10 نقاط جديرة بالدراسة في الجولة الـ28 من الدوري الإنجليزي

أفضل تصدٍ بيكفورد على الإطلاق... وسيمينيو يستمتع بعقلية الفوز... وليفربول يُحسِّن أداءه في الكرات الثابتة

رأسية فان دايك في طريقها لمعانقة شباك وستهام  من ركلة ركنية (إ.ب.أ)
رأسية فان دايك في طريقها لمعانقة شباك وستهام من ركلة ركنية (إ.ب.أ)
TT

10 نقاط جديرة بالدراسة في الجولة الـ28 من الدوري الإنجليزي

رأسية فان دايك في طريقها لمعانقة شباك وستهام  من ركلة ركنية (إ.ب.أ)
رأسية فان دايك في طريقها لمعانقة شباك وستهام من ركلة ركنية (إ.ب.أ)

قدَّم جوردان بيكفورد حارس مرمى إيفرتون واحداً من أفضل التصديات في الموسم، ليحسم الفوز على نيوكاسل يونايتد في الجولة الثامنة والعشرين من الدوري الإنجليزي. وقد ‌يكون أنطوان سيمينيو قد انضم إلى مانشستر سيتي منذ أسابيع قليلة فقط، ولكنه قال إنه استشعر تغييراً في عقلية الفريق الفائز بالدوري الإنجليزي 6 مرات في آخر 8 مواسم، سعياً لحسم اللقب مع اقتراب نهاية الموسم.

«الغارديان» تستعرض هنا 10 نقاط جديرة بالدراسة في هذه الجولة من المسابقة:

01- نقطة ضعف تشيلسي هي نقطة قوة آرسنال

فاز آرسنال في معركة الكرات الثابتة، وتغلب على تشيلسي بهدفين مقابل هدف وحيد، ليواصل الابتعاد عن مانشستر سيتي. ففي مباراة لم تشهد كثيراً من فرص اللعب المفتوح، تكرر سيناريو مألوف لسيطرة آرسنال على مجريات اللعب من خلال الركلات الركنية. وتفوق غابرييل على ريس جيمس ليُمهد الطريق لويليام صليبا ليسجل الهدف الأول لـ«المدفعجية»، ثم عاقب يورين تيمبر روبرت سانشيز وسجل الهدف الثاني.

فرحة بيكفورد بعد أن تصدى لتسديدة تونالي ببراعة (رويترز)

وبهذا عادل آرسنال -بقيادة المدير الفني ميكيل أرتيتا- الرقم القياسي لأكبر عدد من الأهداف المُسجلة من الركلات الركنية في موسم واحد من الدوري الإنجليزي الممتاز.

في المقابل، استقبل تشيلسي 7 أهداف من كرات ثابتة، في أول 13 مباراة لليام روزينيور على رأس القيادة الفنية للفريق في جميع المسابقات. وعلى الرغم من تشكيل خطورة هجومية بفضل تمريرة ريس جيمس التي أسفرت عن هدف بييرو هينكابي العكسي، فإن تشيلسي فشل مراراً وتكراراً في مجاراة قوة آرسنال البدنية في الدفاع. (آرسنال 2-1 تشيلسي).

المخضرم ويلبيك يهز شباك نوتنغهام فورست ويعادل رقم جيمي فاردي (رويترز)

02- غلاسنر جيد بغض النظر عن رأيه

بعد تصريحه الشهر الماضي بأنه «ليس جيداً بما يكفي» ليكون مديراً فنياً لكريستال بالاس، أظهر أوليفر غلاسنر عكس ذلك تماماً. لقد فاز فريقه في مباراتيه التاليتين: أمام وولفرهامبتون وزرينسكي موستار. ورغم خسارته بهدفين مقابل هدف وحيد أمام مانشستر يونايتد يوم الأحد، فإن كريستال بالاس كان هو من تقدم في النتيجة على ملعب «أولد ترافورد»، وكان قادراً على تحقيق الفوز لولا الضربة المزدوجة المتمثلة في حصول ماكسينس لاكروا على بطاقة حمراء، وتسببه في احتساب ركلة الجزاء التي سجل منها برونو فرنانديز هدف التعادل.

