بطولة إيطاليا: قمة نارية بين إنتر ميلان ويوفنتوس... ومواجهة ساخنة بين نابولي وروما

يواجه إنتر ميلان يوفنتوس وهو في حالة فنية رائعة بعدما  أحكم قبضته على الصدارة في توقيت مهم من الموسم  (إ.ب.أ)
يواجه إنتر ميلان يوفنتوس وهو في حالة فنية رائعة بعدما أحكم قبضته على الصدارة في توقيت مهم من الموسم (إ.ب.أ)
TT

بطولة إيطاليا: قمة نارية بين إنتر ميلان ويوفنتوس... ومواجهة ساخنة بين نابولي وروما

يواجه إنتر ميلان يوفنتوس وهو في حالة فنية رائعة بعدما  أحكم قبضته على الصدارة في توقيت مهم من الموسم  (إ.ب.أ)
يواجه إنتر ميلان يوفنتوس وهو في حالة فنية رائعة بعدما أحكم قبضته على الصدارة في توقيت مهم من الموسم (إ.ب.أ)

تتجه الأنظار إلى ملعب «جوزيبي مياتزا» في مدينة ميلانو، والذي سيكون شاهداً على قمة إنتر ميلان ويوفنتوس، السبت، في ديربي الكرة الإيطالية ضمن منافسات الجولة 25 من مسابقة الدوري. ويتصدر إنتر ميلان ترتيب المسابقة برصيد 58 نقطة، وبفارق ثماني نقاط عن ملاحقه المباشر وغريمه التقليدي ميلان الذي يحتل المركز الثاني، والذي لعب مباراة أقل. وعلى الجانب الآخر، يحتل يوفنتوس المركز الرابع برصيد 46 نقطة في ترتيب المسابقة.

ويدخل إنتر ميلان المباراة وهو في حالة فنية رائعة بعدما حقق الفوز في آخر خمس مباريات ببطولة الدوري الإيطالي، كما أنه أحكم قبضته على الصدارة في توقيت مهم من الموسم سعياً وراء تحقيق لقبه رقم 21 في الدوري. وبقيادة المدرب الروماني ولاعب إنتر ميلان السابق كريستيان تشيفو، واصل الفريق «الأزرق والأسود» تألقه على أرض الملعب، وحقق في الجولة الماضية فوزاً كاسحاً على مضيفه ساسولو بخماسية نظيفة. ورغم التألق الكبير على أرض الملعب والنتائج الكبيرة، أكد المدرب تشيفو أن فريقه لم يضمن بعد التتويج بلقب الدوري، وأن هناك طريقاً طويلاً عليه أن يسلكه إذا أراد الفوز بلقب المسابقة.

وستكون مواجهة يوفنتوس واحدة من المطبات الصعبة لفريق المدرب تشيفو؛ إذ يحتل الفريق المركز الرابع، ويبدو مهيأ للدخول في صراع النقاط على القمة. وبقيادة مدربه الخبير لوتشيانو سباليتي، تعافى يوفنتوس من بداية سيئة في الموسم الحالي تحت قيادة مدربه السابق إيغور تيودور، ليحقق الفريق سلسلة من الانتصارات عادت به إلى المراكز الأولى في الترتيب، ليصبح مهيأ للمنافسة على المقاعد المؤهلة لدوري أبطال أوروبا في الموسم المقبل، وهو الأمر الأهم عند جماهير الفريق «الأبيض والأسود».

وتعادل يوفنتوس بصعوبة في الجولة الماضية مع لاتسيو بنتيجة 2-2، ليواصل تشبثه بالمراكز الأولى، وسيدخل مواجهة إنتر ميلان بحالة معنوية جيدة بالنظر إلى نتيجة مباراة الفريقين في الدور الأول. وكان يوفنتوس فاز على ملعبه في مواجهة الدور الأول أمام إنتر ميلان بنتيجة 4-3، ودخل في دوامة من النتائج السلبية بعد ذلك الفوز لينتهي الأمر بإقالة تيودور وتعيين سباليتي. ومنذ عودة سباليتي تحسنت الأمور نوعاً ما، ونجح الفريق تحت قيادته في الوصول إلى المراكز الأربعة الأولى في ترتيب الدوري، وبلوغ الأدوار الإقصائية في دوري أبطال أوروبا رغم البداية الصعبة.

