قال مانشستر يونايتد المنافس في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، الجمعة، إنه عيّن مايكل كاريك مدرباً دائماً للفريق، بموجب عقد يمتد حتى عام 2028، ليحصد بذلك لاعب الوسط السابق ثمار النجاح الذي حققه في تصحيح مسار النادي خلال أقل من نصف موسم.
وقاد الإنجليزي البالغ من العمر 44 عاماً الفريق إلى 11 انتصاراً في 16 مباراة، بما في ذلك الفوز على آرسنال ومانشستر سيتي وليفربول وتشيلسي، ليصعد إلى المركز الثالث في الدوري ويضمن مكاناً في دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل.
وقال كاريك في بيان: «منذ لحظة وصولي إلى هنا قبل 20 عاماً، شعرت بسحر مانشستر يونايتد. تحمل مسؤولية قيادة نادينا المميز يغمرني بفخر كبير».
وأضاف كاريك: «على مدار الأشهر الخمسة الماضية، أظهرت هذه المجموعة من اللاعبين قدرتها على بلوغ معايير الصمود والتكاتف والعزيمة التي نطالب بها هنا. والآن حان الوقت للمضي قدماً معاً مرة أخرى، بطموح وشعور واضح بالهدف».
جرى تعيين لاعب وسط مانشستر يونايتد السابق في البداية بشكل مؤقت ليحل مكان روبن أموريم، لكنه تجاوز التوقعات وغير الأجواء في أولد ترافورد، ودعمه لاعبو الفريق.
وخاض كاريك، الذي شغل منصب المدرب المؤقت عام 2021 عقب إقالة أولي غونار سولشاير، 464 مباراة مع مانشستر يونايتد في جميع المسابقات، وفاز بخمسة ألقاب في الدوري ولقب دوري أبطال أوروبا عام 2008.
وتشمل خبرته التدريبية فترة متباينة مع ميدلسبره المنافس في الدرجة الثانية، حيث قدم أداءً جيداً في البداية بعد تعيينه في أكتوبر (تشرين الأول) 2022 في الوقت الذي كان يحتل فيه الفريق المركز 21.
وسرعان ما قلب كاريك الأمور رأساً على عقب، وقاد الفريق للصعود للمركز الرابع والملحق الفاصل في موسمه الأول، ووصل الفريق لقبل نهائي كأس رابطة الأندية المحترفة في الموسم التالي.
ومع ذلك، فشل ميدلسبره في الصعود بعدها، إذ احتل المركزين الثامن والعاشر في آخر موسمين له مع كاريك، ما أدى لإقالته في يونيو (حزيران) من العام الماضي.
وضمن يونايتد، الذي يمتلك 68 نقطة، إحراز المركز الثالث قبل جولة واحدة من نهاية الموسم، حيث يختتم مشواره بمباراة خارج ملعبه أمام برايتون يوم الأحد.
وقال جيسون ويلكوكس مدير الكرة بالنادي: «استحق مايكل تماماً فرصة الاستمرار في قيادة فريقنا».
وأضاف: «خلال الفترة التي تولى فيها هذا المنصب، شهدنا نتائج إيجابية على أرض الملعب، ولكن الأهم من ذلك، شهدنا نهجاً يتماشى مع قيم النادي وتقاليده وتاريخه. لا ينبغي التقليل من أهمية إنجاز مايكل في إعادة النادي إلى دوري أبطال أوروبا. لقد أقام علاقة قوية مع اللاعبين، ويمكنه أن يفخر بثقافة الفوز في كارينغتون (المجمع التدريبي للفريق) وفي غرفة الملابس، والتي نواصل بناءها».