رايكوفيتش: لم أر مثل جمهور الاتحاد

بريدراغ رايكوفيتش (حساب النادي عبر إكس)
بريدراغ رايكوفيتش (حساب النادي عبر إكس)
TT

رايكوفيتش: لم أر مثل جمهور الاتحاد

بريدراغ رايكوفيتش (حساب النادي عبر إكس)
بريدراغ رايكوفيتش (حساب النادي عبر إكس)

أكد بريدراغ رايكوفيتش، حارس مرمى فريق اتحاد جدة السعودي لكرة القدم، أنه يستمتع بوقته مع الفريق.

وانضم بريدراغ إلى الاتحاد قبل عامين، بعقد يمتد لـ 4 أعوام.

وشهد النصف الأول من عقد الحارس الدولي، لحظات سعيدة، أبرزها وجوده على منصة التتويج، مرتين، خلال أسبوع واحد، لتقلد لقب دوري روشن السعودي مع زملائه، ثم كأس خادم الحرمين الشريفين.

وفي مقابلة مع القنوات الإعلامية لنادي الاتحاد، وصف رايكوفيتش فترته الماضية مع الفريق بأنها جميلة، وقال: «سنتان جميلتان. لقد استمتعت، خصوصاً بالسنة الأولى هنا، لأننا فزنا بالثنائية (الكأس والدوري)، لذا في الوقت الحالي أنا أستمتع بوقتي هذا في الاتحاد».

ووصف رايكوفيتش أحاسيسه بعد التحاقه بالاتحاد بالشعور المذهل، قائلاً: «جئت إلى ناد كبير، وبالطبع هناك توقعات بالفوز بأكبر عدد ممكن من الألقاب خلال الموسم. في ذلك الموسم فزنا بكل شيء، وكنت سعيداً جداً، وكنت سعيداً أيضاً لأننا أسعدنا الجماهير وجعلناهم يستمتعون بذلك».

وانتقل الحارس الصربي للحظات القاسية، وقال :«يا إلهي... لا أعرف، ربما... لقد كان موسماً صعباً على الجميع، كما تعلم. لم نظهر جودتنا وأفضل أداء لنا مثلما فعلنا قبل عام، لذا أعتقد أن هذه كانت المشكلة الرئيسية، لأننا لم نكن في قمة تركيزنا كما في العام الأول».

وكشف رايكوفيتش عن أقسى خيباته مع الاتحاد، فقال: «اللحظة الأصعب؟ نعم... الخسارة أمام فريق ياباني في دوري أبطال آسيا. ربما كانت هذه هي اللحظة الأصعب، لأننا كنا نعلم حينها أننا لن نحقق لقب الدوري، لكننا كنا قريبين من دوري الأبطال وكنا نلعب في جدة، لذا دعنا نقول إن هذه هي اللحظة الأصعب في فترة وجودي هنا».

وعلى النقيض تماماً، كانت اللحظة الأسعد لحارس الاتحاد، حين نجح في الإسهام بالفوز بلقب كأس خادم الحرمين الشريفين، رغم أنه شارك وهو مصاب. وقال في وصف تلك اللحظات: «شعرت بسعادة أكبر عندما فزنا بالكأس، لأنني في ذلك الوقت كنت مصاباً ولعبت بساق واحدة، على الأقل دعني أقولها هكذا».

وأضاف رايكوفيتش عن المباراة التي فاز فيها الاتحاد على القادسية 3 - 1 في النهائي: «في ذلك الوقت كنت أتحدث كثيراً مع زوجتي، ومع عائلتي، ومع الطاقم الطبي ومع المدرب. وعندما أصبت، لم أشعر بألم كبير بعد يومين أو ثلاثة، لكن كان من الواضح جداً في الفحوص أن الوتر قد تمزق، لذا علمت أن التعافي سيكون طويلاً».

وأكد: «بعد بضعة أيام، أدركت أنه يمكنني تدبير أمري كي أتمكن من اللعب، ليس بنسبة 100 في المائة، ولكن بنسبة جيدة من قوتي في تلك اللحظة. كنت أرغب حقاً في الفوز بالألقاب وكنا قريبين جداً، وأردت المساعدة والمعاناة، وأن أقدم أقصى ما لدي لتحقيق هدفنا في ذلك الموسم».

