ديمبيلي: الانتقادات ضد مبابي «تجاوزت الحدود»

عثمان ديمبيلي مع قائد فرنسا كيليان مبابي (أ.ب)
عثمان ديمبيلي مع قائد فرنسا كيليان مبابي (أ.ب)
TT

ديمبيلي: الانتقادات ضد مبابي «تجاوزت الحدود»

عثمان ديمبيلي مع قائد فرنسا كيليان مبابي (أ.ب)
عثمان ديمبيلي مع قائد فرنسا كيليان مبابي (أ.ب)

دافع عثمان ديمبيلي، مهاجم المنتخب الفرنسي، عن قائد الفريق كيليان مبابي، قائلاً إن الانتقادات الموجّهة لمهاجم ريال مدريد أصبحت مُبالغاً فيها، في الوقت الذي يستعد فيه المنتخب الوطني لخوض منافسات كأس العالم لكرة القدم.

وقال ديمبيلي، الذي بات لاعباً بارزاً في المنتخب الفرنسي بالبطولة ومرشحاً للفوز بجائزة الكرة الذهبية لهذا العام، بعد مساهمته في فوز باريس سان جيرمان بدوري أبطال أوروبا، لصحيفة «ماركا» الإسبانية، إن بعض المعلّقين تجاوزوا الحدود في تقييمهم لزميله منذ فترة طويلة.

ولا يزال مبابي من أكثر الشخصيات التي تخضع للتدقيق في كرة القدم الفرنسية منذ مغادرته باريس سان جيرمان والانضمام إلى ريال مدريد في عام 2024.

ورغم أنه لا يزال هدّافاً بارزاً، تعرَّض قائد المنتخب الفرنسي لانتقادات، خلال موسم فشل فيه ريال مدريد في الفوز بـ«الدوري الإسباني» أو «دوري أبطال أوروبا»، في حين شكّك بعض المحللين والمشجعين في قدراته القيادية مع المنتخب الوطني منذ أن ارتدى شارة القيادة، عقب اعتزال هوغو لوريس دولياً.

ويثير أداء مبابي وظهوره العام، وحتى الجوانب البسيطة من سلوكه، نقاشاً حاداً في فرنسا، بشكل منتظم.

وقال ديمبيلي، قبل أن تبدأ فرنسا مشوارها في «كأس العالم» ضد السنغال، يوم الثلاثاء المقبل: «الانتقادات الموجهة له غير عادلة، على الإطلاق. بعض الناس يبالغون قليلاً في انتقاد كيليان. إنه لاعب مذهل وشخص جيد جداً خارج الملعب. يبالغ بعض الناس في الانتقاد لأنه كيليان مبابي. ينبغي ألا يستمروا في ملاحقته. سواء ربط حذاءه أم لا، وسواء رفع جواربه أم لا... هذا مُبالَغ فيه. إنه يظل إنساناً. مع المنتخب الفرنسي، هو جيد جداً معنا، إنه قائد».

وطوَّر الاثنان علاقتهما الوثيقة، خلال السنوات التي قضياها معاً في المنتخب الوطني. ومن المتوقع أن يلعبا دوراً محورياً في سعي فرنسا للفوز بلقب «كأس العالم»، للمرة الثالثة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.


مقالات ذات صلة

«مونديال 2026»: هايتي تأمل في تشريف بلادها وتحقيق المفاجأة

رياضة عالمية منتخب هايتي يستعد للمشاركة في المونديال للمرة الثانية (أ.ب)

«مونديال 2026»: هايتي تأمل في تشريف بلادها وتحقيق المفاجأة

يُعدّ تأهل منتخب إلى كأس العالم، في ظل اضطرابات مستمرة تشهدها الدولة الكاريبية، واحدة من أكثر قصص البطولة إلهاماً هذا العام.

«الشرق الأوسط» (غالواي)
رياضة عالمية المنتخب الألماني يتدرب في حرارة عالية (د.ب.أ)

«مونديال 2026»: المنتخب الألماني يتدرب في «أشد أيام الصيف حرارة»

تدرّب المنتخب الألماني تحت أشعة الشمس الحارقة في أشد أيام الصيف حرارة حتى الآن، في ملعب تدريباته بأميركا، الجمعة.

«الشرق الأوسط» (ونستون سالم)
رياضة عالمية لاندو نوريس سائق «مكلارين» الأسرع في أول أيام «برشلونة» (د.ب.أ)

«جائزة كاتالونيا الكبرى»: نوريس الأسرع في اليوم الأول من التجارب الحرة

سجل لاندو نوريس سائق «مكلارين» حامل لقب بطولة العالم لسباقات «فورمولا 1» للسيارات، أسرع زمن في التجارب الحرة لجائزة برشلونة-كاتالونيا الكبرى الجمعة.