ورغم تفوق إنتر ميلان فنياً وعلى مستوى رصيد النقاط والنتائج في الموسم الحالي، ما زال يوفنتوس يحتفظ بتفوقه التاريخي على الفريق «الأزرق والأسود» في مباريات الفريقين ببطولة الدوري، حيث التقيا في 212 مباراة، فاز يوفنتوس في 89 مباراة منها، وفاز إنتر ميلان بـ49 مباراة، في حين ساد التعادل في 47 لقاء. وفي مجمل المباريات بجميع البطولات في تاريخ الفريقين، التقى يوفنتوس وإنتر ميلان في 212 مباراة، فاز يوفنتوس في 97 مباراة، وفاز إنتر في61 مباراة، وساد التعادل في 64 لقاء.

ولن تكون قمة إنتر ميلان ويوفنتوس هي القمة الوحيدة في هذه الجولة؛ إذ يلتقي كذلك فريقا نابولي وروما (الأحد). ويحتل نابولي، حامل لقب الموسم الماضي، المركز الثالث برصيد 49 نقطة، وهو يبتعد بفارق تسع نقاط خلف إنتر ميلان المتصدر، وبفارق نقطة خلف ميلان الثاني. وعلى الجانب الآخر، أدى تراجع نتائج روما إلى فقدانه المركز الرابع وتراجعه إلى المركز الخامس برصيد 46 نقطة، بفارق الأهداف خلف يوفنتوس. وستكون هذه المباراة بمنزلة مواجهة فنية بين اثنين من المدربين الكبار؛ إذ يتطلع أنطونيو كونتي، مدرب نابولي، لتحدي جيانبييرو غاسبيريني في مواجهة يُتوقع أن تكون قوية على أرض الملعب.

سباليتي مدرب يوفنتوس عاد بالفريق إلى المراكز الأولى في الترتيب (إ.ب.أ)

ويتعين على نابولي أن يحذر من مهاجم روما الجديد الهولندي دونيل مالين، المعار في فترة الانتقالات الشتوية من أستون فيلا الإنجليزي؛ إذ سجل ثلاثة أهداف في أربع مباريات تحت قيادة غاسبيريني. وقال غاسبيريني هذا الأسبوع: «أنا مقتنع بأنه سيسجل الكثير هذا الموسم، وعلينا أن نعرف كيف نوفر له التمريرات التي تناسب خصائصه». وأضاف: «لدينا نوعية هجومية يصعب احتواؤها الآن، فهو يملك قدرات هائلة». وقال كونتي هذا الأسبوع: «نحن متأخرون بتسع نقاط (عن فريقه السابق إنتر ميلان)، لكننا نقوم بعمل جيد بالنظر إلى كل هذه الإصابات... إلا أن الحفاظ على اللقب سيكون مهمة صعبة».

ويتطلع روما للثأر من نابولي بعدما تمكن الأخير من الفوز عليه بهدف نظيف في مباراة الدور الأول في ملعب «الأولمبيكو»، لكنه سيكون على موعد مع مهمة صعبة في ملعب «دييغو أرماندو مارادونا». والتقى الفريقان في 161 مباراة من قبل، فاز روما في 54 مباراة، ونابولي في 51 مباراة، في حين ساد التعادل 56 مباراة.

وفي باقي المواجهات، يلعب ميلان مع مضيفه بيزا، وكومو مع فيورنتينا، ولاتسيو مع أتالانتا، وأوينيزي مع ساسولو، وبارما مع هيلاس فيرونا، وكريمونيزي مع جنوا، وتورينو مع بولونيا، وكالياري مع ليتشي.


