دورة ميامي: سينر وسابالينكا يواصلان مشوارهما

يانيك سينر (أ.ف.ب)
يانيك سينر (أ.ف.ب)
TT

دورة ميامي: سينر وسابالينكا يواصلان مشوارهما

يانيك سينر (أ.ف.ب)
يانيك سينر (أ.ف.ب)

​واصل الإيطالي يانيك سينر، المصنف ثانياً عالمياً، والبيلاروسية أرينا سابالينكا الأولى عند السيدات، مشوارهما في دورة ميامي لكرة المضرب، بتأهلهما إلى الدورين ثمن وربع النهائي توالياً.

في دورة الرجال لماسترز الألف نقطة، لم يجد سينر صعوبة تُذكر في مواصلة سعيه نحو لقب ثانٍ في ميامي، بعد أول عام 2024، وإضافته إلى تتويجه نهاية الأسبوع الماضي بلقب إنديان ويلز لماسترز الألف نقطة، بفوزه الاثنين على الفرنسي كورنتان موتيه 6-1 و6-4.

ويلتقي سينر في ثمن النهائي الأميركي أليكس ميكلسن الذي تغلب بدوره على التشيلي أليخاندرو تابيلو 3-6 و6-3 و6-4. وحقق الإيطالي إنجازاً فريداً من نوعه بعد فوزه بـ26 مجموعة متتالية في دورات ماسترز الألف نقطة، متخطياً الصربي نوفاك ديوكوفيتش الذي كان يحمل الرقم القياسي السابق بـ24 مجموعة.

وعادل سينر هذا الرقم بعد مباراته في الدور الثاني السبت في ميامي، قبل أن يتجاوزه في الدور الثالث. وقال الإيطالي: «أنا سعيد جداً. لا يمكن التنبؤ في هذه الرياضة، لذلك نحاول الحفاظ على تركيزنا قدر الإمكان وسنرى ما سيحدث في الدور المقبل».

وبدأت هذه السلسلة في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي في دورة باريس، حين أحرز اللقب من دون أن يخسر أي مجموعة. وحمل الإيطالي هذا الزخم إلى شهر مارس (آذار) حين أحرز دورة إنديان ويلز من دون التنازل عن أي مجموعة. وبفضل فوزيه في ميامي، رفع سينر عدد انتصاراته المتتالية في دورات ماسترز الألف نقطة إلى 13.

وتنازل التشيكي ياكوب منشيك الثاني عشر عن اللقب بخسارته أمام الأميركي فرنسيس تيافو التاسع عشر 6-7 (4-7) و6-4 و6-7 (11-13)، في لقاء ماراثوني استغرق ساعتين و51 دقيقة، وفرَّط خلاله في فرصتين لحسم اللقاء لصالحه في الشوط الفاصل للمجموعة الثالثة.

وتأهل إلى ثمن النهائي الألماني ألكسندر زفيريف الثالث بتغلبه على الكرواتي المخضرم مارين تشيليتش 6-2 و5-7 و6-4، بينما انتهى مشوار الكندي فيليكس أوجيه-ألياسيم والروسي دانييل مدفيديف، المصنفين سابعاً وتاسعاً توالياً، عند الدور الثالث بخسارة الأول أمام الفرنسي تيرانس أتمان والثاني أمام الأرجنتيني فرنسيسكو سيروندولو. وتواصلت عقدة أوجيه-ألياسيم في ميامي؛ حيث لم يذهب أبعد من الدور الثالث منذ مشاركته الأولى عام 2019 حين بلغ نصف النهائي، بخسارته أمام أتمان، المصنف 52 عالمياً، 3-6 و6-1 و3-6 في ساعة و53 دقيقة. وفي مواجهة تيافو، سيخوض أتمان ثمن النهائي للمرة الثانية فقط في دورات الماسترز الألف نقطة، بعد أولى العام الماضي حين بلغ نصف نهائي سينسيناتي.

ومن جهته، خسر مدفيديف، القادم من مشاركة موفقة في دورة إنديان ويلز لماسترز الألف نقطة؛ حيث وصل إلى النهائي قبل الخسارة أمام سينر، أمام سيروندولو المصنف 18 في الدورة 0-6 و6-4 و5-7 في ساعتين و17 دقيقة، لينتهي باكراً مسعاه نحو لقب ثانٍ في هذه الدورة، بعد أول عام 2023 حين تغلب في النهائي على سينر.

