الأسهم الأوروبية تسجل مكاسب قياسية بدعم أرباح الشركات

يجلس وسطاء الأسهم على المكاتب في قاعة التداول ببورصة فرانكفورت (إ.ب.أ)
يجلس وسطاء الأسهم على المكاتب في قاعة التداول ببورصة فرانكفورت (إ.ب.أ)
TT

الأسهم الأوروبية تسجل مكاسب قياسية بدعم أرباح الشركات

يجلس وسطاء الأسهم على المكاتب في قاعة التداول ببورصة فرانكفورت (إ.ب.أ)
يجلس وسطاء الأسهم على المكاتب في قاعة التداول ببورصة فرانكفورت (إ.ب.أ)

سجلت الأسهم الأوروبية مستويات قياسية، الثلاثاء، مع استقرار التراجع العالمي في أسواق السلع، وتحول التركيز إلى أرباح الشركات، لا سيما شركتي «أموندي» و«سيلترونيك».

وارتفع مؤشر «ستوكس 600» الأوروبي بنسبة 0.8 في المائة ليصل إلى 622.46 نقطة بحلول الساعة 08:16 بتوقيت غرينتش، مع ارتفاع أسهم الموارد الأساسية بنسبة 1.9 في المائة لتقود القطاعات الصاعدة، وفق «رويترز».

وكانت أسهم الشركات المرتبطة بالسلع قد تعرَّضت لضغوط منذ أواخر الأسبوع الماضي، متأثرة بانخفاض أسعار المعادن النفيسة بعد ترشيح كيفن وورش، المعروف بسياساته النقدية المتشددة، لرئاسة مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي. كما أدى رفع متطلبات هامش التداول في بورصة شيكاغو التجارية إلى كبح جماح الارتفاع القياسي لأسعار المعادن.

وعلى صعيد الأرباح، ارتفع سهم شركة «أموندي»، أكبر شركة لإدارة الأصول في أوروبا، بنسبة 4.7 في المائة بعد إعلانها عن تدفقات نقدية صافية فاقت التوقعات في الربع الرابع.

كما صعد سهم شركة «سيلترونيك» الألمانية، الموردة لرقائق أشباه الموصلات، بنسبة 2.5 في المائة بعد إعلانها عن نتائج أولية للربع الرابع، حيث تجاوزت الأرباح والإيرادات الأساسية توقعات السوق.

وكان قطاع التكنولوجيا الأوسع محل اهتمام المستثمرين بعد أن أعلنت شركة «بالانتير تكنولوجيز» الأميركية عن قفزة كبيرة في مبيعاتها الفصلية وأصدرت توقعات متفائلة.


مقالات ذات صلة

عوائد سندات اليورو ترتفع مع ترقب الأسواق لسياسات وورش المحتمل

الاقتصاد أوراق نقدية من اليورو (رويترز)

عوائد سندات اليورو ترتفع مع ترقب الأسواق لسياسات وورش المحتمل

ارتفعت عوائد سندات حكومات منطقة اليورو يوم الثلاثاء، متجاوزة عوائد سندات الخزانة الأميركية، في ظل تقييم الأسواق لتأثير المرشح لرئاسة مجلس الاحتياطي الفيدرالي.

«الشرق الأوسط» (لندن)
الاقتصاد مصوّر تلفزيوني أمام شاشة إلكترونية تعرض مؤشر «كوسبي» ومؤشر «كوسداك» في بورصة كوريا في سيول (أ.ف.ب)

الأسواق الآسيوية تستعيد زخمها وتتجاوز التذبذب بمكاسب قوية

سجلت الأسهم الآسيوية ارتفاعاً ملحوظاً يوم الثلاثاء، مدفوعة بمكاسب قوية في الأسواق اليابانية، والكورية الجنوبية.

«الشرق الأوسط» (طوكيو)
الاقتصاد أوراق نقدية من الدولار الأميركي (رويترز)

الدولار يحافظ على مكاسبه بدعم البيانات الاقتصادية وتوقعات «الفيدرالي»

حافظ الدولار الأميركي على مكاسبه يوم الثلاثاء، مدعوماً بصدور مؤشرات اقتصادية إيجابية، وتحوّل توقعات السياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي.

«الشرق الأوسط» (طوكيو)
الاقتصاد متداول كوري جنوبي يقف متأثراً أمام شاشة مراقبة مؤشر «كوسبي» في بنك هانا بسيول (إ.ب.أ)

الأسهم الكورية تكسر صمودها الاستثنائي... «كوسبي» يسجل أسوأ هبوط منذ 2025

انخفض مؤشر «كوسبي» بمقدار 274.69 نقطة، أي بنسبة 5.26 في المائة، ليغلق عند 4949.67 نقطة، مع تفاقم الخسائر خلال جلسة ما بعد الظهر.