مقالات ذات صلة

«الدوري الإيطالي»: مواني ينقذ يوفنتوس من الهزيمة أمام كالياري

رياضة عالمية الفرنسي راندل كولو مواني يحتفل بهدف التعادل ليوفنتوس في كالياري (إ.ب.أ)

«الدوري الإيطالي»: مواني ينقذ يوفنتوس من الهزيمة أمام كالياري

تعادل يوفنتوس مع مضيّفه كالياري 1-1، الأحد، ضمن منافسات الجولة السادسة من الدوري الإيطالي لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (كالياري (إيطاليا))
رياضة عالمية البرتغالي روبن أموريم المدير الفني لفريق ميلان (رويترز)

أموريم غير راضٍ عن تعادل ميلان مع ساسولو

أبدى البرتغالي روبن أموريم، المدير الفني لفريق ميلان، عدم رضاه عن تعادل فريقه مع ساسولو 1/1، الأحد، ضمن منافسات الجولة السادسة من الدوري الإيطالي.

«الشرق الأوسط» (ريجيو إيميليا (إيطاليا))
رياضة عالمية التعادل حسم مواجهة ساسولو وميلان (أ.ب)

«الدوري الإيطالي»: ميلان يتعثر بتعادل مع ساسولو

فرّط ميلان في فرصة مزاحمة روما على المركز الثالث والاقتراب من المتصدر إنتر ميلان، وذلك بعدما أجبره مضيّفه ساسولو على التعادل 1/1.

«الشرق الأوسط» (ريجيو إيميليا (إيطاليا))
رياضة عالمية أندريا بونامونتي يحتفل بهدف لاتسيو الثالث بمرمى مونزا (إ.ب.أ)

«الدوري الإيطالي»: لاتسيو يلحق بإنتر إلى الصدارة بثلاثية في مونزا

استغل لاتسيو تعثر جاره روما المنقوص عددياً والمتعادل سلباً أمام مضيّفه كومو، ليتشارك الصدارة مع إنتر عقب فوزه على ضيفه مونزا المنقوص 3-1.

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة عالمية الهولندي دونيل مالين مهاجم روما لحظة تلقيه البطاقة الحمراء بمواجهة كومو (أ.ف.ب)

«الدوري الإيطالي»: غاسبريني ينتقد قرار طرد مالين بمواجهة كومو

قال جيانبييرو غاسبريني، المدير الفني لفريق روما، إن البطاقة الحمراء التي حصل عليها الهولندي دونيل مالين، مهاجم الفريق، أفسدت مباراة روما ومضيّفه كومو.

«الشرق الأوسط» (كومو (إيطاليا))

«دورة ووهان للتنس»: انسحاب الصينية تشينوين بسبب الإرهاق

الصينية جينغ تشينوين (إ.ب.أ)
الصينية جينغ تشينوين (إ.ب.أ)
TT

«دورة ووهان للتنس»: انسحاب الصينية تشينوين بسبب الإرهاق

الصينية جينغ تشينوين (إ.ب.أ)
الصينية جينغ تشينوين (إ.ب.أ)

انسحبت الصينية جينغ تشينوين، المتوجة حديثاً بلقب «دورة بكين للألف نقطة»، الاثنين، من المشاركة في «دورة ووهان» المقامة على أرضها، مشيرة إلى الإرهاق وإصابة في الكتف اليمنى.

وأصبحت جينغ أول لاعبة صينية تحرز لقب «دورة بكين»، الأحد، بعدما تغلبت في النهائي على الروسية ميرا آندرييفا، حاملة لقب «رولان غاروس»، 7 - 5 و6 - 4.

وكان هذا أول تتويج لجينغ في دورات فئة «دبليو تي إيه 1000»، وأول لقب لها منذ فوزها بـ«دورة طوكيو» قبل عامين. وقالت جينغ في بيان: «أشعر بأسف شديد لإعلان انسحابي من (دورة ووهان) لهذا العام».

وأضافت: «ووهان هي المكان الذي بدأ فيه حلمي بلعبة التنس، كما أن (دورة ووهان) هي المكان الذي حققت فيه انطلاقتي على مستوى دورات (دبليو تي إيه 1000). لقد كنت دائماً أتطلع إلى اللعب أمام جماهير مدينتي».