أرينا سابالينكا (د.ب.أ)

وفي دورة السيدات الألف نقطة، واصلت سابالينكا حملة الدفاع عن لقبها، وبلغت ربع النهائي بفوزها السهل على بطلة أولمبياد 2024 الصينية كينوين جينغ 6-3 و6-4. وبذلك، تواصل المصنفة أولى عالمياً سعيها لتكون خامس لاعبة فقط تحرز ثنائية إنديان ويلز-ميامي، بعد الألمانية شتيفي غراف، والبلجيكية كيم كلايسترز، ومواطنتها فيكتوريا أزارانكا، والبولندية إيغا شفيونتيك.

وتلتقي سابالينكا في ربع النهائي الأميركية هايلي بابتسيت التي تخطت اللاتفية يلينا أوستابنكو 6-3 و6-4. وبلغت ربع النهائي أيضاً الكازاخستانية إيلينا ريباكينا الثانية عالمياً، بفوزها السهل على الأسترالية تاليا غيبسون 6-2 و6-2، لتواجه الأميركية جيسيكا بيغولا الخامسة التي تغلبت بدورها على الرومانية جاكلين كريستيان 6-4 و6-1.

وللمرة الأولى في سابع مشاركة لها؛ بلغت الأميركية كوكو غوف المصنفة رابعة الدور ربع النهائي بفوزها على الرومانية سورانا كيرستيا 6-4 و3-6 و6-2 في ساعة و59 دقيقة. وستتواجه غوف في الدور المقبل مع السويسرية بيليندا بنتشيتش الثانية عشرة التي تغلبت على الأميركية الأخرى أماندا أنيسيموفا السادسة 6-2 و6-2.

وانتهى مشوار الروسية ميرا أندرييفا الثامنة عند الدور الرابع، بعدما خرجت أيضاً من الدور الثالث في إنديان ويلز؛ حيث كانت حاملة اللقب، بخسارتها مرة ثانية توالياً أمام الكندية فيكتوريا مبوكو العاشرة 6-7 (4-7) 6-4 و0-6 في ساعتين و17 دقيقة.

وكانت المواجهة بين شريكتي الزوجي في إنديان ويلز إعادة للدور ثمن النهائي لدورة الدوحة الألف نقطة هذا العام، حين فازت مبوكو بثلاث مجموعات، في طريقها إلى النهائي؛ حيث خسرت أمام خصمتها المقبلة التشيكية كارولاينا موخوفا، المصنفة 13 التي تأهلت بدورها بفوزها على الفليبينية ألكسندرا إيالا بسهولة 6-0 و6-2 في غضون ساعة بالضبط.

وكانت أندرييفا، البالغة 18 عاماً، تخوض دورة ميامي للمرة الثانية فقط، بعد أولى العام الماضي حين خرجت من الدور الثالث، بينما ستخوض مبوكو التي تكبرها بعام، ربع النهائي للمرة الأولى في ثاني مشاركة لها أيضاً (خرجت من الدور الأول العام الماضي) بعدما حققت فوزها الثاني على الروسية في ثالث مواجهة بينهما. وكانت المواجهة الأولى بينهما هذا العام أيضاً في نهائي دورة أديلايد، حين فازت أندرييفا بسهولة تامة 6-1 و6-1.


مقالات ذات صلة

«دورة تورنتو»: غوف تتأهل إلى نصف النهائي بعد انسحاب بنتشيتش

رياضة عالمية كوكو غوف (أ.ب)

«دورة تورنتو»: غوف تتأهل إلى نصف النهائي بعد انسحاب بنتشيتش

تأهلت الأميركية كوكو غوف إلى الدور قبل النهائي من بطولة كندا المفتوحة للتنس، أمس الثلاثاء، بعدما انسحبت منافِستها السويسرية بليندا بنتشيتش من مواجهتها.