«الشرق الأوسط» (برشلونة)
رياضة عالمية الإيطالي كيمي أنتونيلي متصدر ترتيب السائقين ببطولة العالم للفورمولا 1 (أ.ب)

أنتونيلي يجني ثمار دروس موسمه الأول في «فورمولا 1»

قال الإيطالي، كيمي أنتونيلي، إن الفضل في انتصاراته الخمسة المتتالية يعود بدرجة كبيرة إلى الدروس الصعبة التي تعلمها خلال موسمه الأول مع مرسيدس.

«الشرق الأوسط» (برشلونة)
رياضة عالمية الألماني دينو توبمولر يقترب من تدريب لانس الفرنسي (رويترز)

«الدوري الفرنسي»: توبمولر يقترب من تدريب «لانس عبد الحميد»

ذكرت تقارير إعلامية فرنسية أن الألماني دينو توبمولر يقترب من تولي تدريب فريق لانس الفرنسي.

«الشرق الأوسط» (لانس)

«مونديال 2026»: هايتي تأمل في تشريف بلادها وتحقيق المفاجأة

منتخب هايتي يستعد للمشاركة في المونديال للمرة الثانية (أ.ب)
منتخب هايتي يستعد للمشاركة في المونديال للمرة الثانية (أ.ب)
TT

«مونديال 2026»: هايتي تأمل في تشريف بلادها وتحقيق المفاجأة

منتخب هايتي يستعد للمشاركة في المونديال للمرة الثانية (أ.ب)
منتخب هايتي يستعد للمشاركة في المونديال للمرة الثانية (أ.ب)

يُعدّ تأهل هايتي إلى كأس العالم، في ظل اضطرابات مستمرة تشهدها الدولة الكاريبية، واحدة من أكثر قصص البطولة إلهاماً هذا العام، ويأمل المنتخب الآن في ترك بصمة حقيقية في الولايات المتحدة مع استعداده لمباراته الافتتاحية.

ويحتل منتخب هايتي المركز الـ83 عالمياً، ويواجه اسكوتلندا في بوسطن، السبت، في أول مباراة له في كأس العالم منذ عام 1974.

ويُعد المنتخب الهايتي الطرف الأضعف في مجموعة ثالثة تضم أيضاً البرازيل والمغرب، لكن الـ«غريناديرز» يعتقدون أنهم قادرون على تحقيق مفاجأة.

وقال نجم الوسط جان-ريكنر بيلغارد لوكالة «فرانس برس»: «أشعر بالفخر لشعب هايتي. نعلم أن الناس قد تكون لديهم صورة سلبية عن بلدنا، وأنه يواجه الكثير من المشكلات، لكن هذا سيعود بالنفع الكبير على البلد والشعب وعائلتي».

وأضاف: «هذا بمثابة احتفال كبير بالنسبة لهم، وسنستمتع جميعاً بذلك».

وخاض بيلغارد (27 عاماً) المولود في ضواحي باريس، أكثر من 80 مباراة في الدوري الإنجليزي الممتاز خلال السنوات الثلاث الماضية مع ولفرهامبتون. وهو واحد من لاعبين عدة مولودين في الخارج من أصول هايتية انضموا إلى المنتخب الذي يشرف عليه الفرنسي سيباستيان مينييه، ولعب دوراً مهماً في التصفيات، حيث أنهت هايتي المنافسات متقدمة على كوستاريكا التي بلغت ربع نهائي مونديال 2014.

وقال بيلغارد بعد حصة تدريبية حضرها أطفال محليون ومشجعون هايتيون في معكسر المنتخب بجامعة ستوكتون قرب أتلانتيك سيتي: «سنخوض المباريات واحدة تلو الأخرى، ونبذل قصارى جهدنا ونرى إلى أين سيقودنا ذلك».

ومنع حظر فرضته الحكومة الأميركية مشجعين من السفر من هايتي، البلد الذي يعاني منذ سنوات من عدم الاستقرار.

وكانت الأمم المتحدة أعلنت مؤخراً أن نحو 1.5 مليون شخص نزحوا داخل هايتي بسبب أعمال العنف التي تقودها العصابات.

ومع ذلك، يُتوقع أن يحظى المنتخب بدعم كبير في مبارياته من الجالية الهايتية الكبيرة في الولايات المتحدة. وبعد مواجهة اسكوتلندا، يلاقي البرازيل في فيلادلفيا خلال 19 يونيو (حزيران)، والمغرب في أتلانتا في 24 من الشهر ذاته.

ولم يتمكن المنتخب الهايتي من خوض مباريات تصفيات على أرضه بسبب الوضع الأمني، لكنه لمس حجم هذا الدعم في مباراتين وديتين أُقيمتا في فلوريدا الأسبوع الماضي.

