«لا ليغا»: فينيسيوس يقود «عشرة لاعبين» من الريال لحسم الديربي
النجم البرازيلي فينيسيوس جونيور حسم ديربي العاصمة (رويترز)
مدريد:«الشرق الأوسط»
TT
مدريد:«الشرق الأوسط»
TT
«لا ليغا»: فينيسيوس يقود «عشرة لاعبين» من الريال لحسم الديربي
النجم البرازيلي فينيسيوس جونيور حسم ديربي العاصمة (رويترز)
قاد النجم البرازيلي فينيسيوس جونيور فريقه ريال مدريد المنقوص عدديا إلى تخطي جاره أتلتيكو بتسجيله ثنائية في الفوز 3-2 الأحد ضمن المرحلة 29 من الدوري الإسباني لكرة القدم.
وأنهى ريال ديربي العاصمة بعشرة لاعبين بعد طرد فالفيردي لركله لاعب الوسط البديل لأتلتيكو أليكس بايينا (77).
ورفع ريال رصيده إلى 69 نقطة في المركز الثاني خلف برشلونة المتصدر برصيد 73، فيما بقي أتلتيكو رابعا برصيد 57 نقطة.
ولاحت أمام ريال فرصتين في أول 10 دقائق لافتتاح التسجيل، حملت الأولى توقيع المخضرم داني كارفاخال بتسديدة بيمناه من خارج منطقة الجزاء تصدى لها الحارس الأرجنتيني الضيف خوان موسو (3)، والثانية بتسديدة قوية للمتألق فالفيردي بيمناه من الجهة اليمنى داخل المنطقة، ردّها القائم الأيسر (9).
ووّجه أتلتيكو إنذارا أول لأصحاب الأرض، بتسديدة أرضية من مسافة قريبة للمدافع ماركوس يورنتي، تصدّى لها الحارس الأوكراني أندري لونين ببراعة (10).
وسدّد فينيسيوس كرة من مسافة قريبة أنقذها الأرجنتيني جوليانو سيميوني من على خط المرمى (22).
وعلى عكس المجريات، افتتح الضيوف التسجيل، بعدما لعب الظهير الإيطالي ماتيو روتجيري عرضية أرضية من الجهة اليسرى، هيّأها الأرجنتيني جوليانو سيميوني بالكعب أمام لوكمان الذي أسكنها من على مشارف منطقة الياردات الست في الزاوية الأرضية اليمنى (33).
ومرّت رأسية الفرنسي أوريليان تشواميني من مسافة قريبة بمحاذاة القائم الأيسر بعد عرضية متقنة من كارفاخال من الجهة اليمنى (42).
واحتسب الحكم ركلة جزاء لأصحاب الأرض بعد خطأ من المدافع السلوفاكي دافيد هانتسكو على المغربي إبراهيم دياز، ترجمها فينيسيوس بنجاح مغالطا موسو إلى يمينه (52).
ومنح فالفيردي التقدّم للريال، بعدما قطع الكرة من الجهة اليمنى داخل المنطقة من مواطنه البديل خوسيه ماريا خيمينيس، وأسكنها أرضية في الزاوية اليسرى (56).
وأدرك مولينا التعادل بتسديدة صاروخية بيمناه من الجهة اليمنى خارج المنطقة استقرت في الزواية العليا اليسرى (66).
وأعاد فينيسيوس الريال إلى التقدُّم من جديد بطريقته الخاصة، بعدما أسكن الكرة بطريقة رائعة بيمناه من الجهة اليسرى من على مشارف المنطقة في الزاوية اليمنى (72).
أعلن الاتحاد الكرواتي لكرة القدم، الأربعاء، استقالة زلاتكو داليتش مدرب المنتخب الوطني من منصبه بعد 9 سنوات قضاها مع الفريق، وذلك بعد أقل من أسبوع واحد.
يعقد المغرب الآمال على حارس مرماه «الأخطبوط» ياسين بونو منذ مساهمته في المسيرة الرائعة في 2022 التي أصبح خلالها المغرب أول بلد عربي وأفريقي يبلغ المربع الذهبي.
كان أيوب بوعدي يملك الموهبة لقيادة خط وسط فرنسا في الجيل المقبل، لكنه قرر عدم الانتظار. لذا؛ فسيبدأ اللاعب الشاب الخميس أساسياً مع المغرب في مواجهة فرنسا...
