إن بي إيه: شاي يواصل سلسلته التهديفية القياسية في فوز ثاندر على تمبروولفز

شاي غلجيوس-ألكسندر (أ.ف.ب)
شاي غلجيوس-ألكسندر (أ.ف.ب)
TT

إن بي إيه: شاي يواصل سلسلته التهديفية القياسية في فوز ثاندر على تمبروولفز

شاي غلجيوس-ألكسندر (أ.ف.ب)
شاي غلجيوس-ألكسندر (أ.ف.ب)

واصل النجم الكندي شاي غلجيوس-ألكسندر سلسلته القياسية التهديفية من 20 نقطة، أو أكثر في فوز فريقه أوكلاهوماً سيتي ثاندر على مينيسوتا تمبروولفز 116-103 الأحد، ضمن مباريات دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين (إن بي إيه). وسجل شاي 20 نقطة، وأضاف إليها 10 تمريرات حاسمة، وثلاث متابعات، علماً بأنه كان قد حطّم الخميس الرقم القياسي الذي سجله الأسطورة ويلت تشامبرلين منذ 63 عاماً في عدد المباريات المتتالية برصيد 20 نقطة أو أكثر (126 مباراة).

ورغم ذلك، انتظر شاي، الحائز على لقب أفضل لاعب في الدوري الموسم الماضي، حتى وقت متأخر من عمر المباراة قبل أن يبلغ حاجز 20 نقطة للمباراة الـ128 توالياً، حيث جاءت 10 من نقاطه في الربع الأخير بعدما عابه قلة الدقة في الأرباع السابقة.

لم يُسجل اللاعب البالغ 27 عاماً سوى 7 من أصل 22 محاولة من مسافات متوسطة، لكنه تلقى دعماً هجومياً من دكة بدلاء ثاندر الذين ساهموا بـ61 نقطة، منها 20 نقطة من إيزايا جو، و17 من أليكس كاروسو. وعلّق شاي على نسبته الضعيفة من التسديدات على مسافة النقطتين قائلاً: «في النهاية، إنها كرة السلة».

وأضاف: «دخلت الملعب بالحماس نفسه الذي أبذله كل ليلة. لم أسجل الليلة عدداً أكبر من الرميات، وهذا ليس هو الحال عادة». وتابع: «لكن بعض الليالي تسير في صالحك، وبعضها لا. ومع ذلك، أشعر بأنني قدّمت ما يكفي لفريقنا لتحقيق الفوز، وهذا هو الأهم، الخروج من هنا منتصراً». وساهم الفوز في تعزيز صدارة حامل اللقب لترتيب فرق المنطقة الغربية، وذلك قبل دخول الشهر الأخير من الموسم المنتظم.

ويتصدر أوكلاهوما سيتي ثاندر برصيد 53 فوزاً مقابل 15 خسارة، متقدماً بثلاث مباريات ونصف عن وصيفه سان أنتونيو سبيرز (49-18). في المقابل، تراجع مينيسوتا تمبروولفز إلى المركز السادس في الغربية برصيد 41 فوزاً مقابل 27 هزيمة.

وبرز جوليوس راندل في صفوف الخاسر بتسجيله 32 نقطة، بينما أضاف أنتوني إدواردز 19 نقطة، والبديل أيو دوسونمو 18. وكان مينيسوتا قد فاز في مباراتين من أصل ثلاث سابقة ضد أوكلاهوما سيتي هذا الموسم، وكان بإمكانه التفوق عليه للمرة الثالثة، لكن بعد تقدمه بفارق ضئيل 53-47 في الشوط الأول، لم يتمكن من الحفاظ على أفضليته في الشوط الثاني. قلّص ثاندر الفارق في الربع الثالث بتسجيله 33 نقطة مقابل 23 لمنافسه، قبل أن يتفوق على الضيوف بتسع نقاط في الربع الأخير.

