بوكا جونيورز يخطط لتوسعة «لا بومبونيرا» إلى 80 ألف متفرج

ملعب «لا بومبونيرا» الأسطوري (نادي بوكا جونيورز)
ملعب «لا بومبونيرا» الأسطوري (نادي بوكا جونيورز)
TT

بوكا جونيورز يخطط لتوسعة «لا بومبونيرا» إلى 80 ألف متفرج

ملعب «لا بومبونيرا» الأسطوري (نادي بوكا جونيورز)
ملعب «لا بومبونيرا» الأسطوري (نادي بوكا جونيورز)

أعلن خوان رومان ريكيلمي، رئيس نادي بوكا جونيورز الأرجنتيني، الجمعة عن مشروع لزيادة سعة ملعب «لا بومبونيرا» الأسطوري من 57 ألف متفرج حالياً إلى 80 ألفاً.

وقال صانع ألعاب الفريق السابق، في تصريح للموقع الرسمي للنادي بعد كشفه عن منح تصريح أولي من شركة «فيروسور» المسؤولة عن خط السكك الحديدية الذي يمر على بعد أمتار قليلة من ملعب بوكا: «هذه هي المرة الأولى التي أشعر فيها بأننا على وشك تحقيق حلم بوستيروس (جماهير بوكا)، وهو توسيع ملعبنا».

وسيشمل تجديد «لا بومبونيرا» بناء مدرج رابع علوي، ومنطقتين جديدتين للمدرجات ستحلان محل موقع المقصورات الحالي الذي سيتم هدمه، إضافة إلى تركيب سقف جزئي فوق بعض المدرجات.

ويتضمن مشروع التوسعة بناء أربعة أبراج مزودة بمصاعد لنقل المشجعين إلى الحلقة الدائرية الرابعة المستقبلية. ولذلك يتطلب الحصول على تصريح بناء من شركة السكك الحديدية المجاورة للملعب التي تسير عليها قطارات شحن، وكذلك من اللجنة الوطنية لتنظيم النقل.

وأضاف ريكيلمي مهاجماً مشاريع منافسيه في النادي: «لن نتحرك قيد أنملة، خلافاً لما قالته المعارضة التي خططت لبناء الملعب على بعد 100 متر من هنا. لا يمكن نقل لا بومبونيرا من مكانه، يجب ألا نكذب على الجماهير».

وقبل انتخابه رئيساً للنادي نهاية عام 2023، كان ريكيلمي قد طرح إمكانية التفاوض مع سكان المنطقة المحيطة بالملعب لشراء المنازل الواقعة خلف المقصورات من أجل بناء مدرج جديد هناك. لكنه أوضح أخيراً أن «بين 15 و20 منزلاً مصنّفاً ضمن التراث العمراني لمدينة بوينس آيرس»، ما يجعل أي تدخل أو توسعة في الجهة الجنوبية للملعب «أمراً مستحيلاً».

وبدوره أعلن الغريم التقليدي ريفر بلايت، في نهاية يناير (كانون الثاني)، أن ملعبه التاريخي «مونومنتال» سيرفع عدد مقاعده من 85 ألفاً إلى 101 ألف، مع إضافة سقف أيضاً، بحلول 2029.


مقالات ذات صلة

فولف رئيس مرسيدس: التحديثات جاءت بنتائج عكسية على الفريق

رياضة عالمية توتو فولف رئيس فريق مرسيدس (رويترز)

فولف رئيس مرسيدس: التحديثات جاءت بنتائج عكسية على الفريق

يشعر توتو فولف، رئيس فريق مرسيدس، بالحيرة بعد فشل حزمة التحديثات التي أدخلها فريقه في التجارب التأهيلية لسباق جائزة البحرين الكبرى في ماليزيا.

«الشرق الأوسط» (سيبانغ (ماليزيا))
رياضة عالمية كولمان وونغ يحتفل بذهبية التنس بـ«الآسياد» (رويترز)

«آسياد 2026»: وونغ يترقب رسالة من نادال بعد تتويجه بذهبية التنس

سيتفقد كولمان وونغ هاتفه بلهفة بحثاً عن رسالة من رافاييل نادال، بعدما أحرز لاعب هونغ كونغ الميدالية الذهبية في منافسات كرة المضرب بدورة الألعاب الآسيوية، السبت.

