هل يؤثر شرب القهوة على الإبداع؟

الكثير من الأشخاص يعتقدون أن الكافيين يوقظ العقول ويحفز الإبداع (إ.ب.أ)
الكثير من الأشخاص يعتقدون أن الكافيين يوقظ العقول ويحفز الإبداع (إ.ب.أ)
TT

هل يؤثر شرب القهوة على الإبداع؟

الكثير من الأشخاص يعتقدون أن الكافيين يوقظ العقول ويحفز الإبداع (إ.ب.أ)
الكثير من الأشخاص يعتقدون أن الكافيين يوقظ العقول ويحفز الإبداع (إ.ب.أ)

يبدأ ملايين الناس يومهم بفنجان قهوة ساخن، معتقدين أن الكافيين يوقظ العقول ويحفز الإبداع.

لكن دراسة حديثة كشفت أن القهوة قد تكون مفيدة في نوع محدد من التفكير، وليس في كل أنواعه، فقد وجد الباحثون أن الكافيين يحسن القدرة على حل مشكلات محددة، وإنجاز مهام بعينها. لكنه لا يزيد من قدرة الإنسان على ابتكار أفكار جديدة أو التفكير خارج المألوف، وهو ما يعرف بالإبداع الحقيقي.

وبحسب موقع «سايكولوجي توداي»، فقد شملت الدراسة، التي أجراها باحثون في جامعة أركنساس، 88 بالغاً، حيث تناول بعضهم 200 ملغ من الكافيين، بينما تناول آخرون دواءً وهمياً.

وبعد ذلك، تم توزيع المشاركين عشوائياً على مجموعتين، ركزت إحداهما على التفكير التقاربي (المعني بحل مشكلة محددة)، بينما ركزت الأخرى على التفكير التباعدي (المعني بتوليد أفكار جديدة).

ولاحظ الباحثون أن الكافيين عزز التفكير التقاربي، حيث تمكن المشاركون من حل عدد أكبر من المهام المحددة بعد تناول الكافيين مقارنةً بتناول الدواء الوهمي.

في المقابل، لم يؤثر الكافيين بشكل ملحوظ على التفكير التباعدي أو القدرة على ابتكار أفكار جديدة.

وأشار الباحثون أيضاً إلى أن تحضير القهوة، واستنشاق رائحتها، وتذوقها تقلل التعب العقلي وتحسن المزاج، ما قد يساعد بشكل غير مباشر على التفكير، كما أكدوا أن القهوة تحسن الانتباه وسرعة الاستجابة والذاكرة، عن طريق تثبيط مستقبلات الأدينوزين (مادة كيميائية طبيعية في الجسم، تزداد مستوياتها خلال النهار، وغالباً ما تؤدي إلى النعاس) في الدماغ.

لكنهم لفتوا أيضاً إلى أن شرب الكثير من القهوة قد يزيد القلق ويقلل القدرة على المرونة الذهنية، ما قد يعيق التفكير المبتكر.

وأكد الباحثون الحاجة لإجراء المزيد من الدراسات لبحث العلاقة بين الإبداع والقهوة.

يذكر أن الإحصائيات الحالية تشير إلى أن الناس حول العالم يشربون كمية هائلة تصل إلى نحو 140 مليون غالون من القهوة يومياً.


مقالات ذات صلة

تناولت الكثير من الكافيين! 6 طرق لتخفيف آثاره

صحتك تناول الطعام يساعد على إبطاء امتصاص الكافيين في مجرى الدم (بيكسلز)

تناولت الكثير من الكافيين! 6 طرق لتخفيف آثاره

قد يبدو الكافيين وسيلة سهلة للتغلب على التعب، وزيادة اليقظة، لكن تناول كمية أكبر من قدرة الجسم على تحمّلها قد يؤدي إلى مجموعة من الأعراض المزعجة.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك عبوات من عقار ويغوفي (أرشيفية - أ.ب)

خطأ صباحي قد يقلل فاعلية حبوب إنقاص الوزن

محبو القهوة والشاي، الذين يتناولون بعض أدوية إنقاص الوزن الحديثة، قد يحتاجون إلى إعادة ترتيب روتينهم الصباحي.

