من المسؤول عن المأزق الكبير الذي وصل إليه توتنهام؟

بعد السقوط المدوي أمام أتلتيكو بدوري الأبطال والاقتراب من شبح الهبوط

بعد 171 يوماً فقط من بلوغ نهائي دوري أبطال أوروبا أُقيل المدير الفني الأرجنتيني بوكيتينو من منصبه (غيتي)
بعد 171 يوماً فقط من بلوغ نهائي دوري أبطال أوروبا أُقيل المدير الفني الأرجنتيني بوكيتينو من منصبه (غيتي)
TT

من المسؤول عن المأزق الكبير الذي وصل إليه توتنهام؟

بعد 171 يوماً فقط من بلوغ نهائي دوري أبطال أوروبا أُقيل المدير الفني الأرجنتيني بوكيتينو من منصبه (غيتي)
بعد 171 يوماً فقط من بلوغ نهائي دوري أبطال أوروبا أُقيل المدير الفني الأرجنتيني بوكيتينو من منصبه (غيتي)

طالبت رابطة مشجعي نادي توتنهام هوتسبير باتخاذ «إجراءات عاجلة» بعد خسارة الفريق القاسية 2 - 5 أمام مضيفه أتلتيكو مدريد الإسباني، في ذهاب دور الـ16 لبطولة دوري أبطال أوروبا. تأتي مطالبة الرابطة في الوقت الذي استمر فيه انحدار الفريق المتسارع نحو منطقة الهبوط في الدوري الإنجليزي الممتاز، بعد الهزيمة على ملعبه أمام كريستال بالاس في الجولة الماضية من المسابقة. وأصبح توتنهام يتقدم بفارق نقطة واحدة فقط عن منطقة الهبوط. وبهذه الهزيمة أمام أتلتيكو، أصبح إيغور تودور أول مدرب لتوتنهام يخسر مبارياته الأربع الأولى وهو على رأس القيادة الفنية للفريق، كما أن تلك الخسارة تعني أن الفريق الإنجليزي العريق قد خسر ست مباريات متتالية بمختلف المسابقات للمرة الأولى في تاريخه. تم تعيين تيودور مديراً فنياً مؤقتاً، خلفاً لتوماس فرانك المُقال، بناءً على تاريخه التدريبي السابق، لكن بعدما فشل في إعادة الأمور إلى المسار الصحيح، بدأت التساؤلات تُطرح بالفعل حول مستقبل المدير الفني الكرواتي. فمن المسؤول عن انهيار نادٍ فاز بلقب الدوري الأوروبي الموسم الماضي ووصل إلى نهائي دوري أبطال أوروبا قبل سبع سنوات فقط؟ التقرير التالي يلقي الضوء على الأسباب التي أدت إلى هذا الانهيار:

هل يتحمل دانيال ليفي ومالكو توتنهام المسؤولية؟

كان الرئيس السابق دانيال ليفي دائماً ما يتعرض للانتقادات عندما يعاني توتنهام، حيث كان الفوز بكأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة عام 2008 ولقب الدوري الأوروبي الموسم الماضي هما النجاحان الوحيدان خلال فترة رئاسته قبل أن «يتنحى» بعد ما يقرب من 25 عاماً في سبتمبر (أيلول) الماضي. كان ليفي القوة الدافعة وراء إنشاء ملعب توتنهام الرائع، لكنه وجد نفسه في مرمى نيران المشجعين لما اعتبروه فشلاً في توفير الدعم المالي اللازم للوصول إلى مصاف أندية النخبة بالدوري الإنجليزي الممتاز بشكل منتظم.

وقال بول روبنسون، حارس مرمى توتنهام ومنتخب إنجلترا السابق، لـ«بي بي سي»: «هذه مشكلة تتفاقم على مر السنين. يمكنك أن تدور في حلقة مفرغة لفترة طويلة، لكنك ستسقط في النهاية. يتعرض دانيال للكثير من الانتقادات، لكن بعضها غير عادل. انظر إلى المديرين الفنيين الذين عينهم عندما كان الفريق يطمح للفوز بالألقاب. لقد تعاقد مع مديرين فنيين يركزون على الفوز الفوري مثل جوزيه مورينيو وأنطونيو كونتي، لكنه لم يمنحهم لاعبين قادرين على تحقيق الفوز بشكل فوري».

