الفوز في آخر مباراتين يعزز ثقة ألمانيا قبل المونديال

ناغلسمان قال إن منتخب ألمانيا حصل على رؤى مهمة يقوم الآن بمعالجتها (إ.ب.أ)
ناغلسمان قال إن منتخب ألمانيا حصل على رؤى مهمة يقوم الآن بمعالجتها (إ.ب.أ)
TT

الفوز في آخر مباراتين يعزز ثقة ألمانيا قبل المونديال

ناغلسمان قال إن منتخب ألمانيا حصل على رؤى مهمة يقوم الآن بمعالجتها (إ.ب.أ)
ناغلسمان قال إن منتخب ألمانيا حصل على رؤى مهمة يقوم الآن بمعالجتها (إ.ب.أ)

يمنح الفوز في المباراتين الأخيرتين قبل إعلان قائمة كأس العالم منتخب ألمانيا لكرة القدم، ومدربه يوليان ناغلسمان، دفعة إضافية من الثقة قبل انطلاق البطولة الصيف المقبل.

لكن الأهم من ذلك، منح هذا الأمر ناغلسمان رؤى مهمة لبناء فريقه المثالي.

وبعد الفوز 2 - 1 على منتخب غانا مساء الاثنين، الذي جاء بعد الفوز الصعب على منتخب سويسرا 4 - 3 يوم الجمعة، قال ناغلسمان: «حصلنا على رؤى مهمة نقوم الآن بمعالجتها. لقد اتخذنا بضع خطوات إلى الأمام نحو كأس العالم».

ويرى ناغلسمان أن المنتخب الألماني، بطل العالم 4 مرات، غير مرشح للفوز بكأس العالم هذا العام. وسيكون لدى الفريق الألماني الكثير لإثباته بعد أن ودع آخر نسختين من كأس العالم من دور المجموعات.

ولكن بعد 7 انتصارات متتالية، يسير الفريق في الطريق الصحيح، ولا شيء يعزز من ثقة الفريق أكثر من الانتصارات.

وأكد جوشوا كيميتش، قائد الفريق: «بالتأكيد لم نلعب مباراتين مثاليتين. ورغم ذلك حققنا الفوز».

ويمنح الخط الهجومي مجموعة واسعة من الخيارات لناغلسمان: فلوريان فيرتز يعدّ لاعباً قادراً على قلب مجرى المباراة، بينما استعاد كاي هافيرتز مكانه بعد غياب دام 16 شهراً بسبب الإصابة، وسجل هدف الافتتاح في مواجهة غانا.

ويقدم سيرجي غنابري أداء جيداً مثلما يقدمه مع بايرن، وظهر دينيز أونداف بديلاً يمكن الاعتماد عليه بهدفه القاتل في الدقائق الأخيرة.

في الوقت نفسه، ما زال ناغلسمان يأمل في أن يستعيد جمال موسيالا جاهزيته لكي يشارك في كأس العالم.

ولم يلعب موسيالا المباراتين الوديتين في مارس (آذار)، بسبب رد فعل مؤلم في الكاحل الذي أصيب به بشدة الصيف الماضي.

وكان هناك اكتشاف جديد هو لينارت كارل (18 عاماً)، الذي قدم أداء مذهلاً في أول مباراتين له مع ألمانيا.

وقال ناغلسمان: «أعتقد أنه ترك انطباعاً رائعاً. قدم أقصى ما عنده في المباراتين، وقدم أداء مميزاً للغاية. لم يكن بحاجة إلى أي وقت للدخول في أجواء المباراة. إنه بالفعل لاعب جيد جداً جداً».

ويمكن لناغلسمان أن يصطحب 26 لاعباً للمونديال، وقال عقب المباراة إنه لن تكون هناك تغييرات كبيرة في القائمة التي يتوقع أن يصطحبها للمونديال.

وقال: «لدنيا فكرة واضحة (عن القائمة) وهذه الفكرة لن تتغير كثيراً، ولكن بالتأكيد علينا أن نفكر كثيراً، وأن نجري كثيراً من المحادثات واتخاذ قرار نهائي».