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك تحتوي القهوة الفورية عادةً على مضادات أكسدة أكثر من القهوة المطحونة (أرشيفية - رويترز)

أي أنواع القهوة أكثر فائدة للصحة؟

لم تعد القهوة مرتبطة بالصورة الصحية السلبية التي كانت سائدة قبل عقود، إذ تشير دراسات حديثة إلى أن تناولها باعتدال قد يرتبط بفوائد تشمل صحة القلب.

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك تناول القهوة بانتظام يرتبط بالحصول على جسم أكثر رشاقة (رويترز)

دراسة: عشاق القهوة يتمتعون بدهون أقل وكتلة عضلية أكبر

كشفت دراسة علمية جديدة عن ارتباط مثير للاهتمام بين تناول القهوة بانتظام والحصول على جسم أكثر رشاقة.

«الشرق الأوسط» (هلسنكي)
يوميات الشرق في الفنجان ما يتجاوز مذاقه ورائحة الصباح (جامعة أولو)

محبّو القهوة قد يملكون دهوناً أقل وعضلات أكثر

الأشخاص الذين يستهلكون القهوة بانتظام يميلون إلى امتلاك كمية أقل من الدهون وكتلة عضلية أكبر، إلى جانب تغيّرات في بعض مؤشّرات التمثيل الغذائي والهرمونات...

«الشرق الأوسط» (القاهرة )

منها أن القراءة في الظلام تفسد النظر... 8 خرافات صحية صدقناها لسنوات

بعض النصائح التي سمعناها لسنوات قد تكون غير دقيقة (بكسلز)
بعض النصائح التي سمعناها لسنوات قد تكون غير دقيقة (بكسلز)
TT

منها أن القراءة في الظلام تفسد النظر... 8 خرافات صحية صدقناها لسنوات

بعض النصائح التي سمعناها لسنوات قد تكون غير دقيقة (بكسلز)
بعض النصائح التي سمعناها لسنوات قد تكون غير دقيقة (بكسلز)

نميل إلى تصديق كثير من المعتقدات القديمة المتعلقة بالصحة والتغذية واللياقة البدنية، لكن بعض هذه المعتقدات لا يستند إلى أدلة علمية. ومع تطور الأبحاث الطبية، اتضح أن بعض النصائح التي سمعناها لسنوات قد تكون غير دقيقة، أو تحتاج إلى بعض التوضيح.

ويستعرض تقرير نشره موقع «هيلث لاين» 9 من أكثر الخرافات الصحية شيوعاً:

1-هل يجب شرب 8 أكواب من الماء يومياً؟

تُعد قاعدة «8×8»، التي تنصح بشرب 8 أكواب من الماء، كل منها 8 أونصات، طريقة سهلة لتذكّر أهمية الترطيب. وتعادل هذه الكمية نحو لترين يومياً، لكن لا توجد أدلة علمية تثبت أن كل شخص يحتاج إلى هذه الكمية تحديداً.

وتختلف احتياجات الجسم من الماء من شخص إلى آخر، اعتماداً على عوامل عدة، من بينها العمر والوزن والجنس ودرجة حرارة الجو.

وتشير تقديرات الخبراء إلى أن الرجال الذين تتراوح أعمارهم بين 19 و30 عاماً يحتاجون في المتوسط إلى نحو 3.7 لتر من الماء يومياً، مقابل 2.7 لتر للنساء في الفئة العمرية نفسها.

2-هل الخروج في الطقس البارد يسبب المرض؟

تنتشر نزلات البرد والإنفلونزا بصورة أكبر خلال فصل الشتاء، لكن الطقس البارد في حد ذاته لا يسبب الإصابة بالمرض. الفيروسات هي التي تسبب العدوى.

وتكون فيروسات مثل الإنفلونزا و«سارس-كوف-2» المسبب لـ«كوفيد-19»، والفيروسات الأنفية المسببة لنزلات البرد، أكثر قدرة على البقاء في الأجواء الباردة والجافة. كما يمكن للطقس البارد أن يؤثر في عمل الجهاز المناعي.

