«فورمولا إي»: نخبة صناع المحتوى العالميين يشاركون في «إيفو سيشنز»

فعالية «إيفو سيشنز» ستقام على حلبة كورنيش جدة (الاتحاد السعودي للسيارات)
فعالية «إيفو سيشنز» ستقام على حلبة كورنيش جدة (الاتحاد السعودي للسيارات)
TT

«فورمولا إي»: نخبة صناع المحتوى العالميين يشاركون في «إيفو سيشنز»

فعالية «إيفو سيشنز» ستقام على حلبة كورنيش جدة (الاتحاد السعودي للسيارات)
فعالية «إيفو سيشنز» ستقام على حلبة كورنيش جدة (الاتحاد السعودي للسيارات)

أعلنت بطولة الفورمولا إي عن عودة فعالية «إيفو سيشنز»، التي ستقام على حلبة كورنيش جدة الأحد المقبل، وذلك في اليوم التالي لاختتام منافسات سباق جدة إي بري، وذلك امتداداً لأجواء الحماس والتشويق خلال أسبوع رياضي استثنائي لرياضة المحركات في المملكة.

وعلى خلفية ساحل البحر الأحمر في مدينة جدة، ستشهد فعالية «إيفو سيشنز» مشاركة نخبة من أبرز صُنّاع المحتوى العالميين الذين سيقودون سيارة «جين ثري إيفو»، الأسرع في تاريخ سيارات السباقات الكهربائية، وصُممت هذه الفعالية لتكون عرضاً استثنائياً ليوم واحد، يجمع بين الأداء الرياضي عالي المستوى وثقافة صُنّاع المحتوى، بما يعزز مكانة جدة كونها مركزاً عالمياً للفعاليات الرياضية والترفيهية الكبرى.

وتضم هذه الفعالية 10 من صُنّاع المحتوى الذين تم اختيارهم بعناية، فيما يصل إجمالي جمهورهم إلى 300 مليون متابع؛ في خطوة تهدف إلى تقديم منظور شبابي جديد لبطولة الفورمولا إي، وتسهم في ربط الجيل الجديد من الجماهير بالبطولة من خلال المنافسة، والسرد الرقمي، والتفاعل المباشر عبر المنصات الرقمية، وتقام المنافسات على واحدة من أسرع وأكثر حلبات الشوارع تطوراً تقنياً في العالم، حيث تتحول حلبة كورنيش جدة إلى منصة جديدة للابتكار والإبداع وسباقات السيارات الكهربائية.

وتقام الفعالية وفق نظام تنافسي يعتمد على فريقين ومواجهات مباشرة، حيث يسعى المشاركون لتسجيل أسرع زمن للفة، مع إقصاء تدريجي للمشاركين، وصولاً إلى مواجهة نهائية حاسمة بين أسرع سائق من كل فريق لتحديد الفائز. وتشهد «إيفو سيشنز» عودة فريق «سينيور فروغز» الشهير على «يوتيوب» بقيادة «ذا بيرنت تيشب»، إلى جانب «بيه زينغا» و«واين» و«آرثر تي في» و«إيزي هاموند».

وفي المقابل، يقود فريق «كويك ستارز» صانع المحتوى «فيكستار»، ويضم كلاً من «ماكس كلايمينكو» و«ستان براوني» و«كابي لاميه»، إضافة إلى «جوكا» و«أميليا هارتفورد».

وسيخوض المشاركون تجربة تتطلب جهداً بدنياً عالياً خلف مقود سيارة «جين ثري إيفو»، في خطوة تعكس انتقال فورمولا إي من مجرد إشراك المشاهير إلى مفهوم الشراكة والتفاعل الحقيقي، بما يخاطب مباشرة فئتي الشباب والجيل الجديد.

