«فورمولا إي»: فيرلاين بطل الجولة الرابعة على حلبة جدة

فيرلاين خلال تتويجه بجائزة الجولة الرابعة من السباق (الشرق الأوسط)
فيرلاين خلال تتويجه بجائزة الجولة الرابعة من السباق (الشرق الأوسط)
TT

«فورمولا إي»: فيرلاين بطل الجولة الرابعة على حلبة جدة

فيرلاين خلال تتويجه بجائزة الجولة الرابعة من السباق (الشرق الأوسط)
فيرلاين خلال تتويجه بجائزة الجولة الرابعة من السباق (الشرق الأوسط)

انطلقت الجمعة، منافسات الجولة الرابعة من بطولة العالم «إي بي بي فورمولا إي» على حلبة كورنيش جدة، التي تستضيفها المملكة للمرة الثامنة على التوالي، وتستمر حتى السبت.

وتوّج بدر القاضي نائب وزير الرياضة، الألماني باسكال فيرلاين سائق فريق بورشه، بالمركز الأول في الجولة الرابعة، فيما قلّد الأمير خالد بن سلطان الفيصل رئيس مجلس إدارة الاتحاد السعودي للسيارات والدراجات النارية، وشركة المحركات السعودية، السويسري إدواردو مورتارا؛ سائق فريق ماهيندرا بالمركز الثاني، ونال النيوزيلندي ميتش إيفانز؛ سائق فريق جاكوار تي سي إس ريسينغ المرتبة الثالثة، فيما حصد فريق بورشه المرتبة الأولى في الفرق.

وشهدت المواجهات التأهيلية التي أقيمت عصر الجمعة، تفوّق السويسري إدراردو مورتار؛ سائق فريق ماهيندرا ريسينغ، تلاه الألماني ماكسيميليان غونتر سائق فريق دي إس بينسكي في المركز الثاني، فيما أكمل الألماني باسكال فيرلاين سائق فريق بورشه عقد المراكز الأولى بحلوله ثالثاً.

سيارة أحد المتسابقين لدى عبورها خط النهاية (الشرق الأوسط)

وتستكمل السبت المنافسات بإقامة الجولة الخامسة من سباق بطولة العالم «إي بي بي فورمولا إي»؛ إذ ستنطلق التجارب الحرة في تمام الواحدة والنصف مساءً، تليها التصفيات عند الثالثة وأربعين دقيقة مساءً، على أن يبدأ سباق الجولة الخامسة عند الثامنة مساء.

ويرسخ تنظيم جولتي موسم «فورمولا إي»، مفاهيم الاستدامة والاعتماد على الطاقة النظيفة، كونها من أبرز البطولات العالمية التي تقوم على تقنيات كهربائية صديقة للبيئة، كما يعكس هذا الحدث حرص وزارة الرياضة على دعم الفعاليات الرياضية التي تتوافق مع مستهدفات رؤية السعودية 2030، عبر تعزيز الرياضات المستدامة، وترسيخ مكانة المملكة محطةً رئيسية لاستضافة أبرز البطولات الدولية.


مقالات ذات صلة

فرستابن: سيارة ريد بول غير قابلة للقيادة

رياضة عالمية ماكس فرستابن سائق فريق ريد بول لـ«فورمولا 1» (أ.ف.ب)

فرستابن: سيارة ريد بول غير قابلة للقيادة

قال ماكس فرستابن، سائق فريق ريد بول المنافِس في بطولة العالم لسباقات «فورمولا 1» للسيارات، إن سيارته «آر بي 22» «غير قابلة للقيادة على الإطلاق».

«الشرق الأوسط» (شنغهاي)
رياضة عالمية جورج راسل سائق مرسيدس (أ.ب)

راسل: قواعد «فورمولا 1» الجديدة تجعلها أشبه بسباقات «الكارتنغ»

قال جورج راسل إن اللوائح الجديدة الخاصة بالمحركات وهيكل السيارة في بطولة العالم لسباقات «فورمولا 1» للسيارات، جعلت السباقات تبدو أشبه بسباقات «الكارتنغ».

«الشرق الأوسط» (شنغهاي)
رياضة عالمية لويس هاميلتون البطل 7 مرات في بطولة العالم لـ«الفورمولا 1» (رويترز)

«جائزة الصين الكبرى»: هاميلتون يشيد بأنتونيلي بعد تحقيقه رقماً قياسياً لأول المنطلقين

أشاد لويس هاميلتون البطل 7 مرات في بطولة العالم لسباقات «فورمولا 1» للسيارات، السبت، بكيمي أنتونيلي، سائق «مرسيدس».

«الشرق الأوسط» (شنغهاي (الصين))
رياضة عالمية الإيطالي كيمي أنتونيلي ينطلق أولاً في شنغهاي (أ.ف.ب)

«جائزة الصين الكبرى»: راسل يفوز بسباق السرعة... وأنتونيلي ينطلق أولاً

فاز البريطاني جورج راسل (مرسيدس) بسباق السبرينت المثير السبت، ضمن جائزة الصين الكبرى للفورمولا 1.