ويضاف إلى ذلك أن الناس يميلون خلال الطقس البارد والممطر إلى قضاء وقت أطول في أماكن مغلقة ومزدحمة، ما يوفر للفيروسات فرصاً أكبر للانتشار.

3-هل تحتاج إلى المشي 10 آلاف خطوة يومياً للحفاظ على صحتك؟

أصبح هدف المشي 10 آلاف خطوة يومياً شائعاً حول العالم، لكن هذا الرقم لا يرتبط تحديداً بنتيجة صحية واحدة.

وتشير أبحاث حديثة إلى أن المشي نحو 7 آلاف خطوة يومياً يرتبط بانخفاض خطر الإصابة بأمراض القلب والسكري والسرطان والخرف والاكتئاب.

كما وجدت دراسة أجريت عام 2019 على نساء مسنات أن الفوائد الصحية بدأت في الاستقرار عند نحو 7500 خطوة يومياً.

وهذا يعني أن الوصول إلى 10 آلاف خطوة ليس شرطاً ضرورياً للحصول على فوائد النشاط البدني.

4-هل يؤدي فرقعة الأصابع إلى الإصابة بالتهاب المفاصل؟

هذه من أكثر الخرافات الصحية انتشاراً، لكن لا توجد علاقة مثبتة بين فرقعة مفاصل الأصابع والإصابة بالتهاب المفاصل.

وينتج التهاب المفاصل عن عوامل متعددة، من بينها تآكل الغضاريف في المفاصل مع مرور الوقت، أو بعض أمراض المناعة الذاتية.

أما الصوت الناتج عن فرقعة الأصابع، فيرتبط بفقاعات الغاز الموجودة في السائل داخل المفصل، وليس بتلف غضاريف الأصابع.

5-هل يمكن أن تسبب لقاح الإنفلونزا الإصابة بالإنفلونزا؟

لقاح الإنفلونزا لا يسبب الإصابة بالإنفلونزا. وتستخدم اللقاحات طرقاً مختلفة لتحفيز الجهاز المناعي، لكن لقاح الإنفلونزا المستخدم في الحقن يحتوي على شكل معطل من فيروس الإنفلونزا، ولذلك لا يمكنه التسبب في الإصابة بالمرض.

وقد يعاني بعض الأشخاص من أعراض تشبه الإنفلونزا بعد الحصول على اللقاح، لكن ذلك قد يكون نتيجة استجابة الجهاز المناعي للقاح وبنائه الأجسام المضادة اللازمة للحماية.

6-هل تؤدي القراءة في الإضاءة الخافتة إلى إفساد النظر؟

لطالما حذّر الآباء أبناءهم من القراءة في الضوء الخافت خوفاً على أعينهم، لكن لا توجد أدلة قوية على أن القراءة في إضاءة منخفضة تسبب ضرراً دائماً للعينين.

وقد تؤدي القراءة في ضوء خافت إلى إجهاد مؤقت للعينين، لكنها لا تسبب تلفاً دائماً في النظر.

وقد يكون استخدام قارئ إلكتروني بإضاءة خلفية أكثر راحة عند القراءة ليلاً، لكنه قد يؤدي أيضاً إلى إجهاد العين الرقمي، كما أن التعرض للشاشات في الليل قد يؤثر في النوم.

7-هل يجب الانتظار 30 دقيقة بعد تناول الطعام قبل السباحة؟

هذه الخرافة تعود إلى اعتقاد قديم مفاده أن السباحة بعد تناول الطعام مباشرة قد تسبب تشنج العضلات، ومن ثم تزيد خطر الغرق.

لكن الأدلة الحالية لا تدعم هذا الاعتقاد.

وتؤكد الجمعية الأميركية للصليب الأحمر أن السباحة خلال ساعة من تناول الطعام لا تزيد خطر الغرق، سواء بالنسبة إلى البالغين أو الأطفال، أو السباحين الترفيهيين أو المحترفين.

8-هل يستحيل حدوث الحمل أثناء الدورة الشهرية؟

تكون فرص الحمل أثناء الدورة الشهرية أقل عادة، لكنها ليست معدومة.

