مصير رينارد... كل الاحتمالات مفتوحة

حملة سعودية «إعلامية وجماهيرية» لإقالة المدرب... واستدعاء العويس يثير التساؤلات

الأخضر سيخوض مواجهة ودية مونديالية أمام صربيا الثلاثاء (رويترز)
الأخضر سيخوض مواجهة ودية مونديالية أمام صربيا الثلاثاء (رويترز)
TT

مصير رينارد... كل الاحتمالات مفتوحة

الأخضر سيخوض مواجهة ودية مونديالية أمام صربيا الثلاثاء (رويترز)
الأخضر سيخوض مواجهة ودية مونديالية أمام صربيا الثلاثاء (رويترز)

كشفت مصادر خاصة لـ«الشرق الأوسط»، أن مواجهة «الأخضر» الودية مع صربيا الثلاثاء، ستكون بمثابة تقييم آخر للمدرب الفرنسي رينارد، وذلك بعد الخسارة المخيبة أمام منتخب مصر برباعية نظيفة في جدة، ضمن تحضيرات المنتخبين لمونديال 2026.

وبحسب المصدر ذاته، فإن الاحتمالات مفتوحة بشأن مستقبل رينارد مع «الأخضر» من حيث الاستمرار على رأس الجهاز الفني أو إنهاء عقده، رغم ضعف الاحتمالات الواردة بشأن الخيار الثاني نظراً لضيق الوقت وتبقي قرابة شهرين ونصف من انطلاق نهائيات كأس العالم.

وشنَّ إعلاميون ونقاد وجماهير سعودية، حملة واسعة لإقالة المدرب الفرنسي سريعاً بدعوى عدم ثبات ورسوخ أفكاره التدريبية وتأرجحها بشكل ملحوظ ما بين أسماء قديمة وأخرى جديدة تقود إلى قناعات متباينة بشأن الأسلوب الفني الذي سيعتمده في البطولة المونديالية، وآخرها استدعاء الحارس السابق محمد العويس والذي كان قد أعلن في لقاء إعلامي اعتزاله اللعب الدولي والاكتفاء بما قدمه مع «الأخضر» طوال السنوات الماضية. فضلاً عن التغييرات غير المفهومة خلال مباراة مصر الودية الأخيرة، مما أثار ربكة فنية قادت إلى خسارة رباعية صادمة للصقور الأخضر.

كما استغرب كثيرون اعتماد رينارد على منتخبين «أساسي ورديف» في معسكر جدة، الأمر الذي قد يخلق نوعاً من عدم التركيز على تشكيل فريق مونديالي يعول عليه قبل الرحيل إلى أميركا.

ومنذ عودة الفرنسي هيرفي رينارد إلى منصبه مجدداً في نوفمبر (تشرين الثاني) 2024 لعب «الأخضر» تحت قيادته 26 مواجهة - مع لقاء مصر الأخير - واللافت أن المنتخب سجل 26 هدفاً بينما تلقت شباكه ثلاثين هدفاً، أما الأرقام الخاصة بالفوز والخسارة فقد بدت متقاربة بانتصاره في عشر مباريات وخسارته مثلها وتعادله في 6 مواجهات، لكنه يظل رقماً متواضعاً جداً عند النظر للمنتخبات التي قابلها «الأخضر» في مسيرته مع رينارد.

الخسارة أمام منتخب مصر بنتيجة ثقيلة رسمت الكثير من علامات الاستفهام حول المظهر العام للمنتخب والهوية التي سيظهر عليها في المونديال المقبل، خاصة وأن «الأخضر» سيواجه منتخبات قوية وثقيلة فنية مثل إسبانيا وأوروغواي إضافة إلى منتخب الرأس الأخضر.

رينارد في مفترق طرق مع «الأخضر» (رويترز)

مسيرة رينارد مع المنتخب السعودي منذ عودته لم تحمل معها علامات إيجابية بالتطور، إذ حضر التأهل عن طريق الملحق الآسيوي، وودع «الأخضر» البطولة الخليجية ثم أعقبها ببطولة كأس العرب بعدما حل ثالثاً في بطولة شهدت مشاركة منتخبات أفريقيا بالصف الثاني.

