برشلونة يصرخ في وجه التحكيم بعد سقوطه أمام جيروناhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5241770-%D8%A8%D8%B1%D8%B4%D9%84%D9%88%D9%86%D8%A9-%D9%8A%D8%B5%D8%B1%D8%AE-%D9%81%D9%8A-%D9%88%D8%AC%D9%87-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AD%D9%83%D9%8A%D9%85-%D8%A8%D8%B9%D8%AF-%D8%B3%D9%82%D9%88%D8%B7%D9%87-%D8%A3%D9%85%D8%A7%D9%85-%D8%AC%D9%8A%D8%B1%D9%88%D9%86%D8%A7
الغضب داخل برشلونة كان بسبب لقطة عُدّت حاسمة في مجريات اللقاء (أ.ف.ب)
يدخل نادي برشلونة في حالة من التوتر بعد الخسارة أمام جيرونا بنتيجة 1 - 2 بالدوري الإسباني، في مباراة أثارت جدلاً كبيراً بشأن القرارات التحكيمية، خصوصاً بعد احتساب الهدف الثاني للفريق المضيف رغم اعتراضات واسعة من لاعبي النادي الكتالوني.
ووفق موقع «فوت ميركاتو»، فإن الغضب داخل برشلونة لم يكن فقط بسبب النتيجة التي أفقدت الفريق صدارة الدوري؛ بل بسبب لقطة عُدّت حاسمة في مجريات اللقاء، حيث عدّ اللاعبون ووسائل الإعلام الكتالونية أن هناك خطأ واضحاً على المدافع جول كوندي خلال لعبة الهدف الثاني، بعدما داس كلاوديو إتشيفيري على قدمه، في لقطة لم تتدخل فيها تقنية الفيديو بشكل جدي.
وخلال المباراة، بدا جيرونا أشد حدة وفاعلية، وتمكن من تحقيق فوز ثمين على حساب برشلونة، الذي خرج بخيبة أمل كبيرة بعد سلسلة من العروض المتواضعة، خصوصاً عقب خسارته الثقيلة أمام أتلتيكو مدريد في «كأس الملك» الأسبوع الماضي.
كوندي تعرض لتدخل قوي قبل هدف جيرونا (أ.ف.ب)
وأثارت اللقطة التحكيمية جدلاً واسعاً في إسبانيا، حيث عبّر حارس برشلونة خوان غارسيا عن استغرابه قائلاً: «كانت هناك مخالفة واضحة. كوندي لمس الكرة أولاً، والأغرب هو عدم اللجوء إلى تقنية الفيديو. في الملعب لا نرى كل شيء، حتى أنا لم أفهم ما حدث مباشرة».
وبعد صافرة النهاية، توجّه المدرب هانزي فليك واللاعب رونالد أراوخو للاحتجاج أمام الحكم، في أجواء متوترة بين الطرفين. وقال فليك في تصريحات بعد اللقاء: «برأيي كانت هناك مخالفة. لو لعبنا بشكل أفضل ربما تحدثت أكثر عن اللقطة، لكن علينا أيضاً أن نراجع أنفسنا ونستعيد مستوانا. تفسيرات الحكام لم تقنعني».
هانزي فليك توجه للاحتجاج أمام الحكم في أجواء متوترة بين الطرفين (أ.ف.ب)
وكشفت تقارير إعلامية إسبانية عن أن لجنة الحكام الفنية عدّت أن الخطأ كان يجب أن يُحتسب؛ مما زاد من غضب جماهير برشلونة. كما اعترف إتشيفيري نفسه في تصريحات تلفزيونية بأنه داس على قدم كوندي خلال اللقطة، قائلاً: «نعم؛ حدث احتكاك، لكن لم يكن متعمداً. لو ألغى الحكم الهدف لكنت تفهمت القرار».