ويُعد اليوم الأول من الدورة بداية الدورة الشهرية، بينما تحدث ذروة الخصوبة عادة في منتصف الدورة، لكن توقيت الإباضة يختلف من امرأة إلى أخرى، وقد تحدث في وقت مبكر يصل إلى اليوم السابع من الدورة، خصوصاً لدى النساء اللاتي لديهن دورة شهرية قصيرة.

كما يمكن للحيوانات المنوية أن تبقى حية داخل الجهاز التناسلي للمرأة لمدة تصل إلى خمسة أيام.

لذلك، تكون احتمالات الحمل منخفضة جداً خلال أول يومين من الدورة، لكنها قد ترتفع مع مرور أيام الدورة، خصوصاً إذا حدثت الإباضة في وقت مبكر.


4 عادات يومية ضرورية للنساء فوق سن الـ50

النشاط البدني اليومي مثل المشي والرقص وصعود الدرج أو أي نشاط آخر يحفّز نبضات القلب ويُنشّط الجسم (رويترز)
النشاط البدني اليومي مثل المشي والرقص وصعود الدرج أو أي نشاط آخر يحفّز نبضات القلب ويُنشّط الجسم (رويترز)
TT

4 عادات يومية ضرورية للنساء فوق سن الـ50

النشاط البدني اليومي مثل المشي والرقص وصعود الدرج أو أي نشاط آخر يحفّز نبضات القلب ويُنشّط الجسم (رويترز)
النشاط البدني اليومي مثل المشي والرقص وصعود الدرج أو أي نشاط آخر يحفّز نبضات القلب ويُنشّط الجسم (رويترز)

يُعدّ الحفاظ على نمط حياة صحي أمراً بالغ الأهمية في أي عمر، ولكنه يكتسب أهمية خاصة للنساء فوق سن الخمسين.

فمع التقدم في العمر تنخفض كتلة العضلات، وكثافة العظام، كما أن بداية سن اليأس قد تؤثر على تكوين الجسم، وصحة القلب، والأوعية الدموية.

وبمرور الوقت قد تؤثر هذه التغيرات على جوانب عملية من الحياة اليومية، بما في ذلك القدرة على صعود الدرج، وحمل مشتريات البقالة، والتعافي من الأمراض، والحفاظ على الاستقلالية البدنية.

لحسن الحظ لا تتطلب العادات التي تُساعد على حماية هذه القدرات تغييراً جذرياً في نمط الحياة، أو مكملات غذائية باهظة الثمن. ويُمكن دمج العديد منها بسهولة في روتينك اليومي. تحدثنا مع متخصصين في الرعاية الصحية حول أربع نصائح يومية للنساء فوق سن الخمسين لدعم صحتهن على المدى الطويل.

1. بروتين في كل وجبة

من أهم التغييرات التي أُجريها مع مريضاتي فوق سن الخمسين هي مساعدتهن على إعطاء الأولوية للبروتين.

يُساعد إعطاء الأولوية للبروتين بعد سن الخمسين على تزويد الجسم بالأحماض الأمينية التي يستخدمها لإصلاح أنسجة العضلات، والحفاظ عليها. يُعدّ الحفاظ على الكتلة العضلية أمراً بالغ الأهمية، لأنّ فقدانها المرتبط بالتقدم في السن قد يُصعّب أداء المهام اليومية، ويزيد من خطر السقوط، ويُعيق التعافي من المرض، أو تقليل الإقامة في المستشفى.

وقد وجدت إحدى الدراسات أن كبار السن الذين تناولوا كمية من البروتين تفوق الكمية الغذائية الموصى بها حالياً (0.36 غرام لكل رطل من وزن الجسم يومياً، أو 0.8 غرام لكل كيلوغرام يومياً) كانوا يتمتعون بقوة أكبر، وأداء بدني أفضل، على الرغم من أن النتائج طويلة الأمد كانت أقل اتساقاً. كما يُمكن أن يُوفّر الحفاظ على الكتلة العضلية احتياطياً بدنياً أكبر عند تدهور الحالة الصحية.

