بعد الإنجاز الأسترالي... تشالمرز يستهدف الفوز بذهبية التتابع في أولمبياد 2028

كايل تشالمرز (رويترز)
كايل تشالمرز (رويترز)
TT

بعد الإنجاز الأسترالي... تشالمرز يستهدف الفوز بذهبية التتابع في أولمبياد 2028

كايل تشالمرز (رويترز)
كايل تشالمرز (رويترز)

اكتسح كايل تشالمرز منافسيه ليفوز بسباق 100 متر حرة في بطولة أستراليا المفتوحة للسباحة أمس الاثنين، قبل أن يكشف عن رغبته في أن يفوز أخيراً بالميدالية الذهبية في سباق التتابع الأولمبي في عام 2028.

ولا يمتلك تشالمرز (27 عاماً)، والقادم من جنوب أستراليا، سوى ميدالية ذهبية أولمبية واحدة في مجموعته الضخمة من الميداليات، بعد فوزه بسباق 100 متر قبل عقد من الزمن عندما كان سباحاً صاعداً في ريو دي جانيرو.

وحقق بطل العالم السابق ميداليتين برونزيتين، وميدالية فضية واحدة في سباق 100 متر تتابع، من مشاركاته الثلاث في الألعاب الأولمبية، لكنه لا يتمنى شيئاً أكثر من مفاجأة الولايات المتحدة المضيفة في عقر دارها في لوس أنجليس.

وقال تشالمرز لموقع (كود سبورتس) بعد فوزه بسباق 100 متر بزمن قدره 48.39 ثانية «أتمنى الفوز بالميدالية الذهبية في سباق التتابع (الأولمبي)».

ويعتقد تشالمرز أن انضمام كاميرون ماكيفوي، حامل الرقم القياسي العالمي في سباق 50 متراً، إلى الفريق الأسترالي سيمثل دفعة هائلة لآمالهم في انتزاع اللقب من الأميركيين الذين حققوه في الدورات الثلاث الأخيرة.

ولم يشارك ماكيفوي (31 عاماً) في سباقات التتابع خلال السنوات الخمس الماضية، وقال تشالمرز إنه سيكون مستعداً للتخلي عن المرحلة الأخيرة إذا كان ذلك سيغريه بالعودة إلى منافسات الفرق.

ويهتم معظم السباحين في مركز غولد كوست بشكل مباشر بإظهار جاهزيتهم قبل دورة ألعاب الكومنولث لهذا العام في جلاسجو، وبطولة بان باسيفيك التي تليها في كاليفورنيا.

وفازت بطلة العالم مولي أوكالاهان بسباق 100 متر للسيدات بزمن قدره 52.66 ثانية أمس، بينما سجلت البطلة الأولمبية، وحاملة الرقم القياسي العالمي كايلي ماكيون زمناً قدره دقيقتان و05.66 ثانية لتفوز بسباق 200 متر ظهراً.

وحقق بطل العالم السابق سام شورت فوزاً ساحقاً في سباق 400 متر حرة للرجال، بزمن قدره ثلاث دقائق و42.53 ثانية، متقدماً بفارق أربع ثوانٍ تقريباً على إليجاه وينينجتون الحاصل على الميدالية الفضية في أولمبياد باريس.

وتختتم منافسات البطولة غداً الأربعاء، على أن تقام التصفيات الأسترالية المؤهلة لدورة ألعاب الكومنولث وبطولة بان باسيفيك في الفترة من السابع إلى 13 يونيو (حزيران) في حديقة سيدني الأولمبية.


مقالات ذات صلة

أكبر اللاعبين سناً في تاريخ كأس العالم: رونالدو ومودريتش يلحقون بميلا

الرياضة «نادي الأربعين» يكسر قيد الزمن في المونديال الأكبر تاريخياً

أكبر اللاعبين سناً في تاريخ كأس العالم: رونالدو ومودريتش يلحقون بميلا

«نادي الأربعين» بكأس العالم يكسر قيود الزمن، رونالدو ومودريتش ودجيكو يلحقون بالأسطورة ميلا على العشب الأخضر محققين أرقاماً تاريخية لافتة.