«الشرق الأوسط» (ناغويا (اليابان))
رياضة عربية النجم الجزائري رياض محرز (رويترز)

الشمال القطري يتوصل إلى اتفاق لضم رياض محرز

توصل نادي الشمال القطري إلى اتفاق للتعاقد مع النجم الجزائري رياض محرز في صفقة انتقال حر وفقاً لمصادر خاصة لـ«الشرق الأوسط».

نواف العقيّل (الرياض)
رياضة عالمية دراجة المضمار اليابانية يومي كاجيهارا تحتفل بذهبية «الآسياد» (رويترز)

اليابانية كاجيهارا تهدي ذهبية الدراجات في «آسياد» إلى شقيقها الراحل

انهارت دراجة المضمار اليابانية يومي كاجيهارا بالبكاء، بعد إحرازها أحدث ميدالية ذهبية لها في دورة الألعاب الآسيوية، مهدية الفوز لشقيقها الذي توفي بالسرطان.

«الشرق الأوسط» (ناغويا (اليابان))
رياضة عربية الشقيقان الشابان مشاري وراشد نواف يحتفلان بذهبية البادل بـ«الآسياد» (الاتحاد القطري للبادل)

«آسياد 2026»: قطر تظفر بأول ذهبية للبادل لدى الرجال

حصدت قطر الذهبية الأولى لدى الرجال في تاريخ رياضة البادل في الألعاب الآسيوية، بعد أن قادها الشقيقان الشابان مشاري وراشد نواف للمعدن النفيس.

«الشرق الأوسط» (ناغويا (اليابان))

فولف رئيس مرسيدس: التحديثات جاءت بنتائج عكسية على الفريق

توتو فولف رئيس فريق مرسيدس (رويترز)
توتو فولف رئيس فريق مرسيدس (رويترز)
TT

فولف رئيس مرسيدس: التحديثات جاءت بنتائج عكسية على الفريق

توتو فولف رئيس فريق مرسيدس (رويترز)
توتو فولف رئيس فريق مرسيدس (رويترز)

يشعر توتو فولف، رئيس فريق مرسيدس، بالحيرة بعد فشل حزمة التحديثات التي أدخلها فريقه في التجارب التأهيلية لسباق جائزة البحرين الكبرى في ماليزيا ضمن بطولة العالم لسباقات فورمولا 1 للسيارات السبت، بعدما نجح ماكس فرستابن سائق فريق رد بول في تحقيق مركز أول المنطلقين لأول مرة هذا الموسم.

وأصبح فرستابن أول سائق هذا العام يحقق مركز أول المنطلقين بسيارة لا تعمل بمحرك مرسيدس، وانضم إليه لويس هاميلتون من فيراري في الصف الأمامي على حلبة سيبانغ الدولية.

واكتفى سائق مرسيدس كيمي أنتونيلي، متصدر الترتيب العام، بتحقيق رابع أسرع توقيت في التجارب التأهيلية، لكنه سيتقدم إلى المركز الثالث، بعدما تعرض إسحاق حجار سائق فريق ريد بول لعقوبة التراجع خمسة مراكز على شبكة الانطلاق.

أما زميل أنتونيلي في الفريق، جورج راسل، فقد سجل ثامن أسرع توقيت في التجارب التأهيلية، وسيبدأ السباق من المركز السابع على شبكة الانطلاق.

وقال فولف لشبكة «سكاي سبورتس»: «من الصعب جداً فهم ما حدث، لقد فوجئنا قليلاً يوم الجمعة بتصرفات السيارة التي لم نرها طوال العام. لكن يمكن القول إن الطقس حار جداً وإن سطح الحلبة يختلف كثيراً عن الحلبات الأخرى».

وأضاف: «ظهرنا بشكل جيد في (التجارب الحرة الثالثة)، على الأقل مع كيمي، لكن بعد ذلك عادت تلك المشاكل إلى الظهور من جديد».

وتابع: «نواجه مقاومة هوائية كبيرة، ونخسر الوقت على المسارات المستقيمة أمام ماكس، ثم نعاني من انزلاق العجلات الأمامية في السرعات المنخفضة، وهو أمر لم نشهده طوال العام».

