إنتر ميلان يعلن رحيل سومر وأتشيربي ودي فريج ودارميان

إنتر ميلان يعلن رحيل سومر وأتشيربي ودي فريج ودارميان (رويترز)
إنتر ميلان يعلن رحيل سومر وأتشيربي ودي فريج ودارميان (رويترز)
TT

إنتر ميلان يعلن رحيل سومر وأتشيربي ودي فريج ودارميان

إنتر ميلان يعلن رحيل سومر وأتشيربي ودي فريج ودارميان (رويترز)
إنتر ميلان يعلن رحيل سومر وأتشيربي ودي فريج ودارميان (رويترز)

أعلن نادي إنتر ميلان الإيطالي، الثلاثاء، رحيل حارس المرمى السويسري يان سومر، إلى جانب قلبي الدفاع فرانشيسكو أتشيربي والهولندي ستيفان دي فريج، والظهير الأيمن ماتيو دارميان.

وانضم حارس سويسرا السابق سومر إلى إنتر في عام 2023، وحقق مع النادي لقبين في الدوري الإيطالي، وكأس إيطاليا، وكأس السوبر الإيطالية، كما بلغ نهائي دوري أبطال أوروبا مرتين.

ومن المتوقع أن يتولى الحارس الإسباني جوسيب مارتينيس الذي كان بديلاً لسومر في الموسمين الماضيين، مهمة حراسة مرمى الفريق بشكل أساسي.

وقال إنتر في بيان: «تحمّل سومر المسؤولية بهدوء لافت، ومنح الثقة ليس فقط لخط الدفاع، بل للفريق بأكمله. وأصبح وجوده بين الخشبات الثلاث إحدى ركائز نجاح إنتر، فيما جعلته قدرته على اللعب بالقدمين عنصراً أساسياً في بناء الهجمات».

ويغادر أتشيربي (38 عاماً) الفريق بعدما انضم إليه قادماً من لاتسيو عام 2022، بينما وصل دارميان (36 عاماً) من بارما قبل ستة أعوام، في البداية على سبيل الإعارة.

وانضم المدافع الهولندي دي فريج إلى إنتر قادماً من لاتسيو عام 2018، وتُوِّج مع الفريق بثلاثة ألقاب في الدوري الإيطالي.

ويبدأ إنتر حملة الدفاع عن لقبه خلال عطلة نهاية الأسبوع يومي 22 و23 أغسطس (آب).


مقالات ذات صلة

الصحافة الألمانية: خروج الـ«مانشافت» يشبه الحالة المزاجية للبلاد

رياضة عالمية خروج ألمانيا من المونديال يعكس حالة الإحباط في البلاد (أ.ف.ب)

الصحافة الألمانية: خروج الـ«مانشافت» يشبه الحالة المزاجية للبلاد

كان الألمان في الماضي يعتمدون على لاعبي كرة القدم في كأس العالم لصناعة لحظات جماعية تبعث السعادة وتمنح البلاد دفعة معنوية...

«الشرق الأوسط» (برلين )
رياضة عالمية كاتي بولتر (أ.ف.ب)

سوان تنقذ بداية بريطانيا المحبطة في ويمبلدون بعد خسارة بولتر

تواصلت البداية الباهتة للاعبين البريطانيين في بطولة ويمبلدون للتنس، الثلاثاء، بعدما أصبحت كاتي بولتر الحادية عشرة بين لاعبات ولاعبي أصحاب الضيافة.

«الشرق الأوسط» (لندن )
رياضة عالمية جوردان بيكفورد في أثناء التدريب (أ.ب)

بيكفورد: لاعبو إنجلترا مستعدون للذهاب إلى «الحرب» من أجل توخيل

أكد جوردان بيكفورد، حارس مرمى المنتخب الإنجليزي لكرة القدم، أنه لا شك لديه في أن اللاعبين سيكونون «مستعدين للذهاب إلى الحرب» من أجل المدرب توماس توخيل.

«الشرق الأوسط» (لندن )
رياضة عالمية لاعب الوسط البالغ من العمر 29 عاماً أصبح القلب النابض لمنتخب «الأفيال» (أ.ف.ب)

فرنك كيسيه... القائد الذي كانت تبحث عنه كوت ديفوار

فرض فرنك كيسيه نفسه قائداً لا غنى عنه في منتخب كوت ديفوار، بعدما جمع بين الحضور الفني والشخصية القيادية، ليقود «الأفيال» إلى أول تأهل في تاريخهم.