يبدو أن المدير الفني النمساوي متحمس أيضاً؛ حيث قال: «بالتأكيد لم يكن الأداء سيئاً للغاية. فالطريقة التي يقاتل بها الفريق، حتى هنا في ظل ظروف صعبة، تمنحني الثقة حتى نهاية الموسم».

في الواقع، يبدو قرار كريستال بالاس عدم إقالة غلاسنر بعد تصرفه الغاضب حكيماً الآن! (مانشستر يونايتد 2-1 كريستال بالاس).

03- غراي في موقف صعب

يا له من موقفٍ صعبٍ لأرتشي غراي! ففي الموسم الذي بلغ فيه السابعة عشرة من عمره، جلس حبيساً بمقاعد البدلاء ولم يشارك في 6 مباريات، وهبط ليدز يونايتد إلى دوري الدرجة الأولى. والآن، وهو في التاسعة عشرة من عمره، أصبح لاعباً أساسياً في توتنهام الذي يجد نفسه مُعرَّضاً لخطر الهبوط!

ومع ذلك، لا ذنب له في كل هذا؛ بل إن قدرته على القيام بأكثر من مهمة داخل المستطيل الأخضر تجعل المديرين الفنيين يعتمدون عليه في أكثر من مركز. إنه يلعب في الأساس كمحور ارتكاز، ولكنه يلعب بانتظام في مركز قلب الدفاع مع توتنهام. وخلال الأسبوع الماضي ضد آرسنال، لعب كظهير أيمن يقوم بمهام وأدوار هجومية، وفي مباراة فولهام لعب كظهير أيسر. وكان هو من صنع الهدف الذي أحرزه توتنهام بفضل اندفاعه للأمام، وإرساله كرة عرضية متقنة بقدمه التي يُفترض أنها الأضعف. من الممكن أن تساهم هذه الظروف الصعبة في تقويته وتحسين مستواه، ولكن الخوف يكمن في أن يُحبطه فشل الآخرين (فولهام 2-1 توتنهام).

04- جماهير إيفرتون تتغنى باسم جوردان بيكفورد

بينما كان إيدي هاو المُحبط يُجري مقابلاته الصحافية بعد المباراة، اخترقت هتافات جماهير إيفرتون المُغادِرة من الممرات الخارجية جدران ملعب «سانت جيمس بارك»، وسُمعت أصواتها وهي تتغنى باسم حارس مرمى الفريق جوردان بيكفورد.

جاء ذلك بينما كان ديفيد مويز ولاعبوه يحتفلون بفوز إيفرتون على نيوكاسل بثلاثة أهداف مقابل هدفين. ولكن لولا براعة بيكفورد، لكانت المباراة انتهت بالتعادل بثلاثة أهداف لكل فريق. فعندما سدد ساندرو تونالي تسديدة مُذهلة في الوقت المحتسب بدلاً من الضائع، بدا التعادل حتمياً، أو هكذا بدا الأمر على الأقل حتى تمكن بيكفورد من إبعاد الكرة ببراعة فوق العارضة.

وقال بيكفورد الذي يتعرض باستمرار لمضايقات من جماهير نيوكاسل: «كان شعوراً رائعاً. لقد سدد تونالي تسديدة صاروخية، وأمسكتها ببراعة. أعتقد أنها أفضل تصدياتي على الإطلاق».

في المقابل، تضاءلت آمال نيك بوب في الانضمام إلى بيكفورد في قائمة المنتخب الإنجليزي بنهائيات كأس العالم، بسبب الخطأ الذي سمح لبيتو بتسجيل الهدف الثاني لإيفرتون. (نيوكاسل 2-3 إيفرتون).

سيمينيو يهز شباك ليدز بهدف فوز مانشتر سيتي (أ.ف.ب)

05- تغير عقلية أنطوان سيمينيو

كان أنطوان سيمينيو هو صاحب هدف الفوز في مباراة ليدز يونايتد، معوضاً غياب إرلينغ هالاند، في الوقت الذي واصل فيه مانشستر سيتي الضغط على آرسنال.

