة قصيرة جداً».

وتابع: «الغد ليس مضموناً لأحد، لذا عليك أن تعيش كل يوم وكأنَّه الأخير. وقلت لنفسي (ما زلت أحب هذه اللعبة. أعرف أنني ما زلت قادراً على القيام بالأمر)؛ ولهذا السبب عدت».


مقالات ذات صلة

كانسيلو: كان بإمكاننا تقديم أداء أفضل أمام الكونغو

رياضة عالمية جواو كانسيلو (أ.ف.ب)

كانسيلو: كان بإمكاننا تقديم أداء أفضل أمام الكونغو

انتقد البرتغالي جواو كانسيلو، لاعب برشلونة الإسباني المعار من الهلال السعودي أداء منتخب بلاده خلال مواجهة الكونغو الديمقراطية التي انتهت بالتعادل 1-1.

«الشرق الأوسط» (هيوستن )
رياضة عالمية هاري كين (أ.ب)

كين ينفرد بلقب هداف ركلات الجزاء في المونديال

انفرد هاري كين، مهاجم منتخب إنجلترا وفريق بايرن ميونيخ الألماني، برقم مميز في مشاركاته ببطولات كأس العالم لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (تكساس )
رياضة عالمية روبرتو مارتينيز (أ.ف.ب)

مدرب البرتغال: لسنا مطالبين بتحقيق كأس العالم 2026

حاول روبرتو مارتينيز، مدرب منتخب البرتغال، تخفيف الضغوط عن فريقه بعد التعادل المخيب مع الكونغو الديمقراطية بنتيجة 1-1، مساء الأربعاء.

«الشرق الأوسط» (هيوستن (أميركا))
رياضة عالمية كودي خاكبو (رويترز)

خاكبو يحذر هولندا من زميله إيزاك قبل مواجهة السويد

قال المهاجم الهولندي كودي خاكبو، الأربعاء، إن فريقه يجب أن يتوخى الحذر من زميله في ليفربول ألكسندر إيزاك عندما يواجه السويد في مباراتهما المقبلة.

«الشرق الأوسط» (ريفرسايد (ميزوري))
رياضة عالمية يوان ويسا (رويترز)

ويسا مهاجم الكونغو الديمقراطية: التعادل مع البرتغال لا يعني التأهل

أشاد يوان ويسا مهاجم الكونغو الديمقراطية بأداء الفريق بعد التعادل 1 - 1 في الجولة الأولى بالمجموعة الحادية عشرة لمونديال 2026.

«الشرق الأوسط» (هيوستن)

كانسيلو: كان بإمكاننا تقديم أداء أفضل أمام الكونغو

جواو كانسيلو (أ.ف.ب)
جواو كانسيلو (أ.ف.ب)
TT

كانسيلو: كان بإمكاننا تقديم أداء أفضل أمام الكونغو

جواو كانسيلو (أ.ف.ب)
جواو كانسيلو (أ.ف.ب)

انتقد البرتغالي جواو كانسيلو، لاعب برشلونة الإسباني المعار من الهلال السعودي أداء منتخب بلاده خلال مواجهة الكونغو الديمقراطية التي انتهت بالتعادل 1-1، مساء الأربعاء، في افتتاح مشوار الفريقين ببطولة كأس العالم 2026 المقامة حاليا في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.

وقال كانسيلو في تصريحات عبر الموقع الرسمي للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا): "لقد استحوذنا على الكرة لفترات طويلة، لكننا لم نخلق فرصا حقيقية، ولم نتسم بالحماس المطلوب في الثلث الهجومي".

وأضاف: "كان بإمكاننا تقديم أداء أفضل، ومنحنا الفرصة للمنتخب الكونغولي لتشكيل خطورة من الهجمات المرتدة".

وختم كانسيلو: " يجب أن نراجع الأخطاء ونصححها، لنفوز في المباراة المقبلة".

ولم يستغل المنتخب البرتغالي تقدمه بهدف مبكر سجله جواو نيفيز في الدقيقة السادسة، ليرد المنتخب الكونغولي بهدف سجله يوان ويسا في الدقيقة الخامسة من الوقت بدل الضائع بالشوط الأول.

وحصل المنتخب البرتغالي على نقطة بعد أداء مخيب، بينما انتزع المنتخب الكونغولي نقطة تاريخية هي الأولى له بعد ثلاث هزائم في ظهوره الأول والوحيد في مونديال 1974 بألمانيا الغربية.

في تلك المشاركة الوحيدة تحت المسمى السابق "زائير" كان مصير الفريق الخسارة أمام اسكتلندا والبرازيل ويوغوسلافيا، وعجز عن هز الشباك في المباريات الثلاث.

وفي الجولة الثانية، سيلعب منتخب البرتغال ضد أوزبكستان يوم الثلاثاء المقبل، بينما تلتقي الكونغو الديمقراطية مع كولومبيا، فجر الأربعاء.

وتعد هذه النسخة هي الأولى التي تقام بمشاركة 48 منتخبا، حيث يتأهل لدور الـ32، الأول والثاني من كل مجموعة إضافة إلى أفضل 8 منتخبات تحتل المركز الثالث في المجموعات الـ12.


مدرب جنوب أفريقيا لمنتقديه: اصمتوا!

