«إنديان ويلز»: ديوكوفيتش يودع من الدور الرابع وألكاراس يعبر بسهولة

نوفاك ديوكوفيتش (د.ب.أ)
نوفاك ديوكوفيتش (د.ب.أ)
TT

«إنديان ويلز»: ديوكوفيتش يودع من الدور الرابع وألكاراس يعبر بسهولة

نوفاك ديوكوفيتش (د.ب.أ)
نوفاك ديوكوفيتش (د.ب.أ)

ودّع الصربي المخضرم نوفاك ديوكوفيتش دورة إنديان ويلز الأميركية (ألف نقطة)، بخسارته أمام جاك درايبر في مواجهة ماراثونية الأربعاء 4 - 6 و6 - 4 و7 - 6 (7 - 5)، ليبلغ البريطاني ربع النهائي.

وتأهل الإسباني كارلوس ألكاراس، المصنف أول عالمياً، إلى دور الثمانية للعام الخامس توالياً بأداء مميز، فيما حقق كلّ من الروسي دانييل مدفيديف والبريطاني كاميرون نوري انتصارين سريعين بمجموعتين دون رد. لكنّ درايبر خطف الأضواء، إذ أنهك ديوكوفيتش البالغ 38 عاماً في المجموعة الثالثة الحاسمة، ليحرمه من بلوغ ربع النهائي لأول مرة، منذ تتويجه بلقبه الخامس في «إنديان ويلز» عام 2016.

وقال درايبر: «دخلت المباراة وفزت بالإصرار ومحاولة إيجاد الحلول وبذل أفضل ما لدي والتحلي بعقلية جيدة»، بينما أكثر من استخدام الضربات القصيرة لإجبار ديوكوفيتش على التحرك المستمر. وكان الفارق ضئيلاً جداً في المجموعتين الأوليين، قبل أن تنقلب المواجهة مع نقطة ملحمية في مطلع الثالثة، تبادل خلالها اللاعبان الركض خلف الكرات القصيرة والكرات العالية قبل أن يحسمها ديوكوفيتش بضربة على الطائر ليصل إلى 40 – 30، ثم سقط على الأرض من شدّة الإرهاق، قبل أن ينهار مرة أخرى بعد النقطة التالية التي كسبها درايبر.

ورغم حفاظه على إرساله، قال ديوكوفيتش، حامل لقب 24 بطولة كبرى، إن تلك الكرة كانت الفارق بالنسبة له. وأوضح: «نقطة واحدة. الفوز بها كان رائعاً في ذلك الشوط، لكنني استنفدت كامل طاقتي بعدها».

وكسر درايبر إرسال ديوكوفيتش في الشوط التالي، لكنه فشل في إنهاء المباراة حين كان يرسل للفوز عند 5 – 4، ورغم حصول ديوكوفيتش على فرصة للعودة وتقدمه 4 - 3 في الشوط الفاصل، لم يتمكن من الصمود.

وقال: «تراجع قليلاً عند 5 - 4، والجماهير كانت تدعمني وشعرت بالطاقة. قلت ربما أخطف الفوز. كانت المباراة متقاربة للغاية».

وأبدى درايبر، الذي يخوض ثاني بطولة فقط بعد غياب دام ستة أشهر تقريباً بسبب إصابة في الذراع، سعادته الكبيرة بالفوز، قائلاً: «مواجهة نوفاك، وهو بالنسبة لي أعظم لاعب في التاريخ، أمر مذهل، وأنا فخور جداً بنفسي». وسيخوض درايبر ربع النهائي الخميس ضد مدفيديف، وصيف البطولة مرتين، بعدما فاز على الأميركي أليكس ميكلسن 6 - 2 و6 - 4. وتأهل ألكاراس بفوز لافت على النرويجي كاسبر رود 6 - 1 و7 - 6 (7 - 2)، ليواصل موسمه المثالي في 2026.

وكان الإسباني، المتوّج باللقب في صحراء كاليفورنيا عامي 2023 و2024، في قمة مستواه في المجموعة الأولى، فأطلق الضربات الساحقة من كل زوايا الملعب. وقال: «المجموعة الأولى، أعتقد أنني كنت غير قابل للإيقاف بصراحة. كنت سعيداً جداً بهذا المستوى».

وارتفع أداء رود في الثانية، لكنه لم يتمكن من مجاراة ألكاراس الذي قفز لتنفيذ ضربة على الطائر منحته تقدماً 5 - 1 في الشوط الفاصل، قبل أن يحسم المباراة بضربة خلفية مثالية.

