تألق راشفورد يعيد خلط الأوراق... وبرشلونة يتمسك بخيار الشراء

ماركوس راشفورد (أ.ب)
ماركوس راشفورد (أ.ب)
TT

تألق راشفورد يعيد خلط الأوراق... وبرشلونة يتمسك بخيار الشراء

ماركوس راشفورد (أ.ب)
ماركوس راشفورد (أ.ب)

بات ماركوس راشفورد أمام مفترق طرق حاسم في مسيرته، إما الاستمرار مع برشلونة وإما العودة إلى «البيت القديم» مع مانشستر يونايتد.

ووفق ما أوردته صحيفة «آس» الإسبانية، نقلاً عن «التلغراف» البريطانية، فإن المدرب المؤقت لمانشستر يونايتد مايكل كاريك يرحِّب بفكرة عودة راشفورد خلال الصيف المقبل، في حال استقر وضعه كمدرب أول للفريق، وهو سيناريو يعيد فتح ملف مستقبل المهاجم الإنجليزي، ويضعه أمام خيار صعب بين العودة إلى ناديه الأصلي أو مواصلة تجربته الحالية في كاتالونيا.

وكان راشفورد قد وصل إلى برشلونة الصيف الماضي، بهدف إعادة إطلاق مسيرته، وهو ما نجح فيه بالفعل. فبعد بوادر التعافي التي ظهرت عليه خلال فترة قصيرة في برمنغهام مع أستون فيلا، بقيادة أوناي إيمري، تحركت إدارة برشلونة بقيادة المدير الرياضي ديكو والمدرب الألماني هانزي فليك لإتمام صفقة إعارته، بعدما كانا قد حاولا ضمه في نافذة الانتقالات الشتوية السابقة.

وخلال تقديمه لاعباً جديداً، شدد رئيس النادي خوان لابورتا على أن راشفورد كان «الخيار الأول»، رغم أن الكواليس كانت تشير إلى أن أسماء أخرى -مثل لويس دياز ونيكو ويليامز- سبقت في قائمة الاهتمامات، قبل أن تتعثر تلك المسارات. ومع ذلك، أبدى راشفورد مرونة كبيرة، وقَبِل بالانضمام إلى برشلونة، رغم كونه الخيار الثالث في ترتيب المهاجمين.

واليوم، وبعد مرور 32 مباراة رسمية، سجَّل راشفورد 10 أهداف، وقدَّم 12 تمريرة حاسمة، وهي أرقام تجعله يتفوق بوضوح على نيكو ويليامز، ويوازي إنتاج مهاجم في قمة عطائه مثل لويس دياز (15 هدفاً و12 تمريرة حاسمة مع بايرن ميونيخ).

من لاعب بدا قريباً من الخروج من الحسابات، عاد راشفورد ليصبح اسماً مطلوباً من جديد، حتى من النادي الذي بدا كأنه طوى صفحته.

وحسب «التلغراف»، فإن كاريك الذي يقود حالياً مشروع إنقاذ مانشستر يونايتد، يرغب في استعادة راشفورد هذا الصيف إذا استمر في منصبه، ما يفرض واقعاً جديداً على اللاعب، ويجبره عملياً على الاختيار بين العودة إلى مانشستر أو تثبيت أقدامه في برشلونة.

ومن داخل مكاتب «كامب نو»، حُسم القرار الرياضي بالفعل: برشلونة يريد الاحتفاظ بالمهاجم الإنجليزي. فقيمة خيار الشراء المتفق عليه مع مانشستر يونايتد تبلغ 30 مليون يورو، وهو مبلغ ترى الإدارة الكاتالونية أنه لا يتيح في سوق الانتقالات الحالية التعاقد مع لاعب قادر، في منتصف الموسم، على تقديم الأرقام التي يحققها راشفورد حتى الآن.

ومع هذا الأداء اللافت للاعب رقم «14» في برشلونة، بدأت تتلاشى فكرة «الخيار الرخيص»، أي تمديد الإعارة لتجنب دفع مبلغ الشراء. فالموسم القوي الذي يقدمه راشفورد أعاد رسم ملامح مستقبله، وجعل القرار المقبل أكثر تعقيداً، سواء بالنسبة له أو للناديين المعنيين.


مقالات ذات صلة

كريم أديمي لاعب دورتموند يوافق على الانضمام إلى برشلونة

رياضة عالمية كريم أديمي (د.ب.أ)

كريم أديمي لاعب دورتموند يوافق على الانضمام إلى برشلونة

كشفت تقارير صحفية أن كريم أديمي مهاجم منتخب ألمانيا ونادي بوروسيا دورتموند وافق على الانضمام إلى برشلونة بطل الدوري الإسباني، لكن لم يتم الاتفاق بعد على قيمة.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية كريم أديمي لاعب بوروسيا دورتموند (أ.ف.ب)

برشلونة يقترب من ضم كريم أديمي

اقترب كريم أديمي، نجم فريق بوروسيا دورتموند الألماني، من الانضمام لصفوف برشلونة، حامل لقب الدوري الإسباني لكرة القدم، خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية.