وقال ديريك إتيان، جناح نادي تورونتو إف سي في الدوري الأميركي: «البلد يقوم بدور رائع في دعم المنتخب. أعتقد أن كثيرين شاهدوا ذلك عندما لعبنا في فورت لودرديل وميامي، الدعم الذي تلقيناه والأجواء التي صنعوها».

وأضاف: «عدم القدرة على اللعب على أرضنا أمر صعب بالطبع، لكننا نريد في النهاية القيام بشيء من أجل البلد، للمساعدة في تحريك الأمور وزيادة الوعي بما يحدث هناك وتغيير الواقع».

وكان إتيان، البالغ 29 عاماً والمولود في ريتشموند بولاية فرجينيا ولديه عائلة في هايتي، ضمن صفوف المنتخب الذي بلغ نصف نهائي الكأس الذهبية لكونكاكاف في الولايات المتحدة عام 2019.

ويسعى الآن إلى مساعدة بلاده على تحقيق أول فوز لها في كأس العالم، بعد أن خسرت مبارياتها الثلاث في نسخة 1974 واستقبلت شباكها خلالها 14 هدفاً.

وقال: «نحاول القيام بشيء لم يحدث من قبل»، مضيفاً: «ندرك أنها مهمة صعبة، لكن لدينا إيمان كبير بأنفسنا. ليس لدينا ما نخسره، ولدينا كل ما يمكن كسبه، وهذا ما سنحاول القيام به».

وكان الفوز الكبير على نيوزيلندا (4-0) الأسبوع الماضي بمثابة إنذار لخصوم هايتي المقبلين. كما يمتلك المنتخب ورقة هجومية مؤثرة تتمثل في ويلسون إيسيدور.

وقال إتيان عن مهاجم سندرلاند الإنجليزي: «إنه لاعب مباشر، وقوي، وجيد فنياً، ويعرف كيف يُنهي الهجمات. لذلك فإن لعبه مع هايتي أمر رائع».

وسجل إيسيدور (25 عاماً) ستة أهداف في الدوري الإنجليزي الممتاز الموسم الماضي. وهو مولود في فرنسا، وخاض مباراته الأولى مع هايتي في مارس (آذار) الماضي. وقال: «أنا فخور جداً بتمثيل بلد والدي».

وأضاف: «آمل أن أعيش مغامرات رائعة مع المنتخب. لقد جئنا لنوجه رسالة ونُظهر أننا لسنا مجرد دولة صغيرة تعاني من المشكلات».


«مونديال 2026»: مونتيلا يقود نهضة تركيا بانضباطه التكتيكي

الإيطالي فينتشنتسو مونتيلا مدرب منتخب تركيا (رويترز)
الإيطالي فينتشنتسو مونتيلا مدرب منتخب تركيا (رويترز)
TT

«مونديال 2026»: مونتيلا يقود نهضة تركيا بانضباطه التكتيكي

الإيطالي فينتشنتسو مونتيلا مدرب منتخب تركيا (رويترز)
الإيطالي فينتشنتسو مونتيلا مدرب منتخب تركيا (رويترز)

بعد 24 عاماً من الانتظار، عادت تركيا إلى نهائيات كأس العالم لكرة القدم بفضل مدربها الإيطالي فينتشنتسو مونتيلا، الذي نجح بانضباطه التكتيكي، في تحويل منتخب لطالما طغت عليه الحماسة المفرطة على حساب التنظيم.

لولا استجابته إيجاباً لمسؤولي نادي أضنة ديمير سبور عام 2021، لكان مونتيلا (51 عاماً، وسيبلغ 52 عاماً في 18 يونيو «حزيران») قد أدار ظهره لكرة القدم منذ زمن.

هذا ما أكده في أبريل (نيسان) الماضي في مقابلة مع صحيفة «غازيتا ديلو سبورت»: «الذهاب إلى أضنة، واكتشاف عالم آخر، أعادا إشعال اللهب في داخلي، أعادا شرارة الشغف».

وردّ الدولي الإيطالي السابق (20 مباراة دولية، 3 أهداف) الذي عُيّن على رأس المنتخب التركي بعد موسمين مع أضنة ديمير سبور (2021 - 2023)، الجميل لبلد تبنّاه ومنحه الجنسية التركية.

قاد مونتيلا المنتخب التركي إلى ربع نهائي كأس أوروبا 2024، وأهّله إلى أول مونديال له منذ 2002، بتخطيه في الملحق عقبة رومانيا (1-0) ثم كوسوفو (1-0)، وهو الحاجز الذي كان قاتلاً لإيطاليا، كما في 2018 و2022.

وقال المدرب، الذي أمضى الجزء الأكبر من مسيرته بقميص روما (1999 - 2007 و2008 - 2009): «إذا أضفنا صعودنا إلى دوري النخبة (المستوى الأول) في دوري الأمم، فقد عشت لحظات استثنائية. إسعاد شعب بأكمله هو بالنسبة لي أجمل مكافأة».