كوثر وكيل (لندن)
يوميات الشرق بين بعض نجوم كأس العالم والموسيقى علاقة وثيقة (أ.ب. -  يوتيوب - إكس)

من بينهم موسيقيون محترفون... مواهب خفيّة لدى لاعبي كأس العالم

بعيداً عن الملاعب، يفجّر بعض نجوم كأس العالم لكرة القدم مشاعرهم ومواهبهم في الموسيقى عزفاً وغناءً. تعرّف على أبرزهم.

كريستين حبيب (بيروت)
رياضة عالمية الإيطالي كارلو أنشيلوتي، المدير الفني للمنتخب البرازيلي (أ.ف.ب)

أنشيلوتي: سنحترم هايتي... إنها كأس عالم... «الجميع متحفز»

  قال الإيطالي كارلو أنشيلوتي، المدير الفني للمنتخب البرازيلي، إنه سيُجري تعديلات على التشكيل الأساسي لفريقه في مواجهة هاييتي، السبت.

«الشرق الأوسط» (فيلادليفيا )
رياضة عالمية الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو المدير الفني لمنتخب الولايات المتحدة (أ.ف.ب)

مدرب أميركا: ميسي يمر بظرف عائلي صعب... يستحق دعمنا

 استغل الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو، المدير الفني لمنتخب الولايات المتحدة، المؤتمر الصحافي الذي سبق مباراة فريقه ضد أستراليا، ليوجه كلمات مؤثرة لمواطنه ميسي.

«الشرق الأوسط» (ميامي )
رياضة عالمية غوستافو ألفارو مدرب باراغواي (رويترز)

مدرب باراغواي: هاجموني... اللاعبين أثمن ما نملكه

أبدى غوستافو ألفارو مدرب باراغواي، يوم الخميس، غضبه الشديد إزاء الانتقادات التي تعرض لها لاعبوه عقب الهزيمة الكبيرة أمام الولايات المتحدة.

«الشرق الأوسط» (سانتا كلارا)

«مونديال 2026»: كونيه يشكر الجماهير وزملاءه مع بداية رحلة التعافي

إسماعيل كونيه لاعب خط وسط المنتخب الكندي يخرج من الملعب مصاباً (رويترز)
إسماعيل كونيه لاعب خط وسط المنتخب الكندي يخرج من الملعب مصاباً (رويترز)
TT

«مونديال 2026»: كونيه يشكر الجماهير وزملاءه مع بداية رحلة التعافي

إسماعيل كونيه لاعب خط وسط المنتخب الكندي يخرج من الملعب مصاباً (رويترز)
إسماعيل كونيه لاعب خط وسط المنتخب الكندي يخرج من الملعب مصاباً (رويترز)

أعرب إسماعيل كونيه، لاعب خط وسط المنتخب الكندي، عن شكره لله وزملائه في الفريق والجماهير عقب تعرضه لكسر في ساقه خلال الفوز الساحق لفريقه (6-صفر) على قطر في المجموعة الثانية من كأس العالم لكرة القدم الخميس.

وتعرّض اللاعب (24 عاماً) لتدخل متهور في الشوط الثاني من قِبل اللاعب القطري عاصم مادبو، وخضع للجراحة لعلاج الإصابة.

وكتب كونيه عبر «إنستغرام»، الجمعة: «شعرت بمدى حبكم ودعمكم لي، وأشكركم بصدق من كل قلبي. لا يمكنكم حتى أن تتخيلوا مدى امتناني لكل من تواصل معي ومن يذكرني في صلواته. أشكر الله على ذلك، لأن الجميع ليسوا محظوظين بهذا القدر».

وبدا مجموعة من زملاء كونيه في حالة صدمة وهم يشاهدونه يتلقى العلاج على أرض الملعب، قبل أن يتم تثبيت ساقه في دعامة هوائية.

