ليكرز يمنح دونتشيتش هدية عيد ميلاده بالفوز على وريورز

لوكا دونتشيتش (رويترز)
لوكا دونتشيتش (رويترز)
TT

ليكرز يمنح دونتشيتش هدية عيد ميلاده بالفوز على وريورز

لوكا دونتشيتش (رويترز)
لوكا دونتشيتش (رويترز)

احتفل لوكا دونتشيتش بعيد ميلاده السابع والعشرين بتسجيل 26 نقطة وتقديم ثماني تمريرات حاسمة لزملائه والاستحواذ على ست كرات مرتدة، ليقود لوس أنجليس ليكرز ​لتحقيق فوز ساحق 129-101 على غولدن ستيت وريورز في دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين في سان فرانسيسكو الليلة الماضية.

شارك لوس أنجليس في المباراة بعد سلسلة من ثلاث هزائم متتالية لكنه انتفض بقوة.

استقبل ليكرز أول نقطتين في المباراة ثم سجل النقاط العشر التالية، ليحقق تقدماً حافظ عليه حتى النهاية.

وأضاف ليبرون جيمس 22 نقطة بفضل النجاح في تسجيل ‌أربع من ‌أصل ست محاولات لإحراز رميات ثلاثية وسبع ​من ‌أصل ⁠13 ​رمية ثنائية. واقترب ⁠جيمس من تحقيق الثلاثية المزدوجة، إذ قدم تسع تمريرات حاسمة واستحوذ على سبع كرات مرتدة، وهو أكبر رقم في المباراة.

ولم يسجل أكثر من 12 نقطة في صفوف غولدن ستيت سوى جوي سانتوس الذي أنهى المباراة برصيد 14 نقطة. وسجل موزيس مودي 12 من أربع رميات ثلاثية. وأضاف دي أنتوني ⁠ميلتون 10 نقاط وسجل البديل آل هورفورد ثماني ‌نقاط.

وفي مواجهة أخرى، سجل ‌براندون ميلر 26 نقطة بينها ست ​رميات ثلاثية، ليقود تشارلوت هورنتس للفوز ‌109-93 على بورتلاند تريل بليزرز.

وأحرز البديل كوبي وايت، الذي ‌شارك لأول مرة مع هورنتس على ملعبه بعد انتقاله من شيكاغو وغيابه بسبب الإصابة، 20 نقطة، بواقع 10 في كل نصف من المباراة، ليساهم في تحقيق تشارلوت فوزه الرابع على التوالي. وحسم هورنتس المباراة ‌فعلياً بفضل سلسلة من 10 نقاط متتالية، ليتقدم بفارق 17 نقطة في الربع الأخير.

وكان جرو ⁠هوليداي أفضل ⁠مسجل للنقاط في فريق تريل بليزرز برصيد 25 نقطة، بينما أضاف غيرامي غرانت 21 نقطة، ليحرز 20 نقطة أو أكثر لأربع مباريات متتالية للمرة الأولى هذا الموسم.

كما فاز ميامي هيت على هيوستن روكتس بنتيجة 115-105، وأحرز بام أديبايو ثنائية مزدوجة، وأشعل أندرو ويجينز شرارة انتفاضة الفريق في الربع الأخير بعد عودته من إصابة تعرض لها خلال المباراة، ليقود ميامي للفوز على ضيفه هيوستن.

وتغلب تورنتو رابتورز 134-125 على واشنطن ويزاردز بفضل تسجيل إيمانويل كويكلي 27 نقطة وتقديم 11 ​تمريرة حاسمة لزملائه.

وفاز نيو ​أورليانز بليكانز 115-105 على مضيفه يوتا جاز للمرة الثانية في ثلاث ليالٍ. وسجل صديق باي 24 نقطة لصالح بليكانز.


مقالات ذات صلة

تأجيل مباريات «تصفيات مونديال السلة 2027»… وعودة البعثة السعودية إلى الرياض

رياضة سعودية الاتحاد السعودي لكرة السلة (الاتحاد السعودي)

تأجيل مباريات «تصفيات مونديال السلة 2027»… وعودة البعثة السعودية إلى الرياض

أعلن الاتحاد السعودي لكرة السلة تلقيه إشعاراً رسمياً من الاتحاد الدولي لكرة السلة يقضي بتأجيل عدد من مباريات تصفيات كأس العالم لكرة السلة 2027.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
رياضة عالمية الكندي شاي غلجيوس-ألكسندر قاد أوكلاهوما للإطاحة بدنفر (رويترز)

«إن بي إيه»: غلجيوس-ألكسندر «العائد» يقود أوكلاهوما للإطاحة بدنفر

احتفل أوكلاهوما سيتي ثاندر بعودة نجمه الكندي شاي غلجيوس-ألكسندر من الإصابة، بفوز صعب بعد التمديد على ضيفه دنفر ناغتس وعملاقه الصربي نيكولا يوكيتش.