لم يكن أداء مانشستر سيتي مميزاً في تلك المباراة، ولكنه أظهر إصراراً كبيراً على تحقيق الفوز. كان سيمينيو يقظاً ومتحفزاً عندما سنحت له فرصة نادرة للتسجيل، ليواصل تألقه منذ انضمامه إلى سيتي قادماً من بورنموث. وقال سيمينيو: «أشعر أن عقليتي قد تغيرت خلال الشهر الذي قضيته هنا. أصبح كل همّي هو تحقيق الفوز ولا شيء غيره. وعندما نفوز، ندافع وكأن حياتنا متوقفة على ذلك».

سجل سيمينيو 6 أهداف مع ناديه الجديد حتى الآن، وأصبح عنصراً حاسماً في قيادة فريقه للمنافسة على اللقب. وأضاف سيمينيو: «أشعر أنني أريد فقط أن أساهم بأفضل ما أستطيع. لذا، إذا كنت أسجل أهدافاً فهذا رائع. أعتقد أن هناك أموراً أكبر نسعى لتحقيقها كفريق، وبالطبع كأفراد، ولكننا نريد فقط الفوز بذلك اللقب. هذا هو الأهم بالنسبة لي». (ليدز يونايتد 0-1 مانشستر سيتي).

06- دامسغارد يكسر صيامه التهديفي بهدفين رائعين

حدث الكثير بين الهدفين اللذين سجلهما ميكيل دامسغارد على ملعب «تيرف مور»: تحديداً 86 دقيقة، شهدت إحراز 5 أهداف، وما اعتقد بيرنلي أنه عودة مكتملة في النتيجة بعد تأخره بثلاثة أهداف. كان الهدف الأول في هذه المباراة المثيرة التي شهدت 7 أهداف غير متوقع تماماً مثل الأحداث التي تلته؛ حيث ارتقى دامسغارد الذي لا يتمتع ببنية جسدية قوية، برأسه لمقابلة الركلة الركنية التي نفذها دانغو واتارا. ثم عاد لاعب خط وسط برنتفورد إلى مركزه المعتاد كصانع ألعاب؛ حيث مرر كرة متقنة لإيغور تياغو ليضاعف تقدم فريقه. وبعد أن ظن زيان فليمنغ أنه لم يكتفِ بمعادلة النتيجة لبيرنلي؛ بل منحه التقدم بأربعة أهداف مقابل ثلاثة في الشوط الثاني -قبل أن يُلغى هدفه الثاني بداعي التسلل- أعاد دامسغارد برنتفورد إلى المقدمة عندما استقبل عرضية ريكو هنري وسددها في الزاوية البعيدة في الوقت المحتسب بدلاً من الضائع.

لم يسجل اللاعب الدولي الدنماركي الذي كان يقدم أداءً ثابتاً كصانع ألعاب في طريقة لعب كيث أندروز، أي هدف مع ناديه منذ سبتمبر (أيلول) الماضي، ولكنه عاد بكل قوة وأحرز هدفين في تلك المباراة. (بيرنلي 3-4 برنتفورد).

07- ازدياد خطورة ليفربول في الكرات الثابتة

كان تحوُّل ليفربول إلى فريق متخصص في استغلال الكرات الثابتة أمراً مُتوقعاً منذ فترة طويلة بالنسبة لأرني سلوت، وكان أساسياً للفوز على وستهام، على الرغم من أن المدير الفني الهولندي كان متردداً في الخوض في تفاصيل الأسباب وراء ذلك.

«لقد عادت الأمور إلى طبيعتها»، كان هذا هو تفسيره لكيفية تحول ليفربول من فريق سجل أقل عدد من الأهداف من الكرات الثابتة في الدوري الإنجليزي بحلول الأول من يناير (كانون الثاني) (ثلاثة أهداف) إلى أكثر فريق يسجل أهدافاً من كرات ثابتة منذ ذلك الحين (تسعة أهداف). لقد بدا هذا الرد بمثابة مجاملة لآرون بريغز، مدرب الكرات الثابتة السابق الذي غادر ليفربول في ديسمبر (كانون الأول)، واعترافاً بأن الفريق يتفوق الآن على معدل أهدافه المتوقعة، سواء من حيث التسجيل أو الدفاع في الكرات الثابتة، بعد أن كان أداؤه ضعيفاً في كليهما بالنصف الأول من الموسم.