«الشرق الأوسط» (شنغهاي)
رياضة عالمية فريق «ألبين» الفرنسي مرشح لمشاركة «مرسيدس» (رويترز)

رئيس فريق «ألبين» يكشف اهتمام «مرسيدس» بشراء حصة في فريقه

أعلن فلافيو برياتوري، المستشار التنفيذي لفريق «ألبين» الفرنسي، الجمعة، أن «مرسيدس» من بين «ثلاثة أو أربعة مشترين محتملين» لحصة 24 في المائة في الفريق.

«الشرق الأوسط» (شنغهاي)

العفالق: لماذا لا تمنح الأندية المستضيفة الأحقية في اختيار طواقم التحكيم!

جدل ونقاش كبير صاحب نهاية مباراة الفتح والهلال (تصوير: سعد العنزي)
جدل ونقاش كبير صاحب نهاية مباراة الفتح والهلال (تصوير: سعد العنزي)
TT

العفالق: لماذا لا تمنح الأندية المستضيفة الأحقية في اختيار طواقم التحكيم!

جدل ونقاش كبير صاحب نهاية مباراة الفتح والهلال (تصوير: سعد العنزي)
جدل ونقاش كبير صاحب نهاية مباراة الفتح والهلال (تصوير: سعد العنزي)

انتقد رئيس نادي الفتح منصور العفالق بعض الجوانب التحكيمية التي رافقت مواجهة فريقه أمام الهلال، متوقفاً عند آلية تطبيق بروتوكول تقنية حكم الفيديو المساعد، إلى جانب مسألة الاستعانة بالحكام الأجانب في مباريات الدوري.

وقال العفالق إن هناك تساؤلات تتعلق بطريقة تطبيق بروتوكول تقنية الفيديو، موضحاً أنه ليس خبيراً في تفاصيل هذه التقنية، لكنه يرى أن الإجراءات المتبعة في الحالة محل الجدل لم تُطبَّق بالشكل الصحيح. وأشار إلى أن الحكم عندما احتسب ركلة الجزاء وأكد قراره داخل أرضية الملعب، تم استدعاؤه لاحقاً لمراجعة اللقطة عبر تقنية الفيديو، غير أنه اكتفى بمشاهدتها خلال ثوانٍ معدودة ومن زاوية واحدة فقط قبل أن يتخذ قراره النهائي.

وأضاف العفالق أن وجود التقنية لا يلغي الدور الأساسي لحكم الساحة، مؤكداً أن المسؤولية الأولى تبقى للحكم الموجود داخل الملعب في تقدير ما إذا كان هناك احتكاك بين اللاعبين أم لا، مشيراً إلى أنه يرى أن البروتوكول لم يُطبَّق بالشكل الصحيح في هذه الحالة.

وتطرق رئيس الفتح إلى مسألة الاستعانة بالحكام الأجانب، موضحاً أن هناك تنسيقاً بين عدد من الأندية لمناقشة هذا الملف والمطالبة بتصحيح الوضع القائم. وأوضح أن النظام الحالي يسمح للفريق الضيف بطلب حكم أجنبي وإحضاره لإدارة المباراة من دون استشارة الفريق المستضيف أو أخذ موافقته، معتبراً أن هذا الأمر يطرح تساؤلات حول عدالة هذا الخيار.

وأضاف العفالق أن الأمر يبدو وكأن الاتحاد السعودي لكرة القدم يمنح الفرصة وأي مسوغ لطلب الحكم الأجنبي، معتبراً أن هذا الوضع ليس جيداً من وجهة نظره، خصوصاً أن الفريق المنافس هو من يتكفل بدفع التكاليف، في حين لا يكون للنادي المستضيف أي قرار في هذا الموضوع.

وأكد رئيس الفتح أنه يقدّر الأنظمة المعمول بها، لكنه يرى أن طريقة صياغتها في هذا الجانب ليست دقيقة، مضيفاً أنه إذا كان من حق طرف اختيار حكم أجنبي، فمن المنطقي أيضاً أن يكون للطرف الآخر الحق في اختيار حكم محلي إذا رغب في ذلك.

وفي ختام حديثه شدد العفالق على أهمية منح الحكم المحلي الفرصة في ظل وجود تقنية حكم الفيديو المساعد، مؤكداً ضرورة أن تتوافر الأندية على حق الاختيار في هذا الجانب، قبل أن يهنئ نادي الهلال على الفوز، مشيراً إلى أن الهلال حسم المباراة بخبرته، ومضيفاً أن لاعبي الفتح قدموا أداءً جيداً وكانوا يستحقون نقطة على أقل تقدير لكنه أكد في الوقت ذاته تقبّل النتيجة.