وكتب كونيه: «أردت أن أبلغكم بأنني أحبكم من أعماق قلبي، وأن الأخوة بيننا تعني لي كل شيء».

وأضاف: «ما فعلتموه أمس سيبقى في ذاكرتي إلى الأبد. سأعود قريباً جداً للمشاركة، وسنواصل صنع المزيد من الذكريات معاً».

ومن المقرر أن تخوض كندا تدريبات الجمعة في المركز الوطني لتطوير كرة القدم بجامعة كولومبيا البريطانية، قبل أن يقيم الفريق حفل شواء جماعياً.

وتواجه كندا منتخب سويسرا في الجولة الأخيرة من دور المجموعات يوم 24 يونيو (حزيران) الحالي.


موسيالا: لا أكترث لآراء المحللين!

جمال موسيالا صانع لعب منتخب ألمانيا (أ.ف.ب)
جمال موسيالا صانع لعب منتخب ألمانيا (أ.ف.ب)
TT

موسيالا: لا أكترث لآراء المحللين!

جمال موسيالا صانع لعب منتخب ألمانيا (أ.ف.ب)
جمال موسيالا صانع لعب منتخب ألمانيا (أ.ف.ب)

أكد جمال موسيالا، صانع لعب منتخب ألمانيا، أنه لا يولي آراء المحللين التلفزيونيين أي اهتمام، ويتعمد الابتعاد تماماً عما يقال أو يُكتب عنه في وسائل الإعلام.

ودخل لاعب بايرن ميونيخ منافسات «كأس العالم 2026» وهو ليس في كامل لياقته البدنية بنسبة 100 في المائة، بعد تعافيه من كسر في الساق، لكنه نجح في التسجيل، خلال الفوز العريض، بـ7 أهداف مقابل هدف واحد على كوراساو في المباراة الافتتاحية.

وقبل انطلاق تلك المباراة، قال الألماني يورغن كلوب، مدرب ليفربول السابق، وتوماس مولر، اللاعب الفائز بـ«كأس العالم 2014» مع ألمانيا، لشبكة «ماجينتا» التلفزيونية، إنه كان ينبغي إشراك دينيز أونديف أساسياً على حساب جمال موسيالا.

وقال موسيالا، البالغ من العمر 23 عاماً، لموقع صحيفة «بيلد»، الجمعة: «أنا لا أشاهد أو أقرأ أي شيء مما يقوله الخبراء، إذ يمكنني تخيل ما يقال، على أي حال، فأنا موجود في عالم كرة القدم منذ فترةٍ ليست بالقصيرة».

وأضاف أنه «يُفضل بوعيٍ الابتعاد عن هذه الأشياء التي تقال أو تُكتب عني وصبّ كل تركيزي على نفسي فقط».

ويرى موسيالا أن الأمر الأكثر أهمية له هو «أن يكون ذهني صافياً دائماً، فبذلك فقط يمكنني الشعور بالانتعاش والنشاط داخل الملعب».

ويستعدّ منتخب ألمانيا، بطل العالم أربع مرات، لمواجهة كوت ديفوار في تورونتو، السبت، حيث يبدو موسيالا مرشحاً بقوة للبدء أساسياً، رغم تألق دينيز أونديف الذي سجل هدفاً وصنع هدفين في اللقاء الأول، علماً بأن الفوز سينقل ألمانيا مباشرة إلى الأدوار الإقصائية.


«مونديال 2026»: تصريحات صديقة نيفيز ضد رونالدو تتسبب في موجة انتقادات عنيفة

النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو (رويترز)
النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو (رويترز)
TT

«مونديال 2026»: تصريحات صديقة نيفيز ضد رونالدو تتسبب في موجة انتقادات عنيفة

النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو (رويترز)
النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو (رويترز)

تسببت تصريحات صديقة زميل للنجم البرتغالي كريستيانو رونالدو بالاعتزال، في موجة من الإهانات على حسابها عبر منصة تبادل الصور «إنستغرام»، الجمعة.