المسحل خلال الجمعية العمومية: سأسلم رئاسة الاتحاد السعودي للرئيس المنتخب نهاية أغسطسhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5293707-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AD%D9%84-%D8%AE%D9%84%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%85%D8%B9%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A9-%D8%B3%D8%A3%D8%B3%D9%84%D9%85-%D8%B1%D8%A6%D8%A7%D8%B3%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA%D8%AD%D8%A7%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A-%D9%84%D9%84%D8%B1%D8%A6%D9%8A%D8%B3
المسحل خلال الجمعية العمومية: سأسلم رئاسة الاتحاد السعودي للرئيس المنتخب نهاية أغسطس
ياسر المسحل (سعد العنزي)
علمت مصادر «الشرق الأوسط» أن اجتماع الجمعية العمومية غير العادية للاتحاد السعودي لكرة الذي استمر قرابة الساعة ظهر يوم الأربعاء، شهد الموافقة والتصويت على مجموعة من التعديلات التي تقدم بها الاتحاد إلى أعضاء الجمعية العمومية، في خطوة تمثل محطة نظامية أساسية على طريق المرحلة الانتقالية التي تمر بها الكرة السعودية عقب استقالة رئيس الاتحاد ياسر المسحل.
وحسب المصادر ذاتها، افتتح المسحل الاجتماع بالاعتذار عن نتائج المنتخب الوطني في كأس العالم 2026، قبل أن ينتقل إلى استعراض أبرز الإنجازات والمحطات التي شهدتها فترة رئاسته للاتحاد. وأعقب ذلك التصويت على التعديلات المقترحة، فيما خُصص النصف ساعة الأخير من الاجتماع لمداخلات الأعضاء وملاحظاتهم حول البنود المطروحة.
وشملت التعديلات تعريف القائمة الانتخابية بحيث تصبح مكونة من 12 مرشحاً لمجلس الإدارة بدلاً من 11، على أن تضم القائمة رئيساً ونائباً للرئيس و10 أعضاء بدلاً من رئيس ونائب و9 أعضاء كما هو معمول به حالياً.
وشهد الاجتماع نقاشات ساخنة بين رئيس الاتحاد السعودي المستقيل ياسر المسحل وسليمان آل هتلان نائب رئيس نادي الهلال حول أحقية الحديث في الاجتماع الذي أقيم عن بُعد؛ حيث طالب الأخير بعدم وضع «كتم الصوت» للأعضاء، لكن المسحل قال إن هذا الإجراء قانوني وتعمل به الاتحادات الدولية والقارية، وأنه يحق لكل نادٍ يعترض على بند أو شيء ما في الاجتماع أن يصوت ضد، كما يتاح للمعترضين الحديث عقب انتهاء النقاشات.
وأعلن المسحل خلال الاجتماع أن مجلس إدارته لن يستمر، وأنه سيسلم رئاسة الاتحاد بنهاية شهر أغسطس (آب) المقبل للرئيس المنتخب الجديد.
كما تضمنت التعديلات إضافة فقرة إلى المادة 33 الخاصة بتشكيل مجلس الإدارة، تنص على أنه في حال قرر مجلس الإدارة عدم استكمال مدة ولايته يبدأ العمل بالعملية الانتخابية، وتُسلَّم أعمال المجلس الحالي إلى المجلس الجديد وفق الجدول الزمني الذي تعتمده لجنة الانتخابات، في خطوة أوضح الاتحاد أنها تهدف إلى سد فراغ تشريعي يتعلق بالمرحلة الانتقالية.
وفي السياق ذاته، كشفت المصادر أنه من المتوقع أن يتولى أحمد القنيعان رئيس لجنة الاستئناف، رئاسة لجنة الانتخابات علماً بأن النظام يتيح له أو رئيس لجنة الانضباط بندر الحميداني تولي رئاسة لجنة الانتخابات، وهو ترتيب ينسجم مع طبيعة المرحلة الحساسة المقبلة التي ستشرف خلالها اللجنة على تنظيم عملية الترشح والاقتراع لاختيار القيادة الجديدة خلفاً للمسحل.