وشكلت التجارب التأهيلية ضربة قوية لأنتونيلي وراسل، الذي يحتل المركز الثاني في الترتيب العام للسائقين وكان يعيش حالة من الثقة بعد أن قلص فارق النقاط مع زميله في الفريق إلى 66 نقطة في سباق جائزة أذربيجان الكبرى مطلع الأسبوع الماضي.

وبدا أن أنتونيلي قد استعاد مستواه عندما تصدر التجارب الحرة الأخيرة السبت، لكنه لم يستطع تقديم أداء أفضل في التجارب التأهيلية.

وقال أنتونيلي، الذي يتصدر البطولة برصيد 302 نقطة: «بشكل عام، علينا أن نكون سعداء لأن الوضع كان يمكن أن يصبح أسوأ بكثير. سنركز على السباق غداً».

وأكد راسل أنه لم يحقق أي تحسن منذ التجارب الحرة الأولى، وقال إن تآكل الإطارات يضر بمرسيدس أكثر من منافسيه.

وأضاف: «إنها حلبة صعبة جداً على الإطارات، فالسطح متصدع بالكامل، وهو خشن للغاية، والجو حار جداً، والإطارات تعاني بشدة».

وتابع: «لسبب ما، يبدو أن هذا يؤثر علينا أكثر بكثير من الآخرين».

وظل فولف واثقاً بإمكانات حزمة التحسينات التي أدخلها على سيارة مرسيدس.

وقال: «هناك شيء آخر يحدث وعلينا فهمه. نحتاج إلى دراسة البيانات والتشاور معاً، لأننا ما زلنا نؤمن بفاعلية التحسينات التي أدخلناها».

وأضاف: «كنا نتوقع أن نتقدم بثلاثة أعشار (من الثانية)، لكننا متأخرون بأربعة أو خمسة أعشار».


«آسياد 2026»: وونغ يترقب رسالة من نادال بعد تتويجه بذهبية التنس

كولمان وونغ يحتفل بذهبية التنس بـ«الآسياد» (رويترز)
كولمان وونغ يحتفل بذهبية التنس بـ«الآسياد» (رويترز)
TT

«آسياد 2026»: وونغ يترقب رسالة من نادال بعد تتويجه بذهبية التنس

كولمان وونغ يحتفل بذهبية التنس بـ«الآسياد» (رويترز)
كولمان وونغ يحتفل بذهبية التنس بـ«الآسياد» (رويترز)

سيتفقد كولمان وونغ هاتفه بلهفة، بحثاً عن رسالة من رافاييل نادال، بعدما أحرز لاعب هونغ كونغ الميدالية الذهبية في منافسات كرة المضرب بدورة الألعاب الآسيوية السبت، وضمن معها مقعداً في الألعاب الأولمبية.

وتغلب وونغ على وو ييبينغ (6-2) و(6-4)، لينضم إلى الصينية وانغ شييو، الفائزة بنهائي السيدات، بوصفها أحد بطلَي الفردي في ناغويا.

وبات وونغ (22 عاماً) أول لاعب من هونغ كونغ يحرز ذهبية كرة المضرب في فئة الرجال.

يحتل وونغ المركز 100 عالمياً، وكان قد أصبح في بطولة الولايات المتحدة المفتوحة 2025 أول لاعب من هونغ كونغ يبلغ الدور الثالث في إحدى بطولات «الغراند سلام».

وعندما كان في السابعة عشرة من عمره، قرر الانتقال إلى إسبانيا للتدرب في أكاديمية رافاييل نادال، ويحرص النجم الإسباني الكبير على متابعة تطور مسيرته.

وعندما سُئل عما إذا كان قد تلقى رسالة من نادال بعد تتويجه بالذهب، قال وونغ: «لم أتحقق من رسائلي بعد. لا أعلم. لنرَ».

وأضاف: «هو يتحدث دائماً مع مدربيّ لمعرفة كيف تسير أموري، وكيف هي الأجواء داخل الفريق».

