برناردو سيلفا على وشك الرحيل عن سيتي في نهاية الموسم

برناردو سيلفا (رويترز)
برناردو سيلفا (رويترز)
TT

برناردو سيلفا على وشك الرحيل عن سيتي في نهاية الموسم

برناردو سيلفا (رويترز)
برناردو سيلفا (رويترز)

قال الهولندي بيب ليندرز، المدرب المساعد لمانشستر سيتي، في تصريح بدا كأنه يؤكد رحيل القائد الحالي البرتغالي برناردو سيلفا في نهاية الموسم الحالي بعدما أمضى تسع سنوات مع النادي الإنجليزي «لكل قصة نهاية».

وأضاف ليندرز، مساعد المدرب الإسباني بيب غوارديولا: «سيكون من الصعب» إيجاد بديل للاعب الوسط الهجومي البالغ 31 عاماً، لأنه «عندما لا يلعب، يظهر مدى افتقادنا له». وتابع: «لكن لكل قصة نهاية، وأتمنى له الاستمتاع بهذه الأشهر القليلة المتبقية، لم يتبقَّ سوى ستة أسابيع، وأن يحظى بتوديع يليق به».

وشارك سيلفا، منذ انضمامه إلى سيتي عام 2017 قادماً من موناكو، في 450 مباراة، وفاز معه بـ18 لقباً، من بينها 6 ألقاب في الدوري ولقب واحد في دوري أبطال أوروبا.

وينتهي عقد اللاعب الدولي البرتغالي في نهاية الموسم الحالي.

وأردف مساعد غوارديولا: «برناردو سيلفا لاعب فريد من نوعه. طريقة تحكمه في المباريات، وتحركاته، وتسلّمه للكرة، وتوجيهه للعب، ورؤيته للفرص... كل هذه الصفات تجعله لاعباً استثنائياً لا يُضاهى».

وما زال سيتي يملك فرصة الفوز بلقب الدوري، إذ يحتل المركز الثاني في «بريميرليغ» برصيد 61 نقطة من 30 مباراة متأخراً بفارق 9 نقاط عن آرسنال المتصدر الذي خاض مباراة أكثر.

كما يتحضر سيتي لمواجهة ساوثهامبتون من المستوى الثاني «تشامبيونشيب» في نصف نهائي الكأس نهاية الشهر لحالي، علماً أنه كان قد أحرز كأس الرابطة بتغلبه على آرسنال 2-0 في المباراة النهائية في 22 مارس (آذار).


مقالات ذات صلة

رودري يتحسر على إهدار الفرص بعد تعادل إسبانيا مع الرأس الأخضر

رياضة عالمية رودري نجم وقائد منتخب إسبانيا (أ.ب)

رودري يتحسر على إهدار الفرص بعد تعادل إسبانيا مع الرأس الأخضر

تحسر رودري نجم وقائد منتخب إسبانيا على الفرص الضائعة في مباراة الرأس الأخضر التي انتهت بالتعادل السلبي، الاثنين.

«الشرق الأوسط» (أتلانتا)
رياضة عالمية إيرلينغ هالاند يسعى لمواصلة التهديف أمام العراق (أ.ب)

«مونديال 2026»: هالاند يسعى لمواصلة «الغزارة التهديفية» أمام العراق

سيسعى إيرلينغ هالاند ماكينة الأهداف، لافتتاح سجله التهديفي في كأس العالم لكرة القدم، عندما تواجه النرويج منتخب العراق الثلاثاء.

«الشرق الأوسط» (بوسطن)
رياضة عالمية المهاجم النرويجي إرلينغ هالاند (رويترز)

هالاند يستعد لانطلاقة المونديال بممارسة الغولف وألعاب الفيديو

يستغل المهاجم النرويجي إرلينغ هالاند وقته قبل المباراة الافتتاحية لفريقه في كأس العالم لكرة القدم ضد العراق في لعب الغولف وألعاب الفيديو.

