الخلود يقترب من حسم صفقة الغيني سيدوبا سيسيه

الدولي الغيني سيدوبا سيسيه (كاف)
الدولي الغيني سيدوبا سيسيه (كاف)
TT

الخلود يقترب من حسم صفقة الغيني سيدوبا سيسيه

الدولي الغيني سيدوبا سيسيه (كاف)
الدولي الغيني سيدوبا سيسيه (كاف)

بات نادي الخلود قريباً من حسم صفقة التعاقد مع الدولي الغيني سيدوبا سيسيه، لاعب وسط ليغانيس الإسباني، وذلك تمهيداً لانضمامه بداية من الموسم المقبل. وكشف الصحافي المتخصص في سوق الانتقالات فابريزيو رومانو أن اللاعب منح موافقته النهائية على الانتقال إلى الفريق السعودي، في صفقة تم الاتفاق على تفاصيلها بشكل كامل خلال الفترة الأخيرة، لتُغلق فعلياً قبل نهاية الموسم الجاري. ووفقاً للمصدر ذاته، فإن سيسيه وافق على توقيع عقد يمتد لمدة 3 سنوات، يبدأ في يوليو (تموز) 2026، في خطوة تعكس رغبة واضحة من اللاعب في خوض تجربة جديدة خارج الملاعب الأوروبية، وتحديداً في الدوري السعودي الذي يشهد طفرة كبيرة على مستوى التعاقدات. وأشار رومانو إلى أن الصفقة تم إنهاؤها بالفعل من جانب وكلاء اللاعب، بعد مفاوضات سريعة وناجحة مع إدارة الخلود التي تسعى لتعزيز صفوفها بعناصر قادرة على إضافة قوة فنية في خط الوسط خلال المرحلة المقبلة. ويُعد سيدوبا سيسيه واحداً من أبرز لاعبي الوسط الصاعدين في الكرة الأفريقية خلال السنوات الأخيرة. يبلغ اللاعب من العمر 24 عاماً، وينشط في مركز خط الوسط الدفاعي، مع قدرة واضحة على أداء الأدوار التكتيكية المتقدمة. بدأ سيسيه مسيرته الكروية في إسبانيا، حيث تدرّج في صفوف نادي ليغانيس، ونجح في فرض نفسه داخل الفريق الأول بفضل قوته البدنية، وانضباطه التكتيكي، ليصبح واحداً من الركائز الأساسية في تشكيل الفريق خلال المواسم الأخيرة. وخلال مسيرته مع ليغانيس، خاض تجارب في الدوري الإسباني «لا ليغا» خلال فترات صعود وهبوط الفريق، وقدم مستويات لافتة جعلته محل متابعة من عدة أندية. وعلى صعيد الأرقام، خاض اللاعب أكثر من 100 مباراة بقميص ليغانيس في مختلف المسابقات، سجل خلالها عدداً محدوداً من الأهداف نظراً لطبيعة دوره الدفاعي، لكنه تميز بقدرته على قطع الكرات، وبناء اللعب من الخلف. دولياً، يمثل سيسيه منتخب غينيا الأول، وشارك في عدة مباريات دولية، سواء في تصفيات كأس الأمم الأفريقية، أو المباريات الودية، حيث يُعد من العناصر التي يعتمد عليها الجهاز الفني في وسط الملعب. ويمتاز اللاعب بقدرته على اللعب باعتبار أنه لاعب ارتكاز صريح، أو ضمن ثنائي في وسط الميدان، إلى جانب قوته في الالتحامات، وقراءته الجيدة للملعب، ما يجعله إضافة مهمة لأي فريق يبحث عن التوازن بين الدفاع والهجوم. بهذه الصفقة يراهن الخلود على سيسيه ليكون أحد مفاتيح مشروعه الفني في المواسم المقبلة.


