رفع بيب غوارديولا مدرب مانشستر سيتي شعار التحدي رغم الهزيمة القاسية التي تعرض لها بنتيجة 3 - صفر أمام مضيفه ريال مدريد في ذهاب دور 16 لدوري أبطال أوروبا لكرة القدم، يوم الأربعاء. وأبلغ غوارديولا الصحافيين: «الآن كل شيء أصبح أكثر صعوبة من الناحية الذهنية، لكننا سنكون هناك... نحن متفقون على أنه بإمكاننا تقديم أداء أفضل، وأن نكون أكثر فعالية في الثلث الأخير من الملعب، وسنحاول». وغوارديولا، الذي سبق له تدريب برشلونة منافس ريال مدريد، الذي لعب ضده 29 مباراة وفاز 14 مرة، ربما يجد بعض العزاء في تجنب هزيمة أثقل بعد أن أنقذ جيانلويغي دوناروما ركلة جزاء قبل ثلاثين دقيقة فقط من نهاية المباراة. وأضاف غوارديولا: «لم أشعر بالعجز». وعلى الجانب الآخر، كان ألفارو أربيلوا مدرب ريال مدريد يحتفل بأداء منح فريقه متنفساً في موسم متقلب. وحقق الفائز بدوري أبطال أوروبا مرتين كلاعب سلسلة نتائج واعدة منذ توليه المهمة خلفا لتشابي ألونسو في يناير (كانون الثاني)، لكنه تعرض أيضاً لسقطات قاسية أمام فرق متعثرة، مثل أوساسونا وخيتافي.
لكن الليلة، سجل فيدريكو بالبيردي ثلاثية في الشوط الأول ليعادل ما أحرزه في 75 مباراة سابقة له في دوري الأبطال قبل مباراة اليوم، ليمنح فريقه الأفضلية في مباراة الذهاب. وقال أربيلوا عن لاعب الوسط: «لا أعرف إن كان سينتهي به الأمر إلى كراهيتي بسبب إزعاجي المستمر له لأجعله يدرك مدى أهميته بالنسبة للفريق».
