هل يحتاج مان يونايتد إلى مهاجم مخضرم رغم استثمارات الصيف؟

هل يعود ماركوس راشفورد إلى مان يونايتد؟ (رويترز)
هل يعود ماركوس راشفورد إلى مان يونايتد؟ (رويترز)
TT

هل يحتاج مان يونايتد إلى مهاجم مخضرم رغم استثمارات الصيف؟

هل يعود ماركوس راشفورد إلى مان يونايتد؟ (رويترز)
هل يعود ماركوس راشفورد إلى مان يونايتد؟ (رويترز)

رغم الاستثمارات الكبيرة التي ضخها نادي مانشستر يونايتد في خطه الهجومي خلال سوق الانتقالات الماضية، لا تزال الأسئلة تُطرح بقوة داخل أروقة «أولد ترافورد» حول مدى اكتمال المنظومة الأمامية، وما إذا كان الفريق بحاجة إلى إضافة مهاجم جديد بخبرة كبيرة، قادر على تحقيق التوازن بين الجودة والتجربة.

وحسب شبكة «The Athletic»، ومنذ تولي المدرب مايكل كاريك المسؤولية في يناير (كانون الثاني)، ظهرت مؤشرات إيجابية على تطور الأداء الهجومي للفريق، خصوصاً بعد التعاقد مع أسماء؛ مثل: برايان مبيومو، وماتيوس كونيا، وبنجامين سيسكو، الذين قدّموا بدايات واعدة.

لكن ورغم هذا التحسن، يظل السؤال مطروحاً: هل يكفي هذا التنوع الهجومي لمنافسة كبار أوروبا، خصوصاً مع احتمالية المشاركة في «دوري أبطال أوروبا» الموسم المقبل؟

الملف الأهم الذي قد يحدد شكل الهجوم هو مستقبل جوشوا زيركزي؛ اللاعب الذي لم يحصل على الاستمرارية الكافية منذ قدومه يُعد أحد الأسماء المرشحة للرحيل، وفي حال مغادرته سيجد النادي نفسه مضطراً إلى تعويضه.

ولا يتوقف الأمر عند زيركزي؛ إذ تبدو أبواب الخروج مفتوحة أيضاً أمام جيدون سانشو، في حين يبقى ملف ماركوس راشفورد الأكثر تعقيداً، في ظل اهتمام واضح من برشلونة الذي يسعى لضمه بشروط مالية مخففة، في وقت يخطط فيه النادي الكاتالوني أيضاً لصفقة هجومية كبرى لتعويض روبرت ليفاندوفسكي.

أما راسموس هويلوند فمستقبله يبدو شبه محسوم، مع اتجاه نادي نابولي إلى تفعيل بند الشراء في عقده، سواء تأهل الفريق إلى «دوري الأبطال» أم لا.

داخل النقاشات الدائرة يبرز اتجاه واضح يدعو إلى التعاقد مع مهاجم صاحب خبرة في الدوري الإنجليزي، حتى لو لم يكن نجماً أساسياً، بل كونه لاعباً قادراً على تقديم الإضافة عند الحاجة، وقبول دور التدوير، خصوصاً مع ضغط المباريات الأوروبية.

أسماء -مثل داني ويلبيك ودومينيك كالفيرت لوين- طُرحت سابقاً، ليس بوصفها صفقات جماهيرية، بل بوصفها حلولاً عملية تعزز العمق الهجومي وتضيف بعداً تكتيكياً مختلفاً.

في المقابل، يرى بعض المحللين أن الحل قد يكون بالفعل داخل الفريق، حيث يمكن توظيف برايان مبيومو مهاجماً صريحاً في بعض المباريات، خصوصاً في ظل مرونته التكتيكية، مما يقلل الحاجة إلى صفقة جديدة.

كما يظل اسم الموهبة الشابة تشيدو أوبي خياراً للمستقبل، لكن هناك إجماعاً على أنه لم يصل بعد إلى مرحلة تحمّل مسؤولية الفريق الأول بشكل كامل.

المفارقة أن جزءاً من الحل قد لا يكون هجومياً بالأساس؛ إذ يرى مسؤولو النادي أن تعزيز خط الوسط قد ينعكس مباشرة على الفاعلية الهجومية، من خلال خلق فرص أكثر وتنويع طرق اللعب، وهو ما قد يُغني عن التعاقد مع مهاجم إضافي.

في النهاية، يبدو أن مانشستر يونايتد يقف أمام مفترق طرق: إما الحفاظ على الاستقرار الهجومي الحالي مع بعض التعديلات التكتيكية، وإما إعادة بناء جزئية تتضمّن إضافة عنصر الخبرة.

كل شيء سيعتمد على رحيل الأسماء الكبيرة من عدمه، وعلى قدرة الإدارة الفنية على تحقيق التوازن بين الطموح الأوروبي والواقعية في سوق الانتقالات.