ومنذ إقالة ماوريسيو بوكيتينو في نوفمبر (تشرين الثاني) 2019، أنفق توتنهام 979 مليون جنيه إسترليني على التعاقد مع لاعبين جدد، بصافي إنفاق بلغ 653 مليون جنيه إسترليني. ولا يسبقه في هذا الإنفاق سوى تشيلسي ومانشستر يونايتد وآرسنال. غير أن عوامل أخرى لعبت دوراً في وضع ليفي، مثل الادعاءات بأنه كان متعنتاً للغاية في التفاوض مع اللاعبين، وهو ما أدى إلى انتقال لاعبين مستهدفين إلى أندية أخرى، أو بقاء لاعبين كان من الممكن بيعهم في توتنهام لأن أندية أخرى لم تتمكن من تلبية مطالب ليفي المالية. ويجب أيضاً إلقاء الضوء على فاتورة الرواتب في توتنهام، حيث كان ليفي يدير الأمور بحزم. يستطيع ليفي أن يشير إلى نجاحات مالية وهيكليّة خارج الملعب، لكن الأداء داخل المستطيل الأخضر كان دون المستوى المأمول. سيقترن اسمه أيضاً بعدم الاستقرار، بما في ذلك سلسلة من الإقالات شملت 12 مديراً فنياً.

والآن، تقع على عاتق قادة توتنهام الجدد مهمة تجاوز هذه الأزمة، حيث يتعرض الرئيس التنفيذي فيناي فينكاتيشام - الذي كان سابقاً في آرسنال - والمدير الرياضي يوهان لانغ للانتقادات، إلى جانب عائلة لويس التي تشرف على الأمور. في الواقع، لم تكن الأشهر الأولى من ولايته مبشرة. اكتسب فينكاتيشام سمعة طيبة كقائد حكيم، وذلك بفضل ثقته بميكيل أرتيتا خلال فترة تراجع أداء آرسنال. حاول فينكاتيشام فعل الشيء نفسه مع فرانك، لكنه في النهاية لم يعد قادراً على الانتظار وتحمل الضغوط. وبالتالي فإن السؤال المطروح الآن هو: هل تأخر هو وبقية إدارة النادي كثيراً في اتخاذ القرارات المناسبة؟ يبدو تعيين تيودور، المدير الفني ذي التاريخ التدريبي المتواضع في العديد من الأندية، وكأنه قرار متسرع ومتهور. والآن، يأمل مجلس الإدارة ألا يكون ثمن هذا القرار هو الهبوط لدوري الدرجة الأولى.

هل يتحمل دانيال ليفي ومالكو توتنهام مسؤولية دخول توتنهام النفق المظلم؟ (غيتي)

هل كان رحيل بوكيتينو بداية التراجع؟

يُظهر أي استطلاع رأي غير رسمي بين مشجعي توتنهام إلى رغبتهم في عودة بوكيتينو لتولي القيادة الفنية للفريق مع بداية الموسم المقبل، وهو ما يُظهر مدى التقدير الذي لا يزال يكنّه جمهور السبيرز للمدير الفني الأرجنتيني. كانت ذروة مسيرة بوكيتينو هي الوصول إلى المباراة النهائية لدوري أبطال أوروبا ضد ليفربول عام 2019، لكن تلك الهزيمة كانت أيضاً بداية النهاية. شعر بوكيتينو أن العكس هو ما كان يجب أن يحدث، وأن يكون الوصول للمباراة النهائية للبطولة الأقوى في القارة العجوز هو نقطة انطلاق جديدة، لكن سرعان ما ظهرت خلافات في علاقته مع ليفي، حيث شعر المدير الفني الأرجنتيني أن رغبته في إعادة بناء الفريق لتحقيق المزيد من الإنجازات لم تتحقق.

