لولا وترمب ناقشا «مجلس السلام» ولقاءً في واشنطن

صورة مجمعة للرئيسين الأميركي دونالد ترمب والبرازيلي لولا دا سيلفا (أ.ف.ب)
صورة مجمعة للرئيسين الأميركي دونالد ترمب والبرازيلي لولا دا سيلفا (أ.ف.ب)
TT

لولا وترمب ناقشا «مجلس السلام» ولقاءً في واشنطن

صورة مجمعة للرئيسين الأميركي دونالد ترمب والبرازيلي لولا دا سيلفا (أ.ف.ب)
صورة مجمعة للرئيسين الأميركي دونالد ترمب والبرازيلي لولا دا سيلفا (أ.ف.ب)

طلب الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا من نظيره الأميركي دونالد ترمب، الاثنين، أن يقتصر عمل «مجلس السلام» الذي أنشأه على قطاع غزة، وذلك خلال مكالمة هاتفية اتفقا خلالها على الاجتماع في واشنطن، وفق ما ذكرت الرئاسة البرازيلية.

وأفادت الرئاسة في بيان بأن لولا الذي دُعي كغيره من قادة الدول للمشاركة في «مجلس السلام» الذي أنشأه ترمب، اقترح أن يقتصر عمل هذه الهيئة «على قضية غزة وأن تشمل مقعداً لفلسطين».

وأكد الرئيس البرازيلي «أهمية إجراء إصلاح شامل للأمم المتحدة يشمل زيادة عدد الأعضاء الدائمين في مجلس الأمن».

وكان لولا اتهم الرئيس الأميركي بالسعي إلى أن يصبح «سيداً» لـ«أمم متحدة جديدة» عبر إنشاء «مجلس السلام»، وتوسيع دوره ليشمل النزاعات الدولية.

وكان البيت الأبيض أعلن عن «مجلس السلام» برئاسة ترمب كجزء من خطة إنهاء الحرب بين إسرائيل و«حماس» في قطاع غزة، إلا أن «ميثاق» إنشائه منح ترمب دوراً واسعاً؛ ما أثار مخاوف من تشكيل هيئة منافسة للأمم المتحدة.

الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا (رويترز)

وتواصل لولا وترمب مرات عدة منذ أول لقاء رسمي بينهما في أكتوبر (تشرين الأول)، بعد أشهر من التوتر. وبعد هذا التقارب، أعفت الإدارة الأميركية صادرات برازيلية رئيسية من رسوم جمركية بلغت 40 في المائة كانت فرضتها على خلفية محاكمة جايير بولسونارو، الرئيس اليميني السابق وحليف ترمب.

وأفادت الرئاسة البرازيلية، الاثنين بأن لولا ناقش مع ترمب الوضع في فنزويلا، ودعا إلى «الحفاظ على السلام والاستقرار في المنطقة» بعد العملية العسكرية الأميركية التي أفضت إلى القبض على الرئيس نيكولاس مادورو.

وسبق للرئيس البرازيلي أن اعتبر أن العملية «تجاوزت حدود المقبول».

واتفق الرئيسان البرازيلي والأميركي خلال الاتصال على أن يقوم لولا بزيارة إلى واشنطن، على أن يحدد موعدها بعد رحلات سيجريها إلى الهند وكوريا الجنوبية في فبراير (شباط)، بحسب الرئاسة البرازيلية.


مقالات ذات صلة

ترمب يلمّح في منشور غامض إلى تمديد المهلة لإيران حتى «الثلاثاء 8 مساء»

الولايات المتحدة​ نموذج مصغر مطبوع بتقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد يصور ترمب مع خريطة توضح مضيق هرمز (رويترز)

ترمب يلمّح في منشور غامض إلى تمديد المهلة لإيران حتى «الثلاثاء 8 مساء»

بدا الرئيس الأميركي دونالد ترمب وكأنه يمدّد المهلة الممنوحة لإيران للتوصل إلى اتفاق يعيد فتح مضيق هرمز أو مواجهة قصف مدمّر.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
تحليل إخباري نموذج مصغر مطبوع بتقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد يصور ترمب مع خريطة توضح مضيق هرمز (رويترز)

تحليل إخباري مع العدّ التنازلي لمهلة ترمب... هل تتغلب الحرب أم الدبلوماسية؟

يترقب العالم ما إذا كان انتهاء المهلة سيتبعه تصعيد عسكري أوسع، أم أن المهلة كانت نوعاً من الضغط يهدف إلى فرض معادلة تفاوضية جديدة على طهران.

