أعلنت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس، الأربعاء، موافقة التكتل على فرض عقوبات جديدة على 19 مسؤولاً وكياناً إيرانياً، مشيرة إلى «انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان» على خلفية قمعٍ دامٍ لمظاهرات بإيران في يناير (كانون الثاني) الماضي.
وقالت كالاس: «مع استمرار الحرب مع إيران، سيحمي الاتحاد الأوروبي مصالحه، وسيلاحق المسؤولين عن القمع الداخلي»، معلنة إجراءات وافقت عليها الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي.
وأكدت أن العقوبات «تبعث برسالة إلى طهران، مفادها أن مستقبل إيران لا يمكن بناؤه على القمع»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».
وحسب مصدر دبلوماسي، لا تشمل العقوبات الجديدة المرشد الإيراني الجديد مجتبى خامنئي، الذي اختير لخلافة والده علي خامنئي بعدما قُتل بهجوم أميركي إسرائيلي على إيران في 28 فبراير (شباط)، في أول أيام الحرب.
وأضاف المصدر نفسه أن هذه العقوبات الجديدة لا ترتبط مباشرة بالحرب في الشرق الأوسط؛ بل بالقمع في إيران.
وقبل هذا الإعلان، فرض الاتحاد الأوروبي عقوبات على نحو 247 فرداً و50 كياناً على خلفية انتهاكات لحقوق الإنسان. وتشمل هذه العقوبات إجراءات، منها تجميد الأصول في الاتحاد الأوروبي، وحظر السفر إلى دوله.