وفي المؤتمر الصحافي الذي سبق مواجهة مصر جرى سؤال رينارد عن العويس تحديداً، وأجاب: «المعيار الأول أداء اللاعب ومهامه. ودقائق اللعب مهمة جداً. منذ فترة بدأت بالاعتماد على نواف العقيدي حارساً أساسياً، وراضٍ عن مستواه. العويس كنت أعتمد عليه رغم أنه لم يكن يلعب، والآن من الصعب رجوعه إلا إذا كان الحارس الأول، لذلك فضّلت عدم استدعائه لأنه سيكون الحارس الثاني».

وشارك العويس مع فريقه العلا في دوري الدرجة الأولى السعودي في 25 مباراة من أصل 26 مباراة.

كما استدعى هيرفي رينارد من معسكر المنتخب الوطني (الرديف) اللاعبين نواف بوشل، وخليفة الدوسري، ومحمد محزري، ومحمد المجحد، وعبد العزيز العليوة، للانضمام إلى معسكر الأخضر، وتحويل اللاعبين مراد الهوساوي وتركي العمار إلى معسكر المنتخب الوطني (الرديف).

رينارد في مرمى النقد بعد الخسارة الرباعية (رويترز)

كما تم استبعاد اللاعب متعب الحربي من بعثة «الأخضر» المغادرة إلى جمهورية صربيا، وذلك بناءً على التقرير الطبي المقدَّم من الجهاز الطبي للمنتخب، الذي بيّن بعد إجراء الفحوصات اللازمة على موضع إصابته عدم جاهزيته، وحاجته إلى برنامج علاجي وتأهيلي.

وفي السياق ذاته، قرَّر المدير الفني للمنتخب السعودي استبعاد اللاعبين علي لاجامي وحسن كادش من قائمة «الأخضر» المغادرة إلى صربيا بقرار فني.

وغادرت بعثة المنتخب السعودي الأول، مساء (السبت) إلى العاصمة الصربية بلغراد، استكمالاً للمعسكر الإعدادي المتضمّن مواجهة منتخب صربيا وديّاً، يوم الثلاثاء المقبل.

وتضم قائمة «الأخضر» 27 لاعباً، هم «نواف العقيدي، محمد اليامي، أحمد الكسار، محمد العويس، نواف بوشل، متعب المفرج، خليفة الدوسري، محمد محزري، عبد الإله العمري، ريان حامد، سعود عبد الحميد، علي مجرشي، أيمن يحيى، سلمان الفرج، عبد الله الخيبري، محمد كنو، نايف مسعود، محمد المجحد، خالد الغنام، عبد العزيز العليوة، زياد الجهني، مصعب الجوير، سلطان مندش، عبد الله الحمدان، مروان الصحافي، صالح الشهري، فراس البريكان».


مقالات ذات صلة

الهيدوس: لم أفكر في الاعتزال

رياضة عربية حسن الهيدوس (رويترز)

الهيدوس: لم أفكر في الاعتزال

قال حسن الهيدوس، لاعب المنتخب القطري لكرة القدم، إنه لم يفكر بعد في الاعتزال، وإنه ما زال يمتلك الشغف لمواصلة اللعب.

«الشرق الأوسط» (جدة )
رياضة عالمية يعتزم الاتحاد الأوروبي لكرة القدم «يويفا» توزيع 31.5 مليون يورو على الأندية التي سمحت للاعبيها بالمشاركة مع منتخبات بلادهم (رويترز)

«يويفا» يوزع 31.5 مليون يورو على 611 نادياً أوروبياً

يعتزم الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) توزيع 31.5 مليون يورو على الأندية التي سمحت للاعبيها بالمشاركة مع منتخبات بلادهم في دوري الأمم الأوروبية.

«الشرق الأوسط» (برن )
رياضة عالمية مجلس مدينة ميونيخ أبدى استياءه من إقامة مباراة منتخب ألمانيا لكرة القدم أمام صربيا (أ.ف.ب)

ميونيخ تبدي قلقها من إقامة مباراة ألمانيا وصربيا خلال «أكتوبرفست»

ذكر تقرير إعلامي، اليوم (الثلاثاء)، أن مجلس مدينة ميونيخ أبدى استياءه من إقامة مباراة منتخب ألمانيا لكرة القدم أمام صربيا في دوري أمم أوروبا.

