قال مارك بولينغهام، الرئيس التنفيذي للاتحاد الإنجليزي لكرة القدم، إنه يشعر بأن تجديد عقد المدرب الألماني توماس توخيل مع المنتخب سيبعد أي عوامل تشتيت، وسيمنحه الشعور بالتحكم في حال تعثر المنتخب الإنجليزي في كأس العالم.
وذكرت وكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا) أن المدرب الألماني سيخوض أولى مبارياته في بطولة رسمية مع المنتخب الإنجليزي، وذلك بعد 20 شهراً من تعيينه خلفاً للسير غاريث ساوثغيت، وبعقد يمتد حتى نهاية هذا الصيف.
لكن مشوار المنتخب الإنجليزي في التصفيات الذي كان مثالياً، دفع الاتحاد الإنجليزي إلى تمديد عقد توخيل في فبراير (شباط) الماضي، حيث وافق المدرب الألماني على قيادة الفريق في بطولة أمم أوروبا 2028 التي ستقام على أرضه.
وفشلت محاولة سابقة لتمديد عقد المدرب الإيطالي فابيو كابيلو، المدير الفني السابق لإنجلترا، قبل انطلاق كأس العالم 2010، لكن بولينغهام أبدى ثقته في تحقيق التوازن المطلوب وسط احتمال أن يجذب مدرب تشيلسي السابق عروضاً أخرى.
وبسؤاله حول ارتباط توخيل بالانتقال لتدريب فرق أخرى، وكونه عاملاً حاسماً في القرار، قال بولينغهام: «بدأنا التحدث إليه قبل أن تبدأ دوامة تغيير المدربين، لذلك لم يكن ذلك العامل المؤثر». وأضاف: «أعتقد أنه مدرب من الطراز الرفيع وسيكون مطلوباً بشدة أليس كذلك؟ ولدينا شخص نرى أنه يقدم عملاً ممتازاً، وسيكون مطلوباً ولا يمكنك أن تتوقع من أي شخص القول، حسناً سأرى ما سيحدث ثم أقرر».
وأوضح: «أعتقدنا أننا بمقدورنا تجديد عقده لعامين آخرين. إنها بطولة على أرضنا وهي مهمة للغاية».
وتابع بولينغهام: «البطولات التي تقام على أرضك دائماً تكون كبيرة وفيها ضغط شديد، وأنت تحتاج إلى شخص يقوم بالعمل بالشكل الصحيح».
