هالاند يستعد لانطلاقة المونديال بممارسة الغولف وألعاب الفيديو

المهاجم النرويجي إرلينغ هالاند (رويترز)
المهاجم النرويجي إرلينغ هالاند (رويترز)
TT

هالاند يستعد لانطلاقة المونديال بممارسة الغولف وألعاب الفيديو

المهاجم النرويجي إرلينغ هالاند (رويترز)
المهاجم النرويجي إرلينغ هالاند (رويترز)

يستغل المهاجم النرويجي إرلينغ هالاند وقته قبل المباراة الافتتاحية لفريقه في كأس العالم لكرة القدم ضد العراق في لعب الغولف وألعاب الفيديو، بل يساعد زميله ليو أوستيغارد في الاستعداد لأن يصبح أباً، حيث من المتوقع أن يولد الطفل الأول للمدافع في أي يوم من الآن.

وأصبح هالاند أباً للمرة الأولى في أواخر عام 2025، لكن أوستيغارد سيغيب عن ولادة طفله الأول بسبب مشاركته مع منتخب النرويج، الذي يشارك في نهائيات كأس العالم للمرة الأولى منذ عام 1998.

وعندما سئل على قناة يوتيوب الخاصة بالمنتخب النرويجي «سبيلر هوتيليت» (فندق اللاعبين) عما إذا كان لديه أي نصائح يمكن أن يقدمها لزميله، ضحك هالاند.

وقال المهاجم: «حسناً، أولاً وقبل كل شيء، كنت سأقول له أن يكون حاضراً أثناء الولادة، هذه هي النصيحة الأولى التي سأقدمها له!».

وأضاف: «سيكون هذا روتيناً يومياً جديداً بالنسبة له، وستكون فترة صعبة، لكنها ستكون فترة جميلة أيضاً».

ويستعد لاعبو النرويج لمبارياتهم ضمن المجموعة التاسعة مع العراق والسنغال وفرنسا في معسكرهم في غرينسبورو بولاية نورث كارولاينا، وقد ساعد هالاند زميله أوستيغارد على تعلم لعب الغولف خلال أوقات فراغهما.

وقال أوستيغارد: «لعبنا كثيراً من الغولف، أنا مبتدئ في هذه الرياضة، وإرلينغ مميز للغاية، لذا كان من الرائع أن نلعب القليل من الغولف، ونقوم ببعض الأنشطة الأخرى أيضاً».

وأضاف هالاند: «كل شخص يقوم بما يحبه. البعض يلعب الورق، ونحن لا نفعل ذلك، بل نلعب الغولف ونمزح ونلعب قليلاً من (سوبر) ماريو، وقليلاً من بوكيمون، وما إلى ذلك. نحن نعرف كيف نستمتع بوقتنا».

ومن الجيد للنرويجيين أن لديهم كثيراً من الهوايات. وفي ظل وجود 48 منتخباً يشارك في كأس العالم، لن تبدأ النرويج خوض المنافسات حتى يوم الأربعاء عندما تواجه العراق في بوسطن، بعد ما يقرب من أسبوع من انطلاق مباريات البطولة.

وقال هالاند: «لديّ شعور جيد، وأنا أتطلع حقاً لبدء البطولة، وبدأت أشعر ببعض القلق».

وأضاف: «أتطلع لذلك، الأمر مجرد مسألة، المضي قدماً نحو المباراة الأولى، وبعد ذلك علينا أن نأمل في الأفضل».


مقالات ذات صلة

إنفانتينو: توسيع المونديال سيُناقش بعد نسخة 2026

رياضة عالمية رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم «الفيفا» جياني إنفانتينو (أ.ف.ب)

إنفانتينو: توسيع المونديال سيُناقش بعد نسخة 2026

قال رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) جياني إنفانتينو، إن أي توسيع إضافي لبطولة كأس العالم ستتم مناقشته بعد انتهاء نسخة هذا العام.

«الشرق الأوسط» (أتلانتا (الولايات المتحدة))
رياضة عالمية البرتغالي هوغو أوليفيرا مدرباً لستراسبورغ (الدوري البرتغالي)

ستراسبورغ الفرنسي يعين هوغو أوليفيرا مدرباً جديداً

عيّن نادي ستراسبورغ الفرنسي، الأحد، البرتغالي هوغو أوليفيرا مدرباً له، بعد أسابيع فقط من الرحيل المبكر لمدربه السابق غاري أونيل إلى الدوري الإنجليزي.