«الشرق الأوسط» (ميونخ )
رياضة عالمية إيميريك لابورت (إ.ب.أ)

لابورت يكشف أسباب اختياره تمثيل إسبانيا

استعرض إيميريك لابورت مسيرته الدولية المميزة عقب تتويج منتخب إسبانيا بلقب كأس العالم لكرة القدم هذا العام 2026، كاشفاً في الوقت ذاته قراره تغيير ولائه...

«الشرق الأوسط» (مدريد )
رياضة عالمية كيليان مبابي (رويترز)

من مبابي إلى لامين يامال... حملة غير مسبوقة للفوز بـ«الكرة الذهبية»

أُغلقت عملية التصويت على جائزة «الكرة الذهبية» لأفضل لاعب في العالم منذ الاثنين؛ لكن المرافعات الداعمة لأبرز المرشحين قد لا تنتهي قبل 26 أكتوبر.

«الشرق الأوسط» (باريس)

«خزامى» الكرة الرسمية لكأس آسيا 2027 في السعودية

«خزامى» الكرة الرسمية لمباريات «كأس آسيا 2027» في السعودية (الاتحاد الآسيوي)
«خزامى» الكرة الرسمية لمباريات «كأس آسيا 2027» في السعودية (الاتحاد الآسيوي)
TT

«خزامى» الكرة الرسمية لكأس آسيا 2027 في السعودية

«خزامى» الكرة الرسمية لمباريات «كأس آسيا 2027» في السعودية (الاتحاد الآسيوي)
«خزامى» الكرة الرسمية لمباريات «كأس آسيا 2027» في السعودية (الاتحاد الآسيوي)

كشف الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، اليوم (الثلاثاء)، عن «خزامى»، الكرة الرسمية لمباريات «كأس آسيا 2027» في السعودية، وذلك بالتزامن مع بدء العد التنازلي لـ100 يوم على انطلاق البطولة، المقررة خلال الفترة من 7 يناير (كانون الثاني) إلى 5 فبراير (شباط) 2027.

واستُلهم اسم الكرة من نبات الخزامى البري الذي يزهر في مختلف أنحاء السعودية، إذ يستحضر تصميمها مشهد تحوّل الطبيعة عند تفتح أزهار الخزامى في وقت واحد. ويعكس اللون البنفسجي المميز للكرة اللون التقليدي المستخدم في المناسبات لاستقبال الضيوف، في إشارة إلى كرم الضيافة الذي تستقبل به السعودية المنتخبات والمسؤولين والجماهير المشاركين في البطولة القارية.

ويأتي تصميم «خزامى» امتداداً للهوية البصرية العصرية والجريئة لكأس آسيا 2027، إذ تتضمَّن الكرة أنماطاً هندسية بارزة تتمحور حول عنصر «البوابة»، أحد العناصر الأساسية في الهوية البصرية للبطولة، والمستوحى من أبواب العمارة النجدية التقليدية.

ويحيط هذا العنصر، المُصمَّم على شكل ماسي متدرج، بشعار البطولة على الكرة، في محاكاة لإيقاع وانفتاح الحِرف التقليدية في المنطقة. كما استُخدمت درجات البنفسجي الداكن والأخضر الزاهي والرملي، وهي ألوان مستمدة مباشرة من الهوية الرسمية للبطولة، بما يحقِّق انسجاماً بصرياً مع مختلف عناصر الحدث.

وصُمِّمت الكرة لتوفير أعلى مستويات الأداء، إذ تسهم الأجزاء البنفسجية والبيضاء المتباينة في تعزيز وضوحها بالنسبة إلى اللاعبين والحكام والجماهير في مختلف الملاعب، سواء خلال المباريات المقامة نهاراً أو تحت الأضواء الكاشفة.