ووفقاً للمدرب، تم إبلاغ اللاعبين بوضوح بالدور الذي سيؤديه كل منهم في البطولة. لكن أونداف لا يزال يأمل في إجراء بعض التغييرات.

وقال: «بالطبع أود أن أغير الأدوار، ولكنني لست الشخص الذي يتخذ القرارات، المدرب هو من يتخذها. يجب أن نحترم هذا. بالتأكيد، نجاح الفريق يأتي في المقام الأول. وكل شخص لديه دوره. أتمنى أن أتمكن من تغيير ذلك».

ولكن، لا يتوقع ناغلسمان أن ينتقل أونداف من لاعب بديل إلى لاعب أساسي في الوقت الحالي.

وقال: «هذا غير مرجح، لأنني لم أجرِ المحادثات الخاصة بالأدوار من أجل مباريات مارس، بل من أجل كأس العالم».

وأضاف: «ينبغي على كل لاعب أن يكون لديه الحافز للعب دور أفضل. هذا أمر جيد. بعد ذلك عليك أن تترجم هذا الطموح إلى أداء في الملعب».

وأضاف كيميتش: «تحتاج أيضاً لدكة بدلاء قوية ولاعبين يمكنهم صنع الفارق في آخر 30 أو 35 دقيقة».

ومن المقرر أن يعلن ناغلسمان عن قائمة الفريق التي ستشارك في المونديال يوم 12 مايو (أيار) المقبل.

ويبدأ المنتخب الألماني معسكره التدريبي لكأس العالم يوم 25 مايو، ويلتقي بمنتخب فنلندا يوم 31 مايو، ثم يسافر إلى الولايات المتحدة يوم 2 يونيو (حزيران)، ثم يخوض آخر مبارياته الودية أمام المنتخب الأميركي يوم 6 مايو المقبل.

ويوجد المنتخب الألماني في المجموعة الخامسة مع منتخبات كوراساو وكوت ديفوار والإكوادور.


مقالات ذات صلة

فورلان يرحب بعودة سواريز لمنتخب أوروغواي

رياضة عالمية دييغو فورلان ولويس سواريز إبان لعبهما سوياً لمنتخب أوروغواي (الاتحاد الأوروغوياني)

فورلان يرحب بعودة سواريز لمنتخب أوروغواي

أبدى دييغو فورلان، المدير الفني الجديد لمنتخب أوروغواي، استعداده لاستدعاء المهاجم المخضرم لويس سواريز مجدداً للفريق.

«الشرق الأوسط» (مونتفيديو (أوروغواي))
رياضة عالمية الهولندي ميكي فان دي فين (رويترز)

توتنهام يمدّد عقد مدافعه الهولندي فان دي فين

أعلن نادي توتنهام الإنجليزي، الاثنين، تمديد عقد مدافعه الهولندي ميكي فان دي فين لمدة خمسة أعوام.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية المهاجم دزينان بيتشينوفيتش لدى توقيعه العقد مع شتوتغارت (نادي شتوتغارت)

شتوتغارت يتعاقد مع المهاجم الشاب بيتشينوفيتش

أعلن نادي شتوتغارت الألماني لكرة القدم عن تعاقده مع المهاجم دزينان بيتشينوفيتش قادماً من فولفسبورغ، أحد أندية الدرجة الثانية.

«الشرق الأوسط» (شتوتغارت (ألمانيا))
رياضة عالمية السويدي روني بارداغجي (نادي برشلونة)

إصابة خطيرة لبارداغجي لاعب برشلونة

ذكر تقرير إخباري أن السويدي روني بارداغجي، مهاجم برشلونة الإسباني، لم يكمل تدريبات الفريق، الاثنين، بعد تعرضه لإصابة خطيرة في الركبة.

«الشرق الأوسط» (برشلونة)
رياضة عالمية سعيد الملا (نادي كولن)

دورتموند يفضل الابتعاد عن شائعات «الملا»

فضّل نادي بوروسيا دورتموند الألماني لكرة القدم عدم تعزيز الشائعات بخصوص تعاقده مع سعيد الملا، مهاجم فريق كولن.