وكان يُلقّب في أيامه لاعباً بـ«أيروبلانينو» (الطائرة الصغيرة)، في إشارة إلى احتفالاته بالأهداف وهو يمدّ ذراعيه، وقد جعل مونتيلا (225 هدفاً في 477 مباراة في مختلف المسابقات خلال مسيرته) تركيا تبلغ نهائيات أميركا الشمالية، جامعاً بين الشغف التركي والصرامة التكتيكية الإيطالية.

وقال في مقابلة مع موقع «فيفا» مطلع يونيو: «في تركيا، تُعد كرة القدم بمثابة ديانة. إنه شعور قوي جداً (...) الثقافة التركية قريبة جداً من ثقافة القرية التي نشأت فيها في ضواحي نابولي. هناك الكثير من الاحترام والكبرياء. أشعر بأنني واحد منهم».

وشدّد مونتيلا على أن «النتائج تأتي أيضاً بفضل الموهبة الموجودة داخل المجموعة»، بعدما دفع إلى الواجهة موهبتين استثنائيتين، هما كينان يلديز (يوفنتوس الإيطالي) وأردا غولر (ريال مدريد الإسباني)، وكلاهما في الحادية والعشرين من العمر.

وقال هاكان تشالهانوغلو (32 عاماً): «لقد جلب لنا هدوءه، وطريقته في إعدادنا للمباريات الكبرى».

ويُعد صانع ألعاب إنتر ميلان الإيطالي حلقة الوصل داخل الملعب وغرف الملابس لمدربه الذي لا يتحدث التركية، والذي ضمّ إلى قائمته من 26 لاعباً، إلى جانب يلديز وتشالهانوغلو، لاعباً ثالثاً ينشط في الدوري الإيطالي، هو زكي تشيليك (روما).

وقال مونتيلا: «هاكان لاعب استثنائي، يعرف كرة القدم جيداً وديناميكيات المباراة، يعرف متى يبطئ، ومتى يسرّع».

ويرتبط مونتيلا بعقد حتى عام 2028، وهو ولاعبوه تحت مجهر الترقب لدى الجمهور. ففي آخر مشاركة لتركيا في كأس العالم عام 2002 في اليابان وكوريا الجنوبية، بلغت نصف النهائي على نحو مفاجئ، وأنهت البطولة في المركز الثالث.

وقال مونتيلا محذّراً: «تركيا 2002 هي واحدة من تلك المنتخبات الكبيرة المفاجئة التي حققت مساراً تاريخياً في كأس العالم (...) الأحلام ستكون دائماً موجودة».


«مونديال 2026»: المنتخب الألماني يتدرب في «أشد أيام الصيف حرارة»

المنتخب الألماني يتدرب في حرارة عالية (د.ب.أ)
المنتخب الألماني يتدرب في حرارة عالية (د.ب.أ)
TT

«مونديال 2026»: المنتخب الألماني يتدرب في «أشد أيام الصيف حرارة»

المنتخب الألماني يتدرب في حرارة عالية (د.ب.أ)
المنتخب الألماني يتدرب في حرارة عالية (د.ب.أ)

تدرَّب المنتخب الألماني، تحت أشعة الشمس الحارقة في أشد أيام الصيف حرارة حتى

الآن، وذلك في ملعب تدريباته بأميركا، الجمعة، استعداداً لمباراته الأولى بـ«كأس العالم» التي ستقام في ملعب مكيف بهيوستن.

قد تكون مباراة الأحد، التي ستقام تحت سقف الملعب ضد منتخب كوراساو الذي صعد للبطولة، للمرة الأولى، بمثابة متنفس من حرارةٍ تجاوزت 30 درجة مئوية في مقر تدريبات المنتخب الألماني بولاية كارولاينا الشمالية.

وتدرَّب جميع اللاعبين الـ27، بمن فيهم حارس المرمى جوناس أوربيغ، في حَرَم جامعة ويك فورست، وذلك قبل السفر إلى تكساس.

واستخدم يوليان ناغلسمان رشاشاً للماء لتخفيف حرارة الجو، وخلال فترات الاستراحة، جرى توفير مروحة على خط التماس تقوم بنشر رذاذ مُنعش من الماء.

وقال جوناثان تاه، مُدافع الفريق في تعليقه على الظروف الجوية: «بالطبع، الجو حار جداً، لكننا كنا نعلم ذلك مسبقاً».

وأضاف: «أسوأ ما يمكن تحمله هو الشكوى، يجب علينا تقبل الأمر، لدينا كل ما يلزم للتخفيف من وطأة الحرارة قدر الإمكان، من المهم تجاهل كل شيء والتركيز على ما يهم».