«الشرق الأوسط» (ميامي)
رياضة عالمية جود بيلينغهام (أ.ف.ب)

بيلينغهام يطمح لتجسيد دور جيمس بوند

كشف جود بيلينغهام، لاعب المنتخب الإنجليزي لكرة القدم، عن حلمه بأن يصبح جيمس بوند المقبل، بعد أن قدم لمنتخب إنجلترا لحظات «سينمائية» جديدة في كأس العالم.

«الشرق الأوسط» (لندن )

الصحافة الألمانية: خروج الـ«مانشافت» يشبه الحالة المزاجية للبلاد

خروج ألمانيا من المونديال يعكس حالة الإحباط في البلاد (أ.ف.ب)
خروج ألمانيا من المونديال يعكس حالة الإحباط في البلاد (أ.ف.ب)
TT

الصحافة الألمانية: خروج الـ«مانشافت» يشبه الحالة المزاجية للبلاد

خروج ألمانيا من المونديال يعكس حالة الإحباط في البلاد (أ.ف.ب)
خروج ألمانيا من المونديال يعكس حالة الإحباط في البلاد (أ.ف.ب)

كان الألمان في الماضي يعتمدون على لاعبي كرة القدم في كأس العالم لصناعة لحظات جماعية تبعث السعادة وتمنح البلاد دفعة معنوية.

ويعدّ تتويج ألمانيا الغربية المفاجئ بلقب كأس العالم عام 1954 محطة مفصلية في عودة البلاد إلى مصاف الدول المتحضرة بعد أهوال الحقبة النازية والحرب العالمية الثانية.

وتزامن ذلك مع فترة «المعجزة الاقتصادية»، التي شهدت إعادة بناء البلاد وازدهارها، حتى أصبحت عبارة «صنع في ألمانيا» علامة عالمية للجودة والتميز.

كما أسهمت استضافة ألمانيا «كأس العالم 2006» في تحسين صورة البلاد عالمياً، ونجحت فيما عجزت عنه أجيال من الدبلوماسيين، من خلال تقديم صورة أكبر إيجابية عن ألمانيا.

وباتت تلك النسخة تُعرف باسم «الحكاية الصيفية الخيالية»، حيث طغت أجواء الاحتفال والترحيب - إلى جانب ظهور منتخب أوسع تنوعاً - على الصور النمطية القديمة؛ وعززه بلوغُ الفريق الدور ما قبل النهائي.

وتزامنت «الحكاية الصيفية الخيالية» مع السنوات الأولى من حكم المستشارة أنجيلا ميركل، الذي استمر 16 عاماً. وكانت مجلة «تايم» اختارتها شخصية عام 2015 تقديراً لتأثيرها داخل ألمانيا وخارجها، بعد الاحتفال بلقب «كأس العالم 2014».

وبالانتقال إلى عام 2026، يرى كثيرون أن الإخفاق الثالث على التوالي في كأس العالم يعكس بدقة الأوضاع التي تمر بها ألمانيا حالياً. ولخصت مجلة «شتيرن» هذا الواقع بعنوان: «منتخب يشبه الحالة المزاجية للبلاد».

أما افتتاحية صحيفة «بيلد»، فوصفت أداء المنتخب وصورته بأنهما «انعكاس لأوضاع البلاد بأكملها».

وأضافت الصحيفة: «في أفضل الأحوال، أصبحنا الآن من الصف الثاني فقط. اقتصادنا يعيش دوامة تراجع غير مسبوقة، مع حالات إفلاس وإلغاء للتصنيع تحدث يومياً».

وبعد عامين متتاليين من الركود، سجل الاقتصاد الألماني، الأكبر في أوروبا، نمواً طفيفاً فقط خلال العام الماضي، ولا تلوح في الأفق مؤشرات على تحسن قريب، حيث تتوقع التقديرات نمواً محدوداً أيضاً في عام 2026، بينما تزداد التحديات الداخلية.

وجاءت خسارة ألمانيا (مانشافت) أمام باراغواي بركلات الترجيح في دور الـ32 بعد أيام قليلة من إعلان شركة السكك الحديدية الألمانية «دويتشه بان» تأجيلاً جديداً لمشروع «شتوتغارت21» الطموح.

وكان من المقرر افتتاح المحطة الجديدة تحت الأرض عام 2019، إلا إنها لن تدخل الخدمة بشكل كامل قبل عام 2031؛ بسبب سلسلة متواصلة من المشكلات. وقبل ذلك بأسابيع، أُغلق أحد الجسور الرئيسية فوق نهر الراين بمدينة بون؛ العاصمة السابقة لألمانيا الغربية، بعدما عُدّ غير آمن للاستخدام.

