سفيتولينا: استراحة الصحة النفسية سبب بلوغي نصف نهائي «أستراليا المفتوحة»

إيلينا سفيتولينا (أ.ف.ب)
إيلينا سفيتولينا (أ.ف.ب)
TT

سفيتولينا: استراحة الصحة النفسية سبب بلوغي نصف نهائي «أستراليا المفتوحة»

إيلينا سفيتولينا (أ.ف.ب)
إيلينا سفيتولينا (أ.ف.ب)

أرجعت إيلينا سفيتولينا وصولها إلى الدور قبل النهائي، لأول مرة في تاريخها في بطولة أستراليا المفتوحة للتنس، إلى ​فترة الراحة التي أخذتها في نهاية الموسم الماضي، بسبب الصحة النفسية، وهي خطوة تعتقد أنها جدّدت نشاطها.

واكتسحت اللاعبة الأوكرانية (31 عاماً) منافِستها كوكو غوف، بطلة فرنسا المفتوحة، بنتيجة 6-1 و6-2 في دور الثمانية، الثلاثاء، لتُنهي محاولة اللاعبة الأميركية، المصنفة الثالثة، للفوز بلقبها الثالث في البطولات الأربع الكبرى.

ووصلت سفيتولينا، ‌المصنفة 12، ‌إلى الدور قبل النهائي في ‌ملبورن بارك، لأول ​مرة ‌بعد بلوغ دور الثمانية ثلاث مرات، مما أبقى على آمالها في تحقيق لقبها الأول بالبطولات الكبرى.

وقالت سفيتولينا، للصحافيين: «كان قراراً صعباً، لكنني تحدثت مع فريقي وعائلتي. لو استمررت في الضغط على نفسي، العام الماضي، لَما كنت لأشارك هنا. كنت سأكون منهكة، بل ربما غير متأكدة من أنني سأكون بمنأى عن الإصابات».

وتابعت: «لذا كان من المهم لي أن أتراجع قليلاً، ‍وأنا سعيدة جداً لأنني فعلت ذلك. بالطبع، من السهل، الآن، قول ذلك لأن النتائج كانت رائعة... لكنني ما زلت أعتقد أن هذا شيء ساعدني».

وفازت سفيتولينا ببطولة «أوكلاند المفتوحة»، هذا الشهر، وهو لقبها الـ19 في بطولات اتحاد اللاعبات المحترفات، بعد أن أنهت ​موسم 2025 مبكراً للتركيز على صحتها النفسية.

وعندما سُئلت سفيتولينا عما إذا كانت قد فوجئت بنفسها بالسرعة التي استعادت بها مستواها، قالت: «حاولتُ أن أثق بنفسي... عندما أكون في كامل نشاطي، وعندما أكون مستعدة ذهنياً لمواجهة المواقف الصعبة، حينها يمكنني أن ألعب بشكل جيد».

وستواجه سفيتولينا، في المباراة المقبلة، المصنفة الأولى القادمة من روسيا البيضاء أرينا سبالينكا، التي تتفوق عليها بسِجل 5-1 في المواجهات المباشرة.

وقالت سفيتولينا: «ليس سراً أنها لاعبة قوية للغاية. تكمن قوتها في جميع جوانب لعبها. أعتقد أنها تتمتع بثبات كبير، على مدار السنوات الماضية، في ‌كل ما تفعله على أرض الملعب. سأضطر إلى الاستعداد لذلك، ومحاولة إيجاد الثغرات في أسلوب لعبها».


مقالات ذات صلة

«دورة مونت كارلو»: سينر يهزم ألكاراس ويجرّده من اللقب ومن صدارة التصنيف

رياضة عالمية الإيطالي يانيك سينر بطل دورة مونت كارلو (إ.ب.أ)

«دورة مونت كارلو»: سينر يهزم ألكاراس ويجرّده من اللقب ومن صدارة التصنيف

أحرز الإيطالي يانيك سينر لقب دورة مونت كارلو للألف نقطة في كرة المضرب للمرة الأولى في مسيرته مجرداً غريمه اللدود الإسباني كارلوس ألكاراس من اللقب.