مقالات ذات صلة

رهان ألماني جديد… فيسينغ مدرباً للاتحاد

رياضة سعودية المدرب الألماني ينس فيسينغ (نادي غامبا أوساكا)

رهان ألماني جديد… فيسينغ مدرباً للاتحاد

أعلن نادي الاتحاد، المنافِس في الدوري السعودي للمحترفين لكرة القدم، اليوم (الجمعة)، تعاقده مع المدرب الألماني ينس فيسينغ لقيادة الفريق الأول.

مهند علي (الرياض)
رياضة عالمية الأسطورة ليبرون جيمس (أ.ب)

«إن بي إيه»: ليبرون جيمس إلى ووريرز؟

أبدى نجم غولدن ستايت ووريرز ستيفن كوري سعادته بإمكانية اللعب إلى جانب الأسطورة ليبرون جيمس، الباحث عن فريق جديد بعد رحيله عن لوس أنجليس ليكرز.

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس (الولايات المتحدة))
رياضة عالمية هوغو أوليفيرا يقترب من تدريب ستراسبورغ (رويترز)

هوغو أوليفيرا يقترب من تدريب ستراسبورغ

ذكر تقرير إعلامي أن هوغو أوليفيرا، المدير الفني لفريق فاماليكاو البرتغالي لكرة القدم، اقترب من الرحيل من منصبه لتدريب فريق ستراسبورغ الفرنسي.

«الشرق الأوسط» (باريس )
رياضة عالمية كأس العالم للأندية عام 2025 أقيم بالولايات المتحدة (رويترز)

الولايات المتحدة تجري محادثات مع فيفا لاستضافة مونديال الأندية 2029

بعد النجاح التجاري والتنظيمي الضخم لكأس العالم 2026، بدأت الولايات المتحدة تتحرك نحو هدف جديد يتمثل في استضافة النسخة المقبلة من كأس العالم للأندية عام 2029.

مهند علي (الرياض)
رياضة عالمية جود بيلينغهام ينثر سحره مع منتخب «الأسود الثلاثة» (أ.ف.ب)

بيلينغهام فرس الرهان لمنتخب إنجلترا

بعد الإصابات والشكوك، يُظهر جود بيلينغهام خلال كأس العالم 2026 لكرة القدم، كل عزيمته وقوته وفعاليته، ما يجعله عنصراً لا غنى عنه مع إنجلترا في اللحظات الكبيرة.

«الشرق الأوسط» (ميامي (الولايات المتحدة))

«إن بي إيه»: ليبرون جيمس إلى ووريرز؟

الأسطورة ليبرون جيمس (أ.ب)
الأسطورة ليبرون جيمس (أ.ب)
TT

«إن بي إيه»: ليبرون جيمس إلى ووريرز؟

الأسطورة ليبرون جيمس (أ.ب)
الأسطورة ليبرون جيمس (أ.ب)

أبدى نجم غولدن ستايت ووريرز ستيفن كوري سعادته بإمكانية اللعب إلى جانب الأسطورة ليبرون جيمس، الباحث عن فريق جديد بعد رحيله عن لوس أنجليس ليكرز، لكنه أقرّ بأن الهدّاف التاريخي لدوري كرة السلة الأميركي للمحترفين (إن بي إيه) مطلوب بشدة في العديد من الأندية، وأن ذلك «يعتمد قليلاً عليه».

وقال صانع ألعاب ووريرز البالغ 38 عاماً والذي يملك الرقم القياسي في عدد الثلاثيات في تاريخ «إن بي إيه»، وذلك بعدما أنهى للتو موسمه السابع عشر بقميص الفريق عينه: «أشعر أنه بمجرد أن يقول (أريد اللعب هناك)، ستُحرَّك الجبال لتحقيق رغبته».

لكن كوري يدرك جيداً أنه ليس الوحيد الراغب في ذلك، مضيفاً خلال مؤتمر صحافي قبل بطولة غولف للمشاهير في نيفادا يوم الخميس: «يعتمد الأمر قليلاً عليه».

وفي سن 41 عاماً، قرّر ليبرون جيمس القادر على اللعب في مراكز عديدة، مواصلة مسيرته في دوري المحترفين للموسم الرابع والعشرين، لكن خارج لوس أنجليس ليكرز، بعدما انتهى عقده مع الفريق الذي أنهى معه موسمه الثامن بخروج قاسٍ من نصف نهائي المنطقة الغربية أمام بطل موسم 2025 أوكلاهوما سيتي ثاندر (0-4).

وأضاف كوري في رسالة واضحة إلى جيمس الذي واجهه أربع مرات توالياً في السلسلة النهائية بين 2015 و2018 مع كليفلاند كافالييرز: «الفكرة هي: هل تريد لعب كرة سلة جميلة ومجاورة لاعبين يعرفون كيف يلعبون؟».

وتابع الفائز بالميدالية الذهبية في أولمبياد باريس 2024 مع الـ«دريم تيم» (فريق الأحلام) الذي كان يضمّ ليبرون جيمس كذلك: «نحن نادٍ (ووريرز) يملك الخبرة، وهو يعلم ذلك. الأمر كله يتعلق بالمكان الذي يعتقد أنه يستطيع أن يشغله. في النهاية، يعود القرار إليه».