وتابعت: «لكن منذ عودتي من الإصابة، خضت برنامجاً مكثفاً من المباريات خلال مدة الشهر ونصف الشهر الماضية، بمشاركتي في (بطولة الولايات المتحدة المفتوحة)، و(كأس بيلي جين كينغ)، و(دورة بكين). يشعر جسدي بإرهاق شديد بعد هذه السلسلة المكثفة من المباريات».

وكانت جينغ، المتوجة بذهبية «أولمبياد باريس 2024» والمصنفة الـ4 عالمياً سابقاً، خضعت لعملية جراحية في المرفق العام الماضي وغابت نحو 8 أشهر عن الملاعب؛ مما أدى إلى تراجعها حتى المركز الـ160 في التصنيف هذا الموسم. لكن اللاعبة؛ البالغة 24 عاماً استعادت تألقها خلال الأسابيع القليلة الماضية؛ إذ بلغت ربع نهائي «بطولة الولايات المتحدة المفتوحة»، آخرة البطولات الأربع الكبرى، قبل أن ترفع كأس «دورة بكين». وأصبحت الآن ضمن أفضل 25 لاعبة في العالم مجدداً، لكنها لن تحصد أي نقاط في «ووهان» التي انطلقت الاثنين وتختتم الأحد المقبل.

كما انسحبت آندرييفا، وصيفة «دورة بكين»، من «دورة ووهان»، مشيرة إلى تعديل في برنامجها، في وقت تسعى فيه اللاعبة الروسية الواعدة إلى الحصول على بعض الراحة قبل أول مشاركة لها في منافسات الفردي ببطولة الماسترز الختامية «دبليو تي إيه» في إنديان ويلز الشهر المقبل.

وانضمت جينغ وآندرييفا إلى قائمة متصاعدة من الغائبات البارزات عن «دورة ووهان»، تضم أيضاً الكازاخستانية إيلينا ريباكينا المصنفة أولى عالمياً، والأميركية كوكو غوف حاملة لقب «ووهان» العام الماضي، والتشيكية ليندا نوسكوفا بطلة «ويمبلدون» الحالية.


فورمولا1: ريد بول وفيرستابن يعيدان اكتشاف نفسيهما... لكن «لا شيء مضمون أبداً»

ماكس فيرستابن (أ.ف.ب)
ماكس فيرستابن (أ.ف.ب)
TT

فورمولا1: ريد بول وفيرستابن يعيدان اكتشاف نفسيهما... لكن «لا شيء مضمون أبداً»

ماكس فيرستابن (أ.ف.ب)
ماكس فيرستابن (أ.ف.ب)

بالنسبة للمدير الفرنسي لفريق ريد بول لوران ميكييس «لا شيء مضمون أبداً» في الفورمولا واحد، وذلك خلال تعبيره الحذر الأحد في سنغافورة عن سعادته بعودة سيارة الهولندي ماكس فيرستابن إلى المنافسة، وتحقيقه انتصارين متتاليين في آسيا، بعد نصف أول صعب جداً من الموسم الذي وصل إلى جولته السابعة عشرة من أصل 23.

وأعاد بطل العالم أربع مرات اكتشاف نفسه، محققاً نهاية أسبوع مثالية بعد فوزه للمرة الأولى بجائزة سنغافورة الأحد على حلبة «مارينا باي» حيث انطلق أيضاً من المركز الأول، على غرار سباق السرعة «سبرينت» الذي فاز به أيضاً.

وجاء هذا الإنجاز بصورة لافتة على حلبة لم يسبق للهولندي أن فاز عليها، أو حتى انطلق من مركز الصدارة فيها خلال تسع محاولات سابقة، منذ ظهوره الأول مع فريق تورو روسو عام 2015.