«الشرق الأوسط» (سيول)
الاقتصاد يتابع متداولو الأسهم اتجاه الأسعار على شاشاتهم في بورصة فرانكفورت (د.ب.أ)

أسهم أوروبا تتراجع تحت وطأة هبوط أسعار الطاقة والمعادن

هبط مؤشر «ستوكس 600»، الاثنين، متأثراً بتراجع أسهم الشركات المرتبطة بالسلع على خلفية انخفاض عالمي في أسعار الطاقة والمعادن.

«الشرق الأوسط» (لندن)

ارتفاع معظم الأسواق الخليجية في التداولات المبكرة

مستثمر يتابع شاشة الأسهم في السوق المالية السعودية بالرياض (أ.ف.ب)
مستثمر يتابع شاشة الأسهم في السوق المالية السعودية بالرياض (أ.ف.ب)
TT

ارتفاع معظم الأسواق الخليجية في التداولات المبكرة

مستثمر يتابع شاشة الأسهم في السوق المالية السعودية بالرياض (أ.ف.ب)
مستثمر يتابع شاشة الأسهم في السوق المالية السعودية بالرياض (أ.ف.ب)

ارتفع معظم أسواق الأسهم الخليجية الرئيسية في التعاملات المبكرة يوم الثلاثاء، مع تحول اهتمام المستثمرين إلى نتائج الشركات، في الوقت الذي يقيّمون فيه أيضاً التوترات بين الولايات المتحدة وإيران.

ومن المتوقع أن تستأنف إيران والولايات المتحدة محادثات نووية يوم الجمعة في تركيا، بحسب ما قاله مسؤولون من الجانبين لـ«رويترز» يوم الاثنين.

وارتفع المؤشر القياسي للسعودية 0.2 في المائة، بدعم من صعود سهم «أكوا» 1.9 في المائة، وزيادة سهم شركة «معادن» 0.6 في المائة.

ونما اقتصاد المملكة 4.9 في المائة على أساس سنوي في 2025، مدعوماً بنمو قوي في الأنشطة غير النفطية وزيادة إنتاج النفط.

وأضاف المؤشر الرئيسي في دبي 0.4 في المائة، مع ارتفاع سهم شركة «سالك» لتشغيل بوابات التعريفة 1.4 في المائة.

وفي أبوظبي، تقدم المؤشر 0.8 في المائة، مع صعود سهم «أدنوك للتوزيع» 1 في المائة، عقب ارتفاع حاد في صافي الربح للربع الرابع.

وتراجع المؤشر القطري 0.1 في المائة، مع انخفاض سهم «مصرف قطر الإسلامي» بنسبة 0.6 في المائة.


عوائد سندات اليورو ترتفع مع ترقب الأسواق لسياسات وورش المحتمل

أوراق نقدية من اليورو (رويترز)
أوراق نقدية من اليورو (رويترز)
TT

عوائد سندات اليورو ترتفع مع ترقب الأسواق لسياسات وورش المحتمل

أوراق نقدية من اليورو (رويترز)
أوراق نقدية من اليورو (رويترز)

ارتفعت عوائد سندات حكومات منطقة اليورو يوم الثلاثاء، متجاوزة عوائد سندات الخزانة الأميركية، في ظل تقييم الأسواق لتأثير المرشح لرئاسة مجلس الاحتياطي الفيدرالي، كيفن وورش، على مسار السياسة النقدية.

وقد دعا وورش، الذي رشحه الرئيس دونالد ترمب، إلى خفض أسعار الفائدة، مستنداً إلى النمو القوي في الإنتاجية الناتج عن تقدمات الذكاء الاصطناعي، لكنه شدد أيضاً على ضرورة تقليص الميزانية العمومية، في إشارة إلى منحنى عائد أكثر حدة، وذلك لما يراه المحللون، وفق «رويترز».

وارتفع عائد السندات الحكومية الألمانية لأجل 10 سنوات، المعيار الرئيسي لمنطقة اليورو، بمقدار نقطة أساس واحدة ليصل إلى 2.88 في المائة، علماً بأنه كان قد بلغ 2.94 في المائة في مارس (آذار) من العام الماضي، تزامناً مع إعلان ألمانيا عن خطط زيادة الإنفاق الحكومي بشكل كبير.

كما ارتفعت عوائد سندات الخزانة الأميركية في التعاملات المبكرة بلندن، حيث صعد عائد السندات لأجل 10 سنوات بمقدار نقطة أساس واحدة، ليصل إلى 4.28 في المائة، بعد أن شهد ارتفاعاً يوم الاثنين، مع ترقب المتداولين تأثير تصريحات وورش المحتملة على السياسة النقدية.

