وديات المونديال: تونس تتعادل سلباً مع كندا

 تونس تتعادل سلباً مع كندا (أ.ب)
تونس تتعادل سلباً مع كندا (أ.ب)
TT

وديات المونديال: تونس تتعادل سلباً مع كندا

 تونس تتعادل سلباً مع كندا (أ.ب)
تونس تتعادل سلباً مع كندا (أ.ب)

تعادلت تونس سلبياً مع كندا في مباراة ودية أُقيمت في تورونتو في وقت مبكر من اليوم (الأربعاء)، ​ضمن تحضيرات المنتخبين لخوض كأس العالم لكرة القدم 2026 وتأخر انطلاق المباراة لمدة ساعة ونصف الساعة بسبب سوء الأحوال الجوية في تورونتو.

وبدأت كندا اللقاء بضغط مبكر وكادت تفتتح التسجيل في الدقيقة الخامسة، لكن حارس مرمى تونس مهيب الشامخ تصدى لمحاولة خطيرة. وفي الدقيقة 16، قاد ‌سيف الله لطيف ‌هجمة مرتدة واعدة، لكن الحارس ​الكندي ‌خرج ⁠في ​التوقيت المناسب ⁠وأبعد الكرة.

وواصلت تونس محاولاتها، وأُتيحت فرصة محققة لأنيس بن سليمان في الدقيقة 20، إثر تمريرة عرضية من لطيف، لكن حارس كندا كان في المكان المناسب ليتصدى للكرة. وتألق الشامخ مجدداً في الدقيقة 28 بتصديه لمحاولة خطيرة، فيما أطلق ⁠إلياس سعد تسديدة في الدقيقة 34 ‌تصدى لها الدفاع.

ومع ‌انطلاق الشوط الثاني، أجرى المدرب ​صبري لموشي عدة ‌تغييرات بإقحام سيباستيان توناكتي وخليل العياري ومحمد أمين ‌بن حميدة وريان اللومي ومحمد الحاج محمود، وإسماعيل الغربي وفراس شواط، في محاولة لتنشيط الأداء الهجومي.

وواصل الشامخ تألقه بتصديه لتسديدة ليام ميلر في الدقيقة 52، في حين ‌حاول أحمد علي هز الشباك في الدقيقة 80 دون جدوى. وكادت تونس تخطف ⁠هدف الفوز في الدقيقة 84، إثر هجمة مرتدة قادها توناكتي، لكن الدفاع الكندي تدخل في اللحظة الأخيرة.

وكانت تونس قد فازت في مباراتها الودية الأولى خلال المعسكر على هايتي بهدف دون رد. وستواصل تونس برنامج الإعداد لكأس العالم التي ستقام في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، بمواجهة النمسا ودياً في فيينا في الأول من يونيو (حزيران)، قبل أن تواجه بلجيكا في ​بروكسل بعدها بخمسة أيام.

وستخوض ​تونس البطولة ضمن المجموعة السادسة إلى جانب هولندا واليابان والسويد.


مقالات ذات صلة

العراق يدشن رحلته المونديالية بخسارة قاسية على يد النرويج

رياضة عالمية ثيلو أزغارد لحظة تسجيل الهدف الثالث في العراق (أ.ف.ب)

العراق يدشن رحلته المونديالية بخسارة قاسية على يد النرويج

تلقى منتخب العراق خسارة قاسية (1 - 4)، أمام منتخب النرويج، في الجولة الأولى بالمجموعة الثامنة من مرحلة المجموعات لبطولة كأس العالم 2026.

«الشرق الأوسط» (بوسطن )
رياضة عالمية عاشور محتفلاً بالهدف (إ.ب.أ)

عاشور... الجوكر المصري الذي خطف الأضواء من صلاح ومرموش

كان من المتوقع أن تعتمد مصر على اللمحات الفردية الرائعة لمحمد صلاح أو عمر مرموش في مباراتها الافتتاحية بكأس العالم لكن إمام عاشور هو من استحوذ على كل الأضواء.​

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
رياضة عالمية مبابي محتفلاً بهدفه الثاني في شباك السنغال (أ.ف.ب)

مبابي... هداف فرنسا التاريخي يستعيد تألقه بعد كوابيس مزعجة

لم يفوّت كيليان مبابي نجم فريق ريال مدريد الإسباني ومنتخب فرنسا الفرصة، تاركاً بصمة مميزة وتاريخية في ظهوره الأول ببطولة كأس العالم 2026.