وكان موسم 2024 - 2025 واحداً من أسعد مواسم رايكوفيتش الآتي من ريال مايوركا الإسباني لخلافة البرازيلي مارسيلو غروهي.

ونجح الحارس الصربي بعد وصوله إلى جدة بنحو خمسة شهور في أن يضع حداً للخسائر الاتحادية المتتالية في الكلاسيكو، ثم قاد الفريق بعد شهر ونصف لتسجيل أكبر انتصار أمام الهلال بعد التأخر بنتيجة المباراة، بالفوز 4 - 1.

وقادت سيطرة الاتحاد الجديدة على الكلاسيكو بقيادة رايكوفيتش وزملائه كريم بنزيمة وموسى ديابي وستيفن بيرجوين وحسام عوار للوصول إلى لقب دوري روشن السعودي، أولاً، ثم التتويج بلقب كأس خادم الحرمين الشريفين.

كانت العلاقات الجيدة بين لاعبي الاتحاد سراً من أسرار تفوقهم في الموسم الأول.

وقال رايكوفيتش: «نغولو كانتي، ودانيلو بيريرا، وستيفن بيرجوين، وصالح الشهري... علاقتي جيدة مع الجميع، لكن هؤلاء هم من أقضي معهم وقتاً أطول».

وأبدى رايكوفيتش سعادته بإقامته في مدينة جدة الساحلية على البحر الأحمر، وقال: «في وقت الفراغ، أذهب دائماً مع زوجتي وأطفالي إلى مكان ما في جدة للاستمتاع بوقتنا واستكشاف المدينة».

وبدا الإعجاب واضحاً في عينيه، حين سئل عن غناء الجماهير له؟ وقال رايكوفيتش: «نعم، هذا شيء لم أشهده من قبل أن يأتي بعض المشجعين إلى هنا للغناء قبل المباراة. أشعر بالتميز وهذا يعطيك حقاً دافعاً كبيراً للعب وتأدية تلك المباراة. إنهم رائعون... خصوصاً في العام الأول عندما كان الملعب ممتلئاً دائماً بـ60 ألف متفرج».

وعبّر رايكوفيتش عن افتقاد جماهير الاتحاد، بقوله: «رسالتي لهم هي أن يحضروا مرة أخرى كما في عامي الأول ليدعمونا، وسنقدم أقصى ما لدينا ليكونوا معنا هذا الموسم».

وأظهر حارس الاتحاد تفاؤله بالموسم الجديد 2026 - 2027، وقال: «أعتقد أن لدينا تشكيلة جيدة ومجموعة جيدة، وأعتقد أنه بالعقلية الصحيحة والالتزام، وبتقديم أقصى طاقة لنا كل يوم، يمكننا تحقيق كثير من الأشياء الجيدة، ويمكننا جعل هذا الموسم سعيداً لجميع الجماهير ولنا أيضاً».


مقالات ذات صلة

ما قصة المباراة التي شغلت مدرب الاتحاد في مطار الدوحة؟

رياضة سعودية الألماني ينز فيسينغ ممسكاً بجهازه المحمول في مطار الدوحة (الشرق الأوسط)

ما قصة المباراة التي شغلت مدرب الاتحاد في مطار الدوحة؟

رصدت عدسة «الشرق الأوسط»، مدرب الاتحاد، الألماني ينز فيسينغ، وهو يخوض نقاشات مع مساعديه فور وصول بعثة الفريق إلى العاصمة القطرية الدوحة

علي العمري (الدوحة )
رياضة سعودية حسام عوار (تصوير: علي خمج)

مصادر لـ«الشرق الأوسط»: عوار جاهز لدعم الاتحاد أمام «الشمال»

وصلت بعثة فريق الاتحاد إلى العاصمة القطرية الدوحة السبت، وذلك تحضيراً لمواجهة الشمال القطري، الاثنين، ضمن منافسات بطولة دوري أبطال آسيا للنخبة.

علي العمري (الدوحة)
رياضة سعودية مالك العبد المنعم مهاجم الفيحاء (نادي الفيحاء)

مالك العبد المنعم: الفيحاء قدم مباراة كبيرة أمام الاتحاد

أشاد مالك العبد المنعم، مهاجم نادي الفيحاء، بأداء فريقه أمام الاتحاد في الجولة السادسة من منافسات من الدوري السعودي للمحترفين.

