محمد صلاح يعود للحياة في «أنفيلد»؟

محمد صلاح عاد إلى الحياة في «أنفيلد» (رويترز)
محمد صلاح عاد إلى الحياة في «أنفيلد» (رويترز)
TT

محمد صلاح يعود للحياة في «أنفيلد»؟

محمد صلاح عاد إلى الحياة في «أنفيلد» (رويترز)
محمد صلاح عاد إلى الحياة في «أنفيلد» (رويترز)

عاد محمد صلاح إلى الحياة في «أنفيلد»، لكن ليس طوال المباراة، بل في 17 دقيقة فقط من الشوط الثاني، كانت كافية لتغيير كل شيء، وكأنها عرض خاص يعيد إلى الواجهة نسخة «صلاح القديمة» التي افتقدها هذا الملعب طويلاً.

وبحسب صحيفة «الغارديان» البريطانية، لم تكن هذه ليلة صلاح الكاملة، بل كانت «دقائق صلاح»، لكنها كانت الدقائق الحاسمة في مواجهة دوري أبطال أوروبا التي انتهت بفوز ليفربول (4 - 0) على غالطة سراي، وهي الدقائق التي يتحول فيها «أنفيلد» إلى مساحة مختلفة؛ حيث تنقلب التفاصيل وتظهر لحظات لا يمكن تفسيرها بسهولة.

في تلك الفترة القصيرة، عاش الجمهور لمحة من «ذروة صلاح»، النسخة الكلاسيكية التي صنعت مجده. اللحظة الأبرز جاءت عندما صنع وسجل الهدف الرابع، بعدما تسلم الكرة على الجهة اليمنى، تبادلها مع فلوريان فيرتز، ثم أعادها لنفسه بلمسة ذكية قبل أن يطلق تسديدة مقوسة بقدمه اليسرى استقرت في الزاوية البعيدة.

محمد صلاح غادر ملعب «أنفيلد» وسط تصفيق حار من جماهير ليفربول (إ.ب.أ)

كرة بدت وكأنها معلَّقة في الهواء للحظة إضافية، قبل أن تستقر في الشباك، في لقطة أعادت الإحساس بـ«صلاح الذي نعرفه». لوّح بعدها للجماهير وقبّل الأرض، في مشهد بدا احتفالياً، لكنه حمل أيضاً إحساساً خفياً بالنهايات القريبة.

في الشوط الأول، مارس فريق آرني سلوت ضغطاً كثيفاً لكنه غير حاد على مرمى غالطة سراي؛ حيث سدد ليفربول 15 كرة، لكنه لم يسجل سوى هدف واحد، مع إهدار سلسلة من الفرص. كان الأداء أشبه بمشهد فوضوي، اندفاعات كثيرة دون دقة حقيقية في اللمسة الأخيرة.

وفي قلب هذا المشهد، بدا صلاح تائهاً. أهدر فرصة سهلة أمام المرمى بعد 20 دقيقة فقط، وظهر في بقية الشوط وكأنه خارج الإيقاع، بعيداً عن تأثيره المعتاد.

تقدم ليفربول جاء عبر دومينيك سوبوسلاي، قبل أن يحصل الفريق على ركلة جزاء مع نهاية الشوط الأول. تقدم لها صلاح، لكنه أهدرها بتسديدة ضعيفة منحت الحارس أوغورجان تشاكير فرصة سهلة للتصدي.

عند الاستراحة، كان من السهل تصور سيناريو مختلف، لا سيما في ظل الضغط الجماهيري والتوقعات العالية. لكن ما حدث بعد ذلك كان تحولاً كاملاً في إيقاع المباراة.

استيقظ صلاح... وغير كل شيء خلال 17 دقيقة حاسمة.

صلاح ساهم في 3 أهداف خلال مواجهة غالطة سراي (إ.ب.أ)

صنع الهدف الثاني بتمريرة عرضية قوية لهوغو إيكيتيكي، ثم ساهم في الهدف الثالث بعد تسديدة قوية انتهت بلمسة من رايان غرافنبرخ، قبل أن يختتم العرض بهدفه الخاص، ليكون حاضراً في ثلاث لقطات حاسمة خلال فترة قصيرة.

غادر الملعب وسط تصفيق حار، وكأن الجماهير تدرك أنها شاهدت شيئاً خاصاً ومحدود الزمن. كانت تلك الليلة أقرب إلى «أمسية تكريم» للاعب منح ليفربول الكثير، وساهم بشكل مباشر في حسم مباراة قادته إلى الدور ربع النهائي.