«الشرق الأوسط» (نيوجيرسي)
رياضة عالمية  ميندي يتصدى لمحاولة تهديف من مبابي (أ.ف.ب)

ميندي: نقص التركيز كلّف السنغال أمام فرنسا... ولن نستسلم

قال حارس المرمى إدوار ميندي إن منتخب بلاده السنغال دفع ثمن فقدان التركيز في لحظات حاسمة خلال الخسارة (1 - 3) أمام فرنسا.

«الشرق الأوسط» (إيست راذرفورد)
رياضة عالمية مشاجرة عنيفة بين مشجعي منتخبي الأرجنتين والجزائر لكرة القدم في نيويورك (رويترز)

«مونديال 2026»: شجار بين جماهير الجزائر والأرجنتين يثير أزمة في نيويورك

اندلعت مشاجرة عنيفة بين حشود من مشجعي منتخبي الأرجنتين والجزائر لكرة القدم، في ميدان «تايمز سكوير» الشهير بنيويورك.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)

مصطفى شوبير يعيد قصة والده بالمونديال بعد 36 عاماً

مصطفى شوبير يكتب التاريخ مع منتخب مصر (أ.ب)
مصطفى شوبير يكتب التاريخ مع منتخب مصر (أ.ب)
TT

مصطفى شوبير يعيد قصة والده بالمونديال بعد 36 عاماً

مصطفى شوبير يكتب التاريخ مع منتخب مصر (أ.ب)
مصطفى شوبير يكتب التاريخ مع منتخب مصر (أ.ب)

فرضت عائلة شوبير نفسها بقوة على مشهد المونديال مجدداً، لتسطّر قصة نجاح ملهمة وممتدة عبر جيلين في حراسة عرين منتخب مصر لكرة القدم، بعدما نجح الحارس الشاب، مصطفى شوبير، في السير على خطى والده، أحمد شوبير، عقب مرور 36 عاماً، معيداً السيناريو ذاته بكل تفاصيله المثيرة إلى الأذهان في نهائيات كأس العالم 2026.

جاء هذا الظهور الاستثنائي ليعيد صياغة التاريخ في ليلة انتزع فيها المنتخب المصري تعادلاً ثميناً، بنتيجة 1 - 1، أمام نظيره البلجيكي، في افتتاح مشوار الفراعنة ببطولة كأس العالم، ضمن منافسات المجموعة السابعة، التي تضم إلى جانبهما منتخبي نيوزيلندا وإيران؛ حيث قدم الحارس الشاب أداءً بطولياً لافتاً، وتصدى لعدة محاولات هجومية خطيرة، مما أمَّن نقطة الانطلاق لفريقه.

وتشابهت هذه البداية المونديالية للابن بصورة مذهلة مع رحلة والده أحمد شوبير في مونديال إيطاليا 1990، حينما استهل مشواره في البطولة بمواجهة عملاق أوروبي آخر، هو منتخب هولندا بطل أوروبا في ذلك الوقت، ونجح الفراعنة حينها في اقتناص تعادل تاريخي بالنتيجة ذاتها (1 - 1)، وهي المباراة التي رسمت معالم النجومية للحارس الأب، وشكلت انطلاقته الحقيقية نحو المجد العالمي والقاري، ليرسخ اسمه كأحد أبرز حراس المرمى في تاريخ الكرة الأفريقية.

ولم يكتفِ مصطفى شوبير بالوجود الرمزي الحامل لإرث والده، بل أثبت جدارة كاملة وشخصية قيادية وهدوءاً كبيراً في التعامل مع الضغوط والمنافسة الشرسة، ونقل عنه الموقع الرسمي للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) قوله: «كانت لدينا فرصة جيدة لتحقيق الفوز، لكن الحمد لله نحن راضون بالحصول على نقطة التعادل؛ فهي أفضل من الخسارة وتصب في صالحنا. القادم أفضل، وسنسعى لإسعاد الشعب المصري وتحقيق الانتصار الأول في تاريخنا».

