«أستراليا المفتوحة»: ريباكينا تطيح بشفيونتيك وتبلغ نصف النهائي

 إيلينا ريباكينا (إ.ب.أ)
إيلينا ريباكينا (إ.ب.أ)
TT

«أستراليا المفتوحة»: ريباكينا تطيح بشفيونتيك وتبلغ نصف النهائي

 إيلينا ريباكينا (إ.ب.أ)
إيلينا ريباكينا (إ.ب.أ)

أطاحت الكازاخستانية إيلينا ريباكينا، المصنّفة الخامسة عالمياً، بالبولندية إيغا شفيونتيك، الثانية، عندما تغلبت عليها 7-5 و6-1، الأربعاء، وبلغت نصف نهائي «أستراليا المفتوحة»، أولى بطولات «الغراند سلام»، في كرة المضرب.

وتلتقي ريباكينا، بطلة «ويمبلدون 2022»، البالغة 26 عاماً، التي خاضت نهائي «ملبورن 2023» عندما خسرت بصعوبة أمام البيلاروسية أرينا سابالينكا بثلاث مجموعات، الخميس، مع إحدى الأميركيتين جيسيكا بيغولا السادسة، أو أماندا أنيسيموفا الرابعة اللتَيْن تلتقيان لاحقاً.

وأكدت ريباكينا تألقها في الأشهر الأخيرة، إذ رفعت رصيدها إلى 18 انتصاراً في آخر 19 مباراة، وكانت خسارتها الوحيدة في ربع نهائي دورة بريزبين الأسترالية هذا الشهر.

وتخوض ريباكينا نصف النهائي الرابع لها في بطولات «الغراند سلام»، والأول منذ «ويمبلدون 2024».

وقالت اللاعبة المولودة في روسيا: «أنا سعيدة جداً بالفوز. نعرف بعضنا جيداً، وكنت أحاول فقط اللعب بأسلوب هجومي. أشعر أن الإرسال الأول لم يكن يعمل جيداً بالنسبة إلى كلتينا في المجموعة الأولى، لذا كنت أحاول التقدم على الإرسال الثاني ونتبادل الضغط».

وأضافت ريباكينا، المعروفة دائماً بتحفّظها التي خسرت أربعاً من مبارياتها الخمس أمام شفيونتيك خلال العام الماضي: «أعتقد أنني في المجموعة الثانية بدأت ألعب بحرية أكبر وقدّمت أداءً أفضل في الإرسال».

في المقابل، تبخر حلم شفيونتيك مجدداً في التتويج بلقب بطولة أستراليا لإكمال «الغراند سلام» في مسيرتها، إذ سبق أن فازت بأربعة ألقاب في «رولان غاروس»، بالإضافة إلى لقبَي «الولايات المتحدة المفتوحة» و«ويمبلدون»، فيما يبقى لقب البطولة الأسترالية عصياً عليها.

وفشلت شفيونتيك مجدداً في بلوغ نهائي أستراليا، حيث تبقى أفضل نتيجة لها نصف النهائي في عامَي 2022 و2025.

وحققت ريباكينا الفوز السادس في 12 مواجهة مع شفيونتيك، والثاني توالياً بعدما تغلّبت على البولندية في البطولة الختامية «دبليو تي إيه» في الرياض.

وبادرت شفيونتيك إلى كسر إرسال ريباكينا في الشوط الأول من المجموعة الأولى، لكن الكازاخستانية ردت التحية سريعاً مدركة التعادل الذي فرض نفسه حتى الشوط العاشر 5-5، قبل أن تفعلها مجدداً في الشوط الثاني عشر وكسرت إرسال البولندية منهية المجموعة في صالحها 7-5 خلال 59 دقيقة.

وتابعت ريباكينا تفوقها في المجموعة الثانية وتقدمت 3-0 ثم 4-1، قبل أن تحسمها 6-1 وبإرسال ساحق كان الحادي عشر لها في اللقاء.


