روسيا تدين مقتل سيف الإسلام القذافي وتدعو لتحقيق معمّق

سيف الإسلام القذافي (رويترز)
سيف الإسلام القذافي (رويترز)
TT

روسيا تدين مقتل سيف الإسلام القذافي وتدعو لتحقيق معمّق

سيف الإسلام القذافي (رويترز)
سيف الإسلام القذافي (رويترز)

أدانت موسكو اليوم (الأربعاء)، مقتل سيف الإسلام القذافي، نجل الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي، ودعت إلى إجراء تحقيق وتقديم المسؤولين إلى العدالة.

وقالت وزارة الخارجية الروسية في بيان: «ندين بشدة هذه الجريمة. ونأمل أن يتم إجراء تحقيق معمّق وأن يتم تقديم الجناة إلى العدالة».

وأعلن مكتب المدعي العام في طرابلس، الأربعاء، فتح تحقيق في مقتل سيف الإسلام القذافي بالرصاص الثلاثاء.

وفي 3 فبراير (شباط) 2026، أعلنت «وكالة الأنباء الليبية» الرسمية مقتل سيف الإسلام القذافي. وقال عبد الله عثمان رئيس الفريق السياسي لسيف الإسلام، لقناة «ليبيا الأحرار»، إن سيف الإسلام (53 عاماً) قُتل داخل منزله على يد مجموعة من أربعة رجال، موضحاً أن «أربعة مسلحين اقتحموا مقر إقامة سيف الإسلام، وقاموا بقتله، عقب تعطيل كاميرات المراقبة».


مقالات ذات صلة

«عائلة القذافي» تصعّد ضغوطها لكشف قتلة سيف الإسلام

شمال افريقيا سيف الإسلام القذافي وقت القبض عليه عام 2011 (رويترز)

«عائلة القذافي» تصعّد ضغوطها لكشف قتلة سيف الإسلام

للمرة الثانية، انتقدت عائشة القذافي شقيقة سيف الإسلام «التباطؤ» في قضيته وعدم كشف هوية القتلة حتى الآن، وقالت: «إن كل يوم يمضي على الجريمة يزيدها وضوحاً».

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
شمال افريقيا هانيبال القذافي خلال احتفال بالذكرى الـ40 لـ«الثورة الليبية» في 2 سبتمبر 2009 (أ.ف.ب)

هانيبال القذافي يثير استياء الزنتان بعد حديثه عن «الغدر» بسيف الإسلام

لام هانيبال القذافي على الزنتان، بسبب ما تعرض له شقيقه سيف الإسلام من «غدر» بالمدينة، وقال على النيابة العامة الليبية «وضع أسرته في الصورة وإبراء ذمتها».

جمال جوهر (القاهرة)
شمال افريقيا المحمودي في أحد المؤتمرات قبل عام 2011 (حسابات موثوقة على مواقع التواصل)

البغدادي المحمودي يدعو الليبيين لـ«فتح صفحة جديدة وطي سنوات الألم»

حضّ البغدادي المحمودي، آخر رئيس وزراء في عهد الرئيس الراحل معمر القذافي، على اتّباع مسار «المصالحة الوطنية»، وقال: «لقد أنهكت الانقسامات وطننا».

جمال جوهر (القاهرة)
شمال افريقيا جانب من جنازة سيف الإسلام القذافي في مدينة بني وليد غرب ليبيا (متداولة)

حديث «الجنائية الدولية» عن عدم وجود «شهادة وفاة» لسيف الإسلام يفجِّر جدلاً حاداً في ليبيا

بعد أكثر من 110 أيام على مقتل سيف الإسلام القذافي، نجل العقيد الراحل معمر القذافي، عاد اسمه ليتصدر المشهد الليبي مجدداً، ولكن من بوابة «الجنائية الدولية».