ومنذ رحيل بريغز، تولى محلل الكرات الثابتة لويس ماهوني مسؤولية أكبر، وقدَّم ليفربول هذا العام عدداً أكبر من الركلات الركنية باتجاه منطقة الست ياردات. وكانت النتائج لافتة للنظر، ففي يوم السبت، أصبح ليفربول أول فريق يسجل 3 أهداف من ركلات ركنية في الشوط الأول من أي مباراة في الدوري الإنجليزي الممتاز، منذ 10 سنوات. وستكون هذه النتائج مهمة للغاية في سعي الفريق لاحتلال أحد المراكز المؤهلة لدوري أبطال أوروبا. (ليفربول 5-2 وستهام).

08- المخضرم ويلبيك يعادل رقم جيمي فاردي

بعد هدف الفوز الذي سجله في نوتنغهام فورست، انضم داني ويلبيك إلى قائمة حصرية من اللاعبين! لقد رفع مهاجم برايتون رصيده هذا الموسم في الدوري الإنجليزي الممتاز إلى 10 أهداف، ليعادل أفضل رقم سابق له من العام الماضي، ويصبح أول لاعب منذ جيمي فاردي يصل إلى 10 أهداف وهو في سن 33 عاماً أو أكبر.

لقد أظهر ويلبيك براعة فائقة في اللمسة الأخيرة للهدف الذي سجله في مرمى نوتنغهام فورست، وأظهر كل الخبرات التي اكتسبها على مدار ما يقرب من عقدين من اللعب في الدوري الإنجليزي؛ حيث تخلص من رقيبه قبل أن يسدد تسديدة قوية لا تُصد ولا تُرد.

يعتقد فابيان هورتزيلر أن اللاعب البالغ من العمر 35 عاماً في أفضل حالاته، منذ توليه منصب المدير الفني للفريق عام 2024. (برايتون 2-1 نوتنغهام فورست).

09- هيل يجسد طريقة اختيار بورنموث للاعبين

خسر بورنموث خط دفاعه بالكامل وحارس مرماه الصيف الماضي، ولكنه يُعدّ من أصعب الفرق التي يمكن التغلب عليها في الدوري الإنجليزي هذا الموسم.

يشكو المدير الفني للفريق، أندوني إيراولا، باستمرار من عدم قدرته على حسم المباريات؛ حيث حقق 12 تعادلاً، وهو رقم قياسي في الدوري، مع العلم بأن آرسنال هو الفريق الوحيد الذي هزم بورنموث في عام 2026. ولا يزال اكتشاف النادي للمواهب، وثقته باللاعبين القادمين من الدوريات الأدنى، يؤتي ثماره بشكل رائع. لقد بدأ جيمس هيل مسيرته الكروية في فليتوود، منتظراً فرصته.

يتميز هيل بقدرته الفائقة على تنفيذ رميات التماس الطويلة، وهو ما يزيد من أهميته في فريق بورنموث المتماسك الذي يقدم مستويات مثيرة للإعجاب. (بورنموث 1-1 سندرلاند).

10- إيمري الغاضب يحتاج إلى رد سريع

استشاط المدير الفني لأستون فيلا، أوناي إيمري، غضباً، خلال المباراة التي خسرها فريقه أمام وولفرهامبتون بهدفين دون رد، وتوجه إلى النفق بينما كان لاعبو وولفرهامبتون يحتفلون بهدف فريقهم الثاني. ولكنه حرص بعد ذلك على إظهار قدر من التفاؤل، داعياً إلى وضع الأمور في نصابها الصحيح، ومتحدثاً عن كيف كان قلقاً قبل 5 أشهر فقط من الهبوط، أما الآن فإن أكبر مخاوفه يتمثل في احتمال الغياب عن دوري أبطال أوروبا.

