أشعل المتظاهرون الشموع تكريماً لأليكس بريتي خلال وقفة احتجاجية بالشموع أمام مقر وزارة شؤون المحاربين القدامى في واشنطن 28 يناير 2026 (أ.ب)
تُجري الإدارة الأميركية مفاوضات مع المشرّعين في الكونغرس لتفادي إغلاق حكومي جزئي يُلوّح به الديمقراطيون على خلفية الجدل بشأن التصرفات المثيرة لإدارة الهجرة والجمارك «آيس».
ويدعو الديمقراطيون في مجلس الشيوخ لثاني إغلاق حكومي محتمل خلال أربعة أشهر، بدءاً من ليلة اليوم (الجمعة)، بوصفه رد فعل على الأحداث الدراماتيكية التي عرفتها ولاية مينيسوتا مؤخراً، حيث أدى مقتل رينه غود ثم أليكس بريتي برصاص عملاء وكالة «آيس» إلى توحيد الديمقراطيين في مطالبتهم بإصلاحات جذرية في سياسات الهجرة والإنفاذ. ويهدد الديمقراطيون بعرقلة مشروع قانون تُموله وزارة الأمن الداخلي، والعديد من الوكالات الأخرى، مطالبين بتخفيف حدة حملة الرئيس دونالد ترمب في مجال الهجرة.
وقدم الديمقراطيون الغاضبون في مجلس الشيوخ، صباح أمس (الخميس)، قائمة مطالب لضبط سلوك عناصر «آيس»، ويطالبون أيضاً باستقالة وزيرة الأمن الداخلي كريستي نيوم، ومستشار ترمب، ستيفن ميلر، معتبرين أن وزارة الأمن الداخلي بكل وكالاتها بحاجة إلى «إصلاح جذري».
بينما تتصاعد التطورات بين إيران والغرب على المستويَين الميداني والدبلوماسي، لوّحت طهران أمس بإغلاق مضيق هرمز وسط تأهب عسكري أميركي، في حين أقر الاتحاد الأوروبي
أكدت مصادر فصائلية في غزة لـ«الشرق الأوسط» إجراء «مشاورات عامة» مع حركة «حماس» بشأن قضية السلاح. ورجح أحد المصادر «بدء محادثات أكثر جدية مع الوسطاء بشأن سلاح
أدى رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر زيارة إلى العاصمة الصينية بكين، أمس، ودعا إلى شراكة استراتيجية شاملة بين البلدين، خصوصاً في «الأوقات الصعبة التي يمر بها
تنفض مدينة حلب السورية غبار الحرب والزلزال عنها، وتستعيد روحها وحيويتها تدريجياً، خصوصاً في سوقها التاريخية بمشاريع طموحة.
عبد الفتاح فرج (حلب (سوريا))
ترمب يهدد بفرض رسوم جمركية على أي دولة تبيع النفط إلى كوباhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9%E2%80%8B/5235294-%D8%AA%D8%B1%D9%85%D8%A8-%D9%8A%D9%87%D8%AF%D8%AF-%D8%A8%D9%81%D8%B1%D8%B6-%D8%B1%D8%B3%D9%88%D9%85-%D8%AC%D9%85%D8%B1%D9%83%D9%8A%D8%A9-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A3%D9%8A-%D8%AF%D9%88%D9%84%D8%A9-%D8%AA%D8%A8%D9%8A%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%81%D8%B7-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D9%83%D9%88%D8%A8%D8%A7
ترمب يهدد بفرض رسوم جمركية على أي دولة تبيع النفط إلى كوبا
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (ا.ف.ب)
وقع الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الخميس، أمرا تنفيذيا يقضي بفرض رسوم جمركية على أي سلع قادمة من دول تبيع أو توفر النفط لكوبا، في خطوة تشكل ضغطاً على المكسيك.
وقالت الرئيسة المكسيكية كلاوديا شينباوم هذا الأسبوع، إن حكومتها أوقفت شحنات النفط إلى كوبا مؤقتاً على الأقل، لكنها أكدت أنه «قرار سيادي» لم يتخذ تحت ضغط من الولايات المتحدة.