ورغم هذا التشابه الرقمي والتاريخي الكبير في ضربة البداية ضد المدارس الأوروبية، يبقى لكل منهما بصمته الخاصة وظروفه الجيلية؛ فالأب خاض تجربة فريدة ويحتفظ برقم قياسي، كونه الحارس المصري الوحيد الذي حافظ على نظافة شباكه في مباراة مونديالية كاملة أمام آيرلندا، في حين يواجه الابن تحديات العصر الحديث بمسؤوليات أكبر ومنافسة تكتيكية مضاعفة، ويتطلع مصطفى شوبير في المواجهتين المقبلتين (أمام نيوزيلندا وإيران) إلى تكرار إنجاز والده، ونقل اسم العائلة من مجرد إرث كروي إلى قصة نجاح متجددة.


«مونديال 2026»: صيباري يغيب عن تمارين المغرب

إسماعيل صيباري نجم المغرب (أ.ف.ب)
إسماعيل صيباري نجم المغرب (أ.ف.ب)
TT

«مونديال 2026»: صيباري يغيب عن تمارين المغرب

إسماعيل صيباري نجم المغرب (أ.ف.ب)
إسماعيل صيباري نجم المغرب (أ.ف.ب)

كان مهاجم أيندهوفن الهولندي إسماعيل صيباري، الغائب الوحيد عن الدقائق الـ15 الأولى المفتوحة لوسائل الإعلام في الحصة التدريبية لمنتخب المغرب المشارك في كأس العالم لكرة القدم، الثلاثاء في نيوجيرسي.

ودخل لاعبو «أسود الأطلس» ملعب التدريبات، واحداً تلو آخر، واستهلوا تدريباتهم بالكرة في أجواء حماسية في إطار الاستعدادات لمواجهة اسكوتلندا، الجمعة، في بوسطن، في الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثالثة.

وحده صيباري صاحب هدف تقدم المغرب على البرازيل (1-1) في الجولة الأولى، غاب عن بداية الحصة التدريبية.

وبقي صيباري المرشح للانتقال إلى صفوف بايرن ميونيخ الألماني، في صالة الألعاب الرياضية، على أن ينضم إلى زملائه لاحقاً بحسب أحد أعضاء الجهاز التدريبي للمنتخب المغربي.

وتطرقت وسائل الإعلام المحلية إلى احتمال خضوع صيباري لفحص طبي من قبل طبيب بايرن ميونيخ الموجود في الولايات المتحدة، لإتمام صفقة انتقاله إلى صفوف العملاق البافاري.

وكانت صحيفة «بيلد» الأكثر انتشاراً في ألمانيا ذكرت الاثنين أن بايرن ميونيخ توصل إلى اتفاق كامل مع أيندهوفن لضمّ صيباري.

وأضافت أن قيمة الصفقة تبلغ نحو 55 مليون يورو (شاملة الحوافز)، ومن المتوقع أن يوقّع اللاعب البالغ 25 عاماً عقداً مع العملاق الألماني يمتد حتى عام 2031.

من جهتها، قالت صحيفة «إنسايد أيندهوفن» الهولندية إن الصفقة باتت شبه مكتملة، «إذ لم تعد تفصل بين أيندهوفن وصيباري والنادي الألماني الثري سوى بعض التفاصيل لإبرام الاتفاق بين جميع الأطراف»، مضيفة أن النادي الألماني الكبير يواصل إنفاق الملايين، وتحديداً 55 مليون يورو.

وأوضحت أن وسائل الإعلام الألمانية مقتنعة، لأسباب وجيهة، بالقيمة المضافة لصيباري، مشيرة إلى أن النادي البافاري أبدى اهتمامه بمهاجم أيندهوفن منذ مباراة الفريقين في وقت سابق هذا العام في مسابقة دوري أبطال أوروبا حيث توجه المدرب البلجيكي لبايرن ميونيخ، فنسن كومباني، نحو صيباري مباشرة عقب صافرة النهاية.

وتابعت أنه بالنسبة لوسائل الإعلام الألمانية، وتحديداً «بيلد» و«كيكر»، فإن هذه النقطة بالذات هي موضع الإشكال حالياً، فبحسبهما فإن صفقة الملايين لم تكن لتتم لولا إصرار كومباني.

وأوضحتا، نقلاً عن حساب «بايرن وألمانيا» على منصة «إكس»، أن «إسماعيل صيباري سيكون (صفقة فنسن كومباني). اللاعب المغربي لم يكن ضمن أولويات قائمة الاستكشاف بالنادي، لكن المدرب كان يرغب بشدة في ضمّه».