وتلقى ديترويت بيستونز، متصدر المنطقة الشرقية، هزيمة مفاجئة أمام تورونتو رابتورز 108-119. وتألق في صفوف الفائز الثنائي براندون إنغرام الذي سجل 34 نقطة، وجاكوب بولتل صاحب 21 نقطة، و18 متابعة. في المقابل، كان كيد كانينغهام الأفضل في بيستونز بتسجيله 33 نقطة، و9 تمريرات حاسمة، بينما أحرز جايلن دورين 20 نقطة، و11 متابعة.

وانتهت سلسلة الانتصارات المتتالية لفريق بيستونز عند ثلاث مباريات، ليتجمد رصيده في صدارة الشرقية عند 48 فوزاً مقابل 19 هزيمة. ويحتل رابتورز المركز السادس برصيد 38 فوزاً، و29 خسارة.

وفي كليفلاند، كان كوبر فلاغ، الخيار الأول في «درافت» هذا الموسم، أفضل المسجلين برصيد 27 نقطة، وأضاف إليها 10 تمريرات حاسمة، وقاد فريقه دالاس مافريكس للفوز على كليفلاند كافالييرز 130-120. وكان دونوفان ميتشل بتسجيله 26 نقطة، والتقاطه 11 متابعة الأفضل في صفوف كافالييرز الذي تراجع إلى المركز الرابع في الشرقية (41-27)، متأخراً بفارق مباراتين ونصف عن نيويورك نيكس صاحب المركز الثالث (44-25) الفائز على غولدن ستايت ووريرز 110-107.

وبرز جايلن برونسون في صفوف نيكس بتسجيله 30 نقطة. وفي إنديانابوليس، عاد ميلووكي باكس إلى سكة الانتصارات بإسقاطه إنديانا بيسرز، صاحب أسوأ سجل في الدوري، بنتيجة 134-123. وقدّم اليوناني يانيس أنتيتوكونمبو أداء رائعاً بتسجيله 31 نقطة، و14 متابعة، و8 تمريرات حاسمة، في حين ساهم زميله البديل بوبي بورتيس بـ29 نقطة، و10 متابعات، ليضع فريقهما حداً لسلسلة من أربع هزائم توالياً.

في المقابل، مُني بيسرز بخسارته الـ13 توالياً ليتجمد رصيده في المركز الخامس عشر الأخير في الشرقية عند 15 فوزاً مقابل 53 هزيمة. وسجل كوينتين غرايمز 31 نقطة، وأضاف جاستن إدواردز 21، وقادا فيلادلفيا سفنتي سيكسرز للفوز على بورتلاند تريل بليزرز 109-103.


مقالات ذات صلة

«إن بي إيه»: بول يقود شارلوت لتخطي ميامي في الـ«بلاي إن»

رياضة عالمية لاميلو بول يقود شارلوت هورنتس لتخطي ميامي في الـ«بلاي إن» (أ.ب)

«إن بي إيه»: بول يقود شارلوت لتخطي ميامي في الـ«بلاي إن»

كان لاميلو بول بطلاً وشريراً في آنٍ معاً بعدما قاد شارلوت هورنتس لإقصاء ميامي هيت من بطولة الـ«بلاي إن» لدوري كرة السلة الأميركي للمحترفين.

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس)
رياضة عالمية ليبرون جيمس لاعب الأسبوع للمرة السبعين (رويترز)

«إن بي إيه»: جيمس «لاعب الأسبوع» للمرة السبعين

اختير ليبرون جيمس، نجم لوس أنجليس ليكرز، البالغ 41 عاماً «لاعب الأسبوع» في المنطقة الغربية، حسبما أعلنت رابطة دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين (إن بي إيه).

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس)
رياضة عالمية الصربي نيكولا يوكيتش قاد فريقه دنفر ناغتس إلى الفوز على سان أنتونيو سبيرز (أ.ف.ب)

«إن بي إيه»: ناغتس يحسم المركز الثالث... وبليزرز إلى الملحق

قاد الصربي نيكولا يوكيتش فريقه دنفر ناغتس إلى الفوز على سان أنتونيو سبيرز 128 - 118، مسجلاً 23 نقطة في الشوط الأول، ليحقق ناغتس انتصاره الـ12 توالياً.

