نمو أرباح «المطاحن الرابعة» السعودية 17 % إلى 53 مليون دولار في 2025

داخل أحد مصانع «المطاحن الرابعة» في السعودية (موقع الشركة الإلكتروني)
داخل أحد مصانع «المطاحن الرابعة» في السعودية (موقع الشركة الإلكتروني)
TT

نمو أرباح «المطاحن الرابعة» السعودية 17 % إلى 53 مليون دولار في 2025

داخل أحد مصانع «المطاحن الرابعة» في السعودية (موقع الشركة الإلكتروني)
داخل أحد مصانع «المطاحن الرابعة» في السعودية (موقع الشركة الإلكتروني)

حققت شركة «المطاحن الرابعة» السعودية قفزة في أدائها المالي بنهاية عام 2025، حيث ارتفع صافي الربح بنسبة 17.47 في المائة ليصل إلى 200 مليون ريال (53 مليون دولار)، مقارنة بأرباح عام 2024 البالغة 170.9 مليون ريال.

وأرجعت الشركة في بيان على موقع سوق الأسهم السعودية (تداول)، يوم الأحد، هذا النمو، الذي بلغت قيمته 30 مليون ريال، إلى سعيها لتحقيق الكفاءة التشغيلية التي أثمرت عن زيادة الإيرادات بنسبة 7 في المائة، وهو ما عزز هوامش الربح بشكل كبير، خصوصاً مع نجاح كبح نمو تكلفة البضاعة المباعة عند مستوى 6 في المائة فقط.

وعلى الرغم من الارتفاع الملحوظ في مصاريف البيع والتوزيع بنسبة 38 في المائة نتيجة التوسع في الخدمات اللوجيستية والحملات التسويقية، فإن الانضباط المالي ساهم في استقرار المصاريف العامة والإدارية عند مستويات العام الماضي.

كما لعبت استراتيجية إدارة السيولة النقدية دوراً محورياً في دعم النتائج النهائية، حيث ارتفعت الإيرادات المالية المحققة من الودائع المتوافقة مع الشريعة بنسبة 34 في المائة مقارنة بالعام السابق.

وفيما يخص الإيرادات الإجمالية، فقد سجلت الشركة نمواً بنسبة 6.95 في المائة لتصل إلى 660 مليون ريال (175.8 مليون ريال)، مدفوعة بشكل رئيسي بالأداء القوي لقطاع الدقيق الذي شهد توسعاً في كمية المبيعات بنسبة 13 في المائة عبر جميع فئاته.

وساهم تحسن أسعار النخالة في دعم نمو الإيرادات رغم استقرار مستويات أدائه التشغيلي، في حين تم تعويض جزء من هذا النمو نتيجة التراجع في قطاع الأعلاف الذي سجل انخفاضاً في كمية مبيعاته بنسبة 17 في المائة خلال العام الحالي.


مقالات ذات صلة

هبوط تاريخي لأسهم «إس كيه هاينكس» بأكثر من 15 % بعد إدراجها في «ناسداك»

الاقتصاد شعار شركة «إس كيه هاينكس» خلال إدراجها في بورصة «ناسداك» بنيويورك 10 يوليو الحالي (رويترز)

هبوط تاريخي لأسهم «إس كيه هاينكس» بأكثر من 15 % بعد إدراجها في «ناسداك»

هبطت أسهم شركة «إس كيه هاينكس» بأكثر من 15 في المائة خلال تداولات يوم الاثنين، مسجلةً أكبر انخفاض يومي في تاريخها.

«الشرق الأوسط» (سيول )
الاقتصاد شعار «تي إس إم سي» في متحف الشركة للابتكار بمدينة هسينشو في تايوان (رويترز)

ارتفاع قياسي لإيرادات «تي إس إم سي» في الربع الثاني بدعم من الذكاء الاصطناعي

أعلنت شركة تايوان لصناعة أشباه الموصلات المحدودة «تي إس إم سي»، يوم الاثنين، ارتفاع إيراداتها في الربع الثاني بنسبة 36 في المائة.

«الشرق الأوسط» (تايبيه)
الاقتصاد مستثمران يتابعان الأسهم في السوق السعودية (رويترز)

السوق السعودية تتراجع 0.4 % بنهاية تداولات الأسبوع

تراجع «تاسي» 0.4 في المائة وسط ضغوط التوترات الأميركية - الإيرانية، مع انخفاض أسهم قيادية مقابل مكاسب محدودة لأسهم أخرى.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد شعار شركة «إكسون موبيل» يظهر في هذه الصورة التوضيحية (رويترز)

حرب إيران تضيف 5 مليارات دولار إلى أرباح «إكسون موبيل» الفصلية

أشارت شركة «إكسون موبيل» الأميركية إلى أن أرباحها في الربع الثاني من العام قد ترتفع بنحو 5 مليارات دولار مقارنة بالربع الأول.