وعلى غرار مواطنه ميكييس، حذر المدير التقني لريد بول المهندس بيار واشيه في حديث إلى «وكالة الصحافة الفرنسية» عشية السباقين الليليين ليومي السبت والأحد على حلبة الشوارع في هذه الدولة -المدينة الاستوائية الغنية- قائلاً: «لا سحر، بل مفاجآت سيئة فقط» في رياضة السيارات.

ويبني ريد بول الذي يتخذ من ميلتون كينز شمال لندن مقراً له، هيكل السيارة ومحركها الهجين منذ هذا العام بالشراكة مع فورد.

وهيمن الفريق النمساوي مع محرك مرسيدس على البطولة لأكثر من 15 عاماً، محرزاً ستة ألقاب للصانعين (2010 - 2013 و2022 - 2023) وثمانية ألقاب للسائقين مع الألماني سيباستيان فيتل (2010 - 2013)، وفيرستابن (2021 - 2024).

وكاد الهولندي البالغ 29 عاماً، والذي يعتبر أحد أعلى السائقين أجراً في البطولة، أن يتوج بطلاً للعالم للمرة الخامسة العام الماضي، لكنه خسر اللقب بفارق نقطتين فقط أمام البريطاني لاندو نوريس سائق ماكلارين.

لكن حتى هذا الصيف كان الطريق شاقاً من ناحية تطوير سيارة ريد بول، وقيادتها، والصعود بها إلى منصة التتويج بالنسبة إلى المهندسين، وفيرستابن، وزميله الفرنسي الشاب إسحاق حجار القادم من ريسينغ بولز، الفريق الثاني لشركة مشروبات الطاقة العملاقة.

فالهولندي المعروف بصراحته الحادة انفجر غضباً في الربيع بسبب سيارة وصفها بأنها «غير قابلة للقيادة»، وشبّهها بلعبة الفيديو «ماريو كارت»، وبسيارة «فورمولا إي على المنشطات»، في إشارة إلى المحرك المؤلف نصفه من الطاقة الكهربائية ونصفه من الاحتراق الحراري.

وبلغ به الأمر حد التهديد بمغادرة الفورمولا واحد، قبل أن يجدد عقده مع ريد بول هذا الصيف بموجب اتفاق تُقدر قيمته بعشرات ملايين الدولارات سنوياً.

ثم جاء التحول، فحل «ماد ماكس» وحجار في المركزين الثاني والثالث على حلبة شوارع باكو أواخر سبتمبر (أيلول)، قبل أن يفوز فيرستابن الأحد الماضي في ماليزيا تحت الأمطار الموسمية الغزيرة، ثم في عطلة نهاية الأسبوع الماضي في سنغافورة.

وقال فيرستابن أمام وسائل إعلام، بينها «وكالة الصحافة الفرنسية»، ليل الأحد الاثنين في سنغافورة: «حققت سيارتنا بالفعل قفزة رائعة إلى الأمام. أصبحت أسهل في القيادة، ويمكن توقعها أكثر (من حيث التماسك والأداء). أردت أن نجد هذا التحسن الأخير كي ننافس في المقدمة، وآمل أن نحافظ على هذا الزخم».

وأقر بأن صدارة البطولة باتت بعيدة المنال، إذ يتقدم الإيطالي كيمي أنتونيلي (20 عاماً) بفارق 102 نقطة على ملاحقه الأقرب زميله في مرسيدس البريطاني جورج راسل.

لكن فيرستابن بات الآن رابعاً في ترتيب السائقين بفارق 119 نقطة عن أنتونيلي، ما دفع واشيه إلى القول إن «الهدف» هو إنهاء الموسم في «المركز الثاني» لدى الصانعين أمام ماكلارين وفيراري.

ورأى ميكييس أنه «يُفترض بالسيارة أن تستمر في تقديم أداء تنافسي بعد الذي أظهرته خلال السباقات الثلاثة الأخيرة» في آسيا.

لكنه حذر قائلاً: «لا شيء مضمون أبداً»، مستشهداً بـ«انتصارات سيارة ماكلارين المتتالية قبل أن تعاني لاحقاً».