وأضاف المصدر نقلاً عن «بيلد» و«كيكر»: «كان بايرن يركز أكثر على الأجنحة، ولم يخطط بالضرورة لتعزيز مركز لاعب الوسط، نظراً لوجود جمال موسيالا، وسيرج غنابري، حتى لينارت كارل، القادرين على شغل هذا الدور. لكن كومباني طرح اسم صيباري بعد حديث مع اللاعب، وأصرّ على التعاقد معه. وفي النهاية، قرّر النادي تلبية رغبة كومباني».

وبدأ صيباري مسيرته الكروية مع نادي تيراسا، المدينة التي ولد فيها بمقاطعة برشلونة، قبل ينتقل مع عائلته إلى بلجيكا في سن السادسة حيث تدرج في الفرق العمرية لأندية بيرشكوت وأندرلخت وميشلين وغنك، قبل أن يحط الرحال في أيندهوفن عام 2020.

خاض 142 مباراة مع أيندهوفن سجّل خلالها 42 هدفاً، وتوج معه بلقب الدوري في الأعوام الثلاثة الأخيرة، إضافة إلى كأس السوبر 3 مرات؛ أعوام 2022 و2023 و2025.

ولعب صيباري 31 مباراة دولية حتى الآن، سجّل خلالها 10 أهداف.


«مونديال 2026»: عودة ملهمة للقائد حداد تزين ضربة بداية الأردن ضد النمسا

قائد المنتخب الأردني لكرة القدم إحسان حداد (رويترز)
قائد المنتخب الأردني لكرة القدم إحسان حداد (رويترز)
TT

«مونديال 2026»: عودة ملهمة للقائد حداد تزين ضربة بداية الأردن ضد النمسا

قائد المنتخب الأردني لكرة القدم إحسان حداد (رويترز)
قائد المنتخب الأردني لكرة القدم إحسان حداد (رويترز)

سطر قائد المنتخب الأردني لكرة القدم إحسان حداد قصة نجاح ملهمة بعودته القوية إلى الملاعب وتجاوزه محنة قاسية دامت 10 أشهر جراء إصابة بقطع في وتر أخيل، ليقود النشامى في ظهورهم التاريخي الأول بنهائيات كأس العالم 2026.

وتعرض حداد للإصابة الصادمة في كاحله الأيمن في 30 مايو (أيار) 2025 خلال الإحماء لمباراة وديّة ضد السعودية، مما حرمه من مشاركة زملائه فرحة التأهل المباشر من مسقط عقب الفوز على عمان بثلاثية نظيفة، لكنه ترك كل ذلك خلفه الآن ليكون في قائمة بلاده في المونديال، والتي تستعد لمواجهة النمسا على ملعب سان فرانسيسكو باي أرينا في الولايات المتحدة الأميركية، ضمن منافسات المجموعة العاشرة التي تضم أيضا الأرجنتين والجزائر.

وأكد إحسان حداد، في المؤتمر الصحافي الذي يسبق اللقاء: «خلال غيابي للإصابة، اجتهدت لكي أستطيع العودة، كحال بقية زملائي الذين مروا بتجارب مع الإصابات، لكن كل لاعب منا يعود أقوى من الإصابة. أنا موجود هنا لأعطي كل شيء لمنتخب بلادي، كبقية زملائي».

ونفى قائد النشامى شعور الفريق بالضغوط موضحاً: «لا نشعر بالضغط، نشعر بالفخر أكثر من الضغط، وصولنا إلى هنا كان بمثابة الحلم، جميع اللاعبين يطمحون بالوجود في كأس العالم».

وعن رؤيته الفنية لمواجهة النمسا، أضاف في تصريحات نقلها الموقع الرسمي للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا): «نتحفز أكثر حينما نشاهد منتخبات كبرى وأساطير للعبة لم يستطيعوا التأهل لكأس العالم بينما نحن فعلنا. لذلك ضد النمسا، من يملك الجرأة والالتزام والصبر لتسعين دقيقة، سيستطيع تحقيق النتيجة الإيجابية. لا أحد يطالبنا باللقب، لذلك نحن هنا للاستمتاع ولنقدم كل شيء لوطننا».

عاجل مونديال 2026: العراق يدشن عودته بخسارة قاسية أمام النروج 1-4