أميركا توسع ضرب إيران... ومبدأ «العين بالعين» يرفع سقف الحرب

روبيو يتوعد طهران بـ«ثمن باهظ»... وتهديدات إيرانية تطال النفط والطاقة

صورة من مقطع فيديو نشرته «سنتكوم» تُظهر استهداف قارب على سواحل إيران خلال ضربات فجر الخميس (رويترز)
صورة من مقطع فيديو نشرته «سنتكوم» تُظهر استهداف قارب على سواحل إيران خلال ضربات فجر الخميس (رويترز)
TT

أميركا توسع ضرب إيران... ومبدأ «العين بالعين» يرفع سقف الحرب

صورة من مقطع فيديو نشرته «سنتكوم» تُظهر استهداف قارب على سواحل إيران خلال ضربات فجر الخميس (رويترز)
صورة من مقطع فيديو نشرته «سنتكوم» تُظهر استهداف قارب على سواحل إيران خلال ضربات فجر الخميس (رويترز)

وسّعت الولايات المتحدة ضرباتها داخل إيران لليلة الـ12 على التوالي، بينما ارتفع سقف المواجهة بعدما أعلن الطرفان اعتماد مبدأ «العين بالعين»، وتبادلا التهديد باستهداف المنشآت النووية ومرافق الطاقة في المنطقة.

وهدد الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الخميس، إيران والحوثيين في اليمن بـ«عقاب عسكري كبير»، بعد هجمات بالصواريخ والطائرات المسيّرة استهدفت ناقلات نفط في البحر الأحمر.

وقال ترمب، في منشور على منصته «تروث سوشيال»، إن الولايات المتحدة ستحمّل إيران المسؤولية، باعتبار أن الحوثيين «جهة تابعة و/أو وكلاء» لها، متوعداً بفرض «عقاب عسكري كبير» على طهران والجماعة إذا شنت مزيداً من الهجمات.

وجاء تهديد ترمب بينما واصلت القوات الأميركية توسيع ضرباتها داخل إيران، مستهدفة مواقع عسكرية وبنى مرتبطة بالصواريخ والطائرات المسيّرة والمراقبة الساحلية.

وأفادت وسائل إعلام رسمية إيرانية بأن ضربات أميركية استهدفت، خلال الليل، مواقع قرب مدن الأحواز والخلفية (رامشير) والصالحية (أنديمشك) غرب البلاد، بينما قُتل شخصان في ضربة صاروخية طالت قاعدة عسكرية قرب منفذ شلامجة الحدودي مع العراق. كما استهدفت الضربات مواقع في محافظة بوشهر وجزيرة لارك قرب مضيق هرمز.

وقالت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم)، عقب عمليات استمرت خمس ساعات، إن قواتها ضربت قدرات بحرية ومنشآت لتخزين الصواريخ والطائرات المسيّرة، إلى جانب مواقع للمراقبة الساحلية ومنظومات للدفاع الجوي. وأضافت أن الضربات هدفت إلى تقليص قدرة إيران على استهداف البحارة المدنيين والسفن التجارية في مياه المنطقة.

وذكرت «سنتكوم» أن القوات الأميركية استهدفت خلال يوليو (تموز) عشرات المواقع العسكرية الإيرانية على اليابسة، بالتزامن مع استئناف الحصار البحري على إيران. وقالت إنها غيّرت مسار تسع سفن تجارية وعطلت سفينة أخرى، في إطار منع السفن من دخول الموانئ الإيرانية أو مغادرتها.

وأضافت أن أكثر من 50 ألف عسكري أميركي ينتشرون في أنحاء الشرق الأوسط، وأنهم في حال تأهب مرتفعة.

ولم تكشف الولايات المتحدة تفاصيل الأهداف التي أصيبت في كل موقع، كما تعذر التحقق بصورة مستقلة من الروايات الإيرانية بشأن حجم الضربات والخسائر.

وقال مسؤول في وزارة الصحة الإيرانية إن الهجمات الأميركية أسفرت منذ بداية يوليو عن مقتل 53 مدنياً وإصابة 592 آخرين، فيما تؤكد الولايات المتحدة أنها لا تستهدف المدنيين.

وفي مؤشر إلى احتمال توسيع العمليات، استخدمت الولايات المتحدة قاذفة من طراز «بي - 1» في ضرب أهداف داخل إيران، للمرة الأولى منذ استئناف القتال، وفق موقع «أكسيوس».