وبينما لا يضمن البروتين وحده سرعة التعافي، أو منع التدهور المرتبط بالتقدم في السن بشكل كامل، فإنّ تناول كمية كافية من البروتين بانتظام -إلى جانب تمارين تقوية العضلات- يُمكن أن يُساعد في الحفاظ على الكتلة العضلية الموجودة، مما قد يدعم الصحة على المدى الطويل.

ومن أبرز مصادر البروتين: البيض، والزبادي اليوناني، والجبن القريش، والأسماك، والدواجن، والتوفو، وفول الصويا الأخضر (الإدامامي).

2. حرّكي جسمكِ

يُساهم النشاط البدني المنتظم في دعم قوة العضلات، وصحة العظام، والتوازن، ولياقة القلب والأوعية الدموية، مما يُساعد النساء على الحفاظ على استقلاليتهن مع التقدم في السن. ويُصبح هذا الأمر بالغ الأهمية بعد انقطاع الطمث، حيث يُمكن أن تتسارع وتيرة فقدان قوة العضلات، وكثافة العظام.

ويحفز النشاط البدني اليومي -مثل المشي، والرقص، وصعود الدرج، أو أي نشاط آخر- نبضات القلب، ويُنشّط الجسم. كما تُوفّر التمارين الهوائية التي تحمل وزن الجسم، كالمشي السريع مثلاً، ضغطاً صحياً على العظام، بينما تُساعد الحركات التي تُركّز على التوازن، كالرقص، على تحسين التناسق الحركي، وربما الوقاية من السقوط.

يُعدّ تدريب القوة جزءاً مهماً من هذا الروتين، حتى وإن لم يكن ضرورياً يومياً. وتُشير الأبحاث إلى أن تدريب المقاومة يُمكن أن يُؤدي إلى تحسينات ملحوظة في صحة العضلات والعظام أثناء وبعد انقطاع الطمث. وقد وجدت إحدى التجارب أن النساء بعد انقطاع الطمث اللواتي أكملن برنامج تدريب المقاومة بالأوزان الحرة أصبحن أقوى، كما تحسّن تكوين أجسامهن.

بالإضافة إلى ذلك، وجدت دراسة تحليلية شاملة أن ممارسة التمارين الرياضية بانتظام، بجميع أنواعها، تُحسّن كثافة المعادن في عظام العمود الفقري وعنق الفخذ والورك لدى النساء بعد انقطاع الطمث.

وتوصي الإرشادات الرياضية بممارسة ما لا يقل عن 150 دقيقة من التمارين الهوائية المعتدلة أسبوعياً، إلى جانب يومين على الأقل من تمارين تقوية العضلات. يُمكن تحقيق هذه الأهداف من خلال المشي، أو ممارسة أي نشاط هوائي آخر في معظم الأيام، مع إضافة جلستين أو ثلاث جلسات لتقوية العضلات أسبوعياً، وممارسة تمارين التوازن لبضع دقائق في كل مرة.

3. الحفاظ على نوم منتظم

قد يكون لقلة النوم تأثير سلبي كبير على النساء فوق سن الخمسين، خاصةً فيما يتعلق بصحة القلب، والشيخوخة الصحية.

وجدت إحدى الدراسات التي تابعت نحو ٢٥٠٠ امرأة في منتصف العمر لمدة تصل إلى ٢٢ عاماً أن النساء اللواتي يعانين من أعراض الأرق المستمرة كنّ أكثر عرضةً للإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية لاحقاً، خاصةً إذا كنّ ينمن أقل من ست ساعات في الليلة. ولأن الدراسة كانت قائمة على الملاحظة، فلا يمكنها إثبات أن قلة النوم هي سبب هذه الأمراض، ولكنها تشير إلى أن الأرق المزمن قد يكون مؤشراً مهماً على خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية أثناء وبعد انقطاع الطمث.

والنوم من أهم ركائز الشيخوخة الصحية التي غالباً ما يتم تجاهلها. ويوصي الخبراء بالحفاظ على جدول نوم منتظم، والتعرض لضوء الصباح بعد الاستيقاظ مباشرةً، مما يساعد على تعزيز إيقاع النوم والاستيقاظ الطبيعي للجسم.

