الشخص المغرور يميل إلى إبراز نفسه باستمرار في مختلف المواقف والمناسبات (بيكسلز)
واشنطن:«الشرق الأوسط»
TT
واشنطن:«الشرق الأوسط»
TT
5 علامات تدل على أنك مصاب بالغرور… اكتشفها
الشخص المغرور يميل إلى إبراز نفسه باستمرار في مختلف المواقف والمناسبات (بيكسلز)
يشعر كثير من الناس بثقة كبيرة بأنفسهم وبقراراتهم، وقد لا يدركون أحياناً أنهم يشكّلون مصدر إزعاج لمن حولهم. فالغرور لا يكون دائماً صاخباً أو واضحاً، بل يظهر في كثير من الأحيان بطرق صغيرة وخفية تكشف كيف يرى الشخص نفسه حقاً. ومن المجاملات المبطّنة إلى السلوكيات المتجاهلة، قد يسهل التغاضي عن هذه الإشارات في البداية. فما أبرز العلامات التي قد تدل على أنك مصاب بالغرور؟
1- التركيز الدائم على النفس
يميل الشخص المغرور إلى إبراز نفسه باستمرار في مختلف المواقف والمناسبات، إذ ينصبّ اهتمامه غالباً على ما يخصه وحده دون غيره.
وقد يعاني هذا الشخص من اضطراب الشخصية النرجسية، حيث يشعر بعظمة تتجاوز مجرد تقدير الذات الإيجابي. وغالباً ما لا يتناسب إحساسه بالتفوق والأهمية الذاتية مع حجم إنجازاته الفعلية، حسب موقع «هيلث».
وعلى سبيل المثال، قد يقوم المصاب باضطراب الشخصية النرجسية بما يلي:
- المبالغة في إنجازاته، كأن يدّعي أنه من أفضل الموظفين في شركته رغم وجود أدلة تُثبت عكس ذلك.
- توقّع التقدير والمكافآت دون تحقيق إنجازات حقيقية.
- الإفراط في إبراز مواهبه، مع الإصرار الدائم على أنه الأفضل.
2- قلة تقدير الآخرين
يؤدي اضطراب الشخصية النرجسية أيضاً إلى ضعف قدرة الأفراد على إدراك مشاعر الآخرين واحتياجاتهم، أو التعاطف معها.
وقد يفتقر هؤلاء إلى الرغبة في فهم مشاعر من حولهم، ويُظهرون اهتماماً ضئيلاً أو معدوماً بتجاربهم. وغالباً ما يقتصر انتباههم على ردود فعل الآخرين المرتبطة بهم شخصياً.
3- السعي المستمر إلى المظهر الأفضل
يتسم الشخص المصاب بالغرور بالسعي الدائم إلى الظهور على أنه أفضل من غيره، من خلال سلوك يعكس شعوراً بالتفوق، وهو ما قد يجعله متغطرساً في تعامله مع الآخرين.
4- عدم قبول النقد
يميل الشخص المغرور إلى الغضب السريع عند توجيه أي نقد له، ويرفض الاستماع إلى آراء الآخرين، أو ينظر بازدراء إلى من يخالفونه الرأي، حتى في حال كان الحديث يدور حول أمر لا يقع ضمن اختصاصه.
5- الثقة المفرطة بالنفس
يُعدّ تلقي التقدير والاهتمام والإعجاب دافعاً قوياً لدى الأشخاص المصابين باضطراب الشخصية النرجسية أو الغرور. ويشعر أصحاب هذه الشخصية بثقة مفرطة بالنفس، إذ يعتقدون أنهم مميّزون بشكل غير عادي، وأنه لا ينبغي لهم الاختلاط إلا بمن يرونهم في مستواهم الاجتماعي.
ويُعدّ هذا الشعور المبالغ فيه بالقدرات والإنجازات الشخصية المحرّك الأساسي لسلوكهم وتصرفاتهم.
المرونة هي القدرة على مواجهة الشدائد، وتجاوز التحديات، والنمو. وتعد المرونة مهمة للصحة النفسية، وتتعلق بتطوير أدوات لتجاوز الأوقات الصعبة والتعلم من التجارب.