«الشرق الأوسط» (غرينسبورو)
رياضة عالمية البرتغالي برونو فرنانديز لاعب مان يونايتد مرشح لجائزة أفضل لاعب بإنجلترا (إ.ب.أ)

ثلاثي آرسنال ينافس فرنانديز على جائزة لاعب العام بإنجلترا

تم ترشيح ديكلان رايس، وغابرييل، وديفيد رايا، ثلاثي فريق آرسنال، للحصول على جائزة لاعب العام في إنجلترا، المقدمة من رابطة لاعبي كرة القدم المحترفين.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية الرئيس الإماراتي لمانشستر سيتي خلدون المبارك (رويترز)

خلدون المبارك يعتزم «البوح بكل شيء» بعد صدور الحكم في تهم مان سيتي

يعتزم الرئيس الإماراتي لمانشستر سيتي، خلدون المبارك، «البوح بكل شيء» يتعلق بالمعركة مع مسؤولي الدوري الإنجليزي الممتاز.

«الشرق الأوسط» (مانشستر)

مدرب بلجيكا: عانينا أمام مصر

غارسيا يوجِّه لاعبيه خلال المباراة (أ.ب)
غارسيا يوجِّه لاعبيه خلال المباراة (أ.ب)
TT

مدرب بلجيكا: عانينا أمام مصر

غارسيا يوجِّه لاعبيه خلال المباراة (أ.ب)
غارسيا يوجِّه لاعبيه خلال المباراة (أ.ب)

شدَّد مدرب المنتخب البلجيكي، رودي غارسيا، على صعوبة المواجهة مع منتخب مصر في بطولة كأس العالم، مشيراً إلى أنَّ منتخب «الفراعنة» ضاعف من معاناة فريقه خلال اللقاء.

وقال المدرب الفرنسي، في تصريحات إعلامية عقب المباراة، إنَّ فريقه واجه اختباراً صعباً أمام منتخب يتميَّز بالقتالية والشراسة، موضحاً أنَّ منتخب مصر نجح في تسجيل هدف التَّقدُّم، ودافع بشكل جيد، معتمداً على الهجمات المرتدة التي عقَّدت مهمة لاعبيه في العودة في النتيجة.

وأوضح غارسيا أنَّ أسلوب لعب «الفراعنة» خلق متاعب جمة للاعبيه لتنتهي المواجهة بتعادل عدّه أفضل من الخسارة أمام المنافس المباشر في المجموعة، وفقاً لتصريحاته.

ونوه مدرب المنتخب الملقب بـ«الشياطين الحمر» بمستوى المهاجم المخضرم روميلو لوكاكو، الذي أسهم في هدف التعادل، وزاد من حدة ضغط الهجوم البلجيكي بفضل لياقته والخطورة التي يُشكِّلها داخل منطقة الجزاء.

وأشار غارسيا إلى أنَّ المنتخب البلجيكي كان يدرك أهمية المباراة بوصفها مواجهةً أمام منافسه المباشر على التأهل، مضيفاً: «لم نحقِّق الفوز، لكننا لم نخسر أيضاً».

كما أشار إلى أنَّ الظروف المناخية زادت من صعوبة المهمة، موضحاً أنَّ اللعب في منتصف النهار، وعلى أرضية صلبة، وفي ظلِّ حرارة مرتفعة كلها أمور تطلبتْ من لاعبيه بذل مجهود بدني أكبر طوال فترات اللقاء.

ويلتقي المنتخب المصري نظيره النيوزيلندي في الجولة الثانية للمجموعة، التي تشهد مواجهة أخرى بين إيران وبلجيكا.


«مونديال 2026»: السنغال لتجاوز الغياب «المؤسف» لجماهيرها

ساديو ماني يقود السنغال في المونديال (رويترز)
ساديو ماني يقود السنغال في المونديال (رويترز)
TT

«مونديال 2026»: السنغال لتجاوز الغياب «المؤسف» لجماهيرها

ساديو ماني يقود السنغال في المونديال (رويترز)
ساديو ماني يقود السنغال في المونديال (رويترز)

قال الأمين العام للاتحاد السنغالي لكرة القدم، عبد الله سو، لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» إنَّه واثقٌ من قدرة بلاده على ترك بصمة كبيرة في كأس العالم هذا العام، رغم القرار «المؤسف» للسلطات الأميركية برفض منح تأشيرات لمشجعيها.

