غاسبريني: لا فرق بين روما وبولونيا قبل «موقعة الأولمبيكو»https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5252853-%D8%BA%D8%A7%D8%B3%D8%A8%D8%B1%D9%8A%D9%86%D9%8A-%D9%84%D8%A7-%D9%81%D8%B1%D9%82-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%B1%D9%88%D9%85%D8%A7-%D9%88%D8%A8%D9%88%D9%84%D9%88%D9%86%D9%8A%D8%A7-%D9%82%D8%A8%D9%84-%D9%85%D9%88%D9%82%D8%B9%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D9%84%D9%85%D8%A8%D9%8A%D9%83%D9%88
غاسبريني: لا فرق بين روما وبولونيا قبل «موقعة الأولمبيكو»
جيان بييرو غاسبريني مدرب روما (رويترز)
أكد جيان بييرو غاسبريني، مدرب روما، أنه لا يرى فارقاً واضحاً بين فريقه وبولونيا، وذلك قبل المواجهة المرتقبة بينهما غداً الخميس على ملعب الأولمبيكو، في إياب دور الـ16 من مسابقة الدوري الأوروبي.
وكانت مباراة الذهاب قد انتهت بالتعادل 1 – 1، ما يجعل لقاء الإياب مفتوحاً على كل الاحتمالات، حيث سيتأهل الفائز لمواجهة أحد الفريقين ليل الفرنسي أو أستون فيلا الإنجليزي في الدور ربع النهائي.
ويعاني روما من غيابات مؤثرة، أبرزها لاعب الوسط مانو كونيه بسبب الإصابة، حيث قال غاسبريني في المؤتمر الصحافي: «هناك بعض المخاطرة والحذر في حالته، وسنرى ما سيحدث، لكن وضعه يزداد سوءاً قليلاً».
ووصف المدرب المباراة بأنها مختلفة تماماً عن مباريات الدوري، مضيفاً: «إنها مواجهة حاسمة، لا يوجد تعادل هنا، وهناك احتمال للذهاب إلى وقت إضافي، وهذه النوعية من المباريات تسحرني دائماً».
وعن تراجع نتائج الفريق في الدوري وردود فعل الجماهير، قال: «علينا تقبل ردود فعل المشجعين، ونعمل بأقصى جهدنا لإسعادهم. لدينا التزام كبير من اللاعبين ونحن هادئون، وما يقدمونه إيجابي».
وأوضح: «قدمنا مباريات جيدة خلال الأربعين يوماً الماضية، ورغم بعض التراجع ونقص اللاعبين، فهذه ليست أعذاراً، إذ شهدت بعض المباريات أحداثاً أثرت على مجرياتها».
واعترف غاسبريني بأن الفريق لا يعيش أفضل فتراته حالياً، قائلاً: «لسنا في أفضل حالاتنا بسبب الإصابات وبعض الظروف، لكننا لم نكن مخطئين، وقد يمر بعض اللاعبين بفترات تراجع، ومع ذلك نريد تقديم الأفضل غداً».
وشدد على أن المواجهة تمثل فرصة لإظهار قوة الكرة الإيطالية قارياً، مضيفاً: «أعتقد أن الفريقين قادران على تقديم صورة مشرفة».
وفيما يتعلق بستيفان الشعراوي، أوضح المدرب أنه عاد مؤخراً بعد غياب دام 40 يوماً، وقد يكون ورقة مؤثرة، في حين أكد غياب فينتورينو، مشيراً إلى أن قراراته تعتمد على اللاعبين الجاهزين للمشاركة.