«الشرق الأوسط» (برلين)
رياضة عالمية بن شيلتون (رويترز)

دورة مونتريال: شيلتون يواصل حملة الدفاع عن لقبه بنجاح ويبلغ نصف النهائي

خطا الأميركي بن شيلتون خطوة جديدة نحو الدفاع عن لقبه في دورة مونتريال للألف نقطة في كرة المضرب، بعدما اكتسح التشيكي ياكوب منشيك 6-3 و6-1، الثلاثاء.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية ضربت ريباكينا المصنفة الثانية على العالم موعداً في الدور قبل النهائي مع الأميركية كوكو غوف (رويترز)

«دورة تورنتو»: ريباكينا تفوز على أوساكا وتصعد إلى نصف النهائي

تأهلت الكازاخية يلينا ريباكينا إلى الدور قبل النهائي ببطولة كندا المفتوحة للتنس للسيدات، بعدما قلبت تأخرها أمام اليابانية نعومي أوساكا إلى فوز 4-6 و7-6 و6-4.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية الأميركي براندون ناكاشيما إلى نصف نهائي مونتريال (أ.ب)

«دورة مونتريال»: ناكاشيما يحقق أبرز إنجازاته ببلوغ المربع الذهبي

واصل الأميركي براندون ناكاشيما مفاجآته في بطولة مونتريال المفتوحة لتنس الأساتذة فئة 1000 نقطة.

«الشرق الأوسط» (مونتريال)
رياضة عالمية أرجأت الأمطار التي هطلت مساء وخطر الصواعق أول مباراتين من دور ربع النهائي (رويترز)

«دورة مونتريال»: الأمطار تؤجل مبارتين من ربع النهائي إلى الثلاثاء

أرجأت الأمطار، التي هطلت مساء بالتوقيت المحلي بكندا، وخطر الصواعق، أول مباراتين من دور ربع النهائي لبطولة مونتريال لماسترز الألف نقطة لكرة المضرب.

«الشرق الأوسط» (مونتريال )

نوير يثق في أوربيغ لخلافته في حراسة مرمى منتخب ألمانيا

مانويل نوير (أ.ب)
مانويل نوير (أ.ب)
TT

نوير يثق في أوربيغ لخلافته في حراسة مرمى منتخب ألمانيا

مانويل نوير (أ.ب)
مانويل نوير (أ.ب)

يثق مانويل نوير، حارس مرمى فريق بايرن ميونيخ الألماني لكرة القدم، في أن خليفته المنتظر في بايرن ميونيخ، يوناس أوربيغ، قادر أيضاً على أن يصبح بديله في حراسة مرمى المنتخب الألماني.

وقال نوير لشبكة «سكاي» في مقابلة نشرت اليوم الأربعاء: «أعتقد أنه يمكن الوثوق به تماماً. أثبت ذلك في كل مسابقة. في الدوري الألماني، أو كأس ألمانيا، أو دوري أبطال أوروبا، لا يهم. لدي شعور جيد جداً تجاهه».

واعتزل نوير اللعب الدولي عقب بطولة كأس أمم أوروبا 2024، لكنه عاد بشكل مفاجئ للمشاركة مع المنتخب الألماني في كأس العالم الأخيرة التي أقيمت في الولايات المتحدة، وكندا، والمكسيك.

ولم يكن أوربيغ ضمن القائمة الرسمية للمنتخب، على عكس الحارسين البديلين أوليفر باومان، وألكسندر نوبل، لكنه سافر مع الفريق لاكتساب الخبرة.

وخرج المنتخب الألماني من دور الـ32 عقب خسارته أمام باراغواي بركلات الترجيح.

يوناس أوربيغ (د.ب.أ)

وقال نوير، الذي كان قد مدد عقده مع بايرن ميونخ: «في البداية، تكون في حالة من التراجع قليلاً، وتشعر بأنك في أدنى نقطة. لكن بالنسبة لي، اتضح أن عدم إنهاء مسيرتي في ذلك الوقت كان أمراً جيداً للغاية».

وأضاف: «كان من المؤلم جداً أن تكون تلك المباراة هي الأخيرة لي كلاعب كرة قدم».

وأكد نوير أنه اعتزل اللعب الدولي مجدداً بعد كأس العالم، لكنه لا يزال مرتبطاً بعقد مع بايرن ميونيخ حتى يونيو (حزيران) 2027.

وبعد البطولة، وافق المدرب يوليان ناغلسمان على الرحيل عن منصبه، وتولى يورغن كلوب، المدرب السابق لليفربول وبوروسيا دورتموند، المسؤولية خلفاً له.

وقال نوير إنه يثق كثيراً في المدرب الجديد للمنتخب الألماني، الذي سيخوض مباراته الأولى في 24 سبتمبر (أيلول) المقبل أمام هولندا في دوري الأمم الأوروبية، قبل مواجهة اليونان.