وتُعدُّ السنغال واحدةً من دول عدة مشارِكة في نسخة هذا العام لم يتمكَّن أنصارها من السفر لمؤازرة منتخباتهم؛ بسبب القيود الصارمة على الهجرة التي فرضها أحد البلدان المستضيفة الثلاثة، الولايات المتحدة.

ويخوض «أسود التيرانغا» أول مباراتين لهم في دور المجموعات على الأراضي الأميركية، بدءاً بمواجهة فرنسا الثلاثاء في نيوجيرسي، حيث سيلتقون أيضاً النرويج في 22 يونيو (حزيران) الحالي.

وقال سو لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، من مقر إقامة المنتخب السنغالي، على بُعد ساعة جنوب مانهاتن: «صحيح أن هذه النسخة من كأس العالم صعبة بشكل خاص، لكن كما تعلمون، لكل دولة سيادتها وقوانينها الخاصة».

وأضاف: «للولايات المتحدة قوانينها وأنظمتها، وهذه القوانين تعني أننا، على عكس البلدان الأوروبية مثلاً، لا نستطيع الاستفادة من دعم عدد كبير من السنغاليين، وكثير من الأفارقة الذين كانوا يرغبون في الحضور».

وتابع: «إنه أمر مؤسف حقاً. الاتحاد الدولي كان على علم بكل ذلك. هذه قوانين الولايات المتحدة، وعلينا احترامها».

وتُعدُّ هذه المشارَكة الرابعة للسنغال في كأس العالم، لكنها المرة الأولى التي تخوض فيها البطولة من دون مجموعة مشجعين رسمية تحضر لمساندتها على نفقة الحكومة.

وسيكون على رجال المدرب باب تياو تجاوز هذا العائق وهم يسعون لتأكيد سمعتهم بوصفهم منتخباً قادراً على إحداث المفاجآت في البطولة.

وكان أفضل إنجاز للسنغال حتى الآن في عام 2002، عندما بلغت الدور رُبع النهائي، بينما وصلت إلى ثُمن النهائي قبل 4 سنوات في قطر.

وقال سو: «من الواضح أنَّ الدول الأفريقية تتأثر بهذه القيود على التأشيرات»، مشيراً إلى أنَّ بلاده واحدة من بين 10 منتخبات أفريقية مشاركة، وهو رقم قياسي في هذه النسخة الموسعة.

وأضاف: «اعتادت السنغال على وجود اللاعب رقم 12 خلفها. سنُحرَم من ذلك».

واستدرك قائلاً: «لكن يوجد سنغاليون وأفارقة هنا. وعلى أي حال، المباراة تُحسَم على أرض الملعب، والمشجعون لن يكونوا على أرضية الميدان».

ويحتلُّ المنتخب السنغالي المركز الـ16 عالمياً، ولا يزال يقوده نجم ليفربول الإنجليزي السابق والنصر السعودي حالياً ساديو ماني، وهو متحمس لانطلاق مشواره في البطولة.

وشهدت الأشهر الأخيرة جدلاً عقب نهائي كأس الأمم الأفريقية في يناير (كانون الثاني) الذي فازت به السنغال على المغرب 1 - 0 بعد التمديد. لكن ذلك جاء بعد انسحاب معظم لاعبيها من أرض الملعب؛ احتجاجاً على ركلة جزاء متأخرة احتُسبت للمغرب في الوقت بدل الضائع من الوقت الأصلي، قبل أن يقوم الاتحاد الأفريقي للعبة (كاف) لاحقاً بسحب اللقب من السنغال كعقوبة.

ولجأت السنغال إلى محكمة التحكيم الرياضية (كاس)، وتنتظر قرار الاستئناف.