«الشرق الأوسط» (أوكلاهوما)
رياضة عالمية الكندي شاي غلجيوس ألكسندر يستعد للعودة إلى الملاعب (أ.ب)

«إن بي إيه»: غلجيوس ألكسندر يحصل على الضوء الأخضر للعودة

حصل الكندي شاي غلجيوس ألكسندر على الضوء الأخضر للعودة إلى صفوف أوكلاهوما سيتي ثاندر حامل اللقب.

«الشرق الأوسط» (اوكلاهوما)
رياضة عالمية النجم المخضرم كيفن دورانت (يمين) يواصل تحطيم الأرقام (رويترز)

«إن بي إيه»: سبيرز يحقق فوزه الـ11... ودورانت يبلغ حاجز الـ32 ألف نقطة

في أورلاندو، تعملق النجم المخضرم كيفن دورانت بتسجيله 40 نقطة، وهي الأعلى له هذا الموسم، وقاد هيوستن روكتس إلى فوز مستحق على ماجيك.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
رياضة عالمية عزّز سان أنتونيو سبيرز سلسلة انتصاراته المتتالية إلى 10 (أ.ب)

إن بي إيه: سبيرز يمدد سلسلة انتصاراته إلى 10... وبيستونز يطيح بثاندر

عزّز سان أنتونيو سبيرز سلسلة انتصاراته المتتالية إلى 10 عقب فوزه على تورونتو رابتورز 110 - 107، الأربعاء، ليضيّق الخناق على أوكلاهوما سيتي ثاندر متصدر المنطقة.

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس )

دورة أكابولكو: الإيطالي فلافيو كوبولي يحقق اللقب

فلافيو كوبولي يحتفل باللقب (إ.ب.أ)
فلافيو كوبولي يحتفل باللقب (إ.ب.أ)
TT

دورة أكابولكو: الإيطالي فلافيو كوبولي يحقق اللقب

فلافيو كوبولي يحتفل باللقب (إ.ب.أ)
فلافيو كوبولي يحتفل باللقب (إ.ب.أ)

أحرز الإيطالي فلافيو كوبولي لقب دورة أكابولكو المكسيكية في كرة المضرب (500 نقطة) المقامة على الملاعب الصلبة، بفوزه على الأميركي فرانسيس تيافو 7-6 (7-4) و6-4 في النهائي، السبت.

وهو اللقب الثالث للإيطالي في مسيرته، وجاء بعد مواجهة صعبة أمام تيافو دامت لساعتين وتسع دقائق.

وحسم كوبولي المجموعة الأولى بشق الأنفس، بعد أن احتاج إلى شوط كسر التعادل، بعدما أنقذ تيافو نقطة حسم المجموعة وهو متأخر 4-5.

فرانسيس تيافو (أ.ب)

وهيمن اللاعب الإيطالي على الشوط الفاصل؛ حيث انتزع التقدم 6-4 قبل أن يحسم المجموعة إثر ضربة خاطئة من تيافو.

وواجه تيافو ضغطاً أكبر في المجموعة الثانية بعد أن خسر إرساله ليتقدم 3-2 قبل أن يحتفظ كوبولي بإرساله ليتقدم 4-2.

وبدا الإيطالي في طريقه لكسر إرسال منافسه مرة ثانية بعد أن حصل على فرصتين لتحقيق ذلك، لكن تيافو ردّ بقوة ليحتفظ به.

كوبولي حسم المجموعة الأولى بشق الأنفس (أ.ب)

بدا أن تيافو قد اكتسب الثقة من هذه اللحظة؛ حيث تمكن من معادلة النتيجة 4-4 في الشوط التالي.

لكن عودة تيافو لم تكتمل، إذ ردّ كوبولي بكسر إرسال منافسه في الشوط التالي ليتقدم 5-4، ثم يرسل لحسم النتيجة.


100 يوم قبل «المونديال» وسط اضطرابات سياسية كبيرة

المشهد العالمي مضطرب بعد تفاقم الهجوم الأميركي الإسرائيلي على إيران وتصاعد العنف في المكسيك (أ.ف.ب)
المشهد العالمي مضطرب بعد تفاقم الهجوم الأميركي الإسرائيلي على إيران وتصاعد العنف في المكسيك (أ.ف.ب)
TT

100 يوم قبل «المونديال» وسط اضطرابات سياسية كبيرة

المشهد العالمي مضطرب بعد تفاقم الهجوم الأميركي الإسرائيلي على إيران وتصاعد العنف في المكسيك (أ.ف.ب)
المشهد العالمي مضطرب بعد تفاقم الهجوم الأميركي الإسرائيلي على إيران وتصاعد العنف في المكسيك (أ.ف.ب)

يبدأ الثلاثاء العد التنازلي لمائة يوم قبل انطلاق أكبر نسخة في تاريخ كأس العالم لكرة القدم، وسط مشهد عالمي مضطرب، تفاقم بعد الهجوم الأميركي الإسرائيلي على إيران، وتصاعُد العنف في المكسيك، والقلق بشأن سياسات الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، الداخلية.