وتوج الفريق البريطاني بلقبي السائقين والصانعين الموسم الماضي، لكنه يحتل هذا الموسم المركز الثالث، فيما يأتي بطله البريطاني لاندو نوريس سادساً رغم تحقيقه انتصارين.

وأضاف ميكييس: «إنها معركة في كل سباق».

وفي مقابلة مع «وكالة الصحافة الفرنسية» قبل انتصاري فيرستابن في سباقي السبت والأحد في سنغافورة، شرح واشيه «التحديات» و«التحسينات» التي أُدخلت على سيارة ريد بول منذ الشتاء الماضي أنها شملت ابتكارات على صعيد «الوزن، والانسيابية، والجوانب الميكانيكية».

ومع ذلك شدد على أن «الأداء ليس شاملاً أبداً، بل هو نسبي مقارنة بالآخرين... ولم نعثر على السلاح السري! لا يوجد سحر في هذه الرياضة، بل مفاجآت سيئة فقط!».

أما حجار، السائق البالغ 22 عاماً والمعروف بسرعته الكبيرة خلف المقود، وقلة كلامه، فاعتبر أن لديه «النسق الذي يسمح له بالمنافسة على الفوز»، بعدما شق طريقه من المركز الأخير على خط الانطلاق من ممر الصيانة إلى المركز العاشر على حلبة مارينا باي الأحد.

وصعد الفرنسي إلى منصة التتويج مرتين هذا الموسم، لكنه ما زال يبحث عن انتصاره الأول في البطولة.


سحابة من الشكوك تخيم على «البريميرليغ» بسبب الاتهامات الموجهة إلى مانشستر سيتي

سحابة من الشكوك تخيم على «البريميرليغ» بسبب الاتهامات الموجهة إلى مانشستر سيتي (أ.ف.ب)
سحابة من الشكوك تخيم على «البريميرليغ» بسبب الاتهامات الموجهة إلى مانشستر سيتي (أ.ف.ب)
TT

سحابة من الشكوك تخيم على «البريميرليغ» بسبب الاتهامات الموجهة إلى مانشستر سيتي

سحابة من الشكوك تخيم على «البريميرليغ» بسبب الاتهامات الموجهة إلى مانشستر سيتي (أ.ف.ب)
سحابة من الشكوك تخيم على «البريميرليغ» بسبب الاتهامات الموجهة إلى مانشستر سيتي (أ.ف.ب)

خرج مانشستر سيتي سالماً من استقبال عدائي في «أنفيلد»، خلال أول مباراة له منذ صدور حكم بإدانته في قضية مخالفات مالية واسعة النطاق، ولكن فوزه على ليفربول 3-0 سلَّط الضوء على حالة عدم يقين باتت تحيط بموسم الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم.

ويتربع فريق المدرب الإيطالي إنزو ماريسكا على صدارة الترتيب بعدما حقق 6 انتصارات متتالية، من بينها انتصارات لافتة خارج أرضه على أكبر منافسيه، بعدما كان قد تغلَّب أيضاً على جاره وغريمه التقليدي مانشستر يونايتد الشهر الماضي. ومع ذلك، قد لا تكون لهذه النقاط أي قيمة ما لم ينجح سيتي في استئنافه ضد قرار لجنة مستقلة دانته بأكثر من مائة مخالفة موجهة من رابطة الدوري الإنجليزي الممتاز.

ولم يتم حتى الآن تحديد أي عقوبة. ولكن إذا فشل استئناف سيتي، فإن حسم عدد كبير من النقاط، بما قد يؤدي إلى الهبوط أو حتى الطرد من دوري الأضواء الإنجليزي، يبقى مطروحاً.

كما يلوح احتمال سحب 3 ألقاب في الدوري أحرزها سيتي بين عامَي 2009 و2018، وهي الفترة التي تتعلق بها الاتهامات. وبالنسبة لدوري يتفاخر باستمرار بقاعدته الجماهيرية العالمية الضخمة، فإن احتمال استمرار إجراءات الاستئناف أشهراً عدة، مع بقاء علامة استفهام حول كل نتيجة يحققها سيتي وما تعنيه لبقية أندية الدوري الإنجليزي الممتاز، يشكل ضرراً كبيراً.