وفي النهاية، لم تكن مجرد مباراة انتهت بنتيجة (4 - 0). بل كانت تذكيراً مكثفاً خلال 17 دقيقة فقط بما كان عليه محمد صلاح... وربما بما تبقى منه.


مقالات ذات صلة

«إن بي إيه»: غياب نجم بيستونز كانينغهام لأسبوعين بسبب انخماص الرئة

رياضة عالمية كايد كانينغهام (رويترز)

«إن بي إيه»: غياب نجم بيستونز كانينغهام لأسبوعين بسبب انخماص الرئة

يغيب النجم كايد كانينغهام، الذي قاد ديترويت بيستونز إلى صدارة المنطقة الشرقية في دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين هذا الموسم.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
رياضة عالمية كيليان مبابي تعافى من إصابة في الركبة (أ.ف.ب)

مبابي العائد من الإصابة يقود فرنسا في وديتَي البرازيل وكولومبيا

سيقود المهاجم كيليان مبابي، العائد للتو إلى الملاعب بعد تعافيه من إصابة في الركبة، منتخب فرنسا في المباراتين الوديتين المقررتين هذا الشهر ضد البرازيل وكولومبيا.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية يوليان ناغلسمان (أ.ف.ب)

ناغلسمان يضم الشابَّين كارل وأوربيغ للمرة الأولى لقائمة منتخب ألمانيا

ضمَّ المدرب يوليان ناغلسمان لاعبَي بايرن ميونيخ الشابَّين: لينارت كارل (18 عاماً)، والحارس يوناس أوربيغ (22 عاماً)، للمرة الأولى إلى قائمة منتخب ألمانيا.

«الشرق الأوسط» (فرانكفورت )
رياضة عالمية محمد وهبي (الاتحاد المغربي)

وهبي يكشف تشكيلة المغرب لمواجهتَي الإكوادور وباراغواي

أعلن محمد وهبي، المدرب الجديد لمنتخب المغرب الخميس، قائمة الفريق التي ستخوض مباراتَين وديَّتين أمام الإكوادور وباراغواي في وقت لاحق هذا الشهر.

«الشرق الأوسط» (الرباط)
رياضة عالمية القرار جاء عقب تواصل من «فيفا» بشأن تعديل محتمل في رزنامة المباريات الدولية (الشرق الأوسط)

«الآسيوي» يلغي طلبات استضافة «كأس آسيا 2031» و«2035»

أبلغ «الاتحاد الآسيوي لكرة القدم» رسمياً جميع الاتحادات المتقدمة بطلب استضافة بطولتي «كأس آسيا 2031» و«2035»، بإلغاء الطلبات، وذلك في خطوة مفاجئة...

بدر بالعبيد (الرياض)

يوروبا ليغ: أستون فيلا يتأهل إلى ربع النهائي... وروما يودع

الأرجنتيني مارتنيز حارس أستون فيلا محتفلا بالتأهل (رويترز)
الأرجنتيني مارتنيز حارس أستون فيلا محتفلا بالتأهل (رويترز)
TT

يوروبا ليغ: أستون فيلا يتأهل إلى ربع النهائي... وروما يودع

الأرجنتيني مارتنيز حارس أستون فيلا محتفلا بالتأهل (رويترز)
الأرجنتيني مارتنيز حارس أستون فيلا محتفلا بالتأهل (رويترز)

تابع أستون فيلا رحلته الناجحة في الدوري الأوروبي «يوروبا ليغ» لكرة القدم ببلوغه الخميس الدور ربع النهائي إثر تغلبه على ليل الفرنسي 2-0 في إياب ثمن النهائي.

وجدّد أستون فيلا تفوّقه على ليل بعد ان فاز عليه في لقاء الذهاب خارج أرضه 1-0. وسجّل لفريق المدرب الإسباني أوناي إيمري الاسكوتلندي جون ماكغين (54) والجامايكي ليون بايلي (86).

وهذا الهدف كان الأول للاعب الوسط الاسكوتلندي منذ الثالث من كانون الثاني/يناير بعد غيابه لشهرين بسبب إصابة في الركبة.

وتأهل فيلا رابع الدوري الإنجليزي إلى الدور ربع النهائي في إحدى المسابقات القارية للموسم الثالث تواليا.