علاء حموده (القاهرة )
شمال افريقيا سيف الإسلام القذافي أثناء القبض عليه عام 2011 وإلى يساره العجمي العتيري (رويترز)

ليبيا: براءة السنوسي من «قمع متظاهري فبراير» وإسقاط التهمة عن سيف القذافي

برأت محكمة استئناف طرابلس عبد الله السنوسي رئيس جهاز الاستخبارات السابق في عهد القذافي من تهمة قمع متظاهري (ثورة 17 فبراير) كما أسقطت الجريمة عن سيف الإسلام.

جمال جوهر (القاهرة)

لندن: سفينة حربية روسية أطلقت نيراناً تحذيرية باتجاه مركب في المانش

الواقعة سُجّلت على بُعد نحو 20 ميلاً بحرياً إلى الجنوب من جزيرة وايت (د.ب.أ)
الواقعة سُجّلت على بُعد نحو 20 ميلاً بحرياً إلى الجنوب من جزيرة وايت (د.ب.أ)
TT

لندن: سفينة حربية روسية أطلقت نيراناً تحذيرية باتجاه مركب في المانش

الواقعة سُجّلت على بُعد نحو 20 ميلاً بحرياً إلى الجنوب من جزيرة وايت (د.ب.أ)
الواقعة سُجّلت على بُعد نحو 20 ميلاً بحرياً إلى الجنوب من جزيرة وايت (د.ب.أ)

أَبلغ يخت مسجّل في المملكة المتحدة بإطلاق سفينة حربية روسية «نيراناً تحذيرية» باتّجاهه في المانش (القناة الإنجليزية)، خارج المياه الإقليمية للمملكة المتحدة، وفق ما أفاد به مصدر في وزارة الدفاع البريطانية «وكالة الصحافة الفرنسية» الثلاثاء.

ويُعتقد أن الواقعة سُجّلت على بُعد نحو 20 ميلاً بحرياً إلى الجنوب من جزيرة وايت، بعد أيام قليلة من اعتراض عناصر في قوات خاصة بريطانية سفينة يُشتبه في أنها تابعة لأسطول الظل الروسي بالمنطقة وصعودهم على متنها.

وقال متحدث باسم وزارة الدفاع لدى سؤاله عن الطلقات التحذيرية التي أُبلغ عنها: «نحقق في تقارير عن حادثة في القناة الإنجليزية».


انتخابات فرعية تهدّد بإطاحة زعيم حزب العمال البريطاني كير ستارمر

رئيس بلدية مانشستر الكبرى آندي برنهام مع رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر
رئيس بلدية مانشستر الكبرى آندي برنهام مع رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر
TT

انتخابات فرعية تهدّد بإطاحة زعيم حزب العمال البريطاني كير ستارمر

رئيس بلدية مانشستر الكبرى آندي برنهام مع رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر
رئيس بلدية مانشستر الكبرى آندي برنهام مع رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر

تتّجه الأنظار نحو انتخابات فرعية ستُنظّم، الخميس، في دائرة صغيرة في شمال غربي إنجلترا، حيث سيسعى رئيس بلدية مانشستر الكبرى آندي برنهام للظفر بالمقعد البرلماني، كمقدّمة لإطاحة زعيم حزب العمّال كير ستارمر من رئاسة الوزراء. وتصف وسائل الإعلام البريطانية الانتخابات في دائرة ميكرفيلد بـ«أهم انتخابات فرعية» في تاريخ السياسة البريطانية.

رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر (د.ب.أ)

يتجاوز الاقتراع في ميكرفيلد الواقعة بالقرب من مانشستر في شمال غربي إنجلترا، كونه انتخابات فرعية عادية؛ إذ يسعى برنهام للظفر بالمقعد النيابي ليصبح في إمكانه الترشّح لزعامة حزب العمال ورئاسة الوزراء تالياً.

وفي حال خسر برنهام، سيحصل ستارمر الذي يتشبث بالسلطة على مهلة مؤقتة أخرى. وبالتالي، فإن مستقبل رئيس الوزراء القريب يعتمد على نحو 76 ألف شخص مؤهّلين للتصويت في الدائرة الانتخابية، حيث ستفتح مراكز الاقتراع صباحاً وتغلق في الساعة العاشرة مساء، على أن تصدر النتائج في الساعات الأولى من صباح الجمعة.

