برشلونة يقرر إيقاف بيع تذاكر مباراته أمام نيوكاسل

جماهير برشلونة تواجه عراقيل في تذاكر مواجهة نيوكاسل (رويترز)
جماهير برشلونة تواجه عراقيل في تذاكر مواجهة نيوكاسل (رويترز)
TT

برشلونة يقرر إيقاف بيع تذاكر مباراته أمام نيوكاسل

جماهير برشلونة تواجه عراقيل في تذاكر مواجهة نيوكاسل (رويترز)
جماهير برشلونة تواجه عراقيل في تذاكر مواجهة نيوكاسل (رويترز)

قرر نادي برشلونة الإسباني تعليق بيع تذاكر مباراته أمام نيوكاسل يونايتد المقرر لها يوم 18 مارس (آذار) في إياب دور الـ16 لدوري أبطال أوروبا، بعدما رصدت إدارة النادي عدة عمليات بيع تذاكر مخالفة للوائحه، تضمنت وجود جماهير إنجليزية خارج حدود المدرجات المخصصة لفريقهم.

وقالت صحيفة «ماركا» الإسبانية إن هذا الأمر لا ينذر فقط بوجود أعداد كبيرة من الجماهير الإنجليزية في مدرجات ملعب كامب نو، معقل الفريق الكتالوني، بل يعرض سلامة الجميع للخطر.

وأكد النادي الكتالوني في بيان رسمي، الاثنين، أنه قرر إيقاف بيع تذاكر المباراة منذ يوم الجمعة الماضي، موضحاً أنه سيتم استئناف بيع التذاكر، الثلاثاء، في ظل محاولات النادي لتفادي تدفق الجماهير الإنجليزية وانتشارهم في ملعب كامب نو.

وأضاف البيان: «سيتخذ النادي الإجراءات الأمنية اللازمة لضمان سلامة جميع الأعضاء والمشجعين في صفوف الفريقين، ويشمل ذلك تطبيق إجراءات رقابية على مبيعات التذاكر، لا سيما بيع المقاعد، ومنع وجود مشجعي الفريق المنافس خارج المنطقة المخصصة له من أجل ضمان السلامة للجميع».

وشدد برشلونة في بيانه على أنه يحاول تفادي أزمة عام 2022 عندما امتلأت مدرجات ملعب كامب نو بالجماهير الألمانية التي حضرت لمساندة آينتراخت فرانكفورت في مباراته أمام برشلونة بمسابقة الدوري الأوروبي.


مقالات ذات صلة

القبض على جوي بارتون لاعب السيتي سابقاً بتهمة الاعتداء

رياضة عالمية جوي بارتون (رويترز)

القبض على جوي بارتون لاعب السيتي سابقاً بتهمة الاعتداء

أُلقي القبض على جوي بارتون، لاعب خط الوسط السابق لناديي مانشستر سيتي وكوينز بارك رينجرز الإنجليزيين، بتهمة الاعتداء قرب نادٍ للغولف.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة سعودية ملعب «الإنماء» من المنشآت المستهدفة للطرح (الشرق الأوسط)

وزارة الرياضة تطرح فرصة استثمارية لـ4 منشآت رياضية سعودية

أعلنت وزارة الرياضة، الثلاثاء، فرصة استثمارية ضمن مبادرة «استثمار المنشآت الرياضية»، من خلال طرح كراسة الشروط والمواصفات لتشغيل وإدارة عدد من المنشآت الرياضية.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
رياضة عالمية سيسك فابريغاس (رويترز)

فابريغاس مرشح لخلافة أربيلوا لقيادة ريال مدريد

يبدو أن بحث إدارة نادي ريال مدريد عن مدرب جديد هذا الصيف سيكون فريداً من نوعه؛ فجميع المدربين الستة السابقين الذين تم تعيينهم في النادي سبق لهم اللعب مع الفريق.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية لوائح البطولة تنص على فرض غرامة مالية على أي اتحاد ينسحب قبل انطلاق المنافسات (أ.ف.ب)

«فيفا»: كأس العالم 2026 لن تُؤجَّل رغم الحرب

تتزايد التساؤلات حول مشاركة إيران في نهائيات كأس العالم 2026 في ظل الحرب الدائرة في الشرق الأوسط، إلا أن الاتحاد الدولي لكرة القدم أكد تمسكه بإقامة البطولة.