وقال حارس المرمى: «أعتقد أنه يمتلك الكثير من الخبرة، وآمل أن يتمكن من تطوير كرة القدم الألمانية».

ويرغب نوير في الاستمرار في العمل بمجال كرة القدم بعد اعتزاله رسمياً، لكنه لا يرغب «بالضرورة في أن يصبح مدرباً».


5 أمور ينبغي معرفتها عن كريستيانو رونالدو وجورجينا

جورجينا عارضة أزياء ووجه إعلاني لعلامات تجارية عالمية (أ.ف.ب)
جورجينا عارضة أزياء ووجه إعلاني لعلامات تجارية عالمية (أ.ف.ب)
TT

5 أمور ينبغي معرفتها عن كريستيانو رونالدو وجورجينا

جورجينا عارضة أزياء ووجه إعلاني لعلامات تجارية عالمية (أ.ف.ب)
جورجينا عارضة أزياء ووجه إعلاني لعلامات تجارية عالمية (أ.ف.ب)

بعد علاقة دامت نحو 10 سنوات، تزوّج النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو وجورجينا رودريغيس، عارضة الأزياء الإسبانية من أصول أرجنتينية، الثلاثاء في كاشكايش، بالقرب من لشبونة.

ومنذ لقائهما الأول عام 2016 في مدريد، وصولاً إلى حياتهما العائلية في السعودية، لم يتردد الفائز بالكرة الذهبية 5 مرات وجورجينا رودريغيس التي كانت تعمل بائعة قبل أن تصبح مؤثرة على مواقع التواصل الاجتماعي، في تسليط الضوء على علاقتهما أمام الجمهور. وفيما يلي 5 أمور ينبغي معرفتها عنهما:

وسّع كريستيانو رونالدو علامة «سي آر 7» إلى ما هو أبعد من كرة القدم (أ.ب)

لقاء في متجر «غوتشي»

تقابل رونالدو مع جورجينا عام 2016 في أحد متاجر «غوتشي» في مدريد؛ حيث كانت تعمل بائعة. ووصف الاثنان لقاءهما بأنه كان بمثابة «حب من النظرة الأولى».

وفي مقابلة مع مجلة «فوغ العربية» في مايو (أيار) 2025، سأل رونالدو جورجينا عمّا شعرت به عندما التقت به للمرة الأولى. فأجابته بأنها شعرت منذ أول تواصل بينهما بـ«سلام وطاقة لا يمكن تفسيرهما»، وكأنهما «يعرفان بعضهما منذ الأزل».

وكان رونالدو قد أنهى في ذلك الوقت علاقة حظيت بتغطية إعلامية واسعة مع عارضة الأزياء الروسية إيرينا شايك، واستمرت قرابة 5 سنوات.

ومنذ ذلك الحين، غالباً ما قُدمت قصة جورجينا رودريغيس التي أصبحت شريكة أحد أشهر الرياضيين في العالم على أنها حكاية خرافية عصرية حقيقية.

يشكّل رونالدو وجورجينا رودريغيس معاً قوة إعلامية هائلة (أ.ف.ب)

ثنائي يحظى بتغطية إعلامية واسعة

على مدى نحو 10 سنوات من العلاقة، نجح رونالدو وجورجينا رودريغيس في بناء صورة لثنائي يتمتع بأسلوب حياة فاخر، ويحظى بتغطية إعلامية واسعة، تتجاوز بكثير عالم كرة القدم.

وباتت جورجينا اليوم نجمة قائمة بذاتها، إذ تبرم العديد من العقود الإعلانية، وتظهر باستمرار في وسائل الإعلام.

اليخوت، والسيارات الرياضية، والمجوهرات الفاخرة، والمنازل الفارهة... يستعرض الثنائي بانتظام نمط حياته على مواقع التواصل الاجتماعي، وينشر العديد من الصور من عطلاته ومن تفاصيل حياته العائلية.

شهرة جورجينا لا تقتصر على كونها شريكة لاعب كرة قدم (أ.ف.ب)

عائلة مركّبة

أصبحت الحياة العائلية عنصراً أساسياً في الصورة العامة للثنائي. فرونالدو، الفائز بالكرة الذهبية 5 مرات، أب لخمسة أطفال. وُلد نجله الأكبر، كريستيانو جونيور عام 2010، فيما وُلد التوأمان إيفا وماتيو عام 2017. وقد حرص رونالدو دائماً على إبقاء هوية أمهات أطفاله الثلاثة الأوائل طي الكتمان.

