خمس مجموعات تشعل النقاش في تنس السيدات

إيغا شفيونتيك الفائزة بستة ألقاب كبرى استغربت هذا التوجه متسائلة عن جدوى إطالة المباريات في زمن يتسارع فيه الإيقاع باستمرار (أ.ف.ب)
إيغا شفيونتيك الفائزة بستة ألقاب كبرى استغربت هذا التوجه متسائلة عن جدوى إطالة المباريات في زمن يتسارع فيه الإيقاع باستمرار (أ.ف.ب)
TT

خمس مجموعات تشعل النقاش في تنس السيدات

إيغا شفيونتيك الفائزة بستة ألقاب كبرى استغربت هذا التوجه متسائلة عن جدوى إطالة المباريات في زمن يتسارع فيه الإيقاع باستمرار (أ.ف.ب)
إيغا شفيونتيك الفائزة بستة ألقاب كبرى استغربت هذا التوجه متسائلة عن جدوى إطالة المباريات في زمن يتسارع فيه الإيقاع باستمرار (أ.ف.ب)

أبدت لاعبات بارزات آراء متباينة بشأن مقترح تحويل مباريات السيدات إلى نظام الأفضل من خمس مجموعات اعتباراً من دور الثمانية في البطولات الأربع الكبرى، وهو المقترح الذي يحظى بدعم كريغ تايلي، الرئيس التنفيذي الجديد للاتحاد الأميركي للتنس.

وتُلعب مباريات السيدات حالياً من ثلاث مجموعات، في حين يخوض الرجال خمس مجموعات في البطولات الكبرى ويرى ‌تايلي، الذي ‌شغل لسنوات منصب مدير دورة أستراليا ​المفتوحة، ‌ويعرف ⁠بدعمه للتجديد، ​أن الأبحاث تُظهر ⁠تزايد اهتمام الجمهور كلما امتدت المباراة لفترة أطول. لكن إيغا شفيونتيك، الفائزة بستة ألقاب كبرى، استغربت هذا التوجه، متسائلة عن جدوى إطالة المباريات في زمن يتسارع فيه الإيقاع باستمرار.

وقالت في إنديان ويلز: «الأمر يبدو غريباً في عالم يتجه فيه كل شيء نحو السرعة. لست متأكدة أن الجمهور سيستمتع بذلك فعلا». وأعربت ⁠أيضاً عن قلقها من تأثير طول المباريات ‌على مستوى الأداء، مضيفة: «لا أعرف إن ‌كنا سنستطيع الحفاظ على الجودة ​في خمس مجموعات. الرجال أقوى ‌جسدياً ويمكنهم التعامل مع هذا النوع من الضغط. لم نتدرب ‌يوماً على خوض خمس مجموعات، وسيتطلب الأمر تعديلاً كبيراً في جدولنا، خصوصاً أن البطولات الكبرى ستصبح مرهقة للغاية، مما يقلل قدرتنا على المشاركة في بطولات أخرى». وشاركتها الرأي إيلينا ريباكينا، بطلة «أستراليا ‌المفتوحة»، التي اعتبرت الأمر تحدياً ذهنياً وجسدياً هائلاً. وقالت: «تبدأين المباراة بحالة معينة، ثم تصبح أطول، ⁠وهذا يجعل الاستعداد ⁠الذهني معقداً».

في المقابل، رأت لاعبات أخريات أن النظام الجديد قد يكون لصالحهن. وقالت كوكو غوف، الفائزة بثلاثة ألقاب كبرى: «ربما سيكون ذلك مناسباً لي لأنني من أفضل اللاعبات بدنياً. لكنني في الوقت نفسه لا أُفضل تطبيقه، وإذا حدث، فأعتقد أنه يجب أن يشمل البطولة بأكملها، وليس فقط من دور الثمانية. تغيير النظام في منتصف البطولة أمر غير منطقي بالنسبة لي». أما المصنفة الأولى عالمياً أرينا سابالينكا، فعبرت عن حماس واضح لاقتراح تايلي. وقالت: «نعم، فلنقم بذلك. أشعر بأنني ​قد أفوز بمزيد من ​البطولات الكبرى. أنا قوية بدنياً وواثقة تماماً من قدرتي على تحمل ذلك». وأضافت بثقة: «جسدي مستعد، وأنا جاهزة... فلننفذ الفكرة».