فاتن أبي فرج (بيروت)
رياضة عالمية أحمد القنطاري (أ.ف.ب)

نانت الفرنسي ينفصل عن مدربه المغربي أحمد القنطاري

أقال نانت الفرنسي، صاحب المركز الـ17 المؤدي إلى دوري الدرجة الثانية الفرنسي لكرة القدم، مدرّبه المغربي أحمد القنطاري، وفق ما أفاد به مصدر قريب من النادي.

«الشرق الأوسط» (نانت (فرنسا))

القبض على جوي بارتون لاعب السيتي سابقاً بتهمة الاعتداء

جوي بارتون (رويترز)
جوي بارتون (رويترز)
TT

القبض على جوي بارتون لاعب السيتي سابقاً بتهمة الاعتداء

جوي بارتون (رويترز)
جوي بارتون (رويترز)

أُلقي القبض على جوي بارتون، لاعب خط الوسط السابق لناديي مانشستر سيتي وكوينز بارك رينجرز الإنجليزيين، بتهمة الاعتداء قرب نادٍ للغولف.

ويعتقد أن بارتون (43 عاماً)، هو أحد رجلين أُلقي القبض عليهما بعد ورود بلاغات عن اعتداء في هويتون بميرسيسايد، يوم الأحد الماضي.

وفي جلسة استماع بالمحكمة العليا، الثلاثاء، بشأن دعوى تشهير مرفوعة ضد بارتون، قال غيرفاس دي وايلد، محامي مهاجم منتخب إنجلترا السابق، إيني ألوكو، إن محاميه الموكل «تلقى اتصالاً من محامٍ مناوبٍ بمركز شرطة في ليفربول» قبل الجلسة بوقت قصير.

وأبلغ دي وايلد المحكمة الثلاثاء أن بارتون، الذي سبق له تدريب ناديي فليتوود وبريستول روفرز، «أُلقي القبض عليه الاثنين، وهو محتجز حالياً».

ونقلت «وكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا)» عن متحدث باسم شرطة ميرسيسايد قوله: «نؤكد إلقاء القبض على شخصين إثر بلاغات عن اعتداء في هويتون يوم الأحد 8 مارس (آذار) الحالي».

وأضاف: «في نحو الساعة الـ9 مساء، استُدعيت فرق الطوارئ إلى منطقة فيروي بعد ورود بلاغات عن تعرض رجل للاعتداء بالقرب من (نادي هويتون وبريسكوت للغولف)».

وأوضح: «نُقل الضحية إلى المستشفى لتقييم إصاباته في الوجه والأضلاع، فيما أُلقي القبض على رجلين، أحدهما يبلغ من العمر 50 عاماً والآخر 43 عاماً، للاشتباه في ارتكابهما جريمة اعتداء جسيم بموجب (المادة18) من قانون العقوبات».

وسبق لبارتون، وهو ينحدر من هويتون، تمثيل منتخب إنجلترا في مباراة دولية واحدة، ولعب أيضاً لأندية نيوكاسل يونايتد وبيرنلي الإنجليزيين، ورينجرز الأسكوتلندي، وأولمبيك مارسيليا الفرنسي.

ويقدم بارتون حالياً بودكاست «الفطرة السليمة مع جوي بارتون»، الذي يوصف بأنه نظرة «صريحة» على قضايا الرياضة والمجتمع والسياسة وغيرها.


فابريغاس مرشح لخلافة أربيلوا لقيادة ريال مدريد

سيسك فابريغاس (رويترز)
سيسك فابريغاس (رويترز)
TT

فابريغاس مرشح لخلافة أربيلوا لقيادة ريال مدريد

سيسك فابريغاس (رويترز)
سيسك فابريغاس (رويترز)

يبدو أن بحث إدارة نادي ريال مدريد الإسباني لكرة القدم عن مدرب جديد هذا الصيف سيكون فريداً من نوعه؛ فجميع المدربين الستة السابقين الذين تم تعيينهم في النادي سبق لهم اللعب مع الفريق الملكي أو تدريبه، لكن يبدو أن فريق العاصمة الإسبانية يتجه هذه المرة لخيارات أخرى غير مألوفة.