أغلقت السلطات الماليزية مطعماً بعد انتشار فيديو على وسائل التواصل الاجتماعي يزعم أنّ موظّفيه كانوا يغسلون بقايا الطعام لإعادة استخدامها وبيعها.
وأظهر الفيديو، الذي نُشر الثلاثاء، موظّفي المطعم وهم يغسلون بقايا الطعام المطبوخ، بما في ذلك الدجاج والضأن والتوفو، قبل وضعها في الصواني لإعادة استخدامها.
ويُقدّم المطعم، الواقع في مركز «بالم مول» بمدينة سيريمبان، طبقاً ماليزياً شهيراً يُسمّى «ناسي كاندار»، وفق ما نقلت «الإندبندنت» عن صحيفة «مالي ميل».
وزعم الشخص الذي نشر المقطع أنه كان يزور المركز التجاري، ولاحظ نشاطاً خلف المطعم قرابة منتصف الليل، كما ذكرت صحيفة «نيو ستريتس تايمز». وقال: «كان أحد العمال يغسل بقايا الطعام مثل الدجاج والضأن والتوفو قبل فصلها في الصواني».
وأضاف: «هذا أمر غير مقبول على الإطلاق، ويُشكّل خطراً صحياً جسيماً على الجمهور».
وعندما واجه العمّال بشأن هذه الممارسة، اعترف أحدهم بأنّ الطعام سيُعاد طهيه، لكنه أصرَّ على أنه «ليس خطيراً». وبعدما انتشر الفيديو على نطاق واسع، أكدت وزارة الصحة في ولاية نيغيري سيمبيلان أنها بدأت تحقيقاً في الأمر.
بدورها، قالت مديرة وزارة الصحة الدكتورة زورايدا محمد: «أُبلغت للتو بالحادث، ووجَّهت الموظفين إلى الموقع لإجراء تحقيق. وإذا ثبتت صحة الادّعاءات المنشورة على وسائل التواصل الاجتماعي، فستُتَّخذ إجراءات صارمة». وأضافت: «كما ننصح الجمهور باستخدام القنوات الصحيحة لتقديم شكاوى رسمية».
وأصدرت السلطات لاحقاً أمراً بإغلاق المطعم لمدة 14 يوماً، بموجب قانون الأغذية الماليزي لعام 1983. ويسمح القانون لمسؤولي الصحة بإصدار أمر بإغلاق فوري لأي منشأة غذائية يعتقدون أنها تشكّل خطراً على الصحة أو لا تمتثل لمتطلبات النظافة، لمدة لا تتجاوز 14 يوماً.
ويهدف الإغلاق إلى حماية المستهلكين، وإعطاء المشغّلين الوقت الكافي لتصحيح أوجه القصور.
وفي بيان صدر، الأربعاء، قالت وزارة الصحة في الولاية إن المسؤولين سيجرون تفتيشاً بعد 3 أيام للتأكّد من أنّ المطعم قد اتّخذ الإجراءات التصحيحية اللازمة.
وجاء فيه أنّ «إهمال جوانب النظافة وسلامة الأغذية يمكن أن يؤدّي إلى حوادث تسمُّم غذائي»، ونُصِح العملاء بـ«فحص الطعام وشمّه وتذوّقه» بعناية للوقاية من الإصابة بالأمراض.
ضيف غير متوقَّع في واشنطن بعد غياب 25 عاماًhttps://aawsat.com/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%82/5237151-%D8%B6%D9%8A%D9%81-%D8%BA%D9%8A%D8%B1-%D9%85%D8%AA%D9%88%D9%82%D9%91%D9%8E%D8%B9-%D9%81%D9%8A-%D9%88%D8%A7%D8%B4%D9%86%D8%B7%D9%86-%D8%A8%D8%B9%D8%AF-%D8%BA%D9%8A%D8%A7%D8%A8-25-%D8%B9%D8%A7%D9%85%D8%A7%D9%8B
حياة جديدة تتعثَّر في خطواتها الأولى (حديقة حيوان سميثسونيان)
واشنطن :«الشرق الأوسط»
TT
واشنطن :«الشرق الأوسط»
TT
ضيف غير متوقَّع في واشنطن بعد غياب 25 عاماً
حياة جديدة تتعثَّر في خطواتها الأولى (حديقة حيوان سميثسونيان)
لدى واشنطن العاصمة ما تفتخر به بين عشية وضحاها، بعدما رحَّبت بمُقيم جديد صغير جداً ومميّز. فقد أعلن المسؤولون أنّ صغيراً من الفيلة الآسيوية وُلد في الساعات الأولى من يوم الاثنين في حديقة حيوان سميثسونيان الوطنية، وهو حدث نادر يُمثّل أول ولادة لفيل في الحديقة منذ نحو 25 عاماً.
