10 نقاط جديرة بالدراسة في الجولة الـ28 من الدوري الإنجليزي

أفضل تصدي لبيكفورد على الإطلاق... وسيمينيو يستمتع بعقلية الفوز... وليفربول يُحسِّن أداءه في الكرات الثابتة

رأسية فان دايك في طريقها لمعانقة شباك وستهام  من ركلة ركنية (إ.ب.أ)
رأسية فان دايك في طريقها لمعانقة شباك وستهام من ركلة ركنية (إ.ب.أ)
TT

10 نقاط جديرة بالدراسة في الجولة الـ28 من الدوري الإنجليزي

رأسية فان دايك في طريقها لمعانقة شباك وستهام  من ركلة ركنية (إ.ب.أ)
رأسية فان دايك في طريقها لمعانقة شباك وستهام من ركلة ركنية (إ.ب.أ)

قدَّم جوردان بيكفورد حارس مرمى إيفرتون واحداً من أفضل التصديات في الموسم، ليحسم الفوز على نيوكاسل يونايتد في الجولة الثامنة والعشرين من الدوري الإنجليزي. وقد ‌يكون أنطوان سيمينيو قد انضم إلى مانشستر سيتي منذ أسابيع قليلة فقط، ولكنه قال إنه استشعر تغييراً في عقلية الفريق الفائز بالدوري الإنجليزي 6 مرات في آخر 8 مواسم، سعياً لحسم اللقب مع اقتراب نهاية الموسم.

«الغارديان» تستعرض هنا 10 نقاط جديرة بالدراسة في هذه الجولة من المسابقة:

01- نقطة ضعف تشيلسي هي نقطة قوة آرسنال

فاز آرسنال في معركة الكرات الثابتة، وتغلب على تشيلسي بهدفين مقابل هدف وحيد، ليواصل الابتعاد عن مانشستر سيتي. ففي مباراة لم تشهد كثيراً من فرص اللعب المفتوح، تكرر سيناريو مألوف لسيطرة آرسنال على مجريات اللعب من خلال الركلات الركنية. وتفوق غابرييل على ريس جيمس ليُمهد الطريق لويليام صليبا ليسجل الهدف الأول لـ«المدفعجية»، ثم عاقب يورين تيمبر روبرت سانشيز وسجل الهدف الثاني.

فرحة بيكفورد بعد أن تصدى لتسديدة تونالي ببراعة (رويترز)

وبهذا عادل آرسنال -بقيادة المدير الفني ميكيل أرتيتا- الرقم القياسي لأكبر عدد من الأهداف المُسجلة من الركلات الركنية في موسم واحد من الدوري الإنجليزي الممتاز.

في المقابل، استقبل تشيلسي 7 أهداف من كرات ثابتة، في أول 13 مباراة لليام روزينيور على رأس القيادة الفنية للفريق في جميع المسابقات. وعلى الرغم من تشكيل خطورة هجومية بفضل تمريرة ريس جيمس التي أسفرت عن هدف بييرو هينكابي العكسي، فإن تشيلسي فشل مراراً وتكراراً في مجاراة قوة آرسنال البدنية في الدفاع. (آرسنال 2-1 تشيلسي).

المخضرم ويلبيك يهز شباك نوتنغهام فورست ويعادل رقم جيمي فاردي (رويترز)

02- غلاسنر جيد بغض النظر عن رأيه

بعد تصريحه الشهر الماضي بأنه «ليس جيداً بما يكفي» ليكون مديراً فنياً لكريستال بالاس، أظهر أوليفر غلاسنر عكس ذلك تماماً. لقد فاز فريقه في مباراتيه التاليتين: أمام وولفرهامبتون وزرينسكي موستار. ورغم خسارته بهدفين مقابل هدف وحيد أمام مانشستر يونايتد يوم الأحد، فإن كريستال بالاس كان هو من تقدم في النتيجة على ملعب «أولد ترافورد»، وكان قادراً على تحقيق الفوز لولا الضربة المزدوجة المتمثلة في حصول ماكسينس لاكروا على بطاقة حمراء، وتسببه في احتساب ركلة الجزاء التي سجل منها برونو فرنانديز هدف التعادل.