وفي نسخة هذا العام من «إيفو سيشنز»، تتعاون فورمولا إي مع شركة «آركيد»، الشركة الرائدة في إدارة الإنتاج وصناعة المحتوى، والمعروفة بوقوفها خلف نجاح مجموعة «سايدمان» البريطانية، إحدى أكثر المجموعات تأثيراً على منصة «يوتيوب» بأكثر من 21 مليون مشترك. وبفضل خبرتها الواسعة في مخاطبة ثقافة الشباب، تضمن هذه الشراكة أن تكون «إيفو سيشنز» أكثر من مجرد سباق، بل ستكون حدثاً ترفيهياً متكاملاً صُمم خصيصاً لمنظومة «يوتيوب» الرقمية.

ومع تصاعد تأثير اقتصاد صُنّاع المحتوى، يشهد المشهد الثقافي تحولاً واضحاً، حيث باتت الأجيال الشابة تستمد الإلهام والتوجيه من هؤلاء المبدعين، ما يفتح آفاقاً جديدة أمام «فورمولا إي» لتوسيع قاعدة جماهيرها وبناء علاقة طويلة الأمد مع الجيل القادم من عشاق رياضة المحركات.

وليست هذه المرة الأولى التي تتعاون فيها فورمولا إي مع كبار صُنّاع المحتوى؛ ففي العام الماضي، أطلق «مستر بيست» النسخة الأولى من «إيفو سيشنز» في شهر مارس (آذار)، عندما قاد سيارة «جين ثري إيفو»، إلا أن التحدي كان كبيراً حتى على أشهر صُنّاع المحتوى في العالم، لينتهي الأمر بحادث اصطدام في لفته الثانية، في مشهد انتشر بسرعة على نطاق واسع وأسهم في جذب اهتمام جماهيري جديد للبطولة.

من ناحيته، قال جيف دودز، الرئيس التنفيذي لبطولة فورمولا إي: «تهدف فعالية إيفو سيشنز إلى نقل رياضة المحركات إلى آفاق جديدة. من خلال وضع أبرز صُنّاع المحتوى في العالم خلف مقود سيارة جين ثري إيفو لتقديم منافسة حقيقية، نفتح أبواب فورمولا إي أمام مئات الملايين من الجماهير بطريقة أصيلة ومثيرة»، وأضاف دودز: «هذا النوع من التجارب لم يسبق له مثيل في رياضة المحركات، ونحن فخورون بقيادة هذا التحول».

من جانبها، قالت إيلي نورمان، الرئيسة التنفيذية للتسويق في فورمولا إي: «هكذا يبدو مستقبل الرياضة. صُنّاع المحتوى هم بوابة الجيل الجديد لاكتشاف الرياضة والتفاعل معها»، مؤكدة أن تطوير «إيفو سيشنز» بالشراكة مع نخبة من أكبر صُنّاع المحتوى عالمياً يمثل عنصراً أساسياً في استراتيجية النمو، ويساعد على الوصول إلى جماهير جديدة وترسيخ فورمولا إي باعتبارها ثقافة شبابية رائدة في رياضة المحركات. وأضافت: «من خلال تعاوننا مع (آركيد)، ننجح في الربط بين الأداء الرياضي النخبوي وثقافة (يوتيوب)، ونصنع مستقبل الرياضة في الزمن الحقيقي».


مقالات ذات صلة

هل يتحول سر قوة إسبانيا إلى نقطة ضعف أمام السعودية؟

رياضة عالمية لافوينتي يفكر في مباراة السعودية (إ.ب.أ)

هل يتحول سر قوة إسبانيا إلى نقطة ضعف أمام السعودية؟

لم يكن التعادل السلبي أمام الرأس الأخضر مجرد نتيجة مخيبة للمنتخب الإسباني في كأس العالم 2026، بل كشف عن معضلة فنية غير متوقعة في أكثر مراكزها شهرة.

The Athletic (أتلانتا )
رياضة عالمية لينكر في أول ظهور عبر قنوات «آي تي في»

غاري لينكر يعود بسخرية معتادة… ويمازح «بي بي سي» من استوديو «آي تي في»

خطف النجم الإنجليزي السابق والإعلامي الشهير غاري لينكر الأضواء خلال ظهوره الخاص على قناة «آي تي في» في تغطية كأس العالم 2026.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
رياضة عالمية فرحة تشوبي بهدف الفوز (ملقة الإسباني)

ملقة يهزم ألميريا… ويعود إلى «لا ليغا» بعد غياب 8 سنوات

عاد ملقة إلى دوري الدرجة الأولى الإسباني لكرة القدم بعد غياب 8 سنوات إثر فوزه خارج أرضه على ألميريا 2-1، السبت، في إياب نهائي ملحق الصعود إلى «لا ليغا».