وتأتي هذه التطورات في وقت يعيش فيه برشلونة أسبوعاً صعباً، بعد خسارتين متتاليتين وتراجع واضح في الأداء؛ مما فتح الباب أمام موجة انتقادات واسعة للمنظومة الفنية والتحكيمية على حد سواء.
حث إيدي هاو مدرب نيوكاسل الإنجليزي لاعبي فريقه، على مواصلة كتابة التاريخ والتقدم إلى دور الـ16 من بطولة دوري أبطال أوروبا، لأول مرة.
ويواجه نيوكاسل نظيره كاراباخ الأذري في باكو يوم الأربعاء، ضمن جولة الذهاب من دور الملحق، حيث يتنافس الفريقان على مقعد التأهل للمرحلة الحاسمة.
ويبدو هاو، الذي قاد نيوكاسل لأول بطولة محلية كبرى منذ 70 عاماً الموسم الماضي بتحقيق كأس الرابطة الإنجليزية، عازماً على كتابة فصل جديد في تاريخ النادي.
وتحدث في مؤتمر صحافي تقديمي، اليوم (الثلاثاء)، قائلاً: «المباراة تعني كل شيء بالنسبة لنا، الفرصة للوصول إلى دور الـ16 ستكون بمثابة إنجاز لا يصدق».
وأضاف في تصريحاته التي نقلتها وكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا): «نحاول اقتناص هذه الفرصة، وننظر إلى الإثارة واحتمالية التأهل أكثر من الشعور بالضغط بهذه المناسبة».
وتابع: «نريد أن نجعل هذه اللحظة تاريخية، ويظل الناس يتحدثون عنها لفترة طويلة، هذه هي الإثارة الحقيقية للعبة».
ويفتقد نيوكاسل قائده البرازيلي الملهم برونو غيماريش، بسبب غيابه لفترة طويلة على خلفية إصابة تعرض لها في الركبة، بينما يعود مواطنه جويلنتون ليدعم قائمة هاو المسافرة، عقب تعافيه من إصابة بالفخذ.
مهمة صعبة لنيوكاسل في أذربيجان... وأتلتيكو مدريد يصطدم بكلوب بروجhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5241965-%D9%85%D9%87%D9%85%D8%A9-%D8%B5%D8%B9%D8%A8%D8%A9-%D9%84%D9%86%D9%8A%D9%88%D9%83%D8%A7%D8%B3%D9%84-%D9%81%D9%8A-%D8%A3%D8%B0%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%AC%D8%A7%D9%86-%D9%88%D8%A3%D8%AA%D9%84%D8%AA%D9%8A%D9%83%D9%88-%D9%85%D8%AF%D8%B1%D9%8A%D8%AF-%D9%8A%D8%B5%D8%B7%D8%AF%D9%85-%D8%A8%D9%83%D9%84%D9%88%D8%A8-%D8%A8%D8%B1%D9%88%D8%AC
قوة نيوكاسل الهجومية أمام مهمة صعبة لفك صلابة قرة باغ بملعبه (رويترز)
TT
TT
مهمة صعبة لنيوكاسل في أذربيجان... وأتلتيكو مدريد يصطدم بكلوب بروج
قوة نيوكاسل الهجومية أمام مهمة صعبة لفك صلابة قرة باغ بملعبه (رويترز)
تشهد مرحلة الملحق المؤهل إلى دور ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا، أربع مواجهات نارية متباينة حيث يصطدم الطموح بالتاريخ، عندما يلتقي كاراباخ الأذربيجاني مع نيوكاسل الإنجليزي، وكلوب بروج البلجيكي مع ضيفه أتلتيكو مدريد الإسباني، وإنتر الإيطالي ضد بودو غليمت النرويجي، وأولمبياكوس اليوناني مع باير ليفركوزن الألماني.
على ملعب توفيق بهراموف الجمهوري، يستضيف كاراباخ نظيره نيوكاسل في مواجهة تاريخية بعدما أصبح أول فريق أذربيجاني يبلغ هذه المرحلة في المسابقة الأوروبية.