«الشرق الأوسط» (هيوستن)
خاص مركز الملك عبد الله المالي (صندوق الاستثمارات العامة)

خاص البنوك السعودية تحافظ على متانتها... ونمو الائتمان يعوّض ضغوط الفائدة

أثبت القطاع المصرفي السعودي مجدداً امتلاكه أساسيات مالية متينة وقدرة عالية على التكيف مع التحديات الجيوسياسية والتقلبات العالمية، مدعوماً بزخم قوي في التمويل.

هلا صغبيني (الرياض)

إنتاج النفط في فنزويلا «لم يتأثر» بالزلزالين

منشآت في مصفاة «بويرتو لا كروز» لتكرير النفط التابعة لشركة النفط الحكومية الفنزويلية (رويترز)
منشآت في مصفاة «بويرتو لا كروز» لتكرير النفط التابعة لشركة النفط الحكومية الفنزويلية (رويترز)
TT

إنتاج النفط في فنزويلا «لم يتأثر» بالزلزالين

منشآت في مصفاة «بويرتو لا كروز» لتكرير النفط التابعة لشركة النفط الحكومية الفنزويلية (رويترز)
منشآت في مصفاة «بويرتو لا كروز» لتكرير النفط التابعة لشركة النفط الحكومية الفنزويلية (رويترز)

أعلنت رئيسة فنزويلا بالوكالة ديلسي رودريغيز أن إنتاج النفط في البلاد «لم يتأثر» جراء الزلزالين المدمّرين اللذين أسفرا عن مقتل أكثر من 4500 شخص الشهر الماضي.

وقالت رودريغيز إن فنزويلا التي تملك أكبر احتياطات مؤكدة من النفط الخام في العالم كانت تضخ 1.2 مليون برميل يومياً، أي بزيادة نحو 10 في المائة في غضون عام، وإن الحكومة لا تزال واثقة من تحقيق نمو قوي هذا العام.

ويتركز إنتاج النفط الخام الذي يعد مصدر الدخل الرئيس للبلاد في بحيرة ماراكايبو في الشمال الغربي، وحزام أورينوكو في الشرق.

وتقع المنطقة الأكثر تضرراً جراء الزلزالين اللذين بلغت قوتهما 7.2 و7.5 درجات في 24 يونيو (حزيران) -وهي ولاية لا غوايرا الساحلية الشمالية- بين هاتين المنطقتين.

وهوى إنتاج النفط في فنزويلا على مدى العقدين الماضيين، مع تراجعه من أكثر من 3 ملايين برميل يومياً مطلع العقد الأول من القرن الحادي والعشرين إلى أدنى مستوياته عند 350 ألف برميل عام 2020 بسبب سنوات من الفساد، وسوء الإدارة.

وتحت ضغط من واشنطن، أقرّت رودريغيز -وهي وزيرة نفط سابقة تولت قيادة البلاد في يناير (كانون الثاني) بعد إطاحة الولايات المتحدة الرئيس الاشتراكي نيكولاس مادورو- إصلاحاً كبيراً في هذا القطاع لتعزيز الاستثمار الأجنبي.


تعميق الأرصفة يتيح استقبال أكبر سفينة سكر في «ميناء جدة الإسلامي»

«ميناء جدة الإسلامي» (موانئ)
«ميناء جدة الإسلامي» (موانئ)
TT

تعميق الأرصفة يتيح استقبال أكبر سفينة سكر في «ميناء جدة الإسلامي»

«ميناء جدة الإسلامي» (موانئ)
«ميناء جدة الإسلامي» (موانئ)

كشفت «الهيئة العامة للموانئ السعودية (موانئ)»، الثلاثاء، عن استقبال «ميناء جدة الإسلامي»، بالتعاون مع «الشركة المتحدة للسكر»، أول سفينة سكر من السفن ذات الحمولات الكبيرة، تحمل اسم «إن كي آر أليس»، بحمولة تُقدَّر بنحو 60 ألف طن من السكر.

