هيغسيث سيتغيب عن اجتماع لوزراء دفاع الناتو

وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث متحدّثاً خلال مناسبة في البنتاغون (أرشيفية - رويترز)
وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث متحدّثاً خلال مناسبة في البنتاغون (أرشيفية - رويترز)
TT

هيغسيث سيتغيب عن اجتماع لوزراء دفاع الناتو

وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث متحدّثاً خلال مناسبة في البنتاغون (أرشيفية - رويترز)
وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث متحدّثاً خلال مناسبة في البنتاغون (أرشيفية - رويترز)

لن يشارك رئيس البنتاغون بيت هيغسيث في اجتماع لوزراء الدفاع في دول حلف شمال الأطلسي (ناتو) مرتقب في 12 فبراير (شباط) في بروكسل، وفق ما أعلن مسؤول أميركي الخميس.

وسيحلّ محلّه ثالث أرفع مسؤول في البنتاغون، إلبريدج كولبي، وفق ما أفاد المصدر عينه الذي طلب عدم الكشف عن هويته ولم يقدّم الأسباب الكامنة وراء تغيّب هيغسيث.

في يناير (كانون الثاني)، أثار الرئيس الأميركي دونالد ترمب أكبر أزمة في تاريخ الحلف الأطلسي منذ تأسيسه سنة 1949 بتهديده بالاستيلاء وإن بالقوّة، على غرينلاند الجزيرة التي تتمتّع بحكم ذاتي والخاضعة للسيادة الدنماركية. وهو كان يجاهر بضرورة وضع الإقليم تحت السيادة الأميركية لحماية الولايات المتحدة قبل أن يعدل عن موقفه وتخوض إدارته مباحثات مع السلطات الدنماركية والغرينلاندية.

وبدأ الناتو في مطلع فبراير (شباط) يخطّط لإرسال بعثة إلى المنطقة القطبية الشمالية استجابة لمخاوف الرئيس الأميركي.


مقالات ذات صلة

موسكو «تسترشد بمصالحها» بعد انتهاء صلاحية معاهدة «ستارت» النووية

أوروبا الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما يوقع مع دميتري ميدفيديف الرئيس الروسي السابق معاهدة «ستارت III» (رويترز)

موسكو «تسترشد بمصالحها» بعد انتهاء صلاحية معاهدة «ستارت» النووية

روسيا «تسترشد بمصالحها» بعد انتهاء صلاحية معاهدة «ستارت» النووية، وتتفق مع واشنطن على استئناف الحوار العسكري رفيع المستوى.

رائد جبر (موسكو )
أوروبا مركبات الجيش الروسي تظهر في أثناء التدريبات على نشر الأسلحة النووية التكتيكية (أرشيفية - رويترز)

الاستخبارات الألمانية: الإنفاق العسكري الروسي يفوق بكثير المعلن عنه

الإنفاق العسكري الروسي في عامي 2022 و2023 كان أعلى بنحو 66% من الرقم المعلن رسميا.

«الشرق الأوسط» (برلين)
تحليل إخباري رجال إطفاء يعملون على إخماد نيران بمبنى أصابته مسيّرة روسية في خاركيف الثلاثاء (رويترز)

تحليل إخباري ضربات الطاقة الأوكرانية... ماذا تريد موسكو من التصعيد؟

عشية استئناف المحادثات الثلاثية في أبوظبي، جاء الهجوم الروسي الواسع على منشآت الطاقة والبنية التحتية الأوكرانية.

إيلي يوسف (واشنطن)
أوروبا صورة أرشيفية لمارك روته تعود لعام 2021 أمام البرلمان الهولندي عندما كان رئيساً للوزراء (أ.ف.ب) p-circle

قلق أوروبي من إفراط أمين عام «ناتو» في محاباة ترمب

قلق أوروبي من إفراط أمين عام «ناتو» في محاباة ترمب وروته يعترف ودول الحلف ترى أنه قد تجاوز الحدود بإظهاره التأييد غير المشروط للرئيس الأميركي على حسابها

شوقي الريّس (بروكسل)
أوروبا صورة تظهر الكرملين في وسط موسكو 7 أغسطس 2025 (رويترز)

روسيا: سنتعامل مع أي قوات أجنبية في أوكرانيا كأهداف مشروعة

قالت وزارة الخارجية الروسية، الاثنين، نقلاً عن الوزير سيرغي لافروف، إن روسيا ستعتبر نشر أي قوات أو بنية تحتية عسكرية أجنبية في أوكرانيا تدخلاً أجنبياً.