يبدو أن المدير الفني النمساوي متحمس أيضاً؛ حيث قال: «بالتأكيد لم يكن الأداء سيئاً للغاية. فالطريقة التي يقاتل بها الفريق، حتى هنا في ظل ظروف صعبة، تمنحني الثقة حتى نهاية الموسم».

في الواقع، يبدو قرار كريستال بالاس عدم إقالة غلاسنر بعد تصرفه الغاضب حكيماً الآن! (مانشستر يونايتد 2-1 كريستال بالاس).

03- غراي في موقف صعب

يا له من موقفٍ صعبٍ لأرتشي غراي! ففي الموسم الذي بلغ فيه السابعة عشرة من عمره، جلس حبيساً بمقاعد البدلاء ولم يشارك في 6 مباريات، وهبط ليدز يونايتد إلى دوري الدرجة الأولى. والآن، وهو في التاسعة عشرة من عمره، أصبح لاعباً أساسياً في توتنهام الذي يجد نفسه مُعرَّضاً لخطر الهبوط!

ومع ذلك، لا ذنب له في كل هذا؛ بل إن قدرته على القيام بأكثر من مهمة داخل المستطيل الأخضر تجعل المديرين الفنيين يعتمدون عليه في أكثر من مركز. إنه يلعب في الأساس كمحور ارتكاز، ولكنه يلعب بانتظام في مركز قلب الدفاع مع توتنهام. وخلال الأسبوع الماضي ضد آرسنال، لعب كظهير أيمن يقوم بمهام وأدوار هجومية، وفي مباراة فولهام لعب كظهير أيسر. وكان هو من صنع الهدف الذي أحرزه توتنهام بفضل اندفاعه للأمام، وإرساله كرة عرضية متقنة بقدمه التي يُفترض أنها الأضعف. من الممكن أن تساهم هذه الظروف الصعبة في تقويته وتحسين مستواه، ولكن الخوف يكمن في أن يُحبطه فشل الآخرين (فولهام 2-1 توتنهام).

04- جماهير إيفرتون تتغنى باسم جوردان بيكفورد

بينما كان إيدي هاو المُحبط يُجري مقابلاته الصحافية بعد المباراة، اخترقت هتافات جماهير إيفرتون المُغادِرة من الممرات الخارجية جدران ملعب «سانت جيمس بارك»، وسُمعت أصواتها وهي تتغنى باسم حارس مرمى الفريق جوردان بيكفورد.

جاء ذلك بينما كان ديفيد مويز ولاعبوه يحتفلون بفوز إيفرتون على نيوكاسل بثلاثة أهداف مقابل هدفين. ولكن لولا براعة بيكفورد، لكانت المباراة انتهت بالتعادل بثلاثة أهداف لكل فريق. فعندما سدد ساندرو تونالي تسديدة مُذهلة في الوقت المحتسب بدلاً من الضائع، بدا التعادل حتمياً، أو هكذا بدا الأمر على الأقل حتى تمكن بيكفورد من إبعاد الكرة ببراعة فوق العارضة.

وقال بيكفورد الذي يتعرض باستمرار لمضايقات من جماهير نيوكاسل: «كان شعوراً رائعاً. لقد سدد تونالي تسديدة صاروخية، وأمسكتها ببراعة. أعتقد أنها أفضل تصدياتي على الإطلاق».

في المقابل، تضاءلت آمال نيك بوب في الانضمام إلى بيكفورد في قائمة المنتخب الإنجليزي بنهائيات كأس العالم، بسبب الخطأ الذي سمح لبيتو بتسجيل الهدف الثاني لإيفرتون. (نيوكاسل 2-3 إيفرتون).

