سابالينكا تعلن خطوبتها قبل دورة «إنديان ويلز»

أرينا سابالينكا (رويترز)
أرينا سابالينكا (رويترز)
TT

سابالينكا تعلن خطوبتها قبل دورة «إنديان ويلز»

أرينا سابالينكا (رويترز)
أرينا سابالينكا (رويترز)

أعلنت أرينا سابالينكا خطوبتها ​على جورجيوس فرانغوليس قبل انطلاق دورة إنديان ويلز، حيث تستعد المصنفة الأولى عالمياً للعودة إلى الملاعب ‌بعد فترة راحة ‌طويلة ​أعقبت ‌خسارتها ⁠نهائي ​دورة أستراليا ⁠المفتوحة للتنس، في يناير (كانون الثاني) الماضي. وتُواعد سابالينكا فرانغوليس، الرئيس التنفيذي لعلامة الأغذية الصحية العالمية «⁠أوك بيري» منذ ‌2024.

صورة لخاتم الخطوبة (حساب أرينا سابالينكا)

ونشرت ‌سابالينكا، على «​إنستغرام»، ‌صورة لخاتم الخطوبة، ‌وعلّقت قائلة: «كل شيء على ما يرام، كل شيء حدث... لكن انظروا ‌كيف أبدو!». وأضافت مازحة: «شكراً لحبيبي. آملُ أن ⁠أطلق ⁠عليك اسماً آخر قريباً، أليس كذلك؟». وأعفت القرعة سابالينكا، التي خسرت نهائي أولى البطولات الأربع الكبرى لهذا العام أمام إيلينا ريباكينا، من خوض ​الدور ​الأول في دورة إنديان ويلز.


مقالات ذات صلة

«دورة نوتنغهام»: الأميركية إيما نافارو تبلغ دور الستة عشر

رياضة عالمية الأميركية إيما نافارو (أ.ف.ب)

«دورة نوتنغهام»: الأميركية إيما نافارو تبلغ دور الستة عشر

تأهلت الأميركية إيما نافارو إلى دور الستة عشر ببطولة نوتنغهام للتنس، وذلك بعد فوزها على المجرية آنا بودار.

«الشرق الأوسط» (نوتنغهام)
رياضة عالمية أسطورة التنس الأميركية سيرينا ويليامز (د.ب.أ)

«دورة برلين»: سيرينا ويليامز تواصل استعدادها لخوض منافسات الزوجي

واصلت أسطورة التنس الأميركية سيرينا ويليامز استعدادها لمباراتها الثانية بعد عودتها إلى ملاعب التنس، وذلك في منافسات الزوجي ببطولة برلين.

«الشرق الأوسط» (برلين)
رياضة عالمية إيما رادوكانو (إ.ب.أ)

إيما رادوكانو تنسحب من دورة نوتنغهام

انسحبت البريطانية إيما رادوكانو من دورة نوتنغهام المفتوحة للتنس عقب مشوارها إلى المباراة النهائية في بطولة كوينز كلوب.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية ميرا أندرييفا (رويترز)

أندرييفا تتقدم مركزاً في التصنيف العالمي للاعبات

تقدمت الروسية ميرا أندرييفا مركزاً في التصنيف العالمي للرابطة العالمية للاعبات التنس المحترفات الصادر اليوم (الاثنين).

«الشرق الأوسط» (برلين )
رياضة عالمية يضم المركز صالة رياضية متطورة ومرافق للعلاج المائي والطبيعي (القدية)

شركة القدية للاستثمار تطلق مركز التنس الوطني بعدد 30 ملعباً... وسعة 33 ألف متفرج

أعلنت شركة القدية للاستثمار عن إطلاق مركز التنس الوطني، الذي يُعد إضافة نوعية للمشهد الرياضي والترفيهي في المملكة، ويسهم في ترسيخ مكانتها كمركز عالمي.

«الشرق الأوسط» (الرياض)

مدرب بلجيكا: عانينا أمام مصر

غارسيا يوجِّه لاعبيه خلال المباراة (أ.ب)
غارسيا يوجِّه لاعبيه خلال المباراة (أ.ب)
TT

مدرب بلجيكا: عانينا أمام مصر

غارسيا يوجِّه لاعبيه خلال المباراة (أ.ب)
غارسيا يوجِّه لاعبيه خلال المباراة (أ.ب)

شدَّد مدرب المنتخب البلجيكي، رودي غارسيا، على صعوبة المواجهة مع منتخب مصر في بطولة كأس العالم، مشيراً إلى أنَّ منتخب «الفراعنة» ضاعف من معاناة فريقه خلال اللقاء.

وقال المدرب الفرنسي، في تصريحات إعلامية عقب المباراة، إنَّ فريقه واجه اختباراً صعباً أمام منتخب يتميَّز بالقتالية والشراسة، موضحاً أنَّ منتخب مصر نجح في تسجيل هدف التَّقدُّم، ودافع بشكل جيد، معتمداً على الهجمات المرتدة التي عقَّدت مهمة لاعبيه في العودة في النتيجة.