مقالات ذات صلة

أستراليا المفتوحة: سينر إلى نصف النهائي لمواجهة ديوكوفيتش

رياضة عالمية يانيك سينر (أ.ف.ب)

أستراليا المفتوحة: سينر إلى نصف النهائي لمواجهة ديوكوفيتش

يصطدم الإيطالي يانيك سينر المصنف ثانياً وبطل النسختين الماضيتين بالصربي المخضرم نوفاك ديوكوفيتش في نصف نهائي بطولة أستراليا المفتوحة

«الشرق الأوسط» (ملبورن)
رياضة عالمية أماندا أنيسيموفا (رويترز)

«أستراليا المفتوحة»: أنيسيموفا «ستفقد صوابها» بعد الخروج من ربع النهائي

قالت الأميركية أماندا أنيسيموفا المصنفة رابعة عالمياً إنها ستُصاب بـ«الجنون» لمدة يومين بعد خسارتها في ربع نهائي دورة أستراليا المفتوحة.

«الشرق الأوسط» (ملبورن)
رياضة عالمية لورنتسو موزيتي (رويترز)

«أستراليا المفتوحة»: موزيتي يتحسر على الانسحاب «المؤلم جداً» من ثمن النهائي

تحسّر الإيطالي لورنتسو موزيتي على الانسحاب «المؤلم جداً» من ثمن نهائي بطولة أستراليا المفتوحة، أولى البطولات الأربع الكبرى في كرة المضرب.

«الشرق الأوسط» (ملبورن)
رياضة عالمية إيغا شفيونتيك (أ.ف.ب)

أستراليا المفتوحة: شفيونتيك تدعم شكوى غوف حول الخصوصية

دعمت البولندية إيغا شفيونتيك شكوى الأميركية كوكو غوف حول قلة الخصوصية في دورة أستراليا المفتوحة مؤكدة أن لاعبات التنس يعاملن مثل الحيوانات في حدائق الحيوان.

«الشرق الأوسط» (ملبورن)
رياضة عالمية النجم الصربي نوفاك ديوكوفيتش المصنف رابعاً عالمياً اعتبر نفسه «محظوظاً جداً» بعدما نجا الأربعاء من خطر الخروج من ربع نهائي (رويترز)

«أستراليا المفتوحة»: ديوكوفيتش «المحظوظ جداً» إلى نصف النهائي بعد انسحاب موزيتي

اعتبر الصربي نوفاك ديوكوفيتش (المصنف رابعاً عالمياً) نفسه «محظوظاً جداً» بعدما نجا الأربعاء من خطر الخروج من ربع نهائي «أستراليا المفتوحة» للتنس.

«الشرق الأوسط» (ملبورن (أستراليا))

أستراليا المفتوحة: سينر إلى نصف النهائي لمواجهة ديوكوفيتش

يانيك سينر (أ.ف.ب)
يانيك سينر (أ.ف.ب)
TT

أستراليا المفتوحة: سينر إلى نصف النهائي لمواجهة ديوكوفيتش

يانيك سينر (أ.ف.ب)
يانيك سينر (أ.ف.ب)

يصطدم الإيطالي يانيك سينر، المصنف ثانياً وبطل النسختين الماضيتين، بالصربي المخضرم نوفاك ديوكوفيتش في نصف نهائي بطولة أستراليا المفتوحة، أولى البطولات الأربع الكبرى في كرة المضرب، بعد تغلبه الأربعاء على الأميركي بن شيلتون السابع 6 - 3 و6 - 4 و6 - 4.

واحتاج الإيطالي إلى ساعتين و23 دقيقة كي يحقق فوزه التاسع توالياً على شيلتون من أصل 10 لقاءات بينهما. وفي مواجهة أخرى استفاد ديوكوفيتش من انسحاب الإيطالي الآخر لورنتسو موزيتي بسبب الإصابة، الذي خسر المجموعتين الأولى والثانية 4 - 6 و3 - 6 توالياً، قبل أن ينسحب في الثالثة وكانت النتيجة 3 - 1.