وسجلت عوائد السندات الألمانية لأجل عامين في يناير (كانون الثاني)، أكبر انخفاض شهري لها منذ أبريل (نيسان) الماضي، مدفوعة بتوقعات المستثمرين بأن البنك المركزي الأوروبي سيأخذ في الحسبان تباطؤ النشاط الاقتصادي نتيجة ارتفاع قيمة اليورو عند صياغة سياسته النقدية، لتستقر العوائد عند 2.09 في المائة.

وأشارت أسواق المال إلى احتمال يقارب 200 في المائة لخفض البنك المركزي الأوروبي سعر الفائدة في سبتمبر (أيلول)، واحتمال بنسبة 30 في المائة لرفعه في أبريل 2027. وبلغ سعر صرف اليورو 1.18 دولار، بعد أن سجل أعلى مستوى له في 5 سنوات عند 1.20 دولار الأسبوع الماضي، عقب تصريح الرئيس الأميركي دونالد ترمب، بأن قيمة الدولار «ممتازة»، رداً على سؤال حول ما إذا كان يعتقد أنها انخفضت كثيراً.

وظلت عوائد السندات الفرنسية لأجل 10 سنوات ثابتة تقريباً، فيما بلغ الفارق مع السندات الألمانية 56 نقطة أساس، بعد أن انخفض إلى 53.5 نقطة أساس منتصف يناير، وهو أدنى مستوى له منذ أغسطس (آب) 2008. وارتفعت عوائد السندات الإيطالية لأجل 10 سنوات بمقدار 0.5 نقطة أساس، لتصل إلى 3.50 في المائة، مع فارق قدره 60 نقطة أساس مقارنة بالسندات الألمانية.


الأسواق الآسيوية تستعيد زخمها وتتجاوز التذبذب بمكاسب قوية

مصوّر تلفزيوني أمام شاشة إلكترونية تعرض مؤشر «كوسبي» ومؤشر «كوسداك» في بورصة كوريا في سيول (أ.ف.ب)
مصوّر تلفزيوني أمام شاشة إلكترونية تعرض مؤشر «كوسبي» ومؤشر «كوسداك» في بورصة كوريا في سيول (أ.ف.ب)
TT

الأسواق الآسيوية تستعيد زخمها وتتجاوز التذبذب بمكاسب قوية

مصوّر تلفزيوني أمام شاشة إلكترونية تعرض مؤشر «كوسبي» ومؤشر «كوسداك» في بورصة كوريا في سيول (أ.ف.ب)
مصوّر تلفزيوني أمام شاشة إلكترونية تعرض مؤشر «كوسبي» ومؤشر «كوسداك» في بورصة كوريا في سيول (أ.ف.ب)

سجلت الأسهم الآسيوية ارتفاعاً ملحوظاً يوم الثلاثاء، مدفوعة بمكاسب قوية في الأسواق اليابانية، والكورية الجنوبية، في ظل إقبال المستثمرين على أسهم شركات التكنولوجيا، واستعادة الأسواق لزخمها بعد فترة من التذبذب.

وقاد الصعود كل من مؤشر «نيكي» الياباني، ومؤشر «كوسبي» الكوري الجنوبي، وسط ترقب الأسواق لنتائج أرباح الشركات الكبرى لتقييم تداعيات عدد من العوامل، من بينها الرسوم الجمركية التي فرضها الرئيس الأميركي دونالد ترمب، واحتمالات فرض الصين قيوداً على صادرات العناصر الأرضية النادرة، وفق وكالة «أسوشييتد برس».

وصعد مؤشر «نيكي 225» الياباني بنسبة 3.9 في المائة ليغلق عند مستوى قياسي بلغ 54.720.66 نقطة، مسجلاً أعلى مستوى إغلاق في تاريخه. وجاءت المكاسب مدفوعة بارتفاع سهم شركة «ديسكو كورب» المصنعة لمعدات أشباه الموصلات بنسبة 7.1 في المائة، إلى جانب صعود سهم شركة «أدفانتيست» المتخصصة في معدات الاختبار بنسبة 7 في المائة.

كما تلقت الأسهم اليابانية دعماً من توقعات باستعادة الحزب «الليبرالي الديمقراطي»، بقيادة رئيسة الوزراء ساناي تاكايتشي، أغلبية مريحة في البرلمان خلال انتخابات 8 فبراير (شباط)، وهو ما قد يمهد الطريق لتبني سياسات اقتصادية أكثر دعماً للأسواق.