وقال داتوك سري ويندسور جون، الأمين العام للاتحاد الآسيوي لكرة القدم: «يمثل الكشف عن (خزامى) محطة جديدة ومثيرة في طريقنا نحو كأس آسيا 2027 في السعودية. وتجسِّد هذه الكرة الروح الفريدة والإرث الغني لأهم بطولات كرة القدم في القارة، إلى جانب كرم الضيافة الذي تتميَّز به الدولة المستضيفة».

وأضاف: «يسعدنا التعاون مع (كيلمي) لتقديم كرة تجمع بين سرد القصة الثقافية والهندسة التقنية عالمية المستوى، بما يتيح لأفضل لاعبينا تقديم أقصى إمكاناتهم على أكبر مسارح كرة القدم الآسيوية».

من جانبه، أعرب كي يونغشيانغ، رئيس مجلس إدارة «كيلمي»، عن فخره بالكشف عن الكرة الرسمية للبطولة للمرة الثانية توالياً، بعد تزويد النسخة الماضية من كأس آسيا بالكرة الرسمية.

وقال: «استُلهمت (خزامى) من نبات الخزامى البري المنتشر في أنحاء السعودية، ومن درجات اللون البنفسجي الدافئة في التراث المحلي، لتجسِّد روح وهوية الدولة المستضيفة».

وأشار إلى أن الأجزاء البنفسجية والبيضاء عالية التباين توفِّر وضوحاً مميزاً في مختلف ظروف الإضاءة، في حين يضمن التصميم الديناميكي الهوائي مساراً ثابتاً للكرة، واستجابة أفضل عند لمسها من جانب اللاعبين.

وأضاف: «نعتقد أن (خزامى) لن تسهم فقط في تعزيز الأداء داخل الملعب، بل ستجعل كل مباراة احتفالاً بشغف كرة القدم الآسيوية ووحدتها وتميزها».

بدوره، قال باتريك مورفي، الرئيس التنفيذي لمجموعة آسيا لكرة القدم: «(خزامى) ليست مجرد عنصر أساسي في لعبة كرة القدم، بل تُعدُّ تعبيراً نابضاً عن هوية البطولة وروح الترحيب التي تتميَّز بها الدولة المستضيفة. وكما هي الحال دائماً، نفخر بالشراكة مع (كيلمي) لتحويل هذا التصميم إلى واقع في أهم بطولات كرة القدم الآسيوية».


السعودية تصطدم بالعراق في قمة خليجية ساخنة بحثاً عن «العلامة الكاملة»

«الأخضر» خلال تجهيزاته لـ«أسود الرافدين» (الاتحاد السعودي)
«الأخضر» خلال تجهيزاته لـ«أسود الرافدين» (الاتحاد السعودي)
TT

السعودية تصطدم بالعراق في قمة خليجية ساخنة بحثاً عن «العلامة الكاملة»

«الأخضر» خلال تجهيزاته لـ«أسود الرافدين» (الاتحاد السعودي)
«الأخضر» خلال تجهيزاته لـ«أسود الرافدين» (الاتحاد السعودي)

يدخل المنتخب السعودي مواجهة نظيره العراقي، الثلاثاء، بطموح إنهاء دور المجموعات بالعلامة الكاملة، عندما يلتقي المنتخبان على ملعب «الإنماء» في جدة، ضمن الجولة الثالثة والأخيرة من منافسات المجموعة الأولى لبطولة كأس الخليج العربي لكرة القدم (خليجي 27)، في لقاء يحسم هوية متصدر المجموعة، فيما تتمسك عُمان بفرصتها الأخيرة عندما تواجه الكويت في التوقيت ذاته على ملعب الأمير عبد الله الفيصل.

أيمن حسين خلال تحضيرات العراق (الاتحاد العراقي - فيسبوك)

وضمن «الأخضر» بطاقة العبور إلى الدور نصف النهائي بعدما جمع ست نقاط من انتصارين متتاليين أمام الكويت وعُمان، فيما يدخل العراق المواجهة وفي رصيده أربع نقاط، باحثاً عن حسم تأهله وانتزاع صدارة المجموعة.