وأوضح غارسيا أنَّ أسلوب لعب «الفراعنة» خلق متاعب جمة للاعبيه لتنتهي المواجهة بتعادل عدّه أفضل من الخسارة أمام المنافس المباشر في المجموعة، وفقاً لتصريحاته.

ونوه مدرب المنتخب الملقب بـ«الشياطين الحمر» بمستوى المهاجم المخضرم روميلو لوكاكو، الذي أسهم في هدف التعادل، وزاد من حدة ضغط الهجوم البلجيكي بفضل لياقته والخطورة التي يُشكِّلها داخل منطقة الجزاء.

وأشار غارسيا إلى أنَّ المنتخب البلجيكي كان يدرك أهمية المباراة بوصفها مواجهةً أمام منافسه المباشر على التأهل، مضيفاً: «لم نحقِّق الفوز، لكننا لم نخسر أيضاً».

كما أشار إلى أنَّ الظروف المناخية زادت من صعوبة المهمة، موضحاً أنَّ اللعب في منتصف النهار، وعلى أرضية صلبة، وفي ظلِّ حرارة مرتفعة كلها أمور تطلبتْ من لاعبيه بذل مجهود بدني أكبر طوال فترات اللقاء.

ويلتقي المنتخب المصري نظيره النيوزيلندي في الجولة الثانية للمجموعة، التي تشهد مواجهة أخرى بين إيران وبلجيكا.


«مونديال 2026»: السنغال لتجاوز الغياب «المؤسف» لجماهيرها

ساديو ماني يقود السنغال في المونديال (رويترز)
ساديو ماني يقود السنغال في المونديال (رويترز)
TT

«مونديال 2026»: السنغال لتجاوز الغياب «المؤسف» لجماهيرها

ساديو ماني يقود السنغال في المونديال (رويترز)
ساديو ماني يقود السنغال في المونديال (رويترز)

قال الأمين العام للاتحاد السنغالي لكرة القدم، عبد الله سو، لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» إنَّه واثقٌ من قدرة بلاده على ترك بصمة كبيرة في كأس العالم هذا العام، رغم القرار «المؤسف» للسلطات الأميركية برفض منح تأشيرات لمشجعيها.

وتُعدُّ السنغال واحدةً من دول عدة مشارِكة في نسخة هذا العام لم يتمكَّن أنصارها من السفر لمؤازرة منتخباتهم؛ بسبب القيود الصارمة على الهجرة التي فرضها أحد البلدان المستضيفة الثلاثة، الولايات المتحدة.

ويخوض «أسود التيرانغا» أول مباراتين لهم في دور المجموعات على الأراضي الأميركية، بدءاً بمواجهة فرنسا الثلاثاء في نيوجيرسي، حيث سيلتقون أيضاً النرويج في 22 يونيو (حزيران) الحالي.

وقال سو لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، من مقر إقامة المنتخب السنغالي، على بُعد ساعة جنوب مانهاتن: «صحيح أن هذه النسخة من كأس العالم صعبة بشكل خاص، لكن كما تعلمون، لكل دولة سيادتها وقوانينها الخاصة».

وأضاف: «للولايات المتحدة قوانينها وأنظمتها، وهذه القوانين تعني أننا، على عكس البلدان الأوروبية مثلاً، لا نستطيع الاستفادة من دعم عدد كبير من السنغاليين، وكثير من الأفارقة الذين كانوا يرغبون في الحضور».

وتابع: «إنه أمر مؤسف حقاً. الاتحاد الدولي كان على علم بكل ذلك. هذه قوانين الولايات المتحدة، وعلينا احترامها».

وتُعدُّ هذه المشارَكة الرابعة للسنغال في كأس العالم، لكنها المرة الأولى التي تخوض فيها البطولة من دون مجموعة مشجعين رسمية تحضر لمساندتها على نفقة الحكومة.

وسيكون على رجال المدرب باب تياو تجاوز هذا العائق وهم يسعون لتأكيد سمعتهم بوصفهم منتخباً قادراً على إحداث المفاجآت في البطولة.

وكان أفضل إنجاز للسنغال حتى الآن في عام 2002، عندما بلغت الدور رُبع النهائي، بينما وصلت إلى ثُمن النهائي قبل 4 سنوات في قطر.

وقال سو: «من الواضح أنَّ الدول الأفريقية تتأثر بهذه القيود على التأشيرات»، مشيراً إلى أنَّ بلاده واحدة من بين 10 منتخبات أفريقية مشاركة، وهو رقم قياسي في هذه النسخة الموسعة.

وأضاف: «اعتادت السنغال على وجود اللاعب رقم 12 خلفها. سنُحرَم من ذلك».

واستدرك قائلاً: «لكن يوجد سنغاليون وأفارقة هنا. وعلى أي حال، المباراة تُحسَم على أرض الملعب، والمشجعون لن يكونوا على أرضية الميدان».