ورُزق الثنائي لاحقاً بابنتين، هما ألانا مارتينا التي ولدت عام 2017، وبيلا إسميرالدا التي ولدت عام 2022. وجاءت ولادة الأخيرة بعد وفاة شقيقها التوأم أنخل أثناء الولادة، في مأساة أعلن الثنائي عنها أمام الجمهور.

ويربي الثنائي الأطفال الخمسة معاً. ومنذ انتقال الأسرة إلى السعودية عام 2023؛ حيث يلعب رونالدو مع نادي النصر، تظهر العائلة مجتمعة بانتظام على مواقع التواصل الاجتماعي، من خلال صور العطلات وأعياد الميلاد ولحظات من الحياة اليومية.

وتقول جورجينا دائماً: «عائلتنا تأتي في المقام الأول»، مشيرة إلى أن حياتهما اليومية تتمحور أساساً حول كرة القدم والأطفال.

جورجينا نجحت من جانبها في تحويل شهرتها إلى نشاط اقتصادي (أ.ب)

أكثر من 750 مليون متابع معاً

يشكّل رونالدو وجورجينا معاً قوة إعلامية هائلة. ويتجاوز عدد متابعيهما مجتمعين 750 مليوناً، وفق الأرقام الظاهرة على حساباتهما. ويبلغ عدد متابعي رونالدو 678 مليوناً، ليكون بذلك الشخصية الأكثر متابعة على «إنستغرام»، فيما يتابع جورجينا نحو 77 مليون شخص.

لكن شهرة جورجينا لا تقتصر على كونها شريكة لاعب كرة قدم. فقد بنت مسيرة خاصة بها، ولا سيما بفضل مسلسل «أنا جورجينا»، الوثائقي الذي أطلقته «نتفليكس» عام 2022، ويتناول حياتها وعائلتها وتفاصيل يومياتها.

ويستعرض المسلسل عالمهما بين السفر والطائرات الخاصة والفلل الفاخرة والسجادات الحمراء والحياة العائلية.

كما أسهمت إطلالاتها في مهرجان «كان» السينمائي وحفل «ميت غالا» في نيويورك، إلى جانب مشاركاتها في أبرز فعاليات الموضة، في ترسيخ مكانتها بوصفها شخصية عامة.

جورجينا رودريغيس وكريستيانو رونالدو (أ.ف.ب)

علامتان تجاريتان... وإمبراطورية واحدة

يشكّل رونالدو وجورجينا علامتين تجاريتين متكاملتين: رونالدو نجم عالمي في كرة القدم، وجورجينا شخصية بارزة في عالم الموضة ومواقع التواصل الاجتماعي.

وتُشكّل شهرتهما رافعة تجارية هائلة. فقد وسّع كريستيانو رونالدو علامة «سي آر 7» إلى ما هو أبعد من كرة القدم، من خلال استثمارات شملت خصوصاً مجالات الموضة والفنادق وغيرهما.

أما جورجينا، فقد نجحت من جانبها في تحويل شهرتها إلى نشاط اقتصادي، فهي عارضة أزياء ووجه إعلاني لعلامات تجارية عالمية، وتواصل توسيع تعاوناتها في مجالي الموضة والجمال مع علامات مثل «غيس» و«شوبارد» و«شارلوت تلبوري» و«لوريال باريس».


جماهير ليون تهاجم إنفانتينو... وتصف «فيفا» بـ«المافيا»

رفعت جماهير ليون الفرنسية لافتة تهاجمه وتصفه بـ«القاتل» (منصة إكس)
رفعت جماهير ليون الفرنسية لافتة تهاجمه وتصفه بـ«القاتل» (منصة إكس)
TT

جماهير ليون تهاجم إنفانتينو... وتصف «فيفا» بـ«المافيا»

رفعت جماهير ليون الفرنسية لافتة تهاجمه وتصفه بـ«القاتل» (منصة إكس)
رفعت جماهير ليون الفرنسية لافتة تهاجمه وتصفه بـ«القاتل» (منصة إكس)

دخل جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، في دائرة جديدة من الانتقادات، بعدما رفعت جماهير ليون الفرنسية لافتة تهاجمه وتصفه بـ«القاتل»، في أحدث مؤشر على اتساع دائرة الغضب تجاهه، على خلفية خطته المثيرة للجدل لبيع حصة من عوائد بطولات كأس العالم لمستثمرين من القطاع الخاص.