هبة القدسي (واشنطن)
شؤون إقليمية صورة تذكارية لقادة دول حلف شمال الأطلسي (الناتو) في لاهاي في 2025 (الرئاسة التركية)

تركيا تتجه لتعزيز مكانتها في «الناتو» بعد تهديد ترمب بالانسحاب

كشفت تركيا عن توجه لتعزيز مكانتها في حلف «الناتو» بالتزامن مع تلويح الرئيس الأميركي دونالد ترمب بانسحاب الولايات المتحدة منه.

سعيد عبد الرازق (أنقرة)
شؤون إقليمية ركابٌ يمرّون أمام لوحة إعلانية كُتب عليها «مضيق هرمز لا يزال مغلقاً» في ساحة انقلاب بطهران (أ.ف.ب) p-circle

نتنياهو يثني على إنقاذ طيار أميركي تحطمت طائرته في إيران

هنأ رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اليوم (الأحد) الرئيس الأميركي دونالد ترمب على عملية إنقاذ طيار أميركي تحطمت طائرته في إيران.

«الشرق الأوسط» (تل أبيب)
الولايات المتحدة​ البيت الأبيض في واشنطن (أ.ب)

أميركا: «الخدمة السرية» تحقق في إطلاق نار قرب البيت الأبيض

ذكرت وكالة الخدمة السرية الأميركية أنها تحقق في «إطلاق نار وقع الليلة الماضية» بالقرب من البيت الأبيض.

«الشرق الأوسط» (واشنطن )

الأرجنتين تعلن طرد كبير الدبلوماسيين الإيرانيين من البلاد

امرأة تمر أمام السفارة الإيرانية في بوينس آيرس في الأرجنتين 20 يونيو 2025 (أ.ف.ب)
امرأة تمر أمام السفارة الإيرانية في بوينس آيرس في الأرجنتين 20 يونيو 2025 (أ.ف.ب)
TT

الأرجنتين تعلن طرد كبير الدبلوماسيين الإيرانيين من البلاد

امرأة تمر أمام السفارة الإيرانية في بوينس آيرس في الأرجنتين 20 يونيو 2025 (أ.ف.ب)
امرأة تمر أمام السفارة الإيرانية في بوينس آيرس في الأرجنتين 20 يونيو 2025 (أ.ف.ب)

قالت وزارة الخارجية الأرجنتينية، السبت، إنها طردت كبير الدبلوماسيين الإيرانيين مع تزايد التوترات بين النظام الإيراني والحكومة في الأرجنتين المتحالفة مع إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب.

وفي رسالة على منصة «إكس»، قال وزير الخارجية الأرجنتيني بابلو كيرنو، إن القائم بالأعمال الإيراني محسن سلطاني طهراني غادر البلاد «امتثالا» لقرار صدر يوم الخميس منح الدبلوماسي الإيراني 48 ساعة لمغادرة الدولة الواقعة في أميركا الجنوبية.

وتصاعدت التوترات بين الدولتين في الآونة الأخيرة بعد أن أعلنت الأرجنتين أن الحرس الثوري الإسلامي الإيراني «منظمة إرهابية». وسيمكن هذا الإجراء الحكومة الأرجنتينية من فرض عقوبات مالية ضد أولئك الذين يتعاملون تجاريا مع هذا الفرع من القوات المسلحة الإيرانية ومصادرة أي أصول قد يمتلكها في الأرجنتين.

وردت وزارة الخارجية الإيرانية على التصنيف الإرهابي ببيان قالت فيه إن تصرفات الأرجنتين ترقى إلى مستوى «إساءة لا تغتفر» بتأثير من الولايات المتحدة.


الأرجنتين تطرد القائم بالأعمال الإيراني بعد اتهامات طهران لها بالتواطؤ في الحرب

امرأة تمر أمام السفارة الإيرانية في بوينس آيرس 20 يونيو 2025 (أ.ف.ب)
امرأة تمر أمام السفارة الإيرانية في بوينس آيرس 20 يونيو 2025 (أ.ف.ب)
TT

الأرجنتين تطرد القائم بالأعمال الإيراني بعد اتهامات طهران لها بالتواطؤ في الحرب

امرأة تمر أمام السفارة الإيرانية في بوينس آيرس 20 يونيو 2025 (أ.ف.ب)
امرأة تمر أمام السفارة الإيرانية في بوينس آيرس 20 يونيو 2025 (أ.ف.ب)

ذكر بيان صادر عن وزير الخارجية الأرجنتيني، الخميس، أن الحكومة عدّت القائم بالأعمال الإيراني محسن طهراني «شخصاً غير مرغوب فيه»، وطردته من البلاد.