«الشرق الأوسط» (موناكو)
رياضة عالمية فيران توريس مهاجم برشلونة (إ.ب.أ)

في اللحظة الحاسمة... هل استعاد فيران توريس أنيابه مع برشلونة؟

بدا المشهد وكأنه رسالة مباشرة لكل من شكك فيه. لحظة أن هزّ فيران توريس شباك إسبانيول، انطلق نحو الراية الركنية، وأشار بيديه قرب أذنه، ثم وضع إصبعه على فمه.

The Athletic (برشلونة)
رياضة عالمية سيارة تاكاموتو كاتسوتا سائق «تويوتا» بطل «رالي كرواتيا» (إ.ب.أ)

«رالي كرواتيا»: كاتسوتا يفوز ويتصدر بطولة العالم

فاز تاكاموتو كاتسوتا، سائق «تويوتا»، بـ«رالي كرواتيا»، وتصدر الترتيب العام لبطولة العالم الأحد.

«الشرق الأوسط» (ريجيكا كورزو (كرواتيا))
رياضة عالمية نجم ريال مدريد السابق توني كروس (رويترز)

هل ينضم توني كروس لإدارة ريال مدريد؟

كشفت تقارير أن فلورنتينو بيريز، رئيس نادي ريال مدريد، ينوي الاستعانة بنجم الفريق السابق توني كروس ضمن الإدارة الرياضية للنادي.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية أستون فيلا اكتفى بالتعادل مع مضيّفه نوتنغهام فورست (رويترز)

«البريميرليغ»: فيلا يفشل في اقتناص المركز الثالث... وشبح الهبوط يُخيّم على توتنهام

أهدر أستون فيلا فرصة التقدم إلى المركز الثالث مؤقتاً عقب تعادله أمام مضيّفه نوتنغهام فوريست 1-1، الأحد، في المرحلة الثانية والثلاثين من الدوري الإنجليزي.

«الشرق الأوسط» (نوتنغهام)

«دورة مونت كارلو»: سينر يهزم ألكاراس ويجرّده من اللقب ومن صدارة التصنيف

الإيطالي يانيك سينر بطل دورة مونت كارلو (إ.ب.أ)
الإيطالي يانيك سينر بطل دورة مونت كارلو (إ.ب.أ)
TT

«دورة مونت كارلو»: سينر يهزم ألكاراس ويجرّده من اللقب ومن صدارة التصنيف

الإيطالي يانيك سينر بطل دورة مونت كارلو (إ.ب.أ)
الإيطالي يانيك سينر بطل دورة مونت كارلو (إ.ب.أ)

أحرز الإيطالي يانيك سينر لقب دورة مونت كارلو للألف نقطة في كرة المضرب للمرة الأولى في مسيرته مجرداً غريمه اللدود الإسباني كارلوس ألكاراس من اللقب بفوزه عليه بنتيجة 7 - 6، و7 - 5، و6 - 3 في النهائي، الأحد، منتزعاً منه أيضاً صدارة التصنيف العالمي.

ونجح النجم الإيطالي البالغ 24 عاماً في حسم اللقاء بعد ساعتين و15 دقيقة، في المواجهة الأولى بينه وبين ألكاراس منذ بداية الموسم.

ورفع سينر المتوّج بلقبه الثالث في فئة الألف نقطة لهذا العام بعد ثنائية «صن شاين» في إنديان ويلز وميامي، الشهر الماضي، سلسلة انتصاراته المباشرة مع ألكاراس إلى 7 مقابل 10 للإسباني.

وانضم الإيطالي إلى الصربي نوفاك ديوكوفيتش والإسباني رافايل نادال كثالث لاعب يفوز بأربعة ألقاب متتالية في فئة الألف نقطة، بعدما سبق له أن أحرز لقب دورة باريس في أواخر العام الماضي.

الإيطالي يانيك سينر بطل مونت كارلو ووصيفه الإسباني كارلوس ألكاراس (أ.ف.ب)

وهي المواجهة الأولى بين سينر وألكاراس منذ فوز الأوّل في نهائي بطولة «إيه تي بي» الختامية في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي.