يحتاج البالغون عموماً إلى 7 ساعات من النوم على الأقل كل ليلة، مع العلم أن الاحتياجات الفردية تختلف. كما توصي الدراسة بوضع روتين ثابت قبل النوم، والحد من استخدام الشاشات قبل النوم. يُساعد الالتزام بوقت استيقاظ مُحدد وروتين مُريح قبل النوم على تنظيم يومك.

٤. القيل من التوتر

يزداد خطر الإصابة بأمراض القلب أثناء وبعد انقطاع الطمث، بما في ذلك تغيرات في ضغط الدم، والكوليسترول، وحساسية الإنسولين، وتكوين الجسم. ورغم أن التوتر جزء طبيعي من الحياة، فإن التوتر المزمن قد يُشكل ضغطاً إضافياً على الجهاز القلبي الوعائي، مما يزيد من عبء عوامل الخطر الموجودة بمرور الوقت. لذا فإن تعلم كيفية إدارة التوتر -وطلب المساعدة عند الحاجة- يُمكن أن يلعب دوراً أساسياً في الصحة على المدى الطويل.

إحدى الإضافات البسيطة لروتينك اليومي هي تمارين التنفس، وخاصة التنفس البطيء، والمتحكم فيه. قد يُساعد ذلك في تهدئة بعض استجابات الجسم القلبية الوعائية الفورية للتوتر، مثل الارتفاعات المؤقتة في معدل ضربات القلب، وضغط الدم. وجدت إحدى الدراسات التحليلية الشاملة أن التنفس البطيء يُخفض ضغط الدم الانقباضي (الرقم العلوي)، ومعدل ضربات القلب مباشرة بعد الممارسة. كما أنه يزيد من تقلب معدل ضربات القلب، والذي يعكس قدرة الجهاز العصبي على تعديل الوقت بين نبضات القلب، ويُعتبر عموماً مؤشراً على صحة القلب، وقدرته على تحمل التوتر. وجد الباحثون تحسنات أقل اتساقاً في التوتر المُدرك، مما يُشير إلى أن التأثيرات الفسيولوجية قد يكون من الأسهل قياسها من ملاحظتها بشكل شخصي.


تناولت الكثير من الكافيين! 6 طرق لتخفيف آثاره

تناول الطعام يساعد على إبطاء امتصاص الكافيين في مجرى الدم (بيكسلز)
تناول الطعام يساعد على إبطاء امتصاص الكافيين في مجرى الدم (بيكسلز)
TT

تناولت الكثير من الكافيين! 6 طرق لتخفيف آثاره

تناول الطعام يساعد على إبطاء امتصاص الكافيين في مجرى الدم (بيكسلز)
تناول الطعام يساعد على إبطاء امتصاص الكافيين في مجرى الدم (بيكسلز)

قد يبدو الكافيين وسيلة سهلة للتغلب على التعب، وزيادة اليقظة، لكن تناول كمية أكبر من قدرة الجسم على تحمّلها قد يؤدي إلى مجموعة من الأعراض المزعجة. وقد تكتشف أنك تناولت كمية زائدة عندما تشعر بنوبة من القلق، أو التوتر، أو تعاني من اضطراب في المعدة، وتسارع في ضربات القلب، وارتفاع في ضغط الدم، وقد يصاحب ذلك أيضاً شعور بالارتعاش.

وفي حال الإفراط في تناول الكافيين، لا توجد طريقة سريعة للتخلص منه فوراً، إذ يحتاج الجسم إلى بعض الوقت حتى يتخلص منه. ومع ذلك، يمكن اتخاذ عدد من الخطوات التي قد تساعد على تخفيف الأعراض المزعجة إلى أن يزول تأثيره. ومن بين هذه الخطوات ممارسة التنفس العميق، وممارسة بعض التمارين الرياضية الخفيفة، إلى جانب تقليل استهلاك الكافيين خلال بقية اليوم، وفقاً لموقع «هيلث».

خطوات فورية لمواجهة تأثير الكافيين

إذا تناولت كمية زائدة من الكافيين، فستحتاج في النهاية إلى الانتظار حتى يتخلص جسمك منه. ورغم عدم وجود حل سريع يزيل الكافيين من الجسم فوراً، فإن بعض الإجراءات قد تساعد على تخفيف آثاره الجانبية، وتقليل الشعور بعدم الارتياح.