سيمينيو يهز شباك ليدز بهدف فوز مانشتر سيتي (أ.ف.ب)

05- تغير عقلية أنطوان سيمينيو

كان أنطوان سيمينيو هو صاحب هدف الفوز في مباراة ليدز يونايتد، معوضاً غياب إرلينغ هالاند، في الوقت الذي واصل فيه مانشستر سيتي الضغط على آرسنال.

لم يكن أداء مانشستر سيتي مميزاً في تلك المباراة، ولكنه أظهر إصراراً كبيراً على تحقيق الفوز. كان سيمينيو يقظاً ومتحفزاً عندما سنحت له فرصة نادرة للتسجيل، ليواصل تألقه منذ انضمامه إلى سيتي قادماً من بورنموث. وقال سيمينيو: «أشعر أن عقليتي قد تغيرت خلال الشهر الذي قضيته هنا. أصبح كل همّي هو تحقيق الفوز ولا شيء غيره. وعندما نفوز، ندافع وكأن حياتنا متوقفة على ذلك».

سجل سيمينيو 6 أهداف مع ناديه الجديد حتى الآن، وأصبح عنصراً حاسماً في قيادة فريقه للمنافسة على اللقب. وأضاف سيمينيو: «أشعر أنني أريد فقط أن أساهم بأفضل ما أستطيع. لذا، إذا كنت أسجل أهدافاً فهذا رائع. أعتقد أن هناك أموراً أكبر نسعى لتحقيقها كفريق، وبالطبع كأفراد، ولكننا نريد فقط الفوز بذلك اللقب. هذا هو الأهم بالنسبة لي». (ليدز يونايتد 0-1 مانشستر سيتي).

06- دامسغارد يكسر صيامه التهديفي بهدفين رائعين

حدث الكثير بين الهدفين اللذين سجلهما ميكيل دامسغارد على ملعب «تيرف مور»: تحديداً 86 دقيقة، شهدت إحراز 5 أهداف، وما اعتقد بيرنلي أنه عودة مكتملة في النتيجة بعد تأخره بثلاثة أهداف. كان الهدف الأول في هذه المباراة المثيرة التي شهدت 7 أهداف غير متوقع تماماً مثل الأحداث التي تلته؛ حيث ارتقى دامسغارد الذي لا يتمتع ببنية جسدية قوية، برأسه لمقابلة الركلة الركنية التي نفذها دانغو واتارا. ثم عاد لاعب خط وسط برنتفورد إلى مركزه المعتاد كصانع ألعاب؛ حيث مرر كرة متقنة لإيغور تياغو ليضاعف تقدم فريقه. وبعد أن ظن زيان فليمنغ أنه لم يكتفِ بمعادلة النتيجة لبيرنلي؛ بل منحه التقدم بأربعة أهداف مقابل ثلاثة في الشوط الثاني -قبل أن يُلغى هدفه الثاني بداعي التسلل- أعاد دامسغارد برنتفورد إلى المقدمة عندما استقبل عرضية ريكو هنري وسددها في الزاوية البعيدة في الوقت المحتسب بدلاً من الضائع.

لم يسجل اللاعب الدولي الدنماركي الذي كان يقدم أداءً ثابتاً كصانع ألعاب في طريقة لعب كيث أندروز، أي هدف مع ناديه منذ سبتمبر (أيلول) الماضي، ولكنه عاد بكل قوة وأحرز هدفين في تلك المباراة. (بيرنلي 3-4 برنتفورد).

07- ازدياد خطورة ليفربول في الكرات الثابتة

كان تحوُّل ليفربول إلى فريق متخصص في استغلال الكرات الثابتة أمراً مُتوقعاً منذ فترة طويلة بالنسبة لأرني سلوت، وكان أساسياً للفوز على وستهام، على الرغم من أن المدير الفني الهولندي كان متردداً في الخوض في تفاصيل الأسباب وراء ذلك.