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس (الولايات المتحدة))
رياضة عالمية دوك ريفرز (أ.ف.ب)

«إن بي إيه»: دوك ريفرز يرحل عن «باكس» بعد موسم مخيّب

يغادر دوك ريفرز منصبه مدرباً لميلووكي باكس بعد أن أنهى الفريق موسمه المنتظم المخيب في دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين «إن بي إيه» بالمركز الحادي عشر.

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس)
رياضة عالمية كوبر فلاغ (رويترز)

«إن بي إيه»: انتهاء الموسم الاستثنائي للصاعد كوبر فلاغ بإصابة

انتهى الموسم الأول الاستثنائي للنجم الصاعد كوبر فلاغ في دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين (إن بي إيه) بإصابة، بعدما غادر الملعب الأحد بسبب التواء في الكاحل.

«الشرق الأوسط» (لوس انجليس)

رافينيا يهاجم التحكيم بعد خروج برشلونة من «دوري الأبطال»

رافينيا (أ.ف.ب)
رافينيا (أ.ف.ب)
TT

رافينيا يهاجم التحكيم بعد خروج برشلونة من «دوري الأبطال»

رافينيا (أ.ف.ب)
رافينيا (أ.ف.ب)

شنّ رافينيا، مهاجم برشلونة، هجوماً لاذعاً على التحكيم في دور الثمانية بدوري أبطال أوروبا لكرة القدم، بعد أن خرج فريقه من البطولة، ​أمس الثلاثاء، خاسراً بنتيجة إجمالية 3-2 أمام أتليتيكو مدريد، إذ أنهى برشلونة كلاً من مباراتَي الذهاب والإياب بعشرة لاعبين. واتهم البرازيلي، الذي غاب عن المباراتين بسبب الإصابة، الحَكَمين كليمون توربين، الذي أدار مباراة الإياب، وإستفان كوفاكس، الذي أدار مباراة الذهاب، «بسرقة» فريقه. وقال رافينيا، للصحافيين، عقب مباراة الإياب التي فاز فيها برشلونة 2-1، لكن ذلك لم يكن كافياً بعد أن ‌خسر ذهاباً 2-0: «بالنسبة ‌لي، كانت هذه سرقة، ليس ​فحسب ‌في ⁠هذه المباراة، ​بل ⁠في المباراة الأخرى (الذهاب) أيضاً». وأضاف: «أعتقد أن التحكيم يسير بشكل سيئ للغاية؛ القرارات التي يتخذها (توربين) لا تُصدَّق... أريد حقاً أن أفهم لماذا يخشون إلى هذا الحد أن يأتي برشلونة ويفوز». وأظهرت لقطات البث التلفزيوني رافينيا وهو يقوم مراراً بإيماءة بيديه، بعد صفارة النهاية، ترتبط عادة «بالسرقة». وقال رافينيا: «كان الأمر صعباً، خاصة عندما تدرك أن عليك ⁠بذل ثلاثة أضعاف الجهد للفوز بالمباراة». وتابع: «أعتقد أن الجميع ‌يمكن أن يرتكبوا أخطاء؛ فالجميع ‌بشر، لكن عندما تتكرر الأخطاء بالطريقة نفسها ​تماماً، أرى أن هذا ‌أمر يجب أن ننتبه إليه». وطلبت «رويترز» تعليقاً من الاتحاد الأوروبي ‌للعبة «اليويفا». وفي مباراة الذهاب، الأسبوع الماضي، طرد كوفاكس اللاعب باو كوبارسي، في الدقيقة 42، بعد مراجعة تقنية الفيديو بداعي عرقلة جوليانو سيميوني لدى انطلاقه نحو المرمى، ورفع العقوبة من بطاقة صفراء إلى طرد. وسجل أتليتيكو ‌هدفاً من الركلة الحرة الناتجة عن ذلك، إذ سدَّد خوليان ألفاريز الكرة في الزاوية اليمنى ⁠العليا لشِباك ⁠الحارس خوان جارسيا. وشهدت مباراة اليوم موقفاً مشابهاً، إذ طرد توربين مُدافع برشلونة، إريك جارسيا، بعد مراجعة تقنية الفيديو بداعي إمساك ألكسندر سورلوث من الخلف أثناء انطلاقه نحو المرمى. وكان برشلونة قد قدَّم شكوى رسمية، رفضها «اليويفا»، بشأن حادثة وقعت في بداية الشوط الثاني من مباراة الذهاب. وكان الفريق قد طالب بركلة جزاء، بعدما بدا أن حارس مرمى أتليتيكو، خوان موسو، استأنف اللعب من ركلة مرمى قبل أن يلمس المُدافع مارك بوبيل الكرة بيده داخل الياردات الست قبل إعادتها للحارس. لكن الحَكَم ​كوفاكس أشار بمواصلة اللعب ​ولم يستدعِه حَكَم الفيديو المساعد لمشاهدة الواقعة على الشاشة بجانب الملعب، ما أثار ردود فعل غاضبة من مقاعد البدلاء في برشلونة.