أعلنت رابطة الأندية الأوروبية انضمام راسينغ سانتاندير الإسباني إلى عضويتها ليرتفع بذلك عدد الأندية المنضوية تحت مظلتها إلى 850 نادياً
«الشرق الأوسط» (لندن)
جايمي فاردي يواصل رحلته... وقّع مع بيرنلي في «تشامبيونشيب»https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5315333-%D8%AC%D8%A7%D9%8A%D9%85%D9%8A-%D9%81%D8%A7%D8%B1%D8%AF%D9%8A-%D9%8A%D9%88%D8%A7%D8%B5%D9%84-%D8%B1%D8%AD%D9%84%D8%AA%D9%87-%D9%88%D9%82%D9%91%D8%B9-%D9%85%D8%B9-%D8%A8%D9%8A%D8%B1%D9%86%D9%84%D9%8A-%D9%81%D9%8A-%D8%AA%D8%B4%D8%A7%D9%85%D8%A8%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B4%D9%8A%D8%A8
جايمي فاردي يواصل رحلته... وقّع مع بيرنلي في «تشامبيونشيب»
المخضرم جيمي فاردي إلى بيرنلي (أ.ب)
انضم المهاجم المخضرم جيمي فاردي، الفائز مع ليستر سيتي بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز عام 2016، إلى بيرنلي في دوري المستوى الثاني (تشامبيونشيب) بعقد لعام واحد.
وأصبح ابن الـ39 عاماً لاعباً حراً بعد رحيله عن كريمونيزي عقب هبوط الأخير في نهاية الموسم الماضي إلى دوري الدرجة الثانية الإيطالي.
ويصل فاردي إلى ملعب «تيرف مور» في فترة صعبة على بيرنلي الذي يقبع في ذيل ترتيب «تشامبيونشيب» بعد خمس مباريات، فاشلاً في تحقيق أي فوز، في امتداد للموسم الماضي الذي انتهى بمغادرته الدوري الممتاز.
وقال فاردي: «هذا النادي يتمتع بتاريخ كروي وجماهير متحمسة تستحق فريقاً يمثلها ويمثل مدينتها»، مضيفاً: «أتطلع للنزول إلى أرض الملعب ومساعدة الفريق على التقدم في الاتجاه الصحيح».
وصعد فاردي من ملاعب الهواة إلى لعب دور محوري في الإنجاز التاريخي لليستر سيتي بإحراز لقب الدوري الممتاز عام 2016.
كما توّج مع ليستر بكأس إنجلترا عام 2021، وخاض 26 مباراة دولية بقميص منتخب إنجلترا.
وبعد إنهاء مسيرته التي استمرت 13 عاماً مع ليستر عقب مغادرته للدوري الممتاز عام 2025، سجل فاردي سبعة أهداف في 29 مباراة مع كريمونيزي.
أُشهر العلم الأحمر في «جائزة إيطاليا الكبرى» بـ«بطولة العالم لفورمولا1» بعد لفّتين فقط من انطلاق السباق، الأحد، إثر خروج سائق «فيراري» شارل لوكلير من موناكو عن المسار على حلبة «مونتسا» واصطدامه بالحواجز.
وفقد لوكلير؛ المتوّجُ مرتين في «مونتسا»، السيطرةَ على سيارته عند الخروج من منعطف «بارابوليكا» في نهاية اللفة الثانية، فانطلق مباشرة إلى المنطقة الحصوية قبل أن يصطدم بالحواجز.
وخرج لوكلير من سيارته وبدا عليه التأثر بالحادث، لكنه لم يتعرض لأي إصابة ظاهرة.
وتوقّف السباق بعد أن كان سائق «مرسيدس»؛ البريطاني جورج راسل، في الصدارة بعد تجاوزه الفرنسي بيار غاسلي سائق «ألبين» الذي انطلق من المركز الأول على الخط.
وجاء الهولندي ماكس فيرستابن من «ريد بول» في المركز الـ3 أمام الأرجنتيني فرنكو كولابينتو سائق «ألبين» الآخر.
أما البريطاني لويس هاميلتون، الذي انطلق من المركز الـ4، فقد خسر مراكز عدة بعدما خرج عن المسار بسبب احتكاكه مع زميله لوكلير عند المنعطف الأول، وكان يحتل المركز الـ8 عند توقف السباق.