وأكد إيمري أنه تجاوز خيبة أمله بعد أن مدد أستون فيلا سلسلة نتائجه السلبية بتحقيق 3 انتصارات فقط في 10 مباريات بالدوري، كما أن هذه الخسارة المفاجئة أمام وولفرهامبتون ستزيد من أهمية المباريات القادمة. (وولفرهامبتون 2-0 أستون فيلا)

* خدمة «الغارديان»


مقالات ذات صلة

«البريمرليغ»: إيفرتون يفرض التعادل على يونايتد «بهدف قاتل»

رياضة عالمية أينسلي مايتلاند - نايلز يحتفل بهدف التعادل القاتل لإيفرتون في مرمى مان يونايتد (د.ب.أ)

«البريمرليغ»: إيفرتون يفرض التعادل على يونايتد «بهدف قاتل»

أنقذ إيفرتون نقطةً على أرضه بإدراكه التعادل مع مان يونايتد 2-2 في الوقت القاتل.

«الشرق الأوسط» (ليفربول)
رياضة عالمية المخضرم جيمي فاردي إلى بيرنلي (أ.ب)

جايمي فاردي يواصل رحلته... وقّع مع بيرنلي في «تشامبيونشيب»

انضم المهاجم المخضرم جيمي فاردي، الفائز مع ليستر سيتي بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز عام 2016، إلى بيرنلي في دوري المستوى الثاني (تشامبيونشيب).

«الشرق الأوسط» (بيرنلي (إنجلترا))
رياضة عالمية التنافس بين صديقين اعتادا منذ الصغر دفع بعضهما بعضاً إلى الأمام (أ.ف.ب)

أرتيتا وألونسو... من صداقة الطفولة إلى صراع المدربين

من شوارع مدينة سان سيباستيان الإسبانية؛ حيث بدأت صداقة تعود إلى أكثر من ثلاثة عقود، إلى الملاعب الإنجليزية التي باتا يشغلان فيها مقعدين متجاورين.

شوق الغامدي (الرياض)
رياضة عالمية الجناح الفرنسي برادلي باركولا شارك لأول مرة مع ليفربول (رويترز)

إيراولا: باركولا لا يحتاج لخطة إعداد خاصة

يرى أندوني إيراولا مدرب ليفربول أن برادلي باركولا المنضم حديثاً لصفوف الفريق، لا يحتاج إلى إعداد خاص بعد ظهوره الأول في الفوز على إبسويتش تاون.

«الشرق الأوسط» (ليفربول)
رياضة عالمية التعادل السلبي حسم مواجهة هال سيتي وأستون فيلا (د.ب.أ)

«البريميرليغ»: أستون فيلا يحصد أولى نقاطه من ملعب هال سيتي

وضع أستون فيلا حداً لنتائجه السلبية بتعادل سلبي خارج أرضه أمام هال سيتي ضمن منافسات الجولة الثالثة من الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، السبت.

«الشرق الأوسط» (هال (إنجلترا))

«لا ليغا»: برشلونة يواصل «العلامة الكاملة» بخماسية في فالنسيا

فرحة لاعبي برشلونة بالفوز الساحق على فالنسيا (رويترز)
فرحة لاعبي برشلونة بالفوز الساحق على فالنسيا (رويترز)
TT

«لا ليغا»: برشلونة يواصل «العلامة الكاملة» بخماسية في فالنسيا

فرحة لاعبي برشلونة بالفوز الساحق على فالنسيا (رويترز)
فرحة لاعبي برشلونة بالفوز الساحق على فالنسيا (رويترز)

واصل برشلونة حامل اللقب والمتصدر العلامة الكاملة بفوزه الكبير على مضيّفه فالنسيا 5 - 0، ضمن المرحلة الرابعة من الدوري الإسباني لكرة القدم الأحد.

وحسم برشلونة الفوز أمام «الخفافيش» على ملعب «ميستايا» في الشوط الأول بهدفين صاعقين سجلهما لامين يامال (9) وفيرمين لوبيز (22)، قبل أن يضيف ثلاثية في الثاني عبر البرازيلي رافينيا (50) وبيدري (79) ويامال الذي اختتم الاستعراض التهديفي لفريقه (84) في مباراة شهدت دخول الوافد الجديد البرازيلي غابريال جيسوس في الدقيقة 80.

وهي المباراة الثالثة هذا الموسم يدك فيها برشلونة شباك منافسيه بخماسية بعد فوزه على إلتشي 5 - 0 في مستهل حملة الدفاع عن لقبه، ورايو فايكانو 5 - 2، تخللهما الفوز على أتلتيك بلباو 2 - 0.