ويُعدّ غولدن ستايت ووريرز من بين أندية عديدة، إلى جانب ميامي هيت وفيلادلفيا سفنتي سيكسرز وغيرها، مرشحة لاستقطاب النجم المتوّج بلقب الدوري أربع مرات وجائزة أفضل لاعب أربع مرات.

وكان وكيل اللاعب، ريتش بول، قد صرّح في بودكاست، الاثنين، بأن نحو عشرة فرق يمكنها التقدم بجدية للتعاقد مع جيمس.


هوغو أوليفيرا يقترب من تدريب ستراسبورغ

هوغو أوليفيرا يقترب من تدريب ستراسبورغ (رويترز)
هوغو أوليفيرا يقترب من تدريب ستراسبورغ (رويترز)
TT

هوغو أوليفيرا يقترب من تدريب ستراسبورغ

هوغو أوليفيرا يقترب من تدريب ستراسبورغ (رويترز)
هوغو أوليفيرا يقترب من تدريب ستراسبورغ (رويترز)

ذكر تقرير إعلامي أن هوغو أوليفيرا، المدير الفني لفريق فاماليكاو البرتغالي لكرة القدم، اقترب من الرحيل من منصبه، لتدريب فريق ستراسبورغ الفرنسي.

ووفقاً لصحيفة «إيه بولا»، يستعد النادي الفرنسي لدفع الشرط الجزائي في عقد أوليفيرا (47 عاماً) البالغ 4 ملايين يورو. وذكر موقع «فوت ميركاتو» أن ستراسبورغ كان قد وضع قائمة من المرشحين، من بينهم فاسكو بوتيليو دا كوستا قبل أن يحسم قراره بالتعاقد مع أوليفيرا.

وكان أوليفيرا على رادار فريق وولفرهامبتون الإنجليزي، الذي قرر في النهاية اختيار سيزار بيكسوتو لقيادة الفريق في مهمته للعودة للدوري الإنجليزي الممتاز.

وفي فاماليكاو، مهّد رحيل أوليفيرا الطريق للتعاقد مع كارلوس كارفالهال.

ويعد كارفالهال (60 عاماً)، والمتاح حالياً، ويحظى بتقدير كبير، المرشح الأوفر حظاً لخلافة أوليفيرا، مع انطلاق فترة الإعداد للموسم الجديد بالفعل وجدولة عدد من المباريات الودية.


الولايات المتحدة تجري محادثات مع فيفا لاستضافة مونديال الأندية 2029

كأس العالم للأندية عام 2025 أقيم بالولايات المتحدة (رويترز)
كأس العالم للأندية عام 2025 أقيم بالولايات المتحدة (رويترز)
TT

الولايات المتحدة تجري محادثات مع فيفا لاستضافة مونديال الأندية 2029

كأس العالم للأندية عام 2025 أقيم بالولايات المتحدة (رويترز)
كأس العالم للأندية عام 2025 أقيم بالولايات المتحدة (رويترز)

بدأت الولايات المتحدة تتحرك نحو هدف جديد يتمثل في استضافة النسخة المقبلة من كأس العالم للأندية عام 2029، وذلك بعد النجاحات الكبيرة التي حققتها في مونديال المنتخبات.

وكشفت صحيفة «الغارديان» البريطانية أن مسؤولين أميركيين يجرون محادثات مع الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) لاستضافة البطولة، رغم عدم تقديم ملف رسمي حتى الآن.وتشير الصحيفة إلى أن فيفا ينظر بجدية إلى الولايات المتحدة باعتبارها المرشح الأبرز بفضل بنيتها التحتية القوية والعوائد المالية الكبيرة التي حققتها البطولات الأخيرة.

وحسب التقرير، فإن النجاح الاقتصادي لمونديال 2026، الذي شهد بيع نحو 6.5 مليون تذكرة مع توقعات بتجاوز الإيرادات حاجز 11 مليار دولار، عزز قناعة فيفا بأن السوق الأميركية أصبحت شريكاً استراتيجياً لاستضافة بطولاته الكبرى. كما يدرس الاتحاد الدولي توسيع البطولة إلى 48 فريقاً بداية من نسخة 2029، وهو ما قد يمنح الملف الأميركي أفضلية إضافية.

ورغم الاهتمام الأميركي، فإن المنافسة لا تزال مفتوحة، إذ أبدى كل من البرازيل وقطر رغبتهما في تنظيم البطولة، بينما كان يُعتقد سابقاً أن الاستضافة ستذهب إلى دولتين من مستضيفي كأس العالم 2030، وعلى رأسهما إسبانيا والمغرب. لكن فيفا لم يحسم آلية الاختيار بعد، ومن المنتظر أن يتخذ القرار النهائي عقب انتخابات رئاسة الاتحاد الدولي في عام 2027.

بذلك تبدو الولايات المتحدة في طريقها لتعزيز مكانتها كالمركز الأبرز لاستضافة أكبر البطولات الكروية العالمية، في ظل العلاقة المتنامية بين فيفا والسوق الرياضية الأميركية.