وبات ألكاراز (22 عاماً) أصغر لاعب يحقق بطولات «الغراند سلام» الأربع، بعد تتويجه في بطولة أستراليا المفتوحة، ثم أضاف لقب دورة قطر، وها هو يواصل انطلاقته في «إنديان ويلز» بثلاثة انتصارات جعلت رصيده 15 - 0 هذا الموسم. وسيلتقي الإسباني في الدور المقبل مع البريطاني نوري، المصنف 29 عالمياً، الفائز على الأسترالي رينكي هيجيكاتا 6 - 4 و6 - 2. ونجح نوري، بطل نسخة 2021، في الفوز على ألكاراس في الدور الثاني من دورة باريس للماسترز العام الماضي.

وحققت البولندية إيغا شفيونتيك، المصنفة ثانية عالمياً، فوزاً ساحقاً على التشيكية كارولينا موخوفا 6 - 2 و6 - 0، وبلغت ربع نهائي الدورة المدرجة ضمن فئة الألق نقطة.

وتلتقي شفيونتيك (24 عاماً)، المتوّجة مرتين في الدورة عامي 2022 و2024، الخميس، في ربع النهائي الأوكرانية إيلينا سفيتولينا (31 عاماً - 9 عالمياً) الفائزة على التشيكية الأخرى كاترينا سينيياكوفا (29 عاماً - 44 عالمياً) والتي كانت قد جردت الروسية ميرا أندرييفا من اللقب في الدور الثالث، بنتيجة 6 - 1 و1 - 1 ثم بالانسحاب لإصابة في وركها.

وقالت شفيونتيك بعد بلوغها ربع النهائي للمرة الخامسة توالياً في «إنديان ويلز»: «شعرت أنني بحالة رائعة. شعرت بثبات كبير، وكأنني قادرة من البداية حتى النهاية على لعب أسلوبي الخاص وتنفيذ ما أريد». وأضافت أن ذلك شمل كونها «أكثر مبادرة» بالضربات الأمامية. وتابعت: «اخترت الكرات المناسبة للتقدم أو للبقاء في الخلف ومحاولة إنهاكها أكثر. أعتقد أن قراراتي كانت جيدة اليوم. لم أتسرع، وكانت لدي مواقف مريحة لتنفيذ ما أردت».

وبلغت الأميركية جيسيكا بيغولا الخامسة الدور ربع النهائي بفوزها على السويسرية المخضرمة بيليندا بنتشيتش 6 - 3 و7 - 6 (7 - 5)، محققة انتصارها الأول على منافستها بعد 4 هزائم سابقة. وقالت بيغولا: «أجبرتني (بنتشيتش) على أن أستحق الفوز اليوم». وأضافت: «شعرت في المجموعة الثانية، عندما اقتربت من الحسم، أنني مررت بفترة من التراجع الطفيف؛ حيث أضعت بعض النقاط التي كان يمكن أن تنهي المباراة. لكنها لاعبة ممتازة، وعندما لا تنهي الأمور بسرعة، يمكنها استغلال ذلك، وهذا ما فعلته».

وستواجه بيغولا في الدور المقبل الكازاخستانية يلينا ريباكينا، بطلة «أستراليا المفتوحة» هذا العام والمتوجة بلقب «إنديان ويلز» عام 2023 الفائزة على البريطانية سوناي كارتال 6 - 4 و4 - 3 ثم بالانسحاب لإصابة في ظهرها.


مقالات ذات صلة

«إنديان ويلز»: زفيريف خامس لاعب يبلغ قبل النهائي في جميع بطولات الأساتذة

رياضة عالمية ألكسندر زفيريف إلى نصف نهائي «إنديان ويلز» (رويترز)

«إنديان ويلز»: زفيريف خامس لاعب يبلغ قبل النهائي في جميع بطولات الأساتذة

قال ألكسندر زفيريف إن إكماله، في «إنديان ويلز»، إنجاز الظهور في الدور قبل النهائي لجميع بطولات الأساتذة فئة الألف نقطة منحه «شعوراً خاصاً».

«الشرق الأوسط» (إنديان ويلز)
رياضة عالمية سابالينكا (رويترز)

«إنديان ويلز»: سابالينكا إلى نصف النهائي… وخروج شفيونتيك

تخطت البيلاروسية أرينا سابالينكا، المصنّفة الأولى، الكندية الشابة فيكتوريا مبوكو 7-6 (7-0) و6-4، محافظة على مسعاها لإحراز لقبها الأول.

«الشرق الأوسط» (إنديان ويلز)
رياضة عالمية  ليندا نوسكوفا خلال المواجهة (أ.ف.ب)

«إنديان ويلز»: نوسكوفا تهزم جيبسون وتتأهل لملاقاة سابالينكا

تأهلت التشيكية ليندا نوسكوفا إلى الدور قبل النهائي من بطولة إنديان ويلز للتنس، بفوزها على الأسترالية تاليا جيبسون بمجموعتين لواحدة.