«الشرق الأوسط» (دورتموند (ألمانيا))

أراوخو: اللعب بجوار فان دايك فرصة استثنائية للتعلم

رونالد أراوخو (أ.ب)
رونالد أراوخو (أ.ب)
TT

أراوخو: اللعب بجوار فان دايك فرصة استثنائية للتعلم

رونالد أراوخو (أ.ب)
رونالد أراوخو (أ.ب)

يأمل رونالد أراوخو، المنضم حديثاً لفريق ليفربول الإنجليزي لكرة القدم، على سبيل الإعارة، في الاستفادة من خبرات قائد الفريق فيرجيل فان دايك، عندما يلعب إلى جواره في خط الدفاع.

وذكرت وكالة الأنباء البريطانية «بي إيه ميديا» أنَّ أراوخو (27 عاماً) خفَّض راتبه لتسهيل انتقاله إلى ليفربول، الذي يمتلك خياراً لشراء اللاعب مقابل مبلغ متفق عليه مسبقاً، يُعتَقد أنَّه يبلغ 47 مليون جنيه إسترليني (63.5 مليون دولار)، حال نجاح فترة الإعارة.

ويتطلع أراوخو بشدة إلى فرصة اللعب إلى جانب أحد أفضل المدافعين في العالم، والذي لا يزال يحظى بتقدير كبير على المستوى الدولي.

وقال أراوخو للموقع الرسمي لليفربول: «نعلم جميعاً مدى روعة فيرجيل لاعباً. إنه يمثل مرجعاً حقيقيّاً للفريق، كما أنَّه بمثابة قدوة ومرجع بالنسبة لي على المستوى الشخصي أيضاً».

وأضاف: «أنا متحمس للحصول على هذه الفرصة والاستمتاع بالتعلم منه واللعب إلى جواره. وبالعمل الجاد، أعتقد أنَّه يمكننا تحقيق أشياء جيدة معاً، سواء شراكةً دفاعيةً أو خطَ دفاع كاملاً».

وكان خط الدفاع من المراكز التي احتاجت إلى تدعيم عقب رحيل إبراهيما كوناتي بنهاية عقده، إلى جانب المشكلات المستمرة المتعلقة بالإصابات في مركز الظهير الأيمن.

ووصل أراوخو إلى ليفربول بعدما تُوِّج بـ3 ألقاب للدوري الإسباني مع برشلونة، إلى جانب لقبين في كأس ملك إسبانيا، ويتطلع إلى مواصلة حصد الألقاب في «آنفيلد»، بعدما أنهى ليفربول، بطل الدوري الإنجليزي الممتاز في 2025، الموسم الماضي دون أي بطولة، في موسم تسبَّب في رحيل المدير الفني آرني سلوت بعد 12 شهراً فقط من قيادته الفريق للتتويج باللقب.

وقال أراوخو، الذي تلقَّى بالفعل رسائل ترحيب ودعم من مواطنيه لويس سواريز وداروين نونيز، اللذين سبق لهما اللعب مع ليفربول: «دون أدنى شك، الهدف هو الفوز بالألقاب وتحقيق الإنجازات. ليفربول فريق ينافس على جميع المستويات من أجل حصد كل البطولات، لذلك علينا أن ننافس على جميع الجبهات».

وأضاف: «عندما تلعب لنادٍ مثل هذا، فإنك تضع أهدافاً عالية، وهذا ما سنفعله جميعاً. وإلى جانب طموحي الكبير، سأبذل كل ما أستطيع على أرض الملعب من أجل تحقيق ذلك».


