ديربي ميلانو قد يحدد مصير سباق لقب الدوري الإيطالي

فريق ميلان الإيطالي (أ.ف.ب)
فريق ميلان الإيطالي (أ.ف.ب)
TT

ديربي ميلانو قد يحدد مصير سباق لقب الدوري الإيطالي

فريق ميلان الإيطالي (أ.ف.ب)
فريق ميلان الإيطالي (أ.ف.ب)

يحتاج ميلان إلى مواصلة تفوقه على غريمه إنتر ميلان في مباراة القمة المرتقبة مطلع الأسبوع المقبل، إذا أراد الإبقاء على آماله الواقعية في المنافسة على لقب الدوري الإيطالي لكرة القدم، بعدما اتسع الفارق بينه وبين المتصدر.

ولم يتعرَّض ميلان لأي خسارة في آخر 6 مباريات ديربي أمام إنتر، إذ حقَّق الفوز في 4 منها، ما يجعل مواجهة الأحد على ملعب «سان سيرو» اختباراً حاسماً لصاحب المركز الثاني، الذي يتأخر حالياً بفارق 10 نقاط عن جاره المتصدر.

ومع بداية شهر يناير (كانون الثاني)، كان الصراع على اللقب ثلاثياً في الدوري الإيطالي، حيث تصدر إنتر الترتيب بفارق نقطة واحدة فقط أمام ميلان، بينما جاء نابولي حامل اللقب خلفهما بنقطة أيضاً. لكن مع مرور الجولات، تمكَّن فريق واحد فقط من الحفاظ على إيقاع المنافسة.

فقد خسر إنتر نقطتين فقط في آخر 15 مباراة، ليعزِّز موقعه في الصدارة، بينما فقد ميلان 7 نقاط خلال آخر 6 مباريات، ما أسهم في اتساع الفارق بين الفريقين.

وخسر ميلان بقيادة مدربه ماسيميليانو أليغري مباراتين فقط في الدوري هذا الموسم مقابل 4 هزائم لإنتر، إلا أن كثرة التعادلات التي بلغت 9 مباريات أضرَّت بحظوظه في الصدارة، وهو ما يعني أن التعادل في لقاء الأحد لن يكون كافياً في مساعيه لملاحقة المتصدر.

وقال مدافع ميلان، ستراهينيا بافلوفيتش، في تصريحات لصحيفة «غازيتا ديلو سبورت»: «في مباريات القمة لا يوجد مرشح مفضل للفوز».

وأضاف: «رأينا ذلك في الموسم الماضي أيضاً. عانينا كثيراً في الدوري وأنهينا الموسم في المركز الثامن، لكننا فزنا بعدد من مباريات القمة. الديربي له قصة مختلفة».

وتابع: «لم يُحسم شيء بعد. ما زال أمامنا 11 مباراة، والأهم أن نبقى متحدين ونقدِّم أفضل ما لدينا حتى اللحظة الأخيرة».

وفي المقابل، يواصل إنتر معاناته من غياب مهاجمه الأرجنتيني لاوتارو مارتينيز؛ بسبب الإصابة، ومن المرجح أن يقود فرانشيسكو بيو إسبوزيتو خط الهجوم في الديربي. أما في صفوف ميلان، فمن المتوقع أن يغيب المدافع ماتيو جابيا لمدة شهر بعد خضوعه لعملية جراحية لعلاج فتق.

وكان آخر انتصار لإنتر في الديربي قد تحقَّق في أبريل (نيسان) 2024، حين فاز خارج ملعبه ليحسم لقب الدوري آنذاك أمام جماهير ميلان، وكان ذلك الفوز السادس توالياً لإنتر في سلسلة انتصاراته على غريمه قبل أن تنقلب الموازين لاحقاً.

ورغم أن فوز إنتر هذه المرة لن يحسم اللقب بشكل رسمي، فإن اتساع الفارق إلى 13 نقطة مع تبقي 10 مباريات فقط سيضع الفريق في موقع مريح للغاية حتى نهاية الموسم.

وفي بقية المنافسات، يتأخر نابولي بـ4 نقاط خلف ميلان بعد أن تعثرت محاولاته في الدفاع عن لقبه، إثر خسارتين في آخر 6 مباريات، ويستضيف تورينو يوم الجمعة.

أما روما، صاحب المركز الرابع، فيلتقي جنوا يوم الأحد، في حين يستضيف كومو فريق كالياري يوم السبت، حيث يطمح فريق المدرب سيسك فابريغاس إلى حجز مقعد أوروبي.

ويحتل كومو المركز الخامس بفارق 3 نقاط خلف روما، وبفارق نقطة واحدة أمام يوفنتوس، الذي يستضيف بدوره فريق بيزا المتعثر، يوم السبت.