وفي كوريا الجنوبية، قفز مؤشر «كوسبي» بنسبة 6.7 في المائة ليصل إلى مستوى قياسي جديد عند 5280.92 نقطة، مع استعادة المستثمرين ثقتهم عقب المخاوف الأخيرة بشأن احتمال تشكل فقاعة في قطاع الذكاء الاصطناعي. وارتفع سهم شركة «سامسونغ إلكترونيكس» بنسبة 11.2 في المائة، فيما صعد سهم شركة «إس كيه هاينكس» لصناعة الرقائق بنسبة 9.2 في المائة.

وفي بقية الأسواق الآسيوية، ارتفع مؤشر «هانغ سينغ» في هونغ كونغ بنسبة 0.3 في المائة ليصل إلى 26.844.51 نقطة، بينما زاد مؤشر شنغهاي المركب بنسبة 1.3 في المائة ليبلغ 4.066.48 نقطة.

كما ارتفع مؤشر «ستاندرد آند بورز/ إيه إس إكس 200» الأسترالي بنسبة 0.9 في المائة ليصل إلى 8.857.10 نقطة، وذلك بعد أن رفع البنك المركزي الأسترالي سعر الفائدة الرئيس لأول مرة منذ عامين، مشيراً إلى أن التضخم لا يزال أعلى من المتوقع رغم دورة التيسير النقدي السابقة.

وفي «وول ستريت»، أغلقت الأسهم الأميركية على ارتفاع يوم الاثنين، في حين تراجعت أسعار الذهب، والفضة بعد موجة صعود قوية. وارتفع مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بنسبة 0.5 في المائة ليصل إلى 6.976.44 نقطة، منهياً سلسلة خسائر استمرت ثلاثة أيام. كما صعد مؤشر «داو جونز» الصناعي بنسبة 1.1 في المائة إلى 49.407.66 نقطة، فيما ارتفع مؤشر «ناسداك» المركب بنسبة 0.6 في المائة إلى 23.592.11 نقطة.

وقاد سهم شركة «سانديسك» المكاسب على مؤشر «ستاندرد آند بورز 500»، مرتفعاً بنسبة 15.4 في المائة، بعدما أعلنت الشركة نتائج مالية فاقت توقعات المحللين، مدعومة بالطلب المتزايد المرتبط بطفرة الذكاء الاصطناعي. وساهمت هذه المكاسب في تعويض تراجع سهم شركة «إنفيديا» بنسبة 2.9 في المائة، رغم استمرار رقائقها في لعب دور محوري في توسع تقنيات الذكاء الاصطناعي عالمياً.

في المقابل، تراجع سهم شركة «والت ديزني» بنسبة 7.4 في المائة، رغم إعلان الشركة عن أرباح فاقت التوقعات، حيث حذرت من تحديات مستقبلية، أبرزها تراجع أعداد الزوار الدوليين إلى مدنها الترفيهية في الولايات المتحدة.

كما ارتفعت أسهم شركة البرمجيات «بالانتير تكنولوجيز» بنسبة 7 في المائة في التداولات المسائية، بعد إعلانها نمو إيراداتها بنسبة 70 في المائة خلال الربع الأخير.

وعادت المعادن النفيسة إلى صدارة اهتمام المستثمرين بعد تقلبات حادة في الأسعار أعقبت مكاسب قياسية، إذ تضاعف سعر الذهب تقريباً خلال الاثني عشر شهراً الماضية. وارتفع الذهب بنسبة 5.4 في المائة يوم الثلاثاء، فيما قفزت الفضة بنسبة 10.2 في المائة.

وجاءت هذه التحركات مع توجه المستثمرين نحو الأصول الآمنة في ظل حالة عدم اليقين المرتبطة بمستقبل استقلالية الاحتياطي الفيدرالي، وارتفاع تقييمات الأسهم الأميركية، والتهديدات التجارية، إلى جانب تزايد أعباء الديون الحكومية عالمياً. وكانت أسعار المعادن قد تعرضت لتراجع حاد يوم الجمعة، حيث انخفضت الفضة بنسبة 31.4 في المائة.

ويرى بعض محللي «وول ستريت» أن التقلبات الأخيرة في الأسواق جاءت عقب ترشيح الرئيس الأميركي دونالد ترمب لكيفن وورش لرئاسة مجلس الاحتياطي الفيدرالي، نظراً لما يتمتع به المنصب من تأثير واسع على الاقتصاد العالمي من خلال توجيه سياسات أسعار الفائدة، التي تنعكس بدورها على مختلف فئات الأصول الاستثمارية، في إطار سعي البنك المركزي للحفاظ على قوة سوق العمل، والسيطرة على التضخم.