يوافقه كثيرون الرأي، فبالنظر إلى نهائي دوري أبطال أوروبا، كان لدى توتنهام مدير فني يتمنى الجميع عودته الآن. كان هذا هو الوقت المناسب لدعمه بعقد طويل الأمد، وتدعيم صفوف الفريق بكل قوة لضمان البقاء في ذلك المستوى. لكن أداء النادي تراجع منذ ذلك اليوم. كان انضمام تانغي ندومدول من ليون مقابل 53.8 مليون جنيه إسترليني الصفقة الأبرز في صيف عام 2019. وكانت المؤشرات واضحة في فترة ما قبل الموسم الجديد عندما أدلى بوكيتينو بتصريح لا يُنسى قال فيه: «بيعوا أو اشتروا لاعبين، وقّعوا عقوداً أو لا تُوقّعوا عقوداً. أعتقد أن الأمر ليس بيدي، بل بيد النادي ودانيال ليفي. يحتاج النادي إلى تغيير منصبي واسم وظيفتي. بالطبع، أنا المسؤول عن وضع الخطة الاستراتيجية للعب، أما في جوانب أخرى فلا أدري. أشعر وكأنني مدرب للفريق داخل الملعب فقط». وبعد 171 يوماً فقط من بلوغ نهائي دوري أبطال أوروبا، أُقيل المدير الفني الأرجنتيني من منصبه. ومنذ ذلك الحين، لم ينجح أي من خلفاء بوكيتينو في جذب انتباه وحب جماهير توتنهام كما فعل هو، سواءً من حيث الشخصية أو أسلوب اللعب، ولهذا السبب تطالب جماهير السبيرز بعودته في الصيف. لكن السؤال الذي يجب طرحه الآن هو: هل سيعود بوكيتينو إلى نادٍ يلعب في دوري الدرجة الأولى؟

هل فشل ليفي في اختيار المديرين الفنيين؟

بعد إقالة بوكيتينو، كان لاختيارات ليفي للمديرين الفنيين دورٌ حاسم في مسار النادي بعد نشوة الوصول لنهائي دوري أبطال أوروبا 2019. في نواحٍ عديدة، اختار ليفي خياراتٍ كان سيختارها العديد من المشجعين، مما أدى إلى استنتاجاتٍ مفادها أن ثقافة النادي تحت قيادته هي المشكلة. يقول روبنسون: «هناك خللٌ جوهري في هذا النادي. لقد قلّص توتنهام عدد المديرين الفنيين الذين وصلوا إلى النادي وهم يحملون ثقافة الانتصارات، مثل جوزيه مورينيو وأنطونيو كونتي. المدربون الذين فازوا ببطولات في أندية أخرى لم يحققوا أي بطولة مع توتنهام. وبالتالي، فلا بد من التساؤل عن السبب!».

بوستيكوغلو الذي قاد توتنهام للفوز ببطولة بعد طول انتظار دام 17 عاماً تمت إقالته (غيتي)

حلَّ مورينيو محل بوكيتينو، وقاد توتنهام لفترة وجيزة إلى صدارة الدوري الإنجليزي الممتاز، ثم أُقيل بشكل غريب قبل أسبوع واحد من المباراة النهائية لكأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة أمام مانشستر سيتي. كان نونو إسبيريتو سانتو في مرتبة متأخرة ضمن قائمة المرشحين لخلافة مورينيو عندما عُيّن في صيف 2021. ولم يستمر سوى أربعة أشهر قبل أن يحل محله أنطونيو كونتي. قاد المدير الفني الإيطالي المثير للجدل، الذي فاز بالدوري الإنجليزي الممتاز وكأس الاتحاد الإنجليزي مع تشيلسي، توتنهام للوصول إلى دوري أبطال أوروبا، لكنه رحل بعد 16 شهراً إثر شنِّه هجوماً لاذعاً على النادي بعد التعادل مع ساوثهامبتون، قائلاً: «قصة توتنهام هي كالتالي: 20 عاماً تحت قيادة هذا المالك ولم يحقق أي لقب. لماذا؟ هل يقع اللوم على النادي فقط، أم على كل مدير فني يبقى هنا؟!» ثم جاء أنغي بوستيكوغلو، الذي فاز ببطولة بعد طول انتظار، لكن احتلال الفريق للمركز السابع عشر في جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز أدى إلى إقالته. حاول توماس فرانك إعادة الأمور إلى نصابها الصحيح لكنه فشل. وبالتالي، يمكن القول إن ليفي جرب جميع أنواع المديرين الفنيين، ولم ينجح أي منهم في حلّ هذه المشكلة المعقدة في النادي.