وكانت «الشرق الأوسط» قد كشفت في وقت سابق أن الانتخابات ستُقام خلال فترة تتراوح بين 6 و8 أسابيع من موعد انعقاد الجمعية العمومية، ما يجعل الفترة الممتدة بين 19 أغسطس و2 سبتمبر (أيلول) المقبلين الموعد الأقرب لإجراء الاقتراع، على أن يتسلم المجلس المنتخب مهامه قبل انطلاق منافسات كأس الخليج المقررة في جدة أواخر سبتمبر.
وتأتي هذه المستجدات عقب إعلان المسحل، في بيان نشره عبر حسابه على منصة «إكس» نهاية الشهر الماضي، تنحيه عن رئاسة الاتحاد بعد 7 سنوات قضاها في المنصب، متحملاً المسؤولية الكاملة عن خروج الأخضر من دور المجموعات.
وكان المنتخب السعودي قد ودّع مونديال 2026 بتذيله ترتيب المجموعة الثامنة برصيد نقطتين فقط، بعد تعادله مع أوروغواي 1-1، وخسارته أمام إسبانيا بأربعة أهداف دون رد، ثم تعادله السلبي مع الرأس الأخضر.
الاتحاد الكرواتي: زلاتكو داليتش يستقيل من تدريب المنتخب بعد 9 سنواتhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5293704-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA%D8%AD%D8%A7%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%B1%D9%88%D8%A7%D8%AA%D9%8A-%D8%B2%D9%84%D8%A7%D8%AA%D9%83%D9%88-%D8%AF%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%AA%D8%B4-%D9%8A%D8%B3%D8%AA%D9%82%D9%8A%D9%84-%D9%85%D9%86-%D8%AA%D8%AF%D8%B1%D9%8A%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%AA%D8%AE%D8%A8-%D8%A8%D8%B9%D8%AF-9-%D8%B3%D9%86%D9%88%D8%A7%D8%AA
الاتحاد الكرواتي: زلاتكو داليتش يستقيل من تدريب المنتخب بعد 9 سنوات
زلاتكو داليتش (رويترز)
أعلن الاتحاد الكرواتي لكرة القدم، الأربعاء، استقالة زلاتكو داليتش مدرب المنتخب الوطني من منصبه بعد 9 سنوات قضاها مع الفريق، وذلك بعد أقل من أسبوع واحد على وداع كأس العالم بالخسارة 2-1 أمام البرتغال في دور الـ32.
وخلال فترة داليتش مع الفريق، احتلت كرواتيا المركز الثاني في كأس العالم 2018، والثالث في نسخة 2022 في قطر، لكن الفريق خرج هذه المرة من دون ميدالية.
وقال الاتحاد في بيان «بعد نحو 9 سنوات، قرر المدرب زلاتكو داليتش أن يطوي مرحلته الناجحة للغاية مع كرواتيا. المدرب داليتش، نتوجه بالشكر لك على كل شيء الانتصارات والإنجازات والتأهل والميداليات والوحدة والاحترام، والتزامك الراسخ بالقتال من أجل كرواتيا داخل وخارج الملعب».
وقال المدرب، البالغ 59 عاماً في بيان: «إنه الوقت المناسب لوضع حد لهذه المغامرة المذهلة. أغادر وقلبي مفعم بالفخر، بعدما أساهمت في أكبر إنجازات كرة القدم الكرواتية عبر تاريخها».
بدوره، قال رئيس الاتحاد الكرواتي لكرة القدم، ماريان كوستيتش في البيان نفسه: «سيظل اسم زلاتكو محفوراً إلى الأبد بأحرف من ذهب في تاريخ كرة القدم الكرواتية».
وتُعدّ سنوات داليتش على رأس المنتخب الكرواتي (2017-2026) من الأنجح في تاريخ كرة القدم الكرواتية. فإلى جانب بلوغ نهائي مونديال 2018 في روسيا؛ حيث خسرت كرواتيا أمام فرنسا، قاد المنتخب إلى نصف نهائي مونديال 2022 في قطر، وإلى ثمن نهائي كأس أوروبا 2020.