وتناولت تقارير إخبارية اسم الألماني يورغن كلوب كخيار محتمل لقيادة الريال في الفترة المقبلة، لكن هناك شكوكاً حول رغبته في استئناف مسيرته التدريبية التي توقفت منذ ما يقرب من عامين.

كما تم ترشيح أوناي إيمري، مدرب أستون فيلا الإنجليزي، وماسيميليانو أليغري، مدرب ميلان الإيطالي، كخيارين محتملين من أصحاب الخبرة لخلافة ألفارو أربيلوا، المدير الفني الحالي، كما يعد الأرجنتيني ماوريسيو بوتشيتينو، مدرب المنتخب الأميركي، من بين المرشحين.

في المقابل، كشفت آخر التقارير أن المدرب الحالي سيحتاج إلى «معجزة» للاحتفاظ بمنصبه بعد انتهاء الموسم الحالي.

ويعتبر الإسباني سيسك فابريغاس، المدير الفني الحالي لفريق كومو الإيطالي، الاسم المفاجئ الذي برز كمرشح لتولي منصب المدير الفني للريال.

وكشف موقع «إل ديس ماركي» الإلكتروني، الثلاثاء، أن إدارة ريال مدريد تعتقد أنه يمتلك المهارات القيادية اللازمة لتولي المهمة، على الرغم من قلة خبرته التدريبية نسبياً.

أضاف التقرير أن إدارة الريال تابعت مسيرة فابريغاس عن كثب، مشيراً إلى أن مسؤولي النادي كانوا يرغبون في ضمه كلاعب قبل عودته إلى الغريم التقليدي برشلونة.

وأوضح المصدر ذاته أن إدارة الريال تقدر الشخصية القيادية التي يتمتع بها فابريغاس ومعرفته، وتعتقد أنه يمتلك المهارات اللازمة لتدريب الفريق الأبيض في المستقبل.

ونشأ فابريغاس على الساحل بالقرب من مدينة برشلونة، وكان جزءاً من جيل لاماسيا نفسه الذي ضم الساحر الأرجنتيني ليونيل ميسي وجيرارد بيكيه، قبل انتقاله إلى آرسنال الإنجليزي.

وبعد عودته إلى برشلونة كلاعب لمدة ثلاث سنوات، فإنه من المتوقع أن يعود فابريغاس إلى النادي الكتالوني في المستقبل أيضاً، ولكن على رأس القيادة الفنية للفريق.

ويقدم كومو نتائج جيدة للغاية في الدوري الإيطالي هذا الموسم، حيث يتواجد بالمركز الرابع في ترتيب المسابقة، المؤهل لبطولة دوري أبطال أوروبا في الموسم المقبل، برصيد 51 نقطة من 28 مباراة.

يشار إلى أن الريال يحتل حالياً المركز الثاني في ترتيب الدوري الإسباني برصيد 63 نقطة من 27 لقاء، بفارق 4 نقاط خلف برشلونة المتصدر.


«فيفا»: كأس العالم 2026 لن تُؤجَّل رغم الحرب

لوائح البطولة تنص على فرض غرامة مالية على أي اتحاد ينسحب قبل انطلاق المنافسات (أ.ف.ب)
لوائح البطولة تنص على فرض غرامة مالية على أي اتحاد ينسحب قبل انطلاق المنافسات (أ.ف.ب)
TT

«فيفا»: كأس العالم 2026 لن تُؤجَّل رغم الحرب

لوائح البطولة تنص على فرض غرامة مالية على أي اتحاد ينسحب قبل انطلاق المنافسات (أ.ف.ب)
لوائح البطولة تنص على فرض غرامة مالية على أي اتحاد ينسحب قبل انطلاق المنافسات (أ.ف.ب)

تتزايد التساؤلات حول مشاركة إيران في نهائيات كأس العالم 2026 في ظل الحرب الدائرة في الشرق الأوسط، إلا أن الاتحاد الدولي لكرة القدم أكد تمسكه بإقامة البطولة في موعدها، مع توقع مشاركة جميع المنتخبات المتأهلة. وأكد مسؤولون في «فيفا» أن كأس العالم حدث عالمي ضخم لا يمكن تأجيله، رغم التوترات السياسية والعسكرية التي تشهدها المنطقة.