«لقد عادت الأمور إلى طبيعتها»، كان هذا هو تفسيره لكيفية تحول ليفربول من فريق سجل أقل عدد من الأهداف من الكرات الثابتة في الدوري الإنجليزي بحلول الأول من يناير (كانون الثاني) (ثلاثة أهداف) إلى أكثر فريق يسجل أهدافاً من كرات ثابتة منذ ذلك الحين (تسعة أهداف). لقد بدا هذا الرد بمثابة مجاملة لآرون بريغز، مدرب الكرات الثابتة السابق الذي غادر ليفربول في ديسمبر (كانون الأول)، واعترافاً بأن الفريق يتفوق الآن على معدل أهدافه المتوقعة، سواء من حيث التسجيل أو الدفاع في الكرات الثابتة، بعد أن كان أداؤه ضعيفاً في كليهما بالنصف الأول من الموسم.

ومنذ رحيل بريغز، تولى محلل الكرات الثابتة لويس ماهوني مسؤولية أكبر، وقدَّم ليفربول هذا العام عدداً أكبر من الركلات الركنية باتجاه منطقة الست ياردات. وكانت النتائج لافتة للنظر، ففي يوم السبت، أصبح ليفربول أول فريق يسجل 3 أهداف من ركلات ركنية في الشوط الأول من أي مباراة في الدوري الإنجليزي الممتاز، منذ 10 سنوات. وستكون هذه النتائج مهمة للغاية في سعي الفريق لاحتلال أحد المراكز المؤهلة لدوري أبطال أوروبا. (ليفربول 5-2 وستهام).

08- المخضرم ويلبيك يعادل رقم جيمي فاردي

بعد هدف الفوز الذي سجله في نوتنغهام فورست، انضم داني ويلبيك إلى قائمة حصرية من اللاعبين! لقد رفع مهاجم برايتون رصيده هذا الموسم في الدوري الإنجليزي الممتاز إلى 10 أهداف، ليعادل أفضل رقم سابق له من العام الماضي، ويصبح أول لاعب منذ جيمي فاردي يصل إلى 10 أهداف وهو في سن 33 عاماً أو أكبر.

لقد أظهر ويلبيك براعة فائقة في اللمسة الأخيرة للهدف الذي سجله في مرمى نوتنغهام فورست، وأظهر كل الخبرات التي اكتسبها على مدار ما يقرب من عقدين من اللعب في الدوري الإنجليزي؛ حيث تخلص من رقيبه قبل أن يسدد تسديدة قوية لا تُصد ولا تُرد.

يعتقد فابيان هورتزيلر أن اللاعب البالغ من العمر 35 عاماً في أفضل حالاته، منذ توليه منصب المدير الفني للفريق عام 2024. (برايتون 2-1 نوتنغهام فورست).

09- هيل يجسد طريقة اختيار بورنموث للاعبين

خسر بورنموث خط دفاعه بالكامل وحارس مرماه الصيف الماضي، ولكنه يُعدّ من أصعب الفرق التي يمكن التغلب عليها في الدوري الإنجليزي هذا الموسم.

يشكو المدير الفني للفريق، أندوني إيراولا، باستمرار من عدم قدرته على حسم المباريات؛ حيث حقق 12 تعادلاً، وهو رقم قياسي في الدوري، مع العلم بأن آرسنال هو الفريق الوحيد الذي هزم بورنموث في عام 2026. ولا يزال اكتشاف النادي للمواهب، وثقته باللاعبين القادمين من الدوريات الأدنى، يؤتي ثماره بشكل رائع. لقد بدأ جيمس هيل مسيرته الكروية في فليتوود، منتظراً فرصته.

يتميز هيل بقدرته الفائقة على تنفيذ رميات التماس الطويلة، وهو ما يزيد من أهميته في فريق بورنموث المتماسك الذي يقدم مستويات مثيرة للإعجاب. (بورنموث 1-1 سندرلاند).