وطالب أحد المتفاعلين مع الممثلة مادلين أراغاو، بأن تنصح صديقها جواو نيفيز بتمرير الكرة لرونالدو، الذي وصفه بأفضل لاعب في التاريخ.

وردت صديقة نيفيز، لاعب باريس سان جيرمان الفرنسي: «قل لأفضل لاعب في التاريخ أن يعتزل، إنه أناني للغاية».

ومنذ ذلك الحين تلقت الممثلة البالغة من العمر 20 عاماً سيلاً من الإهانات من محبي رونالدو.

كما تلقى نيفيز نفسه إساءات عديدة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، هذا الأسبوع، بعدما قال: «هو ونحن نعلم أنه ليس مختلفاً، إنه مجرد لاعب آخر للمساعدة، وهو غير مختلف عن باقي اللاعبين».

من جانبه قلل روبن دياز، مدافع المنتخب البرتغالي، من شأن الانتقادات اللاذعة الموجهة إلى رونالدو وبداية فريقه الصعبة في كأس العالم، واصفا إياها بأنها «مجرد ضجيج إعلامي».

وتعادل منتخب البرتغال مع الكونغو الديمقراطية 1/1، الأربعاء، وشارك رونالدو في المباراة بشكل سيئ، لدرجة أن تييري هنري، الفائز بكأس العالم مع فرنسا في 1998، قال لقناة «فوكس نيوز» إن اللاعب البالغ من العمر 41 عاماً عطل لعب فريقه.

لكن دياز، لاعب مانشستر سيتي، رفض هذه الانتقادات رفضاً قاطعاً.

وقال في مؤتمر صحافي عقد، الجمعة، في مقر إقامة المنتخب بفلوريدا: «يحظى كريستيانو باهتمام كبير ودائماً ما يكون محط الأنظار، هذا هو الحال منذ انضمامي للمنتخب الوطني، وسيظل كذلك في المستقبل».

وأضاف: «لكن كل واحد منا، بمن فيهم كريستيانو، معتاد على التعامل مع هذا الضغط الإعلامي، نعرفه جيداً من خلال أنديتنا، ومن المنتخب، ومن بطولات كأس العالم، ومن البطولات الأوروبية».

وتحول المؤتمر الصحافي الأول منذ التعادل في المباراة الافتتاحية إلى نقاش بشأن هذا الموضوع فقط، وتم توجيه أسئلة خاصة لدياز، الفائز بدوري أبطال أوروبا وكأس العالم للأندية، والذي خاض نحو 76 مباراة دولية، حول رونالدو.

ومازح دياز أحد الصحافيين قائلاً: «أنت تخيب أملي، ظننت أنك ستسألني عن الشاطئ».

وكان لاعبو البرتغال قد تعرضوا للسخرية عبر مواقع التواصل الاجتماعي بسبب ارتيادهم المتكرر للشاطئ أو مسبح الفندق في مقر إقامتهم، كما انتشرت تقارير غير مؤكدة تفيد بأن بعض اللاعبين يخشون مغادرة الفندق بسبب وجود تماسيح في الجوار.

وقال قلب الدفاع إن هذه الضجة التي وصفها بغير المبررة، والمعلومات المغلوطة لا تفيد الفريق، لكنه لا يزال يؤمن بـ«الحلم المشترك» للفريق بالفوز بلقب كأس العالم للمرة الأولى.

وأضاف: «لا يمكن لأحد أن يتوقع أن تسير بطولة كهذه على أكمل وجه منذ البداية، أعتقد أنه كلما بدأت المراحل الصعبة مبكراً، كان ذلك أفضل».

ويلعب منتخب البرتغال مع أوزبكستان، الثلاثاء المقبل، في الجولة الثانية بالمجموعة الـ11 بالبطولة.