«الشرق الأوسط» (ستراسبورغ)
رياضة عالمية الإيطالي يانيك سينر يحتفل بلقب ويمبلدون للمرة الثانية توالياً (أ.ف.ب)

«دورة ويمبلدون»: سينر يحتفظ باللقب بعد فوز «ماراثوني» ضد زفيريف

حافظ يانيك سينر على لقبه في بطولة ويمبلدون للتنس بفوزه على ألكسندر زفيريف بنتيجة 6-7 و7-6 و6-3 و6-4 في المباراة النهائية الأحد.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية الملايين تابعوا مباريات المونديال بملاعب أميركا الشمالية (رويترز)

الحضور الجماهيري لمباريات المونديال يتجاوز 6.5 مليون متفرج

واصل الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) استعراضه لمعدلات الحضور الجماهيري لمباريات كأس العالم 2026 التي تقام في الولايات المتحدة الأميركية وكندا والمكسيك.

«الشرق الأوسط» (واشنطن )
رياضة عالمية لاعبو إسبانيا يستعدون لمواجهة تاريخية ضد فرنسا (أ.ف.ب)

«عقدة قبل النهائي» سلاح إسبانيا أمام فرنسا

سيكون ملعب دالاس في ولاية تكساس الأميركية مسرحاً للقمة التاريخية المنتظرة بين فرنسا وإسبانيا لحساب الدور نصف النهائي من كأس العالم 2026.

«الشرق الأوسط» (دالاس (الولايات المتحدة))

إنفانتينو: توسيع المونديال سيُناقش بعد نسخة 2026

رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم «الفيفا» جياني إنفانتينو (أ.ف.ب)
رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم «الفيفا» جياني إنفانتينو (أ.ف.ب)
TT

إنفانتينو: توسيع المونديال سيُناقش بعد نسخة 2026

رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم «الفيفا» جياني إنفانتينو (أ.ف.ب)
رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم «الفيفا» جياني إنفانتينو (أ.ف.ب)

قال رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) جياني إنفانتينو، إن أي توسيع إضافي لبطولة كأس العالم، بزيادة عدد الفرق المشاركة في النهائيات إلى 64 فريقاً، ستتم مناقشته بعد انتهاء نسخة هذا العام، لكنه لم يقدم أي تفاصيل أخرى.

وشهدت نهائيات عام 2026 في كندا والمكسيك والولايات المتحدة، مشاركة 48 فريقاً للمرة الأولى، وهو قرار تعرض لانتقادات شديدة، لكنه لم يُثرْ نقاشاً واسعاً منذ انطلاق البطولة في 11 يونيو (حزيران) الماضي.

وقال إنفانتينو، الذي نجح في حملة توسيع النهائيات بعدما كانت تضم 32 فريقاً فقط، لمحطة «بلو سبورت» التلفزيونية السويسرية: «هذه كلها أمور سندرسها بعد كأس العالم».

ولم يقدم مزيداً من التفاصيل، واكتفى بالقول: «أعتقد أنه من المهم، عندما ترغب في تنظيم كأس العالم، أن تفعل ذلك من أجل العالم بأسره، ليس فقط لأجل أوروبا وأميركا الجنوبية؛ بل العالم بأسره فعلياً. يجب أن يُسمح لكل دولة بأن تحلم بالمشاركة في كأس العالم. يمكنك أن ترى أن مستوى الفرق مرتفع للغاية، وهو في ارتفاع مستمر في جميع أنحاء العالم. إذا لم تمنح الدول الصغيرة فرصة المشاركة في كأس العالم، فستفتقر إلى الحافز لمواصلة التحسن».

وأشاد إنفانتينو بالبطولة التي ضمت 48 فريقاً، ووصفها بأنها ناجحة، قائلاً: «لعب كل فريق بمستوى مرتفع. وسجلت منتخبات من كل قارة أهدافاً، وحصدت نقطة واحدة على الأقل».

وقال: «وصلت 9 من أصل 10 منتخبات أفريقية إلى مراحل خروج المغلوب. في كأس العالم الماضية، لم تكن هناك سوى 5 منتخبات من أفريقيا. هذا يوضح مدى أهمية إشراك جميع المنتخبات، ومنحها هذه الفرصة للمشاركة».