الإصابات والصفقات الفاشلة

انكشفت عيوب فرانك خلال فترة توليه المسؤولية التي دامت ثمانية أشهر فقط، لكن بإمكانه الإشارة إلى عوامل أخرى أوصلت توتنهام إلى وضعه الحالي. لقد فقد توتنهام عنصرين أساسيين طوال الموسم، وهما ديان كولوسيفسكي وجيمس ماديسون. خضع كولوسيفسكي لعملية جراحية في ركبته بعد الإصابة التي تعرض لها الموسم الماضي، بينما تعرض ماديسون لتمزق في الرباط الصليبي الأمامي خلال مباراة ودية قبل انطلاق الموسم الجديد ضد نيوكاسل في يونيو (حزيران). كما غاب دومينيك سولانكي، المهاجم الأبرز في توتنهام، عن الملاعب لأشهر بسبب الإصابة التي تعرض لها في الكاحل، لكنه عاد الآن.

علاوة على ذلك، رحل سون هيونغ مين عن توتنهام في الصيف لينضم إلى لوس أنجليس الأميركي بعد تسجيله 173 هدفاً في 454 مباراة مع السبيرز. وكان هاري كين، قائد منتخب إنجلترا وشريك سون في تسجيل الأهداف، قد رأى أن مسيرته الكروية بحاجة إلى الحصول على البطولات والألقاب، فانتقل إلى بايرن ميونيخ في أغسطس (آب) 2023 في صفقة بلغت قيمتها 86.4 مليون جنيه إسترليني، بعدما أصبح الهداف التاريخي لتوتنهام برصيد 280 هدفاً في 435 مباراة. يجب الإشارة إلى أن توتنهام افتقد جهود أفضل ثلاثة هدافين له في المواسم الثلاثة الماضية. فقد تم بيع كل من كين وسون وبرينان جونسون. كما فشل توتنهام في عقد صفقتين كبيرتين، حيث خطف آرسنال إيبيريتشي إيزي في اللحظات الأخيرة من كريستال بالاس مقابل 60 مليون جنيه إسترليني، بينما كان توتنهام يعتقد أنه على وشك إتمام صفقة مورغان غيبس وايت قبل أن يوقع عقداً جديداً مع نوتنغهام فورست. أما بالنسبة للصفقات الكبيرة التي أبرمها توتنهام في الصيف، فإنها لم تقدم المردود المتوقع منها، حيث تعرض تشافي سيمونز ومحمد قدوس للإصابة وتراجع مستواهما بشكل واضح.

هل أصبح إيغور تودور مدرب توتنهام على وشك الإقالة؟ (رويترز)

هل كان تيودور الرجل المناسب؟

يقول روبنسون: «كان هذا التعيين خاطئاً منذ البداية. كان توتنهام بحاجة إلى مدير فني مثل هاري ريدناب أو شون دايك ليضمن بقاءه في الدوري. إنه بحاجة إلى مدير فني قادر على قيادة النادي إلى بر الأمان وترك المهمة لمدير فني جديد - ربما بوكيتينو - في الدوري الإنجليزي الممتاز في الموسم المقبل. إيغور تيودور، بغض النظر عن أدائه، لن يكون مديراً فنياً للفريق في الموسم المقبل، بل قد لا يبقى حتى نهاية هذا الموسم. علاوة على ذلك، هناك بعض اللاعبين الذين يرغبون بشدة في الرحيل عن توتنهام للمشاركة في البطولات الأوروبية الموسم المقبل. كل هذه الأمور تتراكم، والآن يجد توتنهام نفسه في أزمة حقيقية».