ورغم اتساع نطاق الضربات الأميركية، لم تظهر مؤشرات إلى تغير موقف طهران من مضيق هرمز، فيما تواصل القوات الإيرانية مهاجمة قواعد ومنشآت أميركية في المنطقة.

وقال بعض المسؤولين في وزارة الدفاع الأميركية للموقع إن القدرات العسكرية الإيرانية حول المضيق أصبحت «شبه معدومة»، بينما رأى مسؤولون آخرون أن إيران لا تزال قادرة على مهاجمة السفن في المنطقة.

وفي المقابل، أعلن «الحرس الثوري»، الخميس، أنه هاجم و«دمر» معدات عسكرية أميركية في الأردن، بينها رادار تابع لمنظومة «ثاد» للدفاع الصاروخي، ومنظومة «باتريوت»، ورادار من طراز «سي - رام»، وحظيرة للمروحيات.

ولم يقدم «الحرس الثوري» أدلة تثبت حجم الأضرار التي قال إنها لحقت بالمعدات المستهدفة، ولم يتسن التحقق بصورة مستقلة من إعلانه.

تهديد النفط والطاقة

وتزامن استمرار الضربات مع تصعيد حاد في التهديدات المتبادلة بشأن البنية التحتية والملاحة في مضيق هرمز، الذي بات في صلب المواجهة بين واشنطن وطهران.

وتوعد ترمب بتدمير جسر أو محطة لتوليد الكهرباء في إيران مقابل كل هجوم جديد على سفينة في المضيق، سواء نُفذ بصاروخ أو قذيفة صاروخية أو طائرة مسيّرة أو أي سلاح آخر.

وردت عمليات هيئة الأركان المشتركة الإيرانية، بالتحذير من أن تنفيذ التهديد الأميركي سيؤدي إلى استهداف منشآت النفط والغاز والكهرباء والبنية التحتية الاقتصادية في المنطقة، ومنع تصدير «ولو قطرة نفط واحدة».

وقالت القيادة إن مضيق هرمز «لا يزال مغلقاً»، وإن أي سفينة يُسمح لها بالعبور يجب أن تلتزم بالمسار المحدد والترتيبات التي أعلنتها طهران سابقاً.

وحذرت من أن استمرار التهديدات الأميركية من شأنه توسيع نطاق الحرب داخل المنطقة وخارجها.

وقال كبير المفاوضين الإيرانيين محمد باقر قاليباف إن أحداً لن يتمكن من بيع النفط في المنطقة إذا مُنعت إيران من تصدير نفطها.

وأضاف قاليباف، وهو قيادي في «الحرس الثوري»، في منشور على منصة «إكس»: «معادلة هذه الحرب واضحة: إما الجميع أو لا أحد. في منطقة لا نبيع فيها النفط، لن يبيع أحد النفط».

وتابع: «إذا لم يُضمن أمننا، فلن تكون أي بنية تحتية آمنة، وأمن مضيق هرمز يكمن في غياب القوات الأميركية»، مؤكداً أن طهران قالت مراراً إن وضع المضيق «لن يعود إلى ما كان عليه قبل الحرب».

وقال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن عقيدة بلاده الدفاعية تقوم على مبدأ «العين بالعين»، محذراً من أن أي اعتداء على إيران، بما في ذلك استهداف بنيتها التحتية، سيقابل برد قوي وحاسم.

وأضاف عراقجي، في منشور على منصة «إكس»، أن الجهات التي تسهم في مثل هذه الهجمات، أياً ما يكون نوع الدعم الذي تقدمه، ستُعد أيضاً «أهدافاً مشروعة».

ونقلت وسائل إعلام إيرانية عن قائد الوحدة الصاروخية في «الحرس الثوري»، مجيد موسوي، قوله إن انقطاع الكهرباء عن دول المنطقة سيكون «حتمياً» إذا استهدفت الولايات المتحدة البنية التحتية الإيرانية.

وحذر قائد القوة البحرية في «الحرس الثوري»، علي عظمائي، من استخدام ما وصفها بـ«المسارات البديلة» في مضيق هرمز، قائلاً إن المرور عبرها قد تترتب عليه «تداعيات جسيمة وغير قابلة للتعويض».

وقال متحدث باسم «الحرس الثوري» إن المسار الجنوبي في المضيق مزروع بالألغام، محذراً شركات الشحن من استخدامه. ولم يتسن التحقق بشكل مستقل من هذا الادعاء.