ماجد عبد الله (المجمعة (السعودية))
رياضة سعودية دانيلو بيريرا (الشرق الأوسط)

دانيلو: فيسينغ يستمع إلينا... وسنذهب لقطر بهدف الفوز

قال البرتغالي دانيلو بيريرا، لاعب الاتحاد، إنه يدرك مدى طموحات جماهير ناديه وأنها «متطلبة جداً، وهذا أمر طبيعي».

عبد الله المعيوف (المجمعة)
رياضة سعودية فينالدوم يقود هجمة اتحادية (تصوير: نايف العتيبي)

فينالدوم: بيرغوين حفّزني للانتقال إلى «الاتحاد»

قال الوافد الجديد في تشكيلة «الاتحاد»، اللاعب الهولندي فينالدوم إنه بات يشعر بأنه جزء من هذا النادي و«أشعر دائماً بأهمية العلاقة مع الجماهير».

عبد الله المعيوف (المجمعة)

لماذا أصبح غوردون أكثر تألقاً من راشفورد مع برشلونة؟

نجح غوردون بالفعل في ترك بصمة قوية مع العملاق الكاتالوني (أ.ب)
نجح غوردون بالفعل في ترك بصمة قوية مع العملاق الكاتالوني (أ.ب)
TT

لماذا أصبح غوردون أكثر تألقاً من راشفورد مع برشلونة؟

نجح غوردون بالفعل في ترك بصمة قوية مع العملاق الكاتالوني (أ.ب)
نجح غوردون بالفعل في ترك بصمة قوية مع العملاق الكاتالوني (أ.ب)

لم يلعب أنتوني غوردون سوى 5 مباريات فقط مع برشلونة منذ انضمامه للفريق في مايو (أيار) الماضي، لكن الجناح الإنجليزي الدولي نجح بالفعل في ترك بصمة قوية مع العملاق الكاتالوني. قدَّم مهاجم نيوكاسل يونايتد السابق 4 تمريرات حاسمة في مبارياته الـ5 الأولى مع برشلونة المعروف بقدرته العالية على تسجيل الأهداف. ورغم أن اللاعب البالغ من العمر 25 عاماً لا يزال يبحث عن هدفه الأول فإنه - حسب إليزابيث كونواي على موقع «بي بي سي» - اندمج بسلاسة تامة في خط هجوم برشلونة، وتحديداً في مركز الجناح الأيسر الذي كان يشغله غالباً زميله في المنتخب الإنجليزي، ماركوس راشفورد، عندما كان يلعب لبرشلونة على سبيل الإعارة الموسم الماضي. ولا يقتصر تأثير غوردون على أدائه داخل الملعب فحسب، فقد ألقى كلمة الترحيب الخاصة به باللغة الإسبانية - وهي اللغة التي قال إنه تعلمها بمساعدة أحد متخصصي العلاج الطبيعي الإسبان في نيوكاسل - قبل أن يضيف بضع عبارات باللغة الكاتالونية في أثناء حديثه مع الجماهير. لقد أُثيرت بعض التساؤلات حول قرار برشلونة بدفع 70 مليون جنيه استرليني لضم غوردون، لكن من السهل الآن فهم سبب هتاف مشجعي النادي الكاتالوني باسمه.

من التكهنات إلى الاحتفال

عندما أتمَّ غوردون انتقاله هذا الصيف ليصبح ثاني لاعب إنجليزي فقط ينضم إلى برشلونة في صفقة انتقال دائم - بعد غاري لينيكر عام 1986 - أحاطت بالصفقة حالة كبيرة من الجدل.

لقد كان مبلغاً كبيراً بالنسبة للاعب - رغم تقديمه أداءً متميزاً في دوري أبطال أوروبا - عانى من تذبذب المستوى في الدوري الإنجليزي الممتاز وسجَّل أرقاماً متواضعة نسبياً. فقد أنهى نيوكاسل الموسم في المركز الـ12 في الدوري الإنجليزي، بينما سجَّل غوردون 6 أهداف وصنع هدفين خلال 26 مباراة، منها 3 أهداف جاءت من ركلات جزاء. وبطبيعة الحال، أثار ذلك تساؤلات حول ما إذا كان بإمكانه حجز مكان في التشكيلة الأساسية لبرشلونة.