ويكفي المنتخب السعودي التعادل لإنهاء دور المجموعات في المركز الأول، كما يضمن التعادل للعراق بطاقة التأهل، بينما يحتاج «أسود الرافدين» إلى الانتصار لانتزاع الصدارة.

وفي الجانب الآخر، تواجه عُمان نظيرتها الكويت بطموح الانتصار وانتظار خسارة العراق أمام السعودية لضمان مرافقة «الأخضر» إلى نصف النهائي. وتملك عُمان نقطة واحدة، فيما ودعت الكويت المنافسة بعد خسارتين متتاليتين، ويتفوق العراق على عُمان بفارق الأهداف «+1 مقابل -3».

وقدم المنتخب السعودي انطلاقة مثالية، إذ حقق انتصارين دون أن تهتز شباكه، بدأهما بالفوز على الكويت بهدف دون مقابل، قبل تجاوز عُمان بثلاثية نظيفة في مواجهة حسمها خلال الشوط الأول، بعدما سجل فراس البريكان هدفين وأضاف حسن كادش الثالث.

ويتطلع «الأخضر» إلى تحقيق انتصاره الثالث توالياً، رغم اتجاه الجهاز الفني إلى إجراء تغييرات على التشكيلة في ظل ضمان التأهل ووجود عدد من الإصابات.

وأكد سيرافيم أنغيليناس، مساعد المدرب اليوناني يورغوس دونيس، أن الجهاز الفني سيمنح الفرصة لبعض العناصر الجديدة أمام العراق، مع استمرار هدف المنتخب في تحقيق الانتصار وإنهاء المجموعة في الصدارة. وغاب دونيس عن المؤتمر الصحافي بسبب معاناته من المرض، وفقاً لمساعده.

ويفتقد المنتخب السعودي خدمات علاء آل حجي وعلي لاجامي وحسن كادش بسبب الإصابات، بعدما تعرض الأخير لإصابة في الفخذ أمام عُمان أجبرته على المغادرة في الدقيقة 63، فيما سبق أن خسر المنتخب خدمات حارس المرمى نواف العقيدي.

ويبرز فراس البريكان ضمن أهم الأوراق الهجومية السعودية بعدما سجل ثنائية أمام عُمان، في الوقت الذي أظهر فيه المنتخب فاعلية هجومية أكبر مقارنة بالمباراة الافتتاحية أمام الكويت.

وعلى الجانب الآخر، يدخل العراق المواجهة منتشياً بانتصاره المثير على الكويت 3 - 2، بعدما سجل كرار نبيل هدف الفوز في الدقيقة التاسعة من الوقت المحتسب بدل الضائع، ليرفع «أسود الرافدين» رصيدهم إلى أربع نقاط بعد التعادل 1 - 1 أمام عُمان.

ومنح الفوز دفعة معنوية للعراق بعدما دخل البطولة دون أي انتصار في مبارياته الست السابقة، كما خسر مبارياته الثلاث في دور المجموعات لكأس العالم 2026 أمام النرويج وفرنسا والسنغال.

وسعى الأسترالي غراهام أرنولد، مدرب العراق، إلى إبعاد لاعبيه عن الضغوط، إذ أغلق الحصة التدريبية أمام وسائل الإعلام ومنع إجراء المقابلات الصحافية قبل المواجهة.

ويواجه العراق تحدياً يتعلق بالبطاقات الصفراء، إذ يحمل سبعة من لاعبيه إنذارات حصلوا عليها أمام عُمان والكويت، وهم إبراهيم بايش وزيد تحسين ومحمد قاسم وأمير العماري وأحمد قاسم ويوسف النصراوي وكرار نبيل، فيما يغيب حسين علي بسبب مشكلة صحية.

وتحمل مواجهات السعودية والعراق تاريخاً طويلاً من المنافسة، إذ التقى المنتخبان 38 مرة، حقق خلالها العراق 17 انتصاراً مقابل 11 فوزاً للسعودية، وانتهت 10 مواجهات بالتعادل، وسجل العراق 56 هدفاً مقابل 34 لـ«الأخضر».