تلويح بتغيير العقيدة النووية

ورد وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، الخميس، بلهجة أكثر حدة، قائلاً إن سياسة ترمب تجاه إيران تقوم على مبدأ «العين مقابل العين»، في إشارة إلى استعداد الإدارة الأميركية لرد يفوق حجم الهجمات الإيرانية.

وقال روبيو، على هامش اجتماع لوزراء دول جنوب شرقي آسيا في مانيلا: «سياسة الرئيس هي الرأس مقابل العين. هذا، بصراحة، ما ستكون عليه».

وجاءت عبارته رداً على وصف عراقجي العقيدة الدفاعية الإيرانية بأنها تقوم على مبدأ «العين بالعين»، ومع تصاعد التهديدات المتبادلة باستهداف منشآت الطاقة والبنية التحتية.

وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو خلال اجتماع مع نظرائه من دول رابطة جنوب شرقي آسيا (آسيان) في مانيلا (رويترز)

وأضاف روبيو أن إيران ستواصل «دفع الثمن» ما دامت غير مستعدة لاتفاق تلتزم به، قائلاً إن كلفة المواجهة «ترتفع كل ليلة». واتهم القيادة الإيرانية بأنها تنقض الاتفاقات أو تسعى إلى تغيير شروطها بعد إبرامها.

وقال إن طهران توجه طلبات مباشرة وغير مباشرة للعودة إلى التفاوض، لكنها، بحسب تقديره، لم تبد حتى الآن استعداداً لإبرام اتفاق قابل للتنفيذ، ولذلك لا يرى ترمب فائدة كبيرة في الاستجابة لتحركاتها في المرحلة الراهنة.

«جبل الفأس»

وامتد التصعيد الإيراني إلى الملف النووي، بعدما قال النائب إبراهيم رضائي، عضو لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية إن أي هجوم أميركي محتمل على المنشآت النووية الإيرانية سيشكل، في رأيه، سبباً مقنعاً لتغيير العقيدة النووية وإعادة النظر في البرنامج النووي.

وجاء موقف رضائي بعدما أشار ترمب إلى أن القوات الأميركية قد تستهدف موقعاً نووياً إيرانياً قيد الإنشاء ومدفوناً تحت جبل كولانغ، المعروف باسم «جبل الفأس».

ونفت طهران وجود أي نشاط نووي في الموقع. وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية إسماعيل بقائي إن تركيز واشنطن على «جبل الفأس»، حيث لا يجري أي نشاط نووي وفق الرواية الإيرانية، يمثل «ذريعة ملفقة» لتبرير الهجوم والتدمير والتخريب.

صورة من مقطع فيديو نشرته «سنتكوم» تُظهر استهداف مُعدات عسكرية خلال ضربات على إيران (رويترز)

وكانت القوات المسلحة الإيرانية قد حذرت من أن استهداف الجبل سيُعد توسيعاً لنطاق الحرب، متوعدة بضرب مصالح الولايات المتحدة.

وفي موازاة المواجهة في الخليج العربي، هدد الحوثيون بتوسيع عملياتهم في البحر الأحمر، في تطور ينذر بفتح جبهة ضغط إضافية عند مضيق باب المندب.

ونقل «أكسيوس» عن مسؤول دفاعي أميركي قوله إن الهجمات الحوثية، بعد أشهر ظلوا خلالها إلى حد بعيد خارج الحرب، قد تكون مدفوعة من إيران، التي تسعى، بحسب تقديره، إلى فتح جبهة جديدة في البحر الأحمر إلى جانب الخليج العربي، والضغط على ممر دولي آخر لشحن النفط.

ورُصدت سفن تجارية تغير مساراتها في البحر الأحمر لتجنب المرور عبر باب المندب خشية هجمات الحوثيين، فيما دفعت المخاوف المتعلقة بالمضيقين أسعار النفط إلى أعلى مستوياتها في ستة أسابيع.

ورغم التصعيد العسكري، قال مسؤولون أميركيون إن وسطاء قطريين يواصلون اتصالاتهم مع مسؤولين أميركيين وإيرانيين وعُمانيين، سعياً إلى التوصل إلى اتفاق جديد يعيد فتح مضيق هرمز ويوقف القتال.

وقال مصدر إقليمي إن القيادة الإيرانية لم تقبل أحدث مقترح قدمه الوسطاء. ولم يتضح إلى متى سيمنح ترمب المساعي الدبلوماسية فرصة قبل اتخاذ قرار بشأن توسيع العمليات.