مقالات ذات صلة

«دورة برلين»: سيرينا ويليامز تواصل استعدادها لخوض منافسات الزوجي

رياضة عالمية أسطورة التنس الأميركية سيرينا ويليامز (د.ب.أ)

«دورة برلين»: سيرينا ويليامز تواصل استعدادها لخوض منافسات الزوجي

واصلت أسطورة التنس الأميركية سيرينا ويليامز استعدادها لمباراتها الثانية بعد عودتها إلى ملاعب التنس، وذلك في منافسات الزوجي ببطولة برلين.

«الشرق الأوسط» (برلين)
رياضة عالمية إيما رادوكانو (إ.ب.أ)

إيما رادوكانو تنسحب من دورة نوتنغهام

انسحبت البريطانية إيما رادوكانو من دورة نوتنغهام المفتوحة للتنس عقب مشوارها إلى المباراة النهائية في بطولة كوينز كلوب.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية ميرا أندرييفا (رويترز)

أندرييفا تتقدم مركزاً في التصنيف العالمي للاعبات

تقدمت الروسية ميرا أندرييفا مركزاً في التصنيف العالمي للرابطة العالمية للاعبات التنس المحترفات الصادر اليوم (الاثنين).

«الشرق الأوسط» (برلين )
رياضة عالمية يضم المركز صالة رياضية متطورة ومرافق للعلاج المائي والطبيعي (القدية)

شركة القدية للاستثمار تطلق مركز التنس الوطني بعدد 30 ملعباً... وسعة 33 ألف متفرج

أعلنت شركة القدية للاستثمار عن إطلاق مركز التنس الوطني، الذي يُعد إضافة نوعية للمشهد الرياضي والترفيهي في المملكة، ويسهم في ترسيخ مكانتها كمركز عالمي.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
رياضة عالمية كاميل مايخشاك (يساراً) بطل هيرتوخنبوس على حساب أليكس دي مينور (أ.ف.ب)

«دورة هيرتوخنبوس»: مايخشاك يفاجئ دي مينور ويفوز بباكورة ألقابه

حقق اللاعب البولندي كاميل مايخشاك مفاجأة من العيار الثقيل بفوزه بلقبه الأول في دورات رابطة اللاعبين المحترفين لكرة المضرب (إيه تي بي).

«الشرق الأوسط» (لاهاي)

مصر «المونديال»: عاشور أسعدها... وهاني أحبطها

فرحة مصرية بهدف عاشور (أ.ب)
فرحة مصرية بهدف عاشور (أ.ب)
TT

مصر «المونديال»: عاشور أسعدها... وهاني أحبطها

فرحة مصرية بهدف عاشور (أ.ب)
فرحة مصرية بهدف عاشور (أ.ب)

حرم هدف عكسي مصر من تحقيق أول انتصار لها في تاريخ مشاركاتها بكأس العالم بعدما تعادلت 1 - 1 مع منتخب بلجيكا في مستهل مشوارهما بالمجموعة السابعة في البطولة، في مباراة احتفل خلالها محمد صلاح بعيد ميلاده 34 وأصبح حمزة عبد الكريم أصغر لاعب سناً يمثل مصر والعرب في النهائيات في مشاركة «الفراعنة» الرابعة.