وقد وُلدت أنثى الفيل الصغيرة، التي تزن 308 أرطال ويبلغ طولها 38.5 بوصة، داخل قسم «ممرات الفيلة» في الحديقة، حيث كان طاقم رعاية الحيوانات والطبيب البيطري حاضرين لمراقبة الولادة واللحظات الأولى للوليد.
وأمضت أنثى الفيل الصغيرة تلك الساعات الأولى ملتصقة بأمها المسماة «نهي لينه»، وهي أمّ للمرة الأولى، وتبلغ 12 عاماً، ويقول طاقم الحديقة إنها في حالة جيدة، وتبني علاقة مع صغيرها تحت مراقبة الحراس والأطباء البيطريين.
ولادة تُقاس بما تحمله من أمل لنوع مهدَّد (حديقة حيوان سميثسونيان)
وصف مسؤولو الحديقة الولادة بأنها حدث نادر ومبهج، ليس فقط بالنسبة إلى الحديقة الوطنية، وإنما بالنسبة إلى حماية الأفيال الآسيوية بصفة عامة.
ونقلت «فوكس نيوز» عن مديرة الحديقة الوطنية ومعهد جون وأدريان مارس لبيولوجيا الحفظ، براندي سميث، قولها: «بعد انتظار لنحو 25 عاماً لولادة فيل آسيوي، تملأنا هذه الولادة بفرح عارم».
وأضافت: «عندما ترى أنثى الفيل الصغيرة وتفاعلاتها الدافئة مع القطيع، آمل أن تشعر بالإلهام للمساعدة في إنقاذ هذا النوع المهدَّد بالانقراض. ما نتعلّمه من أفيالنا في واشنطن العاصمة يُعزّز بشكل مباشر عملنا لحماية الأفيال الآسيوية البرّية في جميع أنحاء جنوب شرقي آسيا. فخورة بفريقنا، الذي جعل بخبرته هذه اللحظة ممكنة لـ(نهي لينه) ولنا جميعاً».
مع بقاء أقل من 50 ألف فيل آسيوي في البرّية، تُمثّل كلّ ولادة تحت رعاية الإنسان خطوة مهمّة نحو حماية هذا النوع، وفقاً لمؤسّسة سميثسونيان.
وتواجه الأفيال الآسيوية تهديدات متزايدة نتيجة فقدان الموائل والأمراض والصراع بين الإنسان والفيل، مما يجعل الولادات الحية الناجحة أكثر أهمية. وتدرس مؤسّسة سميثسونيان الأفيال الآسيوية وتحافظ عليها منذ أكثر من 50 عاماً، سواء في حديقة الحيوانات الوطنية أو في جميع البلدان التي تنتشر فيها الأفيال في آسيا.
جاءت ولادة الصغيرة بعد حمل دام 21 شهراً، وهي أطول مدّة حمل بين جميع الحيوانات البرّية، وفق المؤسّسة. وقال مسؤولو الحديقة إنّ الولادة كانت جزءاً من توصية تربية مخطَّطة بعناية من خلال خطة بقاء الأنواع التابعة لرابطة حدائق الحيوان والأحواض المائية، وهي برنامج وطني يهدف إلى الحفاظ على صحة الحيوانات وتنوّعها الجيني في حدائق الحيوان.
وُلدت «نهي لينه»، والدة الصغيرة، في 10 أغسطس (آب) 2013 في حديقة حيوان روتردام في هولندا، وانضمَّت إلى قطيع حديقة الحيوانات الوطنية في نوفمبر (تشرين الثاني) 2022. ويبلغ طولها نحو 7 أقدام ونصف القدم، وتزن نحو 6700 رطل، ويصفها القائمون على رعايتها بأنها نشطة و«تتكيف مع الظروف».