نوفاك ديوكوفيتش (أ.ف.ب)

المصنف الثاني، الذي يسير بثبات نحو لقبه الثالث في ملاعب ملبورن بارك خلال ثلاثة أعوام متتالية، عزز قبضته المحكمة على منافسه شيلتون بتحقيق فوزه التاسع توالياً عليه، وجميعها دون أن يخسر أي مجموعة.

وبدا سينر في طريقه للسيطرة عندما نفذ ضربة رائعة التفّ بها على الكرة حول القائم الجانبي للشبكة ليكسر الإرسال في الشوط الرابع، قبل أن يحسم المجموعة الأولى بسهولة نسبية.

ورفع شيلتون من مستواه في المجموعة الثانية، وحصل على فرصة لكسر الإرسال عندما كان متأخراً 2 - 1، لكن سينر أحبط التحدي وتقدم مجدداً رغم ظهوره بمستوى أقل من المعتاد في بعض اللحظات، وأنهى المجموعة عندما أرسل الأميركي كرة خارج الملعب.

وفي المجموعة الثالثة، ضاعت فرصتان لكسر الإرسال في الشوط الخامس، قبل أن يستفيد سينر من خطأ مزدوج لشيلتون ليتقدم 5 - 4، ثم حسم الفوز بالحفاظ على إرساله، مؤكداً موعده مع حامل 24 لقباً في البطولات الكبرى نوفاك ديوكوفيتش.


الأمين جمال… أرقام تكذّب رواية التراجع

الأمين جمال (رويترز)
الأمين جمال (رويترز)
TT

الأمين جمال… أرقام تكذّب رواية التراجع

الأمين جمال (رويترز)
الأمين جمال (رويترز)

لم يعد الأمين جمال ذلك المراهق الذي أبهر أوروبا في الموسم الماضي، هكذا يردّد منتقدوه، مستندين إلى بداية متعثرة هذا الموسم، وإلى صورة لاعب فقد شيئاً من بريقه. غير أن الوقائع، حين تُقرأ بهدوء، ترسم مشهداً مختلفاً تماماً، وذلك وفقاً لصحيفة «ماركا» الإسبانية.

الإصابة بآلام العانة التي أبعدته عن 5 مباريات في سبتمبر (أيلول)، وما رافقها من جدل حول استدعائه لمنتخب بلاده، كانت كفيلة بوضع الجناح الشاب تحت ضغط مبكر. بدا كأن الشكوك تسللت إلى صورته العامة: أين ذاك اللاعب الكهربائي الذي كان يخترق الدفاعات بلا عناء؟ أين المراهق الذي حمل برشلونة على كتفيه في نصف نهائي دوري أبطال أوروبا، وفرض نفسه على القارة بأكملها؟

وزاد ظهوره الباهت في ملعب «سانتياغو برنابيو»، وهو يعاني تبعات الإصابة، من ترسيخ هذا الانطباع لدى كثيرين. لكن مرور نحو 6 أشهر من المنافسات كشف أن تلك القراءة كانت متسرعة.

فالأمين جمال، الذي لم يتجاوز 18 عاماً، لا يزال ركيزة أساسية في منظومة هانزي فليك، والأرقام تؤكد ذلك بوضوح. فبعد هدفه الجميل أمام أوفييدو، بلغ رصيده هذا الموسم 11 هدفاً، متجاوزاً ما كان قد سجله في المرحلة نفسها من الموسم الماضي بهدفين. المفارقة أن عدد المباريات متطابق تقريباً: 26 مباراة في الموسمين، لكن الإنتاج التهديفي ارتفع هذه المرة.

وهو اليوم على بُعد هدف واحد من معادلة أفضل حصيلة له في الدوري الإسباني، فيما تُشير التوقعات إلى إمكانية تجاوزه حاجز 18 هدفاً الذي حققه الموسم الماضي، والذي يُعد حتى الآن الأعلى في مسيرته القصيرة، ولكن المكثفة بقميص برشلونة. ومع تبقي 17 مباراة دوري على الأقل، إلى جانب مواجهة في كأس الملك و3 مباريات في دوري أبطال أوروبا، تبدو فرص رفع هذا السقف قائمة بقوة.