«الشرق الأوسط» (موسكو)

إدارة ترمب تطلق موقعاً إليكترونياً لتوفير أدوية بأسعار مخفضة

 الرئيس الأميركي دونالد ترمب متحدثاً خلال إطلاق الموقع (إ.ب.أ)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب متحدثاً خلال إطلاق الموقع (إ.ب.أ)
TT

إدارة ترمب تطلق موقعاً إليكترونياً لتوفير أدوية بأسعار مخفضة

 الرئيس الأميركي دونالد ترمب متحدثاً خلال إطلاق الموقع (إ.ب.أ)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب متحدثاً خلال إطلاق الموقع (إ.ب.أ)

أطلقت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الخميس، موقع «ترمب آر إكس» الإليكتروني، الذي تقول إنه سيساعد المرضى على شراء الأدوية الموصوفة بوصفات طبية مباشرة بأسعار مخفضة، في وقت تمثل فيه الرعاية الصحية وارتفاع تكاليف المعيشة مصدر قلق متزايد للأميركيين.

وقال الرئيس دونالد ترمب عند الكشف عن الموقع: «سوف توفرون ثروة، وهذا أيضا مفيد جدا للرعاية الصحية بشكل عام».

ترمب ووزير الصحة روبرت كينيدي جونيور ومدير مراكز الخدمات الطبية والخدمات الإسعافية محمد أوز خلال إطلاق الموقع (أ.ب)

والموقع الذي تستضيفه الحكومة ليس منصة لشراء الأدوية، بل سيعمل كمنصة لإرشاد الأميركيين إلى مواقع الشركات المصنعة التي تتيح الشراء المباشر للمستهلكين، حيث يمكنهم إجراء عمليات الشراء. كما يوفر الموقع قسائم لاستخدامها في الصيدليات. وينطلق الموقع بأكثر من 40 دواء، بما في ذلك أدوية إنقاص الوزن مثل أوزيمبيك وويجوفي.

ويعد الموقع جزءا من جهد أكبر تبذله إدارة ترمب لإظهار أنها تعالج تحديات التكاليف المرتفعة. وقد برزت القدرة على تحمل التكاليف كنقطة ضعف سياسية لترمب وحلفائه الجمهوريين قبل انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر (تشرين الثاني)، حيث لا يزال الأميركيون قلقين بشأن تكلفة الإسكان والبقالة والمرافق وغيرها من الضروريات الأساسية للهوية الطبقية المتوسطة.

وشدد ترمب على أن الأسعار المنخفضة أصبحت ممكنة بفضل ضغوطه على شركات الأدوية بشأن الأسعار، قائلا إنه طالبها بفرض نفس التكاليف في الولايات

المتحدة كما هو الحال في الدول الأخرى. وقال إن تكاليف الأدوية الموصوفة ستزداد في الدول الأجنبية نتيجة لذلك.

وقال ترمب في الفعالية التي أقيمت في حرم البيت الأبيض واستمرت حوالي 20 دقيقة: «لقد سئمنا من دعم العالم».

وجاء إطلاق الموقع يوم الخميس بعد أن واجه تأجيلات متعددة لأسباب لم تشاركها الإدارة علنا. وفي الخريف الماضي، أخبر الدكتور محمد أوز، مدير مراكز الخدمات الطبية والخدمات الإسعافية (ميديكير وميديكيد)، ترمب أن الموقع سيشارك الأسعار للمستهلكين قبل نهاية العام. كما تم تأجيل إطلاق للموقع كان متوقعا في أواخر يناير (كانون الثاني) الماضي.


أميركا تقطع علاقاتها مع رئيس البرلمان البولندي بسبب «إهانات» ضد ترمب

فلوديميرز تشارزاستي رئيس مجلس النواب في البرلمان البولندي (ا.ب)
فلوديميرز تشارزاستي رئيس مجلس النواب في البرلمان البولندي (ا.ب)
TT

أميركا تقطع علاقاتها مع رئيس البرلمان البولندي بسبب «إهانات» ضد ترمب

فلوديميرز تشارزاستي رئيس مجلس النواب في البرلمان البولندي (ا.ب)
فلوديميرز تشارزاستي رئيس مجلس النواب في البرلمان البولندي (ا.ب)

أعلن توم روز، السفير الأميركي لدى بولندا، يوم الخميس أن الولايات المتحدة لن يكون لها «أي تعاملات أو اتصالات أو مراسلات أخرى» مع فلوديميرز تشارزاستي، رئيس مجلس النواب في البرلمان البولندي، بسبب ما وصفه روز بأنها «إهانات شائنة وغير مبررة وجهت إلى الرئيس ترمب».

ولم يحدد السفير توم روز طبيعة تلك الإهانات المزعومة، لكن تشارزاستي كان قد أصدر بيانا عاما يوم الاثنين الماضي قال فيه إنه لن يدعم مبادرة من نظيريه الإسرائيلي والأميركي لترشيح الرئيس الأميركي دونالد ترمب لجائزة نوبل للسلام.

ويعد تشارزاستي أحد قادة حزب يساري في الحكومة الليبرالية التي يقودها رئيس الوزراء دونالد توسك.