حين تُولد الكائنات يستعيد العالم توازنه للحظة (حديقة حيوان سميثسونيان)
الأب الفخور، «سبايك»، هو شخصية مألوفة في ممرات الفيلة في حديقة الحيوانات، فقد وُلد في 2 يوليو (تموز) 1981 في حديقة حيوانات ميامي، ووصل إلى حديقة الحيوانات الوطنية عام 2018. ويبلغ طوله نحو 10 أقدام ووزنه 13 ألف رطل، وهو أحد أكبر الحيوانات في الحديقة، ويتميّز بهدوئه ولطفه داخل القطيع، وفق الموظفين.
أنجب «سبايك» 3 أفيال صغيرة في حدائق حيوانات أخرى، لكن لم يبقَ أيٌّ منها على قيد الحياة.
ونشرت حديقة الحيوان صوراً تُظهر المولود الجديد بجانب «نهي لينه»، مع وجود فرق رعاية الحيوانات بالقرب منه في الساعات التي تلت الولادة. وقال المسؤولون إنّ صحة المولود الجديد ونموّه الاجتماعي والظروف الجوّية ستحدّد متى سيتمكّن الزوار من رؤية أنثى الفيل الصغيرة شخصياً.
في الوقت الحالي، يركّز الحراس على إعطاء الأم وصغيرها الوقت اللازم للترابط، مع مراقبة تقدّم المولود من كثب. وستُشارَك التحديثات عبر موقع الحديقة على الإنترنت وحساباتها في وسائل التواصل الاجتماعي.
يمكن لمحبي الحيوانات أيضاً المشاركة في تسمية المولود الجديد. وقد فتحت حديقة حيوان سميثسونيان الوطنية باب التصويت العام على الاسم، إذ تُحتسب التبرعات بقيمة 5 دولارات صوتاً واحداً، وتذهب العائدات لدعم جهود رعاية الفيلة الآسيوية وحمايتها.
يُغلَق التصويت يوم 13 فبراير (شباط) الحالي، مع تحديث النتائج يومياً. وتشمل خيارات الأسماء «لينه ماي» وتعني «زهرة الروح»، و«ثاو نهي» وتعني «لطيفة ومحبوبة»، و«تو أنه» وتعني «مشرقة وذكية»، و«توييت» وتعني «الثلج»، في إشارة إلى العاصفة الشتوية التي ضربت منطقة العاصمة قبل وقت قصير من الولادة.
حيوانات غريبة وغير أليفة على أكتاف المشاهير وفي غرف نومهمhttps://aawsat.com/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%82/5237038-%D8%AD%D9%8A%D9%88%D8%A7%D9%86%D8%A7%D8%AA-%D8%BA%D8%B1%D9%8A%D8%A8%D8%A9-%D9%88%D8%BA%D9%8A%D8%B1-%D8%A3%D9%84%D9%8A%D9%81%D8%A9-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A3%D9%83%D8%AA%D8%A7%D9%81-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%A7%D9%87%D9%8A%D8%B1-%D9%88%D9%81%D9%8A-%D8%BA%D8%B1%D9%81-%D9%86%D9%88%D9%85%D9%87%D9%85
حيوانات غريبة وغير أليفة على أكتاف المشاهير وفي غرف نومهم
تتباهى سلمى حايك بالبومة التي تحطّ على كتفها وتنظر إلى الكاميرا بعين صفراء ثاقبة. تصطحب النجمة العالمية طيرها الغريب إلى المقابلات وجلسات التصوير، فهي لا تتشاءم منه كما يفعل كثيرون، بل تتفاءل بـ«كيرينغ».
عام 2019، تبنّت الممثلة الأميركية اللبنانية الأصل البومة وقدّمتها إلى زوجها، رجل الأعمال الثري فرنسوا هنري بينو، بمناسبة «عيد الحب». أطلقت عليها اسمَ «كيرينغ» نسبةً إلى شركة زوجها التي تحمل رمز البومة. وبما أن لا وقت لدى بينو للاهتمام بالهديّة، فقد توطّدت العلاقة بينها وبين حايك. تُشاركها البومة غرفة النوم، وتشاهد معها الفيديوهات على الجهاز اللوحي قبل النوم، وتمضي وقتاً طويلاً على كتفها، وفق تصريحات الممثلة لمجلّة «بيبول» الأميركية.