ولم يحقق كاراباخ أي انتصار في المسابقة في تاريخ مشاركاته، حتى فاز على بنفيكا 3 - 2 في سبتمبر (أيلول) الماضي، ثم تبعه بالفوز على كوبنهاغن الدنماركي وآينتراخت فرانكفورت الألماني. ورغم الخسارة الكبيرة بسداسية نظيفة أمام ليفربول في الجولة الأخيرة، صنع الفريق الذي يدربه قربان غوربانوف، التاريخ بالوصول إلى الملحق، ويأمل في التقدم خطوة تاريخية أخرى بالبطولة.
قوة نيوكاسل الهجومية أمام مهمة صعبة لفك صلابة قرة باغ بملعبه (رويترز)
ويتمتع كاراباخ بالقوة الهجومية على ملعبه، حيث سجل الفريق أهدافاً كثيرة في باكو، لكن التحدي هذه المرة مختلف أمام فريق إنجليزي يمتلك جودة فردية عالية رغم أن نيوكاسل يدخل المواجهة بسجل أوروبي متذبذب خارج أرضه. ولم يحقق نيوكاسل الفوز في ثلاث مباريات من آخر أربع مباريات خاضها خارج ملعبه في البطولة، ومع ذلك، فإن التعادل مع سان جيرمان (حامل اللقب) في باريس منح الفريق دفعة معنوية.
ويعاني إيدي هاو، مدرب نيوكاسل، من غيابات مؤثرة، أبرزها برونو غيماريش وغويلينتون، لكن الفريق يعوّل على تألق أنتوني جوردون، الذي سجل ستة أهداف في البطولة الاوروبية هذا الموسم، إضافةً إلى هارفي بارنز.
المواجهة تبدو مفتوحة، خصوصاً أن كاراباخ يجيد التسجيل على أرضه، لكن خبرة الدوري الإنجليزي قد ترجح كفة نيوكاسل إذا نجحوا في فرض إيقاعهم مبكراً. ويسافر إنتر ميلان إلى النرويج لمواجهة مفاجأة البطولة بودو-غليمت على ملعب أسبميرا ستاديون، في مباراة تبدو على الورق محسومة لصالح العملاق الإيطالي، لكنها تخفي الكثير من التعقيدات.
ويخوض بودو- غليمت أول تجربة له في الأدوار الإقصائية بدوري الأبطال، بعدما خطف بطاقة التأهل للملحق بطريقة درامية.
وأنهى الفريق النرويجي مرحلة الدوري بقوة بعد فوزه على مانشستر سيتي وأتلتيكو مدريد في الجولتين الأخيرتين، ليثبت أنه ليس مجرد ضيف شرف.
ودخل بودو - غليمت فترة الراحة الشتوية المحلية، لكنه دون بقية فرق بلاده واصل التدريب تحسباً للجولة الحاسمة للملحق الأوروبي. ويعتمد الفريق النرويجي على براعة المدرب كيتيل كنوتسن الذي صنع مشروعاً واضح الهوية منذ 2018، وقاد الفريق لأربعة ألقاب محلية، كما حقق نتائج لافتة أوروبياً أمام أندية مثل روما وسلتيك وبورتو. ويعول الفريق على ثلاثي الخبرة باتريك بيرغ وأودين بيورتوفت وفريدريك شوفولد، إضافةً إلى المهاجم ينس بيتر هاوغ. في المقابل، يدخل إنتر اللقاء بخبرة كبيرة في المواجهات الإقصائية، بعدما بلغ نهائي المسابقة الأوروبية مرتين في آخر ثلاث نسخ.
ورغم تعثره نسبياً في مرحلة الدوري الموحد واحتلاله المركز العاشر، فإن إنتر يملك سجلاً مميزاً في مباريات الذهاب والإياب، حيث خسر لقاءً واحداً فقط من آخر 15 مواجهة (باستثناء النهائيات).