«الشرق الأوسط» ( إنديان ويلز )
رياضة سعودية سينر محتفلا بعد نهاية المواجهة (أ.ف.ب)

إنديان ويلز: سينر يجتاز تيان ويضرب موعدا ناريا مع زفيريف

واصل نجم التنس الإيطالي يانيك سينر، حملته الناجحة حتى الآن في بطولة إنديان ويلز للتنس، عقب تأهله للدور قبل النهائي.

«الشرق الأوسط» (إنديان ويلز)
رياضة عالمية سابالينكا خلال المواجهة (أ.ب)

إنديان ويلز: سابالينكا تهزم مبوكو وتتأهل لنصف نهائي

تغلبت البيلاروسية أرينا سابالينكا، المصنفة الأولى عالمياً، على نظيرتها الكندية فيكتوريا مبوكو في دور الثمانية من بطولة إنديان ويلز للتنس، الخميس.

«الشرق الأوسط» (إنديان ويلز)

ضوء أخضر لمشروع ملعب روما الجديد

صوّت 39 من أصل 44 عضواً في مجلس بلدية روما لصالح مشروع الملعب (نادي روما)
صوّت 39 من أصل 44 عضواً في مجلس بلدية روما لصالح مشروع الملعب (نادي روما)
TT

ضوء أخضر لمشروع ملعب روما الجديد

صوّت 39 من أصل 44 عضواً في مجلس بلدية روما لصالح مشروع الملعب (نادي روما)
صوّت 39 من أصل 44 عضواً في مجلس بلدية روما لصالح مشروع الملعب (نادي روما)

صوّت مجلس بلدية روما، الجمعة، لصالح مشروع الملعب الجديد، الذي يعتزم نادي روما بناءه اعتباراً من 2027 في حي بييترالاتا، شمال شرقي العاصمة الإيطالية، الذي من المحتمل أن يكون من ضمن الملاعب المضيفة لكأس أوروبا 2032.

وصوّت 39 من أصل 44 عضواً في مجلس بلدية روما لصالح «مشروع الجدوى الفنية والاقتصادية» الذي قدّمه النادي.

وقال عمدة روما، روبرتو غوالتييري: «نحن جميعاً سعداء للغاية، إذ هناك أغلبية قوية لصالح هذا الملعب».

وأضاف: «يمكننا أن نتصور أن تبدأ أعمال البناء في الجزء الأول من عام 2027. وبذلك، يمكن أن يكون الملعب جاهزاً لاستضافة مباريات كأس أوروبا 2032، التي سينظمها كل من إيطاليا وتركيا».

وحتى ذلك الحين، وفي عملية غالباً ما انتقدتها أندية الدوري الإيطالي، واعتُبرت عائقاً أمام تحديث مجموعة الملاعب القديمة، يجب أن يحصل المشروع على الموافقة النهائية من عدة إدارات، خصوصاً على مستوى المنطقة.

يشارك نادي روما الملعب الأولمبي مع منافسه التقليدي لاتسيو، لكن كلا الناديين يسعى منذ عدة سنوات إلى امتلاك ملعب خاص به.

يعمل نادي روما، الذي تملكه عائلة فريدكين الأميركية، منذ عدة أشهر على مشروع ملعب بسعة 60000 متفرج في حي بييتّرالاتا، بتكلفة إجمالية تُقدّر بمليار يورو.

بدوره، يسعى لاتسيو إلى تجديد ملعب فلامينيو، الذي تُرك مهجوراً منذ أن توقف منتخب إيطاليا للرغبي عن خوض مبارياته فيه، ضمن بطولة الأمم الستة.

وقال عمدة روما: «نحن نعمل بنفس الجدية على هذا المشروع».

وتُعدّ قضية الملاعب الإيطالية من المواضيع الشائكة في إطار التحضيرات لكأس أوروبا 2032، إذ وصف رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (ويفا)، ألكسندر تشيفيرين، في مايو (أيار) الماضي، حالة الملاعب الإيطالية بأنها «مخزية».

ومن المقرر أن تقدم إيطاليا خلال العام الحالي 5 ملاعب لاستضافة مباريات البطولة.


مدربة سيدات إيران: وصف اللاعبات بـ«خائنات الحرب» دفعهن للجوء إلى أستراليا

مرضية جعفري (إ.ب.أ)
مرضية جعفري (إ.ب.أ)
TT

مدربة سيدات إيران: وصف اللاعبات بـ«خائنات الحرب» دفعهن للجوء إلى أستراليا

مرضية جعفري (إ.ب.أ)
مرضية جعفري (إ.ب.أ)

قالت مرضية جعفري، مدربة منتخب إيران للسيدات، إن تعليقات أحد مقدمي البرامج في التلفزيون الإيراني الرسمي عن الفريق خلال المشاركة في كأس آسيا، أثّرت على اللاعبات نفسياً ودفعت بعضهن إلى طلب اللجوء في أستراليا.