وتعاني البنية التحتية في ألمانيا أزمات كبيرة، حيث تتآكل آلاف الجسور التي شُيدت بعد الحرب العالمية الثانية، بينما تكافح «دويتشه بان» لمواكبة مشروعات الصيانة الضرورية التي تشمل آلاف الكيلومترات من خطوط السكك الحديدية.

تضاف إلى ذلك الأزمةُ العميقة التي تضرب قطاع صناعة السيارات، الذي كان يوماً مصدر فخر للاقتصاد الألماني، في ظل حالة من الركود الاقتصادي العام.

كما تشهد البلاد صعوداً متنامياً لحزب «البديل من أجل ألمانيا» اليميني المتطرف، خصوصاً في الولايات التي كانت تشكل ألمانيا الشرقية سابقاً. ولم تَعُد عبارة «صنع في ألمانيا» تحمل المكانة نفسها التي كانت تتمتع بها في السابق، وكذلك الحال بالنسبة إلى المنتخب الوطني، صاحب الألقاب الـ4 في كأس العالم، الذي خسر لأول مرة بركلات الترجيح في تاريخ مشاركاته بالمونديال.

وعندما سئل المهاجم كاي هافيرتز عما إذا كانت ألمانيا أصبحت الآن منتخباً من الصف الثاني، أجاب عقب الخروج: «نعم؛ يبدو الأمر كذلك بالتأكيد».

وتحدثت صحيفة «فرنكفورتر ألجماينه تسايتونغ» عن «تحول أمة كروية كبيرة إلى قزم»، بينما كتبت صحيفة «ماركا» الإسبانية: «لم يتبق شيء من ألمانيا»، وهي عبارات يرى البعض أنها لا تنطبق على كرة القدم فقط.

ورفض المدرب يوليان ناغلسمان الدعوات المطالبة باستقالته بعد الإخفاق الأخير، لكنه قد يشعر بالضغوط نفسها التي يواجهها المستشار الألماني فريدريش ميرتس.

وقالت مجلة «شتيرن»: «ما فشل ناغلسمان ومنتخبه في تحقيقه، هو نفسه ما سيحاسب عليه ميرتس خلال الأسابيع المقبلة»، في إشارة إلى مشروعات الحكومة المتعلقة بإصلاح نظام التقاعد والضمان الاجتماعي.

وأضافت: «المفاوضات المقبلة ستكون بالنسبة إلى ميرتس والحكومة بأكملها مثلما كانت مباراة باراغواي بالنسبة إلى المنتخب الوطني».

وأثار ميرتس جدلاً عندما نشر رسالة متفائلة عبر منصة «إكس» عقب خروج المنتخب، كتب فيها: «رغم أن الخروج مؤلم، فإنني يمكنني القول: يا لها من مباراة. لقد ألهمتم بلادنا بروحكم القتالية وروح الفريق. نحن فخورون بكم».

واتهمته صحيفة «بيلد» بأنه «أحرج نفسه»، عادّةً أنه وناغلسمان يعيشان في «عالم مواز».

واختتمت الصحيفة افتتاحيتها بالقول: «أنا لا أقبل أن نصبح من الصف الثاني. لست فخوراً. أنا غاضب. أشعر بخيبة أمل. أنا ساخط! أطفالنا باتوا لا يعرفون ألمانيا إلا بوصفها منتخباً خاسراً».


سوان تنقذ بداية بريطانيا المحبطة في ويمبلدون بعد خسارة بولتر

كاتي بولتر (أ.ف.ب)
كاتي بولتر (أ.ف.ب)
TT

سوان تنقذ بداية بريطانيا المحبطة في ويمبلدون بعد خسارة بولتر

كاتي بولتر (أ.ف.ب)
كاتي بولتر (أ.ف.ب)

تواصلت البداية الباهتة للاعبين البريطانيين في بطولة ويمبلدون للتنس، الثلاثاء، بعدما أصبحت كاتي بولتر الحادية عشرة بين لاعبات ولاعبي أصحاب الضيافة الذين خرجوا من الدور الأول بعد خسارتها 6 - 4، و6 - 2 أمام تيرا كاترينا غرانت التي تشارك للمرة الأولى في إحدى البطولات الأربع الكبرى.

وشارك 19 لاعباً بريطانياً، 12 منهم حصلوا على بطاقات دعوة وثلاثة تأهلوا من خلال التصفيات، في الدور الأول بعد انسحاب إيما رادوكانو، يوم الأحد، وجاك دريبر أمس بسبب الإصابات.