مقالات ذات صلة

إصابة في ربلة الساق تبعد إيزي عن إنجلترا

رياضة عالمية إيزي سيغيب عن مباراتي إنجلترا الوديتين ضد أوروغواي واليابان (أ.ب)

إصابة في ربلة الساق تبعد إيزي عن إنجلترا

قال ميكيل أرتيتا، مدرب آرسنال، الأحد، إن لاعبه إبريتشي إيزي سيغيب عن مباراتي إنجلترا الوديتين ضد أوروغواي واليابان؛ بسبب إصابة في ربلة الساق.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية تمبروولفز رفع رصيده إلى 44 فوزاً و28 خسارة في المركز السادس (أ.ف.ب)

«إن بي إيه»: تمبروولفز يحقق الفوز في بوسطن بعد 21 عاماً

حقَّق مينيسوتا تمبروولفز فوزه الأول على مضيفه بوسطن سلتيكس 102-92 الأحد، هو الأول في عرين بوسطن منذ مارس (آذار) 2005 في دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين.

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس)
رياضة عالمية دييغو سيميوني (رويترز)

سيميوني: عدم احتساب ركلة جزاء ليس سبباً خسارتنا أمام ريال مدريد

بدا دييغو سيميوني، مدرب أتلتيكو مدريد، محبطاً بعد خسارة فريقه بنتيجة 2-3 في الديربي أمام ريال مدريد، مساء الأحد، ضمن منافسات الدوري الإسباني لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية ستيفانوس تسيتسيباس (أ.ف.ب)

«دورة ميامي»: تسيتسيباس وبيريتيني يودعان البطولة

ودع الإيطالي ماتيو بيريتيني واليوناني ستيفانوس تسيتسيباس منافسات دورة ميامي المفتوحة لتنس الأساتذة «فئة 1000 نقطة»، المقامة على الملاعب الصلبة.

«الشرق الأوسط» (ميامي)
رياضة سعودية فيليب ديالو رئيس الاتحاد الفرنسي (رويترز)

رئيس الاتحاد الفرنسي: أعرف مدرب المنتخب المقبل

أقرّ رئيس الاتحاد الفرنسي لكرة القدم فيليب ديالو بمعرفته هوية المدرب المقبل لمنتخب فرنسا الذي سيخلف ديدييه ديشان بعد «مونديال 2026».

«الشرق الأوسط» (باريس)

رئيس الاتحاد الفرنسي: أعرف مدرب المنتخب المقبل

فيليب ديالو رئيس الاتحاد الفرنسي (رويترز)
فيليب ديالو رئيس الاتحاد الفرنسي (رويترز)
TT

رئيس الاتحاد الفرنسي: أعرف مدرب المنتخب المقبل

فيليب ديالو رئيس الاتحاد الفرنسي (رويترز)
فيليب ديالو رئيس الاتحاد الفرنسي (رويترز)

أقرّ رئيس الاتحاد الفرنسي لكرة القدم فيليب ديالو، بمعرفته هوية المدرب المقبل لمنتخب فرنسا، الذي سيخلف ديدييه ديشان بعد «مونديال 2026»، في مقابلة مع صحيفة «لو فيغارو».

وردّ ديالو على سؤال الصحيفة «هل تعرف اسم المدرب المقبل؟» بالقول: «نعم، أعرف اسمه»، دون أن يكشف عنه.

وعندما أعادت «لو فيغارو» سؤاله لمعرفة ما إذا كان هذا المدرب هو زين الدين زيدان، المرشح الأوفر حظاً لخلافة ديشان الموجود في منصبه منذ 2012، تهرّب ديالو مبتسماً: «أدعوكم لقائنا بعد (كأس العالم)»، متمسكاً برغبته في الإعلان عن هوية المدرب الجديد بعد «المونديال».

وكشف ديالو أنه تلقّى «أقل من خمس طلبات، كلها فرنسية» للمنصب، لكنه رسم الملامح الأساسية للمدرب المرتقب، الذي سيُكلَّف «قيادة أحد أكبر المنتخبات في العالم».

وقال رئيس «الاتحاد»: «يجب أن يمتلك المرشح مواصفات متعددة وأن يحظى أيضاً بقبول الفرنسيين؛ لأن منتخب فرنسا لكرة القدم هو منتخبهم. يجب أن تُبنى علاقة بين المدرب والفرنسيين. ديدييه ديشان نجح في ذلك خلال ولايته الممتدة لأربعة عشر عاماً. وعلى خلفه أن يحقق هذا الأمر أيضاً».