غوميز: هل الحكم التشيلي سيعرف ما قلته حتى يتأثر؟

البرتغالي جوزيه غوميز مدرب فريق الفتح (تصوير: سعد العنزي)
البرتغالي جوزيه غوميز مدرب فريق الفتح (تصوير: سعد العنزي)
TT

غوميز: هل الحكم التشيلي سيعرف ما قلته حتى يتأثر؟

البرتغالي جوزيه غوميز مدرب فريق الفتح (تصوير: سعد العنزي)
البرتغالي جوزيه غوميز مدرب فريق الفتح (تصوير: سعد العنزي)

قال البرتغالي جوزيه غوميز مدرب فريق الفتح إن مواجهة الهلال ليست سهلة، مشيراً إلى أن فريقه قدم مباراة جيدة وكان يستحق نتيجة أفضل مما انتهت إليه المواجهة، وذلك في المؤتمر الصحافي عقب المباراة.

وفي المؤتمر الصحافي عقب المباراة التي خسرها فريقه بهدف وحيد دون رد، أكد غوميز أن: «ليس من السهل اللعب أمام الهلال وإقفال المساحات أمام لاعبيه، وكنا نستحق أفضل مما آلت إليه النتيجة».

وقال: «كوليبالي لاعب رائع وممتاز، ولن أصرح بالحوار الذي دار بيني وبينه بعد المباراة».

وأضاف: «من المفترض أن حق طلب حكام أجانب يكون متاح للفريق المستضيف، نحن كنّا نرغب بإدارة المباراة من قبل حكم سعودي».

وتابع: «الهلال ممتاز في كل شيء، لكن إلغاء ضربة الجزاء التي حصلنا عليها أمر غير عادي».

ورد غوميز على سؤال حول ما إذا كان ضغطه على حكم المباراة تسبب في تجاهله لاحتساب ركلة جزاء للهلال في الشوط الأول، قائلاً: «لم يكن بإستطاعتي التأثير على حكم المباراة، كان يبعد عني 70 متراً، وهل تظنون أن الحكم التشيلي سيعرف ما قلت قبل المباراة عن الحكام الأجانب حتى أؤثر عليه ويتجاهل احتساب ضربة جزاء لسالم الدوسري».

وأضاف: «مروان سعدان قدم إداء كبير، وحاصر سافيتش وقلل من خطورته، وهو لاعب ناجح في أي دور أطلبه منه حتى عندما يلعب كمدافع».

وأكمل قائلاً: «هدف الهلال المُسجل جاء من ضربة ركنية وهي في الأساس ليست ضربة ركنية، في الثواني الأخيرة كوليبالي ركل قدم مراد وكنّا نستحق ركلة جزاء وبعد ضغط كبير من لاعبي الهلال حكم تقنية الفيديو استدعى الحكم لمشاهدة اللقطة. اقتربت من الحكم وكسرت القواعد لحظة مراجعته لتقنية الفيديو المساعد وقلت أنها ركلة جزاء واضحة».

واختتم حديثه مشيرًا إلى أنه تحدث قبل المباراة عن الحكام الأجانب، موضحًا: «تحدثت في هذه النقطة لماذا نستمر في استقطاب الحكم الأجنبي؟ الحكم السعودي أفضل وبعد المباراة سيتحمل تبعات قراره لأنه سيظل هُنا»


سوموديكا: الأمر صعب

الروماني ماريوس سوموديكا، مدرب الأخدود (تصوير: عبد الرحمن السالم)
الروماني ماريوس سوموديكا، مدرب الأخدود (تصوير: عبد الرحمن السالم)
TT

سوموديكا: الأمر صعب

الروماني ماريوس سوموديكا، مدرب الأخدود (تصوير: عبد الرحمن السالم)
الروماني ماريوس سوموديكا، مدرب الأخدود (تصوير: عبد الرحمن السالم)

أكد الروماني ماريوس سوموديكا، مدرب الأخدود، صعوبة المهمة خارج أرض فريقه، قائلاً: «حاولنا اللعب وتسجيل الأهداف، لكن التسجيل خارج أرضك ليس بالأمر السهل».

وتلقى الأخدود خسارة جديدة أمام الشباب بنتيجة 2-0 في الجولة 26 من الدوري السعودي للمحترفين، ليتأزم موقف الفريق في البحث عن البقاء والهروب من شبح الهبوط.

وأضاف في المؤتمر الصحافي: «عادة أكون متفائلاً، لكن الأمور تصبح أصعب يوماً بعد يوم. سعيد بوجودي في ملعب الشباب لأنني عملت هنا سابقاً وقُدت الفريق إلى ربع نهائي دوري أبطال آسيا، وأتذكر لحظات جميلة مع النادي».

وأشار سوموديكا إلى ضغط المباريات الذي واجهه منذ توليه المهمة، موضحاً: «منذ قدومي ونحن نلعب مباراة كل ثلاثة أيام، ولم يكن لدي وقت كافٍ للعمل. بعد مباراة اليوم ستكون هناك فترة توقف وسنحاول استغلالها».

وختم مدرب الأخدود حديثه قائلاً: «سيحصل اللاعبون على إجازة لمدة أسبوع، وبعد ذلك سنرى ما يمكننا فعله. لا أستطيع أن أعد بشيء، لكنني سأعمل بكل ما أستطيع».