وعمل داليتش، وهو لاعب وسط دفاعي سابق، خارج أوروبا قبل توليه قيادة المنتخب الوطني، إذ أشرف على ناديي الفيصلي والهلال السعوديين. وفي عام 2014، تولى تدريب العين الإماراتي؛ حيث نال جائزة أفضل مدرب للعام مرتين، وقاده إلى نهائي دوري أبطال آسيا عام 2016.
ومن المرجح أن يخلفه الدولي السابق سلافن بيليتش الذي سبق له تولي هذا المنصب بين عامي 2006 و2012، وفقاً لوسائل إعلام محلية.
«فيدراليون» أميركيون يستهدفون المعاملات المالية لاتحاد الكرة الأرجنتيني داخل الولايات المتحدةhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5293694-%D9%81%D9%8A%D8%AF%D8%B1%D8%A7%D9%84%D9%8A%D9%88%D9%86-%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D9%8A%D9%88%D9%86-%D9%8A%D8%B3%D8%AA%D9%87%D8%AF%D9%81%D9%88%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B9%D8%A7%D9%85%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D9%84%D8%A7%D8%AA%D8%AD%D8%A7%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B1%D8%AC%D9%86%D8%AA%D9%8A%D9%86%D9%8A
مبنى «مكتب التحقيقات الفيدرالي» في واشنطن (رويترز)
نيويورك:«الشرق الأوسط»
TT
نيويورك:«الشرق الأوسط»
TT
«فيدراليون» أميركيون يستهدفون المعاملات المالية لاتحاد الكرة الأرجنتيني داخل الولايات المتحدة
مبنى «مكتب التحقيقات الفيدرالي» في واشنطن (رويترز)
بدأ مدعون فيدراليون أميركيون وعناصر من «مكتب التحقيقات الفيدرالي (إف بي آي)» الأميركي أخذ إفادات وشهادات في إطار تحقيق يتعلق بالعمليات المالية التي أجراها «الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم» داخل الولايات المتحدة، وذلك في وقت تتواصل فيه منافسات كأس العالم على الأراضي الأميركية.
ووفق صحيفة «لا ناسيون» الأرجنتينية، فإن وزارة العدل الأميركية تسعى إلى جمع معلومات عن الأنشطة التجارية التي أجراها «الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم»، برئاسة كلاوديو «تشيكي» تابيا، مع شركة «تور برود إنتير إل إل سي»، كما تحقق في كيفية إدارة «الاتحاد» مئات ملايين الدولارات عبر النظام المالي الأميركي، وما إذا كان بعض هذه العمليات قد يشكل جرائم تقع ضمن الاختصاص القضائي للولايات المتحدة.
وأكد مصدران مطلعان للصحيفة أن المحققين يسعون إلى فهم آلية عمل «الاتحاد الأرجنتيني» داخل الولايات المتحدة، وكيف جرى تحويل مئات ملايين الدولارات عبر النظام المصرفي الأميركي، وما إذا كانت تلك العمليات قد تنطوي على مخالفات مثل غسل الأموال أو الاحتيال باستخدام النظام البنكي الأميركي.
وشهد أحد الاجتماعات الأخيرة رجل الأعمال غييرمو توفوني، حيث عُقد الأسبوع الماضي عبر منصة اجتماعات مرئية مشابهة لتطبيق «زوم»، واستمر نحو 3 ساعات. وشارك فيه مدعون فيدراليون وعناصر من «مكتب التحقيقات الفيدرالي» يعملون في واشنطن وميامي، وركز الاجتماع على دراسة ما إذا كان بعض العمليات المرتبطة بـ«الاتحاد الأرجنتيني» يمكن أن يرقى إلى «جرائم مالية».
ورفض توفوني، في تصريح لـ«لا ناسيون»، تأكيد أو نفي انعقاد ذلك الاجتماع السري من مدينة ميامي، إلا إن الصحيفة أكدت أن المحققين الأميركيين يبحثون عن شهود يمتلكون معرفة مباشرة بما جرى خلال فترة إدارة كلاوديو تابيا وبابلو توفيغينو «الاتحاد الأرجنتيني»، وكذلك خلال إدارة شركة «تور برود إنتير إل إل سي»، المملوكة لمنتج الأعمال المسرحية خافيير فاروني، التي تولت تحصيل العقود التجارية الخاصة بـ«الاتحاد» خارج الأرجنتين.