مقالات ذات صلة

توتنهام يمنح جماهيره مهلة إضافية لتجديد التذاكر الموسمية وسط مخاوف الهبوط

رياضة عالمية نادي توتنهام هوتسبير (رويترز)

توتنهام يمنح جماهيره مهلة إضافية لتجديد التذاكر الموسمية وسط مخاوف الهبوط

قرر نادي توتنهام هوتسبير الإنجليزي، الخميس، تمديد الموعد النهائي لتجديد التذاكر الموسمية، مانحاً جماهيره مهلة إضافية لاتخاذ قرارها.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية لاعب وسط مانشستر سيتي الإسباني رودري (رويترز)

طائرة مسيّرة لرودري لاعب مانشستر سيتي تُثير مخاوف من انتهاك الخصوصية

أكدت شرطة مدينة مانشستر تلقيها عدة شكاوى من جيران لاعب وسط مانشستر سيتي الإسباني رودري، وبدء تحقيقات بشأن مزاعم تتعلق بقيامه بتشغيل طائرة مسيّرة.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية ملعب نادي إيفرتون الجديد «هيل ديكنسون» (أ.ف.ب)

إعادة بناء الملاعب تمنح أندية كرة القدم الأوروبية دفعة قوية

على رصيف مهجور سابقاً بمدينة ليفربول، يحتشد مشجعو إيفرتون في المطاعم والحانات المحيطة بالملعب الجديد للنادي قبل مباراة في الدوري الإنجليزي لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (ليفربول)
رياضة عالمية غابرييل هاينزه مساعد أرتيتا في تدريب آرسنال (نادي آرسنال)

هاينزه... المحرك الخفي لمشروع أرتيتا

بعد 3 سنوات متتالية من إنهاء الموسم في وصافة الدوري الإنجليزي الممتاز، ظل الإسباني ميكل أرتيتا مدرب فريق آرسنال يبحث عن إجابات تنهي هذه السلسلة.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية المدافع الإنجليزي المخضرم كايل ووكر (د.ب.أ)

المدافع الإنجليزي المخضرم كايل ووكر يعلن اعتزاله اللعب الدولي

أعلن المدافع الإنجليزي المخضرم كايل ووكر، ظهير أيمن بيرنلي الحالي ومانشستر سيتي السابق، اعتزاله اللعب الدولي، الثلاثاء.

«الشرق الأوسط» (لندن)

جماعات حقوقية تحث «فيفا» على ضمان شمولية وسلامة كأس العالم 2026

السياسات المتعلقة بالهجرة في عهد الرئيس  (رويترز) الأميركي دونالد ترمب قد تثير الخوف
السياسات المتعلقة بالهجرة في عهد الرئيس (رويترز) الأميركي دونالد ترمب قد تثير الخوف
TT

جماعات حقوقية تحث «فيفا» على ضمان شمولية وسلامة كأس العالم 2026

السياسات المتعلقة بالهجرة في عهد الرئيس  (رويترز) الأميركي دونالد ترمب قد تثير الخوف
السياسات المتعلقة بالهجرة في عهد الرئيس (رويترز) الأميركي دونالد ترمب قد تثير الخوف

حثت جماعات حقوقية الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) على ضمان التزام كأس العالم 2026 بالشمولية والسلامة، محذرة من أن سياسات الهجرة الأميركية والمخاوف بشأن حرية الصحافة قد تقوض البطولة.

وقالت منظمة «التحالف من أجل الرياضة والحقوق» إن الفيفا وعد ببطولة «آمنة ومُرحبة وشاملة للجميع» تحت إطار العمل الخاص به والمتعلق بحقوق الإنسان، لكن الخطاب والسياسات المتعلقة بالهجرة في عهد الرئيس الأميركي دونالد ترمب قد تثير الخوف بين المشجعين والصحفيين والمجتمعات المختلفة.

وكتب التحالف، الذي يضم مجموعة من منظمات حقوق الإنسان، في رسالة إلى رئيس الفيفا جياني إنفانتينو نشرت الخميس «كرة القدم تجمع العالم معا، لكن ذلك لن يتحقق إذا أدت قيود التأشيرات الأميركية وعمليات الترحيل الجماعية إلى إبعاد المهاجرين والعمال والصحفيين والمجتمعات (المختلفة) والمشجعين».

وستقام كأس العالم 2026، وهي الأولى التي تضم 48 منتخبا، في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، وذلك عبر 16 مدينة مضيفة.

وردا على هذه المخاوف، قال البيت الأبيض إن الإدارة الأميركية تركز على إنجاح هذا الحدث.

وقال المتحدث باسم البيت الأبيض ديفيس إنجل، عندما طلب منه التعليق «يركز الرئيس ترمب على جعل هذه البطولة أفضل كأس عالم على الإطلاق، مع ضمان أن تكون الأكثر أمنا وسلامة في التاريخ».