وقبل ذلك ببضعة أشهر فقط، كان غوردون قد أخذ فكرة بسيطة عمّا يعنيه اللعب في ملعب «كامب نو» عندما سافر نيوكاسل لمواجهة برشلونة في إياب دور الـ16 من دوري أبطال أوروبا. ورغم خسارة نيوكاسل بنتيجة 7 أهداف مقابل هدفين في تلك الليلة - وبنتيجة إجمالية في مجموع مباراتَي الذهاب والعودة بلغت 8 أهداف

مقابل 3 - فإن الوجود في برشلونة كان يحمل دلالة خاصة بالنسبة لغوردون؛ إذ منحته تلك المناسبة فرصةً لتجربة أجواء الملعب الذي أصبح في نهاية المطاف بمثابة بيته.

كما أن سجله الأوروبي كان يروي قصةً مختلفةً تماماً عن مسيرته المحلية. سجَّل غوردون 10 أهداف خلال 12 مباراة خاضها في دوري أبطال أوروبا، حيث قدَّم مستويات متميزة وثابتة أمام أقوى الفرق الأوروبية. ولم يتفوَّق عليه في عدد الأهداف في البطولة الموسم الماضي سوى كيليان مبابي، مهاجم ريال مدريد (15 هدفاً)، وهاري كين، مهاجم بايرن ميونيخ (14 هدفاً).

انسجام فوري

تأقلم اللاعب الإنجليزي الدولي بسرعة كبيرة في إسبانيا، وأصبح عنصراً مؤثراً في الخط الأمامي لبرشلونة تحت قيادة المدير الفني الألماني هانزي فليك. ورغم أنه لا يزال بانتظار تسجيل هدفه الأول، فإن سرعة غوردون وأسلوبه المباشر في اللعب يتناسبان تماماً مع منظومة برشلونة الهجومية. وعند سؤاله عن سبب اختيار غوردون بدلاً من راشفورد، أجاب ديكو، المدير الرياضي لبرشلونة، قائلاً: «فلسفتنا في اللعب تتوافق بشكل كبير مع أسلوب أنتوني». وأضاف: «أسلوبه يتماشى مع ما يبحث عنه المدير الفني».

ويبدو أن غوردون قد تأقلم بسرعة فائقة. وقال غوردون: «أشعر وكأنني في بيتي بالفعل. المدينة مذهلة، وقد رحَّب بي زملائي بشدة. أعتقد أن مستواي سيتحسَّن أكثر فأكثر كلما طالت فترة وجودي هنا». وبفضل لعبه بشكل أساسي في الجهة اليسرى، منح غوردون المدير الفني لبرشلونة خياراً إضافياً لتهديد مرمى المنافسين. إذ تسهم قدرته على استغلال المساحات في تفكيك خط دفاع الخصم، بينما تخلق تحركاته دون كرة فرصاً سانحة لزملائه في الفريق. وقد بدا هذا الأمر واضحاً بشكل خاص عند لعبه إلى جانب لامين يامال ورافينيا. وقال فليك، المدير الفني لبرشلونة: «المهاجم يرغب دائماً في تسجيل الأهداف. لقد أُتيحت له بعض الفرص لكنه أهدرها. ومع ذلك، فقد قدَّم التمريرات الحاسمة التي مهَّدت لتسجيل الأهداف، وهذا أمر بالغ الأهمية أيضاً».

صنع غوردون هدفين في غضون 4 دقائق أمام إلتشي في أول مباراة له في الدوري. كما انفرد بحارس مرمى إلتشي وأُتيحت له فرصة تسجيل هدف في ظهوره الأول. لكن غوردون اختار بدلاً من ذلك تمرير الكرة عرضياً أمام المرمى إلى فيرمين لوبيز، الذي لم يخطئ في وضعها داخل الشباك من مسافة قريبة. كشفت تلك اللحظة كثيراً للجماهير عن عقلية غوردون؛ فبدلاً من السعي وراء مجد تسجيل هدف في أول مباراة له، فضَّل الخيار الأفضل للفريق. وقال غوردون بعد المباراة: «نرغب دائماً في تحقيق الفوز، لكن مصلحة الفريق تأتي في المقام الأول، خصوصاً في هذا النادي». وبالنسبة لجماهير برشلونة، كان ذلك مؤشراً آخر على أنهم تعاقدوا مع لاعب لا يكتفي بالسعي لتحقيق إنجاز فردي فحسب، بل يبذل قصارى جهده لمساعدة الفريق على النجاح.

