الرئيس التنفيذي لفورمولا 1 يرفض تلميحات فيرستابن بشأن اعتزاله

الهولندي ماكس فيرستابن (رويترز)
الهولندي ماكس فيرستابن (رويترز)
TT

الرئيس التنفيذي لفورمولا 1 يرفض تلميحات فيرستابن بشأن اعتزاله

الهولندي ماكس فيرستابن (رويترز)
الهولندي ماكس فيرستابن (رويترز)

رفض ستيفانو دومينيكالي، الرئيس التنفيذي لبطولة العالم لسباقات سيارات فورمولا 1، تلميحات الهولندي ماكس فيرستابن بأن اللوائح الجديدة للعبة قد تؤثر على مستقبل السائق الهولندي في هذه الرياضة.

وكان فيرستابن، بطل العالم أربع مرات، من أشد المنتقدين للتغييرات الجذرية التي طرأت على لوائح فورمولا 1 لعام 2026، واصفاً السيارات، التي تعتمد بشكل أكبر على الطاقة الكهربائية من ذي قبل، بأنها «غير ممتعة» في القيادة، وشبهها بسلسلة فورمولا إي الكهربائية بالكامل، واصفاً إياها بأنها «محسنة بشكل مفرط».

وفي تصريحاته، التي أدلى بها خلال حلقة من بودكاست «أب تو سبيد» صدرت الخميس، قال فيرستابن أيضاً إن هذه اللوائح لن تسهم في «إطالة» مسيرته الرياضية.

وصرح دومينيكالي للصحافيين خلال التجارب التحضيرية للموسم في البحرين مساء الخميس: «لقد التقيت بماكس، وكما تعلمون، فإنه شخص رائع، ولديه أسلوب مميز في التعبير قد يتم فهمه أحياناً بطريقة معينة».

وأضاف: «أؤكد لكم أن ماكس يرغب في استكمال مشواره في فورمولا 1 ويهتم بها أكثر من أي شخص آخر. لديه أسلوبه الخاص في التعبير عن وجهة نظره، لكن اجتماعنا كان مثمراً للغاية».

وأوضح دومينيكالي: «أسلوبي دائماً هو التريث ومحاولة حل الأمور داخلياً، كما ينبغي، لأننا لسنا مضطرين لتسليط الضوء على ما لا يصب في مصلحة الجماهير».

وتابع: «نعلم أن ماكس سيكون جزءاً من مستقبل فورمولا 1، ومن المهم جداً أن نستمع إليه، كما نستمع إلى جميع السائقين البارزين الذين لهم دور مهم في هذه الرياضة».

وشارك فيرستابن لأول مرة في منافسات فورمولا 1 عام 2015 وهو في السابعة عشرة من عمره، ليصبح أصغر سائق في تاريخ هذه الرياضة، وقد أعرب علناً عن تفكيره في الاعتزال في وقت سابق.

وعندما خاض سباقه رقم 200 في مسيرته عام 2024، قال فيرستابن إنه يعتقد أنه أقرب إلى نهاية مسيرته من بدايتها، حيث يعرف دائماً بحماسه لسباقات السيارات الأخرى، وقد خاض أولى تجاربه في سباقات التحمل للسيارات الرياضية في ألمانيا العام الماضي.

وفي حلقة بودكاست التي تم بثها الخميس، سئل السائق الهولندي (28 عاماً) عن مدى قربه من الاعتزال من فورمولا 1، ليجيب قائلاً: «بالتأكيد، أنا أقرب إلى النهاية. بصراحة، إنه سؤال صعب. لا شك أن القوانين الحالية لا تساعد على استمرار مسيرتي في فورمولا 1، دعونا نقول ذلك».

واختتم فيرستابن تصريحاته، حيث قال: «أنا سعيد جداً بمسيرتي في فورمولا 1 يمكنني بسهولة تركها. لدي العديد من المشاريع الأخرى».


مقالات ذات صلة

الاتحاد السوري يوقف لاعب المنتخب الأول عمر رمضان

رياضة عالمية عمر رمضان (الاتحاد السوري)

الاتحاد السوري يوقف لاعب المنتخب الأول عمر رمضان

أعلن مجلس إدارة الاتحاد السوري لكرة القدم جملة من القرارات عقب اجتماعه الدوري الذي عُقد، الأربعاء، في مقر الاتحاد، وشملت ملفات المنتخبات الوطنية بمختلف فئاتها.

«الشرق الأوسط» (دمشق)
رياضة عالمية ميروسلاف كوبيك (إ.ب.أ)

مدرب التشيك: كنا الأقرب للفوز أمام جنوب أفريقيا

يعتقد ميروسلاف كوبيك مدرب منتخب جمهورية التشيك أن فريقه كان أقرب إلى الفوز من جنوب أفريقيا بعد تعادل كلا الفريقين 1 - 1 في المجموعة الأولى لكأس العالم.