10- إيمري الغاضب يحتاج إلى رد سريع

استشاط المدير الفني لأستون فيلا، أوناي إيمري، غضباً، خلال المباراة التي خسرها فريقه أمام وولفرهامبتون بهدفين دون رد، وتوجه إلى النفق بينما كان لاعبو وولفرهامبتون يحتفلون بهدف فريقهم الثاني. ولكنه حرص بعد ذلك على إظهار قدر من التفاؤل، داعياً إلى وضع الأمور في نصابها الصحيح، ومتحدثاً عن كيف كان قلقاً قبل 5 أشهر فقط من الهبوط، أما الآن فإن أكبر مخاوفه يتمثل في احتمال الغياب عن دوري أبطال أوروبا.

وأكد إيمري أنه تجاوز خيبة أمله بعد أن مدد أستون فيلا سلسلة نتائجه السلبية بتحقيق 3 انتصارات فقط في 10 مباريات بالدوري، كما أن هذه الخسارة المفاجئة أمام وولفرهامبتون ستزيد من أهمية المباريات القادمة. (وولفرهامبتون 2-0 أستون فيلا)

* خدمة «الغارديان»


مقالات ذات صلة

كيف يُمكن أن يُكلّف الهبوط توتنهام أكثر من 250 مليون جنيه إسترليني؟

رياضة عالمية مدرب توتنهام إيغور تودور يتابع هزيمة فريقه في حين تبدو مقاعد بالمدرجات خالية بعد مغادرة الجماهير مبكراً (رويترز)

كيف يُمكن أن يُكلّف الهبوط توتنهام أكثر من 250 مليون جنيه إسترليني؟

إيرادات توتنهام من عائدات البث التلفزيوني ستنخفض بشكل حاد إضافة إلى عقود الشركات الراعية لقمصان الفريق

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية رابطة الدوري الإنجليزي تتيح فترات توقف قصيرة لإفطار اللاعبين المسلمين (الشرق الأوسط)

ليدز يدعو جماهيره إلى احترام اللاعبين المسلمين لحظة الإفطار

حثّت إدارة نادي ليدز يونايتد جماهيرها على احترام التوقّف المقرر للسماح للاعبين المسلمين بالإفطار خلال مباراة الفريق أمام نوريتش سيتي الأحد.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية ميلنر يحتفل بدخوله التاريخ بأكبر عدد مباريات في الدوري الإنجليزي بعد مشاركته أمام برنتفورد  في مباراته رقم 654 (رويترز)

جيمس ميلنر: الناس سيشككون بك دائماً... وعليك إثبات أنهم مخطئون

بدا أن مسيرة ميلنر الكروية قد انتهت عام 2024 عندما أصبح عاجزاً عن المشي إثر خضوعه لجراحة في الركبة

رياضة عالمية الإسباني بيب غوارديولا مدرب مانشستر سيتي (أ.ف.ب)

غوارديولا: آمل أن يحالفنا الحظ في مواجهة نيوكاسل

اعتبر الإسباني بيب غوارديولا مدرب مانشستر سيتي أن الحظ يمكن أن يلعب دوراً كبيراً، فيما يستعد فريقه لمواجهة نيوكاسل يونايتد، للمرة الخامسة هذا الموسم.

«الشرق الأوسط» (مانشستر)
رياضة عالمية إيغور تودور المدير الفني المؤقت لفريق توتنهام هوتسبير (رويترز)

تودور: البطاقة الحمراء غيّرت مسار مواجهة كريستال

أعرب إيغور تودور، المدير الفني المؤقت لفريق توتنهام هوتسبير، عن شعوره بخيبة الأمل، عقب خسارة فريقه أمام كريستال بالاس.

«الشرق الأوسط» (لندن)

هدف فالفيردي القاتل يعيد الريال لسكة الانتصارات

فالفيردي سجل هدف الفوز القاتل في المباراة (أ.ف.ب)
فالفيردي سجل هدف الفوز القاتل في المباراة (أ.ف.ب)
TT

هدف فالفيردي القاتل يعيد الريال لسكة الانتصارات

فالفيردي سجل هدف الفوز القاتل في المباراة (أ.ف.ب)
فالفيردي سجل هدف الفوز القاتل في المباراة (أ.ف.ب)

أعاد القائد الأوروغوياني فيديريكو فالفيردي فريقه ريال مدريد إلى سكة الانتصارات بتسجيله هدف الفوز القاتل والصعب على مضيفه سلتا فيغو 2-1 الجمعة على ملعب «بالايدوس» في فيغو في افتتاح المرحلة السابعة والعشرين من الدوري الإسباني.