وارتفع عدد الفرق المشاركة في كأس العالم إلى 32 فريقاً في عام 1998، ومن المقرر أن تستضيف البرتغال وإسبانيا والمغرب نهائيات كأس العالم 2030، بشكل مشترك، بينما ستُقام بطولة عام 2034 في السعودية.

واعترف إنفانتينو، الذي نادراً ما يجري مقابلات إعلامية وقلص عدد مؤتمراته الصحافية الرسمية، بأن مسألة إدخال استراحات الترطيب خلال كل شوط أثارت جدلاً، وهي الفترات التي عدّها كثيرون محاولة للتلاعب لمساعدة الشركاء التلفزيونيين في الحصول على مزيد من عائدات الإعلانات.

وقال: «هذا موضوع يثير الكثير من الجدل. في النهاية، لا نريد أن نجعل كل شيء مثالياً، نود أن نمنح الجميع شيئاً يختلفون عليه... لا، دعونا ننحِّ المزاح جانباً. في العام الماضي، خلال كأس العالم للأندية في الولايات المتحدة، كانت هناك استراحات لشرب الماء كلما اشتدت الحرارة».

وأضاف: «حدثت هذه الاستراحات القصيرة في نحو 60 في المائة من المباريات، لكنها لم تحدث في الـ40 في المائة المتبقية، لأن درجة الحرارة لم تكن مرتفعة بالدرجة نفسها. كانت هناك شكاوى عديدة، حيث كان هناك شعور بأن جميع الفرق ستواجه الظروف نفسها».

كما دافع عن ارتفاع أسعار تذاكر كأس العالم، قائلاً: «الملاعب ممتلئة، وتبلغ نسبة استغلال السعة 99.7 في المائة، ومن المرجح أن تصل إلى 99.9 في المائة بحلول نهاية البطولة».

وأضاف: «حدد الخبراء أسعار التذاكر قبل انطلاق البطولة. عمل خبراؤنا على ذلك وأخبرونا: هذه هي الأسعار التي يمكنكم اعتمادها. ونرى الدليل الآن: التذاكر التي ادعى البعض أنها مرتفعة للغاية يعاد بيعها في السوق الموازية، وهو أمر قانوني تماماً هنا، بـ4 أو 5 أضعاف التكلفة الأصلية».

وقال إنفانتينو إنه يتوقع أن يحقق «الفيفا» إيرادات إجمالية تتراوح بين 13 و14 مليار فرنك سويسري (16.08 مليار إلى 17.32 مليار دولار) من كأس العالم التي تستمر 39 يوماً.

وأضاف: «هذا أمر مرضٍ للغاية».


ستراسبورغ الفرنسي يعين هوغو أوليفيرا مدرباً جديداً

البرتغالي هوغو أوليفيرا مدرباً لستراسبورغ (الدوري البرتغالي)
البرتغالي هوغو أوليفيرا مدرباً لستراسبورغ (الدوري البرتغالي)
TT

ستراسبورغ الفرنسي يعين هوغو أوليفيرا مدرباً جديداً

البرتغالي هوغو أوليفيرا مدرباً لستراسبورغ (الدوري البرتغالي)
البرتغالي هوغو أوليفيرا مدرباً لستراسبورغ (الدوري البرتغالي)

عيّن نادي ستراسبورغ الفرنسي، الأحد، البرتغالي هوغو أوليفيرا مدرباً له، بعد أسابيع فقط من الرحيل المبكر لمدربه السابق غاري أونيل إلى الدوري الإنجليزي.

وشغل أوليفيرا (47 سنة) منصب المدرب المساعد لسنوات، خصوصا منصب مدرب الحراس.

وعمل البرتغالي لسبع سنوات في الدوري الإنجليزي قبل أن يتولى عام 2024 تدريب فاماليكاو البرتغالي.

وعن تعيين أوليفيرا، أكد نادي ستراسبورغ في بيان له أن مدربه الجديد: «من بين المدربين الصاعدين البارزين في أوروبا، ويحظى بأسلوب لعب هجومي وعصري».

من ناحيته، اعتبر أوليفيرا أن تدريب ستراسبورغ «شرف والتحاق بمشروع جميل يجمع بين التاريخ والطموح».

وأضاف: «أريد أن أجلب للفريق المشاعر، وأن أترك ذكريات وأبذل قصارى جهدي ليواصل الفريق التحسن».