هوغو بروس خلال المؤتمر (إ.ب.أ)
هوغو بروس خلال المؤتمر (إ.ب.أ)
TT

مدرب جنوب أفريقيا لمنتقديه: اصمتوا!

هوغو بروس خلال المؤتمر (إ.ب.أ)
هوغو بروس خلال المؤتمر (إ.ب.أ)

طلب هوغو بروس، مدرب جنوب أفريقيا، من منتقدي تكتيكاته في المباراة الأولى للمنتخب في كأس العالم أن يصمتوا. وأكد أنه سيواصل العمل بطريقته الخاصة في التحضير للمباراة المقرَّرة الخميس أمام التشيك ضمن المجموعة الأولى.

وثارت ضجة كبيرة في جنوب أفريقيا بعدما اتبع بروس نهجاً دفاعياً غير معتاد في المباراة الافتتاحية أمام المكسيك، والتي خسرتها جنوب أفريقيا صفر - 2 دون أن تصنع أي فرص حقيقية.

وأنهى الفريق المباراة بـ9 لاعبين فقط بعد طرد لاعبَين اثنَين في الشوط الثاني، ولم يترك بصمة إيجابية تذكر.

وقال بروس في مؤتمر صحافي الأربعاء: «أنا مدرب منذ 40 عاماً وأعلم أن التعرُّض للنقد جزء من هذه المهنة. لذا، في الوقت الحالي، أتعرَّض للنقد، لكن على الناس أن يعلموا... وبالنسبة لأولئك الذين ما زالوا لا يعلمون... أنني أفعل ذلك بطريقتي الخاصة».

وقال في إشارة إلى المحللين من اللاعبين السابقين: «لا أستمع أبداً إلى الهراء الذي يُنشَر على وسائل التواصل الاجتماعي. ولا أستمع أبداً إلى الأشخاص الذين يشعرون بأنَّهم مهمون بما يكفي لانتقاد الفريق. وعندما أعود بالذاكرة إلى ما حقَّقوه في الماضي، أعتقد أنه من الأفضل لهم أن يصمتوا».

وكرر بروس: «أعرف ما الذي أخطأنا فيه أمام المكسيك. اللاعبون يعرفون ذلك، وهذا هو الأهم، أما الباقي فسأفعله بطريقتي الخاصة».

وقال المدرب البلجيكي المخضرم إن فوز جنوب أفريقيا، الخميس في أتلانتا، أمر حتمي للحفاظ على أي فرصة للتأهل.

وخسر منتخب التشيك مباراته الأولى في المجموعة أمام كوريا الجنوبية.

وقال بروس: «أعتقد أن وضعنا واضح. إذا لم نفز الخميس، فلن ننافس على شيء في مباراتنا الأخيرة ضد كوريا الجنوبية».

وأضاف: «هذا أمر يجب أن نتجنبه. نعرف الأخطاء التي ارتكبناها في المباراة الأولى، وقال البعض إن المدرب متساهل للغاية مع لاعبيه، لكنني لا أحب أن ألوم لاعبي فريقي أمام الكاميرات. لذا، أحياناً يتعيَّن عليك بصفتك مدرباً أن تكذب قليلاً».

وكان بروس قد صرَّح بعد مباراة المكسيك بأنه يشعر بأن فريقه يمكنه أن يستمد الثقة من الأداء الذي قدمه، مما أثار سخرية مشجعي جنوب أفريقيا.

وأضاف: «نحن نعرف ما الذي أخطأنا فيه في المباراة أمام المكسيك، وسنحاول تحسين ذلك غداً، لكننا لا نستطيع تحسين ذلك إلا إذا استحوذنا على الكرة»، مشيراً بذلك إلى احتمال اتباع نهج تكتيكي مختلف، الخميس.


إنجلترا المرعبة تدشن حلمها المونديالي برباعية في كرواتيا

بيلينغهام يحتفل مع كين بعد تسجيله الهدف (رويترز)
بيلينغهام يحتفل مع كين بعد تسجيله الهدف (رويترز)
TT

إنجلترا المرعبة تدشن حلمها المونديالي برباعية في كرواتيا

بيلينغهام يحتفل مع كين بعد تسجيله الهدف (رويترز)
بيلينغهام يحتفل مع كين بعد تسجيله الهدف (رويترز)

دشَّنت إنجلترا حلمها المونديالي الكبير برباعية في شباك منتخب كرواتيا (4 - 2) ضمن منافسات الجولة الأولى للمجموعة الـ12 من بطولة كأس العالم.

وسجَّل هاري كين، مهاجم بايرن ميونيخ الألماني، هدفين لإنجلترا، أحدهما من ركلة جزاء، في الدقيقتين 12 و42، بينما أحرز جود بيلينغهام لاعب ريال مدريد الإسباني هدفاً في الدقيقة 47، وسجَّل ماركوس راشفورد جناح برشلونة الإسباني في الدقيقة 85.

وسجَّل مارتن باتورينا وبيتار موسى هدفَي كرواتيا في الدقتين 36، و5 من الوقت بدل الضائع للشوط الأول.

وحصد المنتخب الإنجليزي أول 3 نقاط في المجموعة التي تضم أيضاً غانا وبنما.