«إن بي إيه»: بول يقود شارلوت لتخطي ميامي في الـ«بلاي إن»

لاميلو بول يقود شارلوت هورنتس لتخطي ميامي في الـ«بلاي إن» (أ.ب)
لاميلو بول يقود شارلوت هورنتس لتخطي ميامي في الـ«بلاي إن» (أ.ب)
TT

«إن بي إيه»: بول يقود شارلوت لتخطي ميامي في الـ«بلاي إن»

لاميلو بول يقود شارلوت هورنتس لتخطي ميامي في الـ«بلاي إن» (أ.ب)
لاميلو بول يقود شارلوت هورنتس لتخطي ميامي في الـ«بلاي إن» (أ.ب)

كان لاميلو بول بطلاً وشريراً في آنٍ معاً، بعدما قاد شارلوت هورنتس لإقصاء ميامي هيت من بطولة الـ«بلاي إن» لدوري كرة السلة الأميركي للمحترفين، بفوز مثير 127-126 بعد التمديد، الثلاثاء.

ولم يسبق لشارلوت أن فاز بمباراة فاصلة بنظام «الفوز أو الإقصاء» في 12 محاولة سابقة، وبدا مهدداً بتمديد هذا الرقم القياسي السلبي، بعدما أضاع تقدمه 125-120 قبل 26 ثانية من النهاية، ما سمح لميامي بالتقدم 126-125.

وبعدما سجَّل نجم ميامي تايلر هيرو ثلاثية رائعة من الزاوية لتقليص الفارق إلى 125-123، خسر بول الكرة بإهمال، ثم منح هيرو ثلاث رميات حرة إثر اندفاع متهور.

وسجَّل هيرو الرميات الثلاث جميعها، مانحاً ميامي التقدم قبل تسع ثوان فقط من النهاية. لكن بول كفَّر عن أخطائه باختراق حاسم أنهاه بسلة مانحاً فريقه التقدم 127-126، قبل أن يجهض مايلز بريدجز المحاولة الأخيرة لميامي بصدّة في اللحظات الأخيرة.

وقال بول: «واصلنا القتال وصمدنا حتى النهاية. لم نكن نسجِّل رمياتنا الثلاثية، ولم تدخل كل التسديدات، لكننا تمسكنا بالمباراة».

وكان بول في قلب جدل كبير إثر حادثة في الربع الثاني أدت إلى خروج نجم ميامي بام أديبايو من المباراة وهو يعرج.فبعد أن تم صدّ محاولته أثناء اختراقه نحو السلة، مدَّ بول يده وتسبب في عرقلة أديبايو بشد ساقه الثابتة، ليسقط نجم ميامي بقوة على أرضية الملعب. ولم يشارك أديبايو بعد ذلك في اللقاء.

وأبدى مدرب ميامي إريك سبولسترا غضبه الشديد من عدم طرد بول، وقال غاضباً: «الحكام موجودون لماذا؟ كيف لم يروا ذلك؟ لا أريد أن يكون هذا عذرا، شارلوت كان مذهلاً في النهاية».