ويسعى المدرب كريستيان كيفو، خليفة سيموني إنزاغي، لإعادة الفريق إلى منصة التتويج القاري، حيث يعيش الإنتر حالياً فترة ممتازة محلياً بعد 6 انتصارات متتالية وضعته في صدارة الدوري الإيطالي بفارق مريح.
ويقود الهجوم الارجنتيني لاوتارو مارتينيز، أحد أبرز هدافي المسابقة في السنوات الأخيرة، بدعم من الفرنسي ماركوس تورام وزملائه. وتبدو المباراة اختباراً حقيقياً لشخصية إنتر خارج أرضه، خصوصاً في أجواء ملعب أسبميرا الصعبة في النرويج.
الفاريز ورقة أتلتيكو مدريد الرابحة هجومياً (ا ف ب)cut out
وعلى ملعب جان بريديل في بلجيكا يستضيف كلوب بروج نظيره أتلتيكو مدريد في لقاء يبدو الأكثر تقارباً من حيث المستوى وفقاً لنتائج الفريقين. وأنهى بروج مرحلة الدوري الموحد بالمركز الـ19، وبأداء متذبذب، لكنه حقق نتائج إيجابية على ملعبه، حيث حقق انتصارين وتعادلاً في مباراة ضمن أربع أُقيمت على أرضه.
ورغم أن الفريق البلجيكي سجل 15 هدفاً في البطولة هذا الموسم لكن تبقى المشكلات الدفاعية أزمته الكبيرة بعدما تلقى 17 هدفاً. أما أتلتيكو، فيعيش موسماً متقلباً بين نتائج كبيرة وأخرى محبطة، فالفريق الإسباني سجل 17 هدفاً في البطولة، لكنه استقبل 15، مما يعكس تراجع الصلابة الدفاعية التي اشتهر بها في حقبة المدرب الأرجنتيني دييغو سيميوني. ويعتمد سيميوني على الثلاثي الهجومي المكون من مواطنه جوليان ألفاريز وألكسندر سورلوث وأديمولا لوكمان، مع وجود يان أوبلاك في حراسة المرمى.
وينتظر أن تشهد المباراة صراعاً تكتيكياً بين فريق يحاول استغلال عامل الأرض والجمهور، وآخر يسعى للخروج بنتيجة إيجابية قبل الإياب في مدريد. وفي مواجهة أخرى، يستضيف أولمبياكوس نظيره باير ليفركوزن على ملعب كاريسكاكيس في مواجهة تحمل طابعاً ثأرياً بعد فوز الفريق اليوناني 2 - صفر في مرحلة الدوري الموحد. وعاد أولمبياكوس بقوة في الجولات الأخيرة بعد بداية متعثرة، ونجح في حجز مقعده في الأدوار الإقصائية لأول مرة منذ موسم 2013 - 2014.
ويعتمد الفريق على صلابته الدفاعية في ملعبه، حيث فاز بست من آخر سبع مباريات أوروبية، لكن يعاني مؤخراً من تراجع النتائج، حيث فاز بمباراة واحدة في آخر أربع مباريات. في المقابل، يدخل ليفركوزن اللقاء بمعنويات مرتفعة بعد سلسلة من ست مباريات دون خسارة بجميع المسابقات.