وعزز سينر سلسلة انتصاراته المتتالية إلى 17، وأصبح أول لاعب منذ ديوكوفيتش في عام 2015 يحرز ألقاب دورات الماسترز الثلاث الأولى من الموسم.

وشهدت المجموعة الأولى تقارباً كبيراً بين اللاعبين، وسط رياح قوية في الملعب أثرت نسبياً في الضربات، إلّا أن ألكاراس بطل النسخة الماضية من دورة مونت كارلو تمكن من كسر إرسال منافسه مطلع المباراة ليتقدم 2 - 0.

وبدأ الإيطالي تدريجياً في إيجاد إيقاعه، فارضاً التعادل 6 - 6 بعدما كان لألكاراس فرصة كبيرة لخطف المجموعة. وفي شوط كسر التعادل، أكدّ سينر أفضليته ليحسمها لمصلحته.

وجدّد ألكاراس انطلاقته القوية في المجموعة الثانية كاسراً إرسال سينر، لكن الأخطاء المباشرة الكثيرة (45 خطأ) وهفواته المتكررة على إرساله (5 أخطاء مزدوجة) كلفت الإسباني خسارة المباراة التي منحت سينر لقبه الأول في الإمارة وصدارة التصنيف العالمي بعدما أزاح ألكاراس عن عرشه.


في اللحظة الحاسمة... هل استعاد فيران توريس أنيابه مع برشلونة؟

فيران توريس مهاجم برشلونة (إ.ب.أ)
فيران توريس مهاجم برشلونة (إ.ب.أ)
TT

في اللحظة الحاسمة... هل استعاد فيران توريس أنيابه مع برشلونة؟

فيران توريس مهاجم برشلونة (إ.ب.أ)
فيران توريس مهاجم برشلونة (إ.ب.أ)

بدا المشهد وكأنه رسالة مباشرة لكل من شكك فيه. لحظة أن هزّ فيران توريس شباك إسبانيول، انطلق نحو الراية الركنية، وأشار بيديه قرب أذنه، ثم وضع إصبعه على فمه، وكأنه يقول: «تحدثوا كما شئتم... لا يهمني». لم يكن احتفالاً عابراً، بل ردّاً صريحاً على فترة طويلة من الصمت التهديفي والانتقادات.

وحسب شبكة «The Athletic»، فإن هدفه الأول لم يكن مجرد افتتاح للنتيجة، بل نهاية لصيام استمر شهرين ونصف الشهر، منذ آخر أهدافه في يناير (كانون الثاني). خلال تلك الفترة، عاش اللاعب تحت ضغط هائل من الانتقادات والسخرية، وتراجعت ثقته بنفسه بشكل واضح، خصوصاً مع تذبذب مستواه في النصف الثاني من الموسم. لكن كل شيء تغيّر في لحظة. بعد الهدف الأول، بدا التحول واضحاً في عينيه. وبعد 16 دقيقة فقط، أضاف الهدف الثاني، بلمسة فنية هادئة، عكست لاعباً استعاد توازنه الذهني قبل الفني.

لم يكن هناك تسرّع أو توتر، بل قرار محسوب ولمسة ذكية في مواجهة الحارس. في كرة القدم، غالباً ما تكون المعركة ذهنية قبل أن تكون بدنية. والمهاجم تحديداً يعيش على الأهداف؛ فإذا غابت، تزعزعت ثقته، واهتز دوره داخل الفريق.

مع بداية الموسم، كان الرهان داخل برشلونة واضحاً: هذا هو عام توريس. بعد موسم سابق سجل فيه 19 هدفاً في جميع المسابقات، بدا أنه في طريقه لتثبيت نفسه بوصفه أحد أعمدة المشروع الهجومي. المدرب هانسي فليك وضعه في منافسة مباشرة مع روبرت ليفاندوفسكي على مركز المهاجم الصريح، مع خطة لتقسيم الدقائق بينهما بنسبة متقاربة. الفكرة كانت أن يتدرج توريس في استلام الدور الأساسي، خصوصاً مع تقدم المهاجم البولندي في العمر. لكن هذه المعادلة لم تنجح كما خُطط لها. فبعد تسجيله ثلاثية في ديسمبر (كانون الأول) أمام ريال بيتيس، جلس على مقاعد البدلاء في المباراة التالية بدوري الأبطال، في قرار أثار استغراب كثيرين، وأثر سلباً على ثقته.