ويتوجّه ديدييه ديشان ولاعبوه، الثلاثاء، إلى الولايات المتحدة لخوض مباراتين وديتين؛ الأولى ضد البرازيل في 26 مارس (آذار) الحالي، والثانية أمام كولومبيا في 29 من الشهر عينه.

كما يخوض المنتخب مباراتين وديتين في فرنسا، في 4 يونيو (حزيران) المقبل، في نانت أمام كوت ديفوار، وفي 8 يونيو في ليل أمام منافس سيُحدَّد لاحقاً.

وبين هذين الموعدين، سيعلن ديشان قائمة اللاعبين المشاركين مع فرنسا في «مونديال 2026» في 13 مايو (أيار).

ويواجه «الزرق» في دور المجموعات كلاً من السنغال، ثم منتخباً من المتأهلين عبر الملحق العالمي، وأخيراً النرويج.


أجواء احتفالية تدشن معسكر الأخضر المونديالي في جدة

صالح الداود مدير المنتخب السعودي في حديث مع حسان تمبكتي (المنتخب السعودي)
صالح الداود مدير المنتخب السعودي في حديث مع حسان تمبكتي (المنتخب السعودي)
TT

أجواء احتفالية تدشن معسكر الأخضر المونديالي في جدة

صالح الداود مدير المنتخب السعودي في حديث مع حسان تمبكتي (المنتخب السعودي)
صالح الداود مدير المنتخب السعودي في حديث مع حسان تمبكتي (المنتخب السعودي)

وسط أجواء احتفالية ابتهاجاً بـ«عيد الفطر المبارك»، انطلق معسكر المنتخب السعودي في جدة، ضمن أيام «فيفا» الدولية لشهر مارس (آذار) في إطار المرحلة الثالثة من برنامج إعداد الأخضر لكأس العالم 2026.

وتوالى قدوم لاعبي المنتخب السعودي سواء من جدة، ومدن المملكة الأخرى وكذلك سعود عبد الحميد «الذي قدم من فرنسا»، وسط استقبال حافل سادته أجواء البهجة، بينما ارتدى بعضهم الزي السعودي الكامل، وتأنق آخرون بأزياء راقية لفتت الأنظار، في حين أخذ الفرنسي رينارد مدرب الأخضر، سالم الدوسري بالأحضان.

ويُقام المعسكر في جدة وجمهورية صربيا خلال الفترة من 22 إلى 31 مارس الحالي، حيث يستضيف «الأخضر» منتخب مصر ودياً يوم 27 مارس على ملعب الإنماء بمدينة الملك عبد الله الرياضية بجدة، فيما سيحلّ ضيفاً على منتخب صربيا يوم 31 من الشهر ذاته.

ومن المقرر أن يغادر الأخضر إلى العاصمة الصربية بلغراد في 28 مارس، حيث سيخوض حصتين تدريبيتين قبل مواجهة منتخب صربيا.

وافتتح الأخضر مساء الأحد تدريباته بحصة مسائية على الملاعب الرديفة بمدينة الملك عبد الله الرياضية بجدة، كانت مغلقة أمام وسائل الإعلام.

وفي إطار البرنامج الفني، يُقام معسكر موازٍ للمنتخب الرديف في جدة خلال الفترة ذاتها، تحت إشراف المدرب رينارد، وبقيادة مدرب أخضر تحت 23 عاماً الإيطالي لويجي دي بياجو.

ويأتي هذا المعسكر ضمن مراحل إعداد المنتخب للاستحقاقات المقبلة، وفي مقدمتها المشاركة في كأس العالم 2026.

رينارد يداعب سالم الدوسري لحظة استقباله (المنتخب السعودي)

يُذكر أن الأخضر يأتي ضمن المجموعة الثامنة من بطولة كأس العالم، إلى جانب إسبانيا، والأوروغواي، والرأس الأخضر.

