هدد المستشار الألماني فريدريش ميرتس بفرض عقوبات جديدة على إيران، ما لم توقف طهران «ممارسة العنف ضد شعبها»، وتنهي العمل على برنامجها النووي العسكري، وفق ما نقلته «وكالة الأنباء الألمانية».
وقبيل بدء أولى جولاته في منطقة الخليج، قال ميرتس مساء الأربعاء: «نحن مستعدون لمواصلة الضغط على طهران». وأضاف رئيس الحزب المسيحي الديمقراطي الألماني، أن الحكومة الألمانية تجري في هذا الشأن مشاورات وثيقة مع بريطانيا وفرنسا والولايات المتحدة وإسرائيل والشركاء في المنطقة.
وأكد ميرتس أن «السلام والأمن في المنطقة يمثلان قضية مهمة بالنسبة لنا نحن أيضاً»، مشيراً إلى أن تطورات الوضع في إيران ستشكل محوراً مهماً في محادثاته في السعودية وقطر ودولة الإمارات. كما شدد ميرتس على أن ألمانيا مستعدة لإجراء محادثات تهدف إلى إنهاء سريع للبرنامج النووي وبرنامج التسلح الإيرانيين.
ووجّه ميرتس ثلاثة مطالب محددة إلى القيادة في طهران، أولها أنه «يجب أن يتوقف فوراً عنف النظام الإيراني بحق شعبه، وثانيها أنه يجب على إيران وقف برنامجها النووي العسكري»، وآخر هذه المطالب أن تلتزم إيران أخيراً «بوقف أنشطتها المزعزعة للاستقرار في المنطقة».
وتتصاعد المخاوف من اندلاع حرب جديدة في المنطقة؛ وهدد الرئيس الأميركي دونالد ترمب القيادة في طهران مراراً بشن ضربات عسكرية، وذلك أيضاً بسبب ما وصفه بـ«القمع العنيف الذي تمارسه القوات الحكومية ضد المتظاهرين خلال الاحتجاجات الجماهيرية الأخيرة». وقام الجيش الأميركي بتعزيز وجوده العسكري في المنطقة بشكل ملحوظ.