ويأمر القرار طهراني بمغادرة البلاد خلال 48 ساعة، وفق ما نقلته وكالة «رويترز» للأنباء.

يأتي القرار رداً على بيان أصدرته وزارة الخارجية الإيرانية، الأربعاء، ⁠اتهمت فيه الرئيس ‌الأرجنتيني ‌خافيير ميلي، ​حليف ‌الرئيس الأميركي دونالد ترمب، ‌ووزير خارجيته بابلو كيرنو، بالتواطؤ في هجمات عسكرية على أراضيها.

وقال ‌وزير الخارجية الأرجنتيني إن مزاعم إيران «تتضمن ⁠اتهامات كاذبة ⁠ومسيئة لا أساس لها من الصحة ضد جمهورية الأرجنتين وسلطاتها العليا».

وفي وقت سابق من هذا الأسبوع، صنّفت حكومة ميلي «الحرس ​الثوري» الإيراني ​منظمة إرهابية.

واتهمت «الخارجية الأرجنتينية» في قرارها إيران بـ«عرقلة سير العدالة»، مؤكدة أنها «لن تتسامح مع أي اعتداء أو تدخل»، وذلك في إشارة إلى رفض إيران الامتثال لأوامر الاعتقال والتسليم المتعلقة بهجوم عام 1994 على مركز الجمعية التعاونية اليهودية في بوينس آيرس، والذي أسفر عن مقتل 85 شخصاً، حسب «وكالة الصحافة الفرنسية».

وتقول الأرجنتين إن إيران كانت أيضاً وراء تفجير الشاحنة المفخخة الذي استهدف السفارة الإسرائيلية في العاصمة الأرجنتينية في 17 مارس (آذار) 1992، والذي أسفر عن 22 قتيلاً وأكثر من 200 جريح.

وتضم الأرجنتين أكبر جالية يهودية في أميركا اللاتينية، مع 300 ألف شخص معظمهم يعيشون في العاصمة بوينس آيرس.


الأرجنتين تدرج «الحرس الثوري» في قائمتها للمنظمات «الإرهابية»

عناصر من «الحرس الثوري» الإيراني في سوريا (أرشيفية - متداولة)
عناصر من «الحرس الثوري» الإيراني في سوريا (أرشيفية - متداولة)
TT

الأرجنتين تدرج «الحرس الثوري» في قائمتها للمنظمات «الإرهابية»

عناصر من «الحرس الثوري» الإيراني في سوريا (أرشيفية - متداولة)
عناصر من «الحرس الثوري» الإيراني في سوريا (أرشيفية - متداولة)

أدرجت الحكومة الأرجنتينية الثلاثاء الحرس الثوري الإيراني في قائمتها للأفراد والمنظمات «الإرهابية» وفق ما أعلنت الرئاسة الأرجنتينية في بيان.

وبحسب القرار الذي وقعه الرئيس خافيير ميلي، فإن إدراج الحرس الثوري الإيراني في هذه القائمة «يسمح بتطبيق عقوبات مالية وقيود عملياتية تهدف إلى الحد من قدرته على النشاط في البلاد». وجاء في النص أن الحكومة الأرجنتينية «عازمة على إعادة توجيه جمهورية الأرجنتين نحو الحضارة الغربية، مع إدانة ومحاربة أولئك الذين يريدون تدميرها».

ومنذ تولي ميلي السلطة في ديسمبر (كانون الأول) 2023، انحازت الحكومة الأرجنتينية بشكل واضح إلى جانب الولايات المتحدة وإسرائيل، ودعمت عملياتهما العسكرية ضد إيران. وفي يناير (كانون الثاني)، أضافت حكومة ميلي «فيلق القدس» التابع للحرس إلى قائمة الأفراد والمنظمات «الإرهابية».

كما يعتبر القضاء الأرجنتيني إيران و«حزب الله» اللبناني، مسؤولَين عن الهجوم على جمعية AMIA اليهودية في بوينوس أيرس عام 1994 والذي أسفر عن مقتل 85 شخصا وإصابة المئات.