وكان ريال مدريد الذي دخل اللقاء بعد خسارة مباراتين متتاليتين في الدوري لأول مرة منذ عام 2019، البادئ بالتسجيل عبر الفرنسي أوريليان تشواميني (11)، لكن سلتا فيغو أدرك التعادل عبر مهاجمه المخضرم بورخا إيغليسياس (25).

وكان ريال مدريد قاب قوسين أو أدنى من تلقي الخسارة الثالثة تواليا للمرة الأولى منذ أكتوبر (تشرين الأول) 2018 حين كان بقيادة المدرب خولين لوبيتيغي، لكن القائم الايسر حرم قائده البديل المخضرم ياغو أسباس من هز الشباك برده تسديدته القوية من داخل المنطقة.

وفعلها فالفيردي عندما استغل كرة أبعدها ماركوس ألونسو إلى خارج المنطقة فهيأها لنفسه وسددها قوية ارتطمت بالأخير وعانقت الشباك (90+4).

وخاض ريال مدريد المباراة في غياب تسعة لاعبين اساسيين للإصابة والإيقاف ابرزهم هدافه الدولي الفرنسي كيليان مبابي وجناحه البرازيلي رودريغو والإنجليزي جود بيلينغهام، لكنه حقق الأهم وعزز موقعه في المركز الثاني برصيد 63 نقطة بفارق نقطة واحدة خلف غريمه التقليدي برشلونة حامل اللقب الذي يحل ضيفا على أتلتيك بلباو السبت.

وجاء فوز النادي الملكي في توقيت مناسب قبل استضافته مانشستر سيتي الإنجليزي الأربعاء المقبل في ذهاب ثمن نهائي مسابقة دوري أبطال أوروبا.

في المقابل، مني سلتا فيغو بخسارته الاولى في مبارياته الاربع الاخيرة في مختلف المسابقات والاولى بعد فوزين متتاليين في الليغا، فتجمد رصيده عند 40 نقطة في المركز السادس.

وثأر ريال مدريد لخسارته أمام سلتا فيغو 0-2 في عقر داره سانتياغو برنابيو في المرحلة الخامسة عشرة في السابع من ديسمبر (كانون الأول) الماضي.

ويستضيف سلتا فيغو ليون الفرنسي الخميس المقبل في ذهاب ثمن نهائي مسابقة كونفرنس ليغ.


الدوري الفرنسي: موناكو يصعق سان جيرمان ويبعث بهدية لـ«لانس»

موناكو قدم مباراة مثيرة أمام سان جيرمان (إ.ب.أ)
موناكو قدم مباراة مثيرة أمام سان جيرمان (إ.ب.أ)
TT

الدوري الفرنسي: موناكو يصعق سان جيرمان ويبعث بهدية لـ«لانس»

موناكو قدم مباراة مثيرة أمام سان جيرمان (إ.ب.أ)
موناكو قدم مباراة مثيرة أمام سان جيرمان (إ.ب.أ)

ألحق موناكو هزيمة قاسية بمضيفه باريس سان جيرمان قبل خمسة أيام على قمته النارية امام تشيلسي الانجليزي في ذهاب ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا، عندما تغلب عليه 3-1 الجمعة على ملعبه «بارك دي برانس» في افتتاح المرحلة الخامسة والعشرين من بطولة فرنسا.

وتقدم فريق الامارة الذي تغلب على سان جيرمان ذهابا وإيابا هذا الموسم، عبر ماغنيس أقليوش (27) والروسي ألكسندر غولوفين (55)، وقلص برادلي باركولا الفارق (71)، قبل أن يسجل الأميركي فولارين بالوغون الهدف الثالث للضيوف (73).