وأضاف: «لا أعتقد أن هذا تصرف لطيف، ولا أراه مضحكاً. أعتقد أنه تصرف غبي وخطير. أفضل لاعب لدينا خرج من المباراة. (لاميلو) كان يجب أن يُعاقب على ذلك. لا أعتقد أن مثل هذا التصرف ينتمي للعبة، عرقلة اللاعبين، هذه الحركات. يجب على أحد أن يراها. وكان ينبغي طرده من المباراة».

ويعني هذا الفوز أن شارلوت الذي خسر في مشاركتيه السابقتين في بطولة الـ«بلاي إن» عامي 2021 و2022، يبقى في سباق الـ«بلاي أوف»، بينما يودع ميامي المنافسات.

وسيواجه شارلوت الخاسر من مباراة الـ«بلاي إن» في المنطقة الشرقية التي تجمع بين أورلاندو ماجيك صاحب المركز الثامن وفيلادلفيا سفنتي سيكسرز السابع الأربعاء.

وسيكون الفائز في تلك المباراة المقررة الجمعة، على موعد مع سلسلة ضمن الدور الأول للـ«بلاي أوف» أمام متصدر المنطقة ديترويت.


فليك: برشلونة «كان يستحق التأهل»... لكن عليه أن «يتعلّم» من إخفاقه

هانزي فليك (إ.ب.أ)
هانزي فليك (إ.ب.أ)
TT

فليك: برشلونة «كان يستحق التأهل»... لكن عليه أن «يتعلّم» من إخفاقه

هانزي فليك (إ.ب.أ)
هانزي فليك (إ.ب.أ)

أُقصي برشلونة الإسباني، الثلاثاء، من مسابقة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، رغم فوزه على مواطنه أتلتيكو مدريد 2 - 1، لكن مدربه الألماني هانزي فليك رأى أن فريقه «كان يستحق التأهل إلى نصف النهائي»، عادَّا في الوقت عينه أنه يجب أن «يتعلّم» من هذا الإخفاق للعودة أقوى في العام المقبل.

وقال فليك: «قدمنا شوطاً أول رائعاً. من الواضح أننا كان يجب أن نسجل عدداً أكبر من الأهداف. صنعنا الكثير من الفرص، وفي النهاية استقبلنا هدفاً لم يكن ينبغي أن نتلقاه. لكنني فخور جداً بسلوك هذه المجموعة وذهنيتها».

وأضاف: «نحن محبطون بالطبع. على مدار مباراتَي الذهاب والإياب، أعتقد أننا كنا نستحق بلوغ نصف النهائي. الجميع حزين؛ لأن الفوز بدوري أبطال أوروبا هو حلمنا جميعاً. لكن علينا تقبُل هذه النتيجة، وسنعود أقوى».

وأقرّ المدرب الألماني الذي لم يرغب في التعليق على التحكيم خلافاً لمباراة الذهاب، بأن فريقه «شاب» وأن أمامه «الكثير مما يجب تحسينه»، مشدداً في المقابل على ضرورة إعادة التركيز الآن على سباق اللقب في الدوري الإسباني.

وفيما يتعلق بالبطاقة الحمراء الجديدة التي تلقاها إريك غارسيا، بعد طرد باو كوبارسي في مباراة الذهاب، عدَّ فليك أن لاعبيه يجب أن «يتعلّموا من مثل هذه الأمور» ليصبحوا أفضل.

ومن جهته، قال القائد الهولندي لبرشلونة فرنكي دي يونغ في المنطقة المختلطة، إن العملاق الكاتالوني «سيطر على المباراتين، حتى وهو يلعب بعشرة لاعبين»، معرباً فقط عن أسفه لأن «الحظ لم يكن في صفنا».

وأضاف: «علينا أن نواصل التطور. أنا واثق من أنه إذا واصلنا اللعب بهذه الطريقة، ومع هذا الفريق وفكرة اللعب هذه، فستميل الأمور في لحظة ما لمصلحتنا».