كيف كانت ردة الفعل بعد رحيل غوارديولا؟

بيب غوارديولا يرحل عن تدريب مانشستر سيتي بعد 6 ألقاب في البريميرليغ (أ.ب)
بيب غوارديولا يرحل عن تدريب مانشستر سيتي بعد 6 ألقاب في البريميرليغ (أ.ب)
TT

كيف كانت ردة الفعل بعد رحيل غوارديولا؟

بيب غوارديولا يرحل عن تدريب مانشستر سيتي بعد 6 ألقاب في البريميرليغ (أ.ب)
بيب غوارديولا يرحل عن تدريب مانشستر سيتي بعد 6 ألقاب في البريميرليغ (أ.ب)

تباينت ردود الفعل الأوروبية بعد الإعلان، الجمعة، عن رحيل بيب غوارديولا عن تدريب مانشستر سيتي بنهاية الموسم بعد قضاء عقد من الزمن في قيادة الفريق.

توماس توخيل، مدرب منتخب إنجلترا، قال: «التأثير الذي أحدثه في كل مسابقة دوري درَّب فيها فريد من نوعه. إنَّه ببساطة أحد أفضل المدربين على الإطلاق. لقد أحدث ثورةً كبيرةً بطريقة لعبه في برشلونة، ثم قلب كل شيء رأساً على عقب في الدوري الألماني، ثم جاء إلى هنا وحطَّم كل الأرقام القياسية. إنَّه أمر رائع. لا توجد كلمات يمكنها وصف هذه العزيمة وهذا المستوى من الجهد، هذا ببساطة على أعلى مستوى على الإطلاق».

أما هانزي فليك، مدرب برشلونة، فقال: «البقاء لمدة 10 أعوام في نادٍ بهذا المستوى أمر لا يُصدَّق. ما حقَّقه مذهل حقاً. أقول دائماً إنَّ بيب هو أفضل مدرب في العالم، وأثبت ذلك على مدار السنوات الـ10 الماضية، عاماً بعد عام. حتى عندما لم تكن الأمور تسير على ما يرام، كان يعرف دائماً كيف يتعامل مع الموقف ويديره. لقد قدَّم عملاً استثنائياً. أتمنى له الآن أن يرتاح قليلاً، وأن يأخذ وقته قبل العودة، وآمل أن يعود، لأنَّه لا يزال شاباً بما يكفي للقيام بذلك».

وقال ليام غالاغر، مغني فرقة الروك البريطانية «أويسس»: «جاء وانتصر، فليحيا الملك. شكراً لك على الأوقات الجميلة يا بيب». أما الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، مالك نادي مانشستر سيتي، فقال: «لقد ترك بصمةً لا تُمحَى في تكوين النادي. بصمة نابعة من طريقة فوزه أكثر مما هي نابعة من الألقاب الكثيرة التي رفعها. إنَّه يحظى بامتنان لا ينتهي مني ومن عائلة مانشستر سيتي بأكملها، وهي عائلة سيظل دائماً جزءاً منها».

وقال خلدون المبارك، رئيس مانشستر سيتي: «كانت هناك محطات في الطريق كان بإمكانه التوقُّف عندها، وكان ما حقَّقه حينها كافياً، لكن بيب كان دائماً يجد دافعاً جديداً للاستمرار، وإيجاد أساليب مختلفة ومبتكرة لمواصلة الفوز وتحقيق النجاح. نتيجة لذلك، يمتلك النادي عقداً من الذكريات والنجاحات التي سنكون ممتنين بها إلى الأبد، والأكثر من ذلك، التطور الهائل الذي شهده النادي والذي أصبح اليوم راسخاً لا رجعة فيه. النهج الفريد الذي يطبِّقه في تدريبه سمح له بالتحدي المستمر للحقائق المقبولة في لعبتنا. وهذا هو السبب في أنَّه خلال السنوات الـ10 الماضية، لم يكتفِ بتحسين مانشستر سيتي فحسب، بل حسَّن كرة القدم أيضاً».

وقال فيران سوريانو، الرئيس التنفيذي لمانشستر سيتي: «حظينا بامتياز العمل إلى جانب بيب غوارديولا لمدة 10 سنوات. شهدنا عظمته وتفانيه، ولكننا استمتعنا أيضاً برفقته وصداقته وإنسانيته، يا له من امتياز حظي به كثير منا في مانشستر سيتي!. إرث بيب استثنائي، وسيتم تقييم تأثيره الحقيقي بشكل أفضل من قبل مؤرخي مانشستر سيتي في المستقبل. لقد أسهم بشكل حاسم في رحلتنا نحو التميُّز العالمي، وستكون معاييره العالية مرجعاً للاعبينا ومدربينا في المستقبل».


مقالات ذات صلة

رياضة عالمية خافيير تيباس رئيس رابطة الدوري الإسباني (رويترز)

تيباس يفتح النار على «فيفا» بعد قرار بالوغون

شن خافيير تيباس رئيس رابطة الدوري الإسباني لكرة القدم هجوماً عنيفاً على ما وصفه بالصمت المتواطئ الذي يحيط بالاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا).