مقالات ذات صلة

رحلة جديدة لـ«الفرعون الإيطالي»... شعراوي يقترب من «الشباب»

رياضة سعودية الإيطالي ستيفان شعراوي يستعد للانضمام للشباب (رويترز)

رحلة جديدة لـ«الفرعون الإيطالي»... شعراوي يقترب من «الشباب»

يبدو أن الوجهة السعودية قد تكون المحطة التالية في مسيرة الإيطالي ستيفان شعراوي.

مهند علي (الرياض)
رياضة عالمية ماسيميليانو أليغري مدرباً جديداً لنابولي (أ.ب)

رسمياً... أليغري مدرباً لنابولي

أعلن نابولي المنافس في دوري الدرجة الاولى الإيطالي الجمعة تعيين ماسيميليانو أليغري مدرباً جديداً للفريق حتى 30 يونيو 2029.

«الشرق الأوسط» (نابولي)
رياضة عالمية باستوني (رويترز)

استجواب باستوني مدافع إنتر في إطار تحقيق حول شبكة «دعارة للقاصرات»

سيخضع الدولي أليساندرو باستوني مدافع إنتر، بطل الدوري والكأس، الجمعة، في ميلانو، للاستجواب، في إطار تحقيق جار حول شبكة دعارة للقاصرات.

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة عالمية إنتر ميلان يعلن رحيل سومر وأتشيربي ودي فريج ودارميان (رويترز)

إنتر ميلان يعلن رحيل سومر وأتشيربي ودي فريج ودارميان

أعلن نادي إنتر ميلان الإيطالي، الثلاثاء، رحيل حارس المرمى السويسري يان سومر، إلى جانب قلبَي الدفاع فرانشيسكو أتشيربي والهولندي ستيفان دي فريج.

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة عالمية لاعب خط الوسط الأرجنتيني نيكو باز (رويترز)

بعد اتفاق مع ريال مدريد... باز باقٍ مع كومو

سيبقى لاعب خط الوسط الأرجنتيني نيكو باز الذي يشارك مع منتخب بلاده في كأس العالم 2026، مع كومو الإيطالي على سبيل الإعارة.

«الشرق الأوسط» (مدريد)

حكيمي: ديما مغرب

حكيمي محتفلاً بالتأهل (أ.ف.ب)
حكيمي محتفلاً بالتأهل (أ.ف.ب)
TT

حكيمي: ديما مغرب

حكيمي محتفلاً بالتأهل (أ.ف.ب)
حكيمي محتفلاً بالتأهل (أ.ف.ب)

احتفل أشرف حكيمي، قائد منتخب المغرب، بتأهل أسود الأطلس لدور الثمانية في بطولة كأس العالم بالفوز 3 / صفر على كندا.

ونشر حكيمي عبر حسابه الرسمي على منصة التواصل الاجتماعي «إكس» أربع صور له من مواجهة كندا، وهو يستعد ويحتفل رفقة زملائه ومع الجماهير بالتأهل.

وكتب نجم باريس سان جيرمان الفرنسي: «بفضل قوة الفريق، وقوة الأمة... عدنا مجدداً إلى دور الثمانية. ديما مغرب».

وكان أشرف حكيمي، الفائز بجائزة أفضل لاعب أفريقي، العام الماضي 2025، أحد أبطال الإنجاز التاريخي لأسود أطلس بالحلول رابعاً في مونديال قطر 2022، ليصبح أول فريق عربي وأفريقي يحقق هذا الإنجاز.

وأسهم حكيمي حينها في الفوز على البرتغال في دور الثمانية قبل خسارتين متتاليتين أمام فرنسا في قبل النهائي، وكرواتيا في مباراة الميدالية البرونزية.

وينتظر المغرب في دور الثمانية مواجهة الفائز من مباراة فرنسا وباراغواي.


الاتحاد الإيراني: مونديال 2026 «كارثي»

الاتحاد الإيراني وجه انتقاداً شديداً للولايات المتحدة بدعوى التدخل السياسي في كأس العالم (رويترز)
الاتحاد الإيراني وجه انتقاداً شديداً للولايات المتحدة بدعوى التدخل السياسي في كأس العالم (رويترز)
TT

الاتحاد الإيراني: مونديال 2026 «كارثي»

الاتحاد الإيراني وجه انتقاداً شديداً للولايات المتحدة بدعوى التدخل السياسي في كأس العالم (رويترز)
الاتحاد الإيراني وجه انتقاداً شديداً للولايات المتحدة بدعوى التدخل السياسي في كأس العالم (رويترز)

انتقد الاتحاد الإيراني لكرة القدم مرة أخرى، المعاملة التي صادفها المنتخب من جانب الولايات المتحدة، خلال ما أسماها بـ«واحدة من أكثر بطولات كأس العالم إثارة للجدل وأكثرها كارثية».

وخرج المنتخب الإيراني من دور المجموعات في البطولة التي أقيمت في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، وخضع لأنظمة دخول صارمة من قبل السلطات الأميركية، ما أجبره أيضاً على نقل معسكره التدريبي من ولاية أريزونا إلى مدينة تيخوانا المكسيكية.