من جهة ثانية، أعلن حسام حسن مدرب مصر تشكيلة المنتخب الأول لخوض المباراتين الوديتين المقررتين أمام السعودية وإسبانيا ضمن معسكره التدريبي خلال مارس الحالي.

ويخوض المنتخب المصري، الذي ينطلق معسكره ابتداء من الأحد، مباراتي السعودية وإسبانيا يومي 27 و31 مارس، على الترتيب، في إطار الاستعداد لكأس العالم 2026.

وتخوض مصر منافسات كأس العالم المقررة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك ضمن المجموعة السابعة التي تضم أيضا بلجيكا وإيران ونيوزيلندا.

سلمان الفرج وعودة للأخضر بعد غياب طويل (المنتخب السعودي)

وضمت التشكيلة التي أعلنها الاتحاد المصري في حراسة المرمى محمد الشناوي ومصطفى شوبير ومهدي سليمان ومحمد علاء. وفي الدفاع محمد هاني وطارق علاء ورامي ربيعة ومحمد عبد المنعم وياسر إبراهيم وحسام عبد المجيد وخالد صبحي وأحمد فتوح وأحمد نبيل (كوكا). وفي خط الوسط حمدي فتحي ومروان عطية ومهند لاشين ومحمود صابر وأحمد مصطفى (زيزو) وإمام عاشور ومحمود حسن (تريزيغيه) وعمر مرموش وإبراهيم عادل وهيثم حسن وإسلام عيسي.

سعود عبدالحميد من لانس الفرنسي إلى معسكر جدة (المنتخب السعودي)


هل يلحق الخلود بالقائمة الذهبية لأبطال كأس الملك؟

فرحة لا تنسى عاشها لاعبو الخلود بعد التأهل لنهائي كأس الملك (تصوير: نايف العتيبي)
فرحة لا تنسى عاشها لاعبو الخلود بعد التأهل لنهائي كأس الملك (تصوير: نايف العتيبي)
TT

هل يلحق الخلود بالقائمة الذهبية لأبطال كأس الملك؟

فرحة لا تنسى عاشها لاعبو الخلود بعد التأهل لنهائي كأس الملك (تصوير: نايف العتيبي)
فرحة لا تنسى عاشها لاعبو الخلود بعد التأهل لنهائي كأس الملك (تصوير: نايف العتيبي)

لم يكن وصول فريق نادي الخلود لنهائي كأس الملك بمثابة المفاجأة لشريحة واسعة من متابعي المنافسات الكروية السعودية، وذلك بناءً على معطيات رسخت في السنوات العشر الأخيرة لهذه المسابقة الكبرى، التي تعتبر من منافسات «النفس القصير» ذات الأحداث المثيرة.

ففي العقد الأخير تأهلت لهذا النهائي الكبير أندية لم يكن لها تاريخ بطولي يذكر على صعيد الدوري السعودي ولا يمكن اعتبارها من الأندية الثرية، لكنها صنعت المجد من خلال هذه المسابقة سواء بالوصول إلى النهائي أو حتى الفوز باللقب الأغلى، والذي عجزت عنه أندية كبرى ومقتدرة مالياً طوال عقود مثل النصر الذي كان آخر لقب له في عام 1990. ففي عام 2016 تأهل الأهلي والنصر إلى النهائي، ولاحت الفرصة للنصر لإنهاء السنوات العجاف في البطولة، لكن الأهلي نجح في الفوز باللقب.

من المواجهة التاريخية التي جمعت الخلود بالاتحاد في نصف النهائي (تصوير: نايف العتيبي)

كما عاد الأهلي مجدداً للوجود في النهائي موسم 2017 إلا أنه وجد نفسه أمام الهلال، ليخسر المباراة ويحقق الزعيم لقبا جديداً في مسيرته المليئة بالبطولات.