ويأتي ذلك بعد تراجع أداء فيلا في الفترة الأخيرة، إذ حقق فوزين فقط من أصل عشر مباريات في الدوري الإنجليزي، من بينها خسارته الأخيرة امام مانشستر يونايتد 1-3، لتصبح آماله بالتأهل الى مسابقة دوري أبطال اوروبا مهددة بقوة.

روغم هذا التراجع، يحافظ أستون فيلا على عروضه الثابتة في المسابقة القارية الرديفة، مستفيدا من خبرة إيمري الساعي إلى تحقيق لقبه الخامس في هذه المسابقة، بعد فوزه بها ثلاث مرات مع إشبيلية الإسباني وأخرى مع فياريال الإسباني، في حين أنه بلغ النهائي أيضا مع أرسنال الإنجليزي في عام 2019.

وتأهل ريال بيتيس الإسباني بسهولة إلى دور الثمانية بفوزه الساحق على باناثينايكوس اليوناني برباعية نظيفة، معوضا خسارته في مواجهة الذهاب 1-0.

ويلعب النادي الإسباني مع براغا البرتغالي في دور الثمانية بعد اكتساحه فيرينتسفاروش المجري 4-0 الأربعاء.

بدوره ودع روما البطولة بعد الخسارة على يد مواطنه بولونيا 4/3 إيابا، في حين كان قد خسر ذهابا 2/1.


دورة ميامي: كوامي وجودار يقودان انتفاضة الجيل الصاعد

الجيل الصاعد خطف الأنظار في دورة ميامي للتنس (إ.ب.أ)
الجيل الصاعد خطف الأنظار في دورة ميامي للتنس (إ.ب.أ)
TT

دورة ميامي: كوامي وجودار يقودان انتفاضة الجيل الصاعد

الجيل الصاعد خطف الأنظار في دورة ميامي للتنس (إ.ب.أ)
الجيل الصاعد خطف الأنظار في دورة ميامي للتنس (إ.ب.أ)

أكد الفرنسي مويس كوامي والإسباني رافاييل جودار، الخميس، على قوة الجيل الصاعد في عالم التنس، وذلك في بطولة ميامي المفتوحة للتنس، حيث حققا فوزهما الأول في منافسات الأساتذة لفئة الـ1000 نقطة، ليصعدا إلى الدور الثاني في المسابقة.

وشارك كوامي (17 عاما)، في أول مباراة له في الأدوار الرئيسية لهذه البطولة، ببطاقة دعوة، وقدم أداء هادئا ومتزنا ليتغلب على الأمريكي

زاكاري سفايدا بنتيجة 5 / 7، 6 / 4، 6 / 4.

وبهذا الفوز، أصبح كوامي أصغر لاعب يفوز بإحدى مباريات بطولة ميامي، وأصغر لاعب يحقق الانتصار في بطولات الأساتذة لتلك الفئة بصفة عامة منذ الإسباني رافاييل نادال في هامبورغ عام 2003، وفقا للموقع الألكتروني الرسمي لرابطة لاعبي التنس المحترفين.

ويحتل كوامي المركز الـ385 عالميا، وهو أعلى تصنيف له في مسيرته الاحترافية، ليصبح اللاعب الأصغر سنا ضمن أفضل 900 لاعب في تصنيف رابطة محترفي التنس.

وضرب اللاعب الفرنسي الواعد موعدا في الدور المقبل للبطولة أمام التشيكي جيري ليهيكا، المصنف الـ21 للمسابقة، حيث يسعى لمواصلة تألقه في أول ظهور له في البطولة.

وأكد جودار "19 عاما"استمرار تألق اللاعبين الشباب في البطولة، وذلك بعد فوزه على الألماني يانيك هانفمان بنتيجة 6 / 4، 4 / 6، 6 / 1، ليحقق انتصاره الأول في بطولات الأساتذة لفئة الـ1000 نقطة، ويقترب من دخول قائمة أفضل 100 لاعب لأول مرة.

ويحتل ابن العاصمة الإسبانية مدريد الآن المركز الـ93 في تصنيف رابطة محترفي التنس، وهو صعود ملحوظ بالنظر إلى أنه كان مصنفا خارج قائمة أفضل 900 لاعب قبل فترة وجيزة.