«الشرق الأوسط» (مدريد )
رياضة عالمية يامال قال بعد اللقاء إنه يتأثر كثيراً عندما يرى شقيقه الصغير كيين بهذه السعادة (منصة دازن)

لماذا أصبح شقيق لامين يامال الصغير كيين نجماً في كأس العالم؟

التقطت الكاميرات طفلاً صغيراً يصرخ بأعلى صوته: «هيااا!» وهو يلوّح بذراعيه فرحاً بعد الهدف الثالث الذي سجله ميكل أويارزابال في الدقيقة التاسعة والثمانين.

The Athletic (ميامي)
رياضة سعودية مارك كاسادو لاعب وسط برشلونة (رويترز)

الهلال يكثف جهوده لضم كاسادو لاعب برشلونة

يكثف نادي الهلال جهوده للتعاقد مع مارك كاسادو، لاعب وسط برشلونة، في وقت لا يزال فيه اللاعب متردداً بشأن الانتقال إلى الدوري السعودي.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
رياضة عالمية احتفظ الظهير جول كوندي بثقة مدربه وبات أساسياً في كافة مباريات فرنسا المونديالية (أ.ف.ب)

كوندي... من موسم الشكوك مع برشلونة إلى استعادة الثقة مع «الديوك»

بعد الانتقادات التي وُجّهت له خلال فترة الإعداد وبداية كأس العالم، احتفظ كوندي بثقة مدربه، وبدأ يستعيد مستواه عشية مواجهة المنتخب الفرنسي السبت أمام الباراغواي

«الشرق الأوسط» (فيلادلفيا (الولايات المتحدة) )

خضيرة ينضم للجهاز الفني لـ«ريال مدريد»

سامي خضيرة نجم ريال مدريد السابق (رويترز)
سامي خضيرة نجم ريال مدريد السابق (رويترز)
TT

خضيرة ينضم للجهاز الفني لـ«ريال مدريد»

سامي خضيرة نجم ريال مدريد السابق (رويترز)
سامي خضيرة نجم ريال مدريد السابق (رويترز)

انضم سامي خضيرة، الفائز بكأس العالم لكرة القدم مع المنتخب الألماني سابقاً، للجهاز الفني لجوزيه مورينيو في فريق ريال مدريد، حيث قضى 5 أعوام لاعباً في النادي.

ونشر «الريال» صورة لمورينيو وجهازه الفني، بما في ذلك خضيرة، الجمعة.

وقال خضيرة، في بيان نقلته منصة البث «دازن»، التي عمل معها خلال الفترة الماضية: «المنصب في ريال مدريد يمنحني، الآن، فرصة اتخاذ الخطوة التالية في مسيرتي الرياضية».

كان البرتغالي جوزيه مورينيو قد استقدم خضيرة إلى ريال مدريد، في بداية ولايته الأولى عام 2010، وقضى لاعب الوسط الألماني 5 مواسم مع النادي الإسباني، خاض خلالها 161 مباراة، وتُوج بلقب «دوري أبطال أوروبا» في عام 2014 تحت قيادة المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي.

وأنهى خضيرة، الفائز بكأس العالم 2014، مسيرته في الملاعب عام 2021.

وعمل خضيرة محللاً كروياً لعدة سنوات، وقال: «منحتني (دازن) الفرصة لخوض تجربة كرة القدم من منظور مختلف بعد نهاية مسيرتي، ومشاركة خبرتي مع الجماهير».

وعاد مورينيو إلى ريال مدريد، بعدما أنهى النادي تعاونه أولاً مع تشابي ألونسو، ثم مع ألفارو أربيلوا، عقب موسم خرج فيه الفريق دون أي لقب.

وكان مورينيو قد قاد ريال مدريد، خلال ولايته الأولى بين عاميْ 2010 و2013، إلى التتويج بألقاب «الدوري الإسباني»، و«كأس ملك إسبانيا»، و«كأس السوبر الإسباني».

ومن المقرر أن تنطلق استعدادات ريال مدريد للموسم الجديد، يوم الاثنين، وقال مورينيو، لقناة النادي، الجمعة: «العمل في ريال مدريد شرف ومسؤولية».