22 هدفاً في 5 مباريات

انطلق فريق برشلونة بقوة هائلة هذا الموسم، مسجِّلاً 22 هدفاً في مبارياته الـ5 الأولى، بينما لم تتلقَّ شباكه سوى 3 أهداف فقط. وتُعدُّ هذه البداية الأكثر غزارة تهديفياً للنادي منذ تولي فليك المسؤولية في مايو 2024. علاوة على ذلك، يستطيع غوردون البقاء على الأطراف وعزل ظهير الفريق المنافس، أو استغلال المساحات خلف خط الدفاع، أو التوغل إلى الداخل والتمرير إلى مهاجمي برشلونة الآخرين. مع ذلك، من السابق لأوانه القول إن غوردون قد أجاب عن جميع التساؤلات بعد بضع مباريات فقط. لا يزال اللاعب الإنجليزي ينتظر هدفه الأول، كما أن الحفاظ على هذا المستوى من الأداء والحماس طوال الموسم سيكون تحدياً كبيراً. لكن هذا نقاش مختلف تماماً عن النقاش الذي دار حوله قبل انتقاله لبرشلونة. فبدلاً من التساؤل عمّا إذا كان يستحق الانضمام لبرشلونة أم لا، أصبح الناس يتحدثون الآن عن براعته وعن المستوى الذي يمكن أن يصل إليه مع العملاق الكتالوني.


كوتينيو يلحق بنيمار في سانتوس

كوتينيو ونيمار سيلعبان معاً تحت مظلة سانتوس (الشرق الأوسط)
كوتينيو ونيمار سيلعبان معاً تحت مظلة سانتوس (الشرق الأوسط)
TT

كوتينيو يلحق بنيمار في سانتوس

كوتينيو ونيمار سيلعبان معاً تحت مظلة سانتوس (الشرق الأوسط)
كوتينيو ونيمار سيلعبان معاً تحت مظلة سانتوس (الشرق الأوسط)

عاد الدولي السابق البرازيلي فيليب كوتينيو إلى ملاعب كرة القدم بعد غيابه لفترة بسبب الإرهاق الذهني، والتحق بالنجم نيمار في نادي سانتوس.

ورحّب نيمار بزميله السابق في «سيليساو»، وكتب في منشور مرفق بفيديو يظهر فيه كوتينيو (34 عاماً) وهو يحييه برفقة عدد من أعضاء الجهاز الفني لسانتوس: «شقيقي، نحن سعداء للغاية بوجودك هنا. سيرحب بك فريقنا وجماهيرنا بحفاوة بالغة».

ولم يُعلن سانتوس رسمياً عن التعاقد مع نجم برشلونة وليفربول وإنتر وبايرن ميونيخ السابق، في حين أفادت وسائل إعلام محلية بأن كوتينيو لا يزال بحاجة إلى الخضوع للفحوصات الطبية.

وكان اللاعب البرازيلي من دون نادٍ منذ أن أعلن فاسكو دا غاما فسخ عقده في فبراير (شباط) الماضي. حينها، صرّح بأنه كان «منهكاً ذهنياً».

ووقّع كوتينيو عقداً مع سانتوس حتى نهاية الموسم، بحسب التقارير الإعلامية.

وقد لعب كوتينيو مع نيمار في المنتخب البرازيلي منذ فرق الشباب. عانى من الإصابات المتكررة عندما كان يدافع عن ألوان الأندية الأوروبية، وعاد إلى البرازيل في عام 2024 لينضم إلى فاسكو دا غاما، نادي طفولته، قادماً من أستون فيلا.


ليفربول يواصل نزف النقاط بتعادل مخيب على أرضه أمام فولهام

إيزاك (الثاني من اليمين) وفرصة ضائعة من ليفربول (أ.ف.ب)
إيزاك (الثاني من اليمين) وفرصة ضائعة من ليفربول (أ.ف.ب)
TT

ليفربول يواصل نزف النقاط بتعادل مخيب على أرضه أمام فولهام

إيزاك (الثاني من اليمين) وفرصة ضائعة من ليفربول (أ.ف.ب)
إيزاك (الثاني من اليمين) وفرصة ضائعة من ليفربول (أ.ف.ب)