تشهد النسخة المقبلة من كأس العالم مشاركة قياسية بـ48 منتخباً، مقارنة بـ32 منتخباً في «نسخة 2022»، فيما سيحضر الملايين من المشجعين إلى الولايات المتحدة وكندا والمكسيك لمتابعة البطولة، لتصبح هذه أول نسخة في التاريخ تقام في 3 دول معاً.

وينطلق أعظم عرض كروي على وجه الأرض يوم 11 يونيو (حزيران) 2026 في استاد «أزتيكا» بمدينة مكسيكو، على أن تُختتم فعالياته بعد نحو 6 أسابيع في ملعب «ميتلايف» الذي يتسع لـ82 ألفاً و500 متفرج قرب نيويورك، في 19 يوليو (تموز).

سيُقام إجمالي 104 مباريات على 16 ملعباً وفي 4 مناطق زمنية، على أن تتركز الغالبية العظمى من المباريات في الولايات المتحدة التي ستستضيف 78 مباراة.

ويتوقع رئيس «الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)»، السويسري جياني إنفانتينو، أن تحقق البطولة المقبلة مكاسب تجارية ضخمة؛ إذ من المتوقع أن تولّد إيرادات قياسية تبلغ 11 مليار دولار أميركي، متفوقة بشكل كبير على 7 مليارات دولار كانت حققتها «نسخة 2022» في قطر.

ووصف إنفانتينو حجم بطولة 2026 مراراً بأنه يعادل «104 مباريات سوبر بول»، مشيراً إلى نسبة مشاهدة تلفزيونية عالمية متوقعة تصل إلى المليارات وأكثر من 508 ملايين طلب على نحو 7 ملايين تذكرة.

وقال إنفانتينو في وقت سابق من هذا الشهر: «الطلب موجود. كل مباراة مبيعة بالكامل».

ومع ذلك، فإن إيرادات الهيئة الكروية الأعلى في العالم ستعزَّز أيضاً من خلال سياسة التذاكر التي من المرجح أن تجعل الأسعار باهظة بالنسبة إلى عدد كبير من المشجعين.

واتهمت مجموعات المشجعين حول العالم، مثل «رابطة المشجعين في أوروبا»، الاتحاد الدولي بـ«خيانة كبيرة» بسبب التسعير.

ورد الـ«فيفا» على هذه الانتقادات من خلال تخصيص شريحة صغيرة جداً من التذاكر بسعر 60 دولاراً لمجموعات المشجعين الرسمية.

كرة قدم في خضم السياسة

بعيداً عن الأرقام المذهلة، قد تكون التحديات الكبرى التي تواجه البطولة سياسية في المقام الأول.

وأثارت سياسات إدارة ترمب الداخلية والدولية مخاوف بشأن سير البطولة بسلاسة.

وشهدت الفترة السابقة حروباً تجارية شملت الدولتين المضيفتين المشاركتين، كندا والمكسيك، بالإضافة إلى توترات مع الحلفاء الأوروبيين بشأن تهديدات بضم غرينلاند، وتشديد قوانين الهجرة، الذي قد يعقد سفر جماهير بعض الدول المشاركة إلى الولايات المتحدة، وهو ما ألقى بظلال من القلق على تحضيرات البطولة.

وعلى الرغم من أن الدعوات لمقاطعة البطولة لم تلقَ زخماً جاداً، فإن التحضيرات لم تتوقف عن مواجهة ضبابية جيوسياسية متصاعدة تحيط بسير البطولة.

وقد شكّل الهجوم الأميركي الإسرائيلي على إيران أحدث نقطة توتر؛ إذ من المقرر أن يخوض المنتخب الإيراني مبارياته الثلاث بدور المجموعات في نهائيات «كأس العالم 2026» بالولايات المتحدة، حيث تستضيف لوس أنجليس وسياتل مواجهات الفريق.

في الوقت نفسه، أدت حملة تشديد الهجرة التي تقودها إدارة ترمب إلى فرض قيود مشددة على دخول مواطني عشرات الدول إلى الولايات المتحدة، من بينها 4 منتخبات مؤهلة للمونديال هي: إيران وهايتي والسنغال وساحل العاج، وذلك في إطار سياسة تقييد التأشيرات والسفر التي أثارت جدلاً واسعاً قبل «كأس العالم 2026».