خيسوس يقود ثورة البرتغال... المخضرم البرتغالي يتولى المهمة الأصعب في مسيرته

خورخي خيسوس مدرباً لمنتخب البرتغال (نادي النصر)
خورخي خيسوس مدرباً لمنتخب البرتغال (نادي النصر)
TT

خيسوس يقود ثورة البرتغال... المخضرم البرتغالي يتولى المهمة الأصعب في مسيرته

خورخي خيسوس مدرباً لمنتخب البرتغال (نادي النصر)
خورخي خيسوس مدرباً لمنتخب البرتغال (نادي النصر)

فتح الاتحاد البرتغالي لكرة القدم صفحة جديدة بإسناد القيادة الفنية للمنتخب الأول إلى المخضرم خورخي خيسوس، خلفاً للإسباني روبرتو مارتينيز، الذي غادر منصبه عقب خروج البرتغال من دور الـ16 لـ«كأس العالم 2026».

وتُعد هذه المحطة الأولى في مسيرة خيسوس مع المنتخبات الوطنية، بعد أكثر من 3 عقود من النجاحات على مستوى الأندية.

يأتي اختيار المدرب، البالغ من العمر 71 عاماً، بعد فترة ناجحة مع «النصر» السعودي، حيث قاده للتتويج بلقب «الدوري السعودي»، كما أشرف على تدريب كريستيانو رونالدو، في خطوة يرى كثيرون أنها قد تمنح قائد البرتغال الاستمرار دولياً حتى «كأس أمم أوروبا 2028»، مع مشروع يمتد حتى «مونديال 2030».

ويُعد خيسوس أحد أكثر المدربين تتويجاً في تاريخ الكرة البرتغالية، صنع مجده مع «بنفيكا»، محققاً 3 ألقاب لـ«الدوري البرتغالي»، و«كأس البرتغال»، و«كأس الرابطة» عدة مرات، كما قاد الفريق إلى نهائي «الدوري الأوروبي» مرتين.

وواصل نجاحاته خارج البرتغال، فحقق مع «الهلال» السعودي لقب «الدوري»، ثم صنع إنجازاً تاريخياً مع «فلامنجو» البرازيلي بإحراز لقبَي «الدوري البرازيلي» و«كأس ليبرتادوريس» في عام 2019، قبل أن يضيف إلى سِجله لقب «الدوري التركي» مع «فنربخشة» و«كأس تركيا»، وأخيراً «الدوري السعودي» مع «النصر».

وتأمل البرتغال أن ينجح خيسوس في ترجمة خبرته الكبيرة إلى إنجاز دولي طال انتظاره، مستفيداً من جيل يضم أسماءً بارزة بقيادة كريستيانو رونالدو، في مهمة تبدأ بإعادة الهيبة للمنتخب بعد خيبة «مونديال 2026».


النجم السنغالي ماني يعلن اعتزاله الدولي

السنغالي ساديو ماني يعلن اعتزاله اللعب الدولي (أ.ف.ب)
السنغالي ساديو ماني يعلن اعتزاله اللعب الدولي (أ.ف.ب)
TT

النجم السنغالي ماني يعلن اعتزاله الدولي

السنغالي ساديو ماني يعلن اعتزاله اللعب الدولي (أ.ف.ب)
السنغالي ساديو ماني يعلن اعتزاله اللعب الدولي (أ.ف.ب)

أعلن ساديو ماني، نجم المنتخب السنغالي لكرة القدم، الجمعة، اعتزاله اللعب الدولي في أعقاب خروج منتخب بلاده من دور الـ32 ببطولة «كأس العالم».

واتخذ ماني (34 عاماً) قرار الاعتزال، بعدما خاض 130 مباراة دولية سجّل خلالها 54 هدفاً، وذلك في رسالةٍ نقلتها صحيفة «لو كوتيديان» المحلية.

وقال ماني: «ضحيت بكل شيء من أجل هذا العلم، قدمت أفضل ما لدي دائماً، وقاتلت بكل قوة من أجل وطننا».

ووجّه الشكر للجماهير، وقال: «دعمكم المستمر كان القوة الدافعة وراء نجاحي».

وودّع منتخب السنغال منافسات «كأس العالم»، الأسبوع الماضي، بعدما خسر أمام بلجيكا 2 / 3، بعد التمديد إلى الوقت الإضافي.

وتُوج ماني مع منتخب السنغال بلقب «كأس الأمم الأفريقية» في عام 2022، كما حقق عدداً من الألقاب على مستوى الأندية، أبرزها «دوري أبطال أوروبا» في عام 2019 خلال مسيرته مع «ليفربول»، قبل أن يقضي موسم 2022 / 2023 مع «بايرن ميونيخ». ويلعب حالياً في صفوف «النصر» السعودي، ويرتبط بعقد يمتد حتى عام 2027.

وقال ماني، في رسالته، إنه يعتزم مواصلة خدمة كرة القدم في السنغال، سواء «ضِمن جهاز فني، أم على مقاعد البدلاء مدرباً، أم من خلال العمل داخل الهيئات الإدارية».