وقال ترمب، خلال كلمة في ولاية جورجيا، الأربعاء، إن إيران تتعرض لضربات قاسية وتريد التوصل إلى اتفاق، لكنه أضاف أنها لم تصبح مستعدة بعد، لأنها تسعى في كل مرة إلى تغيير شروط الاتفاق، متوقعاً أن يتغير موقفها قريباً.


مقالات ذات صلة

إيران وأميركا... تفاوض بنبرة عسكرية

شؤون إقليمية مروحية من طراز «إم إتش-60 آر سي هوك» على سطح المدمرة الأميركية «"يو إس إس روس» في بحر العرب أمس (سينتكوم)

إيران وأميركا... تفاوض بنبرة عسكرية

تكثفت التحركات الدبلوماسية لاحتواء التوتر بين الولايات المتحدة وإيران اللتين تتبادلان الرسائل بشأن مقترحات وشروط تتعلق بالتفاوض، وذلك وسط نبرة من الطرفين

«الشرق الأوسط» ( عواصم)
الولايات المتحدة​ وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو في الحديقة الجنوبية للبيت الأبيض (إ.ب.أ)

روبيو يشارك في اجتماع وزراء خارجية مجموعة السبع في باريس

يتوجّه وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو إلى فرنسا، الأسبوع المقبل، للمشاركة في اجتماع لوزراء خارجية مجموعة السبع، في ظلّ تصاعد التحديات المرتبطة بالشرق الأوسط

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
شؤون إقليمية صورة بالأقمار الاصطناعية تُظهِر مركبات عند مدخل أنفاق «جبل الفأس» التابعة لمنشأة نطنز النووية قرب المدينة 21 يونيو الماضي (فانتور - رويترز) p-circle

واشنطن تعرض 20 مليون دولار لمعلومات عن برنامج إيران النووي

عرض برنامج «مكافآت من أجل العدالة»، التابع لوزارة الخارجية الأميركية مكافأة تصل إلى 20 مليون دولار مقابل معلومات عن البرنامج النووي الإيراني.

«الشرق الأوسط» (لندن)
الولايات المتحدة​  الرئيس الأميركي ​دونالد ‌ترمب خلال حديثه للصحافيين (د.ب.أ)

ترمب: أميركا تجري محادثات مع ممثلين عن إيران

‌قال ‌الرئيس الأميركي ​دونالد ‌ترمب، اليوم ​الجمعة، إن إدارته تجري ‌محادثات ‌مع ممثلين ​عن ‌إيران.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
شؤون إقليمية سفن تعبر مضيق هرمز كما تبدو من شبه جزيرة مسندم العُمانية 3 نوفمبر 2026 (رويترز)

سفن مرتبطة بإيران تحوم فوق كابلات الإنترنت في بحر عُمان

رُصدت أربع سفن مرتبطة بإيران على الأقل وهي تسلك مسارات غير مألوفة وتتباطأ فوق كابلات اتصالات بحرية في بحر عُمان، بحسب صحيفة «فايننشال تايمز».

«الشرق الأوسط» (لندن)

إيران وأميركا... تفاوض بنبرة عسكرية

مروحية من طراز «إم إتش-60 آر سي هوك» على سطح المدمرة الأميركية «"يو إس إس روس» في بحر العرب أمس (سينتكوم)
مروحية من طراز «إم إتش-60 آر سي هوك» على سطح المدمرة الأميركية «"يو إس إس روس» في بحر العرب أمس (سينتكوم)
TT

إيران وأميركا... تفاوض بنبرة عسكرية

مروحية من طراز «إم إتش-60 آر سي هوك» على سطح المدمرة الأميركية «"يو إس إس روس» في بحر العرب أمس (سينتكوم)
مروحية من طراز «إم إتش-60 آر سي هوك» على سطح المدمرة الأميركية «"يو إس إس روس» في بحر العرب أمس (سينتكوم)

تكثفت التحركات الدبلوماسية لاحتواء التوتر بين الولايات المتحدة وإيران اللتين تتبادلان الرسائل بشأن مقترحات وشروط تتعلق بالتفاوض، وذلك وسط نبرة من الطرفين بالتهديد العسكري في حال عدم التوصل إلى اتفاق.

وبحث الرئيس الأميركي دونالد ترمب مع أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، في اتصال هاتفي أمس، جهود خفض التصعيد واعتماد الوسائل الدبلوماسية لتسوية الخلافات، علماً أن الدوحة تتولى حالية دور الوسيط الأساسي بعد تراجع دور الوساطة الباكستانية.