ومنذ وصول ترمب إلى السلطة، اضطرت بولندا إلى السير على حبل مشدود بين الدفاع عن حلفائها الأوروبيين وعدم إغضاب حليفها الأقوى، الولايات المتحدة، التي يعتمد عليها السلام في أوكرانيا المجاورة. وقد نجحت وارسو حتى الآن في القيام بذلك من خلال ترك توسك يتولى شؤون الاتحاد الأوروبي والسماح للرئيس كارول ناوروتسكي ، الذي وصل إلى السلطة بدعم من حزب «القانون والعدالة» المعارض المحافظ الوطني، بالتواصل مع ترمب.

ويتمتع ناوروتسكي بعلاقات جيدة مع ترامب، الذي أيده خلال الحملة الانتخابية للرئاسة العام الماضي، ودعاه إلى البيت الأبيض بعد وقت قصير من توليه منصبه. وبينما كان الرئيسان يجلسان جنبا إلى جنب في سبتمبر (أيلول) في البيت الأبيض، أعلن ترمب أنه لا ينوي سحب القوات الأميركية من بولندا، في إشارة على دعم الرئيس الجديد وأهدافه. حتى أن ترمب قال: «سنضع المزيد هناك إذا أرادوا».

ومع ذلك، يسلط الخلاف الذي وقع هذا الأسبوع الضوء على صعوبة موقف بولندا في السياق الدولي الحالي.

وسارع رئيس الوزراء البولندي للرد على إعلان روز.

وكتب توسك على منصة إكس بعد ظهر الخميس: «السيد السفير روز، يجب على الحلفاء أن يحترموا بعضهم البعض، لا أن يلقوا المحاضرات على بعضهم البعض».

إلا أن روز لم يرتدع، ورد على توسك قائلا إنه على الرغم من كون رئيس الوزراء البولندي نفسه «حليفا نموذجيا وصديقا عظيما للولايات المتحدة»، إلا أن تعليقات تشارزاستي «كانت من المحتمل أن تلحق ضررا كبيرا بحكومتكم».

وحذر روز من أن إهانة ترامب، «أعظم صديق حظيت به بولندا على الإطلاق في البيت الأبيض»، كانت «آخر شيء» يجب أن يفعله زعيم بولندي.

وقال تشارزاستي نفسه ليل الخميس إنه رغم احترامه للولايات المتحدة كحليف رئيسي لبولندا، فإنه لن يغير موقفه.


البيت الأبيض: لا «خطط رسمية» لنشر «إدارة الهجرة» في مراكز الاقتراع

كارولاين ليفيت المتحدثة باسم البيت الأبيض (أ.ب)
كارولاين ليفيت المتحدثة باسم البيت الأبيض (أ.ب)
TT

البيت الأبيض: لا «خطط رسمية» لنشر «إدارة الهجرة» في مراكز الاقتراع

كارولاين ليفيت المتحدثة باسم البيت الأبيض (أ.ب)
كارولاين ليفيت المتحدثة باسم البيت الأبيض (أ.ب)

قال البيت الأبيض يوم الخميس إن الرئيس دونالد ترمب لم يناقش «خططا رسمية» لنشر عناصر من إدارة الهجرة والجمارك في مراكز الاقتراع خلال انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر (تشرين الثاني)، لكنه لم يستبعد تواجدهم بالقرب من مراكز التصويت.

وذكر ترمب يوم الاثنين أن على الجمهوريين «التأميم» و«الإشراف» على التصويت في ما لا يقل عن 15 موقعا لم يحددها، وكرر ادعاءاته التي لا أساس لها بأن الانتخابات الأميركية تشهد تزويرا واسع النطاق.

وردد ستيف بانون المستشار السابق لترمب هذا الحديث وكرر المزاعم بأن أشخاصا يعيشون في الولايات المتحدة بشكل غير قانوني يصوتون بأعداد كبيرة. وقال في بودكاست «أنت محق تماما، سنجعل إدارة الهجرة والجمارك تحيط بمراكز الاقتراع في نوفمبر».

وردا على سؤال حول تعليقات بانون، قالت كارولاين ليفيت المتحدثة باسم البيت الأبيض «لا يمكنني ضمان عدم وجود عناصر إدارة الهجرة والجمارك حول مراكز الاقتراع في نوفمبر... ولكن ما يمكنني قوله هو أنني لم أسمع الرئيس يناقش أي خطط رسمية لنشرهم عند مراكز الاقتراع».

ويحظر القانون الاتحادي على الرئيس نشر قوات عسكرية في أي مكان تجرى فيه انتخابات عامة أو خاصة، وتجرّم عدة ولايات حمل الأسلحة النارية في مراكز الاقتراع أو بالقرب منها. وعبر ديمقراطيون عن مخاوف خلال الأشهر الماضية من أن ترمب قد ينشر قوات في مراكز الاقتراع لترويع الناخبين والتدخل في انتخابات نوفمبر (تشرين الثاني) التي ستحدد من سيسيطر على الكونغرس.