«الشرق الأوسط» (ألميريا (إسبانيا))
رياضة عالمية دي لافوينتي يتحدث لوسائل الإعلام (إ.ب.أ)

دي لافوينتي: لاعبو إسبانيا في غاية الحماس لمواجهة السعودية

قال مدرب المنتخب الإسباني لكرة القدم، لويس دي لا فوينتي، السبت عشية مباراة «لا روخا» ضد السعودية في الجولة الثانية من دور المجموعات إن اللاعبين «في غاية الحماس»

«الشرق الأوسط» (أتلانتا)
رياضة عربية الزمالك احتفل بلقب الدوري المصري الموسم الماضي لكنه بحاجة إلى عمل كبير للموسم الجديد (نادي الزمالك)

رئيس الزمالك: نحتاج إلى 6 ملايين دولار لحلّ أزمة القيد

حرص حسين لبيب، رئيس مجلس إدارة نادي الزمالك، على توجيه الشكر والإشادة بالرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بعد تدخله لحلّ أزمة أرض النادي.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)

الاتفاق يستقر على باباس... وينتظر موافقة «الرقابة المالية»

آرثر باباس (الشرق الأوسط)
آرثر باباس (الشرق الأوسط)
TT

الاتفاق يستقر على باباس... وينتظر موافقة «الرقابة المالية»

آرثر باباس (الشرق الأوسط)
آرثر باباس (الشرق الأوسط)

علمت «الشرق الأوسط»، من مصادر مطلعة، أن إدارة نادي الاتفاق اتفقت مع المدير الفني الأسترالي (من أصول يونانية) آرثر باباس، لتولي مهمة الإشراف الفني على الفريق في الموسم الجديد.

ووفقاً للمصادر ذاتها، فإن العقد المبرم بين الطرفين سيمتد لموسم رياضي واحد، مع إدراج بند يمنح أفضلية التجديد لموسم إضافي.

ويقترن الإعلان الرسمي عن الصفقة بصدور الموافقة النهائية من لجنة الرقابة المالية لتوثيق إجراءات التعاقد.

ولا يعد باباس اسماً غريباً على البيت الاتفاقي؛ إذ سبق له العمل في النادي موسم 2016 - 2017 حينما شغل منصب مساعد المدرب، ما يمنحه خلفية جيدة عن أروقة النادي.

ويقود المدرب صاحب الـ46 عاماً حالياً فريق سيريزو أوساكا الياباني، حيث خاض معه 66 مواجهة في مختلف المسابقات، نجح خلالها في تحقيق الفوز بـ32 مباراة، وتعادل في 11 مواجهة.


دونيس: لو خسرنا أمام إسبانيا لن يسألني أحد… وما يحدث لسالم طبيعي

دونيس مدرب المنتخب السعودي في المؤتمر الصحافي (أ.ف.ب)
دونيس مدرب المنتخب السعودي في المؤتمر الصحافي (أ.ف.ب)
TT

دونيس: لو خسرنا أمام إسبانيا لن يسألني أحد… وما يحدث لسالم طبيعي

دونيس مدرب المنتخب السعودي في المؤتمر الصحافي (أ.ف.ب)
دونيس مدرب المنتخب السعودي في المؤتمر الصحافي (أ.ف.ب)

أكّد اليوناني جورجيوس دونيس، مدرب المنتخب السعودي، أن مواجهة إسبانيا تمثل اختباراً مختلفاً للأخضر أمام أحد أبرز المرشحين في كأس العالم 2026، مشيراً إلى أن فريقه ركز خلال الأيام الماضية على تحسين التنظيم الدفاعي والاستعداد للتعامل مع الاستحواذ الإسباني المتوقع.