فرحة مصرية بهدف عاشور (أ.ب)

وضع إمام عاشور مصر في المقدمة في الدقيقة 20 بتسديدة هائلة من خارج منطقة الجزاء بعد تمريرة رائعة من صلاح الذي احتفلت الجماهير بعيد ميلاده في المدرجات من خلال اللافتات، وحيّته فور خروجه في الدقيقة 76 ليحل عبد الكريم بدلاً منه ويحقق هذا الإنجاز التاريخي.

وأصبح عاشور رابع لاعب يسجل لمصر في تاريخ مشاركاتها في النهائيات بعد عبد الرحمن فوزي ومجدي عبد الغني وصلاح.

وكادت مصر أن تضيف الهدف الثاني في أكثر من مناسبة خلال الشوط الأول وبداية الشوط الثاني خاصة عبر عمر مرموش ومصطفى زيكو قبل أن يسدد كيفن دي بروين ركلة حرة في الدقيقة 53 في القائم.

صلاح يقود هجمة مصرية (إ.ب.أ)

وتعادلت بلجيكا في الدقيقة 66 عبر هدف عكسي من محمد هاني الذي أودع الكرة في شباك الحارس مصطفى شوبير تحت ضغط من روميلو لوكاكو الذي كان قد حل بديلاً قبلها بعدة ثوان.

وتعملق شوبير في أكثر من مناسبة خلال المباراة لتخرج مصر بنقطة ثمينة من مباراة كانت قريبة فيها من تحقيق إنجاز تاريخي.


«مونديال 2026»: إيران في دائرة الضوء

منتخب إيران يؤدي تدريباته في لوس أنجليس (أ.ف.ب)
منتخب إيران يؤدي تدريباته في لوس أنجليس (أ.ف.ب)
TT

«مونديال 2026»: إيران في دائرة الضوء

منتخب إيران يؤدي تدريباته في لوس أنجليس (أ.ف.ب)
منتخب إيران يؤدي تدريباته في لوس أنجليس (أ.ف.ب)

ستكون إيران في دائرة الضوء في كأس العالم لكرة القدم، الاثنين، بعد وصولها إلى الولايات المتحدة وسط أجواء من عدم اليقين بسبب الحرب في الشرق الأوسط.

ويواجه المنتخب الإيراني الذي تأثرت استعداداته بالتوترات السياسية ومشكلات التأشيرات الناجمة عن الضربات العسكرية بين الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران، منتخب نيوزيلندا على ملعب «سوفاي» في لوس أنجليس، وذلك بعد يوم واحد من وصوله إلى كاليفورنيا، يوم الأحد.

وكان من المقرر في البداية أن تتخذ إيران من توكسون في ولاية أريزونا مقراً لها خلال البطولة، لكنها نقلت معسكرها التدريبي إلى تيخوانا في المكسيك في اللحظة الأخيرة نتيجة التوترات المستمرة مع الولايات المتحدة، إحدى الدول المستضيفة لكأس العالم، بسبب مسائل التأشيرات.

ورفضت السلطات الأميركية منح تأشيرات لعدد من أعضاء الوفد الإيراني.

ومن المقرر تنظيم احتجاجات خارج الملعب من قبل أفراد من الجالية الإيرانية المعارضة للنظام المتشدد في البلاد، كما صدرت تهديدات باحتمال انسحاب المنتخب الإيراني من أرض الملعب في حال عُرضت لافتات مناهضة للحكومة خلال مواجهة المجموعة السابعة.

وقال مدرب إيران، أمير قلعة نويي، في مؤتمر صحافي الأحد، إنه يأمل أن تسهم مشاركة فريقه في كأس العالم في توحيد الإيرانيين داخل البلاد وخارجها.

وأضاف رداً على سؤال لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «نحن هنا لتقديم مباراة جيدة وعالية الجودة. لا نلتفت إلى أي ضجة أو أي أمور تدور من حولنا».

وتابع: «بطبيعة الحال، لدى كل المنتخبات مشكلاتها الخاصة، وفي العديد من الدول تحدث أمور لا علاقة لها بكرة القدم».