يسعى برنهام للظفر بالمقعد النيابي ليصبح في إمكانه الترشّح لزعامة حزب العمال ورئاسة الوزراء (أ.ف.ب)

وتقرّرت الانتخابات الفرعية بعد إعلان النائب الحالي جوش سيمونز تنحّيه، إفساحاً في المجال أمام برنهام للترشّح والفوز بالمقعد، وإطلاق حملته لمنافسة ستارمر على زعامة الحزب. وبحسب قواعد حزب العمال، لا يمكن لشخص أن يصبح زعيماً له إذا لم يكن عضواً في البرلمان. لذلك، يسعى برنهام الذي كان نائباً بين عامَي 2001 و2017، للعودة إلى المجلس.

ويُعدّ برنهام (56 عاماً) سياسيّاً مخضرماً، كما أنه يحظى بشعبية في أوساط الجناح اليساري المعتدل داخل حزب العمال، كما أنه من أبرز منتقدي ستارمر، الذي حاول إدارة البلاد من موقع أكثر وسطية منذ إطاحته المحافظين في يوليو (تموز) 2024.

كذلك، أسهمت فضيحة تعيين بيتر ماندلسون، المرتبط سابقاً بجيفري إبستين، سفيراً في واشنطن، في النتائج السيئة التي حقّقها حزب العمال في الانتخابات المحلية الشهر الماضي.

ديفيد لامي (من اليسار) نائب ستارمر ووزير الدفاع المستقيل جون هيلي ووزيرة الدولة جيني تشابمان يغادرون «10 داونينغ ستريت» (رويترز)

تشير استطلاعات الرأي إلى احتمال فوز برنهام، ولكن يُتوقّع أن تكون المنافسة محتدمة مع مرشّح حزب «ريفورم يو كيه» اليميني المتطرّف روبرت كينيون. وعلى الرغم من أن الدائرة تُعدّ تقليدياً معقلاً لحزب العمال، فقد فاز فيها سيمونز بأغلبية تزيد قليلاً على 5300 صوت في انتخابات 2024 العامة. وفاز «ريفورم يو كيه» بقيادة نايجل فاراج المعروف بمواقفه المتشددة ضدّ الهجرة، بكل دوائر المجلس المحلي في المنطقة خلال انتخابات الشهر الماضي.

لكن يُتوقع أن تساهم شعبية برنهام في فوزه، خاصة أن كينيون واجه انتقادات على خلفية تصريحات مسيئة سابقة على مواقع التواصل الاجتماعي، من بينها ما يستهدف النساء.

وقالت سوزان سميث (70 عاماً) لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» في بلدة هيندلي، إنها ستصوت لبرنهام الذي «قدّم الكثير للمجتمع».

تشير استطلاعات الرأي إلى احتمال فوز برنهام ولكن يُتوقّع أن تكون المنافسة محتدمة مع مرشّح حزب «ريفورم يو كيه» اليميني المتطرّف(إ.ب.أ)

في المقابل، قال سايمون (32 عاماً) الذي فضل عدم ذكر اسمه كاملاً، إنه يخطّط للتصويت لـ«ريفورم»، خصوصاً بسبب قضيّة الهجرة، قائلاً: «حزب العمال والمحافظون، جميعهم أتيحت لهم الفرصة. دعوا الآخرين يجرّبون».

وقد يؤدي حزب «ريستور بريتِن»، المدعوم من إيلون ماسك والذي يتّخذ موقفاً أكثر يمينية من «ريفورم»، دوراً حاسماً؛ إذ أظهر استطلاع للرأي أجرته مؤسسة «مور إن كومون» لصحيفة «صنداي تايمز» أن الحزب قد يحصل على 8 في المائة من الأصوات، وهي نسبة أكبر من الفارق بين برنهام (45 في المائة) وكينيون (40 في المائة).

وتشير تقارير إعلامية إلى أن برنهام قد يعلن سريعاً عن ترشّحه لقيادة الحزب في حال فوزه في الانتخابات الفرعية، فيما ثمة مَن يرجّح أن ينتظر حتى المؤتمر السنوي لحزب العمال في سبتمبر (أيلول) المقبل.