وقال القائد السابق لمانشستر يونايتد والمحلل الرياضي حالياً، غاري نيفيل، لشبكة «سكاي سبورتس»: «هذا ليس جيداً للدوري الإنجليزي الممتاز في الوقت الراهن. هذا ما أدركته اليوم». وأضاف: «هذا سيئ جداً للدوري، وسيستمر الأمر بضعة أشهر».

من جهته، شدد المدرب الإسباني لليفربول أندوني إيراولا على أن «حالة عدم اليقين ليست جيدة لأحد». وأبقت الهزيمة ليفربول متأخراً بفارق 9 نقاط عن سيتي في المركز التاسع. وحتى إذا تبين أن ليفربول ليس بالقوة الكافية للمنافسة على اللقب، فإن النقاط الثلاث التي خسرها الأحد قد تكون حاسمة في الصراع على مقعد في دوري أبطال أوروبا.

كما قد تؤثر العقوبة المحتملة بحق سيتي على معركة تفادي الهبوط. وقال مدافع ليفربول السابق جيمي كاراغر لشبكة «سكاي سبورتس»: «هذه المباراة اليوم، ماذا تعني للمستقبل؟»، مضيفاً: «يجب حسم هذا الأمر قبل نهاية الموسم. لا يمكن أن يستمر حتى نهاية الموسم؛ لأن الجميع يُخدَعون».

ويشعر ليفربول بأنه أحد أكثر المتضررين من الكشف عن مخالفات سيتي، بعدما حلَّ وصيفاً خلفه 3 مرات خلال الأعوام الاثني عشر الماضية. ويعتقد منافسو سيتي أن الإنفاق غير القانوني خلال الفترة بين 2009 و2018 هو الذي أسس أيضاً لحقبة ذهبية لا تزال تؤتي ثمارها حتى اليوم.

وكان متصدر الدوري الإنجليزي الممتاز قد أنفق مبلغاً قياسياً بلغ 460 مليون جنيه إسترليني (609 ملايين دولار) خلال فترة انتقالات واحدة قبل بضعة أشهر فقط، وجنى المكاسب فوراً. وبدا ليفربول عاجزاً هجومياً في غياب المصابين: المجري دومينيك سوبوسلاي، والسويدي ألكسندر إيزاك، والهولندي كودي خاكبو، الأحد، ما اضطر إيراولا إلى منح الويلزي لويس كوماس البالغ 21 عاماً أول مشاركة له في الدوري الإنجليزي الممتاز كرأس حربة.

في المقابل، امتلك ماريسكا رفاهية الدفع بالبلجيكي جيريمي دوكو من مقاعد البدلاء، في وقت مبكر من الشوط الثاني، في تبديل غيَّر مجريات المباراة. وبعد لحظات، تسبب الجناح البلجيكي في حصول الهولندي ريان خرافنبرخ على البطاقة الصفراء الثانية، ولم يستطع ليفربول بعدها استعادة توازنه.

وساهم دوكو في الهدفين الأول والثالث لسيتي اللذين سجلهما النروجي إرلينغ هالاند والفرنسي ريان شرقي، وبينهما أحرز هو نفسه هدفاً رائعاً في الزاوية العليا للمرمى.

وكان هذا العمق في التشكيلة عاملاً أساسياً في صعود سيتي ليصبح القوة المهيمنة في كرة القدم الإنجليزية منذ استحواذ تم على النادي عام 2008. وكما أظهرت الهتافات واللافتات والأعلام والأوشحة في «أنفيلد»، فإن سيتي يواجه الآن اتهامات بأنه شقَّ طريقه إلى القمة عبر الغش.

لكن التداعيات تركت بقية أندية الدوري الإنجليزي الممتاز أيضاً في حالة انتظار وجمود، مترقبة نهاية قضية بدأت قبل 8 أعوام.