خيّب ليفربول آمال جماهيره بتعادل سلبي أمام ضيفه فولهام، بينما أفلت تشيلسي من السقوط على أرضه بالتعادل 2 - 2 مع هال سيتي في افتتاح منافسات الجولة الرابعة من الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم. بهذه النتيجة، يواصل ليفربول تحت قيادة مدربه الإسباني الجديد، أندوني إيراولا، نزيف النقاط في الدوري، ولم يستفد من فوزه على أتلتيكو مدريد 2 - 1 في دوري أبطال أوروبا. اكتفى ليفربول بفوز وحيد وثلاثة تعادلات، ليبقى رصيده 6 نقاط في المركز السادس بجدول الترتيب، بينما حصد فولهام بقيادة مدربه الإسباني الآخر، ألفارو أربيلوا، أول نقطة هذا الموسم ليكسر سلسلة من ثلاث هزائم متتالية، ويرتقي للمركز السابع عشر في جدول الترتيب.

وفي التوقيت نفسه، تعادل تشيلسي بصعوبة بالغة مع ضيفه هال سيتي. لم يستغل تشيلسي تقدمه بهدف مبكر سجله مورغان روجرز بعد مرور سبع دقائق من المباراة التي أقيمت على ملعب «ستامفورد بريدج» معقل الفريق اللندني. بل رد الضيوف بهدفين للجزائري بشير بلومي في الدقيقتين 28 و34، لينتهي الشوط الأول بتقدم الضيوف بسبب أخطاء ساذجة من دفاع تشيلسي وحارس مرماه الأرجنتيني، إيمليانو مارتينيز. وفي الشوط الثاني، خطف تشيلسي نقطة التعادل بهدف للمهاجم البرازيلي، جواو بيدرو، في الدقيقة 66. بذلك بقى هال سيتي في المركز الثالث برصيد 8 نقاط، يليه تشيلسي برصيد 7 نقاط.

تشابي ألونسو وحسرة التعادل على ملعبه (رويترز)

استمرت سلسلة التعادلات في مواجهة ثالثة بالتوقيت نفسه، جمعت بين بورنموث وضيفه برينتفورد، وانتهت بنتيجة 2 - 2 أيضاً. سجل كيفن شادي هدفي برنتفورد في الدقيقتين 34 و56، بينما سجل جاستن كلويفرت وماركوس تافيرنييه هدفي أصحاب الأرض في الدقيقتين 38 و52. حصل كل فريق على نقطة، ليبقى برنتفورد في المركز الخامس برصيد 6 نقاط متفوقاً بفارق الأهداف عن ليفربول، بينما يقبع بورنموث في المركز الخامس عشر برصيد 3 نقاط بعد تعادل ثالث على التوالي.

وفي مفاجأة مدوية، سقط أستون فيلا أمام ضيفه نوتنغهام فورست بنتيجة 1 - 2. تقدم الضيوف بهدف ليام ديلاب في الدقيقة 46، وأدرك أستون فيلا التعادل بهدف أليسون في الدقيقة 74، قبل أن يخطف نوتنغهام نقاط الفوز بهدف ثان لإيغور جيسوس في الدقيقة 88. حقق نوتنغهام أول فوز له هذا الموسم، ليرفع رصيده إلى 5 نقاط في المركز الحادي عشر، بينما واصل أستون فيلا نتائجه السلبية بخسارة ثالثة في أول أربع جولات، ليقبع في المركز التاسع عشر وقبل الأخير برصيد نقطة واحدة.

ولم تلعب الأرض مع أصحابها أيضاً في خسارة كريستال بالاس أمام ضيفه إبسويتش تاون بنتيجة 2 - 3. تقدم كريستال بالاس بهدف عدنان خلايلة في الدقيقة 14، ورد الضيوف بهدفي إيمرسون وليف ديفيس في الدقيقتين 23 و45. انتهى الشوط الأول بتقدم إبسويتش تاون بنتيجة 2 - 1 مستغلاً النقص العددي في صفوف منافسه بعد طرد أكسيل ديساسي مدافع كريستال بالاس في الدقيقة 34. وفي الشوط الثاني، أدرك الفريق اللندني التعادل بهدف يورغن ستراند لارسن في الدقيقة 75، لكن إبسويتش خطف الفوز بهدف في توقيت قاتل سجله زيان فيلمينغ في الدقيقة 90. قفز إبسويتش تاون للمركز السابع برصيد 6 نقاط متخلفاً بفارق الأهداف عن ليفربول، بينما تجمد رصيد كريستال بالاس عند 3 نقاط في المركز السادس عشر.