ليست سلمى حايك وحدها من بين الممثلين والمشاهير مَن تُربّي حيواناً غير أليف ولا مألوفاً. يُعدّ زميلها نيكولاس كيج الأكثر تطرّفاً في خياراته. على مَرّ السنوات، امتلكَ كيج مجموعة كبيرة من الحيوانات الغريبة، ليس الأخطبوط أوّلها ولا التمساح ولا سمكة القرش آخرها.
يتعامل نجم «هوليوود» مع حيواناته المفترسة بوصفها كائنات مُلهمة، تلعب دوراً أساسياً في تطوير قدراته التمثيلية. وفي حوار مع صحيفة «نيويورك تايمز»، قال كيج إنّ أفاعي الكوبرا التي كان يمتلكها ألهَمت أداءه في فيلم «غوست رايدر: روح الانتقام».
نيكولاس كيج مع إحدى أفاعيه على غلاف مجلة «GQ Magazine»
ومن بين الأفاعي التي اقتناها كيج، واحدة برأسَين كلّفته 80 ألف دولار وأطلق عليها اسم «هارفي»، وفق ما أخبر الإعلامي جيمي كيمل، فهو كان يعتني بها شخصياً ويطعمها فاصلاً بين الرأسَين بواسطة ملعقة. وبعد أن أتعبته تلك العناية المشدّدة، أهدى الممثل أفعاه إلى إحدى حدائق الحيوان.
حب كيج للأفاعي لم يفارقه، فعاد واقتنى اثنتَين من فصيلة «الكوبرا»، أطلق عليهما «موبي» و«شيبا»، لكن هذه المرة لم يقترب منهما ولم يطعمهما بيَده، بل وضعهما في قفص زجاجي، نظراً إلى خطورتهما وسمّهما القاتل.
لا يقتصر ذوق كيج الغريب في الحيوانات على الأفاعي. من بين ما يقتنيه في منزله في لاس فيغاس، غُرابٌ ناطق يُدعى «هوغن». يقول الفنان الأميركي في مجموعة من الأحاديث الصحافية، إنّ لسان الطائر الأسود سليط ويتفوّه بكلمات بذيئة، كما أنه يودّعه بكلمة «باي» كلّما خرج من الغرفة.
ولعلّ أغرب ما اشتراه نيكولاس كيج من حيوانات غير مألوفة، الأخطبوط الذي كلّفه 150 ألف دولار. احتفظ به داخل «أكواريوم» وغالباً ما كان يراقبه، في قناعة منه بأنه يساعده على أن يصبح ممثلاً أفضل. لكنه بدّل رأيه ما إن لمسَه مرةً فكانت النتيجة أن بخّ عليه كمية هائلة من الحِبر.
جورج كلوني و«ماكس» الخنزير
أطوَل علاقة بين جورج كلوني وكائن حيّ كانت تلك التي جمعته بالخنزير «ماكس»، فقد أمضيا معاً 18 سنة، رافق خلالها «ماكس» صاحبَه إلى مواقع التصوير، كما كان ينام في غرفة النجم العالمي. وقد ذهب به حبّه لحيوانه غير الأليف، إلى حدّ اصطحابه على متن طائرة زميله جون ترافولتا الخاصة.
يُحكى في الصحافة أنّ اثنتَين من علاقات كلوني العاطفية انتهت بسبب الخنزير، بما فيها تلك التي جمعته بعارضة الأزياء سيلين باليتران التي خيّرته بينها وبين الخنزير، فاختار «ماكس».
من بين علاقات المشاهير بحيواناتهم، تُعدّ علاقة كلوني بخنزيره الأكثر فرادة على الإطلاق. وعندما نفق «ماكس» عام 2006، أصاب الحزن الممثل الأميركي، وقد تحدّثت الصحافة العالمية مطوّلاً عن الأمر.
جورج كلوني وخنزيره المحبوب الذي رافقه 18 عاماً (فيسبوك)
خنازير أيضاً وأيضاً
امتدّت عدوى الخنازير إلى كل من المغنيتَيْن مايلي سايرس وأريانا غراندي؛ الأولى تبنّت «بوبا سو» عام 2014 عقب نفوق كلبها المحبوب. وسرعان ما تحوّل الخنزير الزهري الصغير إلى عنصر أساسي في حياتها. غالباً ما ظهر معها على أغلفة المجلّات قبل نفوقه عام 2019. أما غراندي فقد تلقّت الخنزير هدية من حبيبها السابق بيت ديفدسون عام 2018، وقد أطلقت عليه اسم «بيغي سمولز».