ويتميز الفريق الألماني بقدرته على التسجيل خارج أرضه، بعدما فاز هذا الموسم على مانشستر سيتي وبنفيكا في مرحلة الدوري. ورغم التاريخ السلبي لليفركوزن في الأدوار الإقصائية، فإن الأداء الحالي يرشحه لتجاوز منافسه اليوناني. المواجهات الأربع للمحلق اليوم تشهد صراعات متباينة بين فرق تاريخية
آرسنال لتعزيز صدارته للدوري الإنجليزي على حساب وولفرهامبتون الجريحhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5241964-%D8%A2%D8%B1%D8%B3%D9%86%D8%A7%D9%84-%D9%84%D8%AA%D8%B9%D8%B2%D9%8A%D8%B2-%D8%B5%D8%AF%D8%A7%D8%B1%D8%AA%D9%87-%D9%84%D9%84%D8%AF%D9%88%D8%B1%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%86%D8%AC%D9%84%D9%8A%D8%B2%D9%8A-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%AD%D8%B3%D8%A7%D8%A8-%D9%88%D9%88%D9%84%D9%81%D8%B1%D9%87%D8%A7%D9%85%D8%A8%D8%AA%D9%88%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B1%D9%8A%D8%AD
لاعبو أرسنال احتفلوا بالفوز على ولفرهامبتون ذهابا بفض هدف عكسي (رويترز)
لندن:«الشرق الأوسط»
TT
لندن:«الشرق الأوسط»
TT
آرسنال لتعزيز صدارته للدوري الإنجليزي على حساب وولفرهامبتون الجريح
لاعبو أرسنال احتفلوا بالفوز على ولفرهامبتون ذهابا بفض هدف عكسي (رويترز)
يتطلع آرسنال لتعزيز صدارته للدوري الإنجليزي الممتاز عندما يحل ضيفاً على وولفرهامبتون، متذيل الترتيب مساء اليوم، في مباراة مقدمة من المرحلة الـ31 للمسابقة.
ويأمل آرسنال العودة من ملعب «مولينيو» بالنقاط الثلاث وتوسيع الفارق مع مانشستر سيتي أقرب ملاحقيه، إلى سبع نقاط، لكنه يدرك أن مواجهته مع ولفرهامبتون لن تكون سهلة بعدما أبدى الأخير صلابة وكان قريباً من التعادل في مباراة الذهاب على ملعب الإمارات التي انتهت لصالح المدفعجية 2-1.
ويمتلك آرسنال 57 نقطة بفارق 4 نقاط أمام سيتي فيما يعاني ولفرهامبتون، الأقرب إلى الهبوط بعد أن وصل رصيده إلى تسع نقاط من 26 مباراة ليحتل ذيل القائمة.
كان آرسنال قد نجا من محاولات ولفرهامبتون العودة في مباراة الذهاب على ملعبه قبل شهرين، وانتزع الفوز بفضل هدف عكسي في الدقيقة الرابعة من الوقت المحتسب بدلاً من الضائع للشوط الثاني.
ويقاتل آرسنال على أربع جبهات؛ إذ تأهل لنهائي الرابطة الإنجليزية، وللدور ثمن النهائي لكأس الاتحاد الإنجليزي للمرة الأولى منذ عام 2020، وصعد لدور الستة عشر لدوري أبطال اوروبا بالعلامة الكاملة، بالإضافة إلى صدارته للدوري الانجليزي. ومع الأداء المتميز الذي يقدمه آرسنال هذا الموسم بقيادة مدربه الإسباني ميكيل أرتيتا، بدأت جماهيره تحلم بإمكانية تتويج الفريق بالرباعية التاريخية.
وحقق آرسنال انتصاراً كبيراً 4 - صفر، الأحد، على ضيفه ويغان في الدور الرابع لكأس إنجلترا، وسجل أهدافه الأربعة في غضون 27 دقيقة فقط.
وتم تقديم مباراة اليوم من أجل إفساح وقت لآرسنال لخوض نهائي كأس الرابطة أمام مانشستر سيتي نهاية هذا الشهر. وأكد أرتيتا ان فريقه سيركز على كل مباراة على حدة، في ظل سعيه للتتويج بلقبه الأول في الدوري بعد أكثر من عقدين غياباً عن منصة التتويج.