وأسدى موناكو الذي ألحق الخسارة الرابعة بسان جيرمان في الدوري هذا الموسم، خدمة إلى لانس الذي بات بإمكانه تقليص الفارق لنقطة واحدة في حال فوزه على ضيفه متز الأحد في ختام المرحلة.

وتجمد رصيد سان جيرمان عند 57 نقطة، فيما صعد موناكو إلى المركز الخامس مؤقتا برصيد 40 نقطة بفارق الاهداف أمام ليل ورين وستراسبورغ.

وكانت المواجهة الثالثة بين سان جيرمان وموناكو في أقل من ثلاثة أسابيع والرابعة هذا الموسم بعد قمتين ناريتين في الملحق المؤهل إلى ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا حيث فاز الأول 3-2 في الامارة في 17 فبراير (شباط) الماضي، وتعادلا 2-2 إيابا في 25 منه، والمواجهة الأولى بينهما في الدوري في 29 نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي عندما فاز موناكو 1-0 على ملعبه.


كأس إنجلترا: ليفربول إلى ربع النهائي بثلاثية في ولفرهامبتون

صلاح يحتفل بعد هدفه في ولفرهامبوتن (د.ب.أ)
صلاح يحتفل بعد هدفه في ولفرهامبوتن (د.ب.أ)
TT

كأس إنجلترا: ليفربول إلى ربع النهائي بثلاثية في ولفرهامبتون

صلاح يحتفل بعد هدفه في ولفرهامبوتن (د.ب.أ)
صلاح يحتفل بعد هدفه في ولفرهامبوتن (د.ب.أ)

أبقى ليفربول على آماله بانقاذ موسمه المحلي بتأهله إلى الدور ربع النهائي لمسابقة كأس إنجلترا، بفوزه على مضيفه ولفرهامبتون 3-1 الجمعة.

وضد فريق سقط أمامه على الملعب ذاته 1-2 أوائل الشهر الحالي في الدوري الممتاز، عانى ليفربول للعودة ببطاقة ربع نهائي المسابقة التي أحرز لقبها للمرة الأخيرة عام 2022.

وفي ظل تخلفه بفارق 19 نقطة عن أرسنال المتصدر، فقد ليفربول الأمل في الاحتفاظ بلقب الدوري الممتاز، كما خرج من الدور الرابع لمسابقة كأس الرابطة بسقوطه على أرضه أمام كريستال بالاس 0-3، ما يجعل الكأس أمله الوحيد بانقاذ موسمه المحلي.

لكن فريق المدرب الألماني أرنه سلوت ما زال ينافس في دوري أبطال أوروبا حيث يحل الثلاثاء ضيفا على غلاطة سراي التركي في ذهاب الدور ثمن النهائي.

ورغم تقهقر ولفرهامبتون في قاع ترتيب الدوري الممتاز بفارق 12 نقطة عن منطقة الأمان، عجز المصري محمد صلاح ورفاقه في الوصول إلى شباك أصحاب الأرض خلال الشوط الأول الذي انتهى بالتعادل السلبي.

لكن الوضع تغير في بداية الشوط الثاني، إذ سجل «الحمر» هدفين في غضون دقيقتين، الأول عبر الاسكتلندي أندرو روبرتسون بتسديدة بعيدة بعد تمريرة من كورتيس جونز (51)، قبل أن يتحول إلى ممرر في الهدف الثاني الذي جاء عبر صلاح بعد هجمة مرتدة ومراجعة من حكم الفيديو المساعد «في أيه آر» (53).

وحسم ليفربول الفوز نهائيا حين أضاف كيرتيس جونز الهدف الثالث في الدقيقة 74 بتسديدة من خارج منطقة الجزاء، قبل أن يقلص الكوري الجنوبي هي-تشان هوانغ الفارق متأخرا بعد هجمة مرتدة (1+90).