تدريجياً، تراجع دوره، وعاد ليفاندوفسكي لقيادة الهجوم في المباريات الكبرى. قصة «القرش» (El Tiburon) ليست مجرد لقب طريف. بعد فترة صعبة أعقبت كأس العالم 2022، لجأ توريس إلى العمل على الجانب الذهني، مستعيناً باختصاصيين نفسيين، وحتى بمحادثات مع مقاتل الفنون القتالية إيليا توبوريا، الذي ألهمه بفكرة «القرش الذي لا يخشى أحداً». تبنّى توريس هذا العقلية، وبدأ في تقديم أرقام جيدة... حتى جاء التراجع هذا الموسم، حيث تداخلت عدة عوامل: نقص الاستمرارية، الشكوك حول مستقبله، شائعات التعاقد مع مهاجم جديد مثل خوليان ألفاريز، إضافة إلى مشاكل بدنية داخل الفريق أثارت استياء بعض اللاعبين.

تأتي ثنائية توريس في توقيت حساس للغاية. برشلونة يقترب من حسم لقب الدوري الإسباني، لكنه يواجه تحدياً أكبر في دوري أبطال أوروبا، حيث يحتاج إلى تعويض خسارة 2-0 أمام أتلتيكو مدريد.

في هذا السياق، تبدو حظوظ ليفاندوفسكي في قيادة الهجوم أكبر، خصوصاً بعد إراحته مؤخراً، لكن توريس، بهذه الثنائية، أعاد نفسه إلى دائرة المنافسة. السؤال الآن: هل كانت هذه العودة مجرد ومضة عابرة... أم بداية حقيقية لعودة «القرش» في اللحظة التي يحتاج فيها برشلونة إليه أكثر من أي وقت مضى؟


«رالي كرواتيا»: كاتسوتا يفوز ويتصدر بطولة العالم

سيارة تاكاموتو كاتسوتا سائق «تويوتا» بطل «رالي كرواتيا» (إ.ب.أ)
سيارة تاكاموتو كاتسوتا سائق «تويوتا» بطل «رالي كرواتيا» (إ.ب.أ)
TT

«رالي كرواتيا»: كاتسوتا يفوز ويتصدر بطولة العالم

سيارة تاكاموتو كاتسوتا سائق «تويوتا» بطل «رالي كرواتيا» (إ.ب.أ)
سيارة تاكاموتو كاتسوتا سائق «تويوتا» بطل «رالي كرواتيا» (إ.ب.أ)

فاز تاكاموتو كاتسوتا، سائق «تويوتا»، بـ«رالي كرواتيا»، وتصدر الترتيب العام لبطولة العالم الأحد، بعد أن تعرض تييري نوفيل، سائق «هيونداي»، لحادث بعدما كان يتصدر الترتيب حتى مساء السبت.

وهذا هو الانتصار الثاني على التوالي الذي يحققه السائق الياباني بعد فوزه الأول بمسيرته في كينيا الشهر الماضي.

وكان نوفيل متصدراً بفارق دقيقة واحدة و14.5 ثانية قبل المرحلة الأخيرة، وكان في طريقه إلى تحقيق أول فوز لـ«هيونداي» هذا الموسم، عندما اصطدم بكتلة خرسانية وحطم نظام التعليق الأمامي الأيمن للسيارة قبل بضعة كيلومترات فقط من نهاية السباق.

وحاول البلجيكي مواصلة السباق، لكنه اضطر إلى التوقف وأنهى السباق في المركز الـ20.

وكان الفوز من نصيب كاتسوتا، بينما صعد زميله الفنلندي، سامي باجاري، إلى المركز الثاني بفارق 20.7 ثانية. واحتل النيوزيلندي هايدن بادون سائق «هيونداي» المركز الثالث.

وتعرض الويلزي إلفين إيفانز والسويدي أوليفر سولبرغ لحادث يوم الجمعة، وعادا إلى المنافسات السبت.