ورفع برشلونة رصيده إلى 12 نقطة من 4 مباريات، متقدماً بفارق 3 نقاط عن غريمه وصيفه في الموسم الماضي ريال مدريد الذي مني بخسارته الأولى على يد ريال بيتيس 0 - 1 الجمعة في افتتاح المرحلة.

بعد تعرضه لإصابة طفيفة في التدريبات قبل صافرة الانطلاقة، حامت الشكوك حول مشاركة يامال الذي بددها سريعاً بافتتاحه التسجيل في الدقيقة السادسة بكرة ساقطة من خارج منطقة الجزاء بقدمه اليسرى، قبل أن يلغي الحكم هدفه الثاني بداعي التسلل (8).

وانتظر يامال حتى نهاية الشوط الثاني وتمريرة متقنة من داني أولمو ليسجل هدفه الرابع هذا الموسم (84).

وكان لوبيز الذي صنع الهدف الأول، قد ضاعف النتيجة في وقت سابق بعد انطلاقة أخرى من يامال (22)، قبل أن يمرر الكرة لقائده رافينيا الذي سجل هدفه السادس في أربع مباريات (49).

ورفع بيدري غلة فريقه إلى 4 أهداف بتسديدة أرضية بقدمه اليمنى بعد تبادل للكرة مع أولمو (79)، قبل أن يختتم يامال المهرجان التهديفي.

ويستضيف فريق المدرب الألماني هانزي فليك منافسه فينورد الهولندي الأربعاء في مستهل مشواره في دور المجموعة الموحدة لمسابقة دوري أبطال أوروبا التي يشكل لقبها الهدف المعلن للنادي الكاتالوني هذا الموسم.

أما فالنسيا الذي عانى لتفادي الهبوط في الموسمين الماضيين، فيقبع في قاع الترتيب بنقطة يتيمة من أربع مباريات.

ويلعب لاحقاً، ألافيس مع أوساسونا، وملقة مع ليفانتي، وإسبانيول مع إشبيلية.

وتختتم المرحلة الاثنين بلقاءي خيتافي مع سلتا فيغو، وإلتشي مع ريال سوسييداد.


«جائزة إيطاليا الكبرى»: رغم انطلاقه من المركز الـ19... أنتونيلي يفوز باللقب أمام جماهيره

سائق مرسيدس كيمي أنتونيلي يحتفل بلقب مونزا (رويترز)
سائق مرسيدس كيمي أنتونيلي يحتفل بلقب مونزا (رويترز)
TT

«جائزة إيطاليا الكبرى»: رغم انطلاقه من المركز الـ19... أنتونيلي يفوز باللقب أمام جماهيره

سائق مرسيدس كيمي أنتونيلي يحتفل بلقب مونزا (رويترز)
سائق مرسيدس كيمي أنتونيلي يحتفل بلقب مونزا (رويترز)

حقق سائق مرسيدس كيمي أنتونيلي فوزاً تاريخياً على أرضه وأمام جماهيره بعد انطلاقه من المركز التاسع عشر، ليجتاز خط نهاية سباق جائزة إيطاليا الكبرى في المركز الأول على حلبة مونزا الأحد.

وأنهى أنتونيلي، البالغ 20 عاماً والذي عزز صدارته للترتيب العام للسائقين، السباق (53 لفة) بوقت قدره 1:51:41.480 ساعة، متقدماً بفارق 3.857 ثوان على زميله البريطاني جورج راسل بعدما تجاوزه قبل أربع لفات من النهاية، وبفارق 14.718 ثانية على سائق ريد بول الهولندي ماكس فيرستابن.

سائق مرسيدس كيمي أنتونيلي تألق على أرضه وبين جماهيره (أ.ف.ب)

وهو الفوز السابع لأنتونيلي هذا الموسم، والأول له في على أرضه في موسمه الثاني في الفئة الأولى، ليوسع صدارته لترتيب بطولة العالم للسائقين إلى 66 نقطة أمام راسل (267 مقابل 201).