وبحسب ما أفادت «رويترز»، أكد هايمو شيرغي، المدير التنفيذي للعمليات في الاتحاد الدولي لكرة القدم، أن البطولة المقررة بين 11 يونيو (حزيران) و19 يوليو (تموز) المقبلين ستقام كما هو مخطط لها. وقال شيرغي خلال فعالية إعلامية في مركز «كاي بايلي هاتشيسون» في مدينة دالاس الأميركية: «كأس العالم حدث ضخم للغاية ولا يمكن تأجيله، ونحن نأمل أن تتمكن جميع المنتخبات المتأهلة من المشاركة فيه».

وأوضح المسؤول في «فيفا» أن الاتحاد الدولي يراقب من كثب تطورات الوضع في الشرق الأوسط، مشيراً إلى أنه يعمل مع شركائه من الهيئات الفيدرالية والدولية لتقييم تطورات الصراع بشكل يومي. وحتى الآن، لم يتم التشكيك رسمياً في مشاركة المنتخب الإيراني في البطولة، إذ يقع في المجموعة السابعة إلى جانب بلجيكا ومصر ونيوزيلندا.

في المقابل، تزايدت التكهنات حول احتمال انسحاب إيران من البطولة، وهو ما قد يعرّضها لعقوبات من الاتحاد الدولي لكرة القدم. وبحسب صحيفة «الغارديان» البريطانية، فإن «فيفا» قد يفرض إجراءات تأديبية على الاتحاد الإيراني، بما في ذلك احتمال استبعاده من بطولات مستقبلية، في حال قررت طهران الانسحاب من كأس العالم بشكل أحادي.

وكان رئيس الاتحاد الإيراني لكرة القدم مهدي تاج قد أثار الشكوك الأسبوع الماضي عندما قال إن بلاده «لا يمكن أن تتطلع إلى كأس العالم بالأمل في ظل الظروف الحالية»، في إشارة إلى التوترات السياسية. إلا أن الانسحاب من البطولة ليس قراراً سهلاً من الناحية القانونية.

فوفق لوائح الاتحاد الدولي لكرة القدم، لا يُسمح للاتحادات الوطنية بالانسحاب من البطولات الرسمية التي ينظمها «فيفا». كما أن الانسحاب من كأس العالم بعد إجراء القرعة يعد أمراً غير مسبوق في العصر الحديث، إذ لم يحدث ذلك منذ نسخة عام 1950 عندما اعتذرت فرنسا والهند عن المشاركة بسبب تكاليف السفر.

وتنص لوائح البطولة على فرض غرامة مالية على أي اتحاد ينسحب قبل انطلاق المنافسات تتراوح بين 275 ألف يورو و555 ألف يورو، وذلك بحسب توقيت قرار الانسحاب. كما تتم إحالة الملف إلى اللجنة التأديبية في «فيفا»، التي تملك صلاحية فرض عقوبات رياضية إضافية.

وتشمل هذه العقوبات إلزام الاتحاد المنسحب بإعادة جميع الأموال التي حصل عليها من «فيفا» لإعداد المنتخب الوطني، إضافة إلى أي مساهمات مالية مرتبطة بالمشاركة في البطولة. كما قد تقرر اللجنة التأديبية استبعاد الاتحاد المعني من بطولات دولية مستقبلية أو استبدال منتخب آخر به في المسابقة.

وشارك المنتخب الإيراني في ست نسخ من كأس العالم، بينها النسخ الثلاث الأخيرة في البرازيل وروسيا وقطر. وفي نسخة 2026 المقبلة سيلعب في المجموعة السابعة إلى جانب بلجيكا ومصر ونيوزيلندا، مع احتمال مواجهة الولايات المتحدة في الدور الإقصائي إذا تأهل الفريقان في المركز الثاني من مجموعتيهما.

ويأتي ذلك في ظل قيود السفر المفروضة على الإيرانيين لدخول الولايات المتحدة بموجب قرار حظر السفر الذي أعادت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب تطبيقه في يونيو الماضي، رغم أن القرار يتضمن استثناءات خاصة للرياضيين المشاركين في كأس العالم أو في دورة الألعاب الأولمبية في لوس أنجليس عام 2028.