كما يدرس محققو وزارة العدل الأميركية استدعاء مسؤولين سابقين في حكومة الرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي، ممن كانت لديهم إمكانية الوصول إلى معلومات حساسة تتعلق بـ«الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم»، أو شاركوا في الإشراف على عملياته خلال السنوات الأخيرة.
وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو ورئيس «فيفا» جياني إنفانتينو ومدير «مكتب التحقيقات الفيدرالي» كاش باتيل خلال مباراة كولومبيا والبرتغال (إ.ب.أ)
وبدأ هذا التحقيق الأولي في الولايات المتحدة خلال عام 2025، ويتولاه 3 مدعين فيدراليين على الأقل، هم: باتريك غوشو وكريستوفر تينغ، اللذان يعملان في العاصمة واشنطن، إضافة إلى مايكل بيرغر في المنطقة الجنوبية من ولاية فلوريدا، وفق ما كشفت عنه الصحيفة خلال نهاية شهر مايو (أيار) الماضي.
ويشغل غوشو عضوية «وحدة النزاهة المصرفية» التابعة لوزارة العدل الأميركية، كما يدير البرنامج التجريبي لمكافآت المبلغين عن المخالفات في الشركات. أما تينغ، الذي انضم حديثاً إلى الوزارة بعد عمله في مكتب المحاماة «لاثام آند واتكينز»، فقد شارك سابقاً في تحقيقات تتعلق بالجرائم المالية. فيما يعمل بيرغر محامياً أول في «مكتب الادعاء الفيدرالي» للمنطقة الجنوبية من فلوريدا، وقاد سابقاً القضية التي انتهت بإدانة المراقب العام السابق في الإكوادور كارلوس رامون بوليت فاغيوني بتهمة غسل الأموال في ميامي.
وركز المدعون الثلاثة اهتمامهم على أنشطة شركة «تور برود إنتير إل إل سي» منذ أصبحت الجهة المسؤولة عن تحصيل الأموال الناتجة عن العقود التي أبرمها «الاتحاد الأرجنتيني» مع الرعاة والشركات التجارية، ويسعون إلى تتبع مسار الأموال التي أدارتها الشركة عبر النظام المالي الأميركي، تحت إشراف خافيير فاروني وزوجته إيريكا جيليت.
ووجهت «لا ناسيون» استفساراً رسمياً إلى وزارة العدل الأميركية بشأن سير التحقيق الذي يقوده المدعون غوشو وتينغ وبيرغر، الذي قد يشمل طلب وثائق من مصارف وشركات، إضافة إلى إجراء مقابلات مع أشخاص لديهم معرفة مباشرة أو غير مباشرة بالعمليات قيد التحقيق، إلا إن الوزارة لم ترد حتى موعد نشر التقرير.
في المقابل، بدأ «الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم» التحرك داخل الولايات المتحدة؛ إذ شارك ممثل «الاتحاد» في أميركا الشمالية توماس ريغالادو، إلى جانب المحامي الجنائي الأرجنتيني ماريانو ليثاردو، في منتدى بشأن «كرة القدم والفساد والعدالة» نظمه «المعهد الأميركي للديمقراطية» في مدينة ميامي الأسبوع الماضي.
وأكد ريغالادو خلال المنتدى ضرورة احترام قرينة البراءة، قائلاً: «مجرد اتخاذ إجراءات تحقيق لا يعني في حد ذاته إثبات المسؤولية أو الإدانة».
حسابات شركة «تور برود إنتير»
ووفق الوثائق التي حصلت عليها «لا ناسيون» خلال الأشهر الماضية، ونشرتها في سلسلة تقارير أواخر عام 2025 وبداية العام الحالي، فإن إيريكا جيليت وخافيير فاروني، وهو نائب سابق في برلمان مقاطعة بوينس آيرس عن «جبهة التجديد»، حرّكا ما لا يقل عن مئات ملايين الدولارات عبر حسابات مصرفية مفتوحة لدى 5 مصارف أميركية هي: «سيتي بنك»، و«سينوفوس»، و«بنك أوف أميركا»، و«جيه بي مورغان»، و«بي إن سي بنك».