وخلال مواجهة ليون وسبارتا براغ التشيكي في الدور التمهيدي لدوري أبطال أوروبا، الثلاثاء، رفعت مجموعة «باد غونز» المشجعة لليون لافتة في مدرجات «فيراج نورد» بملعب «غروباما»، جاء فيها هجوم مباشر على إنفانتينو و«فيفا»، في رسالة تعكس حجم الاستياء من رئيس الاتحاد الدولي.

وحسبما نقلت صحيفة «التلغراف» البريطانية، جاءت اللافتة في ليلة احتفل فيها جمهور ليون بتأهل فريقه إلى الدور التالي بعد فوزه 3 - 0 على سبارتا براغ، ليتفوق 4 - 2 في مجموع المباراتين، لكنها خطفت جانباً من الاهتمام بسبب مضمونها السياسي والرياضي الموجه إلى رأس هرم كرة القدم العالمية.

جياني إنفانتينو (أ.ف.ب)

وتأتي هذه الواقعة في وقت يواجه فيه إنفانتينو واحدة من أصعب الأزمات منذ توليه رئاسة «فيفا»، بعدما تسببت خطته لإدخال استثمارات خاصة في بطولات الاتحاد الدولي، وفي مقدمتها كأس العالم، في موجة اعتراض واسعة داخل منظومة كرة القدم العالمية، دفعت «فيفا» إلى التراجع عن الخطة وإلغائها سريعاً.

ولم تتوقف تداعيات الأزمة عند إلغاء المشروع، إذ تصاعدت المواجهة بين إنفانتينو وعدد من الاتحادات القارية، وسط تحركات أوروبية وآسيوية وأميركية شمالية لإعادة النظر في مستقبل قيادة الاتحاد الدولي، فيما ظهرت دعوات لإجراء تحقيقات مستقلة بشأن الطريقة التي أُديرت بها بعض ملفات رئاسة «فيفا».

وأدى ذلك إلى انقسام واضح داخل كرة القدم العالمية بشأن مستقبل إنفانتينو، الذي كان حتى وقت قريب يتجه إلى الفوز بولاية رابعة في الانتخابات المقررة في مارس (آذار) المقبل دون منافس فعلي. لكن المشهد تغير بصورة كبيرة خلال الأسابيع الأخيرة، مع سحب الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم دعمه لترشحه، وانضمامه إلى مجموعة من الاتحادات الأوروبية التي بدأت تضغط من أجل تغيير القيادة.

وتواجه محاولة إزاحة إنفانتينو عقبة رئيسية تتمثل في نظام التصويت داخل «فيفا». فالانتخابات تحتاج إلى أغلبية بسيطة، أي 106 أصوات من أصل 211 اتحاداً عضواً، فيما تملك أوروبا 55 صوتاً فقط، ما يعني أن أي تحرك لإبعاده يحتاج إلى بناء تحالفات مع اتحادات من القارات الأخرى.

وفي المقابل، لا يزال إنفانتينو يمتلك دعماً في أجزاء من منظومة كرة القدم العالمية. وتفيد تقديرات إعلامية بوجود 73 اتحاداً يؤيدونه، مقابل 124 في معسكر معارض، بينما لم تحسم 13 دولة موقفها، وهي أرقام قابلة للتغير مع اقتراب موعد الانتخابات.

وفي الولايات المتحدة، دعمت كرة القدم الأميركية رسالة مشتركة وجهتها اتحادات «يويفا» والاتحاد الآسيوي و«كونكاكاف»، اتهمت إنفانتينو بالتضليل، في حين تلقى رئيس «فيفا» دعماً سياسياً لافتاً من الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الذي قال الثلاثاء إن إقصاء إنفانتينو سيكون «خطأ فادحاً».

ولا يزال السباق الانتخابي مفتوحاً، إذ لم يُعلن عن أي مرشح منافس رسمياً حتى الآن، في وقت يتسع فيه النقاش حول مستقبل قيادة «فيفا». وبينما يحاول إنفانتينو الحفاظ على موقعه قبل الانتخابات، أصبحت الانتقادات المقبلة من المدرجات الأوروبية، ومنها لافتة جماهير ليون، مؤشراً إضافياً على أن أزمته لم تعد محصورة داخل مكاتب الاتحادات، بل بدأت تصل إلى قلب الملاعب ومدرجاتها.