وفي موسم 2018 بدأت أولى المنجزات للفرق غير المنافسة على البطولات الكبرى، حينما وصل الفيصلي للنهائي للمرة الأولى في تاريخه لكنه اصطدم بالاتحاد الذي توج أخيراً باللقب، إلا أن الموسم الذي تلاه شهد فعلياً أكبر وأول المنجزات لفريق من فرق الوسط بالتتويج باللقب، حينما حقق التعاون البطولة بالفوز على الاتحاد في النهائي الذي فتح من خلاله «سكري القصيم» شهية وطموح الأندية الأخرى في الوصول والتتويج، وليس الاكتفاء بالوجود في النهائي.

وفي موسم 2020 نجح الهلال مجدداً في التتويج على حساب غريمه النصر، إلا أن الموسم التالي شهد للمرة الأولى وجود فريقين من فرق الوسط في النهائي الأعلى، من خلال تأهل التعاون والفيصلي، حيث توج الفيصلي للمرة الأولى بهذا اللقب، ليضيف اسمه في السجل الذهبي للأبطال.

هذا المنجز الكبير لـ«عنابي سدير» كان أكبر محفز لجاره الفيحاء ليتوج باللقب وإن واجه الهلال الأكثر تمرساً في النهائيات، حيث نجح «الفهود» في تحقيق الفوز في النهائي الذي امتد إلى الركلات الترجيحية، لتعيش المجمعة أفراحاً تاريخية عارمة وينضم البرتقالي للقائمة الذهبية للأبطال.

تلك المنجزات التي حققتها فرق من فئة الوسط أو أقل نتج عنها الوصول التاريخي للوحدة أيضاً للنهائي في موسم 2023، حيث كان قريباً من تحقيق المنجز، إلا أن الهلال لحق بالنتيجة في الوقت الصعب، ليحرز اللقب مجدداً.

واستمر الهلال في مسار الوصول للنهائي، حينما وجد في موسم 2024 وفاز على غريمه النصر.

وفي النسخة الماضية من البطولة وجد القادسية في المباراة النهائية للمرة الأولى في تاريخه أمام الاتحاد، لكنه خسر المباراة، مع الأخذ في الاعتبار أن القادسية تأهل بعد أن بات منافساً فعلياً في بطولة الدوري ودعم صفوفه بنجوم مميزين محليين وأجانب، وبالتالي لا يمكن اعتبار وصوله للنهائي كان مفاجئاً للكثيرين، ممن تابعوا مستويات الفريق، خصوصاً بعد الاستحواذ عليه من قبل عملاق النفط العالمي شركة «أرامكو».

هذا الوصول المشرف لعدد من أندية الوسط شكل ضغطاً كبيراً على أندية ظلت سنوات تسعى للوصول للنهائي بإمكانات أفضل وخبرات أكثر، مثل الاتفاق والفتح اللذين كانا قد رسما طريقاً «إعجازياً» بتحقيقه بطولة الدوري السعودي للمحترفين موسم 2012، في منجز أقرب للمستحيل تكراره لنادي بنفس الإمكانات والقدرات منذ تحول الدوري السعودي لدوري محترفين، وكذلك الخصخصة التي حظيت بها بعض الأندية، ما جعلها أكثر قدرة على المنافسة وباتت تملك النفس الطويل والخبرة في المنافسة وإيجاد دكة بدلاء قريبة من الأساسيين.

وبالعودة إلى الخلود فإن وصوله للنهائي لا يمكن أن يكون منتهى طموح أنصاره، ففرق كالتعاون والفيصلي والفيحاء حققت اللقب الغالي، وهذا يمثل أكبر دافع للنادي «المكافح» الذي شق طريقه خلال بضع سنوات من دوري الثالثة إلى الثانية إلى الأولى إلى دوري المحترفين، وسجل نفسه كأول نادٍ سعودي يحظى بمستثمر أجنبي.

بقيت الإشارة إلى أن الهلال هو الأكثر تتويجاً بتسعة ألقاب، حيث ضمن بقاءه وحيداً في الصدارة بعد أن أبعد الأهلي الذي كان سيشاركه الصدارة في عدد الألقاب في حال حقق النسخة الحالية، إلا أنه غادر على يد الهلال نفسه في الدور نصف النهائي بالركلات الترجيحية، وهو نفس الطريق الذي وصل من خلاله الخلود عبر الفوز على الاتحاد.