وقبل 12 شهرا، فاز جودار بثلاثة ألقاب في بطولات التحدي التابعة لرابطة محترفي التنس في نهاية الموسم الماضي، ليضمن مكانه في نهائيات الجيل القادم لرابطة محترفي التنس تحت 20 عاما.

وأمام جودار الآن فرصة أخرى في ميامي، وذلك بعد انسحاب الإيطالي لورينزو موسيتي، المصنف الخامس عالميا، حيث أصبح مكانه في القرعة شاغرا، ليحل بدلا منه الأسترالي ألكسندر فوكيتش، ويلتقي معه في الدور الثاني للمسابقة، المقامة حاليا في الولايات المتحدة.

وصعد الأرجنتيني ماريانو نافوني للدور الثاني أيضا، عقب فوزه على الجورجي نيكولوز باسيلاشفيلي بنتيجة 7 / 6 (9 / 7) و6 / 3، كما تغلب

الإسباني روبرتو باوتيستا أجوت على الأسترالي جيمس داكوورث بنتيجة 7 / 6 (7 / 3)، 7 / 6 (7 / 4)، والبلجيكي زيزو بيرجس على الأمريكي جنسون بروكسبي بنتيجة 7 / 5 و 6 / 2.

وصعد اليوناني ستيفانوس تسيتسيباس للدور الثاني أيضا، عقب فوزه على البريطاني آرثر فيري بنتيجة 6 / 1 و7 / 6 (7 / 4)، فيما انتصر الفرنسي أدريان مانارينو على الصيني تشانج تشيتشن بنتيجة 6 / 3، 6 / 2، والأميركي إيثان كوين على البولندي هوبرت هوركاتش 6 / 2، 6 / 4، والهولندي بوتيتش فان دي زاندشولب على الكندي دينيس شابوفالوف 7 / 5، 6 / 3، والإيطالي ماتيو بيريتيني على الفرنسي ألكسندر مولر 6 / 4، 6 / 2، والأميركي داروين بلانش (الولايات المتحدة) على يان-لينارد ستروف (ألمانيا) بنتيجة 6 / 3، 3 / 6، 6 / 3.

وتغلب الإسباني مارتن لاندالوس على الأميركي ماركوس جيرون، والأرجنتيني كاميلو أوجو كارابيلي على الفرنسي جيوفاني مبتشي بيريكارد، والأميركي رايلي أوبيلكا على البرتغالي نونو بورخيس.


دورة ميامي: البريطانية جونز تطيح بالمخضرمة فينوس ويليامز

البريطانية فرانشيسكا جونز خلال المواجهة (إ.ب.أ)
البريطانية فرانشيسكا جونز خلال المواجهة (إ.ب.أ)
TT

دورة ميامي: البريطانية جونز تطيح بالمخضرمة فينوس ويليامز

البريطانية فرانشيسكا جونز خلال المواجهة (إ.ب.أ)
البريطانية فرانشيسكا جونز خلال المواجهة (إ.ب.أ)

ودّعت النجمة الأميركية فينوس ويليامز منافسات فردي السيدات ببطولة ميامي المفتوحة للتنس، وذلك عقب خسارتها أمام البريطانية فرانشيسكا جونز في الدور الأول من المسابقة، الخميس.

ونجحت جونز في التغلب على المخضرمة ويليامز التي حصلت على سبع ألقاب في منافسات الفردي في البطولات الأربع الكبرى (غراند سلام)، بمجموعتين دون رد بواقع 5/7 و5/7.

ولم تكن جونز قد ولدت حينما حققت فينوس ويليامز أول لقبين لها في بطولات (غراند سلام)، ورفعت ذراعيها محتفلة بإنجازها. وفي طريقها إلى الشبكة رأت ويليامز تتجه إليها، قامت بالانحناء لفينوس ويليامز في لقطة نادراً ما تحدث في ملاعب التنس.

وفي باقي المباريات، فازت الأوكرانية يوليا ستارودوبتسيوا على الألمانية إيفا ليس 1/6 و4/6، فيما فازت الفلبينية ألكس أيلا على الألمانية لورا سيغموند 7/6 و3/6 و3/6، فيما تفوقت الروسية أنستسيا زاخاروفا على المجرية آنا بوندار 7/5 و3/6 و3/6.

وتغلبت الإيطالية إليزابيثا كوكسياريتو على اللاتفية داريا سيمنستايا 4/6 و1/6، وفازت الأميركية بيتون سيترينز على السويسرية فيكتوريا جولوبيتش 6/7 و4/6.