أما في كأس الخليج، فالتقى المنتخبان 10 مرات، وفق إحصاءات موقع المنتخب السعودي، حقق خلالها العراق ستة انتصارات مقابل ثلاثة للسعودية وتعادل واحد، وسجل العراق 22 هدفاً مقابل ثمانية أهداف سعودية.

وفي المباراة الثانية، تدخل عُمان مواجهة الكويت بشعار الفوز وحده، بعد تعادلها مع العراق 1 - 1 وخسارتها أمام السعودية 0 - 3، بينما ودع «الأزرق» المنافسة بعد خسارته أمام السعودية 0 - 1 والعراق 2 - 3.

وتمنح المواجهات المباشرة الأخيرة أفضلية لعُمان، التي حققت ثمانية انتصارات في آخر 11 مواجهة أمام الكويت منذ عام 2009، مقابل انتصار كويتي واحد وتعادلين. وكان آخر انتصار عُماني بنتيجة 1 - 0 في تصفيات كأس العالم خلال مارس (آذار) 2025، فيما انتهت مواجهتهما في كأس الخليج عام 2024 بالتعادل 1 - 1.

ويغيب عن الكويت عبد الوهاب العوضي بعد طرده أمام العراق، بينما يسعى المنتخب العُماني إلى استعادة توازنه بعدما حقق ثلاثة انتصارات فقط في مبارياته الدولية منذ سبتمبر (أيلول) 2025.

وقال المغربي طارق السكتيوي، مدرب عُمان، قبل المواجهة: «مباراة مهمة جداً بالنسبة لنا، وما دام هناك أمل في التأهل فسنعمل عليه بنسبة 100 في المائة. لدينا أهداف قصيرة المدى وأخرى بعيدة المدى، ومواجهة الغد مهمة لتحقيق أحد الأهداف التي ستساعدنا مستقبلاً».

وتدخل المجموعة جولتها الحاسمة بحسابات واضحة؛ السعودية ضمنت التأهل وتبحث عن العلامة الكاملة والصدارة، والعراق يحتاج إلى نقطة واحدة لمرافقتها، فيما لا تملك عُمان سوى الفوز على الكويت وانتظار انتصار سعودي على «أسود الرافدين».


سبيرتسيان يواصل التألق... هدف وأداء لافت مع أرمينيا

الأرميني إدوارد سبيرتسيان صانع ألعاب الأهلي (حساب اللاعب)
الأرميني إدوارد سبيرتسيان صانع ألعاب الأهلي (حساب اللاعب)
TT

سبيرتسيان يواصل التألق... هدف وأداء لافت مع أرمينيا

الأرميني إدوارد سبيرتسيان صانع ألعاب الأهلي (حساب اللاعب)
الأرميني إدوارد سبيرتسيان صانع ألعاب الأهلي (حساب اللاعب)

واصل الأرميني إدوارد سبيرتسيان، صانع ألعاب الأهلي، حضوره اللافت بقميص منتخب بلاده، بعدما سجل هدفاً في خسارة أرمينيا أمام مونتينيغرو 2 - 3، ضمن منافسات دوري الأمم الأوروبية.

وخاض سبيرتسيان المباراة كاملة مرتدياً شارة القيادة، وقدم أداءً بارزاً تُوّج بتسجيل هدف التعادل في الشوط الثاني، بعد انطلاقة فردية تجاوز خلالها لاعبين، قبل أن يطلق تسديدة من خارج منطقة الجزاء سكنت الشباك، فيما جاءت أرقام لاعب الأهلي في المباراة لافتة بشكل عام.

ورفع سبيرتسيان رصيده إلى 13 هدفاً دولياً، فيما بلغ إجمالي إسهاماته التهديفية مع أرمينيا 18 مساهمة، بواقع 13 هدفاً و5 تمريرات حاسمة.

وكان لاعب الأهلي قد صنع هدفاً في فوز أرمينيا على لاتفيا 2 - 0، الجمعة، ليؤكد حضوره الهجومي خلال فترة التوقف الدولي.

وسيعود سبيرتسيان إلى الأهلي بهدف دولي وأداء يعكس حجم تأثيره مع منتخب أرمينيا، بعدما أثبت مجدداً قدرته على صناعة الفارق من وسط الملعب.