إليك ما يمكنك فعله في حال تناول كمية زائدة من الكافيين:

1. مارس التنفس العميق

يمكن أن تساعد تمارين التنفس العميق على تنشيط الجهاز العصبي اللاودي، فهو الذي يرسل إشارات إلى الجسم تساعده على الدخول في حالة من الراحة، والهضم. ويسهم ذلك في مساعدة الجسم على الاسترخاء، ما قد يؤدي إلى تقليل الشعور بالقلق، والتوتر، وتخفيف تسارع ضربات القلب.

2. احرص على الترطيب

الكافيين مدرّ للبول، ما يعني أنه يزيد من التبول، وقد يؤدي إلى فقدان السوائل، وبالتالي زيادة خطر الإصابة بالجفاف. لذلك يمكن أن يساعد شرب المزيد من الماء على الحفاظ على ترطيب الجسم، وقد يساهم أيضاً في تخفيف بعض الأعراض المصاحبة للإفراط في تناول الكافيين، مثل تسارع ضربات القلب، والدوار.

3. تناول وجبة خفيفة

يمكن أن يساعد تناول الطعام على إبطاء امتصاص الكافيين في مجرى الدم. كما أن اختيار وجبة خفيفة تحتوي على البروتين والدهون والألياف قد يساعد على خفض مستويات السكر في الدم، وهو ما يمكن أن يسهم بدوره في تهدئة الشعور بالتوتر.

4. اختر الأطعمة الغنية بالمغنيسيوم أو البوتاسيوم

قد تساعد بعض المعادن، مثل المغنيسيوم والبوتاسيوم، على تهدئة الجهاز العصبي، والعضلات. كما يؤدي البوتاسيوم دوراً في تنظيم ضربات القلب.

وللحصول على كميات إضافية من المغنيسيوم والبوتاسيوم، يمكن تناول أطعمة غنية بهما، مثل السبانخ، والأفوكادو، والأرز البني، والموز.

5. مارس تمارين رياضية خفيفة

قد يساعد المشي لفترة قصيرة أو ممارسة تمارين التمدد اللطيفة على زيادة تدفق الدم بما يكفي لمساعدة الجسم على معالجة الكافيين بكفاءة أكبر. كما يمكن أن تساعد الحركة والنشاط البدني الخفيف على تخفيف الشعور بالقلق والتوتر المصاحبين للإفراط في تناول الكافيين.

6. تجنب المنبهات الأخرى

قد يؤدي تناول المزيد من المنبهات إلى زيادة الأعراض سوءاً، لذلك يُنصح بتجنب المنتجات التي تحتوي على الكافيين خلال هذه الفترة، مثل الشاي، والمشروبات الغازية، والشوكولاته.

كما يُفضل تجنب المنبهات الأخرى، مثل النيكوتين، وبعض الأدوية الموصوفة، إذ يمكن أن يؤدي الجمع بينها وبين الكافيين إلى زيادة الأعراض، أو تفاقم الشعور بعدم الارتياح.

ما الكمية المفرطة من الكافيين؟

من السهل تناول كمية أكبر من اللازم من الكافيين من دون إدراك ذلك، خصوصاً أن الكافيين لا يوجد فقط في القهوة، والشاي، بل قد يكون موجوداً أيضاً في مشروبات الطاقة، وحبوب الكافيين. كما يدخل في بعض المنتجات التي قد لا يتوقعها البعض، مثل العلكة، والوجبات الخفيفة، وبعض الأدوية.

وتوصي إدارة الغذاء والدواء الأميركية (FDA) البالغين بالحد من الاستهلاك اليومي من الكافيين إلى 400 مليغرام، لتجنب الآثار الجانبية السلبية.

وتعادل هذه الكمية تقريباً كوبين إلى ثلاثة أكواب من القهوة، على أن تبلغ سعة كل كوب نحو 355 مليلتراً، أو كوباً إلى كوبين من مشروبات الطاقة، وذلك بحسب كمية الكافيين الموجودة في كل منتج.