وأدارت الشركة عبر تلك الحسابات ما لا يقل عن 260 مليون دولار من الإيرادات العائدة إلى «الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم»، إلا إن السجلات المصرفية التي اطلعت عليها الصحيفة تشير إلى أن جزءاً فقط من هذه الأموال يمكن ربطه مباشرة بمصاريف تشغيلية واضحة تخص «الاتحاد» الذي يرأسه كلاوديو تابيا.
كما جرى توزيع نحو 57 مليون دولار على شركات ومستفيدين مختلفين، دون أن تُظهر الوثائق؛ التي اطلعت عليها الصحيفة، مبررات اقتصادية واضحة لهذه التحويلات.
وتضمنت تلك العمليات تحويلات بعشرات ملايين الدولارات إلى شركات لا تُظهر، وفق الوثائق، أي خدمات أو مقابل مالي واضح، وكانت تلك الشركات، وفق السجلات الرسمية التي راجعتها الصحيفة، مملوكة لأشخاص كانوا يتقاضون مساعدات اجتماعية ويقيمون في مدينة باريلوتشي أو بالعاصمة بوينس آيرس.
كما كشفت الوثائق عن تحويلات إلى شركتين مرتبطتين ببابلو توفيغينو وعائلته، هما «سوما إس آر إل» و«كابيو إس آر إل»، إضافة إلى تحويلات لمصلحة شريكة حياة المسؤول، وأفراد من عائلة شخص وُصف بأنه «المرشد الروحي» لمنتخب الأرجنتين.
بداية الاهتمام الأميركي
وأشارت الصحيفة إلى أن اهتمام السلطات الأميركية بالعمليات المالية لـ«الاتحاد الأرجنتيني» سبق انطلاق التحقيق الحالي بأشهر عدة.
ففي سبتمبر (أيلول) 2024، نقلت وزارة الأمن الأرجنتينية، التي كانت تتولاها آنذاك باتريسيا بولريتش، معلومات إلى مسؤولين أميركيين بشأن مخاطر محتملة مرتبطة بـ«الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم»، وذلك عقب اجتماع مع رجل الأعمال غييرمو توفوني، الذي كان قد بادر إلى اتخاذ إجراءات قضائية للحصول على معلومات مصرفية تخص شركة «تور برود إنتير إل إل سي»، وهي معلومات كانت ستبقى سرية لولا تلك الإجراءات.
وفي ذلك الوقت، خلص عناصر «مكتب التحقيقات الفيدرالي» إلى أن الخلاف القائم بين توفوني و«الاتحاد الأرجنتيني» وكلاوديو تابيا لا يتضمن معطيات كافية لفتح تحقيق جنائي داخل الولايات المتحدة.
إلا إن هذا التقييم بدأ يتغير بعد سلسلة التحقيقات التي نشرتها «لا ناسيون»؛ بدءاً من نهاية ديسمبر (كانون الأول) الماضي، التي كشفت عن شبكة من العمليات المالية والمصرفية والشركات تمحورت حول ولاية فلوريدا الأميركية.
وأظهرت تلك التحقيقات أن شركة «تور برود إنتير إل إل سي» عملت وسيطاً لتحصيل العائدات الدولية الخاصة بعقود «الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم»، حيث أدارت مئات ملايين الدولارات الآتية من شركات عالمية، من بينها «أديداس» بقيمة 60 مليون دولار، و«وارنر» بقيمة 40 مليون دولار، وذلك خلال فترة كانت فيها الأرجنتين تفرض قيوداً صارمة على سوق الصرف الأجنبي، مع وجود أسعار متعددة للدولار.
ووفق العقد الموقع بين الطرفين، والساري حتى ديسمبر من العام الحالي، فقد حصلت شركة فاروني وجيليت على 30 في المائة من إجمالي الإيرادات الدولية لـ«الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم»، بعد خصم الضرائب، طيلة السنوات الأربع الماضية.
كما تقاضت الشركة عمولة إضافية تعادل 10 في المائة من النفقات المتعلقة بالخدمات اللوجستية المرتبطة بهذه العمليات.
وتشكل هذه العمليات حالياً جزءاً من الملفات التي تدرسها وزارة العدل الأميركية و«مكتب التحقيقات الفيدرالي»، لتحديد ما إذا كانت تستدعي فتح تحقيق جنائي رسمي ضمن الولاية القضائية الأميركية.