ويؤكد البيت الأبيض أن هذه الإجراءات لن تؤثر على تأشيرات السياحة، وبالتالي؛ فإن الجماهير الحاصلة على تذاكر يمكنها الاستفادة من تسريع مواعيد إصدار التأشيرات.

في المكسيك، ظهرت مشكلة لوجيستية أخرى بعد أن أدى اغتيال أحد أبرز زعماء عصابات المخدرات في البلاد خلال عملية عسكرية إلى موجة من الاضطرابات.

وقد اجتاحت أعمال العنف مدينة غوادالاخارا؛ ثانية كبرى مدن المكسيك، وهي المدينة التي ستستضيف 4 مباريات في كأس العالم.

لكنّ الرئيسة المكسيكية، كلوديا شينباوم، وإنفانتينو سارعا إلى التأكيد على أن الاضطرابات الأخيرة لن تؤثر على سير مباريات كأس العالم في البلاد.

وقال إنفانتينو لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، على هامش اجتماع في كولومبيا الأسبوع الماضي، عندما سُئل عن تأثير العنف على تنظيم المكسيك المونديال: «نشعر براحة كبيرة... كل شيء على ما يرام».

وعلى الصعيد الفني، تواجه البطولة نفسها تحدياتها الخاصة؛ فالنسخة الموسعة بمشاركة 48 منتخباً تجعل من المحتمل أن تكون مرحلة المجموعات الأولى دون مفاجآت كبيرة.

سيتأهل أول فريقين من كل مجموعة من المجموعات الـ12 في الدور الأول، بالإضافة إلى أفضل 8 فرق حاصلة على المركز الثالث؛ مما يجعل من غير المرجح أن يُقصَى أي من الفرق الكبرى التقليدية في الجولة الافتتاحية كما جرت العادة في بعض النسخ الماضية.

وعندما تبدأ المباريات، فستتركز الأنظار على الأرجنتين، حامل اللقب بقيادة ليونيل ميسي، الذي سيحتفل بعيد ميلاده الـ39 في 24 يونيو، في مشاركته السادسة بكأس العالم، التي ستكون على الأرجح الأخيرة في مسيرته.

وستتعين على الأرجنتين مواجهة منافسة صعبة من منتخبات عدّة؛ أبرزها فرنسا، بطلة 2018، وإسبانيا بطلة أوروبا الحالية، في سعيها إلى الفوز بلقب كأس العالم لثاني مرة على التوالي.

أما إنجلترا، تحت قيادة المدرب الألماني توماس توخيل، فستحاول مرة أخرى إنهاء انتظار استمر 60 عاماً لتحقيق لقب كبير.

وعلى الطرف الآخر من المنتخبات المشاركة، سيشارك عدد من الدول لأول مرة في تاريخها بكأس العالم، من بينها الرأس الأخضر وكوراساو والأردن وأوزبكستان.


غوارديولا ينتقد جماهير ليدز بسبب صافرات الاستهجان ضد لاعبين صائمين

بيب غوارديولا (رويترز)
بيب غوارديولا (رويترز)
TT

غوارديولا ينتقد جماهير ليدز بسبب صافرات الاستهجان ضد لاعبين صائمين

بيب غوارديولا (رويترز)
بيب غوارديولا (رويترز)

أعرب الإسباني بيب غوارديولا، مدرب مانشستر سيتي، عن استيائه الشديد من تصرف جزء من جماهير ليدز يونايتد خلال مواجهة الفريقين، بعدما أطلقت صافرات استهجان أثناء توقف المباراة للسماح للاعبين المسلمين بكسر صيامهم في شهر رمضان.

وشهدت المباراة، التي انتهت بفوز مانشستر سيتي (1-0)، توقفاً قصيراً في الدقيقة 13 مع غروب الشمس، وفق البروتوكول المعتمد في الدوري الإنجليزي الممتاز، والذي يتيح للاعبين الصائمين الإفطار خلال المباريات.

وبحسب موقع «فوت ميركاتو»، فإن رد فعل الجماهير في ملعب «إيلاند رود» أثار غضب غوارديولا، الذي اعتبر أن ما حدث يعكس نقصاً في الوعي واحترام التنوع الديني، رغم أن هذه الممارسة معمول بها منذ سنوات في المسابقة.

وقال مدرب السيتي عقب اللقاء إن إيقاف المباراة لهذا السبب هو إجراء طبيعي ومعتمد، مشدداً على أن احترام الأديان والتنوع هو أساس كرة القدم الحديثة، ومتسائلاً عن سبب الجدل حول توقف لا يتجاوز دقيقة واحدة.

وأضاف أن ما حدث يبرز أن كرة القدم لا تزال بحاجة إلى مزيد من التوعية والانفتاح، مؤكداً أن مثل هذه اللحظات يجب أن تُقابل بالاحترام لا بالاعتراض.