ويحتلُّ المنتخب السنغالي المركز الـ16 عالمياً، ولا يزال يقوده نجم ليفربول الإنجليزي السابق والنصر السعودي حالياً ساديو ماني، وهو متحمس لانطلاق مشواره في البطولة.

وشهدت الأشهر الأخيرة جدلاً عقب نهائي كأس الأمم الأفريقية في يناير (كانون الثاني) الذي فازت به السنغال على المغرب 1 - 0 بعد التمديد. لكن ذلك جاء بعد انسحاب معظم لاعبيها من أرض الملعب؛ احتجاجاً على ركلة جزاء متأخرة احتُسبت للمغرب في الوقت بدل الضائع من الوقت الأصلي، قبل أن يقوم الاتحاد الأفريقي للعبة (كاف) لاحقاً بسحب اللقب من السنغال كعقوبة.

ولجأت السنغال إلى محكمة التحكيم الرياضية (كاس)، وتنتظر قرار الاستئناف.

وقال سو: «من الواضح أنَّه إلى حين صدور قرار محكمة التحكيم الرياضية، تبقى السنغال بطلة أفريقيا».

وأضاف: «نحن نركز فقط على كأس العالم. بالنسبة لنا، كأس أمم أفريقيا أصبحت من الماضي. لقد فزنا بها على أرض الملعب، وهناك معركة قانونية جارية».

وختم قائلاً: «لدينا ثقة في محكمة التحكيم الرياضية. ستتخذ قرارها في الوقت المناسب. لكن هذا ليس أولويتنا حالياً».


الصحافة الإسبانية تفتح النار على «الماتادور»: منتخب بلا روح

إسبانيا فشلت في الفوز على الرأس الأخضر (أ.ب)
إسبانيا فشلت في الفوز على الرأس الأخضر (أ.ب)
TT

الصحافة الإسبانية تفتح النار على «الماتادور»: منتخب بلا روح

إسبانيا فشلت في الفوز على الرأس الأخضر (أ.ب)
إسبانيا فشلت في الفوز على الرأس الأخضر (أ.ب)

شنَّت وسائل الإعلام الإسبانية هجوماً لاذعاً على المنتخب الإسباني لكرة القدم بعد سقوطه في فخِّ التعادل السلبي المُخيِّب أمام منتخب الرأس الأخضر الاثنين، في مستهل مشواره ببطولة كأس العالم 2026، واصفة أداء الفريق بأنَّه «كارثي» و«بلا روح».

وجاءت البداية الصادمة لمنتخب إسبانيا الذي دخل البطولة بوصفه أحد أبرز المرشحين للقب، لتثير موجةً من الغضب في الصحافة المدريدية والكاتالونية على حد سواء، رغم عودة النجم الشاب لامين يامال للمشارَكة.

وعنونت صحيفة «آس» المدريدية عبر موقعها الإلكتروني بكلمة «انفجار مدوٍ»، واصفةً أداء اللاعبين بـ«الغرق الكلي» في مباراة انطلقت بروح غائبة وعقم هجومي واضح، مشبهة مشوار الفريق المقبل بصعود قمة جبل «أنجليرو» الوعر.

ومن جانبها، وصفت صحيفة «ماركا» النتيجة بـ«الكارثة الافتتاحية»، منتقدة افتقار الفريق للحلول والموارد الهجومية أمام منافس حقَّق معجزةً كرويةً، وموجهةً انتقادات حادة لبعض الخيارات التكتيكية للمدرب لويس دي لا فوينتي، لا سيما الدفع بغافي أساسياً على حساب أليكس باينا.

ولم تكن الصحف الكاتالونية أكثر تسامحاً مع الأداء الباهت للمنتخب الإسباني، وإن ركَّزت بشكل أكبر على الاستبسال الدفاعي لمنتخب الرأس الأخضر «القروش الزرقاء».

وعنونت صحيفة «سبورت» بأنَّ «إسبانيا تتعثر أمام الرأس الأخضر»، مشيدة بشجاعة الحارس المخضرم فوزينيا وزملائه الذين نجحوا في إغلاق المساحات تماماً أمام الهجمات الإسبانية، ومستعرضة الفرص الضائعة من جانب فيران توريس وميكيل أويارزابال.

وأعربت صحيفة «موندو ديبورتيفو» عن حسرتها من هذه البداية المحبطة في مدينة أتلانتا الأميركية أمام المنافس الذي كان يُنظَر إليه على أنَّه الأسهل في المجموعة الثامنة، مشيرة إلى أنَّ الصلابة الدفاعية للمنافس والأداء الاستثنائي للحارس فوزينيا، الذي أنهى اللقاء بالدموع ونال جائزة أفضل لاعب في المباراة، أحبطا المحاولات الإسبانية كافة، ليصبح لزاماً على المدرب دي لا فوينتي تصحيح المسار سريعاً في المواجهتين المقبلتين أمام السعودية وأوروغواي.