وتكبَّد آرسنال خسارة وحيدة فقط في مبارياته الـ11 الأخيرة بالدوري الإنجليزي، مقابل 7 انتصارات و3 تعادلات خلال تلك السلسلة، لكن التعادل المخيب 1 - 1 أمام مضيفه برنتفورد في المرحلة الماضية سمح لمانشستر سيتي بتقليص الفارق معه إلى أربع نقاط مع تبقي 12 مباراة على نهاية المسابقة، علماً بأن الفريقين سوف يلتقيان على ملعب (الاتحاد)، معقل سيتي، في أبريل (نيسان) المقبل. ويخرج آرسنال لملاقاة ولفرهامبتون بعد أن حقق ثلاثة انتصارات فقط في آخر ثماني مباريات له خارج أرضه في الدوري، مقابل 4 تعادلات وخسارة وحيدة. ومع ذلك، فإن آرسنال بإمكانه أن يستمد بعض العزاء من فوزه في جميع مبارياته الـ14 الأخيرة في الدوري الممتاز ضد فرق منطقة الهبوط، التي أحرز لاعبوه خلالها 40 هدفاً، فيما استقبلت شباكه 4 أهداف فقط.
إضافةً إلى ذلك، فاز آرسنال في تسع من أصل 11 زيارة له إلى ملعب ولفرهامبتون بالدوري، مقابل هزيمتين، وهي أعلى نسبة فوز له ضد أي فريق واجهه أكثر من 10 مرات خارج أرضه (82 في المائة).
كما هز لاعبو آرسنال الشباك في جميع مباريات الفريق الـ36 الأخيرة ضد ولفرهامبتون بجميع المسابقات. وعلى غرار آرسنال، ضمِنَ ولفرهامبتون مكانه في الدور الخامس من كأس إنجلترا بعد فوزه 1 - صفر على غريمسبي تاون (من الدرجة الرابعة) وذلك بفضل هدف سجله سانتياغو بوينو بركبته في الشوط الثاني في مباراة صعبة أُقيمت في ظروف جوية سيئة على ملعب (بلونديل بارك). وجاء هذا الفوز بعد أربعة أيام من تعادله من دون أهداف مع نوتنغهام فورست على ملعب (سيتي غراوند) في الدوري الإنجليزي الممتاز، حيث صمد أمام 35 تسديدة على مرماه، ليحصد بذلك ست نقاط منذ بداية عام 2026، من أصل تسع نقاط حصدها في المسابقة طوال الموسم الحالي. مع ذلك، لا يزال ولفرهامبتون أبرز المرشحين للهبوط، حيث يبتعد بفارق 18 نقطة خلف منطقة الأمان، مع تبقي 12 مباراة فقط.
ويسعى ولفرهامبتون جاهداً لحصد ثلاث نقاط على الأقل قبل نهاية الموسم الحالي، لتجنب تحطيم الرقم القياسي لأقل عدد من النقاط المسجلة لأي فريق بالدوري الممتاز والمسجل باسم ديربي كاونتي (11 نقطة) في موسم 2007 - 2008.
ونال ولفرهامبتون 10 هزائم من أصل 13 مباراة خاضها على أرضه في الدوري، مقابل فوز واحد وتعادلين، ولم يتعرض لهزائم أكثر على أرضه في موسم واحد بالبطولة إلا مرتين من قبل، وذلك بعد موسم 1964 - 1965، حينما تكبَّد 11 خسارة، والثانية في موسم 2011 - 2012، عندما تلقى 13 هزيمة.
ويحتاج ولفرهامبتون لتحسين سجله داخل قواعده أمام آرسنال، حيث خسر جميع مبارياته التسع الأخيرة منذ فوزه عليه ذهاباً وإياباً في موسم 2020 - 2021.
وتكبَّد ولفرهامبتون أيضاً 16 هزيمة من أصل 20 مباراة خاضها في الدوري الإنجليزي الممتاز أمام متصدري ترتيب المسابقة، مقابل 3 انتصارات وتعادل واحد، حيث فاز على مانشستر يونايتد في يناير (كانون الثاني) 2004 وفبراير (شباط) 2011، وعلى مانشستر سيتي في سبتمبر (أيلول) 2023.