كما بحث وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي مع نظيره الإماراتي الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان، أمس، الجهود الدبلوماسية نفسها، بعدما كان قد بحثها، الخميس، مع نظرائه في كل من السعودية وقطر وعُمان والكويت وتركيا والأردن.

وعلى الرغم من الإشارات الأميركية إلى إحراز تقدم في الاتصالات، لا تزال واشنطن تلوح بالخيار العسكري، وأكد ترمب أن خسائر حزبه في انتخابات الكونغرس لن تؤثر على خططه المتعلقة بإيران، مشدداً على أن القوات الأميركية في حالة استعداد كامل.

في غضون ذلك، أعلن «الحرس الثوري»، أمس، إسقاط مسيّرة أميركية من طراز «إم كيو-1» فوق جزيرة قشم. وأضاف أن حريقاً اشتعل في ناقلتي نفط بعد اصطدامهما بألغام في أثناء محاولتهما العبور من مسار غير مصرح به من طهران.


هرتسوغ لإعلان التكليف الحكومي غداً ويغضب آيزنكوت


الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ يقول إنه يسعى لحكومة قادرة على مواجهة تحديات الخارج والداخل (د.ب.أ)
الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ يقول إنه يسعى لحكومة قادرة على مواجهة تحديات الخارج والداخل (د.ب.أ)
TT

هرتسوغ لإعلان التكليف الحكومي غداً ويغضب آيزنكوت


الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ يقول إنه يسعى لحكومة قادرة على مواجهة تحديات الخارج والداخل (د.ب.أ)
الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ يقول إنه يسعى لحكومة قادرة على مواجهة تحديات الخارج والداخل (د.ب.أ)

تعرض الرئيس الإسرائيلي، إسحاق هرتسوغ، لموجة انتقادات شديدة من «معسكر التغيير» بزعامة غادي آيزنكوت، بعد إعلانه تأجيل التكليف بتشكيل الحكومة إلى الغد، مبرراً موقفه بالسعي لرؤية حكومة مستقرة قادرة على مواجهة التحديات الخارجية والداخلية، فيما كشفت مصادر مقربة منه أنه خائف من ردود فعل اليمين الحاكم، الذي يرفض الاعتراف بنتائج الانتخابات وقد يلجأ إلى نشر الفوضى والعنف لمنع تكريس هذه النتائج واقعاً.

ويعترض معسكر آيزنكوت على أساس أن مشاورات هرتسوغ مع الأحزاب، أظهرت أن آيزنكوت حصل على توصيات أكثرية 67 عضو كنيست، مقابل 46 لبنيامين نتنياهو، وهو بالتالي المرشح المفضل للحصول على التكليف.

بيد أن هرتسوغ رأى، كما صرح، أن «نتائج المشاورات تبدو واضحة، لكن الصلاحية المخولة لي بموجب القانون تتمثل في التحقق من القدرة على تشكيل حكومة، وهذه القدرة ليست واضحة تماماً في ظل الرفض المتبادل بين المعسكرين وبداخلهما».


إعلام إيراني: صاروخان استهدفا جزيرة قشم

منظر جوي لجزيرة قشم الإيرانية التي يفصلها عن البر الرئيسي مضيق كلارنس (أرشيفية - رويترز)
منظر جوي لجزيرة قشم الإيرانية التي يفصلها عن البر الرئيسي مضيق كلارنس (أرشيفية - رويترز)
TT

إعلام إيراني: صاروخان استهدفا جزيرة قشم

منظر جوي لجزيرة قشم الإيرانية التي يفصلها عن البر الرئيسي مضيق كلارنس (أرشيفية - رويترز)
منظر جوي لجزيرة قشم الإيرانية التي يفصلها عن البر الرئيسي مضيق كلارنس (أرشيفية - رويترز)

قالت وكالة «تسنيم» التابعة لـ«الحرس الثوري»، إن التقارير الأولية تشير إلى أن صاروخين أصابا جزيرة قشم، ‌مضيفة ‌أنه ​لا ‌توجد ⁠معلومات ​رسمية عن الأضرار ⁠المحتملة.

وأوضحت الوكالة أنه سيتم الإعلان عن مزيد من التفاصيل ⁠بمجرد تأكيد الحادث ‌من قبل ‌السلطات ​المختصة.

وكانت ‌وسائل إعلام إيرانية رسمية قد ذكرت في وقت ‌سابق أن شهودا محليين قالوا إن ⁠قذيفتين ⁠هاجمتا منطقة سوزا في جزيرة قشم بجنوب إيران بعد سماع صوت طائرة تحلق فوق الجزيرة.