وقال دونيس، في المؤتمر الصحافي الذي يسبق المواجهة: «بشكل عام في الشوط الأول ضد الأوروغواي لعبنا بشكل جيد، وفي الشوط الثاني لم أكن راضياً عن الأداء. في الحصص التدريبية عملنا على الدفاع المنخفض لتكون وضعيتنا الدفاعية أفضل، خاصة أننا سنلعب أمام فريق يستحوذ على الكرة، وسنعمل على تحسين أدائنا أمام أحد أفضل الفرق في العالم».

وحول الانتقادات التي طالت قائد المنتخب سالم الدوسري، قال دونيس: «عندما يكون اللاعبون مثل سالم الدوسري يتمتعون بخبرة واسعة فمن الطبيعي أن يأتي الانتقاد. يجب علينا أن نتحمل هذه الانتقادات، سواء أكانت محقة أم لا، هذه هي كرة القدم، ونحن نركز على روح الفريق وعملنا، والجميع مستعد للتعامل مع هذه اللحظات».

وعن المقارنات التي تعقد بين مواجهة إسبانيا الحالية والانتصار التاريخي على الأرجنتين في مونديال 2022، أوضح المدرب السعودي: «من الجيد حدوث المفاجآت في عالم كرة القدم وقد شهدنا ذلك مرات عدة، لكننا لا ننظر إلى المباراة من هذا الجانب. يجب علينا اللعب ضد أفضل الفرق في العالم، وعندما نصل إلى كأس العالم يجب أن نكون سعداء بمواجهة هذه المنتخبات. الاحترام والاستفادة هما ما نريده، لكن دون احترام أكبر من اللازم، واللعب أمام إسبانيا يعني صعوبة الحصول على الاستحواذ».

وأبدى دونيس إعجابه بالنجم الإسباني الشاب لامين يامال، قائلاً: «هو من أفضل المواهب في العالم، وهو خلف ميسي في برشلونة، والأهم هو النضوج الذي يمتلكه اللاعب وقدرته على صناعة الفارق. من الجيد مواجهة مثل هؤلاء اللاعبين، فهو من بين أهم المواهب في العالم».

وعاد دونيس للحديث عن حاجته إلى مزيد من الوقت مع المنتخب، موضحاً أن معرفته باللاعبين في الدوري تختلف عن العمل معهم يومياً داخل المعسكرات والتدريبات.

وقال: «من الصعب تفسير ذلك. عندما يكون اللاعبون موجودين معك في الدوري يختلف الأمر عن التدريب. أنا مدرباً أحب أن أخاطر، لكن في الوضع الحالي أجد صعوبة في ذلك. هذه المخاطرة تأتي بالعمل والتدريبات، ولا نملك كثيراً من الوقت لنمكّن اللاعبين من المخاطرة. نعرف كيف ندافع ونهاجم، لكننا لسنا مستعدين بعد لبعض المخاطرات».

وأضاف: «المنتخب الإسباني ليس نفسه عندما يكون لامين يامال ونيكو ويليامز على مقاعد البدلاء. لقد استحوذوا على الكرة أمام الرأس الأخضر، لكن كان ينقصهم اللعب رجلاً ضد رجل، وعندما يكون هؤلاء اللاعبون خارج الملعب يصبح الأمر أكثر صعوبة عليهم».

ورداً على سؤال «الشرق الأوسط» بشأن ما إذا كان الأخضر سيلعب بكتلة دفاعية منخفضة أمام إسبانيا، قال دونيس: «في مثل هذه المواجهات وأمام هذا النوع من المنافسين لا يجب علينا التفكير بالضغط. هذه مواجهة أمام أحد أفضل المنتخبات، ويجب أن نلعب بثقة. هم سيستحوذون على الكرة، وعلينا الوقوف جيداً في الدفاع، وقد عملنا على ذلك بشكل موسع في التدريبات. لا نشعر بضغط في مواجهة الغد، وأتوقع أن نشعر بالضغط أكثر في مواجهة الرأس الأخضر».