وبدأ متصدر الترتيب العام الإيطالي كيمي أنتونيلي السباق من المركز الأخير؛ لتعرضه لعقوبات بسبب تجاوزه العدد المسموح به من تغييرات وحدة الطاقة، لكنه كان قد شق طريقه حتى المركز الـ12 بسيارته «مرسيدس» قبل تعليق السباق.
أرتيتا وألونسو... من صداقة الطفولة إلى صراع المدربينhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5315324-%D8%A3%D8%B1%D8%AA%D9%8A%D8%AA%D8%A7-%D9%88%D8%A3%D9%84%D9%88%D9%86%D8%B3%D9%88-%D9%85%D9%86-%D8%B5%D8%AF%D8%A7%D9%82%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D9%81%D9%88%D9%84%D8%A9-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%B5%D8%B1%D8%A7%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AF%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D9%86
أرتيتا وألونسو... من صداقة الطفولة إلى صراع المدربين
التنافس بين صديقين اعتادا منذ الصغر دفع بعضهما بعضاً إلى الأمام (أ.ف.ب)
من شوارع مدينة سان سيباستيان الإسبانية؛ حيث بدأت صداقة تعود إلى أكثر من ثلاثة عقود، إلى الملاعب الإنجليزية التي باتا يشغلان فيها مقعدين متجاورين على قمة كرة القدم، تبدلت أدوار ميكل أرتيتا وتشابي ألونسو، لكن شيئاً واحداً لم يتغير: التنافس بين صديقين اعتادا منذ الصغر دفع بعضهما بعضاً إلى الأمام.
ويلتقي أرتيتا، مدرب آرسنال، وألونسو، مدرب تشيلسي، على خط التماس اليوم، الأحد، في مواجهة تمنح قصة الصداقة الطويلة بينهما فصلاً جديداً، بعدما جمعتهما ملاعب الطفولة، ثم الدوري الإنجليزي لاعبَين، قبل أن تضعهما مسيرتهما التدريبية في مواجهة مباشرة.
وتعود بداية الحكاية إلى فريق أنتيغوكو للشباب في سان سيباستيان، وفقاً لصحيفة «التلغراف» البريطانية، عندما كان الاثنان في نحو الحادية عشرة من العمر. وفي إحدى المباريات النهائية التي حُسمت بركلات الترجيح، أخفق ألونسو في تسديدته، قبل أن يتولى أرتيتا مهمة إنقاذ صديقه بتسجيل الركلة الحاسمة ومنح فريقهما اللقب.
ولم تكن تلك اللحظة سوى واحدة من سلسلة طويلة من التجارب المشتركة؛ فقد نشأ الاثنان على مسافة دقائق قليلة من بعضهما في المدينة الباسكية، وكانا يقضيان أيامهما في لعب كرة القدم والتنس والذهاب إلى الشاطئ، وأحياناً على ألواح التزلج.
تشابي ألونسو (نادي ليفربول)
ويصف أرتيتا علاقته بألونسو بأنها «أعمق من مجرد صداقة»، فيما سبق لألونسو أن تحدث عن شخصية صديقه التنافسية منذ سنوات الطفولة، مشيراً إلى أن أرتيتا كان «وحشاً تنافسياً» حتى عندما كانا صغيرين.
ورغم اختلاف شخصيتيهما، ظل الاثنان قريبين من بعضهما، بعدما انتقلا إلى كرة القدم الاحترافية. كان أرتيتا أكثر صخباً وحضوراً، بينما اتسم ألونسو بالهدوء والتروي. لكن اختلاف الطباع لم يمنع استمرار العلاقة، عندما أصبح الأول لاعباً في إيفرتون والثاني في ليفربول.
وانتقلت الصداقة إلى مدينة ليفربول؛ حيث كان اللاعبان يعيشان في المبنى نفسه بمنطقة ألبرت دوك، رغم ارتداء قميصي قطبي المدينة المتنافسين. وكان أرتيتا، لاعب إيفرتون، قريباً من مجموعة من لاعبي ليفربول الإسبان، بينهم ألونسو وفرناندو توريس وخوسيه مانويل رينا وألبرت رييرا.