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية ألكسندر زفيريف يتقدم في ويمبلدون (د.ب.أ)

«دورة ويمبلدون»: زفيريف يهزم ليهيتشكا ليصل إلى دور الثمانية

خاض ألكسندر زفيريف مباراة أطول مما كان يأمل في ظل حرارة شديدة، وذلك عند عودته إلى الملعب الرئيسي الثلاثاء ليختتم مواجهة ييري ليهيتشكا بالفوز.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة سعودية بدر الرزيزاء (حسابه في إكس)

مصادر لـ«الشرق الأوسط»: بدر الرزيزاء يدرس بجدية رئاسة الاتحاد السعودي لكرة القدم

علمت «الشرق الأوسط» من مصادر وثيقة الاطلاع أن بدر الرزيزاء، رئيس نادي القادسية، يدرس بجدية الترشح لرئاسة الاتحاد السعودي لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
رياضة عالمية «الأولمبية الدولية» رفعت الحظر عن روسيا (اللجنة الأولمبية الدولية)

«الأولمبية الدولية» ترفع الإيقاف المفروض على اللجنة الأولمبية الروسية مؤقتاً

رفعت اللجنة الأولمبية الدولية الحظر المفروض على اللجنة الأولمبية الروسية مؤقتاً، الثلاثاء، في خطوة مهمة نحو عودة اندماج روسيا في الأسرة الأولمبية.

«الشرق الأوسط» (لوزان (سويسرا))

مصطفى شوبير حارس مصر يضاعف الرقم القياسي السلبي لميسي في المونديال

مصطفى شوبير تصدى لركلة جزاء من النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي (د.ب.أ)
مصطفى شوبير تصدى لركلة جزاء من النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي (د.ب.أ)
TT

مصطفى شوبير حارس مصر يضاعف الرقم القياسي السلبي لميسي في المونديال

مصطفى شوبير تصدى لركلة جزاء من النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي (د.ب.أ)
مصطفى شوبير تصدى لركلة جزاء من النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي (د.ب.أ)

فرط النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي في فرصة ثمينة لتسجيل هدف خلال مباراة منتخب بلاده أمام مصر الثلاثاء، ضمن منافسات دور الـ16 لبطولة كأس العالم لكرة القدم 2026.

وتقدم المنتخب المصري بهدف ياسر إبراهيم مدافع الأهلي المصري في الدقيقة 15، بضربة رأس بعد عرضية متقنة من لاعب الوسط مروان عطية، وبذلك يسجل المنتخب المصري أول أهدافه في شباك الأرجنتين خلال المواجهات المباشرة بين الفريقين.

وفي المقابل، أهدر ميسي ركلة جزاء في الدقيقة الـ21، تصدى لها مصطفى شوبير حارس مرمى الفراعنة والنادي الأهلي.

وتصدى شوبير لثاني ركلة جزاء في مونديال 2026، بعدما تصدى لتسديدة مهدي طارمي قائد إيران، في مباراة الفريقين التي انتهت بالتعادل 1 - 1 في دور المجموعات.

وكذلك أهدر ميسى ثاني ركلة جزاء في هذه النسخة بعد إهدار ركلة في مباراة انتهت بالفوز 2 - صفر على النمسا في الدور الأول أيضاً.

وأصبح النجم الأرجنتيني أول لاعب في تاريخ كأس العالم يهدر ركلتي جزاء خلال نسخة واحدة، باستثناء ركلات الترجيح.

وبات قائد المنتخب الأرجنتيني أيضاً أول لاعب في التاريخ يهدر 4 ركلات جزاء في كأس العالم، حيث أضاع ركلة أمام آيسلندا في مونديال 2018، وبولندا في مونديال 2022، إضافة إلى ركلتي النمسا ومصر في مونديال 2026.

وأهدر ليونيل ميسي فرصة أيضاً للابتعاد بصدارة الهداف التاريخي لكأس العالم التي يعتليها بـ20 هدفاً، يطارده الفرنسي كيليان مبابي (19 هدفاً).

يذكر أن الفائز بهذه المباراة سيتأهل لدور الثمانية لمواجهة الفائز من مباراة كولومبيا وسويسرا.


تيباس يفتح النار على «فيفا» بعد قرار بالوغون

خافيير تيباس رئيس رابطة الدوري الإسباني (رويترز)
خافيير تيباس رئيس رابطة الدوري الإسباني (رويترز)
TT

تيباس يفتح النار على «فيفا» بعد قرار بالوغون

خافيير تيباس رئيس رابطة الدوري الإسباني (رويترز)
خافيير تيباس رئيس رابطة الدوري الإسباني (رويترز)

شن خافيير تيباس رئيس رابطة الدوري الإسباني لكرة القدم هجوماً عنيفاً على ما وصفه بالصمت المتواطئ الذي يحيط بالاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، وذلك في أعقاب القرار المثير للجدل بإلغاء عقوبة إيقاف المهاجم الأميركي فولارين بالوغون في مونديال 2026.