ويعمل ترمب على الضغط على المكسيك للنأي بنفسها عن الحكومة الكوبية وعزل الجزيرة بشكل متزايد، وهي التي تخضع بالفعل لعقوبات اقتصادية أميركية صارمة.
من جهة أخرى، قال الرئيس الأميركي، إنه سيكشف اليوم (الجمعة) عن مرشحه لرئاسة مجلس الاحتياطي الاتحادي خلفا لجيروم باول.
وقال ترمب في مركز كنيدي «سأكشف عن رئيس مجلس الاحتياطي الاتحادي صباح الجمعة».
أميركا تخفف العقوبات على النفط الفنزويلي... وكاركاس تفتح القطاع للشركات الخاصةhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/5235278-%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D8%A7-%D8%AA%D8%AE%D9%81%D9%81-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%82%D9%88%D8%A8%D8%A7%D8%AA-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%81%D8%B7-%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%86%D8%B2%D9%88%D9%8A%D9%84%D9%8A-%D9%88%D9%83%D8%A7%D8%B1%D9%83%D8%A7%D8%B3-%D8%AA%D9%81%D8%AA%D8%AD-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B7%D8%A7%D8%B9-%D9%84%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%83%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%A7%D8%B5%D8%A9
الرئيسة الفنزويلية المؤقتة ديلسي رودريغز تحمل قانون القطاع النفطي الجديد أمام القصر الرئاسي في كاراكاس (ا.ف.ب)
كراكاس:«الشرق الأوسط»
TT
كراكاس:«الشرق الأوسط»
TT
أميركا تخفف العقوبات على النفط الفنزويلي... وكاركاس تفتح القطاع للشركات الخاصة
الرئيسة الفنزويلية المؤقتة ديلسي رودريغز تحمل قانون القطاع النفطي الجديد أمام القصر الرئاسي في كاراكاس (ا.ف.ب)
أقرت الجمعية الوطنية الفنزويلية، الخميس، تحت ضغط من الولايات المتحدة، إصلاحا لقانون مصادر المحروقات من شأنه فتح القطاع أمام الشركات الخاصة وتقليل الضرائب، بما يسمح بتوقيع عقود أكثر فائدة للشركات، بينما أعلنت الحكومة الأميركية عن تعليقها عقوبات مفروضة على قطاع النفط في فنزويلا لتيسير المبادلات التجارية.
وأعلنت وزارة المالية الأميركية أن العمليات التي تجريها شركة النفط العامة في فنزويلا والمجموعات التي تملك 50 في المائة من حصصها باتت «مسموحة».
ووضعت شروط لتفادي نقل النفط إلى روسيا أو إيران أو كوريا الشمالية أو كوبا.
الرئيسة الفزويلية المؤقتة ديلسي رودريغز توقع على تعديل قانون القطاع النفطي أمام القصر الرئاسي في كاراكاس (ا.ف.ب)
ويأتي هذا الإصلاح الذي سيفتح الباب أمام الاستثمار الأجنبي، بعد أقل من شهر على التدخل العسكري الأميركي في فنزويلا الذي أدى إلى اعتقال الرئيس نيكولاس مادورو في 3 يناير (كانون الثاني).
واعتبرت الرئيسة بالوكالة ديلسي رودريغز أن قانون النفط الجديد يمثل «قفزة تاريخية».
وأضافت بعد مكالمة هاتفية مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب الذي ضغط على كراكاس لفتح حقولها النفطية أمام المستثمرين الأميركيين، «إننا نتخذ خطوات مهمة».
وقال خورخيه رودريغيز رئيس الجمعية الوطنية، وهو شقيق الرئيسة الفنزويلية «تمّ إقرار إصلاح قانون المحروقات الذي اعتمد بالإجماع في خطوة تاريخية لمستقبلنا ولبناتنا وأبنائنا».
خورخيه رودريغيز رئيس الجمعية الوطنية يعرض نسخة من قانون إصلاح قطاع النفط (ا.ف.ب)
وتابع «أشيد بالعاملين في القطاع النفطي الذين سينفذون العناصر الأكثر أهمية من هذا الإصلاح... علينا أن نبني معا، بغضّ النظر عن مفهومنا لازدهار جمهوريتنا».