وقال سو: «من الواضح أنَّه إلى حين صدور قرار محكمة التحكيم الرياضية، تبقى السنغال بطلة أفريقيا».

وأضاف: «نحن نركز فقط على كأس العالم. بالنسبة لنا، كأس أمم أفريقيا أصبحت من الماضي. لقد فزنا بها على أرض الملعب، وهناك معركة قانونية جارية».

وختم قائلاً: «لدينا ثقة في محكمة التحكيم الرياضية. ستتخذ قرارها في الوقت المناسب. لكن هذا ليس أولويتنا حالياً».


الصحافة الإسبانية تفتح النار على «الماتادور»: منتخب بلا روح

إسبانيا فشلت في الفوز على الرأس الأخضر (أ.ب)
إسبانيا فشلت في الفوز على الرأس الأخضر (أ.ب)
TT

الصحافة الإسبانية تفتح النار على «الماتادور»: منتخب بلا روح

إسبانيا فشلت في الفوز على الرأس الأخضر (أ.ب)
إسبانيا فشلت في الفوز على الرأس الأخضر (أ.ب)

شنَّت وسائل الإعلام الإسبانية هجوماً لاذعاً على المنتخب الإسباني لكرة القدم بعد سقوطه في فخِّ التعادل السلبي المُخيِّب أمام منتخب الرأس الأخضر الاثنين، في مستهل مشواره ببطولة كأس العالم 2026، واصفة أداء الفريق بأنَّه «كارثي» و«بلا روح».

وجاءت البداية الصادمة لمنتخب إسبانيا الذي دخل البطولة بوصفه أحد أبرز المرشحين للقب، لتثير موجةً من الغضب في الصحافة المدريدية والكاتالونية على حد سواء، رغم عودة النجم الشاب لامين يامال للمشارَكة.

وعنونت صحيفة «آس» المدريدية عبر موقعها الإلكتروني بكلمة «انفجار مدوٍ»، واصفةً أداء اللاعبين بـ«الغرق الكلي» في مباراة انطلقت بروح غائبة وعقم هجومي واضح، مشبهة مشوار الفريق المقبل بصعود قمة جبل «أنجليرو» الوعر.

ومن جانبها، وصفت صحيفة «ماركا» النتيجة بـ«الكارثة الافتتاحية»، منتقدة افتقار الفريق للحلول والموارد الهجومية أمام منافس حقَّق معجزةً كرويةً، وموجهةً انتقادات حادة لبعض الخيارات التكتيكية للمدرب لويس دي لا فوينتي، لا سيما الدفع بغافي أساسياً على حساب أليكس باينا.

ولم تكن الصحف الكاتالونية أكثر تسامحاً مع الأداء الباهت للمنتخب الإسباني، وإن ركَّزت بشكل أكبر على الاستبسال الدفاعي لمنتخب الرأس الأخضر «القروش الزرقاء».

وعنونت صحيفة «سبورت» بأنَّ «إسبانيا تتعثر أمام الرأس الأخضر»، مشيدة بشجاعة الحارس المخضرم فوزينيا وزملائه الذين نجحوا في إغلاق المساحات تماماً أمام الهجمات الإسبانية، ومستعرضة الفرص الضائعة من جانب فيران توريس وميكيل أويارزابال.

وأعربت صحيفة «موندو ديبورتيفو» عن حسرتها من هذه البداية المحبطة في مدينة أتلانتا الأميركية أمام المنافس الذي كان يُنظَر إليه على أنَّه الأسهل في المجموعة الثامنة، مشيرة إلى أنَّ الصلابة الدفاعية للمنافس والأداء الاستثنائي للحارس فوزينيا، الذي أنهى اللقاء بالدموع ونال جائزة أفضل لاعب في المباراة، أحبطا المحاولات الإسبانية كافة، ليصبح لزاماً على المدرب دي لا فوينتي تصحيح المسار سريعاً في المواجهتين المقبلتين أمام السعودية وأوروغواي.