كما دعا هذا التحالف الفيفا للعمل مع حكومات الدول المضيفة لضمان وصول المشجعين ووسائل الإعلام مع ضمان احترام البطولة للحقوق، بما في ذلك حرية التعبير وحرية الصحافة وحماية العمال والمجتمعات المحلية.

وقال التحالف «مع بقاء أسابيع قليلة على انطلاق البطولة، لم تصدر معظم اللجان المحلية للمدن 16 المضيفة لكأس العالم خطط العمل الخاصة بحقوق الإنسان التي كان من المفترض إعدادها مسبقا».

وأضاف «من المستحيل إدارة المخاطر المتعلقة بحقوق الإنسان دون تحديدها ووضع آليات واضحة لإدارتها».


«إنديان ويلز»: نوسكوفا تهزم جيبسون وتتأهل لملاقاة سابالينكا

 ليندا نوسكوفا خلال المواجهة (أ.ف.ب)
ليندا نوسكوفا خلال المواجهة (أ.ف.ب)
TT

«إنديان ويلز»: نوسكوفا تهزم جيبسون وتتأهل لملاقاة سابالينكا

 ليندا نوسكوفا خلال المواجهة (أ.ف.ب)
ليندا نوسكوفا خلال المواجهة (أ.ف.ب)

تأهلت التشيكية ليندا نوسكوفا إلى الدور قبل النهائي من بطولة إنديان ويلز للتنس، بفوزها على الأسترالية تاليا جيبسون بمجموعتين لواحدة، بنتائج أشواط 6 / 2 و4 / 6 و6 / 2 .

ونجحت التشيكية المصنفة الرابعة عشرة عالميا في التأهل عن دور الثمانية لتضرب موعدا مع المصنفة الأولى عالميا البيلاروسية أرينا سابالينكا والتي كانت قد فاز في وقت سابق الخميس على الكندية فيكتوريا مبوكو بمجموعتين دون مقابل.

ولم يسبق للاعبة تشيكية أن تأهلت للمباراة النهائية، منذ هيلينا سوكوفا في عام 1990 والتي خسرت في ذلك الوقت أمام الأميركية مارتينا نافراتيلوفا.


يوروبا ليغ: ليون يلحق بسيلتا فيغو متعادلاً... ونوتنغهام يسقط على أرضه

من مواجهة ليون وسيلتا فيغو (أ.ف.ب)
من مواجهة ليون وسيلتا فيغو (أ.ف.ب)
TT

يوروبا ليغ: ليون يلحق بسيلتا فيغو متعادلاً... ونوتنغهام يسقط على أرضه

من مواجهة ليون وسيلتا فيغو (أ.ف.ب)
من مواجهة ليون وسيلتا فيغو (أ.ف.ب)

جنّب البرازيلي إندريك فريقه ليون الفرنسي من هزيمته الثانية فقط في تسع مباريات خاضها في الدوري الأوروبي "يوروبا ليغ" التي تصدر مجموعتها الموحدة بفارق لأهداف أمام أستون فيلا، بإدراكه التعادل 1-1 أمام سيلتا فيغو الإسباني في الدقيقة 87 بتسديدة بعيدة، في لقاء الفريقين ضمن ذهاب دور الـ16 والذي تقدم خلاله أصحاب الأرض عبر خافي رويدا (25) قبل أن يتأثروا بالنقص العددي نتيجة طرد بورخا إيغليسياس (54).

وكانت الهزيمة الوحيدة في المسابقة لليون هذا الموسم على يد فريق إسباني آخر هو ريال بيتيس 0-2 في الجولة الرابعة.

ويلتقي الفائز من هذه المواجهة مع غنك البلجيكي أو فرايبورغ الألماني اللذين تواجها على أرض الأول وفاز صاحب الأرض بهدف وحيد سجله المغربي زكرياء الواحدي (24).

وسقط نوتنغهام فوريست على أرضه أمام ميدتيلاند الدنماركي بهدف متأخر سجله البديل الكوري الجنوبي غو-سونغ تشو (80)، فيما فاز فيرينسفاروش المجري على ضيفه براغا البرتغالي 2-0.