وكان استغلال القطاع النفطي حكرا في السابق على الشركات الحكومية أو تلك المختلطة التي تمتلك الدولة أغلبية الحصص فيها. وحدّت حكومة تشافيز في 2006 من مشاركة القطاع الخاص مع فرضها قيودا إضافية عليه.
وتتيح النسخة الجديدة من القانون إبرام عقود تسمح للشركات الخاصة بتولّي الاستغلال والتوزيع والتسويق من دون مشاركة الدولة. ومن شأنها أن تحفّز أنشطة الاستغلال.
وستحلّ محلّ الضرائب المختلفة مساهمة قصوى موحّدة بنسبة 15 في المائة، فضلا عن إتاوات بمقدار 30 في المائة من إجمالي العائدات.
وتنتج فنزويلا التي تتمتّع بأكبر احتياطي نفطي في العالم حوالى 1,2 مليون برميل في اليوم، بحسب السلطات.
وبسبب الفساد المستشري وسوء الإدارة، تراجع الإنتاج من أكثر من 3 ملايين برميل في اليوم في ذروته في مطلع الألفية إلى 350 ألف برميل في 2020.
وما زال النفط الفنزويلي خاضعا لحظر فرضته واشنطن سنة 2019 إبّان ولاية دونالد ترمب الرئاسية الأولى.
ترمب يعلن إعادة فتح المجال الجوي فوق فنزويلاhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9%E2%80%8B/5235274-%D8%AA%D8%B1%D9%85%D8%A8-%D9%8A%D8%B9%D9%84%D9%86-%D8%A5%D8%B9%D8%A7%D8%AF%D8%A9-%D9%81%D8%AA%D8%AD-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%88%D9%8A-%D9%81%D9%88%D9%82-%D9%81%D9%86%D8%B2%D9%88%D9%8A%D9%84%D8%A7
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الخميس، أن المجال الجوي لفنزويلا سيُفتَح مجددا أمام الرحلات التجارية، بعد نحو أربعة أسابيع من عملية عسكرية أميركية أسفرت عن اعتقال الرئيس نيكولاس مادورو.
وقال ترمب في مستهل اجتماع لمجلس الوزراء في البيت الأبيض، إنه تحدث للتو مع رئيسة فنزويلا بالوكالة ديلسي رودريغيز، «وأبلغتها أننا سنعيد فتح المجال الجوي التجاري بالكامل فوق فنزويلا».
وصرح «سيتسنى للمواطنين الأميركيين زيارة فنزويلا في القريب العاجل وهم سيكونون بأمان هناك».
وأضاف أنه أوعز إلى وزير النقل شون دافي "وإلى كل المعنيين الآخرين، بمن فيهم الجيش، أنه إذا أمكن، فبحلول نهاية اليوم أود أن يكون المجال الجوي فوق فنزويلا قد فُتح».
وبعد نحو ساعتين من إعلان ترمب، أعلنت إدارة الطيران الفدرالية على منصة «إكس أنها أزالت أربعة تنبيهات موجهة لشركات الطيران تحذر من المجال الجوي في المنطقة، بما في ذلك فوق فنزويلا.
وقالت إن التنبيهات «صدرت كإجراءات احترازية ولم تعد ضرورية».
وأكد وزير النقل دافي أنه تلقى توجيهات الرئيس، قائلا «نحن نزيل العوائق أمام السفر بين الولايات المتحدة وفنزويلا».
وأبقت الولايات المتحدة المجال الجوي الفنزويلي مغلقا منذ العملية العسكرية التي نفذتها في الثالث من يناير (كانون الثاني) والتي أفضت إلى اعتقال مادورو ونقله إلى الولايات المتحدة لمحاكمته بتهم متعلقة بالاتجار بالمخدرات والفساد.
وقال ترمب إن الشركات النفطية الكبيرة «تذهب إلى فنزويلا الآن وتستكشفها وتختار مواقعها».
وبعد إطاحة مادورو، أبرمت رودريغيز اتفاقات نفطية مع ترمب الذي أعلن أن إدارته باتت تتحكّم بالقطاع الذي يعدّ محرّك الاقتصاد الفنزويلي.