ميكل أرتيتا (نادي أرسنال)
وفي الملعب، لم تكن الصداقة تعني التساهل. فقد حافظ أرتيتا وألونسو على حدة المنافسة في مواجهات ديربي مرسيسايد، بينما حرصا خارج الملعب على استمرار علاقتهما بعيداً عن حساسيات الجماهير.
وكان انتقال ألونسو إلى ليفربول عام 2004 عاملاً مؤثراً في قرار أرتيتا الانتقال إلى إيفرتون من ريال سوسييداد في العام التالي. وكان النادي الإسباني يطمح إلى رؤية الصديقين معاً في خط الوسط، لكن ألونسو رحل إلى إنجلترا قبل وصول أرتيتا.
وعلى الرغم من أن أرتيتا كان اللاعب الأبرز في سنوات المراهقة، وهو ما قاده إلى أكاديمية برشلونة «لا ماسيا» في سن الخامسة عشرة، فإن ألونسو تجاوز صديقه لاحقاً ليصبح أحد أبرز لاعبي خط الوسط في العالم.
وحمل ألونسو قميص منتخب إسبانيا في 114 مباراة، وتُوّج بثلاثة ألقاب كبرى مع منتخب بلاده، كما فاز بدوري أبطال أوروبا مع ليفربول وريال مدريد. أما أرتيتا، فلم يحظ بفرصة اللعب مع المنتخب الإسباني، بل بحث في مرحلة ما عن إمكانية تمثيل إنجلترا.
لكن مسيرتهما عادت لتتقاطع بعد اعتزالهما اللعب، هذه المرة في عالم التدريب. فحقق ألونسو لقب الدوري الألماني مع باير ليفركوزن، بينما قاد أرتيتا آرسنال إلى لقب الدوري الإنجليزي، ليصبح الاثنان من أبرز أبناء جيلهما في عالم التدريب.
وخلال السنوات الأخيرة، لم تنقطع الاستفادة المتبادلة بينهما. كان ألونسو يتصل بأرتيتا للحصول على رأيه قبل بعض المباريات، كما لجأ مدرب آرسنال إلى صديقه للحصول على معلومات حول منافسين، واستشاره أيضاً عندما تعاقد النادي مع مدافع باير ليفركوزن بيرو هينكابي.
وتبدو أوجه التشابه واضحة في أفكارهما التدريبية، وهو ما أكده غرانيت تشاكا، الذي عمل تحت قيادة المدربين، عندما وصف فلسفتهما بأنها متقاربة، مع اختلاف في طريقة إيصال الرسائل إلى اللاعبين.
وبينما يميل أرتيتا إلى الاعتماد بشكل أكبر على اللوحات التكتيكية وتحليل الفيديو، يشارك ألونسو بصورة مباشرة أكبر في التدريبات، لكن الهدف لدى الاثنين واحد: فرض معايير عالية وبناء فرق قادرة على المنافسة.
وإذا كانت الصداقة ستعود بعد صافرة النهاية، فإنها لن تكون حاضرة خلال الدقائق التسعين. ويعرف أرتيتا وألونسو بعضهما جيداً بما يكفي لإدراك أن المنافسة قادرة على تجاوز مشاعر الصداقة مؤقتاً.
وقال ألونسو قبل المواجهة: «إنها قصة خاصة بيننا، لكن عندما تكون على أرض الملعب، عليك أن تقدم كل ما لديك».
أما أرتيتا، فيختصر العلاقة بينهما في جملة أكثر مباشرة: «إنها منافسة. عندما يواجه أحدنا الآخر، تعرف ما الذي يحدث».
وبذلك، تبدو مواجهة آرسنال وتشيلسي أكثر من مباراة بين فريقين كبيرين. إنها فصل جديد في قصة بدأت بين طفلين في شوارع سان سيباستيان، مروراً بملعب كرة القدم، وديربيات مرسيسايد، وصولاً إلى خط التماس في الدوري الإنجليزي الممتاز؛ حيث لا مكان للصداقة طوال فترة المنافسة.