لكن قصة الأمين جمال لا تُختصر في الأهداف وحدها، فمركزه بصفته جناحاً يخفف عنه عبء التسجيل المباشر، ويضع التركيز على تأثيره في اللعب وصناعته للفرص، وهنا تحديداً تتجلى قيمته الحقيقية.

حتى الآن، صنع 12 هدفاً لزملائه في مختلف المسابقات، 9 منها في الدوري الإسباني، ليصبح أفضل صانع أهداف في البطولة. يلاحقه راشفورد بثماني تمريرات حاسمة، ثم لويس ميّا وأردا غولر بسبع لكل منهما. وهذه الحصيلة تضعه في منتصف الطريق نحو رقم الموسم الماضي، حين أنهى العام بـ25 تمريرة حاسمة. وإذا حافظ على الإيقاع ذاته، فقد يتجاوز هذا الرقم أيضاً قبل نهاية الموسم.

وبينما تستمر بعض الأصوات في التشكيك بمستواه، تروي الأرقام حكاية مختلفة: الأمين جمال لم يتراجع، بل يعيد تشكيل دوره داخل الفريق. تأثيره في مجريات اللعب واضح، وحضوره الهجومي لا يزال حاسماً، حتى إن تغيّرت طريقة ظهوره على أرض الملعب.

قد لا يكون ذلك الفتى الذي يدهش الجميع كل أسبوع كما كان في بداياته، لكنه بات لاعباً أكثر نضجاً، وأكثر فهماً لإيقاع المباريات ومساحات التأثير. وبين سرديات «الأزمة» ولغة الوقائع، يبدو أن الأمين جمال اختار الرد بالطريقة الوحيدة التي لا تقبل الجدل: داخل الملعب.


عودة حكيمي إلى قائمة باريس سان جيرمان

أشرف حكيمي (رويترز)
أشرف حكيمي (رويترز)
TT

عودة حكيمي إلى قائمة باريس سان جيرمان

أشرف حكيمي (رويترز)
أشرف حكيمي (رويترز)

عاد الظهير المغربي أشرف حكيمي إلى قائمة باريس سان جيرمان الفرنسي، لمواجهة نيوكاسل يونايتد الإنجليزي، الأربعاء، في الجولة الأخيرة من دور المجموعة الموحدة لدوري أبطال أوروبا في كرة القدم.

وغاب قائد المنتخب المغربي منذ نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي عن بطل فرنسا، بسبب التواء في الكاحل، ثم مشاركته في كأس أمم أفريقيا، ولكن اسمه يحضر في قائمة الفريق لمباراة نيوكاسل، كما أعلن مدربه الإسباني لويس إنريكي، الثلاثاء.

وقال إنريكي: «لقد شارك في الحصص التدريبية الثلاث الأخيرة مع الفريق، ولا توجد أي مشكلة بدنية أو ذهنية. أدى حكيمي هذه التدريبات بشكل مثالي، وسيكون ضمن لاعبي مباراة الغد».

وبلغ حكيمي نهائي كأس الأمم على أرضه؛ حيث خسر النهائي أمام السنغال بعد التمديد، في مباراة شهدت نهاية فوضوية.

في المقابل، سيُعفَى الإسباني فابيان رويس الذي تعرّض لإصابة في الركبة الأسبوع الماضي أمام سبورتينغ البرتغالي (1-2) من المشاركة، رغم حضوره الحصة الجماعية الثلاثاء.

وأضاف المدرب: «في تدريب اليوم، كان الجميع تقريباً في حالة مثالية. دوري الأبطال هو أفضل دواء، الجميع جاهز، وهذا طبيعي لأن المنافسة شديدة التحفيز».

كما استُدعي كل من البرتغاليين: نونو منديش، جواو نيفيش، وحارس المرمى الروسي ماتفي سافونوف، بعد غيابهم الجمعة أمام أوكسير.

ويعود أيضاً لوكا هرنانديز إلى المجموعة في دوري الأبطال، بعد إيقافه مباراتين بسبب خطأ عنيف أمام توتنهام الإنجليزي في نهاية نوفمبر.