من جهته، قال المهاجم مهدي طارمي: «سنلعب من أجل كل الإيرانيين. في كل بلد، الناس لديها آراء مختلفة. ونحن هنا لتوحيد كل الإيرانيين بغض النظر عن مكان إقامتهم».

ويأتي الظهور الأول لإيران في كأس العالم بعد يوم واحد فقط من إعلان واشنطن وطهران التوصل إلى اتفاق دائم لإنهاء النزاع القائم بينهما.


ثياو مدرب السنغال: كأس أمم أفريقيا أصبحت من الماضي

مدرب منتخب السنغال لكرة القدم باب ثياو (رويترز)
مدرب منتخب السنغال لكرة القدم باب ثياو (رويترز)
TT

ثياو مدرب السنغال: كأس أمم أفريقيا أصبحت من الماضي

مدرب منتخب السنغال لكرة القدم باب ثياو (رويترز)
مدرب منتخب السنغال لكرة القدم باب ثياو (رويترز)

أكد مدرب منتخب السنغال لكرة القدم باب ثياو، الاثنين، أن مسألة كأس أمم أفريقيا 2025 أصبحت من الماضي، مشدداً على رغبته في التركيز على المباراة الأولى في مونديال 2026 ضد فرنسا، الثلاثاء.

وقال المدرب في مؤتمر صحافي: «لن أعود إلى كأس أمم أفريقيا، نحن أبطال أفريقيا، والكأس أصبحت من الماضي. نحن الآن في كأس العالم، استعددنا جيداً ونبقى مركزين على مباراة الغد».

وفي 18 يناير (كانون الثاني)، خلال نهائي فوضوي لكأس أمم أفريقيا في الرباط، فازت السنغال على المغرب 1-0 بعد التمديد. لكن بعد احتساب ركلة جزاء للبلد المضيف في الوقت بدل الضائع من الشوط الثاني، مباشرة بعد هدف ألغي للسنغال، غادر عدد من اللاعبين السنغاليين أرض الملعب، كما حاول مشجعون اقتحام الملعب وألقوا مقذوفات.

وفي منتصف مارس (آذار)، قررت لجنة الاستئناف في الاتحاد الأفريقي للعبة (كاف) سحب اللقب من السنغال ومنحه للمغرب، فلجأت السنغال بعدها إلى محكمة التحكيم الرياضية (كاس).

وعند سؤاله عن ذكرى المباراة الافتتاحية لمونديال 2002، حين حققت السنغال فوزاً غير مسبوق على فرنسا بطلة العالم آنذاك (1-0)، استحضر باب ثياو المدرب الفرنسي للسنغال وقتها برونو ميتسو الذي توفي عام 2013، وقال: «برونو كان بمثابة والدي ومرشدي. تعلمنا منه الكثير، وسيكون هناك شيء من تأثيره في حديثي. سأمزج بعضاً من أفكاره لتحقيق الفوز».

وأضاف: «لن تكون مفاجأة إذا فزنا على فرنسا التي تضم لاعبين من طراز عالمي. فرنسا هي المرشحة، لكن منتخب بلادنا تُوّج بطلاً لأفريقيا وتأهل للمرة الثالثة توالياً إلى كأس العالم»، مشيراً إلى أنه يملك «جميع اللاعبين تحت تصرفه»، بمن فيهم المدافع خاليدو كوليبالي الذي يتعافى من إصابة في الظهر.

وعن غياب المشجعين القادمين من السنغال بسبب رفض السلطات الأميركية منحهم تأشيرات، قال ثياو إنه يعوّل على الجالية السنغالية في الولايات المتحدة.

وختم قائلاً: «كنا نود أن يكون مشجعونا معنا، فهم يدعموننا في الأوقات الصعبة. لن يكونوا هنا، لكن لدينا جالية كبيرة. السنغاليون يحبون بلدهم ومنتخبهم، ونأمل أن نحظى بالدعم غداً».