وشارك بالوغون في المباراة التي خسرها المنتخب الأميركي أمام بلجيكا 1/4 في دور الـ16، بعدما قررت لجنة الانضباط في «فيفا» تعليق عقوبة إيقافه التلقائي لمباراة واحدة لمدة 12 شهراً.

وأثار هذا القرار انتقادات لاذعة من الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا)، الذي يعيش خلافات مستمرة مع «فيفا»، حيث وصف القرار بأنه غير مسبوق وغير مفهوم ولا يمكن تبريره، في حين غابت الأصوات الناقدة لقرار «فيفا» من مسؤولي كرة القدم خارج القارة العجوز.

واكتفى اتحاد أميركا الجنوبية لكرة القدم (كونميبول) بإصدار بيان لدعم الحكم البرازيلي رافاييل كلاوس، الذي أدار مواجهة أميركا ضد البوسنة والهرسك وأشهر البطاقة الحمراء في وجه بالوغون بعد العودة لتقنية حكم الفيديو المساعد (فار)، وجاء ذلك بعد أن وصف الرئيس الأميركي دونالد ترمب الحكم البرازيلي بأنه مشبوه بعض الشيء، دون أن يوجه «الكونميبول» أي انتقاد مباشر إلى «فيفا» أو ترمب، الذي كشف علناً أنه طلب مراجعة العقوبة.

ونقل الموقع الإلكتروني لصحيفة «ماركا» الإسبانية عن تيباس البالغ من العمر 63 عاماً، تأكيده أن القرار المتعلق باللاعب بالوغون ليس سوى قمة جبل الجليد في سلسلة أحداث تسببت في تآكل مصداقية «فيفا» وكرة القدم بشكل عام لسنوات طويلة، موجهاً اتهامات صريحة لـ«فيفا» بالتحول إلى منظومة مغلقة تتخذ فيها القرارات مسبقاً قبل أي تصويت ودون استشارة الدوريات المحلية.

وكتب تيباس عبر حسابه الرسمي على منصة «إكس»: «الأسوأ من ذلك كله هو أن جزءاً كبيراً من عالم كرة القدم يدرك هذا الأمر، لكن الكثيرين يفضلون التزام الصمت المتواطئ».

وأضاف رئيس رابطة الدوري الإسباني: «لأن البقاء صامتاً يعد خياراً أكثر راحة من الدفاع عن الاستقلالية والشفافية والحوكمة الرشيدة، وكرة القدم العالمية تستحق مؤسسات خاضعة للمساءلة تحترم القواعد وتحكم بشفافية، وليس من خلال قرارات أحادية وتقديرية وعشوائية تقوض ثقة المشجعين والأندية والرابطات واللاعبين».


«دورة ويمبلدون»: زفيريف يهزم ليهيتشكا ليصل إلى دور الثمانية

ألكسندر زفيريف يتقدم في ويمبلدون (د.ب.أ)
ألكسندر زفيريف يتقدم في ويمبلدون (د.ب.أ)
TT

«دورة ويمبلدون»: زفيريف يهزم ليهيتشكا ليصل إلى دور الثمانية

ألكسندر زفيريف يتقدم في ويمبلدون (د.ب.أ)
ألكسندر زفيريف يتقدم في ويمبلدون (د.ب.أ)

خاض ألكسندر زفيريف مباراة أطول مما كان يأمل في ظل حرارة شديدة، وذلك عند عودته إلى الملعب الرئيسي، الثلاثاء، ليختتم مواجهة ييري ليهيتشكا بالفوز، ويتأهل إلى دور الثمانية في بطولة ويمبلدون للتنس للمرة الأولى.

وكان الألماني المصنف الثاني قد خلد إلى النوم في الليلة السابقة وهو على وشك تحقيق إنجاز جديد في ويمبلدون، حيث كان متقدماً بمجموعتين و3 - 3 في المجموعة الثالثة عندما توقفت المباراة كما تنص قواعد ويمبلدون عند حلول الساعة 11 مساءً. وباستئناف المباراة، خسر زفيريف، الذي بدا متعباً، 12 نقطة من أصل 13 نقطة ليخسر المجموعة الثالثة، لكنه تمكن من استعادة تركيزه ليفوز 6 - 4، و7 - 5، و3 - 6، و7 - 6. وارتكب زفيريف خطأً مزدوجاً في نقطة المباراة الثانية في الشوط الفاصل، لكنه حسم اللقاء في الفرصة الثالثة بعد أن ارتكب ليهيتشكا المصنف 13 خطأً بالضربة الخلفية.

وأملاً في قطع خطوة أخرى نحو لقبه الأول في ويمبلدون والثاني في البطولات الكبرى بعد فرنسا المفتوحة، الشهر الماضي، يلعب زفيريف في الدور المقبل أمام الأميركي تيلور فريتز.