تابع: «وفي بعض الأحيان نعقد اجتماعاً معه ومع العم توني (عم نادال) لمعرفة ما الذي يحدث وما الأوضاع. هو على اطلاع بما يجري، وبالتخطيط وكل شيء. ونحن نسأله دائماً: ماذا نفعل في هذه المرحلة؟».

وبات بإمكان وونغ الآن بدء التخطيط لأولمبياد لوس أنجليس 2028، الذي ستكون مشاركته الأولمبية الأولى.

وقال: «سيكون الأمر رائعاً، وأنا متحمس جداً».

وختم: «لا يزال هناك متسع من الوقت، سأحاول فقط مواصلة تطوير مستواي ومعرفة إلى أي مدى يمكنني الوصول».


«إنه هنا معي»... اليابانية كاجيهارا تهدي ذهبية الدراجات في «آسياد» إلى شقيقها الراحل

دراجة المضمار اليابانية يومي كاجيهارا تحتفل بذهبية «الآسياد» (رويترز)
دراجة المضمار اليابانية يومي كاجيهارا تحتفل بذهبية «الآسياد» (رويترز)
TT

«إنه هنا معي»... اليابانية كاجيهارا تهدي ذهبية الدراجات في «آسياد» إلى شقيقها الراحل

دراجة المضمار اليابانية يومي كاجيهارا تحتفل بذهبية «الآسياد» (رويترز)
دراجة المضمار اليابانية يومي كاجيهارا تحتفل بذهبية «الآسياد» (رويترز)

انهارت دراجة المضمار اليابانية يومي كاجيهارا بالبكاء، بعد إحرازها أحدث ميدالية ذهبية لها في دورة الألعاب الآسيوية، مهدية الفوز لشقيقها الذي توفي بالسرطان هذا العام، قائلة: «إنه هنا معي».

وأحرزت كاجيهارا ميداليتها الذهبية الثالثة توالياً في سباق «الأومنيوم» على مضمار إيزو للدراجات الجمعة، قبل أن تذرف الدموع وهي تتحدث عن الدور الذي لعبه شقيقها الأصغر هيوغو في مساعدتها على تجاوز بعض اللحظات القاتمة في حياتها.

وقالت كاجيهارا (29 عاماً)، أول دراجة يابانية تحرز ميدالية أولمبية، بعدما نالت فضية «الأومنيوم» في أولمبياد طوكيو على المضمار ذاته في إيزو: «بعدما أخفقت في إحراز ميدالية في أولمبياد باريس (2024)، كنت في حالة اكتئاب شديدة».

وأضافت: «وصلت إلى الحضيض. فقال لي شقيقي: لماذا تبدين محبطة إلى هذا الحد؟ رغم أنني مصاب بالسرطان، فأنا سعيد إلى هذا الحد».

وتابعت: «كان يخوض معركة صعبة للغاية مع السرطان، وحيداً في مستشفى بطوكيو».

أضافت: «لا بد من أن الأمر كان بالغ الصعوبة بالنسبة إليه، ولكنه لم يشتكِ ولو مرة واحدة. وكان يقول لي: (مجرد كونك على قيد الحياة يعني أنك متفوقة بالفعل)، فقلت لنفسي: نعم، إنه محق. وجعلني ذلك أدرك أن عليَّ أن أكون ممتنة لمجرد كوني على قيد الحياة، وممتنة لمن يدعمونني، وأن أستمتع بالحياة».

وكان هذا اللقب الآسيوي الذهبي الرابع لكاجيهارا، بعدما فازت أيضاً بذهبية المطاردة الجماعية للفرق في هانغزو قبل 3 أعوام.

وقالت: «كان شقيقي يقول لي كل يوم: استمتعي. أعتقد أنني بدأت أخيراً أفهم ما يعنيه ذلك حقاً»، علماً بأنها أحرزت أيضاً فضية المطاردة الجماعية للفرق، الثلاثاء.

وأضافت: «كنت كلما نافست هنا في إيزو، يأتي لمشاهدتي ويبقى إلى جانبي. لذلك ظللت أفكر اليوم: ربما يكون هنا في المضمار! أنا متأكدة من أنه هنا، وكنت أفكر فيه مراراً وتكراراً خلال السباق».

وختمت: «شعرت وكأنه يقول لي: استمتعي يا يومي، ستكونين بخير».