ولم يتبق سوى 8 لاعبين بريطانيين بحلول الوقت الذي خسرت فيه بولتر أمام غرانت، التي تأهلت من التصفيات، قبل الغداء في اليوم الثاني للبطولة.

وكانت الهزائم العشر التي تعرض لها البريطانيون في يوم الاثنين المحبط، بما في ذلك هزيمة المصنف الأول البريطاني كاميرون نوري، الذي عادة ما يحظى بالثقة، أمام اللاعب الأميركي مايكل تشانغ المتأهل من التصفيات، أسوأ يوم للبلد المضيف في ويمبلدون خلال هذا القرن.

لكن اليوم شهد أخيراً فوزاً محلياً يبعث على الأمل؛ إذ تغلبت كيتي سوان، المصنفة 196 عالمياً، على الرومانية إيرينا كاميليا بيجو بنتيجة 6 - 4، و6 - 4 أمام جمهور مبتهج في الملعب رقم 16.

كانت بولتر أفضل أمل لبريطانيا في قرعة السيدات، في ظل غياب رادوكانو عقب تعرضها لكسر بسبب الإجهاد؛ إذ تحمل لقبين من بطولات اتحاد لاعبات التنس المحترفات على الملاعب العشبية بالإضافة إلى فوزها المثير للإعجاب، هذا الشهر، في كوينز بارك على إيلينا ريباكينا بطلة ويمبلدون السابقة والمصنفة الثانية، هذا العام.

وجعلت مواجهة لاعبة صاعدة من التصفيات (18 عاماً)، تخوض أول مباراة في مسيرتها بالدور الرئيسي في إحدى البطولات الأربع الكبرى، بولتر المرشحة الأوفر حظاً تماماً على الملعب رقم 3 لا سيما أن غرانت لم تكن قد لعبت أي مباراة على ملعب عشبي من قبل.

لكن بولتر قدمت أداءً متوتراً وغير منظم لتخرج من الدور الأول في ويمبلدون للمرة الأولى منذ 2017.

وحتى هتافات «هيا كيتي، هيا» تلاشت عندما أظهرت غرانت، ابنة لاعب كرة السلة الأميركي تايرون غرانت، عدم توترها لتنهي المباراة بالفوز.

وحصلت غرانت على نقطة حاسمة بضربة إرسال ساحقة، واستغلت الفرصة عندما ارتطمت الكرة بمضرب بولتر، واصطدمت بالشبكة.


مندي يمثل أمام المحكمة بعد اتهام أحد كلابه بمهاجمة مراهق

فرلان مندي (رويترز)
فرلان مندي (رويترز)
TT

مندي يمثل أمام المحكمة بعد اتهام أحد كلابه بمهاجمة مراهق

فرلان مندي (رويترز)
فرلان مندي (رويترز)

سيمثل مدافع ريال مدريد الإسباني، الفرنسي فرلان مندي أمام المحكمة، بعد اتهام أحد كلابه بمهاجمة مراهق وكلبين آخرين عقب فراره من منزله، وفق ما أفادت وسائل إعلام إسبانية.

وطلب الادعاء بالحق المدني الحكم على مندي بالسجن لمدة 6 أشهر بتهمة التسبب في إصابات نتيجة الإهمال الجسيم، إلى جانب فرض غرامات مالية، وفقاً لوثيقة صادرة عن محكمة في مدريد بتاريخ 7 يناير (كانون الثاني)، واطلعت عليها «وكالة الصحافة الفرنسية».

من جهتها، طالبت النيابة العامة بفرض غرامات على اللاعب، معتبرة أن القضية تندرج ضمن جنحة بسيطة تتعلق بالتسبب في إصابات.

وذكرت وسائل إعلام إسبانية أن الحادثة وقعت في يناير 2023، بعدما هربت 4 كلاب يملكها مندي من منزله في ضاحية ألكوبينداس الراقية شمال مدريد، إثر ترك البوابة مفتوحة عقب دخول إحدى المركبات.

وأضافت التقارير أن أحد الكلاب هاجم كلباً تملكه سيدة؛ ما أدى إلى إصابته بجروح خطيرة استدعت لاحقاً إخضاعه للقتل الرحيم، قبل أن يتعرض فتى يبلغ من العمر 17 عاماً للعض في أثناء محاولته التدخل، كما أُصيب كلب أحد أقاربه الذي كان يصطحبه في نزهة.

وانضم مندي (31 عاماً) الذي يشغل مركز الظهير الأيسر، إلى ريال مدريد عام 2019 قادماً من ليون الفرنسي، إلا أن مسيرته مع النادي تأثرت بسلسلة من الإصابات.