«الشرق الأوسط» (أتلانتا)
رياضة عالمية الكاميرات قادرة على ترجمة 50 لغة في الوقت الفعلي (وسائل إعلام أميركية)

شرطة فيلادلفيا تستعين بكاميرات للترجمة الفورية خلال كأس العالم

أصبح بإمكان ضباط شرطة فيلادلفيا الآن التواصل مع المتحدثين بغير الإنجليزية بضغطة زر واحدة، وذلك باستخدام كاميرات متطورة قادرة على ترجمة 50 لغة في الوقت الفعلي.

«الشرق الأوسط» (فيلادلفيا )
رياضة عالمية هوغو بروس (إ.ب.أ)

مونديال 2026: مدرب جنوب أفريقيا يشيد بانتفاضة فريقه أمام التشيك

أشاد هوغو بروس، مدرب جنوب أفريقيا، بإصرار وعزيمة فريقه في العودة من تأخره ليتعادل 1 - 1 مع التشيك، الخميس، ليبقي هذا التعادل على آماله في كأس العالم.

«الشرق الأوسط» (أتلانتا)
رياضة عالمية مالو غوستو (أ.ف.ب)

مونديال 2026: غوستو يُطمئن بشأن حالته البدنية قبل مواجهة العراق

أكّد المدافع الفرنسي مالو غوستو أن حالته البدنية مطمئنة بعد تعرضه لكدمة في قدمه اليمنى خلال التدريب، الأربعاء، قبل أربعة أيام من مواجهة العراق.

«الشرق الأوسط» (والثام)

أوناحي لاعب المغرب: اسكوتلندا أصعب من البرازيل

أوناحي خلال المؤتمر الصحافي (أ.ف.ب)
أوناحي خلال المؤتمر الصحافي (أ.ف.ب)
TT

أوناحي لاعب المغرب: اسكوتلندا أصعب من البرازيل

أوناحي خلال المؤتمر الصحافي (أ.ف.ب)
أوناحي خلال المؤتمر الصحافي (أ.ف.ب)

قال عز الدين أوناحي، لاعب وسط منتخب المغرب، إن مواجهة فريقه، السبت، أمام اسكوتلندا ستكون المنعطف الأهم في المجموعة الثالثة بكأس العالم 2026.

ويلتقي منتخب المغرب مع اسكوتلندا، صباح السبت، في الجولة الثانية بالمجموعة الثالثة بالبطولة، وذلك بعدما تعادل في الجولة الأولى مع البرازيل التي ستواجه هاييتي في الجولة نفسها.

ونقل موقع «أحداث» المغربي عن أوناحي قوله في المؤتمر الصحافي الخاص بالمباراة، إن المواجهة مع اسكوتلندا ستكون أكثر صعوبة وقوة من مواجهة البرازيل.

وأرجع أوناحي ذلك إلى أن المنتخب الاسكوتلندي يدخل المباراة وفي رصيده 3 نقاط بعد الفوز على هاييتي في الجولة الأولى، بينما يملك منتخب المغرب نقطة واحدة فقط بعد تعادله مع البرازيل.

وقال أوناحي إن منتخب اسكوتلندا معروف بأسلوب لعبه المعتمد على الاندفاع البدني والكرات الطويلة والالتحامات القوية، وهو الذي يتطلب جاهزية كبيرة منذ الدقائق الأولى للمباراة، حسب قوله.

وأبدى لاعب وسط المغرب رغبته في تحقيق إنجاز تاريخي للكرة المغربية في المونديال مجدداً، مثلما حدث في نسخة عام 2022 في قطر، مشيراً إلى أن ذلك هو رغبة باقي اللاعبين في الفريق أيضاً.


أنشيلوتي: على البرازيل الصمود واحترام الخصوم

أنشيلوتي يتحدث مع كاسيميرو خلال التدريبات (أ.ف.ب)
أنشيلوتي يتحدث مع كاسيميرو خلال التدريبات (أ.ف.ب)
TT

أنشيلوتي: على البرازيل الصمود واحترام الخصوم

أنشيلوتي يتحدث مع كاسيميرو خلال التدريبات (أ.ف.ب)
أنشيلوتي يتحدث مع كاسيميرو خلال التدريبات (أ.ف.ب)

يتعيّن على البرازيل استعادة «التوازن»، وأن تكون «صامدة» للمضي بعيداً في مونديال 2026، حسبما أكد مدربها الإيطالي كارلو أنشيلوتي، الخميس، عشية المباراة ضد هايتي، وذلك بعد بداية صعبة أمام المغرب (1-1) في مباراته الافتتاحية.