المغنية مايلي سايرس مع خنزيرها «بوبا سو» (إنستغرام)
حميرٌ وذئاب وسُلحفاة ضخمة
ضمّت الممثلة ريس ويذرسبون إلى مجموعتها من حيوانات المزرعة، حمارَيْن سمّتهما «هونكي» و«تونكي». تسبّب نهيقهما بالإزعاج لجيرانها الذين اشتكوا للصحافة، إلا أنّ النجمة الأميركية لم تُبدِ أي استعداد للتخلّي عنهما.
ذهبت زميلتها كريستين ستيوارت إلى خيار أكثر غرابة، فاقتنت مجموعة من الذئاب. وبسبب كثرة انشغالات الممثلة، تولّت والدتها الاعتناء بها. في أحاديث صحافية، وصفت ستيوارت ذئابها بالوفيّة والأليفة اجتماعياً، مضيفةً أنها تعوّض لوالدتها غيابَ أبنائها عن البيت.
انطلاقاً من اهتماماته البيئية وحبّه للطبيعة واستثماره في نظافة المحيطات، اشترى الممثل ليوناردو دي كابريو عام 2010 سلحفاةً ضخمة من فصيلة «سولكاتا»، مقابل 500 دولار. يمكن أن يصل وزن تلك السلاحف إلى 90 كيلوغراماً، أما عمرها فقد يبلغ 100 سنة.
اقتنى ليوناردو دي كابريو سلحفاة ضخمة عام 2010 (بكسلز)
نيكول والألبكة... وبيلي والعنكبوت
في مزرعتَيها في كل من أستراليا وتينيسي، تربّي نيكول كيدمان مجموعة من حيوانات الألبكة، وهي من فصيلة الجمليّات. تقول الممثلة إنها تحب تلك الحيوانات وتستمتع برفقتها، وقد ذكرت في إحدى مقابلاتها أنها تجد الألبكة حيواناً جميلاً برموشه الطويلة.
الممثلة نيكول كيدمان وأحد حيوانات الألبكة التي تمتلكها (إنستغرام)
لم تكن صورة بيلي إيليش وهي تبتلع عنكبوتاً مجرّد حملة إعلانية لأحد ألبوماتها. فالمغنية الأميركية الشابة اقتنت بالفعل عنكبوتاً من فصيلة «الترانتولا الزرقاء». سمّته «كولي» واصطحبته معها إلى حلقتها مع جيمس كوردن. وعندما نفق «كولي» عام 2019، شاركت إيليش حزنها على منصات التواصل الاجتماعي.
المغنية بيلي إيليش ربّت عنكبوتاً لسنوات (فيسبوك)
أُسودٌ وقرود
وإذا كان المغنّي مارك أنتوني قد أنقذ غزالاً من الخطر ثم تبنّاه، فإنّ الممثلة ميلاني غريفيث قد نشأت إلى جانب أسد عاش معها في البيت نفسه. خلال طفولتها ومراهقتها، وفي حين كانت والدتها وزوجها يتحضّران لفيلم عن الحياة البرّية، استقدما أسداً إلى البيت. وفي تلك الفترة، انتشرت صور لغريفيث وهي تلعب مع الأسد وتنام إلى جانبه.
سعدان المغنّي جاستن بيبر كان يرافقه في الرحلات والحفلات (أ.ف.ب)
يبقى القرد أحد أكثر أحَبّ الحيوانات إلى قلوب الفنانين، بدليل اقتناء عددٍ كبير منهم قرَدة أو سعادين. كان آخرهم المغنّي جاستن بيبر، وقبله مايكل جاكسون الذي اشتهر بالشمبانزي الذي رافقه لسنوات، أما أول مَن اقتنى شمبانزي فكان الفنان إلفيس بريسلي الذي تبنّى كنغر كذلك.
Your Premium trial has endedYour Premium trial has endedYour Premium trial has endedYour Premium trial has endedYour Premium trial has ended