وأوضحت «الهيئة» أن استقبال السفينة جاء عقب استكمال أعمال تعميق الرصيف البحري رقم «29» إلى عمق 13 متراً، في خطوة تهدف إلى رفع كفاءة الميناء وتعزيز قدرته على دعم سلاسل الإمداد للمواد الغذائية والبضائع العامة في المملكة.

وأكدت «موانئ» أن المشروع يسهم في تعزيز جاهزية «ميناء جدة الإسلامي» لدعم الأمن الغذائي، وتطوير الأرصفة البحرية لاستيعاب السفن ذات الحمولات الكبيرة، إلى جانب تعزيز الشراكة مع «الشركة المتحدة للسكر»، بما يدعم القطاع الصناعي ويزيد الطاقة الإنتاجية داخل الميناء.


الأسهم الأوروبية تهبط مع عودة مخاوف الصراع في الشرق الأوسط إلى الأسواق

رسم بياني يوضح حركة مؤشر الأسهم الألماني «داكس» في بورصة فرانكفورت (رويترز)
رسم بياني يوضح حركة مؤشر الأسهم الألماني «داكس» في بورصة فرانكفورت (رويترز)
TT

الأسهم الأوروبية تهبط مع عودة مخاوف الصراع في الشرق الأوسط إلى الأسواق

رسم بياني يوضح حركة مؤشر الأسهم الألماني «داكس» في بورصة فرانكفورت (رويترز)
رسم بياني يوضح حركة مؤشر الأسهم الألماني «داكس» في بورصة فرانكفورت (رويترز)

تراجعت الأسهم الأوروبية في مستهل تعاملات يوم الثلاثاء، مع تجدد المخاوف بشأن تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، في وقت يراقب فيه المستثمرون نتائج الشركات الفصلية لتقييم انعكاسات الصراع على الأداء المالي والتوقعات المستقبلية.

وانخفض مؤشر «ستوكس 600» الأوروبي بنسبة 0.4 في المائة إلى 638.17 نقطة بحلول الساعة 08:10 بتوقيت غرينيتش، فيما تصدر قطاع السفر والترفيه قائمة القطاعات الأكثر تراجعاً، بانخفاض بلغ 2 في المائة، وفق «رويترز».

كما تراجعت أسهم شركتي الطيران المتأثرتين بارتفاع تكاليف الطاقة؛ الخطوط الجوية الفرنسية و«لوفتهانزا»، بنحو 2 في المائة لكل منهما.

وجاءت خسائر الأسواق بالتزامن مع ارتفاع أسعار خام برنت بنسبة 2.6 في المائة إلى 85 دولاراً للبرميل، بعد أن شنت الولايات المتحدة لليلة الثالثة على التوالي ضربات على إيران، فيما أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب، فرض حصار على الملاحة الإيرانية وفرض رسوم بنسبة 20 في المائة على البضائع العابرة لمضيق هرمز.

أرباح الشركات تحت ضغط التطورات الجيوسياسية

تضيف هذه التطورات مزيداً من التعقيدات أمام الشركات والمستثمرين أثناء تقييمهم لمسار الاقتصاد العالمي وتوقعات أرباح الشركات خلال النصف المتبقي من العام، وذلك بعد أسابيع فقط من اتفاق في الشرق الأوسط بدا أنه وضع حداً للأعمال العدائية.

وتراجع سهم شركة «إريكسون» السويدية المتخصصة في معدات الاتصالات بنسبة 8 في المائة، بعدما جاءت مبيعاتها الفصلية أقل قليلاً من توقعات السوق، إلى جانب تحذير الشركة من ارتفاع تكاليف المكونات.

وفي المقابل، قادت أسهم قطاع الطاقة مكاسب القطاعات الأوروبية، مرتفعة بنسبة 1.4 في المائة، مدعومة بصعود أسعار النفط.

واستفادت شركة «بي بي» البريطانية من الارتفاع القوي في أسعار الخام خلال وقت سابق من العام بفعل الصراع مع إيران؛ إذ صعد سهمها بنسبة 3 في المائة بعد أن أعلنت توقعات بتحسن طفيف في نتائج تداول النفط خلال الربع الثاني مقارنة بالربع السابق.

وعلى الجانب الآخر، هبط سهم شركة «إيفوتيك» الألمانية المتخصصة في اكتشاف الأدوية بنسبة 30 في المائة، بعدما خفضت الشركة توقعاتها لعام 2026، مشيرة إلى تأخر شراكات استراتيجية كبيرة كان من المتوقع أن تبدأ في دعم أهدافها بدءاً من عام 2027.