ستفتح مراكز الاقتراع صباحاً وتغلق الساعة في العاشرة مساء على أن تصدر النتائج في الساعات الأولى من صباح الجمعة (إ.ب.أ)

وسيحتاج برنهام إلى دعم 81 نائبا من أصل 402 في الحزب من أجل خوض المنافسة التي سيحدّد نتيجتها أعضاء «العمال»، وليس النواب فقط. وقد يدخل آخرون السباق أيضا، كوزير الصحة السابق ويس ستريتينغ ووزير الدفاع السابق جون هيلي، الذي كان يُعتبر مقرّباً من ستارمر إلى حين إعلان استقالته المفاجئة الأسبوع الماضي.

وفيما أظهر استطلاع أجرته «يوغوف»، الشهر الماضي، أن برنهام سيتفوّق على ستارمر، حذّر رئيس الوزراء، الاثنين، من أن أيّ منافسة على القيادة ستدفع البلاد نحو «الفوضى»، مؤكداً أنه سيبقى ويواجه أيّ تحد. في المقابل، عبّر حلفاء لبرنهام في تصريحات للصحف المحلية عن أملهم في أن ينجح وزراء ستارمر في إقناعه بالاستقالة أو تحديد جدول زمني لمغادرته المنصب.


تلفزيون ألماني يحذف مقطعاً يتهم إيلون ماسك بتأجيج الاحتجاجات في بلفاست

رجل الأعمال والملياردير الأميركي إيلون ماسك (أ.ف.ب)
رجل الأعمال والملياردير الأميركي إيلون ماسك (أ.ف.ب)
TT

تلفزيون ألماني يحذف مقطعاً يتهم إيلون ماسك بتأجيج الاحتجاجات في بلفاست

رجل الأعمال والملياردير الأميركي إيلون ماسك (أ.ف.ب)
رجل الأعمال والملياردير الأميركي إيلون ماسك (أ.ف.ب)

بعد أن لجأ رائد الأعمال في مجال التقنية، إيلون ماسك، إلى القضاء للاعتراض على تقرير بثته القناة الثانية في التلفزيون الألماني «زد دي إف» عن شخصه، عمدت القناة إلى حذف الفقرة محل الاعتراض، وفق ما نقلته «وكالة الأنباء الألمانية».

ورداً على استفسار من «وكالة الأنباء الألمانية»، ردت القناة القول إن الملياردير الأميركي إيلون ماسك طالب عبر مكتب محاماة ألماني بتوقيع تعهد بالامتناع عن بث المقدمة الافتتاحية لبرنامج «زد دي إف اليوم مباشر» المذاع في الثاني عشر من يونيو (حزيران) الحالي تحت عنوان «أعمال الشغب في بلفاست ــ كيف أجج ماسك الاحتجاجات». وأضافت: «قدّمت القناة الثانية هذا التعهد، وحذفت الفقرة المعنية من المقدمة». وأصبح يظهر الآن في مكتبة الوسائط التابعة للقناة تنويه في الموضع المعني جاء فيه: «المقدمة جرى تقصيرها لأسباب قانونية».

وتتناول الحلقة الاضطرابات العنيفة في بلفاست، والتي اندلعت بعد إقامة دعوى على لاجئ من السودان لاتهامه بالشروع في القتل إثر هجوم بسكين في منتصف الأسبوع الماضي. وجاء في المقدمة الأصلية للبرنامج أن حشداً عنصرياً يقوم بملاحقة المهاجرين، وأضافت: «وقد دعا إلى ذلك أحد اليمينيين المتطرفين البريطانيين والملياردير التقني إيلون ماسك».

وعلى إثر ذلك، وجّه محامي ماسك، يواخيم شتاينهوفل، إنذاراً قضائياً إلى القناة، ومطالبة بتقديم تعهد بالامتناع، مشيراً إلى أن الادعاء بأن ماسك دعا إلى «ملاحقة المهاجرين من قبل حشد عنصري» هو ادعاء غير صحيح بشكل واضح.