«دورة تورونتو»: شفيونتيك تتجاوز شنايدر بسهولة... وتبلغ نصف النهائي

إيغا شفيونتيك (رويترز)
إيغا شفيونتيك (رويترز)
TT

«دورة تورونتو»: شفيونتيك تتجاوز شنايدر بسهولة... وتبلغ نصف النهائي

إيغا شفيونتيك (رويترز)
إيغا شفيونتيك (رويترز)

فازت إيغا شفيونتيك بسهولة 6 - 2 و6 - 1 على ديانا شنايدر، لتبلغ الدور ما قبل النهائي لـ«بطولة كندا المفتوحة للتنس» في تورونتو خلال وقت مبكر من الثلاثاء، وقدمت أداء عزز ثقتها بنفسها قبل انطلاق آخر بطولة كبرى هذا العام في «فلاشينغ ميدوز».

وهيمنت البولندية، التي حققت واحداً من ألقابها الـ6 بالبطولات الأربع الكبرى في «أميركا المفتوحة» عام 2022، تماماً على المباراة ضد شنايدر، ونوعت بين الضربات القوية والدقيقة مع التغطية الجيدة للملعب، لتهزم منافساتها الروسية في غضون 68 دقيقة.

ديانا شنايدر (رويترز)

وكسرت شفيونتيك، المصنفة الأولى عالمياً سابقاً، إرسال منافستها مرتين في المجموعة الأولى، مستغلة مجموعة أخطاء من شنايدر، التي ارتكبت 12 خطأ سهلاً في المجموعة.

وتقدمت شفيونتيك 5 - 2 عندما لعبت شنايدر ضربة أمامية في الشبكة، وحسمت المجموعة بعد خطأ آخر من اللاعبة الروسية.

ولم تحصل شنايدر على أي متنفس في المجموعة الثانية، وواصلت شفيونتيك، المصنفة الـ7، فرض سيطرتها على المباراة من الخط الخلفي ولم تواجه أي فرصة لكسر إرسالها.

وكسرت البولندية إرسال منافساتها مرة ثانية في المجموعة لتتقدم 4 - 1 بضربة قوية بجانب الخط الجانبي للملعب، قبل أن تعزز تقدمها في شوط إرسالها التالي، وحسمت المباراة عندما لعبت شنايدر ضربة أمامية خارج الملعب في نقطة حسم اللقاء.

هيمنت البولندية تماماً على المباراة ضد شنايدر (أ.ف.ب)

وتقدمت شفيونتيك بهذا الفوز إلى ما قبل النهائي الأول لها في «بطولات اتحاد لاعبات التنس المحترفات من فئة ألف نقطة» هذا الموسم، الذي لم تتمكن فيه من تجاوز دور الـ8 في أي بطولة كبرى، وتلقت هزيمة مفاجئة في الدور الثاني من «بطولة ميامي» أمام مواطنتها ماغدا لينيت.

ودفعت تلك الخسارة شفيونتيك إلى الانفصال عن مدربها فيم فيسيت والاستعانة بفرنسيسكو رويغ.

كما خسرت شفيونتيك بمجموعتين دون رد أمام ألكسندرا إيالا في الدور الثالث من «بطولة ويمبلدون»، حيث كانت تدافع عن لقبها.


ترمب يدافع عن إنفانتينو: إبعاده عن رئاسة «فيفا» سيكون «خطأً فادحاً»

ترمب يساند إنفانتينو في رئاسة «فيفا» (د.ب.أ)
ترمب يساند إنفانتينو في رئاسة «فيفا» (د.ب.أ)
TT

ترمب يدافع عن إنفانتينو: إبعاده عن رئاسة «فيفا» سيكون «خطأً فادحاً»

ترمب يساند إنفانتينو في رئاسة «فيفا» (د.ب.أ)
ترمب يساند إنفانتينو في رئاسة «فيفا» (د.ب.أ)

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب دعمه لجياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، في ظل الضغوط المتزايدة التي يواجهها، مؤكداً أن إبعاده عن منصبه سيكون «خطأً فادحاً».

وحسب شبكة «The Athletic»، جاء موقف ترمب عبر منشور على منصة «تروث سوشيال» فجر الثلاثاء، بعد رسالة مفتوحة مشتركة من الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا)، واتحاد أميركا الشمالية والوسطى والكاريبي (كونكاكاف)، والاتحاد الآسيوي لكرة القدم، أكدوا فيها أن الثقة في إنفانتينو «تحطمت بسبب الخداع»، وتمسكوا بموقفهم الرافض لاستمراره في منصبه.