وانطلقت البطولة التي تستضيفها أستراليا، بالتزامن مع الضربات الجوية التي شنّتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران، ما أسفر عن مقتل الزعيم الإيراني علي خامنئي.

وبعد أن اختارت اللاعبات الوقوف صامتات خلال عزف النشيد الوطني قبل مباراتهن الأولى ضد كوريا الجنوبية، وصفهن محمد رضا شهبازي مقدم البرامج في هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية «بالخائنات أثناء الحرب».

وفي بيان، نشره الاتحاد الإيراني للعبة، عبر حسابه في تطبيق تلغرام، اليوم، قبل أن يتم حذفه لاحقاً، قالت جعفري: «تأثرت فتياتنا في المباراة الأولى بسبب الأجواء الثقيلة التي نشأت».

وأضافت مشيرة إلى تعليقات المذيع: «لكن الخطأ الأكبر ارتكبه أولئك الموجودين في الوطن، وفشلوا في فهم تلك الأجواء وهاجموا بنات هذا الوطن. ما طلبته من الاتحاد هو متابعة الأمر، لأنه أثّر نفسياً على اللاعبات، وقد تحملنا عواقب ذلك. أنا على يقين أنه لو لم توجد تلك الأجواء، لما بقيت أي لاعبة من لاعباتنا في أستراليا».

ومنحت أستراليا هذا الأسبوع تأشيرة دخول لأغراض إنسانية لخمس لاعبات إيرانيات طلبن اللجوء خلال البطولة.

وحصلت لاعبتان أخريتان بالفريق على حق اللجوء يوم الأربعاء الماضي، فيما قررت لاعبة ثالثة العودة إلى إيران.

وقالت جعفري: «تواصلت الشرطة الأسترالية مع اللاعبات على عدة مراحل، واجتمعت معهن بشكل فردي لإقناعهن بالبقاء متأثرة بالأجواء السياسية التي نشأت جراء الحرب. لحسن الحظ، كانت ردود فعل غالبية أعضاء الفريق سلبية. حتى محدثة زلفي، التي وافقت في البداية، سرعان ما غيّرت رأيها، وستعود إلى إيران مع الفريق، إن شاء الله. أما الشائعات المتداولة حول جولنوش خوسرافي وأفسانه شاترينور فليست صحيحة على الإطلاق، وهما الآن معنا في ماليزيا، وسنغادر إلى إيران قريباً».


مسؤول بالاتحاد الألماني: مونديال 2026 يحمل تحدياً مالياً للمشاركين

عوائد قياسية في انتظار المنتخبات المشاركة في المونديال المقبل (الشرق الأوسط)
عوائد قياسية في انتظار المنتخبات المشاركة في المونديال المقبل (الشرق الأوسط)
TT

مسؤول بالاتحاد الألماني: مونديال 2026 يحمل تحدياً مالياً للمشاركين

عوائد قياسية في انتظار المنتخبات المشاركة في المونديال المقبل (الشرق الأوسط)
عوائد قياسية في انتظار المنتخبات المشاركة في المونديال المقبل (الشرق الأوسط)

قال أندرياس ريتيج مدير الإدارة الرياضية بالاتحاد الألماني لكرة القدم، أن بطولة كأس العالم الصيف المقبل ستكون بمثابة تحد مالي ضخم على نواح عدة بالنسبة لألمانيا ودول أخرى.

وأعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» عوائد قياسية، تصل إلى 655 مليون دولار للمنتخبات الثمانية والأربعين المشاركة خلال البطولة

المقامة من 11 يونيو (حزيران) إلى 19 يوليو (تموز)، بالولايات المتحدة والمكسيك وكندا.

ويحصل كل منتخب على 5ر1 مليون دولار نظير المشاركة، ويصل إجمالي ما تحصل عليها المنتخبات التي تغادر البطولة من دور المجموعات على 9 مليون لكل منتخب، في حين يحصد المتأهلون عن المجموعات على 50 مليون دولار.

وقال ريتينج لصحيفة «كولنر شتاد-أنزيجر» أنه دون النجاح الرياضي سيتحول الأمر سريعا إلى المغامرة بخسارة مالية بالنسبة للكثير من الاتحادات.

وأضاف: «الجوائز المالية توزع بالدولار الأميركي، ويرتبط ذلك بمخاطر سعر الصرف، والمسافات الطويلة، وطول البطولة، كلها عوامل تجعلها مهمة صعبة، وكذلك الآثار الضريبية».

لكن ريتيج لم يرغب في توجيه انتقادات عامة للبطولة، قائلا إنه في منصبه يجب أن يتصرف بمسؤولية وأن يحقق الأفضل لمختلف المجموعات.

وقال: "بصفتي مديرا إداريا للرياضة، لدي أيضا مجال خبرة مختلف ونطاق عمل مختلف عن إجراء التحليل السياسي العام».