وجاء في بيان صدر، السبت، أن كأس العالم يجب أن يكون «مهرجاناً لكرة القدم، واحتفالاً بالصداقة بين الأمم والاحترام المتبادل، لا منصة للتدخل السياسي، والممارسات التمييزية، والعنصرية، والسلوك غير المهني».

وأضاف البيان: «ما حدث خلال البطولة يتنافى تماماً مع روح كرة القدم والمبادئ التي لطالما التزم بها الفيفا».

ولم يسمح للمنتخب الإيراني إلا بإقامة قصيرة في الولايات المتحدة لحضور مبارياته، ولم يمنح بعض أعضاء الوفد تأشيرات دخول على الإطلاق، حيث وصفهم المدرب أمير قلعة نويي بأنهم الفريق الأكثر «اضطهاداً»، وتحدث القائد مهدي طارمي عن «كأس العالم الكارثي» بعد خروجهم من البطولة بثلاثة تعادلات.


مارش: كندا كانت الأفضل رغم الخسارة أمام المغرب

جيسي مارش يحيي الجماهير بعد نهاية المباراة (إ.ب.أ)
جيسي مارش يحيي الجماهير بعد نهاية المباراة (إ.ب.أ)
TT

مارش: كندا كانت الأفضل رغم الخسارة أمام المغرب

جيسي مارش يحيي الجماهير بعد نهاية المباراة (إ.ب.أ)
جيسي مارش يحيي الجماهير بعد نهاية المباراة (إ.ب.أ)

قال المدرب الأميركي لكندا جيسي مارش إن فريقه كان الطرف الأفضل، معرباً عن أمله في أن تكون هذه مجرد البداية، بعدما ودّع أحد مستضيفي كأس العالم من ثمن النهائي بخسارته أمام الغرب 0 – 3، السبت، في هيوستن.

وكانت كندا تخوض أكبر مباراة في تاريخها الكروي، وقدمت أداء متفوقاً في الشوط الأول، لكن في مباراة اتسمت بالخشونة، سجل المغرب ثلاثة أهداف في الشوط الثاني وحسم الفوز 3 - 0، وهي نتيجة لا تعكس مجريات اللقاء.

لم يسبق لكندا أن فازت بمباراة في كأس العالم، لكنها، بصفتها أحد المضيفين إلى جانب الولايات المتحدة والمكسيك، حققت انتصارين وبلغت الأدوار الإقصائية في مسيرة غير مسبوقة.

وقال مارش: «قبل البطولة، لو قيل لنا إننا سنبلغ دور الـ16، لكنا راضين تماماً».

وأضاف: «وبالمناسبة، قبل اليوم، لو قال أحد إن فريقك سيلعب بهذا الشكل، لكنت قلت: هناك فرصة كبيرة للفوز بالمباراة».

وتابع: «لقد سيطرنا تماماً، تماماً على الشوط الأول. وحتى في بداية الشوط الثاني كنا الطرف المبادر، كنا نتحكم في المباراة، وكنا الأقرب للتسجيل».

غير أن الأمور لم تسر على هذا النحو؛ إذ سجل لاعب الوسط عز الدين أوناحي هدفين قبل أن يُضاف الهدف الثالث مع صافرة النهاية بواسطة سفيان رحيمي.

وأردف مدرب ليدز يونايتد الإنجليزي السابق قائلاً: «الطريقة التي ضغطنا بها، وحضورنا في المباراة، وجودة أدائنا، وتأثيرنا العام، كنا الأفضل».

ويرى مارش أنه «في يوم آخر، ربما نتقدم ونحقق الفوز».

ويأمل مارش أن تكون هذه البطولة الانطلاقة الحقيقية لكرة القدم الكندية. وعما قاله للاعبيه الذين خيبتهم النتيجة، أجاب: «أولاً قلت لهم إنني فخور بهم، وتحديتهم ليدركوا أننا يمكن أن نلعب بهذا المستوى دائماً».

وأضاف: «ضد أفضل المنتخبات في العالم، يمكننا أن نكون أفضل. والتحدي هو: هل نستطيع الحفاظ على هذا المستوى لمدة 90 دقيقة؟».

وتابع: «هل يمكننا الاستمرار في تطوير العمق فيما نقوم به مع الفريق؟ هل يمكننا نقل ذلك إلى منتخبات الفئات العمرية؟ هل يمكننا بناء هوية كندية حقيقية لنوع كرة القدم التي نريد تقديمها، ولنوع البنية التحتية التي نريدها، ولنوع الأكاديميات وطريقة تعليم اللعبة؟».

وختم قائلاً: «لكن من حيث التزام المجموعة وجعل البلاد تشعر بالفخر وإعلاء شأن البرنامج، لم يكن بإمكانهم تقديم المزيد».