ويواجه إنفانتينو ضغوطاً مكثفة، منذ أن كشفت وسائل الإعلام في 28 يوليو (تموز) عن مقترح «فيفا فوروارد إنتربرايز»، الذي أُلغي لاحقاً، وكان من شأنه إتاحة حصص في الأنشطة التجارية وتنظيم البطولات التابعة للاتحاد الدولي أمام الاستثمار الخاص، بما في ذلك كأس العالم وكأس العالم للأندية.

ودخل ترمب على خط الأزمة للمرة الأولى منذ الكشف عن المشروع، مدافعاً عن إنفانتينو الذي ربطته به علاقة وثيقة خلال السنوات الأخيرة، وظهر إلى جانبه في نهائي كأس العالم في نيوجيرسي في 19 يوليو.

وكتب: «سيكون (فيفا) قد ارتكب خطأ فادحاً إذا فكَّر -لأي سبب كان- في إبعاد الرئيس جياني إنفانتينو».

وأضاف: «إنه رائع، وقد أشرف للتو على أنجح كأس عالم على الإطلاق، وبفارق 4 أضعاف. إذا رحل، فلن تحقق البطولة هذا القدر من النجاح أو الأرباح مرة أخرى».

وكان ترمب قد سُئل في 31 يوليو عن مقترح «فيفا فوروارد إنتربرايز»، وأكد حينها أنه لم يتواصل مع إنفانتينو بشأن الخطط المطروحة.

وتكتسب القضية بعداً إضافياً بسبب هوية المستثمر الذي كان «فيفا» يستهدف إبرام الصفقة معه؛ إذ كانت الخطة تقضي ببيع حصة تبلغ 21 في المائة في كيان جديد يتولى إدارة بطولات الاتحاد الدولي، مقابل 4.2 مليار دولار، إلى شركة رأس المال الاستثماري الأميركية «ثرايف إترنال»، التي أسسها جوشوا كوشنر، شقيق جاريد كوشنر، صهر ترمب.

وتعززت العلاقة بين ترمب وإنفانتينو خلال كأس العالم التي استضافتها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك بصورة مشتركة، وظهرا معاً في مناسبات عدة مرتبطة بالبطولة.

وكان إنفانتينو قد منح ترمب أول «جائزة فيفا للسلام» خلال قرعة كأس العالم في واشنطن في ديسمبر (كانون الأول)، موضحاً حينها أن الجائزة استحدثت لتكريم الأشخاص الذين اتخذوا «إجراءات استثنائية وغير عادية من أجل السلام، وأسهموا من خلالها في توحيد الناس حول العالم».

وجاء منح الجائزة بعد إخفاق ترمب في الحصول على «جائزة نوبل للسلام» في وقت سابق من العام نفسه، وهي الجائزة التي سبق لإنفانتينو أن أعلن علناً دعمه لترشيح الرئيس الأميركي لنيلها عبر منشور على وسائل التواصل الاجتماعي.

وكان «فيفا» قد أعلن استحداث جائزة السلام في نوفمبر (تشرين الثاني)، ومن دون الحصول مسبقاً على موافقة مجلس الاتحاد الدولي، وهي نقطة تتشابه مع الطريقة التي طُرح بها مشروع «فيفا فوروارد إنتربرايز»، الذي لم يحصل هو أيضاً على موافقة مسبقة من المجلس.

وبدعم ترمب العلني، دخلت أزمة إنفانتينو مرحلة جديدة، في وقت يواجه فيه رئيس «فيفا» جبهة معارضة تضم 3 من أبرز الاتحادات القارية، تتمسك بأن أزمة الثقة معه تجاوزت الخلاف حول المشروع الاستثماري الملغى إلى مسألة تتعلق بطريقة إدارة الاتحاد الدولي وصنع القرار داخله.