وبتعيين مدربه الجديد، مرّ على القيادة الفنية للنادي الفرنسي أربعة مدربين، منذ شرائه من طرف «بلو كو» سنة 2023، أبرزهم الانجليزي ليام روزنير الذي غادر إلى تشيلسي في يناير (كانون الثاني)، قبل أن يقرر خلفه ومواطنه أونيل العودة إلى الـ «بريميرليغ» للالتحاق بالصاعد حديثا إيبسويتش تاون.

ويعوّل النادي الذي بلغ نصف نهائي مسابقة كونفرنس ليغ هذا العام على مدربه الجديد لبداية مرحلة جديدة يحقق فيها الاستقرار.


«دورة ويمبلدون»: سينر يحتفظ باللقب بعد فوز «ماراثوني» ضد زفيريف

الإيطالي يانيك سينر يحتفل بلقب ويمبلدون للمرة الثانية توالياً (أ.ف.ب)
الإيطالي يانيك سينر يحتفل بلقب ويمبلدون للمرة الثانية توالياً (أ.ف.ب)
TT

«دورة ويمبلدون»: سينر يحتفظ باللقب بعد فوز «ماراثوني» ضد زفيريف

الإيطالي يانيك سينر يحتفل بلقب ويمبلدون للمرة الثانية توالياً (أ.ف.ب)
الإيطالي يانيك سينر يحتفل بلقب ويمبلدون للمرة الثانية توالياً (أ.ف.ب)

حافظ يانيك سينر على لقبه في بطولة ويمبلدون للتنس بفوزه على ألكسندر زفيريف بنتيجة 6-7 و7-6 و6-3 و6-4 في المباراة النهائية، الأحد، ليحصد بذلك لقبه الخامس في البطولات الكبرى ويوسع من تفوقه على اللاعب الألماني إلى 10 انتصارات متتالية.

بهذا الفوز، انضم سينر إلى نخبة نادرة من اللاعبين، إذ أصبح العاشر في عصر الاحتراف الذي ينجح في الدفاع عن اللقب، مما عزز مكانته كأحد اللاعبين المهيمنين في جيله، بينما يسعى لملاحقة منافسه الكبير كارلوس ألكاراز الذي حصد سبعة ألقاب في البطولات الكبرى.

سينر يحتفل باللقب تحت أنظار ألكسندر زفيريف (إ.ب.أ)

وتنافس اللاعبان في 12 شوطاً في مجموعة أولى حافلة بالإثارة في ظهيرة دافئة وعاصفة، قبل أن يرفع زفيريف من وتيرة لعبه ويسدد ضربة أمامية قوية حاسمة ليحسم شوطاً فاصلاً مثيراً، حيث صرخ وانحنى احتفالاً.

الأمير ويليام ولي عهد بريطانيا وابنه الأمير جورج تابعا نهائي ويمبلدون (أ.ب)

واستمرت الضربات الدقيقة، لكن زفيريف بدأت تظهر عليه علامات الإحباط في أواخر المجموعة الثانية، حيث تمكن سينر، الذي كان أكثر حيوية، من التفوق في الشوط الفاصل ليعادل النتيجة بمجموعة لكل منهما.

وحصل زفيريف على أول نقطة كسر له في منتصف المجموعة الثالثة بعد أكثر من ساعتين ونصف الساعة، لكنه انزلق وسقط على الأرض بعد أن أربكته ضربة قصيرة من سينر. وبينما كان زفيريف يصرخ من الألم، انقطعت أنفاس جمهور الملعب الرئيسي عندما سقط على ظهره ممسكاً بركبته اليمنى.

كيت ميدلتون أميرة ويلز شاركت في تتويج سينر بلقب ويمبلدون (رويترز)

ونهض المصنف الثاني وواصل اللعب، لكنه غضب بشدة عندما تفوق سينر في الشوط التالي ليكسر إرساله ويتقدم 5-3، فضرب مضربه على الأرض، وسرعان ما وجد نفسه متأخراً أمام الإيطالي بمجموعتين مقابل واحدة بعد ما يقرب من ثلاث ساعات من القتال.

وكسر سينر إرسال زفيريف مرة أخرى ليتقدم 4-3 في المجموعة الرابعة، بعد أن تراجع مستوى زفيريف لفترة وجيزة، وحافظ اللاعب البالغ من العمر 24 عاماً على ثباته في فترة مثيرة من المباراة ليحسم الفوز، ثم انهار على العشب احتفالاً بفوزه.