وتحدث مدرب الأخضر عن الجانب النفسي وأهمية وجود مختصين في هذا المجال داخل المنتخب، قائلاً: «لقد تطور عالم كرة القدم، وكل لاعب له دور مختلف. لدينا خبراء يتواصلون مع كل لاعب على حدة لمساعدته على تقديم أفضل ما لديه للفريق. عندما كنت لاعباً وكنت أتعرض للتوبيخ من المدرب كنت بحاجة إلى دعم أكبر، ويجب أن نكون مستعدين لذلك».

وحول شعوره قبل مواجهة إسبانيا، قال دونيس: «أشعر بذات الأمر الذي شعرت به قبل مواجهة الأوروغواي. لدي وقت ضيق مع المنتخب، وإذا تمكنا من تحقيق نقطة فسيكون ذلك رائعاً للمواجهة التالية كما حدث في المباراة السابقة. لو خسرت غداً فلن يسألني أحد، لكن لو خسرت أمام الرأس الأخضر فالجميع سيسألني. نريد الاستمتاع غداً».

كما علق على تصريحات داني أولمو بشأن رغبة إسبانيا في تسجيل أكبر عدد ممكن من الأهداف، قائلاً: «لا نحلل ما يقال أو التصريحات التي تنشر. من الطبيعي أن منتخباً مثل إسبانيا يريد خلق الضغوط. علينا أن نلعب دفاعياً بشكل جيد، وأن نكون محظوظين، وأن نغطي المساحات بصورة جيدة».

وأشاد دونيس بسعود عبد الحميد، واصفاً إياه بالنموذج الذي يجب أن يُحتذى به، وقال: «سعود حالة مثالية تُدرّس للاعبين الآخرين. اللاعب السعودي يستطيع أن يبدأ من فريق صغير ويصل إلى أكبر الفرق. اللاعبون السعوديون لا يحبون الذهاب للخارج كثيراً، لكن سعود أحد اللاعبين المميزين بعدما لعب مع روما ولانس، وسيشارك في دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل».

واختتم مدرب المنتخب السعودي حديثه بالتأكيد على أهمية إدارة دقائق اللاعبين خلال البطولة، موضحاً رداً على سؤال «الشرق الأوسط»: «في البطولات المجمعة التي نخوض فيها مباريات متتالية علينا إدارة الفريق بأفضل شكل. لدينا ثنائية سعود عبد الحميد ومحمد أبو الشامات، نديرها بشكل مختلف من مباراة إلى أخرى، ولدي عدد من الأفكار في ذهني، وبكل تأكيد لدي فكرة أيضاً عن مواجهة الرأس الأخضر».


الأخضر يختتم تحضيراته لإسبانيا بتمارين «الاستحواذ»

سالم الدوسري وكادش خلال تدريبات الأخضر (الشرق الأوسط)
سالم الدوسري وكادش خلال تدريبات الأخضر (الشرق الأوسط)
TT

الأخضر يختتم تحضيراته لإسبانيا بتمارين «الاستحواذ»

سالم الدوسري وكادش خلال تدريبات الأخضر (الشرق الأوسط)
سالم الدوسري وكادش خلال تدريبات الأخضر (الشرق الأوسط)

اختتم الأخضر، السبت، تحضيراته في مدينة أتلانتا بولاية جورجيا، استعداداً لمواجهة منتخب إسبانيا، الأحد، على ملعب أتلانتا، ضمن منافسات الجولة الثانية من دور المجموعات لكأس العالم.

وأجرى لاعبو الأخضر حصتهم التدريبية على ملعب جامعة كينيساو، تحت إشراف المدير الفني جورجيوس دونيس، حيث بدأت بتمارين الإحماء، أعقبها مران الاستحواذ على الكرة، ثم أجرى اللاعبون مناورة على نصف مساحة الملعب، قبل أن تختتم الحصة التدريبية بمران على الكرات الثابتة.

على صعيد متصل، واصل اللاعب عبد الرحمن الصانبي برنامجه العلاجي تحت إشراف الجهاز الطبي.