كما بات أنتونيلي أول سائق إيطالي يفوز على أرضه منذ لودوفيكو سكارفوتي عام 1966.

ووصل سائقا ماكلارين البريطاني لاندو نوريس، بطل العالم الحالي، والأسترالي أوسكار بياستري في المركزين الرابع والخامس توالياً.

وقدّم البريطاني لويس هاميلتون، بطل العالم سبع مرات، سبباً للفرح لجماهير فيراري باحتلاله المركز السادس في سباق شهد تعرض زميله شارل لوكلير من موناكو لحادث مروع في اللفة الثالثة أدى إلى إشهار الأعلام الحمراء وتوقف السباق.

حادث سائقي فيراري هاميلتون ولوكلير عطّل سباق مونزا (د.ب.أ)

فقد سائق موناكو، الفائز مرتين في مونزا، السيطرة على سيارته عند مخرج منعطف بارابوليكا في نهاية اللفة الثانية، وانحرف مباشرة إلى الحصى واصطدم بحواجز الإطارات.

تم إيقاف السباق بعد رفع العلم الأحمر، فيما كان راسل في المقدمة، إثر تجاوزه سائق ألبين الفرنسي بيار غاسلي الذي أنهى السباق سابعاً بعدما حقق مفاجأة مدوية في التجارب التأهيلية باحتلاله للمركز الأول.

وانطلق أنتونيلي من المركز التاسع عشر بسبب تجاوز فريقه عدد تغييرات وحدة الطاقة المسموح به، لكنه سرعان ما تقدم إلى المركز الثاني عشر، وبعد استئناف السباق، واصل صعوده الصاروخي.

في اللفة الثامنة عشرة، تصدر السباق للمرة الأولى، في بداية صراع شرس مع زميله راسل.

استفاد الإيطالي من تغيير الإطارات «المجاني» خلال دخول سيارة الأمان الافتراضية في اللفة التاسعة والعشرين، حيث عاد إلى الحلبة بإطارات متوسطة جديدة، بينما بقي راسل على الحلبة بإطاراته الصلبة.

تبدد تقدم البريطاني الذي بلغ 15 ثانية سريعاً، وبعد محاولة فاشلة للتجاوز في اللفة التاسعة والأربعين، تمكن أنتونيلي من تجاوز زميله في اللفة التالية، وحافظ على هدوئه خلال اللفات الثلاث الأخيرة ليحرز الفوز.


الدوري الفرنسي: ستراسبورغ يكتسح تروا بسداسية

فرحة لاعبي ستراسبورغ بالتسجيل في مرمى تروا تكررت 6 مرات (أ.ف.ب)
فرحة لاعبي ستراسبورغ بالتسجيل في مرمى تروا تكررت 6 مرات (أ.ف.ب)
TT

الدوري الفرنسي: ستراسبورغ يكتسح تروا بسداسية

فرحة لاعبي ستراسبورغ بالتسجيل في مرمى تروا تكررت 6 مرات (أ.ف.ب)
فرحة لاعبي ستراسبورغ بالتسجيل في مرمى تروا تكررت 6 مرات (أ.ف.ب)

عاد ستراسبورغ بانتصار كاسح خارج أرضه بالفوز على مضيّفه تروا بنتيجة 6-2 ضمن منافسات الجولة الثالثة من الدوري الفرنسي لكرة القدم، الأحد.

تقدّم تروا بهدف مبكر سجّله أنطوان ميل في الدقيقة التاسعة، وردّ الضيوف بثنائية لجاكوبو أورتيغا وديوغو سوزا في الدقيقتين 40 و42، لينتهي الشوط الأول بتفوق ستراسبورغ.

وفي الشوط الثاني، أمطر ستراسبورغ شباك تروا بأربعة أهداف أخرى، سجّلها جيوفاني رينا وسام أميو «ثنائية» وكونراد هاردر في الدقائق 57 و85 و88 و93.

وقلّص تروا الفارق بهدف ثانٍ سجله جيريمي لو دورارون في الدقيقة 96.

بهذه النتيجة، يرفع ستراسبورغ رصيده إلى 6 نقاط في المركز الرابع، في حين تجمد رصيد تروا عندا 4 نقاط، ليتراجع إلى المركز التاسع.