وقال الإيطالي في مؤتمر صحافي: «يجب أن نمتلك منتخباً متوازناً، لدينا إمكانية اللعب بشكل أفضل من خلال إجراء تعديلات»، مشيراً خصوصاً إلى «تحسين جودة اللعب، والتوازن، والضغط في التوقيت المناسب».

وأضاف أنشيلوتي أن التعادل مع المغرب، مع منتخب عانى من نقص في الإبداع، «لم يكن النتيجة التي كنا ننتظرها، وتعرضنا لانتقادات، لكن يمكن أن تكون هناك انتقادات إيجابية. نحاول سد الثغرات، وإيجاد الحلول، وأنا واثق بأننا سننجح في ذلك».

وتابع: «البداية الجيدة في كأس العالم مهمة، لكن أكثر من السعي إلى الكمال، يجب أن يكون الفريق صامداً» من أجل التحسن مباراة بعد أخرى.

وبخصوص هايتي التي تعود إلى كأس العالم بعد غياب دام 52 عاماً، قال المدرب الإيطالي إن منتخبها «يملك قدرات بدنية، وهو منظم بشكل جيد بكتلة دفاعية متقدمة، ويقدم كرة قدم جيدة».

ورغم أن السيليساو مرشح للفوز أمام متذيل المجموعة الثالثة، فإن أنشيلوتي حذّر قائلاً: «علينا احترام طريقتهم في إدارة اللعب. في كأس العالم جميع المنتخبات متحفزة جداً، ولا توجد مباراة يمكن معرفة نتيجتها مسبقاً».

وتحدّث أنشيلوتي عن المهاجم الشاب إندريك قائلاً: «إنه موهبة استثنائية، وبالتأكيد ستستفيد البرازيل من جودته في هذا المونديال وكذلك في المقبل. هو صبور وليس في عجلة، ويتمتع بنضج كبير بالنسبة إلى سنه».

من جهته، أكد مدافع آرسنال غابريال أن مواجهة هايتي تمثل «شرفاً ومتعة»، علماً أن الغالبية العظمى من الجماهير الهاييتية تشجع البرازيل.

وأضاف: «نعرف ما يتعين علينا القيام به. نعلم أننا لم نقدم مباراة أولى جيدة، لكن ما يمكن توقعه منا هو أننا سنكون ملتزمين للغاية غداً، وسنبذل قصارى جهدنا للفوز».

وتابع: «لم تكن المباراة التي كنا نريدها (أمام المغرب)، لكنها باتت من الماضي، وقد تعلمنا منها».

وفازت البرازيل في المواجهات الثلاث السابقة أمام هايتي، بينها انتصار 7-1 في كوبا أميركا 2016 في المواجهة الرسمية الوحيدة بينهما.

وقال غابريال: «جميع المباريات صعبة بصرف النظر عن المنافس، لا توجد مباراة سهلة. لا يمكننا ارتكاب أي أخطاء. إنهم منتخب قوي بدنياً».


مشادات بين لاعبي قطر وكندا بسبب احتفالية المدرب الأميركي «مارش»

مشادات بين لاعبي المنتخبين أعقبت صافرة النهاية (رويترز)
مشادات بين لاعبي المنتخبين أعقبت صافرة النهاية (رويترز)
TT

مشادات بين لاعبي قطر وكندا بسبب احتفالية المدرب الأميركي «مارش»

مشادات بين لاعبي المنتخبين أعقبت صافرة النهاية (رويترز)
مشادات بين لاعبي المنتخبين أعقبت صافرة النهاية (رويترز)

شهدت مباراة كندا وقطر احتكاكات بين لاعبي المنتخبين عقب المباراة، التي انتهت بفوز المنتخب الكندي 6 - 0، مساء الخميس، في المجموعة الثانية ببطولة كأس العالم 2026.

وعقب انتهاء اللقاء، أظهرت لقطات تلفزيونية قيام الإسباني لوبيتيغي، المدير الفني لمنتخب قطر، بمعاتبة الأميركي جيسي مارش، مدرب منتخب كندا، حيث طالبه بعدم المبالغة في الاحتفال بانتصار فريقه، وهو الأمر الذي رفضه مدرب كندا، الذي بدا على ملامحه الامتعاض، قبل أن يذهب لجماهير فريقه، ويلوّح لها بفوز فريقه بسداسية.

وأثارت تصرفات مارش استياء لاعبي وطاقم منتخب قطر، الذين دخلوا في احتكاكات ومشادات مع المنتخب الكندي، قبل أن يتم إنهاء الأمر سريعاً، ويذهب الجميع إلى غرف خلع الملابس.

ويتعين على منتخب قطر الفوز على البوسنة والهرسك، حيث لا تزال الفرصة سانحة أمام (العنابي) للصعود لمرحلة خروج المغلوب عن طريق الوجود ضمن أفضل 8 منتخبات حاصلة على المركز الثالث في المجموعات الـ12 بالبطولة.